Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 129

الفصل 129: مستحضر الأرواح [2]

الفصل 129: مستحضر الأرواح [2]

الفصل 129: مستحضر الأرواح [2]

“هذا غير معقول…”

كان الهواء مشحونًا بالتوتر.

…وفي اللحظة التي أطلق فيها الصرخة مرة أخرى، توقف البروفيسور هولو عن السير وضيّق عينيه.

شعرت بنظرة مستحضر الأرواح، وكان الأمر كما لو أنني على مسامير. كانت بشرتي تزحف، وكنت أشعر بأن ساقيّ ثقيلتين كالرصاص.

اقتربت الزومبي مني.

حتى التنفس أصبح صعبًا.

غطت إيفلين فمها.

“هوف.”

تبع هجومه بسرعة أويف التي رفعت يديها إلى السماء.

كان الأمر كما لو أن شاحنة ثقيلة تضغط على صدورنا.

“انتظر، لحظة.”

“هاا… هاا…”

حتى التنفس أصبح صعبًا.

آلاف العيون كانت مثبتة علينا.

رافق الزئير صرخة مستحضر الأرواح بينما بدأ الزومبي في الحركة.

“هيك—!”

خرج صراخ قوي من فم مستحضر الأرواح وهو يميل في اتجاهنا.

خرجت صرخة من فم مستحضر الأرواح. كان من الصعب رؤية ملامحه، فقد كانت مغطاة تحت العباءة، لكن مستحضر الأرواح لم يكن طويلًا. من حيث وقفت، بدا صغيرًا في الحجم.

“….هذا سخيف.”

تقريبًا بحجم شاب مراهق…؟

كان الأمر كما لو أن شاحنة ثقيلة تضغط على صدورنا.

“هيك—!” “هيك—!”

حدقت في المسافة.

استمرت الصرخات في الخروج من فمه. كان صوتهم يشبه صوت الوحش المخنوق.

كيف توسع بُعد المرآة؟

“م-ماذا تعني هذه الأصوات؟”

“هي! ماذا تفعل…!”

“هل يقول حتى شيئًا؟”

أصبحت الاهتزازات أكثر وضوحًا. كنت أشعر بالزومبي على بُعد عدة أمتار مني. ومع ذلك، لم أكن خائفًا.

بدأت الأصوات تؤثر على المجموعة.

غطت إيفلين فمها.

…وفي اللحظة التي أطلق فيها الصرخة مرة أخرى، توقف البروفيسور هولو عن السير وضيّق عينيه.

كانت هذه تقييمات البروفيسور هولو للوضع.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

لكنني تجاهلت ذلك.

جاءت كلماته كإيقاظ لي. نظرت إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه، ورأيت ما رآه أيضًا.

من داخل الشقوق، ستظهر الوحوش. مثل الفيروسات، كانت تخرج وتفرض تأثيرها على الأرض القريبة من شق المرآة، وتحولها تدريجيًا إلى نفس البيئة الموجودة داخل بُعد المرآة.

“آه.”

“احذروا! هذا ليس وحشًا عاديًا.”

شقوق خفيفة ظهرت حول الفضاء بالقرب من مستحضر الأرواح.

وقعت أعين الجميع على مستحضر الأرواح والجحافل التي كانت بالقرب منه.

كانت تطفو في الهواء، متصلة بنسيج الفضاء نفسه.

انفجار! انفجار! انفجار!

“شق المرآة.”

بدأت الأصوات تؤثر على المجموعة.

خرجت الكلمات بسهولة من فمي.

تقريبًا بحجم شاب مراهق…؟

كانت واحدة من البوابات التي تؤدي إلى بُعد المرآة.

….لقد فات الأوان بالنسبة لي.

“هذا…”

“آه، اللعنة…”

كيف توسع بُعد المرآة؟

‘….لا شيء.’

كان بُعد المرآة واقعًا منفصلًا عن العالم المعروف. ومع ذلك، كان تمدده وتأثيره حقيقيين.

“آه، اللعنة…”

من داخل الشقوق، ستظهر الوحوش. مثل الفيروسات، كانت تخرج وتفرض تأثيرها على الأرض القريبة من شق المرآة، وتحولها تدريجيًا إلى نفس البيئة الموجودة داخل بُعد المرآة.

….لقد فات الأوان بالنسبة لي.

من خلال قتل جميع الوحوش، يمكن احتواء شق المرآة ومنعه من السماح للوحوش بالخروج منه لتوسيع تأثيرها على الأرض.

مع كل رمشة عين، كانت رؤيتي تتقلب بين الوضوح والضبابية.

كان شق المرآة يحتاج إلى مراقبة مستمرة لأنه لا يوجد طريقة لإغلاقه.

الفصل 129: مستحضر الأرواح [2]

في المجمل، كان هناك حوالي عشرين شقًا محتوىً في الإمبراطورية. واحد داخل الأكاديمية، وخمسة عشر آخرين مع النقابة، والبقية مع عائلة ميغرايل.

كانت مزيجًا من المفاجأة والقلق.

والآن…

 

ظهر الشق الواحد والعشرون في الإمبراطورية.

حتى من دون قولها، كنت قد بدأت بالفعل.

“…..الوضع أكثر خطورة مما كان متوقعًا. علينا التراجع الآن.”

حاولت توجيه المانا، لكن كل ما فعلته هو جعل داخلي يلتوي أكثر.

كانت هذه تقييمات البروفيسور هولو للوضع.

“هاا… هاا…”

كان تقييمًا يمكنني الاتفاق معه.

والآن…

“هذا ليس شيئًا ينبغي على الطلاب التعامل معه. يجب أن نطلب من المركز التعامل مع هذا الموضوع—”

‘لماذا لا يستجيب جسدي؟’

تم قطع كلماته بصراخ بعيد.

تقطر…! تقطر!

جاء من مستحضر الأرواح.

لكن لم أكن متأكدًا من ذلك. لم أكن أنظر إليهم. رَمشْتُ عينيَّ، وركَّزتُ نظري على مجموعة الأشخاص في المسافة.

هييييك—!

“أوخ!”

قبل أن أتمكن من الرد، ومض شيء فوقنا بينما استدار البروفيسور هولو بسرعة ورفع يده.

“….هذا سخيف.”

كلانك—!

آلاف العيون كانت مثبتة علينا.

اهتزت الأجواء.

“…..”

“هيك…!”

“ابتعدوا جميعًا!”

وتنهد البروفيسور وهو يتراجع عدة خطوات إلى الوراء.

شحب وجهها بشكل ملحوظ بينما ظهر ذئبان أصغر فوقنا.

ظهر وحش ضخم، يشبه الذئب ولكن بحجم مضاعف، يلوح فوقنا. كانت أنيابه الضخمة تتقطر باللعاب، وعيناه السوداويتان الثاقبتان تحدقان بنا، مما يغلقنا في نظراته الشرسة.

كيرا…؟

تقطر…! تقطر!

غطت إيفلين فمها.

شعرت بأن شعري في مؤخرة عنقي ينتصب.

كان بُعد المرآة واقعًا منفصلًا عن العالم المعروف. ومع ذلك، كان تمدده وتأثيره حقيقيين.

“احذروا! هذا ليس وحشًا عاديًا.”

صوت خطواتهم غطى على الضوضاء من حولي.

جاءت كلمات البروفيسور كتحذير.

على الرغم من أنني كنت أعتقد في البداية أنني لائق بما يكفي للقتال، أصبح الأمر واضحًا الآن أنني كنت أكذب على نفسي.

“…..هل تذكرون عندما قلت إنه ربما لن أتمكن من حمايتكم؟”

لكنني تجاهلت ذلك.

بيديْه الموضوعتين أمامه في وضعية قتالية، نظر البروفيسور بجدية نحو الوحش.

حتى التنفس أصبح صعبًا.

“الآن هو الوقت!”

جاء من مستحضر الأرواح.

انطلق جسده للأمام كالسهم، وظهر أمام الكائن في ومضة.

“ج-جوليان! افعل شيئًا…!”

“ابتعدوا جميعًا!”

“جوليان…!”

في نفس اللحظة التي أطلقت فيها أويف صرختها، تصادمَت قبضة البروفيسور مع مخلب الذئب.

“اللعنة!”

بانغ!

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

اهتزت الأجواء من حولنا.

تبع هجومه بسرعة أويف التي رفعت يديها إلى السماء.

“أوخ!”

انطلق جسده للأمام كالسهم، وظهر أمام الكائن في ومضة.

“….أخ!”

“هوف.”

كان تأثير الهجوم كافيًا لدفعنا جميعًا عدة أمتار إلى الوراء.

“…..”

“هذه، اللعنة…”

“هذا…”

بينما نظر الجميع إلى الوراء، وقعت أنظارهم على البروفيسور الذي كان يقف متساويًا مع الوحش.

توقف الجميع في تلك اللحظة. سواء الطلاب أو الذئاب.

“هذا غير معقول…”

“انتظر، لحظة.”

تمتم أحد الطلاب، وهو يراقب القتال عن بعد. من مجرد نبضات المانا التي كان كل منهما يطلقها، استطاع الطلاب أن يدركوا قوتهما.

“أواه!”

لهذا السبب، كان الجميع مصدومين.

آوووو!

“رُتبة رعب؟”

وكما لو أن الإدراك فجر فجأة عليها، التفتت بشكل صارم لمواجهة مستحضر الأرواح.

“…..إذا كان الأمر كذلك، هل يعني هذا أن البروفيسور هولو على الأقل في المستوى الخامس؟”

“رُتبة رعب؟”

سألت إيفلين، وهي تحدق في البروفيسور عن بعد.

لقد أحاطوا بي من جميع الجهات.

“انتظر، لحظة.”

شهاااا—!

وكما لو أن الإدراك فجر فجأة عليها، التفتت بشكل صارم
لمواجهة مستحضر الأرواح.

لم أكن لائقًا بما يكفي للقتال في تلك اللحظة.

“آه.”

“…..إذا كان الأمر كذلك، هل يعني هذا أن البروفيسور هولو على الأقل في المستوى الخامس؟”

غطت إيفلين فمها.

“….أخ!”

“….هذا سخيف.”

“…..إذا كان الأمر كذلك، هل يعني هذا أن البروفيسور هولو على الأقل في المستوى الخامس؟”

هييييكك—!

“آه…!”

خرج صراخ قوي من فم مستحضر الأرواح وهو يميل في اتجاهنا.

شعرت بنظرة مستحضر الأرواح، وكان الأمر كما لو أنني على مسامير. كانت بشرتي تزحف، وكنت أشعر بأن ساقيّ ثقيلتين كالرصاص.

“آه…!”

جاءت كلماته كإيقاظ لي. نظرت إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه، ورأيت ما رآه أيضًا.

“ابتعدوا بسرعة!”

كانت واحدة من البوابات التي تؤدي إلى بُعد المرآة.

“اللعنة!”

شهاااا—!

تمامًا عندما أطلقت أويف صرختها، ألقي ظلين فوق المنطقة التي كنا فيها. أول من تفاعل كان ليون الذي ضغط بشدة على الأرض وهاجم للأعلى.

خطوا إلى الأمام في انسجام، مما تسبب في اهتزاز الأرض.

كلانك! كلانك!

كان الأمر كما لو أن شاحنة ثقيلة تضغط على صدورنا.

تبع هجومه بسرعة أويف التي رفعت يديها إلى السماء.

كان الأمر يزداد صعوبة مع مرور كل ثانية.

“أواه!”

ثامب!

شحب وجهها بشكل ملحوظ بينما ظهر ذئبان أصغر فوقنا.

كان بُعد المرآة واقعًا منفصلًا عن العالم المعروف. ومع ذلك، كان تمدده وتأثيره حقيقيين.

“ج-جوليان! افعل شيئًا…!”

“آه، اللعنة…”

حتى من دون قولها، كنت قد بدأت بالفعل.

كان الأمر يزداد صعوبة مع مرور كل ثانية.

قبضت يدي، واندفعت ثمانية خيوط من ساعدي، معلقة على الذئاب في الهواء. إذا كان هناك فرق بين هذه الخيوط وتلك العادية، فهو أن الوهج البنفسجي كان أكثر بروزًا وأغمق.

شعرت بنظرة مستحضر الأرواح، وكان الأمر كما لو أنني على مسامير. كانت بشرتي تزحف، وكنت أشعر بأن ساقيّ ثقيلتين كالرصاص.

“همم…”

الفصل 129: مستحضر الأرواح [2]

تشنج وجهي قليلاً بينما تحركت الخيوط للأمام.

خرجت الكلمات بسهولة من فمي.

‘….لا شيء.’

“اللعنة!”

لكنني تجاهلت ذلك.

أصبحت الاهتزازات أكثر وضوحًا. كنت أشعر بالزومبي على بُعد عدة أمتار مني. ومع ذلك، لم أكن خائفًا.

آوووو!

“الآن هو الوقت!”

في اللحظة التي تمسكت فيها الخيوط بالذئاب، عوت تلك الذئاب، وأخذت أجسامها في التشنج.

لقد أحاطوا بي من جميع الجهات.

“موتوا اللعنة…!”

______________

تبع ذلك بسرعة كيرا التي رفعت يديها للأمام، فاجتاحت النيران المكان بالكامل.

كان وضعًا ميؤوسًا منه.

شهاااا—!

اهتزت الأجواء من حولنا.

“هاا… هاا…”

دفعْت كيرا بعيدًا ووقفت ثابتًا.

ثوم ثوم!

…وفي اللحظة التي أطلق فيها الصرخة مرة أخرى، توقف البروفيسور هولو عن السير وضيّق عينيه.

مع تنفسها الثقيل، سقطت كتلتيْن سوداويتين على الأرض.

لقد اكتشفوا للتو أنني ما زلت واقفًا في مكاني.

“ت-هذا لم يكن صعبًا جدًا.”

“ت-هذا لم يكن صعبًا جدًا.”

تمكنت كيرا من التمتمة وسط تنفسها الثقيل. كنت على وشك أن أخبرها بالتوقف عن الكلام حينما تردد صرخة أخرى وظهرت عدة ظلال جديدة فوقنا.

نحو الطلاب الآخرين والبروفيسور. كانوا جميعًا يحدقون بي، ربما يقولون شيئًا، لكن كان من الصعب سماعه.

“آه…!”

“أواه!”

كنت أول من تفاعل هذه المرة.

لقد اكتشفوا للتو أنني ما زلت واقفًا في مكاني.

كما لو أن جسدي تصرف من تلقاء نفسه، رفعت يدي وأطلقت الخيوط للأعلى. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… دفعت نفسي إلى أقصى حدودي، مع عشرة خيوط تغطي المكان من حولنا.

كلانك! كلانك—!

لكنها لم تكن كافية.

كان شق المرآة يحتاج إلى مراقبة مستمرة لأنه لا يوجد طريقة لإغلاقه.

انفجار! انفجار! انفجار!

كلانك! كلانك—!

“آه…!”

….لقد فات الأوان بالنسبة لي.

شعرت بألم حاد مع كل خيط ينكسر. بدأت المانا داخل جسدي الأستنزاف بسرعة، وقبل أن أدرك ذلك، كنت على ركبتي.

وتم تأكيد ذلك أكثر بصراخ عالٍ من بعيد.

ثوم!

غلف صمت غريب المكان. صمت تم كسره فجأة مع حركة مستحضر الأرواح وجيشه وهو يبدأ في التحرك.

تقطر…! تقطر…!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

تعرق يتساقط من جانب وجهي.

على الرغم من أنني كنت أعتقد في البداية أنني لائق بما يكفي للقتال، أصبح الأمر واضحًا الآن أنني كنت أكذب على نفسي.

“آه، اللعنة…”

ثم الخطوة التالية.

على الرغم من أنني كنت أعتقد في البداية أنني لائق بما يكفي للقتال، أصبح الأمر واضحًا الآن أنني كنت أكذب على نفسي.

ظهر وحش ضخم، يشبه الذئب ولكن بحجم مضاعف، يلوح فوقنا. كانت أنيابه الضخمة تتقطر باللعاب، وعيناه السوداويتان الثاقبتان تحدقان بنا، مما يغلقنا في نظراته الشرسة.

لم أكن لائقًا بما يكفي للقتال في تلك اللحظة.

شعرت بنظرة مستحضر الأرواح، وكان الأمر كما لو أنني على مسامير. كانت بشرتي تزحف، وكنت أشعر بأن ساقيّ ثقيلتين كالرصاص.

“هووو!”

آوووو!

حقيقة أن رؤيتي كانت ضبابية وأن صدري كان يؤلمني كانت دليلاً مثاليًا على ذلك.

استمرت الصرخات في الخروج من فمه. كان صوتهم يشبه صوت الوحش المخنوق.

“أوي، انهض! ماذا تفعل بحق الجحيم?!”

“ت-هذا لم يكن صعبًا جدًا.”

شعرت بشيء يمسك على كتفي وسط رؤيتي الضبابية. أحمر، أبيض… كان شيء من هذا القبيل.

استمرت الصرخات في الخروج من فمه. كان صوتهم يشبه صوت الوحش المخنوق.

كيرا…؟

كنت أريد أن أضحك حينها. أي هراء هذا.

“اللعنة، ما بك؟ ألم يكن من المفترض أن تكون الأقوى هنا—آخ!”

“أوي!”

زئير قريب أخبرني أن وحشًا آخر كان بالقرب منا.

تبع هجومه بسرعة أويف التي رفعت يديها إلى السماء.

“أ-أنا بخير.”

تعبيراتهم.

“أوي!”

لقد اكتشفوا للتو أنني ما زلت واقفًا في مكاني.

دفعْت كيرا بعيدًا ووقفت ثابتًا.

وتنهد البروفيسور وهو يتراجع عدة خطوات إلى الوراء.

بينما نظرت حولي، بدا العالم ضبابيًا، والأصوات بالكاد تصل إلى أذني.

كان وضعًا ميؤوسًا منه.

“هاا… هاا…”

“م-ماذا تعني هذه الأصوات؟”

الشيء الوحيد الذي كنت أسمعه هو صوت تنفسي.

صوت خطواتهم غطى على الضوضاء من حولي.

“هوف.”

استمرت الصرخات في الخروج من فمه. كان صوتهم يشبه صوت الوحش المخنوق.

كان الأمر يزداد صعوبة مع مرور كل ثانية.

كان تقييمًا يمكنني الاتفاق معه.

‘لماذا لا يستجيب جسدي؟’

“ها.”

مهما حاولت، بدا أن وضعي يتدهور أكثر. وزادت الألم أيضًا، كما لو أن داخلي يلتوي معًا.

ثامب!

مع كل رمشة عين، كانت رؤيتي تتقلب بين الوضوح والضبابية.

آلاف العيون كانت مثبتة علينا.

كلانك! كلانك—!

كانت تطفو في الهواء، متصلة بنسيج الفضاء نفسه.

“آه…!”

قلق…؟

من الذئاب إلى الطلاب، كنت أرى الكفاح المرير الذي يعيشه الجميع. حاليًا، كنت الوحيد الذي لا يفعل شيئًا.

هيييك—!

خفضت رأسي لأتأمل يدي.

ركض الطلاب من أمامي في تلك اللحظة، وكانت وجوههم شاحبة من الخوف.

حاولت توجيه المانا، لكن كل ما فعلته هو جعل داخلي يلتوي أكثر.

“ابتعدوا جميعًا!”

“م-ماذا…”

قبضت يدي، واندفعت ثمانية خيوط من ساعدي، معلقة على الذئاب في الهواء. إذا كان هناك فرق بين هذه الخيوط وتلك العادية، فهو أن الوهج البنفسجي كان أكثر بروزًا وأغمق.

كان وضعًا ميؤوسًا منه.

تقريبًا بحجم شاب مراهق…؟

وتم تأكيد ذلك أكثر بصراخ عالٍ من بعيد.

“م-ماذا…”

هيييك—!

“ماذا تفعل!”

كان مستحضر الأرواح.

تمامًا عندما أطلقت أويف صرختها، ألقي ظلين فوق المنطقة التي كنا فيها. أول من تفاعل كان ليون الذي ضغط بشدة على الأرض وهاجم للأعلى.

توقف الجميع في تلك اللحظة. سواء الطلاب أو الذئاب.

ثامب!

وقعت أعين الجميع على مستحضر الأرواح والجحافل التي كانت بالقرب منه.

“أواه!”

“…..”

“ت-هذا لم يكن صعبًا جدًا.”

غلف صمت غريب المكان. صمت تم كسره فجأة مع حركة مستحضر الأرواح وجيشه وهو يبدأ في التحرك.

تبع هجومه بسرعة أويف التي رفعت يديها إلى السماء.

غروووول—!

بيديْه الموضوعتين أمامه في وضعية قتالية، نظر البروفيسور بجدية نحو الوحش.

رافق الزئير صرخة مستحضر الأرواح بينما بدأ الزومبي في الحركة.

“اتركوا هذا! لا يمكننا القتال مع هذا!”

ثامب!

“أوخ!”

خطوا إلى الأمام في انسجام، مما تسبب في اهتزاز الأرض.

خرجت الكلمات بسهولة من فمي.

ثامب!

“انسحبوا!”

ثم جاءت الخطوة التالية.

وقعت أعين الجميع على مستحضر الأرواح والجحافل التي كانت بالقرب منه.

ثامب!

رافق الزئير صرخة مستحضر الأرواح بينما بدأ الزومبي في الحركة.

ثم الخطوة التالية.

“هذا ليس شيئًا ينبغي على الطلاب التعامل معه. يجب أن نطلب من المركز التعامل مع هذا الموضوع—”

كان الصوت الموحد لخطواتهم يشعرنا باليأس مع اقترابهم منا. ومع ذلك، على الرغم من الوضع، لم أستطع أن أرفع عيني عن مستحضر الأروح الذي كان يقف في وسط كل ذلك.

كانت مزيجًا من المفاجأة والقلق.

حتى مع اقتراب الزومبي، ثبتت نظري على مستحضر الأرواح.

تعرق يتساقط من جانب وجهي.

“اهربوا…!”

بينما نظر الجميع إلى الوراء، وقعت أنظارهم على البروفيسور الذي كان يقف متساويًا مع الوحش.

“انسحبوا!”

شقوق خفيفة ظهرت حول الفضاء بالقرب من مستحضر الأرواح.

ركض الطلاب من أمامي في تلك اللحظة، وكانت وجوههم شاحبة من الخوف.

غطت إيفلين فمها.

“اتركوا هذا! لا يمكننا القتال مع هذا!”

بدلاً من ذلك، كان ينظر إلى…

كان نفس الحال بالنسبة للبروفيسور الذي عاد أدراجه وركض في الاتجاه المعاكس. في نفس الوقت، حاول احتواء ذئب رُتبة الرعب الذي بقي هادئًا ولم يطارد.

…وفي اللحظة التي أطلق فيها الصرخة مرة أخرى، توقف البروفيسور هولو عن السير وضيّق عينيه.

بدلاً من ذلك، كان ينظر إلى…

شقوق خفيفة ظهرت حول الفضاء بالقرب من مستحضر الأرواح.

“هي! ماذا تفعل…!”

خطوا إلى الأمام في انسجام، مما تسبب في اهتزاز الأرض.

“جوليان!”

من خلال قتل جميع الوحوش، يمكن احتواء شق المرآة ومنعه من السماح للوحوش بالخروج منه لتوسيع تأثيرها على الأرض.

كنت الوحيد الذي لم يركض.

بدلاً من ذلك، كان ينظر إلى…

“ماذا تفعل!”

اقتربت الزومبي مني.

“اهرب…!”

تمامًا عندما أطلقت أويف صرختها، ألقي ظلين فوق المنطقة التي كنا فيها. أول من تفاعل كان ليون الذي ضغط بشدة على الأرض وهاجم للأعلى.

ثامب!

اقتربت الزومبي مني.

اقتربت الزومبي مني.

كان شق المرآة يحتاج إلى مراقبة مستمرة لأنه لا يوجد طريقة لإغلاقه.

لكن لم أكن متأكدًا من ذلك. لم أكن أنظر إليهم. رَمشْتُ عينيَّ، وركَّزتُ نظري على مجموعة الأشخاص في المسافة.

انفجار! انفجار! انفجار!

لقد اكتشفوا للتو أنني ما زلت واقفًا في مكاني.

“…..”

“جوليان…!”

كان شق المرآة يحتاج إلى مراقبة مستمرة لأنه لا يوجد طريقة لإغلاقه.

تعبيراتهم.

الفصل 129: مستحضر الأرواح [2]

كانت مزيجًا من المفاجأة والقلق.

“م-ماذا…”

قلق…؟

هييييكك—!

“ها.”

“ماذا تفعل!”

كنت أريد أن أضحك حينها. أي هراء هذا.

لقد أحاطوا بي من جميع الجهات.

ثامب!

“ها.”

أصبحت الاهتزازات أكثر وضوحًا. كنت أشعر بالزومبي على بُعد عدة أمتار مني. ومع ذلك، لم أكن خائفًا.

شعرت بنظرة مستحضر الأرواح، وكان الأمر كما لو أنني على مسامير. كانت بشرتي تزحف، وكنت أشعر بأن ساقيّ ثقيلتين كالرصاص.

“…..”

“اللعنة!”

صوت خطواتهم غطى على الضوضاء من حولي.

كلانك! كلانك—!

بلا صوت.

كانت مزيجًا من المفاجأة والقلق.

حدقت في المسافة.

شعرت بشيء يمسك على كتفي وسط رؤيتي الضبابية. أحمر، أبيض… كان شيء من هذا القبيل.

نحو الطلاب الآخرين والبروفيسور. كانوا جميعًا يحدقون بي، ربما يقولون شيئًا، لكن كان من الصعب سماعه.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

لكن هذا لم يكن مهمًا.

“هذا غير معقول…”

الزومبي.

“موتوا اللعنة…!”

لقد أحاطوا بي من جميع الجهات.

كانت تطفو في الهواء، متصلة بنسيج الفضاء نفسه.

….لقد فات الأوان بالنسبة لي.

في اللحظة التي تمسكت فيها الخيوط بالذئاب، عوت تلك الذئاب، وأخذت أجسامها في التشنج.

 

“آه…!”

______________

هيييك—!

ترجمة : TIFA

نحو الطلاب الآخرين والبروفيسور. كانوا جميعًا يحدقون بي، ربما يقولون شيئًا، لكن كان من الصعب سماعه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“اللعنة، ما بك؟ ألم يكن من المفترض أن تكون الأقوى هنا—آخ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط