Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 139

الفصل 139: نهاية رحلة طويلة [3]

الفصل 139: نهاية رحلة طويلة [3]

الفصل 139: نهاية رحلة طويلة [3]

“أرى. لن أضغط عليك—”

 

*

حدقت في أوريليا والبقية لفترة طويلة.

ما هذا بحق الجحيم…

في تلك اللحظة، استرجعت ذكريات وقتي معهم.

“إحراقها.”

ربما لم يكونوا أحياء.

“حقًا؟”

ولكن بالنسبة لي، كانوا كذلك.

“الأستاذ هولو؟”

“…..لقد عدت.”

*

كان صوتًا مألوفًا هو من أخرجني من ذكرياتي. قبل أن أدرك ذلك، كان ليون يقف بجانبي، يحدق بالمشهد نفسه بوجهه المعتاد الصارم.

“ظننت أنك ستكون بخير دون مساعدتي. كما أنك تبدو كشخص لا يحتاج للمساعدة.”

“كنت تأخذ وقتًا أطول مما توقعت.”

أصبح هذا الأمر واضحًا لي الآن.

ناولني شيئًا.

“حرق الجثث. هل قمت بتدوينها؟”

كان لؤلؤة صغيرة.

“لقد اتخذت القرار الصحيح.”

“لقد نبضت قبل وقت قصير. لهذا عرفت أنك عدت أخيرًا.”

كانت مجرد أفكار عشوائية خطرت ببالي.

أخذت اللؤلؤة.

“لا، إنه ليس—”

كانت أثرًا يعود إلى عائلة إيفينوس. وظيفتها كانت تحديد الموقع العام لأولئك المرتبطين بها. في هذه الحالة، أنا. وبما أن ليون فارسي، كان من الطبيعي أن تكون لديه.

ابتسم القائد قبل أن يستدير ويتجه نحو الباب.

إذا حدث لي شيء، سيكون قادرًا على إيجادي في أي وقت.

“هل هناك أي شيء آخر يجب أن آخذه بعين الاعتبار؟”

“…”

ليون كان غير مستجيب تمامًا.

ناولته إياها مرة أخرى.

“تعتقد؟”

“هل انتظرت حتى الآن ‘لإنقاذي’؟”

كان معناي واضحًا.

“ظننت أنك ستكون بخير دون مساعدتي. كما أنك تبدو كشخص لا يحتاج للمساعدة.”

أحد الأسباب التي جعلت تعويذتي قادرة على مساعدة أوريليا في ختم التنين الحجري كان الكثافة العالية لعناصر [اللعنة] في المنطقة المحيطة.

“كنت مخطئًا.”

تمتمت بصوت منخفض.

“…..هل كنت؟”

وكأن الأستاذ هولو شعر برد فعلي، أمال رأسه.

حدق ليون في نفس المشهد الذي كنت أنظر إليه.

حسنًا، ربما كان الأمر جديًا.

كان المواطنون قد تجمعوا بالفعل حول الجثث، وكثير منهم يحتضن أحبائهم الذين عرفوهم من قبل.

“تبًا…! انتظر!”

كنت أستطيع سماع بكائهم من حيث كنت أقف.

ناولني شيئًا.

تردد صداهم بقوة في ذهني، خصوصًا عندما لاحظت الأشخاص المحيطين بأعضاء فرق الإخضاع الأولى. كان هناك عدد قليل من المسنين وبعض الأطفال الصغار.

جلست هناك في صمت غير متأكد مما يجب فعله.

“….هل هذا جدي؟”

وأخيرًا وقعت عيناه على الشيء نفسه الذي كنت أنظر إليه، وتغيرت ملامحه.

“جدتي؟”

“لا، لا شيء.”

“لماذا يبدون صغارًا جدًا؟”

وأنا أفكر في المشهد الأخير من الرحلة، أدركت السبب وراء إصرار أوريليا على إعادة الزومبي إلى هذه المدينة.

“جميلون جدًا…”

“تبًا…! انتظر!”

لسبب غريب، وأنا أنظر إلى المشهد، تذكرت محادثة معينة أجريتها مع ليون. محادثة لم يمض عليها وقت طويل.

وقف في صمت قبل أن يهز رأسه بالإيجاب.

“أنت محق، على ما أعتقد.”

“لا شيء، أردت فقط الاطمئنان عليك.”

“…..؟”

مقارنة بأوريليا والتنين الحجري، كان بالكاد شيئًا.

شعرت بنظرة ليون من جانبي.

وأخيرًا وقعت عيناه على الشيء نفسه الذي كنت أنظر إليه، وتغيرت ملامحه.

“بخصوص ماذا؟”

ما هذا بحق الجحيم…

“ما قلته لي من قبل. عندما كنا نجلس بجانب النهر.”

كان لؤلؤة صغيرة.

‘لا يبدو أنك تريد الموت بعد الآن.’

“حرق الجثث. هل قمت بتدوينها؟”

ترددت الكلمات في ذهني مرة أخرى.

“…لو كنت قد مت، هل كنت ستأخذ جسدي معك؟”

“…..أعتقد أنك محق.”

“أرى. لن أضغط عليك—”

“تعتقد؟”

“إنه أمر مضحك.”

“نعم. أعتقد.”

تنقط… تنقط…!

لم أفهم ما كان يقصده حينها، لكنني الآن فهمت. وأنا أنظر إلى أوريليا والبقية، أصبح الأمر واضحًا لي.

بدا مرتاحًا.

في الماضي، كان السبب الوحيد الذي جعلني أتمسك بالحياة هو أخي.

كنت أجلس حاليًا في غرفة صغيرة مع الرجل غير المألوف.

حتى الآن، ما زلت أتمسك بالحياة من أجله. لم يتغير هدفي. ما زلت أرغب في العودة إلى المنزل إليه.

قدم نفسه كالقائد رايندر.

ولكن…

“لقد أنقذت الجميع…؟”

“الموت…”

لكن أصبح واضحًا لي أن هناك جبالًا خلف التلال.

ربما، هناك ما هو أكثر في الحياة من مجرد أخي.

“…ماذا؟”

“…..نعم، لا أريد الموت حقًا.”

“…”

أصبح هذا الأمر واضحًا لي الآن.

أدرت رأسي بعيدًا.

لأول مرة، شعرت أن الحياة تستحق العيش.

كانت كتفاي تهتزان، لكن لم أستطع التحكم.

*

كانت الفرصة جيدة للغاية لأفوتها.

تقدمت الأمور بسرعة من هناك.

 

تم نقل الجثث جميعها، وعاد الهدوء إلى المدينة.

“…..”

شعرت بعيون المتدربين عليّ وأنا أمشي.

“كنت تأخذ وقتًا أطول مما توقعت.”

كانوا واضحين في فضولهم لمعرفة كيف نجوت، ولكن قبل أن يتمكن أي منهم من سؤالي، تم سحبي بعيدًا عن المشهد.

توقف لينظر إليّ.

“أخبرني المزيد عن الوضع.”

“اللعنة.”

كنت أجلس حاليًا في غرفة صغيرة مع الرجل غير المألوف.

“الموت…”

قدم نفسه كالقائد رايندر.

لم يستطع التحكم في نفسه.

رغم الضغط الذي كان ينبعث من جسده، لم أشعر بالرهبة.

الشخص الوحيد الذي كنت أهتم بإنقاذه كان أنا.

مقارنة بأوريليا والتنين الحجري، كان بالكاد شيئًا.

“…”

“….يرافق كلب الجحيم من رتبة الرعب، تنين حجري. لست متأكدًا تمامًا من قوته، لكنه بالتأكيد أقوى من كلب الجحيم.”

“أرى. لن أضغط عليك—”

بينما كان التنين الحجري على الأرجح أيضًا من رتبة الرعب، كان تنينًا في النهاية.

ثم غادر.

لم أكن على دراية كاملة بمفهوم التنانين في هذا العالم، لكن كان من الآمن افتراض أنها كانت مرتبة أعلى من الوحوش العادية.

‘لا يبدو أنك تريد الموت بعد الآن.’

“إنه حاليًا تحت تأثير تعويذة قوية. ومع ذلك، لن تدوم التعويذة طويلًا.”

“….يرافق كلب الجحيم من رتبة الرعب، تنين حجري. لست متأكدًا تمامًا من قوته، لكنه بالتأكيد أقوى من كلب الجحيم.”

في الواقع، كانت بالفعل على وشك الانكسار.

جلست بصمت دون أن أنطق بكلمة.

“ليس هناك وقت كاف. إذا لم تصل التعزيزات، إذن…”

شعرت بنظرة ليون من جانبي.

لم أكن بحاجة إلى إنهاء جملتي.

ليون كان غير مستجيب تمامًا.

كان معناي واضحًا.

وكأن الأستاذ أدرك ما حدث، اتسعت عيناه.

“…”

تمتمت بصوت منخفض.

الصمت الذي رافق كلامي كان مؤشرًا أيضًا على أن القائد يمكنه إدراك خطورة الموقف.

حسنًا، ربما كان الأمر جديًا.

“هل هناك أي شيء آخر يجب أن آخذه بعين الاعتبار؟”

“…..!”

“المنطقة مشبعة بعنصر [اللعنة]. من الأفضل أن تجلب شخصًا متمرسًا في سحر [اللعنة]. سيكون أكثر فائدة عند التعامل مع التنين الحجري.”

أصبح هذا الأمر واضحًا لي الآن.

أحد الأسباب التي جعلت تعويذتي قادرة على مساعدة أوريليا في ختم التنين الحجري كان الكثافة العالية لعناصر [اللعنة] في المنطقة المحيطة.

كان ذلك غبيًا بحق.

لو لم يكن الأمر كذلك، لما كان ذلك ممكنًا أبدًا.

“…ماذا؟”

“صحيح، أنا على دراية بذلك بالفعل.”

“لماذا يبدون صغارًا جدًا؟”

وقف القائد رايندر من مقعده.

“…..نعم، لا أريد الموت حقًا.”

“…سأطلب من الإمبراطورية إرسال المزيد من المتخصصين في اللعنات. سيجعل ذلك الأمور أقل إزعاجًا.”

 

ضغط بيده على الطاولة ونظر إليّ بعمق.

حتى الآن، ما زلت أتمسك بالحياة من أجله. لم يتغير هدفي. ما زلت أرغب في العودة إلى المنزل إليه.

“لقد أبلَيتَ حسنًا.”

كانوا فقط يحاولون بشكل أعمى الدخول إلى المدينة.

قال إنني أبلَيت حسنًا…

“إذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد أنقذتني وفرقتي.”

“إذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد أنقذتني وفرقتي.”

“كما ترى، رغم أنني تعرضت لبعض الجروح، إلا أنني بخير.”

“…”

وكأن الأستاذ هولو شعر برد فعلي، أمال رأسه.

جلست بصمت دون أن أنطق بكلمة.

كانت مجرد أفكار عشوائية خطرت ببالي.

“وينطبق الشيء نفسه على كل من في المدينة. لقد أنقذت الجميع.”

كنت فخورًا بنكاتي.

“…”

“…..!”

“خذ قسطًا من الراحة. تستحق ذلك.”

“أخبرني المزيد عن الوضع.”

ابتسم القائد قبل أن يستدير ويتجه نحو الباب.

لم أكن على دراية كاملة بمفهوم التنانين في هذا العالم، لكن كان من الآمن افتراض أنها كانت مرتبة أعلى من الوحوش العادية.

قبل أن يغادر، توقف وخطواته توقفت، ثم نظر إليّ.

ومع ذلك، كان ذلك قراري، وإذا كنت قد مت، لكان كل شيء مسؤوليتي.

“…..من المؤسف أنك لست فارسًا.”

كان دوري لأخطو خطوة للخلف.

ثم غادر.

 

“…..”

لم يستطع التحكم في نفسه.

جلست هناك في صمت غير متأكد مما يجب فعله.

“…..هل كنت؟”

“لقد أنقذت الجميع…؟”

كان دوري لأخطو خطوة للخلف.

تمتمت مع نفسي، وضحكت.

“أرى. لن أضغط عليك—”

رغم صحة ذلك، إلا أنني لم أفعل ما فعلته بنية إنقاذ الجميع.

في الماضي، كان السبب الوحيد الذي جعلني أتمسك بالحياة هو أخي.

الشخص الوحيد الذي كنت أهتم بإنقاذه كان أنا.

تقدمت الأمور بسرعة من هناك.

لكن الأمر انتهى هكذا.

في الواقع، كانت بالفعل على وشك الانكسار.

“إنه أمر مضحك.”

كان أمرًا غريبًا، لكنني كنت أفهم تقريبًا سبب تصرفه بهذه الطريقة.

سوء الفهم.

“إنه بخير.”

كان سوء فهم مضحكًا.

حدق ليون في نفس المشهد الذي كنت أنظر إليه.

“هاه…”

“…..أعتقد أنك محق.”

مسحت جبيني، ثم وقفت وغادرت الغرفة. البرد اخترق جلدي مرة أخرى. لم يكن يزعجني حقًا.

“كنت تأخذ وقتًا أطول مما توقعت.”

بل على العكس، بدأت أعتاد عليه.

“لا شيء، أردت فقط الاطمئنان عليك.”

“…..هل انتهيت؟”

“ليس هناك وقت كاف. إذا لم تصل التعزيزات، إذن…”

خرجت من المبنى، ورحب بي شخص ما عند المدخل.

أزعجني الأمر.

“الأستاذ هولو؟”

“…..لقد عدت.”

كان ليون بجواره أيضًا.

كانت كتفاي تهتزان، لكن لم أستطع التحكم.

“ما الذي تفعله هنا؟”

“…..أعتقد أنك محق.”

“لا شيء، أردت فقط الاطمئنان عليك.”

“…..”

“حقًا؟”

“مرحبًا! مرحبًا! هل أنت بخير…!؟”

كم هو لطيف منه.

“جميلون جدًا…”

فتحت ذراعي وأظهرت له جسدي.

كانت نظرة عدم الرضا من الأستاذ هولو واضحة.

“كما ترى، رغم أنني تعرضت لبعض الجروح، إلا أنني بخير.”

كان ذلك غبيًا بحق.

“أرى، هذا جيد.”

كنت أجلس حاليًا في غرفة صغيرة مع الرجل غير المألوف.

بدا مرتاحًا.

اهتزت إصبعي فجأة.

كان أمرًا غريبًا، لكنني كنت أفهم تقريبًا سبب تصرفه بهذه الطريقة.

كانت مجرد أفكار عشوائية خطرت ببالي.

“لقد اتخذت القرار الصحيح.”

سوء الفهم.

“…ماذا؟”

“لا، لا شيء.”

أمال رأسه بحيرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“عدم إنقاذي. كان القرار الصحيح.”

“لقد نبضت قبل وقت قصير. لهذا عرفت أنك عدت أخيرًا.”

“….!”

شعرت بعيون المتدربين عليّ وأنا أمشي.

كنت سأفعل الشيء نفسه لو كنت في مكانه.

كان وجهه شاحبًا، وللحظة، ظننت أنني رأيت روحه تغادر جسده.

وفي نفس الوقت، كان ذلك خطئي أيضًا.

للحظة، بدأت أندم على تصرفاتي.

في ذلك الوقت، كنت ألعب بمصيري.

“…..هل انتهيت؟”

ربما لم يلاحظ المواطنون ذلك نظرًا لأنهم كانوا مشغولين بمحاولة منع الزومبي من دخول المدينة، ولكن من خلال استرجاع ذكريات كل مواطن، أدركت شيئًا.

“مرحبًا! مرحبًا! هل أنت بخير…!؟”

الزومبي…

ترجمة : TIFA

لم يهاجموا أحدًا.

كانت مجرد أفكار عشوائية خطرت ببالي.

كانوا فقط يحاولون بشكل أعمى الدخول إلى المدينة.

“…..نعم، لا أريد الموت حقًا.”

حتى لو لاحظ المواطنون، ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير إيقافهم؟

جلست بصمت دون أن أنطق بكلمة.

لهذا السبب لم أتحرك حينها وسمحت لنفسي بأن أُبتلع.

“ما الذي يجري—”

كان ذلك مقامرة، لكنها في النهاية نجحت.

“أخبرني المزيد عن الوضع.”

ومع ذلك، كان ذلك قراري، وإذا كنت قد مت، لكان كل شيء مسؤوليتي.

قال إنني أبلَيت حسنًا…

“كان عليك إعطاء الأولوية لحياة المتدربين الآخرين. أنا أفهم ذلك.”

كان لؤلؤة صغيرة.

“لا، إنه ليس—”

“خذ قسطًا من الراحة. تستحق ذلك.”

“هناك شيء يثير فضولي، مع ذلك.”

“حقًا؟”

قاطعته قبل أن يتمكن من المتابعة.

“…..”

توقف لينظر إليّ.

“لا، لا شيء.”

“…لو كنت قد مت، هل كنت ستأخذ جسدي معك؟”

كان وجهه شاحبًا، وللحظة، ظننت أنني رأيت روحه تغادر جسده.

“…..”

“…..”

وقف في صمت قبل أن يهز رأسه بالإيجاب.

كان وجهه شاحبًا، وللحظة، ظننت أنني رأيت روحه تغادر جسده.

“نعم. كنت سأفعل ذلك من أجلك.”

“كنت مخطئًا.”

“أرى.”

اهتزت إصبعي فجأة.

كان من الجيد معرفة ذلك.

“هناك شيء يثير فضولي، مع ذلك.”

وأنا أفكر في المشهد الأخير من الرحلة، أدركت السبب وراء إصرار أوريليا على إعادة الزومبي إلى هذه المدينة.

“كنت تأخذ وقتًا أطول مما توقعت.”

رغم أن الجميع كانوا أمواتًا، إلا أن الإغلاق النفسي جاء فقط بعد عودة الجثث.

“إذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد أنقذتني وفرقتي.”

كان ذلك عملاً بلا معنى، ومع ذلك…

بينما كان التنين الحجري على الأرجح أيضًا من رتبة الرعب، كان تنينًا في النهاية.

حمل أهمية كبيرة لأولئك المتأثرين.

سوء الفهم.

رغم أنني لم أكن متأكدًا من من سيشعر بتلك الطريقة تجاهي، ربما كان والدا جوليان السابق سيشعران بالراحة إذا عادت جثته إليهما.

قاطعته قبل أن يتمكن من المتابعة.

كانت مجرد أفكار عشوائية خطرت ببالي.

لم أفهم ما كان يقصده حينها، لكنني الآن فهمت. وأنا أنظر إلى أوريليا والبقية، أصبح الأمر واضحًا لي.

أفكار بلا معنى.

لسبب غريب، وأنا أنظر إلى المشهد، تذكرت محادثة معينة أجريتها مع ليون. محادثة لم يمض عليها وقت طويل.

“على الرغم من أنه لا يحدث كثيرًا، إلا أن المتدربين يموتون أحيانًا. هذا أمر لا مفر منه بالنظر إلى العالم الذي نعيش فيه.”

كنت على وشك قول شيء آخر عندما توقفت فجأة.

“…..”

“….يرافق كلب الجحيم من رتبة الرعب، تنين حجري. لست متأكدًا تمامًا من قوته، لكنه بالتأكيد أقوى من كلب الجحيم.”

“لو لم يكن جسدك في حالة جيدة، لكنا قمنا بحرقه قبل إعادته إلى والديك.”

في الماضي، كان السبب الوحيد الذي جعلني أتمسك بالحياة هو أخي.

حرق؟

أخذت اللؤلؤة.

اهتزت إصبعي فجأة.

ولكن بالنسبة لي، كانوا كذلك.

وكأن الأستاذ هولو شعر برد فعلي، أمال رأسه.

“…”

“ما الأمر؟”

وفي نفس الوقت، كان ذلك خطئي أيضًا.

“لا، لا شيء.”

“إحراقها.”

أدرت رأسي بعيدًا.

“مرحبًا! مرحبًا! هل أنت بخير…!؟”

كان ذلك غبيًا بحق.

لم أفهم ما كان يقصده حينها، لكنني الآن فهمت. وأنا أنظر إلى أوريليا والبقية، أصبح الأمر واضحًا لي.

“أرى. لن أضغط عليك—”

“….هل هذا جدي؟”

“إحراقها.”

‘لا يبدو أنك تريد الموت بعد الآن.’

تمتمت بصوت منخفض.

“أخبرني المزيد عن الوضع.”

“….ماذا؟”

“…..ما زلت صغيرًا جدًا لتتعامل مع أمثالي.”

ضغطت شفتي وهززت رأسي ونظرت بعيدًا. لكن، قبل أن يتحدث الأستاذ مرة أخرى، وجدت نفسي أقاطعه.

أخذت اللؤلؤة.

“حرق الجثث. هل قمت بتدوينها؟”

تمتمت مع نفسي، وضحكت.

“…..!”

ولكن…

وكأن الأستاذ أدرك ما حدث، اتسعت عيناه.

“مرحبًا! مرحبًا! هل أنت بخير…!؟”

خطا خطوة للخلف، وأشار إلي.

“على الرغم من أنه لا يحدث كثيرًا، إلا أن المتدربين يموتون أحيانًا. هذا أمر لا مفر منه بالنظر إلى العالم الذي نعيش فيه.”

بدت ملامحه وكأنها تقول: “لا، لم تفعل.”

“….يرافق كلب الجحيم من رتبة الرعب، تنين حجري. لست متأكدًا تمامًا من قوته، لكنه بالتأكيد أقوى من كلب الجحيم.”

وأنا أنظر إليه، أمسكت بفمي.

كان سوء فهم مضحكًا.

كانت كتفاي تهتزان، لكن لم أستطع التحكم.

في ذلك الوقت، كنت ألعب بمصيري.

كانت الفرصة جيدة للغاية لأفوتها.

كان من الجيد معرفة ذلك.

أو هكذا فكرت… حتى توقفت عن الابتسام عندما أصبحت ملامح الأستاذ جدية للغاية.

“لا، لا شيء.”

“آه.”

كانت أثرًا يعود إلى عائلة إيفينوس. وظيفتها كانت تحديد الموقع العام لأولئك المرتبطين بها. في هذه الحالة، أنا. وبما أن ليون فارسي، كان من الطبيعي أن تكون لديه.

للحظة، بدأت أندم على تصرفاتي.

بينما كان التنين الحجري على الأرجح أيضًا من رتبة الرعب، كان تنينًا في النهاية.

“أنت…”

“كان عليك إعطاء الأولوية لحياة المتدربين الآخرين. أنا أفهم ذلك.”

كانت نظرة عدم الرضا من الأستاذ هولو واضحة.

الفصل 139: نهاية رحلة طويلة [3]

“….يجب أن تشعر بالـ خجل من نفسك.”

حسنًا، ربما كان الأمر جديًا.

“….!”

وأخيرًا وقعت عيناه على الشيء نفسه الذي كنت أنظر إليه، وتغيرت ملامحه.

كان دوري لأخطو خطوة للخلف.

حسنًا، ربما كان الأمر جديًا.

خطا هو الآخر خطوة للخلف.

 

لا يمكن أنه…

وأخيرًا وقعت عيناه على الشيء نفسه الذي كنت أنظر إليه، وتغيرت ملامحه.

“أنت جيد.”

حرق؟

“…..ما زلت صغيرًا جدًا لتتعامل مع أمثالي.”

كنت أجلس حاليًا في غرفة صغيرة مع الرجل غير المألوف.

“يبدو الأمر كذلك…”

اهتزت إصبعي فجأة.

رغم مظهري، كنت تقنيًا في الرابعة والعشرين من عمري.

أصبح هذا الأمر واضحًا لي الآن.

كنت فخورًا بنكاتي.

ولكن بالنسبة لي، كانوا كذلك.

لكن أصبح واضحًا لي أن هناك جبالًا خلف التلال.

ربما لم يلاحظ المواطنون ذلك نظرًا لأنهم كانوا مشغولين بمحاولة منع الزومبي من دخول المدينة، ولكن من خلال استرجاع ذكريات كل مواطن، أدركت شيئًا.

كرهت أن أعترف بذلك، لكنه هزمني.

وقف القائد رايندر من مقعده.

“اللعنة.”

“إنه أمر مضحك.”

أزعجني الأمر.

“….همم؟”

كنت على وشك قول شيء آخر عندما توقفت فجأة.

“أرى.”

شعرت بتغير في ملامحي.

“كنت مخطئًا.”

ما هذا بحق الجحيم…

شعرت بتغير في ملامحي.

“….همم؟”

رغم الضغط الذي كان ينبعث من جسده، لم أشعر بالرهبة.

وكأن الأستاذ هولو لاحظ ردة فعلي الغريبة، أدار رأسه.

ربما، هناك ما هو أكثر في الحياة من مجرد أخي.

وأخيرًا وقعت عيناه على الشيء نفسه الذي كنت أنظر إليه، وتغيرت ملامحه.

“….!”

“…..!”

كانت أثرًا يعود إلى عائلة إيفينوس. وظيفتها كانت تحديد الموقع العام لأولئك المرتبطين بها. في هذه الحالة، أنا. وبما أن ليون فارسي، كان من الطبيعي أن تكون لديه.

لم يستطع التحكم في نفسه.

“لا شيء، أردت فقط الاطمئنان عليك.”

مستندًا على الجدار الخارجي لأحد المباني، كان ليون ينظر إلى السماء بتعبير فارغ.

كانت نظرة عدم الرضا من الأستاذ هولو واضحة.

لم يكن يبدو مختلفا عن الزومبي من قبل.

“…..”

كان وجهه شاحبًا، وللحظة، ظننت أنني رأيت روحه تغادر جسده.

سوء الفهم.

“مرحبًا! مرحبًا! هل أنت بخير…!؟”

الفصل 139: نهاية رحلة طويلة [3]

هزّ الأستاذ هولو جسده، لكن دون جدوى.

بدا مرتاحًا.

ليون كان غير مستجيب تمامًا.

“هناك شيء يثير فضولي، مع ذلك.”

“ما الذي يجري—”

أخذت اللؤلؤة.

“إنه بخير.”

لم يستطع التحكم في نفسه.

“بخير؟ ماذا تقصد بخير؟ ألا ترى عينيه؟ إنها—”

كانت أثرًا يعود إلى عائلة إيفينوس. وظيفتها كانت تحديد الموقع العام لأولئك المرتبطين بها. في هذه الحالة، أنا. وبما أن ليون فارسي، كان من الطبيعي أن تكون لديه.

“هولو؟”

وأنا أنظر إليه، أمسكت بفمي.

“…..!”

“تعتقد؟”

اتسعت عينا الأستاذ هولو وهو يترك ليون.

“لقد أبلَيتَ حسنًا.”

هذه المرة، كان دوره ليبدو مهزومًا.

“ما قلته لي من قبل. عندما كنا نجلس بجانب النهر.”

كنت على وشك المتابعة عندما جذب صوت تنقيط انتباهي.

“أخبرني المزيد عن الوضع.”

تنقط… تنقط…!

“على الرغم من أنه لا يحدث كثيرًا، إلا أن المتدربين يموتون أحيانًا. هذا أمر لا مفر منه بالنظر إلى العالم الذي نعيش فيه.”

عندما نظرت إلى المصدر، اتسعت عيناي. وكذلك فعل الأستاذ، الذي أمسك على عجل بكتفي ليون ومسح زاوية فمه بمنديله، ليصبغ باللون الأحمر.

ابتسم القائد قبل أن يستدير ويتجه نحو الباب.

“تبًا…! انتظر!”

“نعم. كنت سأفعل ذلك من أجلك.”

حسنًا، ربما كان الأمر جديًا.

“لماذا يبدون صغارًا جدًا؟”

 

لأول مرة، شعرت أن الحياة تستحق العيش.

__________________

“بخير؟ ماذا تقصد بخير؟ ألا ترى عينيه؟ إنها—”

 

خطا هو الآخر خطوة للخلف.

ترجمة : TIFA

أحد الأسباب التي جعلت تعويذتي قادرة على مساعدة أوريليا في ختم التنين الحجري كان الكثافة العالية لعناصر [اللعنة] في المنطقة المحيطة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بدت ملامحه وكأنها تقول: “لا، لم تفعل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط