الفصل 153: معرض [3]
الفصل 153: معرض [3]
في تلك اللحظة، تم نداء اسم إيفلين.
ذلك دمر تماماً زخم هجومه، وتمكنت إيفلين من اكتساب بعض المسافة بينهما.
ليون كان يشعر بحالة جيدة للغاية قبل المباراة الاستعراضية.
تمتمت ديليلا من الجانب.
“هاه… هاه…”
سوش!
يتنفس بعمق وبثبات، كان يمدد جسده في الممر المؤدي إلى أرض الساحة الرئيسية.
ذلك دمر تماماً زخم هجومه، وتمكنت إيفلين من اكتساب بعض المسافة بينهما.
سوش، سوش—
الألم كان شبه لا يُحتمل.
بينما كان يتأرجح بسيفه بشكل عرضي، شعر بأنه في أفضل حالاته.
لم يكن ينوي التساهل مع إيفلين. لن يمنحها أي مجال للتنفس.
عقله كان صافياً.
لم يذعر.
“لقد تعافيت تقريباً من الإصابات التي تعرضت لها أثناء القتال مع جوليان.”
ما أدهشني هو مدى تأثير سحري العاطفي عليه.
معظم الإصابات كانت سطحية، لكن كسر أضلاعه استغرق وقتاً أطول للتعافي.
كانت تقول له شيئاً ما.
“حسناً.”
“أنا…”
قفز ليون بخفة في الممر.
سوش—!
وبجانبه، رأى إسقاطاً صغيراً يعرض ما يحدث في منتصف الساحة.
“هاه؟”
في تلك اللحظة، تم نداء اسم إيفلين.
“أنا…”
البوابات على جانبها فتحت، ودخلت الساحة.
بدأت عيناه تتحركان بشكل عشوائي في المكان.
“…..”
لقد تعلم درسه مسبقاً.
نظر إليها ليون، ورأى الجدية في ملامح وجهها. كانا قد تحدثا مسبقاً، لذلك كان يعلم مدى جدّيتها في هذا القتال.
في الوقت ذاته، أخذ وضعية مثالية.
“…..هاه.”
كيف يمكنه أن يشعر بالتعب من هذا القدر من الجهد؟
بالتفكير في المحادثة، ضحك ليون.
لم يكن قادراً على التفكير بشكل صحيح، فقفز بشكل مثير للشفقة إلى الجانب، مما أدى إلى سقوط سيفه من يده.
كانت جادة جداً خلال تلك المحادثة. قالت شيئاً عن عدم تساهله معها لمجرد أنهما يعرفان بعضهما، وأنها ستبذل قصارى جهدها ضده.
أخيراً، ظهرت فرصة. بينما كانت تتراجع متعثرة، أصبح الجانب الأيسر لإيفلين مكشوفاً تماماً أمام ليون ليستغله.
“ليس وكأنني لم أخطط لذلك.”
“هناك خطب ما.”
سوش، سوش—
على الرغم من أنها لم تبدُ كأنها شيء مهم، إلا أن ليون كان يعلم أنه لو أصابته، لما استطاع البقاء واقفاً.
أثناء تأرجحه بالسيف وتليين مفاصله، مدد كتفيه.
زئير الحشد دخل أذنيه فور مروره عبر النفق ودخوله أرض الساحة.
ثم،
إيفلين ظهرت أمامه.
— “وعلى يميننا، لنرحب بـ ليون روان إليرت!”
صاعقتان من البرق اتجهتا نحوه.
تم نداء اسمه.
بدأت المباراة.
“أعتقد أنني يجب أن آخذ هذا القتال بجدية أيضاً.”
تم نداء اسمه.
لقد تعلم درسه مسبقاً.
في هذه اللحظة، كانت إيفلين هي الشخص الوحيد الذي يقف أمامه.
لم يكن ينوي التساهل مع إيفلين. لن يمنحها أي مجال للتنفس.
ارتطم السيف بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف أخيراً.
“ووووو—”
بينما كان يتأرجح بسيفه بشكل عرضي، شعر بأنه في أفضل حالاته.
زئير الحشد دخل أذنيه فور مروره عبر النفق ودخوله أرض الساحة.
توسعت حدقتا ليون بمجرد رؤيتهما، وحينما استعد لرفع سيفه لصدهما، وجد نفسه غير قادر على ذلك.
بما أنه خاض تجربة مشابهة أثناء الامتحانات النصفية، كان معتاداً على مثل هذا الجو. بل إنه ازدهر فيه.
التفتُ لأنظر إلى ديليلا. لم يكن الأمر أنني لم أفهم ما تعنيه كلماتها، بل كان لأنني لم أستطع استيعاب كيف كان ذلك ممكناً.
توقف وسط هتافات الجمهور.
وكأنه مرهق.
إيفلين وقفت في الطرف الآخر. بملامح متجهمة، بدأت المانا حول جسدها في التحرك بشكل مرئي.
كما أنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن النقابات لأنه كان فارسي.
شعر ليون أنه في أي لحظة قد تطلق تعويذة ضده.
شعر ليون بنبضات قلبه في رأسه. ضغط بقدمه على الأرض، مما دفعه إلى الخلف وخلق مسافة بينه وبين إيفلين التي شقت الهواء بسلاحها.
— “المتسابقون، من فضلكم استعدوا في مواقعكم.”
حيث كانت إيفلين تقف.
صوت المذيع تردد، ووضع ليون يده على مقبض سيفه.
كانتا ترتجفان.
في الوقت ذاته، أخذ وضعية مثالية.
“هاه… هاه…”
توترت ساقاه، وعم الصمت المكان.
وهو: هزيمة إيفلين.
في هذه اللحظة، كانت إيفلين هي الشخص الوحيد الذي يقف أمامه.
مرَّت بجانبي، وقالت بهدوء،
ثم،
لم يذعر.
— “ابدأ!”
جلستُ مرة أخرى في مقعدي وحدقتُ في يدي.
بدأت المباراة.
وقف ليون صامتاً للحظة.
كراكا—! كراكا—!
توسعت حدقتا ليون بمجرد رؤيتهما، وحينما استعد لرفع سيفه لصدهما، وجد نفسه غير قادر على ذلك.
كانت إيفلين هي أول من تحرك، حيث استدعت تعويذتين بشكل متتابع وسريع.
لكن هذا لم يكن يهمه.
كانت سريعة للغاية لدرجة أن ليون لم يكن لديه الوقت للتحرك.
سوش!
قبل أن يدرك الأمر، كانت التعويذات قد أصبحت فوقه بالفعل.
لكن ذلك لم يكن مهماً.
“….”
“هااا… هااا…!”
لم يذعر.
“ما الذي يحدث!؟”
سحب سيفه، والتف البرق حوله، ووجهه نحو الأرض.
السبب الرئيسي لذلك هو أنني لم أكن بارعاً فيه بشكل كافٍ.
تززز~
“هاه… هاه… ل-لماذا؟”
ظهرت علامتان محترقتان على الأرض.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…”
على الرغم من أنها لم تبدُ كأنها شيء مهم، إلا أن ليون كان يعلم أنه لو أصابته، لما استطاع البقاء واقفاً.
لماذا هو هنا؟
لكن هذا لم يكن مهماً لأنه تمكن من التعامل مع الوضع بالفعل.
نظر إلى تعبيرها المذهول، ثم قام ليون بشق ضربة من الأعلى إلى الأسفل.
بانغ!
وهو ينظر إلى إيفلين، شعر فجأة بأن صورتها تتداخل مع صورة أخرى، وارتجف جسده بأكمله.
مثل النابض، أطلق ليون كل التوتر في ساقيه، وانطلق جسده للأمام.
عقله كان صافياً.
خلال ثوانٍ قليلة، كان بالفعل أمامها.
نظرت ديليلا إلي.
“….اه!”
— “المتسابقون، من فضلكم استعدوا في مواقعكم.”
أصدرت إيفلين صوت مفاجأة.
صاعقتان من البرق اتجهتا نحوه.
نظر إلى تعبيرها المذهول، ثم قام ليون بشق ضربة من الأعلى إلى الأسفل.
لكنه لم يعرف ما هو.
سوش—!
نظر إليها ليون، ورأى الجدية في ملامح وجهها. كانا قد تحدثا مسبقاً، لذلك كان يعلم مدى جدّيتها في هذا القتال.
بصعوبة بالغة، تمكنت من تجنب هجومه.
كراكا! كراكا!
لكن ذلك لم يكن مهماً.
سوش، سوش—!
إيفلين وقفت في الطرف الآخر. بملامح متجهمة، بدأت المانا حول جسدها في التحرك بشكل مرئي.
ليون لم يخطط لترك أي مجال لإيفلين كي تلتقط أنفاسها.
وبجانبه، رأى إسقاطاً صغيراً يعرض ما يحدث في منتصف الساحة.
كراكا! كراكا!
على الرغم من محاولاتها المستمرة للرد، إلا أن ليون كان لا يلين. كلما حاولت الحصول على مسافة بينهما، كان يقلصها ويهوي بسيفه نحوها.
يداه.
لا بد من الإشارة إلى ذلك.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…”
إيفلين كانت بارعة ورشيقة للغاية.
كراكا! كراكا!
على الرغم من كونه مستمراً في هجماته العنيفة، كانت قادرة على تفادي معظمها. بالنسبة لساحرة، كانت تعرف كيف تتحرك بجسدها بشكل جيد.
للأسف، لم نتمكن من سماع ما كانا يقولانه.
أما الهجمات التي لم تستطع تفاديها، كانت تستخدم يديها المغطاة بصواعق صغيرة من البرق لصدها.
“هاه… هاه…”
“م-ما هذا…”
تززز~
خطا ليون خطوة للخلف دون أن يدرك.
في كل مرة يتلامس فيها سيفه مع يدها، كان يصدر صوت احتراق ويترك علامات محترقة على يديها.
في تلك اللحظة، تم نداء اسم إيفلين.
سوش!
إيفلين ظهرت أمامه.
لم يكن ليون يهتم بذلك واستمر في القتال.
لم يكن يعرف كم مضى من الوقت. لقد فقد العد منذ فترة طويلة.
“…..لا يستطيع الكثيرون رؤيته، لكنني أستطيع.”
لكن هذا لم يكن يهمه.
لكن ذلك لم يكن مهماً.
حالياً، كان لديه هدف واحد فقط.
“أنا…”
وهو:
هزيمة إيفلين.
البوابات على جانبها فتحت، ودخلت الساحة.
سوش—!
بدأ جسده بأكمله بالتشنج نتيجة لهجومها.
“….أوخ!”
كما أنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن النقابات لأنه كان فارسي.
أخيراً، ظهرت فرصة. بينما كانت تتراجع متعثرة، أصبح الجانب الأيسر لإيفلين مكشوفاً تماماً أمام ليون ليستغله.
ظهرت علامتان محترقتان على الأرض.
كان قد خطا خطوة واحدة للأمام عندما،
شعر فجأة بثقل في ساقه اليسرى.
كان يوافقهم الرأي.
“….!”
لطالما كنت متردداً في استخدام مثل هذه القوة.
ذلك دمر تماماً زخم هجومه، وتمكنت إيفلين من اكتساب بعض المسافة بينهما.
لم يكن يعرف كم مضى من الوقت. لقد فقد العد منذ فترة طويلة.
“…..”
حاول ليون بكل ما يستطيع تفادي الهجمات، لكن عقله لم يكن حاضراً.
وقف ليون صامتاً للحظة.
“….!”
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…”
وكأنه مرهق.
وهو يضغط على أسنانه، نظر إلى إيفلين وبدأ بملاحقتها.
سوش—!
سوش!
لطالما كنت متردداً في استخدام مثل هذه القوة.
مرة أخرى، انقض بسيفه عليها.
كان يعتقد أنها ستتجنب الهجوم، لكنها لم تفعل. بدلاً من ذلك، ومع تجمع البرق حول كف يدها، مدت يدها نحو سيفه.
نظر إليها ليون، ورأى الجدية في ملامح وجهها. كانا قد تحدثا مسبقاً، لذلك كان يعلم مدى جدّيتها في هذا القتال.
توهج سيف ليون فور أن لمسته.
كما أنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن النقابات لأنه كان فارسي.
كان الجانبان على وشك التلامس عندما،
شعر ليون أنه في أي لحظة قد تطلق تعويذة ضده.
با… ثَمب! با… ثَمب!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
شعر ليون بنبضات قلبه في رأسه. ضغط بقدمه على الأرض، مما دفعه إلى الخلف وخلق مسافة بينه وبين إيفلين التي شقت الهواء بسلاحها.
على الرغم من أنها لم تبدُ كأنها شيء مهم، إلا أن ليون كان يعلم أنه لو أصابته، لما استطاع البقاء واقفاً.
“….”
عقله كان صافياً.
واقفاً في الجانب المقابل، فتح ليون فمه لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة.
“….أوخ!”
“هاه… هاه…”
التفتُ لأنظر إلى ديليلا. لم يكن الأمر أنني لم أفهم ما تعنيه كلماتها، بل كان لأنني لم أستطع استيعاب كيف كان ذلك ممكناً.
فجأة، شعر بأن تنفسه أصبح ثقيلاً.
“…..”
وكأنه مرهق.
كان يعتقد أنها ستتجنب الهجوم، لكنها لم تفعل. بدلاً من ذلك، ومع تجمع البرق حول كف يدها، مدت يدها نحو سيفه.
…ومع ذلك، كان يعلم أن ذلك مستحيل.
لطالما كنت متردداً في استخدام مثل هذه القوة.
كيف يمكنه أن يشعر بالتعب من هذا القدر من الجهد؟
“ما الذي— أووخ!”
“ما الذي يحدث؟”
سحب سيفه، والتف البرق حوله، ووجهه نحو الأرض.
“لماذا تراجع؟”
“أعتقد أنني يجب أن آخذ هذا القتال بجدية أيضاً.”
استطاع أيضاً سماع أصوات الحيرة القادمة من الجمهور.
أصدرت إيفلين صوت مفاجأة.
لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير فيها.
نظر إليها ليون، ورأى الجدية في ملامح وجهها. كانا قد تحدثا مسبقاً، لذلك كان يعلم مدى جدّيتها في هذا القتال.
“هناك خطب ما.”
لقد تعلم درسه مسبقاً.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح معه.
كراكا!
لكنه لم يعرف ما هو.
للأسف، لم نتمكن من سماع ما كانا يقولانه.
كراكا! كراكا!
كانت جادة جداً خلال تلك المحادثة. قالت شيئاً عن عدم تساهله معها لمجرد أنهما يعرفان بعضهما، وأنها ستبذل قصارى جهدها ضده.
أطلقت إيفلين صاعقتين في اتجاهه.
كراكا—! كراكا—!
توسعت حدقتا ليون بمجرد رؤيتهما، وحينما استعد لرفع سيفه لصدهما، وجد نفسه غير قادر على ذلك.
نظرت ديليلا إلي.
“هاه؟”
“في لحظة معينة، بدأ تنفسه يثقل، ووجهه شحب، وتوسعت حدقتاه. هذه علامات واضحة على الخوف. وبما أن إيفلين ليست ساحرة عاطفية، هناك تفسير واحد فقط.”
يداه.
استطاع أيضاً سماع أصوات الحيرة القادمة من الجمهور.
كانتا ترتجفان.
كان هناك شيء مظلم بدا وكأنه استولى على عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
“ما الذي— أووخ!”
في كل مرة يتلامس فيها سيفه مع يدها، كان يصدر صوت احتراق ويترك علامات محترقة على يديها.
ضرب البرق صدره مباشرة، مما أدى إلى انزلاقه عدة أمتار للخلف.
“في لحظة معينة، بدأ تنفسه يثقل، ووجهه شحب، وتوسعت حدقتاه. هذه علامات واضحة على الخوف. وبما أن إيفلين ليست ساحرة عاطفية، هناك تفسير واحد فقط.”
“أوخ.”
سوش!
بدأ جسده بأكمله بالتشنج نتيجة لهجومها.
ليون لم يخطط لترك أي مجال لإيفلين كي تلتقط أنفاسها.
الألم كان شبه لا يُحتمل.
لا بد من الإشارة إلى ذلك.
لحسن الحظ، لم يدم طويلاً وتمكن من التعافي منه.
توترت ساقاه، وعم الصمت المكان.
“هااا… هااا…!”
ثم،
رفع بصره، ورأى إيفلين تجمع تعويذة أخرى بسرعة، وبدلاً من الهجوم عليها، ابتعد عنها.
كان تركيزي الأساسي في مكان آخر، وقد أهملت هذا الجانب إلى حد ما.
“ما الذي تفعله!؟”
قفز ليون بخفة في الممر.
“ما الذي يحدث!؟”
وقف منتصباً في منتصف الساحة.
“لماذا تهرب!؟”
كراكا!
بدأت الإهانات من الجمهور تصل إلى مسامعه.
بدأ جسده بأكمله بالتشنج نتيجة لهجومها.
“أنا…”
تززز~
لم يكن ليون يعرف كيف يرد.
أثناء تأرجحه بالسيف وتليين مفاصله، مدد كتفيه.
كان يوافقهم الرأي.
“…هل هذا هو حقاً قوة السحر العاطفي؟”
ومع ذلك،
حالياً، لم يكن جسده يستجيب له.
للأسف، لم نتمكن من سماع ما كانا يقولانه.
“م-ما هذا…”
إيفلين ظهرت أمامه.
وهو ينظر إلى إيفلين، شعر فجأة بأن صورتها تتداخل مع صورة أخرى، وارتجف جسده بأكمله.
معظم الإصابات كانت سطحية، لكن كسر أضلاعه استغرق وقتاً أطول للتعافي.
وقف منتصباً في منتصف الساحة.
السبب الرئيسي لذلك هو أنني لم أكن بارعاً فيه بشكل كافٍ.
حيث كانت إيفلين تقف.
ثم،
بعينين عسليتين تنظران إليه بازدراء، كان يحدق إليه بلا مبالاة.
ارتطم السيف بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف أخيراً.
مجرد الوقوف أمامه كان كفيلاً بجعله يشعر بالاختناق.
السبب الرئيسي لذلك هو أنني لم أكن بارعاً فيه بشكل كافٍ.
“هاه… هاه… ل-لماذا؟”
أصدرت إيفلين صوت مفاجأة.
لماذا هو هنا؟
خطا ليون خطوة للخلف دون أن يدرك.
أخيراً، ظهرت فرصة. بينما كانت تتراجع متعثرة، أصبح الجانب الأيسر لإيفلين مكشوفاً تماماً أمام ليون ليستغله.
كان هناك شيء مظلم بدا وكأنه استولى على عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
“…..هاه.”
بدأت عيناه تتحركان بشكل عشوائي في المكان.
نظر إليها ليون، ورأى الجدية في ملامح وجهها. كانا قد تحدثا مسبقاً، لذلك كان يعلم مدى جدّيتها في هذا القتال.
تقريباً بشكل يائس.
بعينين عسليتين تنظران إليه بازدراء، كان يحدق إليه بلا مبالاة.
لكن لماذا…؟
“ما الذي يحدث!؟”
كراكا!
لم يكن يعرف كم مضى من الوقت. لقد فقد العد منذ فترة طويلة.
صاعقتان من البرق اتجهتا نحوه.
لحسن الحظ، لم يدم طويلاً وتمكن من التعافي منه.
حاول ليون بكل ما يستطيع تفادي الهجمات، لكن عقله لم يكن حاضراً.
لم يكن قادراً على التفكير بشكل صحيح، فقفز بشكل مثير للشفقة إلى الجانب، مما أدى إلى سقوط سيفه من يده.
توقف وسط هتافات الجمهور.
كلانك، كلانك—
لماذا هو هنا؟
ارتطم السيف بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف أخيراً.
ما أدهشني هو مدى تأثير سحري العاطفي عليه.
“آه، ه-هذا…”
وهو: هزيمة إيفلين.
حاول ليون النهوض، لكنه لم يحصل على الفرصة.
لم أكن أعرف أيضاً كيفية استغلاله بالشكل الصحيح.
إيفلين ظهرت أمامه.
شعر ليون أنه في أي لحظة قد تطلق تعويذة ضده.
كانت تحمل تعبيراً غريباً على وجهها. مع ذلك، مدت يدها، وضغطت كفها على ظهره، مما جعله يصرخ بصوت عالٍ.
كانت جادة جداً خلال تلك المحادثة. قالت شيئاً عن عدم تساهله معها لمجرد أنهما يعرفان بعضهما، وأنها ستبذل قصارى جهدها ضده.
“آخ…!”
“….”
ارتعش جسده بأكمله قبل أن يسقط أخيراً على الأرض بلا حراك.
“ما الذي— أووخ!”
— “الفائزة في النزال، إيفلين جانيت فيرليس.”
ومع ذلك، حالياً، لم يكن جسده يستجيب له.
في تلك اللحظة، تم نداء اسم إيفلين.
تم إعلان الفائزة، وساد الصمت القاتل أرجاء الساحة.
وسط صدمة الجميع.
بعينين عسليتين تنظران إليه بازدراء، كان يحدق إليه بلا مبالاة.
لقد خسر.
وكأنه مرهق.
على الرغم من أنها لم تبدُ كأنها شيء مهم، إلا أن ليون كان يعلم أنه لو أصابته، لما استطاع البقاء واقفاً.
***
“خوف؟”
يداه.
التفتُ لأنظر إلى ديليلا. لم يكن الأمر أنني لم أفهم ما تعنيه كلماتها، بل كان لأنني لم أستطع استيعاب كيف كان ذلك ممكناً.
ترجمة : TIFA
مرت بضعة أيام منذ معركتنا.
الفصل 153: معرض [3]
كيف كان من الممكن أن يكون ما زال متأثراً بها؟ وإلى درجة تجعله يخسر؟
كانت سريعة للغاية لدرجة أن ليون لم يكن لديه الوقت للتحرك.
“…..لا يستطيع الكثيرون رؤيته، لكنني أستطيع.”
نظر إلى تعبيرها المذهول، ثم قام ليون بشق ضربة من الأعلى إلى الأسفل.
بدأت ديليلا تتحدث بينما كانت تنظر إلى ليون الذي كان يتلقى المساعدة من إيفلين، التي بدت حائرة مثل الجميع من حولها.
إيفلين وقفت في الطرف الآخر. بملامح متجهمة، بدأت المانا حول جسدها في التحرك بشكل مرئي.
كانت تقول له شيئاً ما.
لكن ذلك لم يكن مهماً.
للأسف، لم نتمكن من سماع ما كانا يقولانه.
ليون لم يخطط لترك أي مجال لإيفلين كي تلتقط أنفاسها.
“في لحظة معينة، بدأ تنفسه يثقل، ووجهه شحب، وتوسعت حدقتاه. هذه علامات واضحة على الخوف. وبما أن إيفلين ليست ساحرة عاطفية، هناك تفسير واحد فقط.”
“لماذا تراجع؟”
نظرت ديليلا إلي.
أخيراً، ظهرت فرصة. بينما كانت تتراجع متعثرة، أصبح الجانب الأيسر لإيفلين مكشوفاً تماماً أمام ليون ليستغله.
لم تكن بحاجة لقول شيء آخر، لكنني فهمت.
بدأت الإهانات من الجمهور تصل إلى مسامعه.
“هذا…”
ومع ذلك، حالياً، لم يكن جسده يستجيب له.
جلستُ مرة أخرى في مقعدي وحدقتُ في يدي.
خلال ثوانٍ قليلة، كان بالفعل أمامها.
بكل صراحة، لم أكن أعرف كيف أشعر.
وهو: هزيمة إيفلين.
لم أشعر بالسوء لخسارة ليون. هذا الأمر لم يكن يجب أن يؤثر عليه كثيراً. كان قوياً بوضوح، وعلى الرغم من أنه قد يواجه بعض السخرية، فهذا كل شيء.
ثم،
كما أنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن النقابات لأنه كان فارسي.
معظم الإصابات كانت سطحية، لكن كسر أضلاعه استغرق وقتاً أطول للتعافي.
ما أدهشني هو مدى تأثير سحري العاطفي عليه.
بينما كان يتأرجح بسيفه بشكل عرضي، شعر بأنه في أفضل حالاته.
“…هل هذا هو حقاً قوة السحر العاطفي؟”
حاول ليون النهوض، لكنه لم يحصل على الفرصة.
لطالما كنت متردداً في استخدام مثل هذه القوة.
استطاع أيضاً سماع أصوات الحيرة القادمة من الجمهور.
السبب الرئيسي لذلك هو أنني لم أكن بارعاً فيه بشكل كافٍ.
وبجانبه، رأى إسقاطاً صغيراً يعرض ما يحدث في منتصف الساحة.
“لا، الأمر ليس فقط كذلك.”
لم أكن أعرف أيضاً كيفية استغلاله بالشكل الصحيح.
“آخ…!”
كان تركيزي الأساسي في مكان آخر، وقد أهملت هذا الجانب إلى حد ما.
كان هناك شيء مظلم بدا وكأنه استولى على عقله، مما جعله غير قادر على التفكير بوضوح.
السبب وراء حالة ليون كان الورقة الأولى، التي كانت تركيزاً للعاطفة التي مررت بها.
كانتا ترتجفان.
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، حصلت على فكرة أوضح عن مدى تأثير السحر العاطفي على شخص ما.
“هناك خطب ما.”
بينما لم أصل بعد إلى هذا المستوى، كنت أعلم أنني قد أتمكن في المستقبل من تحقيق شيء مشابه لما تم عرضه حالياً.
على الرغم من محاولاتها المستمرة للرد، إلا أن ليون كان لا يلين. كلما حاولت الحصول على مسافة بينهما، كان يقلصها ويهوي بسيفه نحوها.
“إنه لأمر مؤسف.”
لماذا هو هنا؟
تمتمت ديليلا من الجانب.
أطلقت إيفلين صاعقتين في اتجاهه.
عندما التفتُ لأنظر إليها، كانت قد نهضت بالفعل من مقعدها. الأمر ذاته بالنسبة للطلاب الآخرين. بما أن المباراة انتهت، لم يكن هناك ما يمكن رؤيته بعد الآن.
على الرغم من أنها لم تبدُ كأنها شيء مهم، إلا أن ليون كان يعلم أنه لو أصابته، لما استطاع البقاء واقفاً.
مرَّت بجانبي، وقالت بهدوء،
لم يكن يعرف كم مضى من الوقت. لقد فقد العد منذ فترة طويلة.
“…أنا أيضاً أريد أن أصبح بارعة في السحر العاطفي.”
ترجمة : TIFA
ما أدهشني هو مدى تأثير سحري العاطفي عليه.
_________________________
شعر ليون بنبضات قلبه في رأسه. ضغط بقدمه على الأرض، مما دفعه إلى الخلف وخلق مسافة بينه وبين إيفلين التي شقت الهواء بسلاحها.
ترجمة : TIFA
لقد تعلم درسه مسبقاً.
سوش، سوش—!
