Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 164

الصرخة [1]

الصرخة [1]

الفصل 164: الصرخة [1]

“هاه؟”

داخل الملجأ كان واسعًا.

“أمم. هل هي نوع من الوحوش؟”

رغم وجود مئات الأشخاص، لم يبدو الأمر كذلك على الإطلاق. من الواضح أن تصميمه يستوعب بضعة آلاف من الناس. عند النظر حولي، تمكنت من رؤية المتدربين الآخرين إلى جانب ممثلي النقابة. كانوا منشغلين بإجراء إحصاء للأفراد.

“…هل توجد أي مجموعة تريد الذهاب إلى المكتبة؟”

في نهاية الملجأ، كانت هناك نوافذ مصطفة على الجدران. من خلالها، تمكنت من رؤية العالم الخارجي والملامح الباهتة للمباني التي ما زالت مغطاة بظل قرمزي.

“هياااااااااااااااااااك—!”

توقفت في مكاني ونظرت إلى “آويف”.

“هييييووو~”

شعرت بنظراتي، فاستدارت إليّ وسألتها:
“هل يمكنكِ العثور عليه؟”

استمرت لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تسقط فجأة وجهها أولاً على الأرض.

“العثور؟ هل تتحدث عن المعلومات التي طلبت مني البحث عنها؟”

“فيو! فيو! فيو!”

“نعم.”

“فيو! فيو…!”

“كان يمكنني ذلك من قبل، ولكن…”

“….تقصد؟”

نظرت حولها.

‘لقد فعلتها. سألته. لا يهم. لا يمكنك القول إنني لا أحاول فعلاً. بما أنه تغيّر، يجب أن أتغير أنا أيضاً، أليس كذلك؟ أو ربما لا؟ من يدري. ربما أنا فقط فضولية. لا يهم.’

“…لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة الآن. ربما يوجد مكتبة هنا، لكن أشك أن تكون أفضل من مكتبة النقابة.”

مما أعرفه، فهو الممثل الأقوى للنقابة في محطة الإمدادات. تتراوح قوته من الفئة السادسة إلى السابعة. لست متأكدًا تماماً، ولكنني واثق من أنه قوي للغاية.

عبست وأنا أفكر للحظة.

“أستطيع.”

لا يمكننا تحمل إضاعة الوقت. كل ثانية كانت تبدو وكأنها الأخيرة، وعلى الرغم من شعور السلام المؤقت الذي أحاط بنا، لم أشعر بالأمان.

في النهاية، أومأ “جوليان” برأسه.

بل في الواقع، زاد التوتر.

“صحيح، وكأنني أستطيع مقابلته.”

شعرت وكأن ستارًا خطيرًا قد أُلقي عليّ، يدفعني ببطء نحو الزاوية.

توقفت “آويف” لوهلة، تراقب وجهي بعناية. في النهاية، عندما رأت جديتي، أومأت برأسها قليلاً.

“لا، لا بأس. يمكنني اكتشاف الأمر.”

“العثور؟ هل تتحدث عن المعلومات التي طلبت مني البحث عنها؟”

قبضت أسناني قليلًا، وأخذت نفسًا عميقًا وسألت:
“هل يمكنكِ أن تسألي أحدًا؟”

“…هل توجد أي مجموعة تريد الذهاب إلى المكتبة؟”

“….تقصد؟”

في الواقع،

“أحد كبار أعضاء النقابات؟ هل يمكنك التحدث إليهم؟”

“أنت.”

“…..”

هذه العلاقة بينهما. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا يمكن أن تعود كما كانت، إلا أنها أدركت أنه قد تغيّر. وربما، كان الوقت قد حان لأن تأخذ كلمات “ليون” على محمل الجد أكثر.

توقفت “آويف” لوهلة، تراقب وجهي بعناية. في النهاية، عندما رأت جديتي، أومأت برأسها قليلاً.

لكن كانت هناك أسباب مهمة لأفعالي.

“أستطيع.”

“البحث؟”

“افعلي ذلك.”

 

كانت المعلومات حيوية.

“…مع ذلك، سأحاول إذا صادفته.”

“سأحاول أيضًا.”

***

قال “ليون” من الجانب. نظرت إليه قبل أن أومئ برأسي.

شعرت بأنها أقل مللاً بعد رؤية وجوههم.

“…لا يهم إذا كان ما تجدونه عديم القيمة. فقط حاولوا العثور على أي شيء متعلق به. الأمر في غاية الأهمية.”

“…لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة الآن. ربما يوجد مكتبة هنا، لكن أشك أن تكون أفضل من مكتبة النقابة.”

“مفهوم.”

“العالم أحمر~”

“جيد.”

“هياااااااااااااااااااك—!”

أخذت نفسًا عميقًا، نظرت نحو منطقة “وسام السرافيم الفضي”، التي كانت مميزة بوضوح بسبب العلم المعلق في وسط المنطقة. عند رؤية مجموعتي عن بُعد، أغمضت عيني للحظة قبل أن أتخذ قراري.

“أمم. هل هي نوع من الوحوش؟”

“لنتفرق الآن.”

أخذت نفسًا عميقًا، نظرت نحو منطقة “وسام السرافيم الفضي”، التي كانت مميزة بوضوح بسبب العلم المعلق في وسط المنطقة. عند رؤية مجموعتي عن بُعد، أغمضت عيني للحظة قبل أن أتخذ قراري.

يمكنني بالفعل تصور نفسي أتلقى توبيخًا شديدًا منهم، لكنني كنت أعلم أن الوضع سيصبح مزعجًا إذا اعتقدوا أنني ما زلت مفقودًا.

“كاكاكا.”

وكان الأمر نفسه ينطبق على الاثنين الآخرين.

وكان الأمر نفسه ينطبق على الاثنين الآخرين.

خاصة “آويف”، التي كانت لها مكانة مهمة الى حد ما.

ابتعد الكثير ممن حولها، بينما كان البعض يرمقها بنظرات غاضبة.

“إذا وجدتم أي شيء، أخبروني.”

وكان الأمر نفسه ينطبق على الاثنين الآخرين.

نظرت حولي.

“نعم. أردت أن أتعلم المزيد عن الوحوش. وبما أنني لم أتمكن من الوصول إلى مكتبة النقابة، لم يكن أمامي خيار سوى التسلل للخارج للقراءة بنفسي.”

“…ليس وكأن لدينا شيئًا نفعله هنا على أي حال.”

“…ألم يكن يمكنك الذهاب مع مجموعة؟”

تفرقنا من هناك.

صرختها ترددت عبر أرجاء المخبأ، مبتلعة كل الأصوات الأخرى.

حدقت في ظهورهم لوهلة قصيرة، ثم سارعت بخطواتي نحو منطقة النقابة.

“هل ترغبين بالمساعدة؟”

“هناك العديد من الأعضاء المفقودين!”

في النهاية، جاء صوت “جوليان”، وعضت “إيفلين” شفتيها.

“….هل هناك أي نتائج؟”

“نعم. أردت أن أتعلم المزيد عن الوحوش. وبما أنني لم أتمكن من الوصول إلى مكتبة النقابة، لم يكن أمامي خيار سوى التسلل للخارج للقراءة بنفسي.”

“لا. نحن أيضا نفتقد عددا قليلا من الطلاب”

“أعتقد أنك محق.”

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ كان من المفترض أن يكونوا قد أنهوا التدريب للتو. هل تسللوا للخارج؟”

وأوقفني أحدهم.

أثناء استماعي للمحادثات التي تدور في الأمام، حاولت قدر الإمكان الحفاظ على ملامحي هادئة وأنا أتقدم.

ملتفة إلى الجانب، واصلت نفخ شعرها.

على الفور، وقعت أعين العديد من أعضاء النقابة عليّ.

“هييييووو~”

“أنت.”

“كاكاكا.”

وأوقفني أحدهم.

تفكيرها في وجهه عندما ينزعج جعلها تضحك قليلاً.

لم يكن طويلًا. في الواقع، كان قصير القامة. بشعر بني ناعم وعينين خضراوين، نظر إليّ بعبوس.

“أمم. هل هي نوع من الوحوش؟”

“من أنت؟ عرف بنفسك.”

كانت بيضاء تمامًا.

“….أنا أحد المتدربين الذين كانوا مفقودين.”

عبست وأنا أفكر للحظة.

“هاه؟”

كانت أغنيتها أيضًا من تأليفها.

مندهشًا، رمش الرجل عدة مرات. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، وضعت يد على كتفه، وظهر أمامي وجه مألوف.

تفرقنا من هناك.

بابتسامة هادئة على وجهه، توقفت عيناه الزرقاوان عليّ.

في الواقع،

“لقد كنت أبحث عنك في كل مكان. أين كنت؟”

أثناء استماعي للمحادثات التي تدور في الأمام، حاولت قدر الإمكان الحفاظ على ملامحي هادئة وأنا أتقدم.

“في المكتبة.”

استمرت على هذا الحال لبضع دقائق.

أجبت بصدق. لم أرى حاجة للكذب. في الواقع، الكذب سيجعلني أبدو أكثر إثارة للشبهات.

“العالم أحمر~”

“المكتبة؟”

نظر المدرب إلى الوراء بينما واصل السير أمامي.

“نعم. أردت أن أتعلم المزيد عن الوحوش. وبما أنني لم أتمكن من الوصول إلى مكتبة النقابة، لم يكن أمامي خيار سوى التسلل للخارج للقراءة بنفسي.”

كانت صرخة بدت وكأنها خرجت من أعماق روحها، وشعرت كيرا بوخز في يدها.

“…ألم يكن يمكنك الذهاب مع مجموعة؟”

استمرت على هذا الحال لبضع دقائق.

“مجموعة؟”

كانت معتادة على التفكير الزائد. لم تكن تلك المرة الأولى التي تشكك فيها في نفسها مرات عديدة في الماضي.

نظرت إليه.

قائد المحطة؟

“…هل توجد أي مجموعة تريد الذهاب إلى المكتبة؟”

“….هل هناك أي نتائج؟”

“أعتقد أنك محق.”

“تبا، أنا رائعة.”

مع ضحكة صغيرة، ربت المدرب على كتف الرجل القصير.

مندهشًا، رمش الرجل عدة مرات. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، وضعت يد على كتفه، وظهر أمامي وجه مألوف.

“أندريا، يمكنك السماح له بالدخول. إنه معي.”

“جيد.”

“حسنًا. إذا كنت تقول ذلك.”

كانوا جالسين في دائرة، وكانت تعابيرهم قاتمة.

“شكرًا لك.”

كانت معتادة على التفكير الزائد. لم تكن تلك المرة الأولى التي تشكك فيها في نفسها مرات عديدة في الماضي.

دفعني المدرب بلطف بأصابعه، وقادني نحو المكان الذي كان يتواجد فيه باقي المتدربين.

“سأحاول أيضًا.”

بينما كنت أتبعه من الخلف، بدأ يتحدث.

“…ليس وكأن لدينا شيئًا نفعله هنا على أي حال.”

“من الجيد أنك عدت. كنت سأواجه مشكلة لو لم تظهر في غضون ساعة أو نحو ذلك.”

لم يكن طويلًا. في الواقع، كان قصير القامة. بشعر بني ناعم وعينين خضراوين، نظر إليّ بعبوس.

“…أعتذر.”

تفرقنا من هناك.

كان هذا بالفعل خطأي.

“في المكتبة.”

لكن كانت هناك أسباب مهمة لأفعالي.

“…ليس وكأن لدينا شيئًا نفعله هنا على أي حال.”

في الواقع،

“كل شيء أحمر~”

“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”

ترجمة: TIFA

نظر المدرب إلى الوراء بينما واصل السير أمامي.

“كنت هناك للبحث.”

“بالتأكيد.”

ولم يكن لديها ما تفعله على أي حال.

“هل تعرف أي شيء عن شجرة إيبونثورن؟”

بل على العكس، أشعل ذلك رغبتها في الغناء أكثر.

“شجرة إيبونثورن؟”

“….المكتبة.”

توقف المدرب للحظة قبل أن يتأمل قليلاً. وبعد حركة خفيفة برأسه، هزّ رأسه بالنفي.

قال “ليون” من الجانب. نظرت إليه قبل أن أومئ برأسي.

“لا، لا يبدو الاسم مألوفاً.”

حتى قول ذلك كان مملاً.

“…هل هناك شخص تعتقد أنه قد يعرف؟”

داخل الملجأ كان واسعًا.

“أمم. هل هي نوع من الوحوش؟”

“البحث؟”

“أعتقد أنها كذلك.”

في تلك اللحظة، كان تركيزها بالكامل على عيني “جوهانا”.

“إذاً قد ترغب في سؤال قائد المحطة. هناك احتمال أنه يعرف.”

استمرت الصرخات.

قائد المحطة؟

قشعريرة زحفت على عمودها الفقري بينما استمرت صرخات “جوهانا” بالتردد في الأرجاء.

“صحيح، وكأنني أستطيع مقابلته.”

في الواقع،

مما أعرفه، فهو الممثل الأقوى للنقابة في محطة الإمدادات. تتراوح قوته من الفئة السادسة إلى السابعة. لست متأكدًا تماماً، ولكنني واثق من أنه قوي للغاية.

توقفت في مكاني ونظرت إلى “آويف”.

ورغم كوني النجم الأسود، كنت أعلم أنني لا أستطيع مقابلته لمجرد هذا الوضع.

“هاه؟”

خاصة في ظل هذه الظروف.

“من الجيد أنك عدت. كنت سأواجه مشكلة لو لم تظهر في غضون ساعة أو نحو ذلك.”

يمكنني فقط تأجيل هذا التفكير الآن.

“….هل هناك أي نتائج؟”

“…مع ذلك، سأحاول إذا صادفته.”

كانت بيضاء تمامًا.

لن يضرّ المحاولة.

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباه كيرا.

أو في أسوأ الأحوال، يمكنني جعل “آويف” تتولى الأمر.

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ كان من المفترض أن يكونوا قد أنهوا التدريب للتو. هل تسللوا للخارج؟”

“اجلس في أي مكان تريده.”

أثناء استماعي للمحادثات التي تدور في الأمام، حاولت قدر الإمكان الحفاظ على ملامحي هادئة وأنا أتقدم.

قبل أن أدرك، كنا قد وصلنا إلى المكان الذي كان يجلس فيه المتدربون الآخرون، وكل العيون تسلطت عليّ.

“هل هي مهمة؟”

كانوا جالسين في دائرة، وكانت تعابيرهم قاتمة.

“فقط بشكل عام. هل سمعتِ عن شجرة إيبونثورن؟”

يمكنني أن أرى أنهم متوترون.

“كل شيء أحمر~”

بينما كنت أنظر حولي، وجدت مكاناً وجلست فيه.

لا يمكننا تحمل إضاعة الوقت. كل ثانية كانت تبدو وكأنها الأخيرة، وعلى الرغم من شعور السلام المؤقت الذي أحاط بنا، لم أشعر بالأمان.

“أين كنت؟”

ورغم كوني النجم الأسود، كنت أعلم أنني لا أستطيع مقابلته لمجرد هذا الوضع.

ظننت أنني سأُترك وشأني من تلك اللحظة، لكنني تفاجأت عندما وصلني صوت خافت من جانبي. عندما استدرت لأرى من تحدث، وجدت “إيفلين” تنظر إليّ.

“إذا وجدتم أي شيء، أخبروني.”

شعرت بالدهشة للحظة.

استمرت لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تسقط فجأة وجهها أولاً على الأرض.

“هل هذا سر؟”

في تلك اللحظة، كان تركيزها بالكامل على عيني “جوهانا”.

“….المكتبة.”

ومع ذلك، ما أثار دهشتي أكثر كان أن “إيفلين” قد بادرت بالحديث معي. عادةً، كانت تتجنبني تماماً، لكن ها هي الآن تحاول جاهدة التحدث معي. كان ذلك محيراً قليلاً.

لكني استعدت توازني بسرعة.

“هل تريد أن أساعدك ؟”

“كنت هناك للبحث.”

“لا. نحن أيضا نفتقد عددا قليلا من الطلاب”

“البحث؟”

ضحكتها الغريبة أثارت اهتمام من حولها. لكنها لم تزعج نفسها بذلك واستمرت في نفخ شعرها.

“فقط بشكل عام. هل سمعتِ عن شجرة إيبونثورن؟”

“…هل توجد أي مجموعة تريد الذهاب إلى المكتبة؟”

“شجرة ماذا؟”

استمرت لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تسقط فجأة وجهها أولاً على الأرض.

هذا أخبرني بكل ما أحتاج معرفته.

ومع ذلك، ما أثار دهشتي أكثر كان أن “إيفلين” قد بادرت بالحديث معي. عادةً، كانت تتجنبني تماماً، لكن ها هي الآن تحاول جاهدة التحدث معي. كان ذلك محيراً قليلاً.

ومع ذلك، ما أثار دهشتي أكثر كان أن “إيفلين” قد بادرت بالحديث معي. عادةً، كانت تتجنبني تماماً، لكن ها هي الآن تحاول جاهدة التحدث معي. كان ذلك محيراً قليلاً.

“أعتقد أنها كذلك.”

“هل هي مهمة؟”

“شجرة الدخان—”

مهمة؟

قال “ليون” من الجانب. نظرت إليه قبل أن أومئ برأسي.

“جداً.”

في تلك اللحظة، كان تركيزها بالكامل على عيني “جوهانا”.

“….”

مندهشًا، رمش الرجل عدة مرات. وقبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، وضعت يد على كتفه، وظهر أمامي وجه مألوف.

وبتعبير متجهم، بدت “إيفلين” غارقة في أفكارها. وفي النهاية، أطلقت زفرة طويلة قبل أن تعود للنظر في عينيّ.

“مجموعة؟”

“هل تريد أن أساعدك ؟”

 

 

“هاه…”

***

بطريقة ما، كان ذلك من أجلها أيضاً.

‘لقد فعلتها. سألته. لا يهم. لا يمكنك القول إنني لا أحاول فعلاً. بما أنه تغيّر، يجب أن أتغير أنا أيضاً، أليس كذلك؟ أو ربما لا؟ من يدري. ربما أنا فقط فضولية. لا يهم.’

“مجموعة؟”

أفكار عديدة كانت تدور في ذهن “إيفلين” بينما كانت تبقي عينيها مثبتتين على “جوليان” الذي كان يبادلها النظرات.

“…لا يهم إذا كان ما تجدونه عديم القيمة. فقط حاولوا العثور على أي شيء متعلق به. الأمر في غاية الأهمية.”

كانت عيناه العسليتان العميقتان تبعثان شعوراً مكثفاً، ووجدت “إيفلين” نفسها تبتلع ريقها بتوتر.

خاصة في ظل هذه الظروف.

‘سيقوم برفضي، أليس كذلك؟’

“لا. نحن أيضا نفتقد عددا قليلا من الطلاب”

كانت معتادة على التفكير الزائد. لم تكن تلك المرة الأولى التي تشكك فيها في نفسها مرات عديدة في الماضي.

“…حسنًا.”

لكن مع ذلك، كانت تريد المساعدة حقاً.

نظرت حولها.

هذه العلاقة بينهما. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا يمكن أن تعود كما كانت، إلا أنها أدركت أنه قد تغيّر. وربما، كان الوقت قد حان لأن تأخذ كلمات “ليون” على محمل الجد أكثر.

نظرت إليه.

لهذا السبب، أرادت أن تساعد.

ولم يكن لديها ما تفعله على أي حال.

بطريقة ما، كان ذلك من أجلها أيضاً.

تفكيرها في وجهه عندما ينزعج جعلها تضحك قليلاً.

“هل ترغبين بالمساعدة؟”

بينما كنت أتبعه من الخلف، بدأ يتحدث.

في النهاية، جاء صوت “جوليان”، وعضت “إيفلين” شفتيها.

“سيغضب لو رأى ما أفعله، أليس كذلك؟”

“إذا كنت ستسمح لي بذلك.”

“لا، لا يبدو الاسم مألوفاً.”

رغم أن “إيفلين” لم تكن متأكدة لماذا أراد مثل هذه المعلومات، إلا أنها كانت ترى مدى جديته عندما سألها.

في النهاية، جاء صوت “جوليان”، وعضت “إيفلين” شفتيها.

ولم يكن لديها ما تفعله على أي حال.

قال “ليون” من الجانب. نظرت إليه قبل أن أومئ برأسي.

“…حسنًا.”

هذه العلاقة بينهما. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا يمكن أن تعود كما كانت، إلا أنها أدركت أنه قد تغيّر. وربما، كان الوقت قد حان لأن تأخذ كلمات “ليون” على محمل الجد أكثر.

في النهاية، أومأ “جوليان” برأسه.

“…ألم يكن يمكنك الذهاب مع مجموعة؟”

حتى الطريقة التي نظر بها إليها تغيّرت قليلاً. ورغم أن التغير كان طفيفاً، إلا أن وجهه أصبح أكثر لطفاً قليلاً. كان تغييراً دقيقاً، لكن “إيفلين” التقطته وعضّت شفتيها.

توقفت كيرا عن الكلام في منتصف جملتها.

“شكراً لك.”

كل شيء كان مملاً.

لقد تغيّر حقاً…

“أستطيع.”

***

“لنتفرق الآن.”

“فيو! فيو! فيو!”

“اجلس في أي مكان تريده.”

مستلقية على الأرض الصلبة في المخبأ، نفخت كيرا خصلات شعرها التي كانت تغطي وجهها.

وبتعبير متجهم، بدت “إيفلين” غارقة في أفكارها. وفي النهاية، أطلقت زفرة طويلة قبل أن تعود للنظر في عينيّ.

“فيو! فيو…!”

“…هل هناك شخص تعتقد أنه قد يعرف؟”

استمرت على هذا الحال لبضع دقائق.

“كل شيء أحمر~”

“فيو!”

‘لقد فعلتها. سألته. لا يهم. لا يمكنك القول إنني لا أحاول فعلاً. بما أنه تغيّر، يجب أن أتغير أنا أيضاً، أليس كذلك؟ أو ربما لا؟ من يدري. ربما أنا فقط فضولية. لا يهم.’

وصلت مللها إلى ذروته. ولجعل الأمور أسوأ، لم يكن معها أي سجائر. رغم أنها لم تكن تدخن كثيرًا خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن ذلك كان سيساعدها في التخفيف من مللها.

بل في الواقع، زاد التوتر.

“….أنا أشعر بالملل.”

دوووومب!

حتى قول ذلك كان مملاً.

“هل هذا سر؟”

كل شيء كان مملاً.

قطعت صرخة مفاجئة غناءها من مكان قريب. في الحال، رفعت كيرا عينيها وجلست مستقيمة.

“هاه…”

كانت معتادة على التفكير الزائد. لم تكن تلك المرة الأولى التي تشكك فيها في نفسها مرات عديدة في الماضي.

ملتفة إلى الجانب، واصلت نفخ شعرها.

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباه كيرا.

“فيو. فيو…!”

رغم أن “إيفلين” لم تكن متأكدة لماذا أراد مثل هذه المعلومات، إلا أنها كانت ترى مدى جديته عندما سألها.

بينما كانت تفعل ذلك، بدأت تفكر في شخص معين، وانحنى طرف شفتيها قليلاً بابتسامة.

“آه! هاااااااااااااا!”

“سيغضب لو رأى ما أفعله، أليس كذلك؟”

“إذا كنت ستسمح لي بذلك.”

تفكيرها في وجهه عندما ينزعج جعلها تضحك قليلاً.

“ماذا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ كان من المفترض أن يكونوا قد أنهوا التدريب للتو. هل تسللوا للخارج؟”

“كاكاكا.”

“لا، لا بأس. يمكنني اكتشاف الأمر.”

ضحكتها الغريبة أثارت اهتمام من حولها. لكنها لم تزعج نفسها بذلك واستمرت في نفخ شعرها.

يمكنني بالفعل تصور نفسي أتلقى توبيخًا شديدًا منهم، لكنني كنت أعلم أن الوضع سيصبح مزعجًا إذا اعتقدوا أنني ما زلت مفقودًا.

“أنا أشعر بالملل~”

وصلت مللها إلى ذروته. ولجعل الأمور أسوأ، لم يكن معها أي سجائر. رغم أنها لم تكن تدخن كثيرًا خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن ذلك كان سيساعدها في التخفيف من مللها.

بدأت الآن تغني.

بدأت الآن تغني.

كان غناؤها خارج النغمة تمامًا، ونظر إليها من حولها بنظرات أكثر غرابة.

“هياااااااااااااااااااك—!”

لكن ذلك لم يزعج كيرا كثيرًا.

“هل تريد أن أساعدك ؟”

“هييييووو~”

أثناء استماعي للمحادثات التي تدور في الأمام، حاولت قدر الإمكان الحفاظ على ملامحي هادئة وأنا أتقدم.

بل على العكس، أشعل ذلك رغبتها في الغناء أكثر.

“أمم. هل هي نوع من الوحوش؟”

“العالم أحمر~”

“فقط بشكل عام. هل سمعتِ عن شجرة إيبونثورن؟”

بالنسبة لها، كان صوتها جيدًا. أما بالنسبة للآخرين، فقد بدا كل نوتة من غنائها كأنها زجاج مكسور يتم تنظيفه.

“إذا وجدتم أي شيء، أخبروني.”

ابتعد الكثير ممن حولها، بينما كان البعض يرمقها بنظرات غاضبة.

استمرت على هذا الحال لبضع دقائق.

لكن هذا لم يفعل شيئًا سوى تحفيزها للغناء أكثر.

توقفت في مكاني ونظرت إلى “آويف”.

“كل شيء أحمر~”

“أعتقد أنها كذلك.”

كانت أغنيتها أيضًا من تأليفها.

توقفت في مكاني ونظرت إلى “آويف”.

“تبا، أنا رائعة.”

ظننت أنني سأُترك وشأني من تلك اللحظة، لكنني تفاجأت عندما وصلني صوت خافت من جانبي. عندما استدرت لأرى من تحدث، وجدت “إيفلين” تنظر إليّ.

شعرت بأنها أقل مللاً بعد رؤية وجوههم.

“نعم.”

“شجرة الدخان—”

لن يضرّ المحاولة.

“هياااااااااااااااااااك—!”

“…هل هناك شخص تعتقد أنه قد يعرف؟”

قطعت صرخة مفاجئة غناءها من مكان قريب. في الحال، رفعت كيرا عينيها وجلست مستقيمة.

كانت المعلومات حيوية.

“ماذا؟ توقفوا عن المبالغة. غنائي ليس بهذا السوء—”

“مفهوم.”

توقفت كيرا عن الكلام في منتصف جملتها.

على الفور، وقعت أعين العديد من أعضاء النقابة عليّ.

وقعت عيناها على “جوهانا”، وهي متدربة تعرف اسمها فقط لأنهما كانتا في نفس مجموعة التوجيه للنقابة.

“هل ترغبين بالمساعدة؟”

بشعر أسود قصير وقامة صغيرة، كان من الصعب ألا تتذكرها.

كانت معتادة على التفكير الزائد. لم تكن تلك المرة الأولى التي تشكك فيها في نفسها مرات عديدة في الماضي.

في تلك اللحظة، كانت “جوهانا” تمسك بشعرها وتنظر للأعلى نحو السقف.

“فيو! فيو! فيو!”

“هياااااااااااااااااااك—!”

على الفور، وقعت أعين العديد من أعضاء النقابة عليّ.

صرختها ترددت عبر أرجاء المخبأ، مبتلعة كل الأصوات الأخرى.

حتى الطريقة التي نظر بها إليها تغيّرت قليلاً. ورغم أن التغير كان طفيفاً، إلا أن وجهه أصبح أكثر لطفاً قليلاً. كان تغييراً دقيقاً، لكن “إيفلين” التقطته وعضّت شفتيها.

كانت صرخة بدت وكأنها خرجت من أعماق روحها، وشعرت كيرا بوخز في يدها.

قطعت صرخة مفاجئة غناءها من مكان قريب. في الحال، رفعت كيرا عينيها وجلست مستقيمة.

استمرت الصرخات.

“مجموعة؟”

كانت تخترق أرجاء المخبأ.

تفكيرها في وجهه عندما ينزعج جعلها تضحك قليلاً.

“آه! هاااااااااااااا!”

“البحث؟”

بدت وكأنها تملك رئتين من الفولاذ.

“إذاً قد ترغب في سؤال قائد المحطة. هناك احتمال أنه يعرف.”

لكن هذا لم يكن ما لفت انتباه كيرا.

“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”

في تلك اللحظة، كان تركيزها بالكامل على عيني “جوهانا”.

وكان الأمر نفسه ينطبق على الاثنين الآخرين.

كانت بيضاء تمامًا.

“….المكتبة.”

اختفت بؤبؤاها.

كانت بيضاء تمامًا.

“هاه.”

ورغم كوني النجم الأسود، كنت أعلم أنني لا أستطيع مقابلته لمجرد هذا الوضع.

تراجعت كيرا للخلف.

يمكنني بالفعل تصور نفسي أتلقى توبيخًا شديدًا منهم، لكنني كنت أعلم أن الوضع سيصبح مزعجًا إذا اعتقدوا أنني ما زلت مفقودًا.

في تلك اللحظة، ارتعش جسدها بالكامل.

“العالم أحمر~”

قشعريرة زحفت على عمودها الفقري بينما استمرت صرخات “جوهانا” بالتردد في الأرجاء.

‘لقد فعلتها. سألته. لا يهم. لا يمكنك القول إنني لا أحاول فعلاً. بما أنه تغيّر، يجب أن أتغير أنا أيضاً، أليس كذلك؟ أو ربما لا؟ من يدري. ربما أنا فقط فضولية. لا يهم.’

استمرت لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تسقط فجأة وجهها أولاً على الأرض.

“لنتفرق الآن.”

دوووومب!

داخل الملجأ كان واسعًا.

ساد صمت مريع المكان.

كان هذا بالفعل خطأي.

صمت كان خانقًا تمامًا.

‘لقد فعلتها. سألته. لا يهم. لا يمكنك القول إنني لا أحاول فعلاً. بما أنه تغيّر، يجب أن أتغير أنا أيضاً، أليس كذلك؟ أو ربما لا؟ من يدري. ربما أنا فقط فضولية. لا يهم.’

 

“…حسنًا.”

_____________________

“فقط بشكل عام. هل سمعتِ عن شجرة إيبونثورن؟”

ترجمة: TIFA

كانت أغنيتها أيضًا من تأليفها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

قبل أن أدرك، كنا قد وصلنا إلى المكان الذي كان يجلس فيه المتدربون الآخرون، وكل العيون تسلطت عليّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط