Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 127

الفصل 127: الاستكشاف [2]

الفصل 127: الاستكشاف [2]

الفصل 127: الاستكشاف [2]

“هاه؟”

 

لم يكن يبدو حتى قادرًا على صياغة جملة واحدة. وكأن شيئًا ما يلتهمه من الداخل.

كلما مكثت في البلدة أكثر، ازداد وضوح أن ما رأيته سابقًا لم يكن سوى واجهة.

لقد رأيتهم وجربتهم جميعا.

وأنا أسير في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهًا إلى المدخل الرئيسي للبلدة، شعرت بالكآبة على وجوه الناس.

“…..”

لم يكن ذلك واضحًا من قبل، ولكنه أصبح الآن جليًا.

كلما مكثت في البلدة أكثر، ازداد وضوح أن ما رأيته سابقًا لم يكن سوى واجهة.

“…..”

كرقرقر! كرققر!

توقفت خطواتي عندما لاحظت شخصًا في المسافة.

لم أكن قد عبرت هذا الطريق جسديًا من قبل، لكن شعرت كما لو كنت قد عبرته عدة عشرات من المرات. كل مرة مع أشخاص مختلفين.

كان القائد. كان يعتني بالجرحى، ووجهه شاحب بينما يركض ذهابًا وإيابًا.

أمال رأسه.

“أحدهم يحضر لي ماء! اعتنوا بهذا المصاب!”

لم يكن هناك أحد سواه.

حتى الآن، كان لا يزال يعمل.

منغمس في الذكريات، لم أدرك أنه قد حل الظلام بالفعل.

رغم شحوب وجهه وحقيقة أنه كان يعرج، إلا أنه بذل كل جهده لمساعدة المحتاجين. كانت مشهدًا يحرك مشاعر أي شخص.

ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل…؟

لكن كان هناك شيء عنه لم يكن منطقيًا بالنسبة لي. لدرجة أنني وجدت نفسي أتقدم نحوه.

كم عدد الأشخاص الذين أُرسلوا؟

“ما هي الإصابات؟ هل هناك قتلى؟ حسنًا، يبدو أن التعزيزات كانت مفيدة.”

“….ليس كثيرًا.”

“عذرًا.”

بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.

“هاه؟”

وأنا أسير في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهًا إلى المدخل الرئيسي للبلدة، شعرت بالكآبة على وجوه الناس.

أخيرًا، لاحظني وتوقف.

مرة أخرى، التفتُّ لأنظر إلى القائد.

“من أنت؟”

انفجرت ضاحكًا.

“أنا مجند من هافن.”

“أنت لست مخطئًا.”

“لا، أعلم ذلك.”

وقفتُ في صمت للحظة قصيرة قبل أن أتقدم خطوة وأتبعهم من الخلف.

“جوليان من بارونية إيفينوس.”

من النظرة الأولى، لم يكن يبدو أن هناك خطبًا ما. بل على العكس، بدأت أصدقه بعض الشيء.

“….جوليان، حسنًا.”

أفكر في القبة الأرجوانية الكبيرة التي تنتظرنا في المسافة، كنتُ أعلم أن الرحلة لن تكون سهلة.

هز رأسه ونظر حوله، ثم مسح العرق عن جبينه.

“مريبًا؟”

“هل يمكنني فعل أي شيء لمساعدتك؟”

وقفت في صمت، أنظر إلى ظهره وهو يبتعد.

“نعم، في الواقع.”

“جوليان من بارونية إيفينوس.”

“ماذا؟”

توقفت خطواتي عندما لاحظت شخصًا في المسافة.

“…..ما هو رقم آخر فريق إخضاع؟”

كما فعلت أنا أيضًا.

“هاه؟”

“….”

بدت عليه الحيرة من سؤالي المفاجئ.

أومأتُ قليلاً وتبعتُ المجموعة من الخلف، أسير بجانب “ليون” الذي كان ينظر إليّ بغرابة.

شرحت له:

“عدد الأشخاص الذين أرسلناهم… لقد فقدت العد بالفعل.”

“سمعت بعض الناس يتحدثون عن فرق الإخضاع. أفترض أنهم الفرق التي تم إرسالها لمحاربة مستحضر الأرواح. أنا فضولي. كم فريقًا تم إرسالهم حتى الآن؟”

أينما مشيت، كانت تظهر وجوه مألوفة.

“….”

بخطوات خفيفة، تقدم وعبر البوابات.

لم يُجب القائد على الفور. بدلاً من ذلك، ارتسمت على وجهه ملامح صعبة، شبه متألمة.

تجمدت ملامح القائد، وارتجفت شفتيه.

في النهاية، وهو يخفض رأسه، أجاب:

ثم، مستخدمًا آخر ما تبقى من قوته، رفع يده نحو جبهته في تحية.

“….إذا حسبنا مجموعتكم، فسيكون فريق الإخضاع رقم 255.”

لم أكن قد عبرت هذا الطريق جسديًا من قبل، لكن شعرت كما لو كنت قد عبرته عدة عشرات من المرات. كل مرة مع أشخاص مختلفين.

“….”

“عذرًا.”

255…؟

“ماذا؟ كيف…”

أخذت نفسًا عميقًا باردًا.

“كنتُ أتحدث مع القائد.”

كم عدد الأشخاص الذين أُرسلوا؟

من النظرة الأولى، لم يكن يبدو أن هناك خطبًا ما. بل على العكس، بدأت أصدقه بعض الشيء.

“عدد الأشخاص الذين أرسلناهم… لقد فقدت العد بالفعل.”

“ماذا تفعل…؟”ا

واصل حديثه بينما بقيت صامتًا. كنت أسمع الحزن في صوته وهو يتكلم.

لم يكن يبدو حتى قادرًا على صياغة جملة واحدة. وكأن شيئًا ما يلتهمه من الداخل.

“كل شخص تراه هنا… فقدوا جميعًا شخصًا عزيزًا عليهم. نحن آخر من تبقى من أهل البلدة.”

أمال رأسه.

ذلك الحزن تحول سريعًا إلى غضب عندما قبض يديه بقوة.

للأسف، قُطعت كلماتي بصيحة من المسافة. وجد القائد، الذي تم استدعاؤه، في هذا نجاته ليعذر نفسه.

“كل عام لعنةً علينا، علينا أن نرى سكاننا يتناقصون وأفضل محاربينا يموتون. كل عام لعنةً علينا، عليّ أن أرى المجندين الصغار يتم تدريبهم ليتم إرسالهم إلى موتهم!”

أجبتُ وأنا أضبط حقيبتي.

“…..”

واختفى التوتر الذي كان يحيط بي.

نظرت إليه بصمت دون أن أقول شيئًا. تأملت في تعابيره والمشاعر التي كان يخرجها.

“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”

من النظرة الأولى، لم يكن يبدو أن هناك خطبًا ما. بل على العكس، بدأت أصدقه بعض الشيء.

وجهه… بدا متوترًا للغاية.

لكن كان هناك شيء ظل يزعجني في أعماقي.

وتبعه الآخرون بعد فترة وجيزة.

“لماذا؟”

“قائد! قائد! نحتاج مساعدتك!”

“…..لماذا؟”

تلك كانت كلماته الأخيرة قبل أن يغادر.

رفع وجهه ليقابل نظراتي.

“لا؟ لا أحد؟… وهكذا كنت أحاول رفع المزاج.”

“تتحدث وكأنك تهتم كثيرًا بالناس. فلماذا؟ لماذا لم تذهب هناك بنفسك؟”

ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل…؟

“….آه.”

بما أنه يشعر بهذا، فهناك احتمال كبير أن يكون الأمر كذلك. ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، قررتُ تركه وشأنه وتبعتُ المجموعة من الخلف.

تجمدت ملامح القائد، وارتجفت شفتيه.

‘باه!’

إذا كنت أرى الغضب والحزن من قبل، الآن يمكنني رؤية الذنب. الكثير من الذنب.

لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.

“ه-هذا…”

كنت أفضل أن يكون الأمر على هذا النحو.

لم يكن يبدو حتى قادرًا على صياغة جملة واحدة. وكأن شيئًا ما يلتهمه من الداخل.

لم يكن هناك أحد سواه.

ولكن ما هو…؟

“….إذا حسبنا مجموعتكم، فسيكون فريق الإخضاع رقم 255.”

ما الذي يمكن أن يكون؟

لم يكن ذلك واضحًا من قبل، ولكنه أصبح الآن جليًا.

وإذا لم يكن ذلك كافيًا، كان هناك شيء آخر يزعجني. خصوصًا عندما فرزت الذكريات التي رأيتها.

نظرت إليه بصمت دون أن أقول شيئًا. تأملت في تعابيره والمشاعر التي كان يخرجها.

“ماذا عن فريق الإخضاع الأول؟”

“لنوقف هنا لهذا اليوم.”

“….ا-الأول؟ ماذا عنهم؟”

أجاب ليون أخيرًا.

كان رد فعل القائد كل ما أحتاجه لأعلم.

ترجمة : TIFA

“سمعت أن أختك شاركت فيه.”

ومع ذلك،

“آه، نعم…”

تلت الصور محادثاتهم.

“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”

“….جوليان، حسنًا.”

“قائد! قائد! نحتاج مساعدتك!”

“بما أن الجميع هنا، لنستعد للانطلاق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

للأسف، قُطعت كلماتي بصيحة من المسافة. وجد القائد، الذي تم استدعاؤه، في هذا نجاته ليعذر نفسه.

… ولهذا السبب سمح للدموع أن تلوث خديه. تقطر. تقطر.

“….لا أستطيع شكرك بما فيه الكفاية على مساعدتك. إذا كنت بحاجة لأي مساعدة، سأكون أكثر من سعيد لتقديمها. ولكن كما ترى، يجب أن أذهب الآن. أرجو أن تعذرني.”

“قوة الاخضاع مائتين وخمسة وخمسين. أتمنى لكم جميعًا التوفيق!”

تلك كانت كلماته الأخيرة قبل أن يغادر.

“هل الجميع هنا؟”

“…..”

واختفى التوتر الذي كان يحيط بي.

وقفت في صمت، أنظر إلى ظهره وهو يبتعد.

‘هيه.’

داخل الذكريات، رأيته يكبر. من فتى صغير، إلى مراهق، إلى شاب، إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان عليه الآن.

كانت الرحلة هادئة.

في كل مرة، كان يحيي فرق الإخضاع عند مغادرتهم.

“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”

….وفي كل مرة، كان يبقى في البلدة.

ثم، مستخدمًا آخر ما تبقى من قوته، رفع يده نحو جبهته في تحية.

لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.

“…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”

لأي سبب اختار أن يبقى هنا؟

“….لا أستطيع شكرك بما فيه الكفاية على مساعدتك. إذا كنت بحاجة لأي مساعدة، سأكون أكثر من سعيد لتقديمها. ولكن كما ترى، يجب أن أذهب الآن. أرجو أن تعذرني.”

“هناك شيء لا يبدو منطقيًا.”

لم يكن هناك أحد سواه.

“ماذا تفعل…؟”ا

توقفت خطواتي عندما لاحظت شخصًا في المسافة.

صوت مفاجئ أخرجني من أفكاري. عندما التفت برأسي، التقت عيناي بعينَي “أويف” وبقية الأعضاء الذين كانوا مستعدين للانطلاق في الاستكشاف.

حتى الآن، كان لا يزال يعمل.

“كنتُ أتحدث مع القائد.”

هل هذا شيء وُلد به الأبطال الرئيسيون فقط؟

أجبتُ وأنا أضبط حقيبتي.

“قائد! قائد! نحتاج مساعدتك!”

رغم أنني ما زلتُ أشعر أن هناك شيئًا غريبًا بشأن القائد، إلا أنني لم أملك دليلًا أستند عليه.

255…؟

‘ربما، سأكتشف شيئًا عندما أقترب من مستحضر الأرواح.’

داخل الذكريات، رأيته يكبر. من فتى صغير، إلى مراهق، إلى شاب، إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان عليه الآن.

كنتُ فضوليًا جدًا حيال الأمر.

كما فعلت أنا أيضًا.

…خصوصًا أنه يتعلق بسحر اللعنة. رغم أنها كانت مجرد رؤى، إلا أنني شعرت براحة غريبة في القبة الأرجوانية التي كان مستحضر الأرواح فيها.

نظرت إليه بصمت دون أن أقول شيئًا. تأملت في تعابيره والمشاعر التي كان يخرجها.

أردتُ الذهاب إلى هناك للتأكد مما إذا كان ما شعرتُ به حقيقيًا.

‘من المدهش أنني لم أتلقَّ نافذة المهمة الخاصة بي بعد.’

ربما…

“جمهور صعب.”

سأجد شيئًا يساعدني على تقوية نفسي هناك.

“لديّ حدس جيد.”

‘آمل ألا أضطر إلى تعلم استحضار الأرواح.’

‘سنعود. أنا واثق من ذلك. حتى وإن لم نعد، يجب أن نحاول على الأقل شيئًا لمساعدة أولئك الذين سيأتون في المستقبل.’

لم أكن معجبًا حقًا بالزومبي.

قطب ليون حاجبيه، واستدار لينظر إلى القائد في المسافة. ومع تثبيت عينيه عليه، ارتفعت حاجباه تدريجيًا.

“لنذهب. الأستاذ ينتظرنا عند المدخل.”

“هو.”

“حسنًا.”

كنتُ فضوليًا جدًا حيال الأمر.

أومأتُ قليلاً وتبعتُ المجموعة من الخلف، أسير بجانب “ليون” الذي كان ينظر إليّ بغرابة.

تلك كانت كلماته الأخيرة قبل أن يغادر.

“هل وجدتَ شيئًا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“….ليس كثيرًا.”

ولكن ما هو…؟

“ليس كثيرًا؟”

كان وكأنما يقول، “لا، لا تفعل…!”

“ليس لديّ الكثير لأعمل عليه. لكن في الوقت الحالي، أجد القائد مريبًا.”

لكن هذا جعل الأمور أسوأ.

“مريبًا؟”

أفكر في القبة الأرجوانية الكبيرة التي تنتظرنا في المسافة، كنتُ أعلم أن الرحلة لن تكون سهلة.

قطب ليون حاجبيه، واستدار لينظر إلى القائد في المسافة. ومع تثبيت عينيه عليه، ارتفعت حاجباه تدريجيًا.

“….ا-الأول؟ ماذا عنهم؟”

“همم.”

ترجمة : TIFA

“….ماذا؟”

وتبعه الآخرون بعد فترة وجيزة.

نظرتُ إليه بدهشة.

كنت أفضل أن يكون الأمر على هذا النحو.

“هل وجدتَ شيئًا؟”

وقفت في صمت، أنظر إلى ظهره وهو يبتعد.

لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لقد نظر إليه للتو.

“….آه.”

“أنت لست مخطئًا.”

“آسف… أريد الذهاب… آسف… لكن يجب علي الوفاء بوعدي…”

أجاب ليون أخيرًا.

“ليس كثيرًا؟”

“…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”

“….”

أمال رأسه.

***

“من الصعب الجزم. لكنه يخفي شيئًا.”

“جمهور صعب.”

“ماذا؟ كيف…”

“آسف… أريد الذهاب… آسف… لكن يجب علي الوفاء بوعدي…”

“لديّ حدس جيد.”

نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.

“….”

والأسوأ من ذلك، أنني لم أستطع حتى أن أسأله عن ذلك لأنه ربما لن يجيبني. لذلك، مسحتُ جبيني وسألتُ:

ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل…؟

“لقد وعدت…”

هل هذا شيء وُلد به الأبطال الرئيسيون فقط؟

رجل يقف وحيدًا، يحدق في المجموعة التي تغادر في المسافة.

والأسوأ من ذلك، أنني لم أستطع حتى أن أسأله عن ذلك لأنه ربما لن يجيبني. لذلك، مسحتُ جبيني وسألتُ:

“هل كانوا هناك أيضًا لمحاربة مستحضر الأرواح؟ مما سمعتُ…”

“ما مدى ثقتك بحدسك؟”

لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لقد نظر إليه للتو.

“لم يخذلني أبدًا.”

كنتُ فضوليًا جدًا حيال الأمر.

“….أرى.”

‘عيد ميلاد سعيد! لنحتفل بعيد ميلادك الآن. بمجرد أن نعود، سنتأكد من الاحتفال به مع الجميع.’

مرة أخرى، التفتُّ لأنظر إلى القائد.

فوقها كان هناك وعاء يُطهى فيه طعامنا.

‘حتى ليون يعتقد أن هناك شيئًا غريبًا بشأنه وبقصته…’

رفع وجهه ليقابل نظراتي.

بما أنه يشعر بهذا، فهناك احتمال كبير أن يكون الأمر كذلك. ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، قررتُ تركه وشأنه وتبعتُ المجموعة من الخلف.

لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.

حتى الآن، لم أملك الكثير من المعلومات.

عاد الصمت الذي سيطر على المجموعة. هذه المرة، شعر الجميع بشيء غريب كما أصبحت تعابير وجوه الطلاب غريبة.

لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.

 

…..كان هناك شيء ما بشأنها شعرتُ بأنه يتناغم معي.

“لم يخذلني أبدًا.”

“هل الجميع هنا؟”

فوقها كان هناك وعاء يُطهى فيه طعامنا.

عندما وصلنا إلى المدخل، كان في استقبالنا الأستاذ “هولو” وهو يفرك عينيه.

بينما كان الصمت يسيطر على المعسكر، وجدت نفسي أغطي فمي.

بحقيبة كبيرة خلفه، رمش بعينيه وأجرى عدًا سريعًا للرؤوس. وبمجرد أن تأكد من أن الجميع موجودون، استدار ليواجه بوابات البلدة.

من الضحك إلى الدموع…

“بما أن الجميع هنا، لنستعد للانطلاق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

‘سنعود. أنا واثق من ذلك. حتى وإن لم نعد، يجب أن نحاول على الأقل شيئًا لمساعدة أولئك الذين سيأتون في المستقبل.’

بخطوات خفيفة، تقدم وعبر البوابات.

‘عيد ميلاد سعيد! لنحتفل بعيد ميلادك الآن. بمجرد أن نعود، سنتأكد من الاحتفال به مع الجميع.’

وتبعه الآخرون بعد فترة وجيزة.

…..كان هناك شيء ما بشأنها شعرتُ بأنه يتناغم معي.

“…..”

“….”

وقفتُ في صمت للحظة قصيرة قبل أن أتقدم خطوة وأتبعهم من الخلف.

***

أفكر في القبة الأرجوانية الكبيرة التي تنتظرنا في المسافة، كنتُ أعلم أن الرحلة لن تكون سهلة.

“كل شخص تراه هنا… فقدوا جميعًا شخصًا عزيزًا عليهم. نحن آخر من تبقى من أهل البلدة.”

ومع ذلك،

“….”

‘من المدهش أنني لم أتلقَّ نافذة المهمة الخاصة بي بعد.’

داخل الذكريات، رأيته يكبر. من فتى صغير، إلى مراهق، إلى شاب، إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان عليه الآن.

في أعلى أسوار البلدة.

حتى الآن، كان لا يزال يعمل.

رجل يقف وحيدًا، يحدق في المجموعة التي تغادر في المسافة.

مددت جسدي وبدأت أساعد باقي الطلاب في إعداد المعسكر. لحسن الحظ، لم تكن العملية صعبة. خلال عشر دقائق، تم نصب الخيام وأشعلت النار في المنتصف.

يقبض على ساعة جيب، ويحتضنها بقوة إلى صدره، كان يردد الكلمات ذاتها مرارًا وتكرارًا.

في كل مرة، كان يحيي فرق الإخضاع عند مغادرتهم.

“آسف… آسف… آسف…”

“هل وجدتَ شيئًا؟”

لم يكن هناك أحد سواه.

“ماذا عن فريق الإخضاع الأول؟”

… ولهذا السبب سمح للدموع أن تلوث خديه.
تقطر. تقطر.

عندما وصلنا إلى المدخل، كان في استقبالنا الأستاذ “هولو” وهو يفرك عينيه.

“آسف… أريد الذهاب… آسف… لكن يجب علي الوفاء بوعدي…”

“ما هي الإصابات؟ هل هناك قتلى؟ حسنًا، يبدو أن التعزيزات كانت مفيدة.”

الرجل لم يكن سوى قائد الفرسان.
ممسكًا بساعة الجيب، انحنى بسبب الإرهاق.

…خصوصًا أنه يتعلق بسحر اللعنة. رغم أنها كانت مجرد رؤى، إلا أنني شعرت براحة غريبة في القبة الأرجوانية التي كان مستحضر الأرواح فيها.

“لقد وعدت…”

“همم.”

ثم، مستخدمًا آخر ما تبقى من قوته، رفع يده نحو جبهته في تحية.

ولكن ما هو…؟

“قوة الاخضاع مائتين وخمسة وخمسين. أتمنى لكم جميعًا التوفيق!”

كانت الرحلة هادئة.

***

‘ووووه! شعرت بطاقة مفاجئة. لقد ساعدني النوم كثيرًا! هاها، الآن بعد أن لم نعد مضطرين لمقاتلة الأموات الأحياء، يمكننا أن نشعر بالطاقة من جديد.’

 

صوت مفاجئ أخرجني من أفكاري. عندما التفت برأسي، التقت عيناي بعينَي “أويف” وبقية الأعضاء الذين كانوا مستعدين للانطلاق في الاستكشاف.

كانت الرحلة هادئة.

 

“….”

‘باه!’

“….”

“كل عام لعنةً علينا، علينا أن نرى سكاننا يتناقصون وأفضل محاربينا يموتون. كل عام لعنةً علينا، عليّ أن أرى المجندين الصغار يتم تدريبهم ليتم إرسالهم إلى موتهم!”

بخلاف جوزفين وكيرا اللتين كانتا تتشاجران من وقت لآخر، والبروفيسور هولو الذي كان يتحدث بين الحين والآخر، لم يقل أحد كلمة بينما كنا نتابع السير.

نظر الجميع إليه بينما كان يحدق في النار.

كنت أفضل أن يكون الأمر على هذا النحو.

ترجمة : TIFA

وأنا أراقب البيئة المألوفة، لم أتمكن من منع نفسي من التوقف بين الحين والآخر. لم يكن الأمر لأنني أردت التوقف، ولكن في كل مرة كنت أرى مكانًا مألوفًا، كانت الذكريات تتدفق في ذهني.

“سمعت أن أختك شاركت فيه.”

‘….هل تعتقد أننا سنتمكن من العودة؟’

“لماذا؟”

تلت الصور محادثاتهم.

لم يكن ذلك واضحًا من قبل، ولكنه أصبح الآن جليًا.

‘سنعود. أنا واثق من ذلك. حتى وإن لم نعد، يجب أن نحاول على الأقل شيئًا لمساعدة أولئك الذين سيأتون في المستقبل.’

“ه-هذا…”

‘ووووه! شعرت بطاقة مفاجئة. لقد ساعدني النوم كثيرًا! هاها، الآن بعد أن لم نعد مضطرين لمقاتلة الأموات الأحياء، يمكننا أن نشعر بالطاقة من جديد.’

الرجل لم يكن سوى قائد الفرسان. ممسكًا بساعة الجيب، انحنى بسبب الإرهاق.

‘لنذهب.’

 

رأيت عددًا لا يحصى من الذكريات وعددًا لا يحصى من الأشخاص.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

بينما كنت أمشي على الطريق المألوف، كانت صورهم تظهر كلما وصلت إلى مكان مألوف، مما يذكرني بتاريخ هذا الطريق.

“….”

‘هيه! اليوم عيد ميلادي. أتممت الخامسة عشرة.’

ترجمة : TIFA

‘عيد ميلاد سعيد! لنحتفل بعيد ميلادك الآن. بمجرد أن نعود، سنتأكد من الاحتفال به مع الجميع.’

‘سنعود. أنا واثق من ذلك. حتى وإن لم نعد، يجب أن نحاول على الأقل شيئًا لمساعدة أولئك الذين سيأتون في المستقبل.’

‘هيه.’

“ما مدى ثقتك بحدسك؟”

أينما مشيت، كانت تظهر وجوه مألوفة.

الفصل 127: الاستكشاف [2]

لم أكن قد عبرت هذا الطريق جسديًا من قبل، لكن شعرت كما لو كنت قد عبرته عدة عشرات من المرات. كل مرة مع أشخاص مختلفين.

“عذرًا.”

‘لقد قررت. عندما نعود، سأقترح على إميلي!’

لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح أقوى شخص في البلدة. ومع ذلك، كان الأشخاص الأضعف منه هم من يتم إرسالهم.

‘هاهاها. أنت فقط تملك الشجاعة لقول هذا الآن لأننا في رحلة. كنت مرعوبًا حتى آخر مرة قابلتها.’

“كل عام لعنةً علينا، علينا أن نرى سكاننا يتناقصون وأفضل محاربينا يموتون. كل عام لعنةً علينا، عليّ أن أرى المجندين الصغار يتم تدريبهم ليتم إرسالهم إلى موتهم!”

‘باه!’

داخل الذكريات، رأيته يكبر. من فتى صغير، إلى مراهق، إلى شاب، إلى الرجل في منتصف العمر الذي كان عليه الآن.

من الضحك إلى الدموع…

“سمعت أن أختك شاركت فيه.”

لقد رأيتهم وجربتهم جميعا.

….وفي كل مرة، كان يبقى في البلدة.

منغمس في الذكريات، لم أدرك أنه قد حل الظلام بالفعل.

لكن كان هناك شيء عنه لم يكن منطقيًا بالنسبة لي. لدرجة أنني وجدت نفسي أتقدم نحوه.

“لنوقف هنا لهذا اليوم.”

“قائد! قائد! نحتاج مساعدتك!”

ما أخرجني من ذكرياتي كان صوت البروفيسور وهو يتوقف. في المنطقة الصخرية، وجدنا أنفسنا في قطعة أرض مسطحة. المكان المثالي لإقامة المعسكر.

“أحدهم يحضر لي ماء! اعتنوا بهذا المصاب!”

“لننصب خيامنا ونشعل النار. سنستأنف رحلتنا صباح غد. نحن لسنا بعيدين عن الوجهة.”

أخيرًا، لاحظني وتوقف.

التفتت لأعود بالنظر إلى الاتجاه الذي جئنا منه.

رغم أنني ما زلتُ أشعر أن هناك شيئًا غريبًا بشأن القائد، إلا أنني لم أملك دليلًا أستند عليه.

‘من المحتمل أنهم يقاتلون ضد الحشد الآن، أليس كذلك؟’

“هناك شيء لا يبدو منطقيًا.”

نظرًا للوقت، كان هذا منطقيًا. كنت سعيدًا نوعًا ما لأنني انضممت إلى مجموعة الاستكشاف. وكان هذا صحيحًا بشكل خاص لأن هذا يعني أنني يمكنني أن أستريح أكثر.

“…..إنه يخفي شيئًا. أو بالأحرى، الأحداث تبدو وكأنها تتمحور حوله. لا، بل البلدة بأكملها؟”

“حسنًا.”

ومع ذلك،

مددت جسدي وبدأت أساعد باقي الطلاب في إعداد المعسكر. لحسن الحظ، لم تكن العملية صعبة. خلال عشر دقائق، تم نصب الخيام وأشعلت النار في المنتصف.

“بما أن الجميع هنا، لنستعد للانطلاق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

فوقها كان هناك وعاء يُطهى فيه طعامنا.

لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.

كرقرقر! كرققر!

“نعم، في الواقع.”

سيطر الصمت الغريب فجأة على المجموعة بينما اتجهت جميع الأعين نحو النار التي كانت تشتعل في المنتصف.

“من الصعب الجزم. لكنه يخفي شيئًا.”

لكن تم كسر الصمت عندما أخذ البروفيسور يحرك الوعاء بالملعقة.

رأيت عددًا لا يحصى من الذكريات وعددًا لا يحصى من الأشخاص.

“أحتفظ بصورة لزوجتي وأطفالي في محفظتي.”

بخلاف جوزفين وكيرا اللتين كانتا تتشاجران من وقت لآخر، والبروفيسور هولو الذي كان يتحدث بين الحين والآخر، لم يقل أحد كلمة بينما كنا نتابع السير.

نظر الجميع إليه بينما كان يحدق في النار.

“….ا-الأول؟ ماذا عنهم؟”

كما فعلت أنا أيضًا.

رفع وجهه ليقابل نظراتي.

فجأة شعرت وكأن البروفيسور على وشك التحدث عن نفسه لكسر الصمت، ولكن…

لم أستطع مواجهته دون سبب وجيه. وأكثر من أي شيء آخر، كنتُ مهتمًا بمستحضر الأرواح. أو القبة التي تحيط به.

“أستخدمها كتذكير لي لسبب عدم وجود المال لدي.”

‘من المحتمل أنهم يقاتلون ضد الحشد الآن، أليس كذلك؟’

“….”

“….”

“….”

‘ووووه! شعرت بطاقة مفاجئة. لقد ساعدني النوم كثيرًا! هاها، الآن بعد أن لم نعد مضطرين لمقاتلة الأموات الأحياء، يمكننا أن نشعر بالطاقة من جديد.’

“….”

‘سنعود. أنا واثق من ذلك. حتى وإن لم نعد، يجب أن نحاول على الأقل شيئًا لمساعدة أولئك الذين سيأتون في المستقبل.’

“لا؟ لا أحد؟… وهكذا كنت أحاول رفع المزاج.”

كرقرقر! كرققر!

وهو يحرك الوعاء، تمتم البروفيسور هولو،

وأنا أسير في الشوارع المرصوفة بالحصى متجهًا إلى المدخل الرئيسي للبلدة، شعرت بالكآبة على وجوه الناس.

“جمهور صعب.”

والأسوأ من ذلك، أنني لم أستطع حتى أن أسأله عن ذلك لأنه ربما لن يجيبني. لذلك، مسحتُ جبيني وسألتُ:

عاد الصمت الذي سيطر على المجموعة. هذه المرة، شعر الجميع بشيء غريب كما أصبحت تعابير وجوه الطلاب غريبة.

ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل…؟

كان هذا واضحًا بشكل خاص بالنسبة ليون الذي كان ينظر إلي.

وأنا أراقب البيئة المألوفة، لم أتمكن من منع نفسي من التوقف بين الحين والآخر. لم يكن الأمر لأنني أردت التوقف، ولكن في كل مرة كنت أرى مكانًا مألوفًا، كانت الذكريات تتدفق في ذهني.

وجهه… بدا متوترًا للغاية.

“حسنًا.”

“هو.”

“…..لماذا؟”

بينما كان الصمت يسيطر على المعسكر، وجدت نفسي أغطي فمي.

كنتُ فضوليًا جدًا حيال الأمر.

بينما تركزت الأنظار عليّ، اهتز صدري. نظر ليون إلي بعيون متسعة وهو يهز رأسه.

ربما…

كان وكأنما يقول، “لا، لا تفعل…!”

والأسوأ من ذلك، أنني لم أستطع حتى أن أسأله عن ذلك لأنه ربما لن يجيبني. لذلك، مسحتُ جبيني وسألتُ:

لكن هذا جعل الأمور أسوأ.

“….ليس كثيرًا.”

متمسكًا بقميصي،

“من الصعب الجزم. لكنه يخفي شيئًا.”

“هيه.”

“لا؟ لا أحد؟… وهكذا كنت أحاول رفع المزاج.”

انفجرت ضاحكًا.

“عذرًا.”

واختفى التوتر الذي كان يحيط بي.

“ماذا عن فريق الإخضاع الأول؟”

 

للأسف، قُطعت كلماتي بصيحة من المسافة. وجد القائد، الذي تم استدعاؤه، في هذا نجاته ليعذر نفسه.

_________________

وإذا لم يكن ذلك كافيًا، كان هناك شيء آخر يزعجني. خصوصًا عندما فرزت الذكريات التي رأيتها.

ترجمة : TIFA

“أحتفظ بصورة لزوجتي وأطفالي في محفظتي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كلما مكثت في البلدة أكثر، ازداد وضوح أن ما رأيته سابقًا لم يكن سوى واجهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط