الصمت [1]
الفصل 177: الصمت [1]
وتلك الابتسامة… كانت ابتسامة بشعة، واسعة بشكل مخيف.
“هاه…”
الحرارة المألوفة غمرتني.
“كونسيرن بلازا”.
رغم أن المانا كانت تغطي جسدي، إلا أن العرق استمر في التساقط على جانب وجهي، وكنت أواجه صعوبة في التنفس.
نقر. نقر.
شعرت بحرارة غير مريحة في مؤخرة حلقي مع كل نفس أخذته.
ترجمة: TIFA
“هاه…”
شعرت بضربات قلبي تتسارع عند رؤية ذلك.
لكن لم تكن الحرارة هي ما تزعجني.
“المانا.”
ترجمة: TIFA
ما كان يزعجني أكثر هو نقص المانا لدي. في الظروف العادية، كنت أستطيع الصمود لأكثر من عدة ساعات قبل أن تنفد تمامًا.
فحصت الخريطة بسرعة قبل أن أرميها بعيدًا.
لكن الوضع كان مختلفًا.
تاك.
المانا لدي كانت شبه مستنفدة تمامًا بسبب جهودي في محاولة الهروب.
كنت أعرف أن السبب هو الظل القرمزي، لكن المشهد أضاف إلى الشعور العام بالرعب الذي أحاط بالمكان.
كانت منخفضة جدًا لدرجة أنني قدرت أن لدي أقل من عشر دقائق قبل نفادها.
الحرارة المألوفة غمرتني.
“من الجيد أنني أحضرت معي بعض الماء.”
في الشوارع المهجورة، بدأت المباني تهتز.
المشكلة الرئيسية مع الظل القرمزي كانت أن كل شيء تحته يجف، بما في ذلك الكائنات الحية عدا الوحوش.
ولكن في الوقت نفسه، استمريت في تذكير نفسي بالهدف.
بضع زجاجات الماء التي تمكنت من الحصول عليها من منطقة الإمدادات كانت ستساعدني في كسب بعض الوقت الثمين.
فحصت الخريطة بسرعة قبل أن أرميها بعيدًا.
وجهتي الحالية كانت نقابة الكلب الأسود.
واصلت الجري.
لم أكن أرغب في الذهاب فقط للحصول على معلومات بخصوص شجرة إيبونثورن، ولكن أيضًا للحصول على إمدادات تساعد في استعادة المانا.
… إذا كانت لديهم أصلاً.
“ه-هو.”
“لم يكن لديهم في الملجأ، لذا من الصعب القول إذا كانوا يملكونها هنا.”
تجاهلت ذلك واستمررت في التقدم.
لا، ربما كانت لديهم.
استمرت الجدران في الانهيار تحت يدي الكائن.
لكنها لم تكن موجودة في ذكريات أولئك الذين استخدمت قدرتي عليهم.
كانت منخفضة جدًا لدرجة أنني قدرت أن لدي أقل من عشر دقائق قبل نفادها.
… ولم يكن لدي وقت كافٍ للبحث عنها.
لم أكن أرغب في الذهاب فقط للحصول على معلومات بخصوص شجرة إيبونثورن، ولكن أيضًا للحصول على إمدادات تساعد في استعادة المانا.
“من الجيد أنني قرأت ذكريات السكرتير.”
“كونسيرن بلازا”.
لم يكن هناك شيء غريب في ذكريات السكرتير. لم يبدو أنه متورط في الوضع. لكن من خلال تلك الذكريات، تمكنت من الحصول على فكرة أفضل عن المكان الذي أحتاج للذهاب إليه.
رميت الخريطة جانبًا، ونظرت حولي قبل أن أركز نظري على السلالم البعيدة.
“يجب أن تكون في هذا الاتجاه.”
“ه-هو.”
كانت محطة الإمدادات مهجورة تمامًا.
لم يكن هناك شيء غريب في ذكريات السكرتير. لم يبدو أنه متورط في الوضع. لكن من خلال تلك الذكريات، تمكنت من الحصول على فكرة أفضل عن المكان الذي أحتاج للذهاب إليه.
لم يكن هناك أي روح حولها.
على الأقل، ليس حتى سمعت صوتًا طفيفًا يتشقق في المسافة.
كان الصمت مميتًا. لدرجة غير مريحة، بينما كنت أتحرك متجاوزًا بقايا الجثث المحنطة التي كانت مختبئة في المحطة.
كانت محطة الإمدادات مهجورة تمامًا.
وششش—
بعد أن قرأت ذكريات السكرتير، كنت أعرف كل شيء بالفعل.
بينما كان اللون الأحمر يهيمن على العالم ونسيم حار يزداد، وصلت أصوات نحيب حادة عبر الهواء.
لكن في النهاية، وجدت ما كنت أبحث عنه.
بدت كأنها صرخات أرواح الموتى، تنادي طلبًا للمساعدة. شعرت بجسدي يرتعش بالكامل عند سماع الصوت.
ترجمة: TIFA
تجاهلت ذلك واستمررت في التقدم.
… وللحظة، ظننت أنه كان صوت قلبي.
… لم أكن أستطيع تحمل تضييع الوقت.
تلك الابتسامة…
لحسن الحظ، كنت أعرف طريقي حول محطة الإمدادات. من الذكريات، والمناطق التي زرتها من قبل.
نقر. نقر.
الخريطة لم تكن كبيرة أو مفصلة.
المصابيح الموجودة حول الشوارع المرصوفة بالحصى بدأت تومض أثناء تقدمي في المحطة، متجهًا إلى منطقة سوروفيل.
لم أرغب في الموت.
كان هناك شيء في أجواء محطة الإمدادات جعلني أشعر بعدم الراحة الشديدة.
“أوه، لا…”
… كان من الصعب وصفه، لكن لم أستطع التفكير فيه كثيرًا.
كانت رئتاي تشتعلان. سواء من الحرارة أو من نفاد طاقتي بسرعة.
لم يكن لدي وقت كافٍ.
كان سيبدو رائعًا في أي وقت آخر، لكن الآن، كان يبدو مرعبًا.
واصلت الجري.
كنت أعرف أن السبب هو الظل القرمزي، لكن المشهد أضاف إلى الشعور العام بالرعب الذي أحاط بالمكان.
كانت رئتاي تشتعلان. سواء من الحرارة أو من نفاد طاقتي بسرعة.
الخروج من المدينة كان أيضًا مستحيلاً، حيث كانت محاطة من كل الجهات ولم يكن لدي وسيلة للتنقل الفوري.
“هوب… هوب…”
كييييييك—
أصوات غريبة خرجت من فمي بينما كنت أجري على الشوارع المرصوفة بالحصى، متجاوزًا المباني ودخول بعض الأزقة.
كان سريعًا.
أخيرًا، وصلت إلى الساحة الرئيسية في منطقة سوروفيل.
شعرت وكأنني أتنفس النار.
“كونسيرن بلازا”.
“هاه…”
“آه…”
م:م يوجد احتمال ان اغير الأسم
الفصل 177: الصمت [1]
لم أرغب في الموت.
لم تكن كبيرة، مع نافورة في المنتصف.
إلى جانب التشقق، سمعت ما بدا كأنه صوت قوي، كأنه شخص يضرب شجرة.
شش—
“… يجب أن يكون هنا.”
النافورة كانت لا تزال تعمل، وصوت الماء المتساقط كسر أخيرًا الصمت الذي سيطر على المحطة.
لكن في النهاية، وجدت ما كنت أبحث عنه.
المشهد كان مألوفًا، إذ كنت هنا من قبل.
بينما كان اللون الأحمر يهيمن على العالم ونسيم حار يزداد، وصلت أصوات نحيب حادة عبر الهواء.
ولكن على عكس الماضي، كان الماء أحمر كالدم.
بمجرد أن تحركت، سمعت عويلًا في المسافة.
كنت أعرف أن السبب هو الظل القرمزي، لكن المشهد أضاف إلى الشعور العام بالرعب الذي أحاط بالمكان.
“….أوخ.”
جعل الأمر يبدو كما لو أن النافورة كانت تعيد تدوير دماء من ماتوا.
“هاه… هاه…”
“أين هي؟… أين هي؟…”
لم أستطع وصف ما كنت أراه.
بينما كنت أنظر حول الساحة، استقر بصري أخيرًا على مبنى أسود طويل تتدلى منه راية معينة.
بدأ كل نفس يُشعرني بوخز في مؤخرة حلقي، وبدأ العرق يتصبب على جانب وجهي.
مع خلفية حمراء، وقف كلب أسود في المنتصف، أنفه موجه إلى الأعلى.
كان الإحساس بالعجز الذي شعرت به في تلك اللحظة صعب الوصف.
تعرفت على الراية على الفور واندفعت نحوها.
هدفي الرئيسي كان مجموعة المفاتيح.
لكن بمجرد أن تحركت، شعرت بشيء يتسلق من كاحلي.
كنت منخفضًا في المانا، ولم يعد الملجأ خيارًا.
نظرت إلى الأسفل لأرى جذورًا تزحف من الأرض وتصعد نحو وجنتي.
كان داخل المقر واسعًا، مع العديد من الأرائك والأثاث.
شعرت بضربات قلبي تتسارع عند رؤية ذلك.
في الشوارع المهجورة، بدأت المباني تهتز.
ولكن الآن، وبفضل معرفتي بالوضع، لم أسمح لذلك بالتأثير عليّ.
“هوب… هوب…”
كراك— كراك—
ثَمب!
على الأقل، ليس حتى سمعت صوتًا طفيفًا يتشقق في المسافة.
استمرت الجدران في الانهيار تحت يدي الكائن.
كان ضعيفًا.
واصلت الجري.
ومع ذلك، وسط الصمت، تردد صدى الصوت عالياً في العالم.
ذهبت إلى الجانب الآخر وبدأت أفتش في كل ما يمكنني العثور عليه.
التفتُّ للنظر في اتجاه الصوت. توقفت عيناي عند جدران محطة الإمدادات.
كييييييك—
رغم أنه كان بالكاد مرئيًا، إلا أن شقوقًا بدأت تتشكل عليها.
شعرت أن قلبي توقف.
ومع مرور الوقت، أصبحت الشقوق أكثر وضوحًا.
ولكن في الوقت نفسه، استمريت في تذكير نفسي بالهدف.
ثَمب!
كنت أعرف أن السبب هو الظل القرمزي، لكن المشهد أضاف إلى الشعور العام بالرعب الذي أحاط بالمكان.
إلى جانب التشقق، سمعت ما بدا كأنه صوت قوي، كأنه شخص يضرب شجرة.
إلى جانب التشقق، سمعت ما بدا كأنه صوت قوي، كأنه شخص يضرب شجرة.
… وللحظة، ظننت أنه كان صوت قلبي.
“هاه…”
بينما أرمش، اختفت الجذور وتمكنت من التحرك مرة أخرى.
لم تكن كبيرة، مع نافورة في المنتصف.
وضعت يدي على صدري وحاولت الشعور بنبض قلبي.
بينما كنت أتحرك على الزجاج المحطم، نظرت حولي.
كان سريعًا.
تعرفت على الراية على الفور واندفعت نحوها.
بشكل غير طبيعي، كان نبضي سريعًا.
لم يكن هناك أي روح حولها.
“ما الذي يحدث…؟”
النافورة كانت لا تزال تعمل، وصوت الماء المتساقط كسر أخيرًا الصمت الذي سيطر على المحطة.
اهتزت الأرض تحت قدمي.
نقر. نقر.
على الرغم من مفاجأة الموقف، ظننت أنني كنت أتصرف بهدوء كبير. كان ذلك… حتى جاءت الصرخات.
… ولم يكن لدي وقت كافٍ للبحث عنها.
كييييييك—
لكن الوضع كان مختلفًا.
صرخة واحدة مرعبة دوت في محطة الإمدادات، تبعتها صرخة أخرى، ثم أخرى.
لا، ربما كانت لديهم.
كل عواء بدا أعلى من الآخر، مما جعل قشعريرة تسري في جسدي مع كل واحدة تخترق الأجواء.
تجاهلت ذلك واستمررت في التقدم.
كراك— كراك—
وششش—
المزيد والمزيد من الشقوق بدأت تظهر على جدران محطة الإمدادات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
خطوت خطوة للخلف دون إرادتي.
النافورة كانت لا تزال تعمل، وصوت الماء المتساقط كسر أخيرًا الصمت الذي سيطر على المحطة.
كل جزء في عقلي كان يصرخ في رعب، بينما ظهرت يد سوداء نحيلة من خلف الجدران.
كييييييك—
أصابعها العظمية تمددت وانحنت لتقبض على الجدران.
تاك.
كانت أظافرها طويلة ومسننة، تخدش السطح، محدثة صوتًا مزعجًا للغاية تردد في الهواء.
خطوت خطوة للخلف دون إرادتي.
شعرت برجفة تسري في جلدي.
لم تكن كبيرة، مع نافورة في المنتصف.
ثَمب! ثَمب!
ثَمب! ثَمب!
استمرت الضربات.
“هاه… هاه…”
في هذه المرة، استطعت التمييز بينها وبين دقات قلبي.
كان الإحساس بالعجز الذي شعرت به في تلك اللحظة صعب الوصف.
… كان قلبي ينبض أسرع من ذلك.
ثَمب! ثَمب…!
لم تكن كبيرة، مع نافورة في المنتصف.
في الشوارع المهجورة، بدأت المباني تهتز.
لكن الوضع كان مختلفًا.
ثم،
م:م يوجد احتمال ان اغير الأسم
كراك!
أصابعها العظمية تمددت وانحنت لتقبض على الجدران.
الجزء الأول من الجدار تمزق، كاشفًا وجهًا بشعًا.
بينما كنت أتحرك على الزجاج المحطم، نظرت حولي.
“آه…”
___________________
شعرت أن قلبي توقف.
المزيد والمزيد من الشقوق بدأت تظهر على جدران محطة الإمدادات.
مع شعر نحيف ينمو على رأسه ويتدلى إلى كتفيه، بدا الكائن بشريًا من النظرة الأولى.
الجزء الأول من الجدار تمزق، كاشفًا وجهًا بشعًا.
لكن عينيه… كانتا كبيرتين بشكل غير طبيعي، بارزتين بنظرة مرعبة ومزعجة.
شعرت باندفاع مفاجئ للحرارة.
وتلك الابتسامة… كانت ابتسامة بشعة، واسعة بشكل مخيف.
“كونسيرن بلازا”.
تلك الابتسامة…
كان عبارة عن مجموعة من المفاتيح وخريطة صغيرة.
“ه-هو.”
استمرت الجدران في الانهيار تحت يدي الكائن.
ظننت أنني قد رأيت كل شيء، ولكن هذا…؟
بعد أن قرأت ذكريات السكرتير، كنت أعرف كل شيء بالفعل.
لم أستطع وصف ما كنت أراه.
لم أستطع وصف ما كنت أراه.
ثَمب! ثَمب!
شعرت وكأنني أتنفس النار.
استمرت الجدران في الانهيار تحت يدي الكائن.
لكنني استمريت في الصعود بقوة.
قريبًا، ظهرت المزيد من الشقوق، وداخل تلك الشقوق، خرجت كائنات أصغر وأقل حجمًا.
تلك الابتسامة…
كانت تملك نفس الابتسامة مثل الوحش الكبير، وبدأت تزحف إلى المدينة بأعداد كبيرة.
لم تكن كبيرة، مع نافورة في المنتصف.
في تلك اللحظة، كنت قد غادرت المكان منذ فترة.
لحسن الحظ، كنت أعرف طريقي حول محطة الإمدادات. من الذكريات، والمناطق التي زرتها من قبل.
استدرت وركضت باتجاه مقر الكلب الأسود.
الجزء الأول من الجدار تمزق، كاشفًا وجهًا بشعًا.
“هذا جنون…”
كل جزء في عقلي كان يصرخ في رعب، بينما ظهرت يد سوداء نحيلة من خلف الجدران.
وأنا أشد على قميصي بقوة، أسرعت نحو المبنى.
كان الصمت مميتًا. لدرجة غير مريحة، بينما كنت أتحرك متجاوزًا بقايا الجثث المحنطة التي كانت مختبئة في المحطة.
لم أكن قادرًا على التفكير بوضوح في تلك اللحظة.
أصوات غريبة خرجت من فمي بينما كنت أجري على الشوارع المرصوفة بالحصى، متجاوزًا المباني ودخول بعض الأزقة.
من الظل القرمزي إلى هذا…
ولكن على عكس الماضي، كان الماء أحمر كالدم.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح في الموقف بأكمله.
ثَمب!
لم أكن أعلم ما هو، لكنني فهمت أنني لم أعد أملك مكانًا آخر للهرب.
لم أكن أعلم ما هو، لكنني فهمت أنني لم أعد أملك مكانًا آخر للهرب.
كنت منخفضًا في المانا، ولم يعد الملجأ خيارًا.
تلك هي الأماكن التي أحتاج الذهاب إليها.
الخروج من المدينة كان أيضًا مستحيلاً، حيث كانت محاطة من كل الجهات ولم يكن لدي وسيلة للتنقل الفوري.
… إذا كانت لديهم أصلاً.
… كنت عالقًا بلا مخرج.
في الشوارع المهجورة، بدأت المباني تهتز.
“هاه.”
شعرت بحرارة غير مريحة في مؤخرة حلقي مع كل نفس أخذته.
كان الإحساس بالعجز الذي شعرت به في تلك اللحظة صعب الوصف.
ومع ذلك،
رغم أنني تغلبت على الكثير، وجدت نفسي في موقف أكثر جنونًا.
“هاه… هاه…”
جعل ذلك جسدي يشعر بالضعف.
على الرغم من مفاجأة الموقف، ظننت أنني كنت أتصرف بهدوء كبير. كان ذلك… حتى جاءت الصرخات.
ولكن في الوقت نفسه، استمريت في تذكير نفسي بالهدف.
لكنني استمريت في الصعود بقوة.
لم أستطع الموت.
ذهبت إلى الجانب الآخر وبدأت أفتش في كل ما يمكنني العثور عليه.
لم أرغب في الموت.
“أوه، لا…”
لذا، استمريت.
وأنا أجري باتجاه مقر الكلب الأسود، كسرت نوافذ المبنى وقفزت إلى الداخل.
وأنا أجري باتجاه مقر الكلب الأسود، كسرت نوافذ المبنى وقفزت إلى الداخل.
لم أرغب في الموت.
تحطّم—
___________________
كان المكان مظلمًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بينما كنت أتحرك على الزجاج المحطم، نظرت حولي.
لم يكن هناك شيء غريب في ذكريات السكرتير. لم يبدو أنه متورط في الوضع. لكن من خلال تلك الذكريات، تمكنت من الحصول على فكرة أفضل عن المكان الذي أحتاج للذهاب إليه.
كان داخل المقر واسعًا، مع العديد من الأرائك والأثاث.
في تلك اللحظة، كنت قد غادرت المكان منذ فترة.
كان سيبدو رائعًا في أي وقت آخر، لكن الآن، كان يبدو مرعبًا.
خطوت خطوة للخلف دون إرادتي.
“… يجب أن يكون هنا.”
___________________
كان مكتب الاستقبال على بعد خطوات قليلة.
ذهبت إلى الجانب الآخر وبدأت أفتش في كل ما يمكنني العثور عليه.
… إذا كانت لديهم أصلاً.
“لا، ليس هذا… ليس هذا أيضًا.”
كانت رئتاي تشتعلان. سواء من الحرارة أو من نفاد طاقتي بسرعة.
كان هناك الكثير من الأشياء عديمة الفائدة.
ذهبت إلى الجانب الآخر وبدأت أفتش في كل ما يمكنني العثور عليه.
لم تكن ما كنت أبحث عنه.
“أين هي؟… أين هي؟…”
لكن في النهاية، وجدت ما كنت أبحث عنه.
… كان من الصعب وصفه، لكن لم أستطع التفكير فيه كثيرًا.
“آه، هنا.”
___________________
كان عبارة عن مجموعة من المفاتيح وخريطة صغيرة.
كانت تملك نفس الابتسامة مثل الوحش الكبير، وبدأت تزحف إلى المدينة بأعداد كبيرة.
الخريطة لم تكن كبيرة أو مفصلة.
… كان من الصعب وصفه، لكن لم أستطع التفكير فيه كثيرًا.
كانت فقط تصف الأقسام المختلفة للمبنى، والتي تم ترتيبها من A إلى F.
… كنت عالقًا بلا مخرج.
ببساطة، كانت هذه الأحرف تشير إلى طوابق المقر. الطابق A هو الأول، والطابق F هو الأخير.
“هاه… هاه…”
فحصت الخريطة بسرعة قبل أن أرميها بعيدًا.
وضعت يدي على صدري وحاولت الشعور بنبض قلبي.
بعد أن قرأت ذكريات السكرتير، كنت أعرف كل شيء بالفعل.
لم أكن قادرًا على التفكير بوضوح في تلك اللحظة.
هدفي الرئيسي كان مجموعة المفاتيح.
بواسطتها، سأتمكن من الوصول إلى الأماكن التي أريدها:
لم يكن هناك أي روح حولها.
B – المكتبة.
كان الصمت مميتًا. لدرجة غير مريحة، بينما كنت أتحرك متجاوزًا بقايا الجثث المحنطة التي كانت مختبئة في المحطة.
D – المخزن.
بدت كأنها صرخات أرواح الموتى، تنادي طلبًا للمساعدة. شعرت بجسدي يرتعش بالكامل عند سماع الصوت.
تلك هي الأماكن التي أحتاج الذهاب إليها.
لم أرغب في الموت.
لم أضيع الوقت.
كانت محطة الإمدادات مهجورة تمامًا.
رميت الخريطة جانبًا، ونظرت حولي قبل أن أركز نظري على السلالم البعيدة.
نظرت إلى الأسفل لأرى جذورًا تزحف من الأرض وتصعد نحو وجنتي.
كييييييك—
لكن الوضع كان مختلفًا.
بمجرد أن تحركت، سمعت عويلًا في المسافة.
كان داخل المقر واسعًا، مع العديد من الأرائك والأثاث.
كانت تقترب بسرعة، وشعرت بقلبي يقفز إلى حلقي.
كنت أعرف أن السبب هو الظل القرمزي، لكن المشهد أضاف إلى الشعور العام بالرعب الذي أحاط بالمكان.
اندفعت للأعلى دون تردد.
بينما كنت أنظر حول الساحة، استقر بصري أخيرًا على مبنى أسود طويل تتدلى منه راية معينة.
“….أوخ.”
أخيرًا، وصلت إلى الساحة الرئيسية في منطقة سوروفيل.
لكن بمجرد أن تحركت، اهتز الحاجز السحري الذي كان يغطي جسدي.
رميت الزجاجة جانبًا، وأمسكت بدرابزين الدرج واتخذت خطوة.
اتسعت عيناي عند الإدراك.
أصوات غريبة خرجت من فمي بينما كنت أجري على الشوارع المرصوفة بالحصى، متجاوزًا المباني ودخول بعض الأزقة.
“أوه، لا…”
في النهاية، اختفى الحاجز، مما أجبرني على التوقف.
من الظل القرمزي إلى هذا…
“هاه…”
كييييييك—
شعرت باندفاع مفاجئ للحرارة.
___________________
بدأ كل نفس يُشعرني بوخز في مؤخرة حلقي، وبدأ العرق يتصبب على جانب وجهي.
“ق-قريبًا…”
“هاه… هاه…”
“ق-قريبًا…”
بدأت رؤيتي تصبح غير مستقرة، وشعرت بالدوار.
“لم يكن لديهم في الملجأ، لذا من الصعب القول إذا كانوا يملكونها هنا.”
في وقت قصير، شعرت بالعطش، وجفت شفتي.
فحصت الخريطة بسرعة قبل أن أرميها بعيدًا.
في تلك اللحظة، تناولت واحدة من زجاجات الماء التي تمكنت من الحصول عليها بسرعة وشربتها.
كنت أعرف أن السبب هو الظل القرمزي، لكن المشهد أضاف إلى الشعور العام بالرعب الذي أحاط بالمكان.
“أوخ.”
بواسطتها، سأتمكن من الوصول إلى الأماكن التي أريدها:
رميت الزجاجة جانبًا، وأمسكت بدرابزين الدرج واتخذت خطوة.
تجاهلت ذلك واستمررت في التقدم.
تاك.
أصابعها العظمية تمددت وانحنت لتقبض على الجدران.
كل خطوة أصبحت أثقل من السابقة، ووجدت صعوبة في التنفس من أنفي.
D – المخزن.
شعرت وكأنني أتنفس النار.
“هذا جنون…”
لكنني استمريت في الصعود بقوة.
كانت تملك نفس الابتسامة مثل الوحش الكبير، وبدأت تزحف إلى المدينة بأعداد كبيرة.
“هاه…”
“أوخ.”
كييييييك—
اقتربت العويل أكثر، وبدأت رؤيتي بالميلان.
اقتربت العويل أكثر، وبدأت رؤيتي بالميلان.
“المانا.”
ومع ذلك،
ما كان يزعجني أكثر هو نقص المانا لدي. في الظروف العادية، كنت أستطيع الصمود لأكثر من عدة ساعات قبل أن تنفد تمامًا.
تاك.
ولكن الآن، وبفضل معرفتي بالوضع، لم أسمح لذلك بالتأثير عليّ.
استمريت في الصعود على الدرج.
كل عواء بدا أعلى من الآخر، مما جعل قشعريرة تسري في جسدي مع كل واحدة تخترق الأجواء.
“ق-قريبًا…”
شعرت برجفة تسري في جلدي.
كان الصمت مميتًا. لدرجة غير مريحة، بينما كنت أتحرك متجاوزًا بقايا الجثث المحنطة التي كانت مختبئة في المحطة.
في هذه المرة، استطعت التمييز بينها وبين دقات قلبي.
___________________
صرخة واحدة مرعبة دوت في محطة الإمدادات، تبعتها صرخة أخرى، ثم أخرى.
بينما كنت أنظر حول الساحة، استقر بصري أخيرًا على مبنى أسود طويل تتدلى منه راية معينة.
ترجمة: TIFA
___________________
ترجمة: TIFA
