الفصل 133: الحزن والفرح [2]
الفصل 133: الحزن والفرح [2]
اتسعت عينا دافني، واستدارت برأسها بسرعة نحو أوريليا.
البرد لم يتوقف طوال العام.
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
أوريليا وأعضاء فرقة الإخضاع الأولى ظلوا أوفياء لالتزامهم، واقفين في مواقعهم وحارسين التنين.
توهج أرجواني خافت انبعث من جسدها.
“…هل أنت متعبة يا أوريليا؟ لقد مرت عدة أشهر ونحن هنا. أليس من المقبول أن تأخذي استراحة؟”
بدا أن دافني تبتسم تحت غطاءها.
نظرت دافني حولها.
“غرررررر—!”
“التعزيزات من المدينة ستصل قريبًا. عندما يصلون، سنكون قادرين على إبلاغهم بالموقف.”
“جاكسون!!”
“…”.
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
رغم كلمات دافني، ظلت انتباه أوريليا مركزًا على التنين أمامها.
و…
كانت المانا في جسدها تنفد بسرعة ووجهها شاحب. كانت جائعة وعطشى. جسدها يؤلمها، وكانت تشعر بالبرد.
“تكتك! تكتك—!”
رغم ذلك، أبقت يدها ثابتة على التنين.
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
“يجب…”
وسرعان ما استقرت عيناي على شخصية معينة.
كما لو أن لا شيء يمكن أن يصرف انتباهها.
هاجمت كلاب الجحيم.
“آه! لقد وصلوا!”
مرة أخرى، مات الجميع.
أو على الأقل، حتى شعرت بوجود عدد قليل من الأشخاص في المسافة، فالتفت رأسها.
“…..لقد ماتوا.”
ظهرت أربع صور ظلية في المسافة. بدوا مألوفين.
“آآآه…!”
“آه—!”
استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
كانت على وشك التحدث إليهم عندما صرخت دافني.
ظهرت أربع صور ظلية في المسافة. بدوا مألوفين.
“آوووووووو!”
“…”.
وصدى صوت ذئب في الهواء.
ومع ذلك، كانت أوريليا تمتلكها.
قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، ظهرت مخلوقات تشبه الذئاب، تنقض على التعزيزات القادمة.
توقفت عندما اقتربت من جثة جاكسون.
“لا…!”
“آه! لقد وصلوا!”
صرخت أوريليا، لكن صوتها لم يصل إلى أي شيء.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
“آه!”
“هذا…”
“مساعدة!”
“لكن—”
“كلاب الجحيم! ماذا تفعل هنا؟!”
بدا أن دافني تبتسم تحت غطاءها.
تلطخت الأرض بالدماء بينما وقفت أوريليا مشلولة.
جلست وأنا أتأوه.
“ما الذي تفعلينه يا أوريليا؟!”
استمر في النظر إليها حتى آخر نفس له.
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
“أوريليا، لا ينبغي أن تفعلي هذا. هؤلاء أشخاص نعرفهم. يجب أن—”
صوت القتال تردد في المسافة.
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
“تكتك! تكتك—!”
“لا يمكن تطبيق ذلك إلا على الموتى الأحياء. هل تعتقد أننا كنا سنظل هنا لو كان ذلك ممكنًا؟”
واحد انتهى أخيرًا مع صرخة المخلوق.
متجاهلة صوت دافني، انحنت أوريليا ووضعت يدها فوق جثة جاكسون.
“…”.
بكت.
عندما انتهى كل شيء، ساد الصمت المكان. صمت تحطم بأصوات رفاقها.
نظرت دافني حولها.
“هاه… هاه…”
“غررررر—!”
“من أين جاءت تلك الوحوش؟”
“لا تقلق.”
“آه، لا…!”
“…ما الذي تفعلينه؟”
هرعت دافني لمساعدة الجرحى، لكن الوقت كان قد فات.
مر الوقت.
“أرجوك اصمد. أنا… جاكسون. إنها أنا، دافني. اصمد.”
نظرت دافني حولها.
رغم كلماتها، كان جاكسون مستلقيًا على الأرض وعيناه مفتوحتان. لم يكن ينظر إليها، بل إلى أوريليا التي كانت تنظر إليه.
وسرعان ما استقرت عيناي على شخصية معينة.
استمر في النظر إليها حتى آخر نفس له.
‘وصلت إلى 73%… أحتاج إلى 27% إضافية. يمكنني فعلها.’
“جاكسون!!”
كان مشهدًا مألوفًا.
صرخة يأس دافني ترددت في الأرجاء.
“سأقتلك!”
“…”.
“المزيد من الأشخاص سيأتون.”
ظلت أوريليا واقفة وحدها في صمت.
“هاه… هاه…”
صمت حطمته هي بخطوة واحدة.
“….ما هؤلاء؟”
“كراك.”
“…”
توقفت عندما اقتربت من جثة جاكسون.
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
كانت هناك ثلاث جثث أخرى حوله. استطاعت أوريليا التعرف على وجوههم.
هذا كل ما احتاج جروك أن يقوله لأفهم.
كانوا موجودين في حفل الوداع. قبل أن يغادروا في هذه الرحلة.
‘ربما تفعل ذلك لمنع فرسان المدينة من القدوم إلى هنا؟’
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
“نعم، لكن—!”
كانت أوريليا تعرف أسمائهم أيضًا.
“….ما هؤلاء؟”
“…ما الذي تفعلينه؟”
كل ما أحتاجه في الوقت الحالي هو التدريب بجد.
متجاهلة صوت دافني، انحنت أوريليا ووضعت يدها فوق جثة جاكسون.
ظلت أوريليا واقفة وحدها في صمت.
توهج أرجواني خافت انبعث من جسدها.
كانت رؤيتي واضحة مرة أخرى.
[تحكم بالجثث] – تعويذة من النوع المبتدئ تسمح بالتحكم بالجثث. تنتمي إلى فئة [اللعنة]، لم تكن تعويذة شائعة وكانت تُعتبر مستهجنة إلى حد ما.
ومع ذلك، كانت أوريليا تمتلكها.
ومع ذلك، كانت أوريليا تمتلكها.
“هذه هي الطريقة الوحيدة.”
كانت تعويذة تكرهها أوريليا من أعماق قلبها.
“تموت بسببها.”
تكرهها بشدة.
“…..ركز على تدريبك. أنت بأمان حولنا.”
كانت التعويذة، بعد كل شيء، السبب في موت والديها.
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
موهبتها البارزة في مجال [اللعنة] كانت السبب الذي دفع والديها لاكتساب هذه التعويذة.
وكل ثانية مهمة.
لولا ذلك…
“أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
“غرررررر—!”
اشتعلت عينا جاكسون بنار الغضب وأطلق زئيرًا.
رغم كلمات دافني، ظلت انتباه أوريليا مركزًا على التنين أمامها.
“هذا…!”
الوقت محدود.
اتسعت عينا دافني، واستدارت برأسها بسرعة نحو أوريليا.
“سأقتلهم جميعًا…”
“هل قمتِ للتو…؟”
“الموتى الأحياء.”
“انتظري، ما الذي تفعلينه؟”
هاجمت كلاب الجحيم.
بدأ الآخرون في إظهار علامات الاحتجاج، لكن أوريليا تجاهلتهم مرة أخرى وتقدمت نحو الجثة التالية.
صرخت أوريليا، لكن صوتها لم يصل إلى أي شيء.
أوستن.
“ههه… ههه.”
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
أيقظني صوت مزعج من سباتي.
“غررررر—!”
“…..لقد ماتوا.”
للأسف، هو الآخر وقع فريسة لتعويذتها.
عندما انتهى كل شيء، ساد الصمت المكان. صمت تحطم بأصوات رفاقها.
“أوريليا، لا ينبغي أن تفعلي هذا. هؤلاء أشخاص نعرفهم. يجب أن—”
كانت دافني هي من أجابت بدلًا منها.
“غررررر—!”
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
رغم كلمات الآخرين، لم يتمكن أحد من التأثير على أوريليا وهي تواصل إلقاء تعويذتها على جميع أعضاء مجموعة التعزيز.
“إلى أين ذهبوا؟”
“غررررر—!”
“أنا…”
عندما انتهى كل شيء، وقفت أربع شخصيات مألوفة أمامها.
“هي…؟”
كانت أوريليا تشعر بنظرات الدهشة والاعتراض من أصدقائها. وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، قطعت كلامهم.
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
“…..لقد ماتوا.”
• ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] EXP + 0.07%
“نعم، لكن—!”
توهج أرجواني خافت انبعث من جسدها.
“المزيد من الأشخاص سيأتون.”
“آه!”
تابعت أوريليا كلامها، وعيناها تفقدان بريقهما تدريجيًا.
وضعت يد على كتفي.
“…..هذا سيحدث مرة أخرى. يجب أن نوقفه.”
‘ربما تفعل ذلك لمنع فرسان المدينة من القدوم إلى هنا؟’
“لكن—”
قالت دافني من الجانب، وهي تلعب بعصا خشبية وترسم دوائر على التراب. نظرت إلى ما كانت ترسمه.
“هذه هي الطريقة الوحيدة.”
لولا ذلك…
استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
“ما الذي يبدأ—”
كما لو أنهم لم يكونوا مهتمين بهم.
‘صحيح، أحتاج إلى التدريب.’
“سأقتلهم جميعًا…”
أوريليا وأعضاء فرقة الإخضاع الأولى ظلوا أوفياء لالتزامهم، واقفين في مواقعهم وحارسين التنين.
تعهدت بذلك لنفسها.
كانت التعويذة، بعد كل شيء، السبب في موت والديها.
مر الوقت.
“….أم.”
وصلت المجموعة التالية. وهذه المرة، لم تكن مجموعة واحدة فقط، بل عدة مجموعات. استطاعت أوريليا التعرف على كل عضو فيها.
“هُوو.”
“آوووووووو!”
بدأ الآخرون في إظهار علامات الاحتجاج، لكن أوريليا تجاهلتهم مرة أخرى وتقدمت نحو الجثة التالية.
لكن المشهد نفسه تكرر.
“حاول أن تشعر بجسدك.”
هاجمت كلاب الجحيم.
“…”.
“آآآه…!”
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
“مساعدة!”
أوريليا وأعضاء فرقة الإخضاع الأولى ظلوا أوفياء لالتزامهم، واقفين في مواقعهم وحارسين التنين.
حاولت هي وأعضاء مجموعتها المساعدة، لكن دون جدوى.
اشتعلت عينا جاكسون بنار الغضب وأطلق زئيرًا.
“هه… ههه… كيف حدث هذا؟”
كان هذا منطقيًا عندما فكرت في الأمر.
مرة أخرى، مات الجميع.
قالت دافني من الجانب، وهي تلعب بعصا خشبية وترسم دوائر على التراب. نظرت إلى ما كانت ترسمه.
“غررررر—!”
“كلاب الجحيم! ماذا تفعل هنا؟!”
وانضم المزيد من الموتى الأحياء إلى مجموعتها.
لكن المشهد نفسه تكرر.
كانت دورة لا نهاية لها. كل بضعة أشهر، أو سنة، ترسل المدينة أفضل محاربيها إلى حيث كانت، فقط ليموتوا على يد الذئاب.
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
أحيانًا تكون مجموعات صغيرة، وأحيانًا مجموعات ضخمة تضم مئات الأشخاص.
لاحظت؟
لكن في كل مرة يأتون، يخسرون أمام كلاب الجحيم.
“…..”
“لا، توقفوا…!”
“أيها الوغد الشرير… لولاك، لكان أفراد عائلتي لا يزالون هنا! تبًا لك!”
صرخت.
قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، ظهرت مخلوقات تشبه الذئاب، تنقض على التعزيزات القادمة.
“لا تأتوا.”
عندما انتهى كل شيء، ساد الصمت المكان. صمت تحطم بأصوات رفاقها.
لكن لم يستمع أحد.
نظرت حولي بصدمة قبل أن أوجه نظري نحو أوريليا، التي لا يزال ظهرها مواجهًا لي.
“لا يمكنكم هزيمتهم! توقفوا!”
“…”
بكت.
“هذه هي الطريقة الوحيدة.”
“هه… ههه… اطلبوا المساعدة من الإمبراطورية.”
نظرت إليهم، وبمشاهدة إيمانهم بي، أومأت برأسي في النهاية.
لكن لم يسمعها أحد.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
“توقفوا عن العناد!”
ربما كنت ما زلت فاقدًا للوعي وأحلم، لكن بعد فحص جسدي، اكتشفت أن العديد من إصاباتي شُفيت. لا يزال هناك بعض الضرر، لكنه كان أفضل بكثير مما كان عليه. خاصة بعد أن أضررت بجسدي أثناء محاولتي ممارسة تعويذتي.
كل عام، تتوسل أوريليا لهم. لكن كلماتها لم تصل إليهم.
ضحك جروك مرة أخرى.
“…..”.
“نعم، لكن—!”
تدريجيًا، فقدت صوتها.
“…..”
“غرررر—”
“استيقظ، استيقظ~”
“اقتلوا مستحضر الأرواح!”
“ماذا عني؟ أليس من الممكن أن أعود مع الزومبي؟”
“سأقتلك!”
ربما كنت ما زلت فاقدًا للوعي وأحلم، لكن بعد فحص جسدي، اكتشفت أن العديد من إصاباتي شُفيت. لا يزال هناك بعض الضرر، لكنه كان أفضل بكثير مما كان عليه. خاصة بعد أن أضررت بجسدي أثناء محاولتي ممارسة تعويذتي.
“أيها الوغد الشرير… لولاك، لكان أفراد عائلتي لا يزالون هنا! تبًا لك!”
عندما انتهى كل شيء، وقفت أربع شخصيات مألوفة أمامها.
شعرت أوريليا بذلك. الغضب العميق والعطش للانتقام ترسخ بالفعل في عيون المواطنين، مما دفعهم للعودة كل مرة رغم يأس الموقف.
“….ما هؤلاء؟”
و…
صوت القتال تردد في المسافة.
كل ذلك كان موجهًا نحوها.
كان يبدو بدائيًا. منزل صغير به شخصان.
“استيقظ، استيقظ~”
جلست وأنا أتأوه.
“….أم.”
واحد انتهى أخيرًا مع صرخة المخلوق.
أيقظني صوت مزعج من سباتي.
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
كانت رؤيتي واضحة مرة أخرى.
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
كان جروك.
“لا يمكن تطبيق ذلك إلا على الموتى الأحياء. هل تعتقد أننا كنا سنظل هنا لو كان ذلك ممكنًا؟”
“هل حصلتِ على قسط كافٍ من الراحة…؟ هل تشعر بتحسن؟”
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
“…”
بدا أن دافني تبتسم تحت غطاءها.
جلست وأنا أتأوه.
استمر في النظر إليها حتى آخر نفس له.
كان جسدي يشعر بالإرهاق، ورأسي ينبض بالألم.
صرخت.
نظرت حولي. كان غروب الشمس قد بدأ. وبينما كنت أفرك رقبتي، كنت على وشك الوقوف عندما توقفت فجأة.
على الرغم من ردها البارد، كانت لا تزال تريد مساعدتي.
“….هاه؟”
“هيهي، إنها لينة القلب.”
“ههه… ههه…”
أوريليا.
سمعت ضحكة خشنة قادمة من الأعلى. كان جروك.
“جاكسون!!”
“يبدو أنكِ لاحظتِ أخيرًا.”
لاحظت؟
لاحظت؟
كان جسدي يشعر بالإرهاق، ورأسي ينبض بالألم.
لاحظت ماذا؟
‘ماذا لو أرسلت رسالة مع الزومبي؟ هل سيفعلون…’
“جسدكِ يبدو أفضل، أليس كذلك؟”
هذا كل ما احتاج جروك أن يقوله لأفهم.
“….نعم.”
“لا.”
أو بالأحرى، شعرتُ بتحكم أكبر في عنصر [اللعنة] المحيط. كان يتدفق بسلاسة أكبر بكثير.
“حاول أن تشعر بجسدك.”
“ههه… ههه.”
رغم كلمات دافني، ظلت انتباه أوريليا مركزًا على التنين أمامها.
ضحك جروك مرة أخرى.
اتسعت عينا دافني، واستدارت برأسها بسرعة نحو أوريليا.
وقبل أن يشرح، بدأ ليام، الذي كان يقف خلفه، في الحديث.
أو على الأقل، حتى شعرت بوجود عدد قليل من الأشخاص في المسافة، فالتفت رأسها.
“شخص ما ساعدكِ أثناء نومك.”
كانت دورة لا نهاية لها. كل بضعة أشهر، أو سنة، ترسل المدينة أفضل محاربيها إلى حيث كانت، فقط ليموتوا على يد الذئاب.
“ساعدني؟”
“…”.
نظرت حولي.
تلطخت الأرض بالدماء بينما وقفت أوريليا مشلولة.
من؟
أيقظني صوت مزعج من سباتي.
“آه.”
قطعت كلماتي فجأة عندما اتسعت عيناي ونظرت حولي. وبمجرد أن تحدثت، بدأت الشمس في الغروب واجتاحت نبضة قوية للغاية من الطاقة المناطق المحيطة.
وسرعان ما استقرت عيناي على شخصية معينة.
صرخة يأس دافني ترددت في الأرجاء.
“هي…؟”
للأسف، هو الآخر وقع فريسة لتعويذتها.
أملت رأسي قليلاً.
استدارت أوريليا وعادت نحو التنين. وبينما كانت تمشي، نظرت حولها بحثًا عن كلاب الجحيم، لكن لم يكن هناك أي أثر لهم.
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
نظرت دافني حولها.
“هيهي، إنها لينة القلب.”
“حسنًا.”
قالت دافني من الجانب، وهي تلعب بعصا خشبية وترسم دوائر على التراب. نظرت إلى ما كانت ترسمه.
“زومبي. أحب هذا الاسم.”
كان يبدو بدائيًا. منزل صغير به شخصان.
“سأقتلهم جميعًا…”
استمرت بالعبث بالعصا، وأضافت أشجارًا وعشبًا وزهورًا. كان يشبه رسم طفل في الخامسة من عمره.
“لا يمكن تطبيق ذلك إلا على الموتى الأحياء. هل تعتقد أننا كنا سنظل هنا لو كان ذلك ممكنًا؟”
بالطبع، لم أخبرها بذلك.
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
“حتى لو قالت إنها لن تُعلمك، فهذا بشكل رئيسي لأنها لا تريدك أن تموت.”
من؟
“لكن—”
“مساعدة!”
“تموت بسببها.”
عندما انتهى كل شيء، ساد الصمت المكان. صمت تحطم بأصوات رفاقها.
“…..”
“لا تسأل.”
رفعت دافني رأسها والتقت نظراتنا.
“آه—!”
“حاول أن تشعر بجسدك.”
على الرغم من ردها البارد، كانت لا تزال تريد مساعدتي.
“…..”
وصلت المجموعة التالية. وهذه المرة، لم تكن مجموعة واحدة فقط، بل عدة مجموعات. استطاعت أوريليا التعرف على كل عضو فيها.
فعلت ما طلبته. أغمضت عيني وأخذت نظرة فاحصة على جسدي. وعندما فعلت، فتحت عيني بسرعة.
صرخت.
“هذا…”
لاحظت؟
ربما كنت ما زلت فاقدًا للوعي وأحلم، لكن بعد فحص جسدي، اكتشفت أن العديد من إصاباتي شُفيت. لا يزال هناك بعض الضرر، لكنه كان أفضل بكثير مما كان عليه. خاصة بعد أن أضررت بجسدي أثناء محاولتي ممارسة تعويذتي.
“…..”.
“إنها خجولة.”
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
هذا كل ما احتاج جروك أن يقوله لأفهم.
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
أوريليا.
مرة أخرى، مات الجميع.
على الرغم من ردها البارد، كانت لا تزال تريد مساعدتي.
“ما الذي تفعلينه يا أوريليا؟!”
بطريقتها الخاصة، كان هذا أسلوبها في تدريسي.
“هاه…؟”
أسلوبها في الاعتراف بجهودي.
شعرت أوريليا بذلك. الغضب العميق والعطش للانتقام ترسخ بالفعل في عيون المواطنين، مما دفعهم للعودة كل مرة رغم يأس الموقف.
“…..”
لاحظت ماذا؟
بينما أنظر إلى ظهرها، بقيت صامتًا. لم يكن هناك داعٍ لأن أقول أي شيء. حتى لو قلت، لم تكن ستتفاعل.
بينما أنظر إلى ظهرها، بقيت صامتًا. لم يكن هناك داعٍ لأن أقول أي شيء. حتى لو قلت، لم تكن ستتفاعل.
كل ما أحتاجه في الوقت الحالي هو التدريب بجد.
“إنها خجولة.”
‘صحيح، أحتاج إلى التدريب.’
‘ربما تفعل ذلك لمنع فرسان المدينة من القدوم إلى هنا؟’
الوقت محدود.
جاكسون، مونيكا، كلارا، وأوستن.
وكل ثانية مهمة.
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
“هُوو.”
“مساعدة!”
كنت قد أخذت نفسًا واستعديت لبدء التدريب عندما وصل صوت دافني إلى أذني.
“…”.
“أوه، إنه يبدأ.”
“آوووووووو!”
يبدأ؟
قطعت كلماتي فجأة عندما اتسعت عيناي ونظرت حولي. وبمجرد أن تحدثت، بدأت الشمس في الغروب واجتاحت نبضة قوية للغاية من الطاقة المناطق المحيطة.
“ما الذي يبدأ—”
وضعت يد على كتفي.
قطعت كلماتي فجأة عندما اتسعت عيناي ونظرت حولي. وبمجرد أن تحدثت، بدأت الشمس في الغروب واجتاحت نبضة قوية للغاية من الطاقة المناطق المحيطة.
تدريجيًا، فقدت صوتها.
مع النبضة، اختفت الزومبي التي كانت تحيط بنا نحن الخمسة.
كما لو أنهم لم يكونوا مهتمين بهم.
كان مشهدًا مألوفًا.
كان مشهدًا مألوفًا.
“هاه…؟”
كان يكبرها بعدة سنوات. كان رامي موهوبًا. لو أُعطي مزيدًا من الوقت، كانت أوريليا واثقة أنه كان ليصبح واحدًا من أقوى الأشخاص في المدينة.
نظرت حولي بصدمة قبل أن أوجه نظري نحو أوريليا، التي لا يزال ظهرها مواجهًا لي.
“آآآه…!”
“إلى أين ذهبوا؟”
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
ضحك جروك مرة أخرى.
كانت دافني هي من أجابت بدلًا منها.
“لا تأتوا.”
“أنت تعرف الإجابة بالفعل.”
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
“لكن—”
“أوه، إنه يبدأ.”
“…..ركز على تدريبك. أنت بأمان حولنا.”
كانت على وشك التحدث إليهم عندما صرخت دافني.
“أنا…”
كان مشهدًا مألوفًا.
“لا تسأل.”
“لا، توقفوا…!”
كان هناك الكثير مما أردت أن أسأل عنه. ومع ذلك، استطعت أن أرى أنه سيكون بلا جدوى.
“لكن—”
‘ربما تفعل ذلك لمنع فرسان المدينة من القدوم إلى هنا؟’
“هذا…!”
كان هذا منطقيًا عندما فكرت في الأمر.
“زومبي. أحب هذا الاسم.”
ولكن…
توهج أرجواني خافت انبعث من جسدها.
‘ماذا لو أرسلت رسالة مع الزومبي؟ هل سيفعلون…’
وصلت المجموعة التالية. وهذه المرة، لم تكن مجموعة واحدة فقط، بل عدة مجموعات. استطاعت أوريليا التعرف على كل عضو فيها.
“لا.”
كانت التعويذة، بعد كل شيء، السبب في موت والديها.
كنت سريعًا في محو مثل هذا التفكير.
كانت التعويذة، بعد كل شيء، السبب في موت والديها.
رغم أنني لم أكن أملك قلمًا أو ورقة، فإن التفكير في كيفية مهاجمة الفرسان بمجرد ظهور الموتى الأحياء يعني أن الرسالة ستتلف على الفور.
قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، ظهرت مخلوقات تشبه الذئاب، تنقض على التعزيزات القادمة.
ومع ذلك، رفعت رأسي.
سمعت ضحكة خشنة قادمة من الأعلى. كان جروك.
“ماذا عني؟ أليس من الممكن أن أعود مع الزومبي؟”
رغم احتجاجات زملائها، بقيت ثابتة.
“الزومبي؟”
أوريليا.
أمالت دافني رأسها بفضول.
[تحكم بالجثث] – تعويذة من النوع المبتدئ تسمح بالتحكم بالجثث. تنتمي إلى فئة [اللعنة]، لم تكن تعويذة شائعة وكانت تُعتبر مستهجنة إلى حد ما.
“….ما هؤلاء؟”
“لكن ألم تقل إنها لن تساعدني؟”
“آه، صحيح.”
كان مشهدًا مألوفًا.
ارتعشت شفتاي وصححت نفسي.
[تحكم بالجثث] – تعويذة من النوع المبتدئ تسمح بالتحكم بالجثث. تنتمي إلى فئة [اللعنة]، لم تكن تعويذة شائعة وكانت تُعتبر مستهجنة إلى حد ما.
“الموتى الأحياء.”
مرة أخرى، مات الجميع.
“زومبي. أحب هذا الاسم.”
“…”.
بدا أن دافني تبتسم تحت غطاءها.
على الرغم من ردها البارد، كانت لا تزال تريد مساعدتي.
كانت على وشك الإجابة عندما سبقها ليام.
كنت قد أخذت نفسًا واستعديت لبدء التدريب عندما وصل صوت دافني إلى أذني.
“لا يمكن تطبيق ذلك إلا على الموتى الأحياء. هل تعتقد أننا كنا سنظل هنا لو كان ذلك ممكنًا؟”
ولكن…
“صحيح…”
“إلى أين ذهبوا؟”
كان ذلك منطقيًا.
“…ما الذي تفعلينه؟”
الجزء الصغير من الأمل الذي تمسكت به تحطم بهذه البساطة.
“…..لقد ماتوا.”
“لا تقلق.”
تدريجيًا، فقدت صوتها.
وضعت يد على كتفي.
توقفت عندما اقتربت من جثة جاكسون.
“فقط استمر في التدريب. نحن نؤمن بك.”
“…”
نظرت إليهم، وبمشاهدة إيمانهم بي، أومأت برأسي في النهاية.
“فقط استمر في التدريب. نحن نؤمن بك.”
“حسنًا.”
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
قبضت يدي وفتحتها عدة مرات، أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عيني.
ضحك جروك مرة أخرى.
‘وصلت إلى 73%… أحتاج إلى 27% إضافية. يمكنني فعلها.’
‘ماذا لو أرسلت رسالة مع الزومبي؟ هل سيفعلون…’
مرة أخرى، انغمست بالكامل في التدريب.
مرة أخرى، مات الجميع.
• ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] EXP + 0.2%
للأسف، هو الآخر وقع فريسة لتعويذتها.
• ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] EXP + 0.07%
بدا أن صوتي لم يصل إليها لأنها بقيت صامتة.
“انتظري، ما الذي تفعلينه؟”
_______________
قالت دافني من الجانب، وهي تلعب بعصا خشبية وترسم دوائر على التراب. نظرت إلى ما كانت ترسمه.
ترجمة: TIFA
تكرهها بشدة.
“آه! لقد وصلوا!”
‘وصلت إلى 73%… أحتاج إلى 27% إضافية. يمكنني فعلها.’
