الفصل 152: المعرض [2]
الفصل 152: المعرض [2]
“ليس هناك حاجة لهذه التحيات الرسمية. إذا كان ذلك مقبولاً لديكم، أنا هنا فقط لتعويض غياب ديليلا.”
لم تقل كلمة، ولكن فقط من خلال النظر إليها، استطعت أن أرى أنها مهتمة بالمعركة.
تجعد~
من وقت لآخر، كان يتوقف عدد قليل من المتدربين لإلقاء نظرة عليها قبل أن يغادروا.
“مونش… مونش…”
على الرغم من أنه لم يعرفه إلا لفترة قصيرة، إلا أن جوليان لم يكن من النوع الذي يفعل الأشياء لمجرد أن يُطلب منه.
جلست بصمت بينما كانت ديليلا تأكل الحلوى بجانبي.
أبعدت نظري عنها.
من وقت لآخر، كان يتوقف عدد قليل من المتدربين لإلقاء نظرة عليها قبل أن يغادروا.
كان أطلس بالطبع على علم تام بالوضع.
في البداية، كان الأمر عاديًا، لكن بدأ الوضع يزداد سوءًا مع ظهور المزيد من المتدربين.
بدون تردد، اندفع ليون للأمام وظهر أمام إيفلين التي بدت مرتبكة قليلًا.
كان العدد كافيًا لإثارة رد فعل من ديليلا التي توقفت عن الأكل.
لا يمكن إنكار كلامها.
“أتلقى الكثير من النظرات.”
“نعم، النجم الأسود. هل تعتقد أنه كان لديه سبب لرفض طلبنا؟ بالتأكيد ليس لمجرد أنه لا يريد، أليس كذلك؟ هذا سيكون غير منطقي. يجب أن يكون مدركاً لنفوذنا، و–”
“… أخبرتك بذلك.”
“هذا كان رائعًا!”
“لا بأس.”
كان الأمر ببساطة من طرف واحد.
أجابت ديليلا بلا مبالاة.
أنا أيضاً كنت أظن أنها جميلة.
ثم نظرت إلي وقالت:
بدون تردد، اندفع ليون للأمام وظهر أمام إيفلين التي بدت مرتبكة قليلًا.
“لديك أنت، أليس كذلك؟”
لو أراد، كان بإمكانه ببساطة أن يقبض يده، و…
“أنا؟”
***
ماذا يعني ذلك حتى؟
كان الأمر غريبًا.
“… ألقِ نظرة حولك.”
“… لهذا السبب لا يمكن تصنيفه كشرير.”
فعلت كما طلبت.
على الرغم من أنه لم يعرفه إلا لفترة قصيرة، إلا أن جوليان لم يكن من النوع الذي يفعل الأشياء لمجرد أن يُطلب منه.
حينها أدركت ذلك.
لكن من يعلم؟
عندما أدير رأسي، تتجه رؤوس جميع المتدربين الآخرين معي.
– أيها المتدربون، يرجى الجلوس في أماكنكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا. أكرر. أيها المتدربون، يرجى العثور على مقاعدكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا.
“هذا…”
لذا، جاء إعلان النتيجة بمثابة صدمة مطلقة لي.
لم أعرف كيف أتصرف.
أدار أطلس رأسه لينظر إلى المندوب.
هل كنت مخيفًا لهذه الدرجة؟
– في جانبنا الأيسر، نرحب بإيفلين جانيت فيرليس!
“أرأيت؟ ليس عليّ القلق.”
الفصل 152: المعرض [2]
أدخلت ديليلا أصابعها الصغيرة في الغلاف لتجمع الفتات، ثم وضعت إصبعها في فمها.
بعد أن قاتلت ليون بالفعل، فهمت الى حد ما مدى قوته.
حدقت في المشهد غير متأكد من كيفية التفاعل.
سيفه انقض من الأعلى.
كنت أرغب في الحكم عليها بسبب ذلك، لكنني أيضًا مذنب بفعل الشيء نفسه.
“لديك أنت، أليس كذلك؟”
“أنت وحدك كافٍ لتمنعهم من الاقتراب مني.”
لو أراد، كان بإمكانه ببساطة أن يقبض يده، و…
“…”
م: م : يوجد احتمال ان اغير اسم النقابه
لم يكن لدي كلمات لأقولها.
“… لهذا السبب لا يمكن تصنيفه كشرير.”
كانت محقة.
“…. لم تنتهِ بعد!”
لا يمكن إنكار كلامها.
لقد كان يسيطر بوضوح على القتال بأكمله. كيف يمكن أن يخسر؟!
مجرد نظرة واحدة كافية لجعل الجميع يبتعدون عني.
في تلك اللحظة، التف البرق الذي كان متجهًا نحوه حول سيفه قبل أن يتبدد على الأرض.
لم أكن متأكدًا من شعوري تجاه ذلك.
أجابت ديليلا بلا مبالاة.
“لقد بدأ.”
مصدومًا، ألقى المندوب بكل اللباقة من النافذة.
تمامًا كما تحدثت ديليلا، تردد صوت عبر جميع أنحاء أرض الساحة.
الكلاب.
– أيها المتدربون، يرجى الجلوس في أماكنكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا. أكرر. أيها المتدربون، يرجى العثور على مقاعدكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا.
“… هاه؟”
تبادلت النظرات مع ديليلا، التي كانت تضغط الغلاف في قبضة يدها الصغيرة.
– ابدأوا!
لم تقل كلمة، ولكن فقط من خلال النظر إليها، استطعت أن أرى أنها مهتمة بالمعركة.
– أيها المتدربون، يرجى الجلوس في أماكنكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا. أكرر. أيها المتدربون، يرجى العثور على مقاعدكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا.
وأنا أيضًا.
في تلك اللحظة القصيرة من الصمت التي عمّت الغرفة، نظر أطلس حوله قبل أن يتكئ على كرسيه.
بعد أن قاتلت ليون بالفعل، فهمت الى حد ما مدى قوته.
“… “
مع أنني كنت متأكدًا أنه كان لديه بعض الأوراق المخفية، لم أعتقد أنه سيستخدمها هنا.
لكنهم كانوا في الأقلية.
“هُوُوُ.”
“أنت وحدك كافٍ لتمنعهم من الاقتراب مني.”
تنفست بعمق، واتكأت على كرسيّ ووضعت ذراعيّ متشابكتين.
لكن من يعلم؟
– ابدأوا!
إيفلين كانت خصمًا قويًا.
***
ربما ستجبر ليون على إظهار أوراقه المخفية.
تحركت الصواعق بسرعة مذهلة.
كان مجرد تخمين.
“…!”
ومع ذلك، كنت أشعر بالفضول.
“…. لم تنتهِ بعد!”
ماذا كان سيحدث لو استخدمها؟
جالساً على الكرسي بجانبه، كان يرتدي ابتسامة مليئة بالمجاملة.
***
كان مندوبو النقابات الخمس عشرة يجلسون في منطقة خاصة تتيح لهم مشاهدة أرض الساحة بالكامل من أماكنهم.
كان مندوبو النقابات الخمس عشرة يجلسون في منطقة خاصة تتيح لهم مشاهدة أرض الساحة بالكامل من أماكنهم.
– في جانبنا الأيسر، نرحب بإيفلين جانيت فيرليس!
كانت غرفة مخصصة فقط لأعلى الشخصيات المهمة.
“مونش… مونش…”
“… هل من الممكن أن المستشار لن يحضر؟”
“…!”
سأل رجل نحيف ذو شعر أسود قصير وأنف طويل.
الكلاب.
كان واحدًا من مندوبين نقابة الكلب الأسود.
“… ليس هو من يحتاج لإرضائكم. أنتم من يحتاج لإرضائه.”
“لديك أنت، أليس كذلك؟”
م: م : يوجد احتمال ان اغير اسم النقابه
في تلك اللحظة، التف البرق الذي كان متجهًا نحوه حول سيفه قبل أن يتبدد على الأرض.
“…!”
حاليًا، كانت النقابة في المرتبة الخامسة في ترتيب النقابات بناءً على ما حققوه في العام السابق.
بنظرته اللامبالية المعتادة، تقدم خطوة للأمام وسحب سيفه.
“بالنسبة لذلك…”
لكن الصمت لم يستمر طويلًا.
مع وجهٍ متوتر، ابتسمت واحدة من شيوخ الأكاديمية، وهي امرأة عجوز ذات شعر أبيض، ابتسامةً مُرّة.
بيده على مقبض سيفه، أخذ ليون وضعيته القتالية.
“نحن نبذل قصارى جهدنا للعثور عليها. قد تكون منشغلة بمهمة مهمة. يحدث ذلك من حين لآخر.”
لم يكن شيئًا أحب تذكره.
“يحدث ذلك من حين لآخر؟”
مصدومًا، ألقى المندوب بكل اللباقة من النافذة.
نظر المندوب إلى الشيخ بعبوس.
للحظة وجيزة، تلألأت حدقتاه الصفراء، وتجمد وجه المندوب.
“هل تقصد أن المستشارة لديها هذا القدر القليل من الإحساس بالمسؤولية؟ ألم يكن من المفترض أن تكون على دراية بوجودنا بالفعل؟ لماذا هي–”
ردود فعل تقليدية. أخذ أطلس أفعالهم بابتسامة هادئة.
“ألا يكفي أن أكون هنا؟”
كراكا!
قطع صوت دافئ حديث المندوب.
– أيها المتدربون، يرجى الجلوس في أماكنكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا. أكرر. أيها المتدربون، يرجى العثور على مقاعدكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا.
كان في الصوت جاذبية جعلت الجميع في الغرفة يلتفتون نحوه.
… ولكنني أصبحت محصناً تقريباً ضد المظاهر الآن.
“آه…!”
من الواضح أن جميع المندوبين كانوا فضوليين بشأن الشيء نفسه.
“…!”
لقد كان يسيطر بوضوح على القتال بأكمله. كيف يمكن أن يخسر؟!
تغيرت تعابيرهم.
غالبًا ما كان ذلك بسبب قدرتنا على التحكم في المانا، التي تعمل على تحسين الجسم.
“جلالتك.”
لقد كان يسيطر بوضوح على القتال بأكمله. كيف يمكن أن يخسر؟!
“صاحب السمو الملكي.”
أدار أطلس رأسه لينظر إلى المندوب.
وقف جميع الموجودين في الغرفة لتحيته.
كادت ابتسامة أطلس أن تتلاشى.
الشخص الذي كان يقف أمامهم لم يكن سوى أطلس، الذي رد على تحياتهم بابتسامة دافئة.
كان مجرد تخمين.
“ليس هناك حاجة لهذه التحيات الرسمية. إذا كان ذلك مقبولاً لديكم، أنا هنا فقط لتعويض غياب ديليلا.”
لكنهم كانوا في الأقلية.
“… لن نجرؤ على الرفض!”
– أيها المتدربون، يرجى الجلوس في أماكنكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا. أكرر. أيها المتدربون، يرجى العثور على مقاعدكم. ستبدأ المعركة الاستعراضية قريبًا.
“إنه لشرف عظيم!”
“ماذا؟”
ردود فعل تقليدية. أخذ أطلس أفعالهم بابتسامة هادئة.
ماذا كانت تعني—
مرر يده على شعره بلطف، وأشار بيده بأدب.
كانت محقة.
“أنا سعيد لأنكم تشعرون بهذه الطريقة. هل يمكننا الجلوس؟”
أنا أيضاً كنت أظن أنها جميلة.
“بالطبع.”
“…هاهاها.”
“…هاهاها.”
“أشعر به.”
الكلاب.
… ولكنني أصبحت محصناً تقريباً ضد المظاهر الآن.
كادت ابتسامة أطلس أن تتلاشى.
مصدومًا، ألقى المندوب بكل اللباقة من النافذة.
تعابيرهم، مواقفهم، ونظراتهم. بدا كل شيء تقريباً مملًا بالنسبة له.
“ماذا؟”
لو أراد، كان بإمكانه ببساطة أن يقبض يده، و…
بالتأكيد، كنت واثقًا أن إيفلين ستشعر بنفس الشعور بنهاية القتال.
“جلالتك، كنت أتساءل عن شيء ما.”
“عذرًا؟ أي نوع من–”
قاطعه من أفكاره مندوب نقابة الكلب الأسود.
فُتحت بوابات الساحة من الجانب الأيسر ودخلت إيفلين.
جالساً على الكرسي بجانبه، كان يرتدي ابتسامة مليئة بالمجاملة.
حاليًا، كانت النقابة في المرتبة الخامسة في ترتيب النقابات بناءً على ما حققوه في العام السابق.
“… تفضل بالسؤال.”
“أشعر به.”
“هاها، شكراً لك. شكراً لك.”
كانت محقة.
استمر في إظهار موقف خاضع.
للحظة وجيزة، تلألأت حدقتاه الصفراء، وتجمد وجه المندوب.
“كنت أتساءل بشأن النجم الأسود. لماذا رفض المشاركة في العرض الاستعراضي؟”
ماذا يعني ذلك حتى؟
في اللحظة التي طرح فيها السؤال، عم الصمت الغرفة.
مجرد نظرة واحدة كافية لجعل الجميع يبتعدون عني.
من الواضح أن جميع المندوبين كانوا فضوليين بشأن الشيء نفسه.
“أنا سعيد لأنكم تشعرون بهذه الطريقة. هل يمكننا الجلوس؟”
“النجم الأسود؟”
– في جانبنا الأيسر، نرحب بإيفلين جانيت فيرليس!
كان أطلس بالطبع على علم تام بالوضع.
“ماذا؟”
لقد تم إبلاغه بالفعل برفض جوليان المشاركة في المباراة الاستعراضية.
من لا يحب أن ينتصر الأقل حظًا؟
بطريقة ما، لم يكن متفاجئًا.
استمرت المعركة.
على الرغم من أنه لم يعرفه إلا لفترة قصيرة، إلا أن جوليان لم يكن من النوع الذي يفعل الأشياء لمجرد أن يُطلب منه.
ثم جاء دور ليون ليُعلن عنه.
“… لهذا السبب لا يمكن تصنيفه كشرير.”
لو أراد، كان بإمكانه ببساطة أن يقبض يده، و…
كان شخصًا يصعب التحكم فيه.
مع أنني كنت متأكدًا أنه كان لديه بعض الأوراق المخفية، لم أعتقد أنه سيستخدمها هنا.
ربما كان سلاحًا ذو حدين.
– سيتم الآن دخول المتسابقين إلى الساحة.
… ومع ذلك، كان لديه جاذبية جعلت أطلس يجد صعوبة في عدم الإعجاب به.
تبع ذلك صخب الجمهور على الفور.
“نعم، النجم الأسود. هل تعتقد أنه كان لديه سبب لرفض طلبنا؟ بالتأكيد ليس لمجرد أنه لا يريد، أليس كذلك؟ هذا سيكون غير منطقي. يجب أن يكون مدركاً لنفوذنا، و–”
في تلك اللحظة القصيرة من الصمت التي عمّت الغرفة، نظر أطلس حوله قبل أن يتكئ على كرسيه.
“ليس شخصًا بحاجة لإرضائكم.”
كان في الصوت جاذبية جعلت الجميع في الغرفة يلتفتون نحوه.
قطع أطلس حديث المندوب.
– سيتم الآن دخول المتسابقين إلى الساحة.
مصدومًا، ألقى المندوب بكل اللباقة من النافذة.
– سيتم الآن دخول المتسابقين إلى الساحة.
“عذرًا؟ أي نوع من–”
“جلالتك.”
“العكس تمامًا.”
من ناحية أخرى، أصبح المانا حول إيفلين متفجرًا.
أدار أطلس رأسه لينظر إلى المندوب.
حاليًا، كانت النقابة في المرتبة الخامسة في ترتيب النقابات بناءً على ما حققوه في العام السابق.
للحظة وجيزة، تلألأت حدقتاه الصفراء، وتجمد وجه المندوب.
لكن ليون بدا غير متأثر بالهجوم.
كان ذلك لجزء من الثانية فقط.
“أعتقد أن الأمر يتعلق برغبتهم في رؤية المنافس الأقل حظاً ينتصر.”
ولكنه كان كافياً لإيقاف المندوب عن الكلام.
كان مندوبو النقابات الخمس عشرة يجلسون في منطقة خاصة تتيح لهم مشاهدة أرض الساحة بالكامل من أماكنهم.
في تلك اللحظة القصيرة من الصمت التي عمّت الغرفة، نظر أطلس حوله قبل أن يتكئ على كرسيه.
كادت ابتسامة أطلس أن تتلاشى.
“… ليس هو من يحتاج لإرضائكم. أنتم من يحتاج لإرضائه.”
“… لا شيء.”
كان الشيء نفسه ينطبق على ليون أيضاً.
تشققت الهواء، وأطلقت صواعق من البرق باتجاه ليون.
“يحدث ذلك من حين لآخر؟”
***
… ولكنني أصبحت محصناً تقريباً ضد المظاهر الآن.
– سيتم الآن دخول المتسابقين إلى الساحة.
“هذا كان رائعًا!”
عند الإعلان، ساد الهدوء المحيط.
– في جانبنا الأيسر، نرحب بإيفلين جانيت فيرليس!
كان هناك توتر ملموس في الهواء.
الشخص الذي كان يقف أمامهم لم يكن سوى أطلس، الذي رد على تحياتهم بابتسامة دافئة.
كان الأمر غريبًا.
إلى درجة أن العديد من المتدربين حولها لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.
خصوصاً بالنظر إلى أن الجميع كانوا يتحدثون وكأن الفائز بالمباراة قد تم تحديده بالفعل.
لو أراد، كان بإمكانه ببساطة أن يقبض يده، و…
“أعتقد أن الأمر يتعلق برغبتهم في رؤية المنافس الأقل حظاً ينتصر.”
“لا بأس.”
من لا يحب أن ينتصر الأقل حظًا؟
إلى درجة أن العديد من المتدربين حولها لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.
– في جانبنا الأيسر، نرحب بإيفلين جانيت فيرليس!
بدون تردد، اندفع ليون للأمام وظهر أمام إيفلين التي بدت مرتبكة قليلًا.
فُتحت بوابات الساحة من الجانب الأيسر ودخلت إيفلين.
أبعدت نظري عنها.
ظهرت صورتها المكبرة على الشاشات أعلاه ليتمكن الجميع من رؤيتها.
“النجم الأسود؟”
كانت جميلة.
كنت أرغب في الحكم عليها بسبب ذلك، لكنني أيضًا مذنب بفعل الشيء نفسه.
إلى درجة أن العديد من المتدربين حولها لم يتمكنوا من إبعاد أنظارهم عنها.
لذا، جاء إعلان النتيجة بمثابة صدمة مطلقة لي.
أنا أيضاً كنت أظن أنها جميلة.
تبادلت النظرات مع ديليلا، التي كانت تضغط الغلاف في قبضة يدها الصغيرة.
… ولكنني أصبحت محصناً تقريباً ضد المظاهر الآن.
دون وعي، وقع نظري على الفتاة الصغيرة بجانبي.
“لقد فعلتها.”
في شكلها الكامل، كانت تتفوق على إيفلين من جميع النواحي تقريباً.
فُتحت بوابات الساحة من الجانب الأيسر ودخلت إيفلين.
وكأنها شعرت بنظري، استدارت ديليلا برأسها.
ومع ذلك، كنت أشعر بالفضول.
“ماذا؟”
أبعدت نظري عنها.
“… لا شيء.”
ترجمة : TIFA
أبعدت نظري عنها.
لقد تم إبلاغه بالفعل برفض جوليان المشاركة في المباراة الاستعراضية.
ثم جاء دور ليون ليُعلن عنه.
واقفين على طرفي الساحة، وقف ليون وإيفلين وجهًا لوجه.
– في الجانب الأيمن، نرحب بـ ليون روان إليرت!
“هذا…”
هل كان هناك شيء يجب أن أقوله عن مظهره؟
بنظرته اللامبالية المعتادة، تقدم خطوة للأمام وسحب سيفه.
مثل إيفلين، بمجرد دخوله، جذب أنظار المتدربين.
كان التوتر بينهما واضحًا في تلك اللحظة.
على وجه الخصوص، فإن الطلاب الإناث الذين نظروا
إلى الشاشة مندهشين من مظهره.
“…”
عند التفكير في الأمر، كان هناك الكثير من الأشخاص الجذابين في الأكاديمية.
“عذرًا؟ أي نوع من–”
غالبًا ما كان ذلك بسبب قدرتنا على التحكم في المانا، التي تعمل على تحسين الجسم.
واقفين على طرفي الساحة، وقف ليون وإيفلين وجهًا لوجه.
بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أشخاص قبيحون.
لم أعرف كيف أتصرف.
لكنهم كانوا في الأقلية.
الشخص الذي كان يقف أمامهم لم يكن سوى أطلس، الذي رد على تحياتهم بابتسامة دافئة.
– أيها المتنافسون، يرجى التوجه إلى مواقعكم.
“هذا كان رائعًا!”
عادت ساحة القتال إلى الصمت مرة أخرى.
من وقت لآخر، كان يتوقف عدد قليل من المتدربين لإلقاء نظرة عليها قبل أن يغادروا.
واقفين على طرفي الساحة، وقف ليون وإيفلين وجهًا لوجه.
مع وجهٍ متوتر، ابتسمت واحدة من شيوخ الأكاديمية، وهي امرأة عجوز ذات شعر أبيض، ابتسامةً مُرّة.
كان التوتر بينهما واضحًا في تلك اللحظة.
قطع أطلس حديث المندوب.
بيده على مقبض سيفه، أخذ ليون وضعيته القتالية.
على وجه الخصوص، فإن الطلاب الإناث الذين نظروا إلى الشاشة مندهشين من مظهره.
من ناحية أخرى، أصبح المانا حول إيفلين متفجرًا.
حدقت في المشهد غير متأكد من كيفية التفاعل.
“… “
كان أطلس بالطبع على علم تام بالوضع.
“… “
تحركت الصواعق بسرعة مذهلة.
بينما كان الجميع يتساءلون ما إذا كانت المعركة ستبدأ أم لا، تحدث المذيع.
– أيها المتنافسون، يرجى التوجه إلى مواقعكم.
– ابدأوا!
بعد أن قاتلت ليون بالفعل، فهمت الى حد ما مدى قوته.
أول من تحرك كانت إيفلين التي رفعت يدها إلى الأمام، ووجهت دائرتين سحريتين بسرعة لا يمكنني إلا أن أحسدها.
كراكا—! كراكا—!
لكن ليون بدا غير متأثر بالهجوم.
تشققت الهواء، وأطلقت صواعق من البرق باتجاه ليون.
الفصل 152: المعرض [2]
تحركت الصواعق بسرعة مذهلة.
سيفه انقض من الأعلى.
بحلول الوقت الذي استغرقه الأمر لي للرمش، كانت الصواعق قد وصلت إليه.
حاليًا، كانت النقابة في المرتبة الخامسة في ترتيب النقابات بناءً على ما حققوه في العام السابق.
لكن ليون بدا غير متأثر بالهجوم.
أنا أيضاً كنت أظن أنها جميلة.
بنظرته اللامبالية المعتادة، تقدم خطوة للأمام وسحب سيفه.
جالساً على الكرسي بجانبه، كان يرتدي ابتسامة مليئة بالمجاملة.
ثم،
“ليس شخصًا بحاجة لإرضائكم.”
سوووووش—
فُتحت بوابات الساحة من الجانب الأيسر ودخلت إيفلين.
لوّح بسيفه أفقيًا.
تجعد~
في تلك اللحظة، التف البرق الذي كان متجهًا نحوه حول سيفه قبل أن يتبدد على الأرض.
“… هل من الممكن أن المستشار لن يحضر؟”
تززز~
تعابيرهم، مواقفهم، ونظراتهم. بدا كل شيء تقريباً مملًا بالنسبة له.
ظهرت علامتان سوداء على أرض الساحة، وسيطر الصمت على المكان.
كان ذلك لجزء من الثانية فقط.
لكن الصمت لم يستمر طويلًا.
لم تقل كلمة، ولكن فقط من خلال النظر إليها، استطعت أن أرى أنها مهتمة بالمعركة.
“وووووووو—!”
“… الخوف. يلتهمه.”
تبع ذلك صخب الجمهور على الفور.
– في جانبنا الأيسر، نرحب بإيفلين جانيت فيرليس!
كانوا صاخبين لدرجة أنني اضطررت لتغطية أذني للحظة قصيرة.
بيده على مقبض سيفه، أخذ ليون وضعيته القتالية.
“هذا كان رائعًا!”
ربما كان سلاحًا ذو حدين.
“قلت لكم إن ليون سيتغلب عليها!”
“أشعر به.”
“…. لم تنتهِ بعد!”
كان واحدًا من مندوبين نقابة الكلب الأسود.
ذلك التبادل البسيط بينهما أوضح بشكل كبير لصالح من كانت القوة تميل.
ضيقت عينيها وهمست بهدوء،
بانغ!
كنت أرغب في الحكم عليها بسبب ذلك، لكنني أيضًا مذنب بفعل الشيء نفسه.
بدون تردد، اندفع ليون للأمام وظهر أمام إيفلين التي بدت مرتبكة قليلًا.
ثم،
سوووووش—
سيفه انقض من الأعلى.
فُتحت بوابات الساحة من الجانب الأيسر ودخلت إيفلين.
“أتذكر هذا جيدًا.”
كانوا صاخبين لدرجة أنني اضطررت لتغطية أذني للحظة قصيرة.
الحركة التي قام بها الآن كانت واحدة عشتها بنفسي.
لم تقل كلمة، ولكن فقط من خلال النظر إليها، استطعت أن أرى أنها مهتمة بالمعركة.
لم يكن شيئًا أحب تذكره.
أول من تحرك كانت إيفلين التي رفعت يدها إلى الأمام، ووجهت دائرتين سحريتين بسرعة لا يمكنني إلا أن أحسدها.
بالتأكيد، كنت واثقًا أن إيفلين ستشعر بنفس الشعور بنهاية القتال.
لم يكن شيئًا أحب تذكره.
سوش، سوش—
لكن ليون بدا غير متأثر بالهجوم.
استمرت المعركة.
كانت ساحة القتال بأكملها صامتة، مع تعابير مصدومة مشابهة على وجوه الجميع.
بدأت تأخذ الشكل الذي توقعه الجميع تقريبًا.
كراكا!
لذا، جاء إعلان النتيجة بمثابة صدمة مطلقة لي.
كانت إيفلين تقاتل بالفعل.
ثم نظرت إلي وقالت:
كانت تقدم أداءً أفضل مما قدمته أنا.
تمامًا كما تحدثت ديليلا، تردد صوت عبر جميع أنحاء أرض الساحة.
لكن كان هناك فجوة واضحة في المهارات بين إيفلين وليون.
لم أعرف كيف أتصرف.
من طريقته في توقع تحركاتها، إلى طريقته في إبطال كل هجماتها.
كانت تقدم أداءً أفضل مما قدمته أنا.
كان الأمر ببساطة من طرف واحد.
ثم،
لدرجة أنني بدأت في الانجراف إلى أفكاري الخاصة ولم أعد اركز على القتال.
كانت غرفة مخصصة فقط لأعلى الشخصيات المهمة.
لذا، جاء إعلان النتيجة بمثابة صدمة مطلقة لي.
“ماذا؟”
– الفائزة بالمبارزة، إيفلين جانيت فيرليس.
لم يكن لدي كلمات لأقولها.
“… هاه؟”
كانت إيفلين تقاتل بالفعل.
رمشت ونظرت حولي.
“أنا سعيد لأنكم تشعرون بهذه الطريقة. هل يمكننا الجلوس؟”
كانت ساحة القتال بأكملها صامتة، مع تعابير مصدومة مشابهة على وجوه الجميع.
بانغ!
“هذا…”
“… هل من الممكن أن المستشار لن يحضر؟”
كيف؟
بطريقة ما، لم يكن متفاجئًا.
كيف كان هذا ممكنًا؟
كان في الصوت جاذبية جعلت الجميع في الغرفة يلتفتون نحوه.
لقد كان يسيطر بوضوح على القتال بأكمله. كيف يمكن أن يخسر؟!
وسط صدمتي، قطعت ديليلا أفكاري بصوتها.
“بالطبع.”
“لقد فعلتها.”
كادت ابتسامة أطلس أن تتلاشى.
“هاه؟”
لم تقل كلمة، ولكن فقط من خلال النظر إليها، استطعت أن أرى أنها مهتمة بالمعركة.
عندما نظرت إلى الأسفل، كانت عيناها السوداوان العميقتان مثبتتين عليّ بالفعل.
مثل إيفلين، بمجرد دخوله، جذب أنظار المتدربين.
“أشعر به.”
الشخص الذي كان يقف أمامهم لم يكن سوى أطلس، الذي رد على تحياتهم بابتسامة دافئة.
تشعر به…؟
“أتذكر هذا جيدًا.”
ماذا كانت تعني—
“أنت وحدك كافٍ لتمنعهم من الاقتراب مني.”
رفعت ديليلا رأسها قليلًا، وعاد نظرها إلى الشاشة.
كانت إيفلين تقاتل بالفعل.
ضيقت عينيها وهمست بهدوء،
“هذا…”
“… الخوف. يلتهمه.”
بالتأكيد، كنت واثقًا أن إيفلين ستشعر بنفس الشعور بنهاية القتال.
“يحدث ذلك من حين لآخر؟”
________________________
الكلاب.
ترجمة : TIFA
بيده على مقبض سيفه، أخذ ليون وضعيته القتالية.
ماذا كان سيحدث لو استخدمها؟
