Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 148

الفصل 148: تحت ضوء القمر [3]

الفصل 148: تحت ضوء القمر [3]

الفصل 148: تحت ضوء القمر [3]

“ما هذا…؟ ماذا يحدث؟”

الموقع الذي اخترته كان قريبًا من الكهف حيث كنت أتدرب في السابق. لا يزال بإمكاني الوصول إليه، واستخدمه بين الحين والآخر. المشكلة الوحيدة مع هذا المكان هي أنني أعود دائمًا منه مصابًا بالكدمات والجروح.

“كه.”

عادة ما تجعل الأيام التالية كابوسًا بالنسبة لي.

وبينما كنت أحاول مرة أخرى تحريك جسدي، ومضة لامعة جاءت من جانبي الأيمن.

“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”

…..وهذا كان مقبولاً.

همس ليون بينما ينظر حوله.

سواء كان في حالة جيدة أم لا، كنت متأكدًا أنه لا يزال بإمكانه التعامل معي بشكل جيد.

كان المكان محاطًا بالأشجار، وهو واحد من الأماكن القليلة المسطحة داخل الغابة الواقعة خارج حرم الأكاديمية.

“هل أنت مستعد؟”

من الناحية التقنية، لم يكن من المفترض أن نكون هنا. في الواقع، لم يكن من المفترض أن نكون خارج حدود الأكاديمية على الإطلاق.

كيف لا يزال جسدي قطعة واحدة؟

السبب الوحيد لعدم القبض علينا هو أن لدي تصريحًا خاصًا من ديليلا للخروج من أسوار الأكاديمية. الحراس المسؤولون كانوا يعرفونني، ولهذا منحوني الإذن بالخروج.

نظرت مباشرة إلى عيني ليون وأومأت برأسي.

وبما أن ليون كان فارسي، لم تكن هناك مشكلة في إخراجه معي.

لكن كل ذلك توقف عند لحظة معينة.

مع ذلك، من المرجح أن يقوموا بإبلاغ ديليلا بالوضع.

“سأكون بخير.”

كنت موافقًا على ذلك.

العالم الذي كنت أعرفه أصبح رماديًا.

صوت تثبيت—

كانت خطواته تقترب أكثر.

بينما يثبت ليون السوار على معصمه، نظر إلي.

لكن كما لو أن السيف كان أفعى، التف حول ذراعي واستهدف مباشرة صدري المكشوف.

بادلته النظرة قبل أن أضع سوارًا خاصًا بي.

“هـ-هووو…”

صوت تثبيت—

فتحت عيني.

“هناك ثلاث إعدادات. ضعها على الإعداد الثاني. يجب أن يقلل ذلك من مانا لدينا إلى نفس المستوى.”

حفيف!

“حسنًا.”

“حسنًا.”

اتبعت توجيهاته وضبطت إعداد السوار. لم يكن الأمر صعبًا؛ كان هناك شاشة صغيرة في الأعلى، وكل ما كان عليّ فعله هو تدوير العجلة الصغيرة الموجودة على الجانب.

ظهرت ملامح خيبة الأمل في صوت ليون.

[II]

اتبعت توجيهاته وضبطت إعداد السوار. لم يكن الأمر صعبًا؛ كان هناك شاشة صغيرة في الأعلى، وكل ما كان عليّ فعله هو تدوير العجلة الصغيرة الموجودة على الجانب.

عند اختيار الإعداد الثاني، بدأت المانا في جسدي بالانخفاض.

كان ليون يقترب.

لم يكن الانخفاض كبيرًا، لكنني شعرت بعدم ارتياح طفيف.

قبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي، كان ليون يهاجمني مجددًا.

“…..هل أنت مستعد؟”

“…..”

عندما رفعت نظري، لاحظت أن وجه ليون شاحب إلى حد ما.

وبينما كنت أحاول مرة أخرى تحريك جسدي، ومضة لامعة جاءت من جانبي الأيمن.

“هل أنت بخير؟”

تا… تا!

“سأكون بخير.”

في تلك اللحظة، كان كل ما يهمني هو الأحمر.

لم يكن يبدو كذلك على الإطلاق.

رفض أن يطيعني.

“سأصدقك على أي حال، على ما أعتقد.”

حفيف!

سواء كان في حالة جيدة أم لا، كنت متأكدًا أنه لا يزال بإمكانه التعامل معي بشكل جيد.

بغض النظر عما حاولت فعله، لم يكن يمنحني أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حتى بدأت أشعر بالاختناق.

“ه-هاه.”

لقد مر وقت منذ آخر مرة استخدمته.

تنفست بعمق وأغمضت عيني. على الرغم من أنني لم أظهر ذلك، إلا أن يدي كانت ترتعش. سيكون كذبًا إن قلت إنني لم أكن متوترًا.

في بعض الأحيان، كان يميل ذقنه بما يكفي لتقليل تأثير ضربتي أو يتجنب الخيوط التي كنت أضعها حوله بحذر.

ليون.

دون اكتراث، هاجمت ليون.

…بالإضافة إلى كونه فارسي، كان الأقوى بين طلاب السنة.

في اللحظة التالية، كان أمامي مباشرة.

البطل الرئيسي لهذا العالم.

نظراته…

شخص حتى أويف ستجد صعوبة في هزيمته، ناهيك عني.

لم يكن الانخفاض كبيرًا، لكنني شعرت بعدم ارتياح طفيف.

سيكون من الجنون أن أقول إنني لم أكن متوترًا، ولكن،

كنت أتعاطى المخدرات.

فتحت عيني.

في العالم عديم الألوان، كان اللون الوحيد الذي يلطخه هو الأحمر.

“أريد المحاولة.”

في تلك اللحظة القصيرة، لمحت وجه ليون.

…أردت أن أرى إلى أي مدى وصلت خلال نصف العام الماضي في هذا العالم.

صدر صوت مني عندما سقطت على ظهري.

“هل أنت مستعد؟”

اختفت كلمات ليون مع الليل، وضباب جسده من المكان الذي كان يقف فيه.

“…..”

همس ليون بينما ينظر حوله.

لم أجب على الفور وبدأت في توجيه المانا داخل جسدي.

دامت تلك اللحظة للحظة وجيزة فقط قبل أن يتلاشى جسد ليون فجأة، ليظهر بعيدًا.

صوت السلاسل—

ثم،

التفت السلاسل حول ذراعي اليسرى.

صوت معدني—

ثم،

الشجرة خلفي تحطمت بضربة واحدة فقط، فابتلعت لعابي بسرية.

نظرت مباشرة إلى عيني ليون وأومأت برأسي.

“…..هل أنت مستعد؟”

“أنا مستعد.”

في الحقيقة، استغرقني الأمر عدة أشهر فقط لأشعر بالتحسن مجددًا.

“…أنا قادم.”

أصابت الضربة كتفي مباشرة. اهتز جسدي، لكنني لم أهتم. الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني في تلك اللحظة كان ليون.

اختفت كلمات ليون مع الليل، وضباب جسده من المكان الذي كان يقف فيه.

المنتصر كان واضحًا للجميع.

في اللحظة التالية، كان أمامي مباشرة.

تطاير التراب على ظهري بينما دفعت نفسي من الأرض.

رفعت يدي اليسرى غريزيًا.

بحلول ذلك الوقت، كان تنفسي ثقيلاً.

صوت معدني—

“المزيد…!”

على الرغم من أنه كان يستخدم سيفًا خشبيًا، إلا أن الصوت المعدني الصاخب تردد في الهواء عندما لامس السيف السلاسل، وأُجبرت على التراجع بضعة أمتار.

“هاا… هاا…”

“…”

توقف عن الحركة تمامًا.

في الصمت، نظرت إلى ذراعي التي أصبحت خدراء تمامًا.

شخص حتى أويف ستجد صعوبة في هزيمته، ناهيك عني.

الألم المصاحب للخدر كان شيئًا آخر. ومع ذلك، كان الألم شيئًا أستطيع تحمله، وتجاهلته في الوقت المناسب لمواجهة هجوم ليون الثاني.

تكرر المشهد المألوف.

رفعت يدي مرة أخرى.

صوت التصادمات—!

لكن كما لو أن السيف كان أفعى، التف حول ذراعي واستهدف مباشرة صدري المكشوف.

“سأكون بخير.”

“…..!”

رفعت نظري إليه، كان واقفًا في مكانه السابق، بوجه متجهم.

في تلك اللحظة القصيرة، لمحت وجه ليون.

أصابت الضربة كتفي مباشرة. اهتز جسدي، لكنني لم أهتم. الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني في تلك اللحظة كان ليون.

نظراته…

لكنني لم أرغب في الخسارة.

كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

…نظرة باردة للغاية، و…

المزيد…

ضرب السيف الخشبي صدري.

لم يكن شيئًا مقارنة بالإحساس بالإحباط الذي كنت أشعر به حاليًا.

صوت انفجار مكتوم—
“….”

لا يزال هناك شيء يمكنني فعله.

بقيت صامتًا.

‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’

الألم كان هناك. بالتأكيد كان موجودًا. كنت أشعر به.

اهتز جسدي بالكامل.

ارتعشت عيني اليسرى بشكل لا إرادي بينما التقت نظراتي بنظرات ليون.

أردت أن أرى اللون الأحمر.

ثم، في تلك اللحظة القصيرة التي تلاقت فيها نظراتنا، قبضت يدي اليمنى.

“هناك ثلاث إعدادات. ضعها على الإعداد الثاني. يجب أن يقلل ذلك من مانا لدينا إلى نفس المستوى.”

الأوتار أحاطت بالمكان.

صوت أزيز—

اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.

كنت موافقًا على ذلك.

“…”

أردت أن أراه أكثر.

توقفت حركته حينها.

الأوتار أحاطت بالمكان.

وقفنا وجهًا لوجه.

صوت تصادم آخر—

دامت تلك اللحظة للحظة وجيزة فقط قبل أن يتلاشى جسد ليون فجأة، ليظهر بعيدًا.

كانت هذه النتيجة المتوقعة، ومع ذلك…

صوت تصادم—

ليون.

تطايرت الشرارات بينما تراجعت مترنحًا.

“…..”

“….أوهك.”

لم يكن الأمر يهمني.

قبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي، كان ليون يهاجمني مجددًا.

كان ليون لا يرحم في هجماته.

صوت التصادمات—!

دون تردد، قبضت يدي اليمنى وظهرت خيوط من خلفه، أوقفت حركته.

كان ليون لا يرحم في هجماته.

ومع ذلك، لم تكن أيضًا المرة الأولى التي أشعر فيها بشيء كهذا.

بغض النظر عما حاولت فعله، لم يكن يمنحني أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حتى بدأت أشعر بالاختناق.

“…..”

لكن هذا الشعور…

“…..هل أنت مستعد؟”

“يشبه اختبار التحمل العقلي.”

صوت اندفاع—

هل يمكن أن يكون هناك ارتباط؟

“…أنا قادم.”

صوت تصادم آخر—

كنت أستطيع الآن تحريك ذراعي، ولو قليلاً.

تم دفعي للخلف مرة أخرى.

كنت أتعاطى المخدرات.

“هاا…!”

عادة ما تجعل الأيام التالية كابوسًا بالنسبة لي.

وسط محاولتي لالتقاط أنفاسي، كان ليون بالفعل فوقي. كان السيف الخشبي مرفوعًا فوق رأسه، وعضلاته مشدودة. غريزيًا، رفعت يدي لصد الهجوم.

“هااا… هاا…”

صوت انفجار مكتوم—!

“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”

ولكن، وقعت بوضوح في فخه؛ إذ جاءت قدمه بسرعة وضربت معدتي، مما أرسلني طائرًا للخلف.

صوت ارتطامات متكررة—!

“…..أوهك!”

….وعندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينيه.

صدر صوت مني عندما سقطت على ظهري.

“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”

كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.

“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”

لم يكن الإحساس الذي استمتعت به بشكل خاص.

‘…ليس عندما لم أفعل كل ما بوسعي.’

ومع ذلك، لم تكن أيضًا المرة الأولى التي أشعر فيها بشيء كهذا.

جسدي.

بل، شعرت به خلال تحليل التقدم.

دامت تلك اللحظة للحظة وجيزة فقط قبل أن يتلاشى جسد ليون فجأة، ليظهر بعيدًا.

“…..”

وسط محاولتي لالتقاط أنفاسي، كان ليون بالفعل فوقي. كان السيف الخشبي مرفوعًا فوق رأسه، وعضلاته مشدودة. غريزيًا، رفعت يدي لصد الهجوم.

بينما رمشت عيني، شعرت بأن العالم من حولي أصبح مشوشًا.

صوت اصطدام—!

حركت يدي، وشعرت بملمس الأرض الخشن تحت أصابعي. كانت الأرض صلبة، هشة، و…

لكنني لم أرغب في الخسارة.

“هو!”

“…..”

تدحرجت بسرعة إلى الجانب.

عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.

صوت ارتطام—

تطاير التراب على ظهري بينما دفعت نفسي من الأرض.

تطاير التراب على ظهري بينما دفعت نفسي من الأرض.

ليون كان بوضوح أفضل مني.

ثم رفعت ركبتي أمامي لتحميني من الهجوم القادم.

“…..هل أنت مستعد؟”

صوت أزيز—

“…..”

“أوهك…!”

صوت أزيز—

جاء الهجوم.

ولكن…

صوت تصادم معدني—

عادة ما تجعل الأيام التالية كابوسًا بالنسبة لي.

اهتز جسدي بالكامل.

بفضل حركته، كان ليون يقلل الضرر الذي يتحمله.

شعرت بذلك في عظامي.

…..وهذا كان مقبولاً.

تا… تا!

بل، شعرت به خلال تحليل التقدم.

اتخذت عدة خطوات إلى الخلف، وألقيت نظرة خاطفة على الآثار العميقة التي تركتها قدماي خلفي أثناء التراجع.

بقيت صامتًا.

“كه.”

صوت انفجار مكتوم— “….”

ارتعش وجهي للحظة عندما توقفت.

من الناحية التقنية، لم يكن من المفترض أن نكون هنا. في الواقع، لم يكن من المفترض أن نكون خارج حدود الأكاديمية على الإطلاق.

“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”

…أردت أن أرى إلى أي مدى وصلت خلال نصف العام الماضي في هذا العالم.

ومع ذلك، استطعت أن أتحرك. ودون تفكير ثانٍ، تحركت إلى الجانب وتجنبت هجومه.

دامت تلك اللحظة للحظة وجيزة فقط قبل أن يتلاشى جسد ليون فجأة، ليظهر بعيدًا.

صوت ارتطام آخر—

رفض أن يطيعني.

الشجرة خلفي تحطمت بضربة واحدة فقط، فابتلعت لعابي بسرية.

“أنا مستعد.”

“هل تمكنت من تحمل ذلك؟”

الألم المصاحب للخدر كان شيئًا آخر. ومع ذلك، كان الألم شيئًا أستطيع تحمله، وتجاهلته في الوقت المناسب لمواجهة هجوم ليون الثاني.

كيف لا يزال جسدي قطعة واحدة؟

اهتز جسدي بالكامل.

استغليت تلك اللحظة لأبتعد عنه.

صوت التصادمات—!

“هااا… هااا…”

صوت ارتطام—

بحلول ذلك الوقت، كان تنفسي ثقيلاً.

بانغ، بانغ، بانغ—!

ورغم أنني لم أستطع رؤية نفسي في المرآة، كنت أعلم أنني أبدو في غاية البؤس.

ومع ذلك، لم تكن أيضًا المرة الأولى التي أشعر فيها بشيء كهذا.

“….لحسن الحظ أنني رفضت عرض الأستاذ.”

اهتز جسدي بالكامل.

لو قبلت العرض، كنت متأكدًا أن النتيجة كانت ستكون أسوأ مما هي عليه الآن.

لم يكن الضرر يبدو كبيرًا، ولكن في تلك اللحظة، كان هناك شيء يتساقط من أنفه.

“هل تحاول بجدية؟”

سيكون من الجنون أن أقول إنني لم أكن متوترًا، ولكن،

ظهرت ملامح خيبة الأمل في صوت ليون.

“مو- أوهك…!”

رفعت نظري إليه، كان واقفًا في مكانه السابق، بوجه متجهم.

‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’

“…..لقد رأيت قوتك. لماذا تتراجع؟”

توقف عن الحركة تمامًا.

قوة؟ مؤخرتي .

لم يكن الأمر سهلاً عليه بوضوح.

كنت أتعاطى المخدرات.

صوت معدني—

“هل ستأخذ القتال على محمل الجد؟”

كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.

“…..”

وقفنا وجهًا لوجه.

دون أن أنطق بكلمة، أغلقت عيني.

بينما يثبت ليون السوار على معصمه، نظر إلي.

أصبح واضحًا لي بعد تبادل الهجمات معه أن الفارق في المهارات بيننا لا يزال كبيرًا للغاية.

كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.

…..وهذا كان مقبولاً.

تدحرجت بسرعة إلى الجانب.

لم أعتقد لوهلة أن لدي فرصة لهزيمته.

حفيف!

ومع ذلك، لم أكن قد أظهرت جميع أوراقي بعد.

لم أجب على الفور وبدأت في توجيه المانا داخل جسدي.

كانت هناك أيضًا ورقة رابحة كنت مترددًا في استخدامها.

…..وهذا كان مقبولاً.

إذا أمكن، لم أكن أرغب في استخدامها.

صوت انفجار مكتوم—!

“هووو.”

ارتعشت عيني اليسرى بشكل لا إرادي بينما التقت نظراتي بنظرات ليون.

تنفست بعمق، وفتحت عيني مجددًا.

كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.

العالم الذي كنت أعرفه أصبح رماديًا.

صوت ارتطام—

كل شيء من حولي بدا باهتًا.

ولكن…

كان ليون يحدق فيّ بنظراته الباردة المعتادة.

لم يكن الأمر سهلاً عليه بوضوح.

“….هل أنت مستعد؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

حتى نبرته بدت غير مبالية.

“هااا… هااا…”

أردت أن أضحك، لكن لم أستطع.

التفت السلاسل حول ذراعي اليسرى.

ببساطة… لم أكن أنا في تلك اللحظة.

اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.

صوت اندفاع—

في تلك اللحظة القصيرة، لمحت وجه ليون.

دون قول كلمة، كنت قد انطلقت نحوه. السلاسل كانت ملتفة حول يدي اليسرى.

كنت أستطيع الآن تحريك ذراعي، ولو قليلاً.

رفع سيفه وضربه بشكل قطري إلى الأسفل.

ثم، في تلك اللحظة القصيرة التي تلاقت فيها نظراتنا، قبضت يدي اليمنى.

“…..!”

وسط محاولتي لالتقاط أنفاسي، كان ليون بالفعل فوقي. كان السيف الخشبي مرفوعًا فوق رأسه، وعضلاته مشدودة. غريزيًا، رفعت يدي لصد الهجوم.

لم أتجنب الضربة.

“هل أنت مستعد؟”

صوت ارتطام—

لم أجب على الفور وبدأت في توجيه المانا داخل جسدي.

أصابت الضربة كتفي مباشرة. اهتز جسدي، لكنني لم أهتم. الشيء الوحيد الذي كان يشغل ذهني في تلك اللحظة كان ليون.

“…..هذا ليس مكانًا سيئًا.”

حدقت في صورته أمامي وشعرت بابتسامة ترتسم على شفتي.

لكن كل ذلك توقف عند لحظة معينة.

دون تردد، قبضت يدي اليمنى وظهرت خيوط من خلفه، أوقفت حركته.

“مو- أوهك…!”

صوت ارتطام آخر—

استمرت تبادل الضربات بيننا. تجاهلت الألم واستسلمت للجنون.

ضربت قبضتي وجهه مباشرة، فتراجع متعثرًا.

 

للمرة الأولى، تمكنت من إصابته.

“….لحسن الحظ أنني رفضت عرض الأستاذ.”

لم يكن الضرر يبدو كبيرًا، ولكن في تلك اللحظة، كان هناك شيء يتساقط من أنفه.

“يشبه اختبار التحمل العقلي.”

كان… أحمر اللون.

أردت أن أرى اللون الأحمر.

“هاا… هاا…”

اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.

ازداد تنفسي سرعة. وكذلك نبضات قلبي.

صوت اندفاع—

المزيد…

حفيف!

ذلك الأحمر.

ثم رفعت ركبتي أمامي لتحميني من الهجوم القادم.

أردت أن أراه أكثر.

تا… تا!

في العالم عديم الألوان، كان اللون الوحيد الذي يلطخه هو الأحمر.

كما رأيت الكدمات والجروح في جميع أنحاء وجهه.

صوت اندفاع—

لكن هذا الشعور…

دون اكتراث، هاجمت ليون.

في الصمت، نظرت إلى ذراعي التي أصبحت خدراء تمامًا.

صوت ارتطامات متكررة—!

في الحقيقة، استغرقني الأمر عدة أشهر فقط لأشعر بالتحسن مجددًا.

تكرر المشهد المألوف.

ترجمة : TIFA

أهاجم ليون، فيرد الهجوم ويضربني في كل مكان.

بانغ، بانغ، بانغ—!

كنت أتجاهل كل ضرباته، وأبادل الضربات معه بكل ما أملك.

بغض النظر عن مدى محاولتي، لم يتحرك.

بفضل حركته، كان ليون يقلل الضرر الذي يتحمله.

عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.

في بعض الأحيان، كان يميل ذقنه بما يكفي لتقليل تأثير ضربتي أو يتجنب الخيوط التي كنت أضعها حوله بحذر.

في العالم عديم الألوان، كان اللون الوحيد الذي يلطخه هو الأحمر.

لم يكن الأمر يهمني.

ثم، في تلك اللحظة القصيرة التي تلاقت فيها نظراتنا، قبضت يدي اليمنى.

“المزيد، المزيد…!”

ثم خطوة أخرى.

في تلك اللحظة، كان كل ما يهمني هو الأحمر.

كان الصوت نتيجة استنشاقي السريع للهواء. الهجمات التي لا تهدأ من ليون جعلت من المستحيل عليّ التنفس.

أردت أن أرى اللون الأحمر.

“هاا… هاا…”

بانغ، بانغ، بانغ—!

“…..”

استمرت تبادل الضربات بيننا. تجاهلت الألم واستسلمت للجنون.

…..وهذا كان مقبولاً.

أسلوبي القتالي المتهور كان واضحًا في تأثيره على ليون، الذي بدأ يبدو عليه الارتباك.

صوت اصطدام—!

“هاهاها.”

نظراته…

ضحكت حينها.

حفيف!

شعرت أنني قريب… قريب من رؤية المزيد من اللون الأحمر.

صوت انفجار مكتوم— “….”

أزيز، أزيز!

“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”

استمررت في الهجوم والاندفاع للأمام.

شعرت أنني قريب… قريب من رؤية المزيد من اللون الأحمر.

“المزيد…!”

اقتربت من رقبته، وذراعيه، وساقيه، وكل جزء من جسده تقريبًا.

بدأ ليون يتراجع خطوة.

أردت أن أراه أكثر.

صوت اصطدام—!

بادلته النظرة قبل أن أضع سوارًا خاصًا بي.

ثم خطوة أخرى.

صوت ارتطام آخر—

صوت اصطدام آخر—!

“…..هل أنت مستعد؟”

ثم خطوة أخرى.

وبما أن ليون كان فارسي، لم تكن هناك مشكلة في إخراجه معي.

“مو- أوهك…!”

لم يكن الأمر أنني لا أقبل خسارتي.

لكن كل ذلك توقف عند لحظة معينة.

“…..هل أنت مستعد؟”

فقط عندما خطوت خطوة للأمام، وبينما كنت على وشك ضربه، تجمد جسدي فجأة.

للمرة الأولى، تمكنت من إصابته.

توقف عن الحركة تمامًا.

“ه-هاه.”

“أوه…؟”

ازداد تنفسي سرعة. وكذلك نبضات قلبي.

تهدلت ذراعاي ورمشت بعيني.

بينما يثبت ليون السوار على معصمه، نظر إلي.

“ما هذا…؟ ماذا يحدث؟”

لم يكن الأمر أنني لا أقبل خسارتي.

جسدي.

كنت أسمع أنفاسه بوضوح من مكاني.

رفض أن يطيعني.

بينما يثبت ليون السوار على معصمه، نظر إلي.

بغض النظر عن مدى محاولتي، لم يتحرك.

في الصمت، نظرت إلى ذراعي التي أصبحت خدراء تمامًا.

وبينما كنت أحاول مرة أخرى تحريك جسدي، ومضة لامعة جاءت من جانبي الأيمن.

“هل أنت بخير؟”

قبل أن أستوعب ما حدث، كنت مستلقيًا على الأرض.

القمر كان يضيء من فوق، والجانب الأيسر من وجهي كان يؤلمني بشدة.

القمر كان يضيء من فوق، والجانب الأيسر من وجهي كان يؤلمني بشدة.

أردت أن أضحك، لكن لم أستطع.

‘….آه، إذن وصلنا إلى هذه النقطة.’

حفيف!

رفعت بصري قليلاً لأرى ليون في المسافة، متكئًا جزئيًا على شجرة قريبة.

…بالإضافة إلى كونه فارسي، كان الأقوى بين طلاب السنة.

“هااا… هاا…”

…..وهذا كان مقبولاً.

كنت أسمع أنفاسه بوضوح من مكاني.

بادلته النظرة قبل أن أضع سوارًا خاصًا بي.

كما رأيت الكدمات والجروح في جميع أنحاء وجهه.

“هل ستأخذ القتال على محمل الجد؟”

لم يكن الأمر سهلاً عليه بوضوح.

توقفت حركته حينها.

لكن مقارنة بجروحي، لم يكن شيء.

عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.

المنتصر كان واضحًا للجميع.

كنت أشعر به.

لقد انتصر.

بفضل حركته، كان ليون يقلل الضرر الذي يتحمله.

…..وأنا خسرت.

في بعض الأحيان، كان يميل ذقنه بما يكفي لتقليل تأثير ضربتي أو يتجنب الخيوط التي كنت أضعها حوله بحذر.

“…..”

“…..!”

كانت هذه النتيجة المتوقعة، ومع ذلك…

الألم المصاحب للخدر كان شيئًا آخر. ومع ذلك، كان الألم شيئًا أستطيع تحمله، وتجاهلته في الوقت المناسب لمواجهة هجوم ليون الثاني.

‘لماذا أشعر بهذا القدر من الإحباط؟’

“يشبه اختبار التحمل العقلي.”

أصبحت يدي اليسرى ترتعش.

عندما رفعت نظري، لاحظت أن وجه ليون شاحب إلى حد ما.

كنت أستطيع الآن تحريك ذراعي، ولو قليلاً.

شخص حتى أويف ستجد صعوبة في هزيمته، ناهيك عني.

“هـ-هووو…”

كنت أتعاطى المخدرات.

أخذت نفسًا عميقًا، وكان صدري يرتعش.

“هاهاها.”

كنت أشعر بالألم في كل مكان، ولكن ذلك الألم…

“ه-هاه.”

لم يكن شيئًا مقارنة بالإحساس بالإحباط الذي كنت أشعر به حاليًا.

رفع سيفه وضربه بشكل قطري إلى الأسفل.

‘لا أريد أن أخسر.’

كانت خطواته تقترب أكثر.

لم يكن الأمر أنني لا أقبل خسارتي.

صوت ارتطامات متكررة—!

ليون كان بوضوح أفضل مني.

كان… أحمر اللون.

لكنني لم أرغب في الخسارة.

بانغ، بانغ، بانغ—!

‘…ليس عندما لم أفعل كل ما بوسعي.’

وسط محاولتي لالتقاط أنفاسي، كان ليون بالفعل فوقي. كان السيف الخشبي مرفوعًا فوق رأسه، وعضلاته مشدودة. غريزيًا، رفعت يدي لصد الهجوم.

لا يزال هناك شيء يمكنني فعله.

رفض أن يطيعني.

لقد مر وقت منذ آخر مرة استخدمته.

صوت تصادم—

الأثر العقلي الذي كان يتركه عليّ لم يكن شيئًا أستطيع تحمله لفترة قصيرة.

هل يمكن أن يكون هناك ارتباط؟

في الحقيقة، استغرقني الأمر عدة أشهر فقط لأشعر بالتحسن مجددًا.

كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.

لم تكن تجربة أرغب في تكرارها مرة أخرى.

الأوتار أحاطت بالمكان.

ولكن…

تم دفعي للخلف مرة أخرى.

حفيف!

عندما رفعت نظري، لاحظت أن وجه ليون شاحب إلى حد ما.

عند سماع صوت الحفيف الخافت، عضضت على شفتي.

“…..هل أنت مستعد؟”

كان ليون يقترب.

تطاير التراب على ظهري بينما دفعت نفسي من الأرض.

حفيف!

ولكن…

“…..”

“أعتقد أنني كسرت شيئًا.”

كانت خطواته تقترب أكثر.

كانت غير مألوفة. عادة ما يكون هادئًا ونادرًا ما يظهر أي مشاعر، ولكن في تلك اللحظة، كانت هناك نظرة باردة في عينيه.

في تلك اللحظة، وضعت يدي اليسرى على يدي اليمنى حيث استراح الوشم.

حدقت في صورته أمامي وشعرت بابتسامة ترتسم على شفتي.

حفيف!

ثم،

“…..”

جسدي.

كان على بعد بضعة أمتار مني.

لم تكن تجربة أرغب في تكرارها مرة أخرى.

كنت أشعر به.

“…..”

….وعندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينيه.

….وعندما رفعت رأسي، التقت عيناي بعينيه.

كان ذلك عندما تلاقت نظراتنا.

أردت أن أضحك، لكن لم أستطع.

وقبل أن ينطق بأي كلمة أخرى، ضغطت على الورقة الأولى.

“سأصدقك على أي حال، على ما أعتقد.”

 

لم يكن الإحساس الذي استمتعت به بشكل خاص.

_________________

كان… أحمر اللون.

 

صوت ارتطامات متكررة—!

ترجمة : TIFA

“يشبه اختبار التحمل العقلي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

صوت ارتطامات متكررة—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط