Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 178

الصمت [2]

الصمت [2]

الفصل 178: الصمت [2]

الخروج نحو المخرج لم يكن الخيار الأفضل على الأرجح، حيث من المحتمل أن يكون الحراس المكلفون بالمخرج قد غادروا ويدافعون ضد حشود الوحوش على الجانب الآخر.

 

ضيّقت عينيها ونظرت للأمام. “آه.”

———بعد لحظات قليلة من هروب جوليان.

كان ذلك الباب يؤدي إلى منطقة الإمدادات الداخلية، حيث كانت تُخزن أغلب الكنوز المهمة.

المنطقة الخارجية للقبو .

شعرت برعب يتسلل إلى جسدها في تلك اللحظة.

“آااااه—”

“حالة طارئة!”

ترددت صرخات داخل المنطقة الخارجية للقبو .

…كان المخرج يجذب الكثير من الوحوش. ومع تزايد رغبة الوحوش بالخروج للعالم الرئيسي، كان من المحتم أن تقفز دون الأمن المناسب.

بينما كانت كيرا تأخذ خطوات بعيدة عن إيفلين، التي كانت تصرخ بأعلى صوتها، تمتمت بصوت منخفض.

للأسف، لم يكن لدي المفتاح لتلك المنطقة.

“ليس هذا الهراء مجددًا…”

“ذلك…”

“آااااه—”

لم يكن يبدو كالمذنب من قبل، لكن الآن؟

على الرغم من أنها كانت معتادة إلى حد ما على هذا النوع من الأمور، إلا أن كيرا شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

“…..”

كان الأمر مرعبًا.

تعثرت مرة أخرى، وسقطت هذه المرة على الأرض.

مرعبًا للغاية.

اهتز الرف مجددًا.

نظرت حولها لترى أكثر من اثني عشر شخصًا يحدقون في اتجاه معين بعيون بيضاء.

“هذا…”

تعرفت على بعض الأشخاص منهم، بل كان أحدهم “جوزفين” التي تصرخ بجانبهم.

ضيّقت عينيها وتقدمت نحو النوافذ.

…لسبب ما، شعرت بشعور غريب من الرضا لرؤيتها على هذه الحالة.

اهتزت قدماي عندما حاولت الوقوف، مما أجبرني على السقوط مجددًا.

“لا بد أنني مجنونة لتفكيري بهذا الشكل.”

“آااااااه—”

صفعت كيرا وجنتيها.

أخذت نفسًا عميقًا آخر وحاولت استعادة تركيزي.

“آااااه—”

عندما تذكرت ذلك، أدركت السبب.

اخترقت الصرخات الأجواء، ليتوقف الاحتجاج لثوانٍ قليلة.

“من المحتمل أن يكون هناك خائن.”

“ثامب! ثامب!”

”….هناك.”

لكن هذا لم يستمر طويلًا حتى بدأت الأجساد تسقط على الأرض.

لقد أصبح هذا المشهد مألوفًا.

حدقت كيرا في المشهد بشفاه مشدودة.

الفصل 178: الصمت [2]

أدارت رأسها لتلمح جسد إيفلين يسقط في اتجاهها.

صفعت كيرا وجنتيها.

مثل الآخرين، كانت على وشك السقوط أرضًا.

لا، كان هناك شخص آخر.

كان من المؤكد أن السقوط سيؤلم.

لم أكن أعرف أي منها هو الذي أحتاجه، لكنني كنت واثقًا أن أحدها سيقدم لي المساعدة.

سيؤلم كثيرًا.

…كان المخرج يجذب الكثير من الوحوش. ومع تزايد رغبة الوحوش بالخروج للعالم الرئيسي، كان من المحتم أن تقفز دون الأمن المناسب.

“…..”

ثم،

لعقت كيرا شفتيها.

“يبدو أيضًا أنه كان يعرف كل شيء عن المنطقة الداخلية. من التصميم العام إلى الأماكن التي يجب أن يذهب إليها.”

ثم خطت خطوة إلى الجانب، وسمحت لها بالسقوط وجهًا لوجه.

تعرفت على بعض الأشخاص منهم، بل كان أحدهم “جوزفين” التي تصرخ بجانبهم.

“ثامب!”

من يمكن أن يكون هذا الخائن؟ وإذا كان الأمر كذلك، هل هو المسؤول أيضًا عن الوضع الحالي؟

سقطت إيفلين بوجهها على الأرض.

لعقت كيرا شفتيها.

غمزت كيرا قليلاً، لكنها في نفس الوقت وجدت الموقف مضحكًا.

 

“اللعنة، لو كان بإمكاني تصوير هذا فقط.”

اهتز الرف مجددًا.

بالرغم من أنه لم يكن الوقت المناسب لفعل شيء كهذا، إلا أن غرائزها تغلبت عليها.

“هاه.”

“دعونا نخرج!”

“ابتعدوا عن الطريق!”

“ابتعدوا عن الطريق!”

كان الأمر مرعبًا.

“سأستخدم القوة! لا يهمني! دعونا نخرج!”

ظهرت إشعارات أمام رؤيتي.

كسرت أفكارها صرخات الأشخاص في المنطقة الخارجية.

هذا جعل هذا الخيار مستحيلًا.

كان الجميع يتدافع نحو الباب المؤدي إلى المنطقة الداخلية، محاصرين الحراس الذين بدوا عاجزين تمامًا.

من الجانب، عبست كيرا.

“انتظروا…! من فضلكم اهدؤوا! لا يمكننا السماح لكم بالدخول! ما زلنا نحاول معرفة المزيد عن الوضع! من فضلكم اهدؤوا!”

“هناك مخرج خارج المحطة مباشرة! دعونا نخرج!”

رغم محاولات الحراس لتهدئة الوضع، إلا أن كلماتهم أشعلت النار أكثر، مما دفع البعض لمحاولة اقتحام الباب.

لم يكن يبدو كالمذنب من قبل، لكن الآن؟

“ابتعدوا عن الطريق!”

كان الجميع يتدافع نحو الباب المؤدي إلى المنطقة الداخلية، محاصرين الحراس الذين بدوا عاجزين تمامًا.

“…..لا أهتم بتفسيراتكم! تقولون نفس الشيء منذ ساعات! لقد مللت من الانتظار هنا! هناك شيء خاطئ، وسنتحول جميعًا إلى مثلهم إذا بقينا هنا!”

“إنه متعاون مع أحدهم. من المحتمل أنهم العقل المدبر وراء كل هذا.”

“صحيح! دعونا نخرج!”

“ضربة، ضربة، ضربة—”

“أفضل أن أُصيب بظل القرمزي على هذا!”

لا، كان هناك شخص آخر.

“هناك مخرج خارج المحطة مباشرة! دعونا نخرج!”

كان هذا المفتاح خاصًا بقائد المحطة فقط.

من الجانب، عبست كيرا.

كان من المفترض أن يكون القبو آمنًا، وكان الجميع سيعود إلى المحطة بمجرد انتهاء ظل القرمزي.

كان صحيحًا أن مخرج بعد المرآة كان خارج محطة الإمداد مباشرة.

مرعبًا للغاية.

من منظور آخر، كان من الأفضل إخلاء الجميع.

مثل الآخرين، كانت على وشك السقوط أرضًا.

“…حسنًا، لم يكن بالإمكان توقع حدوث أمر كهذا.”

———بعد لحظات قليلة من هروب جوليان.

كان من المفترض أن يكون القبو آمنًا، وكان الجميع سيعود إلى المحطة بمجرد انتهاء ظل القرمزي.

بينما كانت كيرا تأخذ خطوات بعيدة عن إيفلين، التي كانت تصرخ بأعلى صوتها، تمتمت بصوت منخفض.

لم يكن بإمكان أحد توقع الظروف الحالية.

اهتزت قدماي عندما حاولت الوقوف، مما أجبرني على السقوط مجددًا.

لكن لم يكن هذا كل شيء.

“كرك… كرك…!”

…كان المخرج يجذب الكثير من الوحوش. ومع تزايد رغبة الوحوش بالخروج للعالم الرئيسي، كان من المحتم أن تقفز دون الأمن المناسب.

***

الخروج نحو المخرج لم يكن الخيار الأفضل على الأرجح، حيث من المحتمل أن يكون الحراس المكلفون بالمخرج قد غادروا ويدافعون ضد حشود الوحوش على الجانب الآخر.

كان الأمر مرعبًا.

هذا جعل هذا الخيار مستحيلًا.

أخذت نفسًا عميقًا، وكانت رؤيتي مشوشة. شعرت أن أفكاري بدأت تتلاشى.

“…ماذا الآن؟”

“صحيح! دعونا نخرج!”

حاولت كيرا التفكير بحل للمشكلة.

كان ذلك الباب يؤدي إلى منطقة الإمدادات الداخلية، حيث كانت تُخزن أغلب الكنوز المهمة.

كلما فكرت أكثر، زادت حدة الموقف.

“لا، ليس بعد.”

“كرك… كرك…!”

“هاه.”

وفجأة، أثناء تفكيرها، سمعت صوت تصدع خافت.

“خائن؟”

رفعت رأسها ونظرت حولها.

بصراحة، لم يهتم أي منهم بما قاله. فرغم أنهم كانوا يعملون معًا، إلا أن هذا لا يعني أنهم يحبون بعضهم البعض.

“دعونا نخرج!”

“أفضل أن أُصيب بظل القرمزي على هذا!”

“سأستخدم القوة…!”

كان غضبه واضحًا للجميع.

ما زال الجميع مشغولًا بمحاولة اقتحام القبو.

من الجانب، عبست كيرا.

بدا أنها الوحيدة التي لاحظت الصوت.

….وبينما بدأت أفقد الوعي، شعرت بوخز غريب على خدي. كان صدري مشدودًا، وشعرت بزوايا عيني تُسحب.

لا، كان هناك شخص آخر.

ضيّقت عينيها وتقدمت نحو النوافذ.

في المسافة، لاحظت بعض الأشكال تحدق باتجاه النوافذ التي تُظهر العالم الخارجي.

نظرت حولها لترى أكثر من اثني عشر شخصًا يحدقون في اتجاه معين بعيون بيضاء.

ضيّقت عينيها وتقدمت نحو النوافذ.

غمزت كيرا قليلاً، لكنها في نفس الوقت وجدت الموقف مضحكًا.

“هل جننت؟”

من خلال النوافذ، استطاعت رؤية انعكاسها. كان وجهها شاحبًا، وجسدها يرتجف بالكامل.

لسبب ما، شعرت بحفرة في معدتها أثناء تقدمها نحو النوافذ.

بينما كانت كيرا تأخذ خطوات بعيدة عن إيفلين، التي كانت تصرخ بأعلى صوتها، تمتمت بصوت منخفض.

توتر جسدها مع كل خطوة، وبدأت الضوضاء من حولها تتلاشى في الخلفية.

حدقت كيرا في المشهد بشفاه مشدودة.

عندما وصلت إلى النوافذ، وضعت يديها عليهما ونظرت إلى الخارج.

ظهرت عدة عشرات من الزجاجات على أحد الرفوف.

“كرك… كرك…!”

شقوق.

ظهر الصوت مرة أخرى.

“كرك… كرك…!”

بدا أنه قادم من جدران المدينة.

“انتظروا…! من فضلكم اهدؤوا! لا يمكننا السماح لكم بالدخول! ما زلنا نحاول معرفة المزيد عن الوضع! من فضلكم اهدؤوا!”

ضيّقت عينيها ونظرت للأمام.
“آه.”

ظهرت عدة عشرات من الزجاجات على أحد الرفوف.

حينها رأت المشهد.

ظهر الصوت مرة أخرى.

شقوق.

التقط لينون الرسالة، وعبس بشدة.

شقوق بدأت تتشكل حول الجدران المحيطة بالمدينة.

ترددت صرخات داخل المنطقة الخارجية للقبو .

بدأ عقلها يتوقف، وبحلول الوقت الذي رمشت فيه عينيها، ظهرت يد خلف الجدران، تمسك بها بقوة.

حينها رأت المشهد.

شعرت برعب يتسلل إلى جسدها في تلك اللحظة.

“دعونا نخرج!”

“هذا…”

“هاه.”

متلعثمة، خطت خطوة للخلف.

بدأ عقلها يتوقف، وبحلول الوقت الذي رمشت فيه عينيها، ظهرت يد خلف الجدران، تمسك بها بقوة.

من خلال النوافذ، استطاعت رؤية انعكاسها. كان وجهها شاحبًا، وجسدها يرتجف بالكامل.

للأسف، لم يكن لدي المفتاح لتلك المنطقة.

دون تردد، استدارت نحو الحشد.

وقف قادة المحطات الآخرون خلفه دون أن ينطقوا بكلمة.

وفجأة،

 

“آااااااه—”

———بعد لحظات قليلة من هروب جوليان.

تعالت صرخة من البعيد.

كسرت أفكارها صرخات الأشخاص في المنطقة الخارجية.

 

…كان هذا هو المكان الذي يقع فيه مخزن الإمدادات.

***

 

لم يكن الوضع أكثر هدوءًا داخل المنطقة الداخلية من الملجأ.

“الجدران قد اخترقت!”

وصلت أخبار هروب جوليان إلى قادة المحطات .

ركلته مرة أخرى.

“ماذا؟ كيف يكون هذا ممكناً ؟ هل تخبرني أن متدربًا، ليس أقوى من أي واحد منكم، تمكن من الهروب؟ ليس هذا فقط، بل أيضًا قتل الكثير منكم. كيف يُعقل هذا؟”

“ابتعدوا عن الطريق!”

كان أكثر من أبدى غضبه من هذه الأخبار هو قائد محطة“نقابة الكلب الأسود”، الذي بدأ بتوبيخ الحراس عند المخرج.

ترددت صرخات داخل المنطقة الخارجية للقبو .

“عديمي الكفاءة! اللعنة! لو أن تلك الفتاة الصغيرة لم توقفني…!”

حاولت كيرا التفكير بحل للمشكلة.

كان غضبه واضحًا للجميع.

لم أكن أعرف أي منها هو الذي أحتاجه، لكنني كنت واثقًا أن أحدها سيقدم لي المساعدة.

وقف قادة المحطات الآخرون خلفه دون أن ينطقوا بكلمة.

“تحطم!”

بصراحة، لم يهتم أي منهم بما قاله. فرغم أنهم كانوا يعملون معًا، إلا أن هذا لا يعني أنهم يحبون بعضهم البعض.

استدرت بجسدي وركلت الرف بقدمي.

في النهاية، كانوا جميعًا ينتمون إلى نقابات متنافسة.

مرعبًا للغاية.

“أخبرني ما الذي حدث.”

“ثامب!”

وصل صوت لينون العميق إلى أحد الحراس.

“خائن؟”

نظرت الحارسة إلى جسد لينون الطويل، ابتلعت ريقها قبل أن تُجيب.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“سيدي، لست متأكدة تمامًا. من ما سمعته، يبدو أن المتدرب يمتلك قوى غريبة أشبه بالخيوط، و…”

“كرك… كرك…!”

توقفت، عابسة وجهها.

ما أيقظني من ذلك الشعور كان صوت تحطم قوي.

عبس لينون أيضًا.

من الجانب، عبست كيرا.

“تابعي.”

“من المحتمل أن يكون هناك خائن.”

“ذلك…”

ترجمة: TIFA

ابتلعت ريقها مرة أخرى، ثم جمعت شجاعتها وقالت:

نظرت الحارسة إلى جسد لينون الطويل، ابتلعت ريقها قبل أن تُجيب.

“يبدو أيضًا أنه كان يعرف كل شيء عن المنطقة الداخلية. من التصميم العام إلى الأماكن التي يجب أن يذهب إليها.”

توتر جسدها مع كل خطوة، وبدأت الضوضاء من حولها تتلاشى في الخلفية.

توقفت عند هذا الحد.

اخترقت الصرخات الأجواء، ليتوقف الاحتجاج لثوانٍ قليلة.

لكن كلماتها كانت واضحة.

المنطقة الخارجية تحتوي على كل ما أحتاجه.

“من المحتمل أن يكون هناك خائن.”

ابتلعت ريقها مرة أخرى، ثم جمعت شجاعتها وقالت:

التقط لينون الرسالة، وعبس بشدة.

متلعثمة، خطت خطوة للخلف.

“خائن؟”

لا، كان هناك شخص آخر.

من يمكن أن يكون هذا الخائن؟ وإذا كان الأمر كذلك، هل هو المسؤول أيضًا عن الوضع الحالي؟

كنت قريبًا جدًا.

كان واضحًا بشكل متزايد للينون أن جوليان متورط بشكل ما في كل هذا.

“آااااااه—”

لم يكن يبدو كالمذنب من قبل، لكن الآن؟

بإصرار، عضضت على أسناني وزحفت نحو الأرفف.

“إنه متعاون مع أحدهم. من المحتمل أنهم العقل المدبر وراء كل هذا.”

عندما تذكرت ذلك، أدركت السبب.

لكن من؟ من يمكن أن يكون العقل المدبر؟

التفت برأسي لأرى العديد من الحبوب متناثرة حول المنطقة التي كنت فيها.

للأسف، لم يكن لديه وقت للتفكير أكثر. فجأة، اندفع أحد الحراس إلى الداخل بوجه شاحب.

“سيدي، لست متأكدة تمامًا. من ما سمعته، يبدو أن المتدرب يمتلك قوى غريبة أشبه بالخيوط، و…”

لقد أصبح هذا المشهد مألوفًا.

كان الأمر مرعبًا.

“حالة طارئة!”

“…ماذا الآن؟”

صرخ الحارس، مجذبًا انتباه جميع قادة المحطات .

∎| الخبرة + 1.3%

“الجدران قد اخترقت!”

ابتلعت ريقها مرة أخرى، ثم جمعت شجاعتها وقالت:

***

“آااااااه—”

“هاه…! هاه!”

أدارت رأسها لتلمح جسد إيفلين يسقط في اتجاهها.

كانت الأوردة بجانب عنقي تنبض بينما كنت أكافح للتنفس. ممسكًا بالسياج لأمنع نفسي من السقوط، استطعت أن أصل بصعوبة إلى الطابق الرابع.

“حالة طارئة!”

…كان هذا هو المكان الذي يقع فيه مخزن الإمدادات.

استدرت بجسدي وركلت الرف بقدمي.

استقبلني باب كبير بمجرد دخولي الطابق الرابع. دون تردد، أدخلت المفاتيح التي حصلت عليها من مكتب الاستقبال وفتحت الباب.

ابتلعت ريقها مرة أخرى، ثم جمعت شجاعتها وقالت:

“كلاك—”

“أوهك…!”

على الفور، استقبلتني غرفة بيضاء كبيرة بها أكثر من عشرين رفًا وباب آخر.

“صحيح! دعونا نخرج!”

كان ذلك الباب يؤدي إلى منطقة الإمدادات الداخلية، حيث كانت تُخزن أغلب الكنوز المهمة.

***

للأسف، لم يكن لدي المفتاح لتلك المنطقة.

وصل صوت لينون العميق إلى أحد الحراس.

كان هذا المفتاح خاصًا بقائد المحطة فقط.

كان الجميع يتدافع نحو الباب المؤدي إلى المنطقة الداخلية، محاصرين الحراس الذين بدوا عاجزين تمامًا.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

أدارت رأسها لتلمح جسد إيفلين يسقط في اتجاهها.

المنطقة الخارجية تحتوي على كل ما أحتاجه.

صرخ الحارس، مجذبًا انتباه جميع قادة المحطات .

“تحطم!”

لقد شعرت به من قبل.

تعثرت بين الرفوف، وبدأت أرمي كل الأشياء عديمة الفائدة باحثًا بجنون عن أي شيء يمكنه مساعدتي على استعادة المانا.

ظهر الصوت مرة أخرى.

في نفس الوقت، شربت زجاجة ماء أخرى لإرواء عطشي الذي بدا أنه يعود كل بضع دقائق.

لكنني لم أستسلم.

“تحطم…!”

سقطت إيفلين بوجهها على الأرض.

تعثرت مرة أخرى، وسقطت هذه المرة على الأرض.

شقوق بدأت تتشكل حول الجدران المحيطة بالمدينة.

“هاه.”

بالفعل، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أمر فيها بشيء كهذا. بالتفكير في كيف تمكنت من تجاوزه من قبل، فجأة لم يعد الموقف يبدو ميؤوسًا منه كما بدا.

أخذت نفسًا عميقًا، وكانت رؤيتي مشوشة. شعرت أن أفكاري بدأت تتلاشى.

شقوق.

“هاه.”

“آااااه—”

ومع ذلك، بشكل غريب، تمكنت من منع نفسي من الاستسلام.

“صحيح! دعونا نخرج!”

ذلك الشعور…

تعرفت على بعض الأشخاص منهم، بل كان أحدهم “جوزفين” التي تصرخ بجانبهم.

كان مألوفًا بطريقة ما.

لكنني لم أستسلم.

لقد شعرت به من قبل.

“الجدران قد اخترقت!”

لكن، أين بالضبط؟

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

آه.

“هاه.”

عندما تذكرت ذلك، أدركت السبب.

“ضربة، ضربة، ضربة—”

“الفحص العقلي.”

مرعبًا للغاية.

بالفعل، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أمر فيها بشيء كهذا. بالتفكير في كيف تمكنت من تجاوزه من قبل، فجأة لم يعد الموقف يبدو ميؤوسًا منه كما بدا.

لا يمكنني أن أستسلم الآن.

“هاه.”

“ثامب! ثامب!”

أخذت نفسًا عميقًا آخر وحاولت استعادة تركيزي.

ظهرت عدة عشرات من الزجاجات على أحد الرفوف.

مستلقيًا على الأرض، نظرت حولي حتى توقفت عيناي عند قسم معين.

ظهرت عدة عشرات من الزجاجات على أحد الرفوف.

”….هناك.”

لم أكن أعرف أي منها هو الذي أحتاجه، لكنني كنت واثقًا أن أحدها سيقدم لي المساعدة.

ظهرت عدة عشرات من الزجاجات على أحد الرفوف.

هذا جعل هذا الخيار مستحيلًا.

داخلها، استطعت رؤية حبوب.

“هل جننت؟”

لم أكن أعرف أي منها هو الذي أحتاجه، لكنني كنت واثقًا أن أحدها سيقدم لي المساعدة.

“دعونا نخرج!”

“أوهك…!”

….لم يعد لدي أي طاقة.

اهتزت قدماي عندما حاولت الوقوف، مما أجبرني على السقوط مجددًا.

“هاه.”

“لا، ليس بعد.”

رغم محاولات الحراس لتهدئة الوضع، إلا أن كلماتهم أشعلت النار أكثر، مما دفع البعض لمحاولة اقتحام الباب.

بإصرار، عضضت على أسناني وزحفت نحو الأرفف.

∎| الخبرة + 1.3%

استنزف الأمر كل طاقتي للوصول هناك، وعندما حاولت الوقوف مستعينًا بالرف، وجدت نفسي أسقط مرة أخرى.

كان من المفترض أن يكون القبو آمنًا، وكان الجميع سيعود إلى المحطة بمجرد انتهاء ظل القرمزي.

….لم يعد لدي أي طاقة.

دون تردد، استدارت نحو الحشد.

“هاه. هاه.”

تعثرت مرة أخرى، وسقطت هذه المرة على الأرض.

لكنني لم أستسلم.

التقط لينون الرسالة، وعبس بشدة.

كنت قريبًا جدًا.

“هذا…”

لا يمكنني أن أستسلم الآن.

لكنني لم أستسلم.

استدرت بجسدي وركلت الرف بقدمي.

مرعبًا للغاية.

“ضربة—”

“الجدران قد اخترقت!”

اهتز الرف.

∎| الخبرة + 1.3%

“ضربة—”

“أوهك…!”

ركلته مرة أخرى.

“ليس هذا الهراء مجددًا…”

اهتز الرف مجددًا.

وفجأة، أثناء تفكيرها، سمعت صوت تصدع خافت.

“ضربة—”

لقد شعرت به من قبل.

واصلت الركل.

فتحت فمي، واقتربت برأسي من أقرب حبة، وابتلعتها.

“ضربة، ضربة، ضربة—”

كان مألوفًا بطريقة ما.

مع كل ركلة، ازداد اهتزاز الرف، وكذلك الزجاجات التي كانت فوقه.

أدارت رأسها لتلمح جسد إيفلين يسقط في اتجاهها.

“آخ.”

…كان هذا هو المكان الذي يقع فيه مخزن الإمدادات.

شعرت بأن وعيي يتلاشى مع كل ركلة.

ترددت صرخات داخل المنطقة الخارجية للقبو .

الحرارة كانت تسيطر على جسدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

….وبينما بدأت أفقد الوعي، شعرت بوخز غريب على خدي. كان صدري مشدودًا، وشعرت بزوايا عيني تُسحب.

وصل صوت لينون العميق إلى أحد الحراس.

“تحطم!”

بصراحة، لم يهتم أي منهم بما قاله. فرغم أنهم كانوا يعملون معًا، إلا أن هذا لا يعني أنهم يحبون بعضهم البعض.

ما أيقظني من ذلك الشعور كان صوت تحطم قوي.

رغم محاولات الحراس لتهدئة الوضع، إلا أن كلماتهم أشعلت النار أكثر، مما دفع البعض لمحاولة اقتحام الباب.

”….”

الخروج نحو المخرج لم يكن الخيار الأفضل على الأرجح، حيث من المحتمل أن يكون الحراس المكلفون بالمخرج قد غادروا ويدافعون ضد حشود الوحوش على الجانب الآخر.

التفت برأسي لأرى العديد من الحبوب متناثرة حول المنطقة التي كنت فيها.

شقوق بدأت تتشكل حول الجدران المحيطة بالمدينة.

فتحت فمي، واقتربت برأسي من أقرب حبة، وابتلعتها.

فتحت فمي، واقتربت برأسي من أقرب حبة، وابتلعتها.

مر تيار دافئ خلال جسدي.

لم يكن الوضع أكثر هدوءًا داخل المنطقة الداخلية من الملجأ.

ثم،

لم يكن يبدو كالمذنب من قبل، لكن الآن؟

∎| الخبرة + 1.3%

كان من المؤكد أن السقوط سيؤلم.

ظهرت إشعارات أمام رؤيتي.

بالفعل، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أمر فيها بشيء كهذا. بالتفكير في كيف تمكنت من تجاوزه من قبل، فجأة لم يعد الموقف يبدو ميؤوسًا منه كما بدا.

 

المنطقة الخارجية تحتوي على كل ما أحتاجه.

___________________________

رفعت رأسها ونظرت حولها.

 

“سأستخدم القوة…!”

ترجمة: TIFA

بإصرار، عضضت على أسناني وزحفت نحو الأرفف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان أكثر من أبدى غضبه من هذه الأخبار هو قائد محطة“نقابة الكلب الأسود”، الذي بدأ بتوبيخ الحراس عند المخرج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط