Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 191

حجاب الخداع [4]
PDF

حجاب الخداع [4]

الفصل 191: حجاب الخداع [4]

لكن كان هناك شيء آخر أثار فضولي.

 

طرفتُ بعينيّ ببطء لأتأكد مما سمعت، ثم سألت بحذر،

 

… حسنًا، على الأقل كنتُ أعلم أن حسي في التسمية سيئ للغاية.

بالرغم من علمي أنه لم يكن حقيقيًا، وأن جسده الحقيقي كان بعيدًا، إلا أنني تحت نظرته شعرت بعجزٍ تام.
أعلى رأسي بدأ يؤلمني، ورؤيتي تشوشت قليلًا.

كان ذلك منطقيًا، لكنه لم يكن تمامًا الجواب الذي كنت أبحث عنه.

لحسن الحظ، لم يستمر هذا الشعور طويلًا، وسرعان ما عدت إلى وعيي.

“أفهم…”

“هاا… هااا…”

“لا ينبغي أن يفاجئني هذا.”

دون أن أدرك، كان تنفسي ثقيلاً، وشفتي جافتين.

“……”

بلّلت شفتي بلساني، ثم نظرتُ إلى البومة التي كانت مسترخية على الطاولة، تحدّق بي بهدوء. كانت عيناها تتوهجان بفضول هادئ، يكاد يكون غير مبالٍ.

“هل تعرف كيف يبدون؟ ما الذي قدموه لك، أو أي شيء عنهم؟”

لم تقل أي شيء، لكنها بالفعل قالت كل ما تحتاج إلى قوله.

الغريب أن البومة -العظيمة لم يقل أي شيء، واكتفى بالتحديق بي.

“كما هو متوقع، علاقة ملتوية أخرى.”

لكن كان هناك شيء آخر أثار فضولي.

ليون، ديليلا، أطلس، والآن الشجرة… يبدو أنني كنت بارعًا في هذا النوع من الأمور.

لم يكن الاسم رائعًا فقط، بل كان مضحكًا أيضًا.

ضحكتُ بمرارة بينما جلست على الكرسي.

حدّقتُ في المشهد أمامي، وشعرتُ بأنفاسي تزداد ثقلًا.

“فهمت، لا حاجة لتذكيري.”

…وإذا كان ذلك صحيحًا، فكيف يمكنني كشف هويتهم؟

منذ البداية، كنتُ مدركًا للمخاطر عندما اقترحتُ شيئًا كهذا. في مرحلةٍ ما، اعتقدتُ أن الشجرة قد رفضت اقتراحي، وأنني سأموت، لكن في النهاية، قبلت به.

”…لقد تواصلوا معي عبر التخاطر ولم يظهروا وجوههم أبدًا. بما أن أهدافهم كانت متوافقة مع أهدافي، لم أكن أهتم بمعرفة وجوههم.”

لكن لا تزال هناك بعض الأمور التي أردت معرفتها.

لا يمكن أن يكون غير راضٍ عن اسمه، أليس كذلك…؟

“لن أسألك عن مكان جسدك الحقيقي، لكن ماذا عن شكلك الحالي؟ هل سيتمكن الآخرون من رؤيتك بهذا الشكل؟”

هناك الكثير من الأسماء التي من المحتمل أن تجعل الناس يحدّقون بي باشمئزاز.

“…نعم، سيتمكنون من ذلك.”

بالرغم من علمي أنه لم يكن حقيقيًا، وأن جسده الحقيقي كان بعيدًا، إلا أنني تحت نظرته شعرت بعجزٍ تام. أعلى رأسي بدأ يؤلمني، ورؤيتي تشوشت قليلًا.

“إذًا…”

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، حتى سمعت صوتها مرة أخرى.

“يمكنني الاختباء داخل جسدك دون أي مشكلة. كما أنه لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة حتى لو رأوني. فأنا مجرد حيوان غير مؤذٍ.”

لم تقل أي شيء، لكنها بالفعل قالت كل ما تحتاج إلى قوله.

“هذا صحيح…”

“……”

لكن بومة؟ سيكون الأمر غريبًا بعض الشيء. من المؤكد أنها ستجذب الكثير من الأنظار.

ماذا يعني ذلك…؟ هل كان يقترح أن الجاني كان داخل المحطة، وقام بنوع من الطقوس لإضعافنا؟ أم…؟ ابتلعتُ ريقي.

ومع ذلك، لم يكن ذلك ليغير شيئًا عن وضعي الحالي، لذا لم يكن الأمر مهمًا جدًا.

“باستثناءك، لن يتذكر أحد.”

وعلى صعيد آخر،

طرفتُ بعينيّ عدة مرات للتأكد مما كنت أراه.

“ماذا يجب أن أناديك؟ بما أنك بومة، فإن مناداتك بالشجرة لا يبدو مناسبًا. كما أنني لا أستطيع مناداتك بالبومة فقط. من الأفضل أن أعطيك اسمًا.”

ليون، ديليلا، أطلس، والآن الشجرة… يبدو أنني كنت بارعًا في هذا النوع من الأمور.

“اسم…؟”

كنت بحاجة للتخلص منهم.

أمالت البومة رأسها، وكأنها تفكر بعمق، لكنها في النهاية هزّت رأسها.

لم يكن هذا فقط ما يثير تساؤلاتي.

“افعل ما تشاء. لا يهمني.”

“لا، مستحيل. لديه فقط معرفة بدائية بالمشاعر. من المحتمل أن الأمر مجرد وهم في رأسي.”

“سيكون ذلك أفضل.”

 

حان دوري الآن للتفكير.

لكن بومة؟ سيكون الأمر غريبًا بعض الشيء. من المؤكد أنها ستجذب الكثير من الأنظار.

فكرتُ في الأمر لفترة طويلة، ليس لأنني وجدت المهمة صعبة، بل لأنني ببساطة كنتُ سيئًا في اختيار الأسماء.

“أهو كذلك…”

“كلب”

لقد كان هناك حادث في الماضي حيث واجهت أحد أفراد المنظمة. كان ذلك في الكهف خلال إحدى الجولات الأولى داخل بُعد المرآة.

“قط”

أرحتُ عقلي.

“فأر”

لم يكن هناك فائدة من التفكير في ذلك الآن. كنت سأكتشف الأمر بطريقة أو بأخرى. على الأقل، عرفتُ الآن أن هناك شخصًا ما مختبئًا بين طلاب السنة الأولى.

هناك الكثير من الأسماء التي من المحتمل أن تجعل الناس يحدّقون بي باشمئزاز.

لم تقل أي شيء، لكنها بالفعل قالت كل ما تحتاج إلى قوله.

… حسنًا، على الأقل كنتُ أعلم أن حسي في التسمية سيئ للغاية.

… حسنًا، على الأقل كنتُ أعلم أن حسي في التسمية سيئ للغاية.

“أوه.”

”…ما تراه ليس حقيقيًا. ‘حجاب الخداع’ هي مهارة تتيح لك إلقاء الأوهام. طالما ركزت انتباهك على ما تريد تغييره، ستتمكن من تغيير الواقع الذي تراه عيناك.”

حككتُ رأسي.

لم تقل أي شيء، لكنها بالفعل قالت كل ما تحتاج إلى قوله.

“آه…!”

”…ما تراه ليس حقيقيًا. ‘حجاب الخداع’ هي مهارة تتيح لك إلقاء الأوهام. طالما ركزت انتباهك على ما تريد تغييره، ستتمكن من تغيير الواقع الذي تراه عيناك.”

حينها خطرت لي الفكرة أخيرًا.

“ما هو…؟”

بعد عصر كل حكمتي وخبرتي، تمكنتُ من ابتكار اسم رائع.

فكرتُ في الأمر لفترة طويلة، ليس لأنني وجدت المهمة صعبة، بل لأنني ببساطة كنتُ سيئًا في اختيار الأسماء.

“هذا هو، وجدتها!”

“افعل ما تشاء. لا يهمني.”

ضربتُ يدي على الطاولة ونظرتُ إلى البومة.

لم تقل أي شيء، لكنها بالفعل قالت كل ما تحتاج إلى قوله.

“البومة -العظيمة!”

فكرتُ في الأمر لفترة طويلة، ليس لأنني وجدت المهمة صعبة، بل لأنني ببساطة كنتُ سيئًا في اختيار الأسماء.

م:م: يوجد احتمال ان اغير الأسم

”…لكنني لم أفعل هذا وحدي. لقد تلقيت مساعدة.”

 

“الأمر ليس صعبًا.”

بدأتُ بالضحك على نفسي.

طرفتُ بعينيّ ببطء لأتأكد مما سمعت، ثم سألت بحذر،

لم يكن الاسم رائعًا فقط، بل كان مضحكًا أيضًا.

لعقت شفتي عند التفكير فيها.

“هاهاهاها.”

“ماذا يجب أن أناديك؟ بما أنك بومة، فإن مناداتك بالشجرة لا يبدو مناسبًا. كما أنني لا أستطيع مناداتك بالبومة فقط. من الأفضل أن أعطيك اسمًا.”

بما أنه لا يوجد أحد هنا، فلم يكن هناك ضرر في الضحك. كنت متأكدًا من أنهم سيُصدمون لو رأوني هكذا، لكنني كنت واثقًا أيضًا من أنهم سيتفهّمون عندما يعرفون اسم البومة.

“أفهم…”

“……”

كيف تمكنت من التأثير عليهم جميعًا بعمق، وفي نفس الوقت، السيطرة على المحطة بأكملها بهذه السرعة؟

الغريب أن البومة -العظيمة لم يقل أي شيء، واكتفى بالتحديق بي.

“لا، مستحيل. لديه فقط معرفة بدائية بالمشاعر. من المحتمل أن الأمر مجرد وهم في رأسي.”

لم أستطع تخمين ما كان يفكر فيه، لكن بما أنه لا يعرف المشاعر، لم أقلق بشأن كونه غاضبًا.

 

“…افعل ما تشاء.”

“ماذا يجب أن أناديك؟ بما أنك بومة، فإن مناداتك بالشجرة لا يبدو مناسبًا. كما أنني لا أستطيع مناداتك بالبومة فقط. من الأفضل أن أعطيك اسمًا.”

في النهاية، حصلتُ على موافقته، وابتهجتُ في داخلي.

“آه…!”

لكن الحماس سرعان ما تلاشى، حيث تذكرت وضعي الحالي، فتنحنحتُ لأستعيد تركيزي.

“هناك شيء آخر أود معرفته، إن لم يكن لديك مانع.”

“ماذا عن أولئك الذين كانوا في الوهم؟ ألن يكون الوضع معقدًا؟ الكثير منهم يعرف—”

“فأر”

“باستثناءك، لن يتذكر أحد.”

“عشر سنوات.”

أجاب البومة -العظيمة بنبرة مسطحة. الغريب أن نبرته كانت أكثر جمودًا من المعتاد.

“يمكنني الاختباء داخل جسدك دون أي مشكلة. كما أنه لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة حتى لو رأوني. فأنا مجرد حيوان غير مؤذٍ.”

غريب جدًا…

لم أستطع تخمين ما كان يفكر فيه، لكن بما أنه لا يعرف المشاعر، لم أقلق بشأن كونه غاضبًا.

لا يمكن أن يكون غير راضٍ عن اسمه، أليس كذلك…؟

ارتجفت الفكرة داخلي.

“لا، مستحيل. لديه فقط معرفة بدائية بالمشاعر. من المحتمل أن الأمر مجرد وهم في رأسي.”

في لحظة، ظهرت الجذور من جميع الجهات، متشابكة حول كل قطعة أثاث في الغرفة. تسلّقت الجدران، والتفت حول المصابيح، وزحفت على الأرض مثل كروم متحركة.

كما أن الاسم رائع بالفعل.

مهارتي الجديدة.

لكن هذا ليس مهمًا الآن.

غريب جدًا…

“هل تقول إنك محوت ذكريات كل من كان داخل الرؤية…؟”

كنت بحاجة للتخلص منهم.

“صحيح.”

“…نعم، سيتمكنون من ذلك.”

رد البومة -العظيمة .

بعد عصر كل حكمتي وخبرتي، تمكنتُ من ابتكار اسم رائع.

“….ستبقى هناك بعض الآثار لي في أرجاء المدينة، لكنها ستستغرق وقتًا حتى يكتشفها البشر. يمكنك استغلال هذا الوقت للعودة إلى مكانك دون إثارة أي شكوك.”

لوّح بجناحيه مرة أخرى، وفجأة بدأ المشهد حولي يتغير.

“آه.”

في لحظة، ظهرت الجذور من جميع الجهات، متشابكة حول كل قطعة أثاث في الغرفة. تسلّقت الجدران، والتفت حول المصابيح، وزحفت على الأرض مثل كروم متحركة.

كان ذلك منطقيًا، لذا لم أطرح المزيد من الأسئلة حول الأمر.

 

لكن كان هناك شيء آخر أثار فضولي.

“الأمر ليس صعبًا.”

“هناك شيء آخر أود معرفته، إن لم يكن لديك مانع.”

ثم تذكرت.

“ما هو…؟”

أغمضتُ عيني وأخذت نفسًا عميقًا.

“كيف تمكنتَ من وضع الجميع في وهم؟ وماذا عن الذكريات التي محوتها مني؟”

وعلى صعيد آخر،

لم يكن هذا فقط ما يثير تساؤلاتي.

لكن كان هناك شيء آخر أثار فضولي.

حسب معرفتي، لم تكن الشجرة أقوى من قادة المحطة ، بل كانت على قدم المساواة معهم.

حينها خطرت لي الفكرة أخيرًا.

صحيح أنها تعتمد على الضعف العقلي، لكن قادة المحطة ليسوا مجرد أشخاص عاديين.

“كيف تمكنتَ من وضع الجميع في وهم؟ وماذا عن الذكريات التي محوتها مني؟”

كيف تمكنت من التأثير عليهم جميعًا بعمق، وفي نفس الوقت، السيطرة على المحطة بأكملها بهذه السرعة؟

…أو هكذا ظننت في البداية.

بالتأكيد، لم يكن هناك أي طريقة لعدم ملاحظة الأشخاص الأقوياء إن كان هناك خطب ما.

بالتأكيد، لم يكن هناك أي طريقة لعدم ملاحظة الأشخاص الأقوياء إن كان هناك خطب ما.

في هذه الحالة، كيف كان ذلك ممكنًا…؟

وعلى صعيد آخر،

“عشر سنوات.”

تجمدت في مكاني.

أجابت البومة، وعيناها تنظران إليّ بعمق.

أجاب البومة -العظيمة بنبرة مسطحة. الغريب أن نبرته كانت أكثر جمودًا من المعتاد.

“استغرقني الأمر عشر سنوات لأتغلغل في عقولهم إلى الحد الذي يمكنني فيه سحبهم إلى العالم الوهمي. ببطء، شيئًا فشيئًا، تسللتُ إلى عقولهم، منتظرًا اللحظة المناسبة لإلقاء الوهم. استدراج شخص واحد ليس صعبًا، لكن استدراج العديد صعب. وصولك كان في اللحظة التي كانت فيها عقولهم في أضعف حالاتها. كنتَ متغيرًا غير متوقع. اضطررت إلى استهلاك قدر كبير من قوتي فقط لأحبسك داخل الوهم.”

بما أنه لا يوجد أحد هنا، فلم يكن هناك ضرر في الضحك. كنت متأكدًا من أنهم سيُصدمون لو رأوني هكذا، لكنني كنت واثقًا أيضًا من أنهم سيتفهّمون عندما يعرفون اسم البومة.

“أفهم…”

ارتجفت الفكرة داخلي.

كان ذلك منطقيًا، لكنه لم يكن تمامًا الجواب الذي كنت أبحث عنه.

أرحتُ عقلي.

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، حتى سمعت صوتها مرة أخرى.

كيف تمكنت من التأثير عليهم جميعًا بعمق، وفي نفس الوقت، السيطرة على المحطة بأكملها بهذه السرعة؟

”…لكنني لم أفعل هذا وحدي. لقد تلقيت مساعدة.”

لم تكن هناك تعليمات للمهارة، لكن هذا لم يكن مهمًا كثيرًا، حيث استدرتُ ونظرتُ إلى البومة -العظيمة.

“هاه؟”

طرفتُ بعينيّ عدة مرات للتأكد مما كنت أراه.

رفعت رأسي فجأة، محدقًا فيها.

فكرتُ في الأمر لفترة طويلة، ليس لأنني وجدت المهمة صعبة، بل لأنني ببساطة كنتُ سيئًا في اختيار الأسماء.

“تلقيتَ مساعدة؟”

“…نعم، سيتمكنون من ذلك.”

“صحيح.”

ماذا سيحدث حينها؟

لم تكن موافقتها مفاجئة لي.

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، حتى سمعت صوتها مرة أخرى.

كنت أتوقع أن يتلقى البومة -العظيمة بعض المساعدة. رغم أنه انتظر فترة طويلة، لم يكن من المنطقي أن يكون ناجحًا بهذا الشكل. لا بد أن هناك عوامل خارجية لعبت دورًا في هذا السيناريو.

 

“بما أنني تلقيتُ مهمة، فقد يكون للأمر علاقة بهم…”

“سيكون ذلك أفضل.”

السماء المقلوبة.

بما أنه لا يوجد أحد هنا، فلم يكن هناك ضرر في الضحك. كنت متأكدًا من أنهم سيُصدمون لو رأوني هكذا، لكنني كنت واثقًا أيضًا من أنهم سيتفهّمون عندما يعرفون اسم البومة.

…أو هكذا ظننت في البداية.

“كيف تمكنتَ من وضع الجميع في وهم؟ وماذا عن الذكريات التي محوتها مني؟”

ثم تذكرت.

“فأر”

أطلس.

كان ذلك منطقيًا.

بالتأكيد، لو كان هناك شيء يحدث، لكان قد أخبرني.

كما أن الاسم رائع بالفعل.

“هل يمكن أن لا يكون لهم علاقة بالأمر…؟”

ماذا يعني ذلك…؟ هل كان يقترح أن الجاني كان داخل المحطة، وقام بنوع من الطقوس لإضعافنا؟ أم…؟ ابتلعتُ ريقي.

ارتجفت الفكرة داخلي.

حان دوري الآن للتفكير.

لم أكن بحاجة إلى التعامل مع منظمة أخرى.

“هاه؟”

“هل تعرف كيف يبدون؟ ما الذي قدموه لك، أو أي شيء عنهم؟”

ضحكتُ بمرارة بينما جلست على الكرسي.

“لا.”

لكن كان هناك شيء آخر أثار فضولي.

هزّ البومة -العظيمة رأسه.

ضربتُ يدي على الطاولة ونظرتُ إلى البومة.

”…لقد تواصلوا معي عبر التخاطر ولم يظهروا وجوههم أبدًا. بما أن أهدافهم كانت متوافقة مع أهدافي، لم أكن أهتم بمعرفة وجوههم.”

صحيح أنها تعتمد على الضعف العقلي، لكن قادة المحطة ليسوا مجرد أشخاص عاديين.

“أهو كذلك…”

“….ستبقى هناك بعض الآثار لي في أرجاء المدينة، لكنها ستستغرق وقتًا حتى يكتشفها البشر. يمكنك استغلال هذا الوقت للعودة إلى مكانك دون إثارة أي شكوك.”

أغمضتُ عيني وأخذت نفسًا عميقًا.

“أفهم…”

كان ذلك منطقيًا.

بالرغم من علمي أنه لم يكن حقيقيًا، وأن جسده الحقيقي كان بعيدًا، إلا أنني تحت نظرته شعرت بعجزٍ تام. أعلى رأسي بدأ يؤلمني، ورؤيتي تشوشت قليلًا.

حسنًا، نوعًا ما. ليس كل شيء.

“….ستبقى هناك بعض الآثار لي في أرجاء المدينة، لكنها ستستغرق وقتًا حتى يكتشفها البشر. يمكنك استغلال هذا الوقت للعودة إلى مكانك دون إثارة أي شكوك.”

“متى قرروا مساعدتك؟”

“كما هو متوقع، علاقة ملتوية أخرى.”

“العام الماضي.”

ظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، حتى سمعت صوتها مرة أخرى.

“هل أعطوك أي شيء، أم…؟”

لم تكن موافقتها مفاجئة لي.

“لم يعطوني شيئًا. كل ما فعلوه هو المساعدة في إضعاف عقول من يعيشون هنا. الأمر ذاته ينطبق على مجموعتك. لولاهم، لما استطعتُ فعل ذلك.”

في هذه الحالة، كيف كان ذلك ممكنًا…؟

“هاه…؟”

استدار البومة -العظيمة نحو السرير، ورفع جناحه مشيرًا إليه.

تجمدت في مكاني.

هناك الكثير من الأسماء التي من المحتمل أن تجعل الناس يحدّقون بي باشمئزاز.

طرفتُ بعينيّ ببطء لأتأكد مما سمعت، ثم سألت بحذر،

“لن أسألك عن مكان جسدك الحقيقي، لكن ماذا عن شكلك الحالي؟ هل سيتمكن الآخرون من رؤيتك بهذا الشكل؟”

“بما في ذلك مجموعتي؟”

…أو هكذا ظننت في البداية.

ماذا يعني ذلك…؟ هل كان يقترح أن الجاني كان داخل المحطة، وقام بنوع من الطقوس لإضعافنا؟ أم…؟ ابتلعتُ ريقي.

استدار البومة -العظيمة نحو السرير، ورفع جناحه مشيرًا إليه.

هل يمكن أن يكون هناك شخص من السماء المقلوبة، أو أي منظمة أخرى مسؤولة، مختبئًا بين طلاب السنة الأولى؟

بلّلت شفتي بلساني، ثم نظرتُ إلى البومة التي كانت مسترخية على الطاولة، تحدّق بي بهدوء. كانت عيناها تتوهجان بفضول هادئ، يكاد يكون غير مبالٍ.

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي للحظة قصيرة.

“هاهاهاها.”

“لا ينبغي أن يفاجئني هذا.”

“كيف تمكنتَ من وضع الجميع في وهم؟ وماذا عن الذكريات التي محوتها مني؟”

لقد كان هناك حادث في الماضي حيث واجهت أحد أفراد المنظمة. كان ذلك في الكهف خلال إحدى الجولات الأولى داخل بُعد المرآة.

رد البومة -العظيمة .

لم يكن مفاجئًا أن يكون هناك المزيد منهم.

ضربتُ يدي على الطاولة ونظرتُ إلى البومة.

لكن المشكلة الوحيدة التي واجهتها هي… كيف؟ كيف تمكنوا من فعل هذا لكل طلاب السنة الأولى؟

لدرجة أنني شعرت بقشعريرة خفيفة.

…وإذا كان ذلك صحيحًا، فكيف يمكنني كشف هويتهم؟

“….ستبقى هناك بعض الآثار لي في أرجاء المدينة، لكنها ستستغرق وقتًا حتى يكتشفها البشر. يمكنك استغلال هذا الوقت للعودة إلى مكانك دون إثارة أي شكوك.”

بما أنهم تورطوا في هذه الحادثة، إن كانوا فعلًا من السماء المقلوبة، فلا داعي لبقائهم هنا.

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي للحظة قصيرة.

كنت بحاجة للتخلص منهم.

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي للحظة قصيرة.

“حسنًا.”

ماذا سيحدث حينها؟

أرحتُ عقلي.

__________________________

لم يكن هناك فائدة من التفكير في ذلك الآن. كنت سأكتشف الأمر بطريقة أو بأخرى. على الأقل، عرفتُ الآن أن هناك شخصًا ما مختبئًا بين طلاب السنة الأولى.

“باستثناءك، لن يتذكر أحد.”

لا أعرف من هو، لكن لدي الوقت لمعرفة ذلك.

“هل تعرف كيف يبدون؟ ما الذي قدموه لك، أو أي شيء عنهم؟”

لكن هناك شيء آخر كان يثير فضولي أكثر.

“هذا صحيح…”

مهارتي الجديدة.

حينها خطرت لي الفكرة أخيرًا.

لعقت شفتي عند التفكير فيها.

الغريب أن البومة -العظيمة لم يقل أي شيء، واكتفى بالتحديق بي.

“حجاب الخداع… أتساءل كيف يعمل.”

ضربتُ يدي على الطاولة ونظرتُ إلى البومة.

لم تكن هناك تعليمات للمهارة، لكن هذا لم يكن مهمًا كثيرًا، حيث استدرتُ ونظرتُ إلى البومة -العظيمة.

“هذا صحيح…”

“آخر سؤال. ماذا يمكنك أن تخبرني عن المهارة التي منحتني إياها؟ حجاب الخداع. كيف يمكنني استخدامها؟”

“لا، مستحيل. لديه فقط معرفة بدائية بالمشاعر. من المحتمل أن الأمر مجرد وهم في رأسي.”

“الأمر ليس صعبًا.”

تجمدت في مكاني.

استدار البومة -العظيمة نحو السرير، ورفع جناحه مشيرًا إليه.

”…لكنني لم أفعل هذا وحدي. لقد تلقيت مساعدة.”

شعرتُ بالارتباك من تصرفه، لكن قبل أن أنطق بكلمة، اتسعت عيناي عندما تغير السرير فجأة، وتحول إلى طاولة خشبية ضخمة.

طرفتُ بعينيّ عدة مرات للتأكد مما كنت أراه.

“آه…؟”

“حجاب الخداع… أتساءل كيف يعمل.”

طرفتُ بعينيّ عدة مرات للتأكد مما كنت أراه.

“لا، مستحيل. لديه فقط معرفة بدائية بالمشاعر. من المحتمل أن الأمر مجرد وهم في رأسي.”

ثم، بمجرد أن تأكدت أنني أرى بوضوح، وقفتُ ومددت يدي نحو الطاولة. أردتُ التحقق مما إذا كانت حقيقية، لكن بمجرد أن لامست يدي سطحها، اخترقته كما لو لم يكن هناك شيء.

بعد عصر كل حكمتي وخبرتي، تمكنتُ من ابتكار اسم رائع.

عندها، تحدث البومة -العظيمة.

“بما في ذلك مجموعتي؟”

”…ما تراه ليس حقيقيًا. ‘حجاب الخداع’ هي مهارة تتيح لك إلقاء الأوهام. طالما ركزت انتباهك على ما تريد تغييره، ستتمكن من تغيير الواقع الذي تراه عيناك.”

رد البومة -العظيمة .

لوّح بجناحيه مرة أخرى، وفجأة بدأ المشهد حولي يتغير.

أجابت البومة، وعيناها تنظران إليّ بعمق.

في لحظة، ظهرت الجذور من جميع الجهات، متشابكة حول كل قطعة أثاث في الغرفة. تسلّقت الجدران، والتفت حول المصابيح، وزحفت على الأرض مثل كروم متحركة.

“ماذا عن أولئك الذين كانوا في الوهم؟ ألن يكون الوضع معقدًا؟ الكثير منهم يعرف—”

حدّقتُ في المشهد أمامي، وشعرتُ بأنفاسي تزداد ثقلًا.

”…لكنني لم أفعل هذا وحدي. لقد تلقيت مساعدة.”

ليس خوفًا، بل إثارة.

رفعت رأسي فجأة، محدقًا فيها.

كل شيء… بدا حقيقيًا جدًا.

هزّ البومة -العظيمة رأسه.

لدرجة أنني شعرت بقشعريرة خفيفة.

أجابت البومة، وعيناها تنظران إليّ بعمق.

“ماذا لو دمجت هذه المهارة مع سحري العاطفي؟”

لا أعرف من هو، لكن لدي الوقت لمعرفة ذلك.

ماذا سيحدث حينها؟

“كما هو متوقع، علاقة ملتوية أخرى.”

“آه.”

“حجاب الخداع… أتساءل كيف يعمل.”

هذه المهارة…

في لحظة، ظهرت الجذور من جميع الجهات، متشابكة حول كل قطعة أثاث في الغرفة. تسلّقت الجدران، والتفت حول المصابيح، وزحفت على الأرض مثل كروم متحركة.

كانت مثالية.

ماذا سيحدث حينها؟

 

السماء المقلوبة.

 

السماء المقلوبة.

__________________________

في لحظة، ظهرت الجذور من جميع الجهات، متشابكة حول كل قطعة أثاث في الغرفة. تسلّقت الجدران، والتفت حول المصابيح، وزحفت على الأرض مثل كروم متحركة.

 

أرحتُ عقلي.

ترجمة: TIFA

لم أكن بحاجة إلى التعامل مع منظمة أخرى.

ترجمة: TIFA

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط