Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 204

هو يبدو [3]

هو يبدو [3]

الفصل 204: هو يبدو [3]

تصفيق، تصفيق، تصفيق!

 

عندها أدركت النتيجة مسبقًا.

حفل توزيع الجوائز كان له هيكل يذكرني بالمناسبات المشابهة في الماضي.

كان الأمر كما لو أن أنفاسي قد سُرقت، كما لو أنها اختُطفت مني.

كان يبدأ بمونولوج يقدمه المضيف، والذي كان عادةً نجماً مشهوراً ليضفي الأجواء المناسبة، ثم بعد ذلك يتم الكشف عن الجوائز أخيرًا.

وقفت من مكاني، عدّلت ملابسي، ثم توجهت نحو المسرح لاستلام جائزتي.

كان هناك جائزتان كنت مرشحًا لهما.

لم تكن تزن كثيرًا، ومغطاة بطبقة ذهبية.

جائزة أفضل وافد جديد، وجائزة أفضل ممثل مساعد.

تردد الصوت مرة أخرى، منتشراً في كل زاوية وركن في القاعة.

لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من الفوز بجائزة الوافد الجديد، لكنني كنت واثقًا من فرصي في الفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد.

كان يبدأ بمونولوج يقدمه المضيف، والذي كان عادةً نجماً مشهوراً ليضفي الأجواء المناسبة، ثم بعد ذلك يتم الكشف عن الجوائز أخيرًا.

مما قيل لي، فإن القيمة المالية لكل جائزة كانت 100 ألف ريند.

تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!

كان ذلك مبلغًا كبيرًا من المال.

“ووو!”

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

“شكرًا لكم جميعًا. سأبدأ الآن حفل توزيع الجوائز. بالنسبة للجائزة الأولى، سأرشح المتنافسين على أفضل سيناريو وأكشف عن التقييم الذي تم الاتفاق عليه.”

كان التصفيق بمثابة تذكير لي للتركيز مجددًا على الحفل.

“والفائز هو…”

ومع بدء الحاضر في التلاشي، حان وقت انطلاق حفل توزيع الجوائز.

كان جالسًا بانحناءة طفيفة للأمام، وقبعته تغطي وجهه، ولم أستطع رؤية سوى خصلات من شعره الأشقر.

على الفور، أصبحت الأجواء متوترة، وخفت الضوضاء والضحكات.

ذلك المال…

أصبحت الأضواء على المسرح أكثر سطوعًا، بينما خفتت الأضواء على المقاعد.

لم يكن الخطاب طويلًا، لكنه كان مملًا إلى حد كبير.

طَق، طَق!

لم أهتم.

كسر الصمت صوت ناعم لخطوات كعب عالٍ وهي تضرب الأرضية الخشبية للمسرح، بينما شقت شخصية طريقها إلى وسط المنصة.

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصٍ يجلس في الصف الأوسط.

مرة أخرى، لم أكن أعرف من تكون، لكن بمجرد نظرة، كانت مذهلة.

“بالنسبة للمرشح الأول، لدينا “أبريل الأحمق”، من تأليف كريسبوتز لاميلا.”

ملامحها متناسقة، وشعرها الأصفر الطويل المنسدل كان لافتًا للنظر.

كان يبدأ بمونولوج يقدمه المضيف، والذي كان عادةً نجماً مشهوراً ليضفي الأجواء المناسبة، ثم بعد ذلك يتم الكشف عن الجوائز أخيرًا.

على الأرجح، كانت ممثلة مشهورة.

ازداد التوتر من حولي.

لم أهتم.

لم أستطع سوى التحديق في الرجل الذي كان يصفق من بعيد.

… ما كنت أهتم به أكثر هو جائزتي.

على الفور، أصبحت الأجواء متوترة، وخفت الضوضاء والضحكات.

أموالي.

3. أبريل الأحمق 「الأصوات: 3633」

“شكرًا لكم جميعًا. سأبدأ الآن حفل توزيع الجوائز. بالنسبة للجائزة الأولى، سأرشح المتنافسين على أفضل سيناريو وأكشف عن التقييم الذي تم الاتفاق عليه.”

كان جالسًا بانحناءة طفيفة للأمام، وقبعته تغطي وجهه، ولم أستطع رؤية سوى خصلات من شعره الأشقر.

ازداد التوتر من حولي.

ثم…

بنظرة سريعة حولي، رأيت التوتر ينعكس على وجوه أفراد مجموعة نداء الستار .

“أوه، أعلم مدى توتر البعض منكم. لقد كنت في هذا الموقف مرات عديدة. إنه شعور مختلف تمامًا أن أكون الشخص الذي يعلن النتائج. لم أعد أشعر بالتوتر كما كنت في السابق، هاهاها.”

كان من الواضح مدى توترهم.

شعرت مباشرة بأن عدسات الكاميرات ثبتت عليّ بمجرد إعلان اسمي.

“بالنسبة للمرشح الأول، لدينا “أبريل الأحمق”، من تأليف كريسبوتز لاميلا.”

من يكون بحق الجحيم؟

ظهر إسقاط في منتصف المسرح، تعرض بعض أبرز مشاهد المسرحية، واستُقبل العرض بجولة من التصفيق.

لكن أكثر ما كان مخيفًا في الأمر هو عدم تفاعل الحاضرين.

بعد ذلك، جاءت مسرحية أخرى، وتكرر نفس السيناريو، حيث عُرضت لقطات منها قبل أن يكتسح التصفيق المكان.

رمشت بعيني مرة واحدة، فاختفى الرجل، وعادت الضوضاء إلى القاعة.

أنا أيضًا صفقت، فقط لمجاراة الوضع.

توقف التصفيق أخيرًا.

“وأخيرًا وليس آخرًا…”

2. كيسي جاكوبس 「الأصوات: 3356」

رفعت المرأة رأسها وابتسمت بخفة،

بينما كنت أحدق، اجتاحني شعور غريب.

“… لغز قصر منتصف الليل، من تأليف الكاتبة المشهورة أولغا!”

تلاشى التصفيق، وساد الصمت المطلق المكان.

تغير العرض، وتمكنت من رؤية لمحة من وجهي على الشاشة.

 

بينما كنت أحدق، اجتاحني شعور غريب.

الشيء الوحيد الذي كنت مركزًا عليه هو اللوحة الكبيرة في الخلف التي تعرض عدد الأصوات.

الشخص الذي رأيته على الشاشة كان يشبهني، لكنه بدا مختلفًا جدًا في الوقت نفسه.

ثم…

لم ألحظ ذلك من قبل لأنني لم أشاهد المسرحية، لكن… لقد قدمت بالفعل أداءً جيدًا.

جائزة أفضل وافد جديد، وجائزة أفضل ممثل مساعد.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

لم أكن متأكدًا من عدد المرات التي قلت فيها ذلك، لكنني كنت بحاجة ماسة إليه.

بدا أن الجمهور يوافقني الرأي، إذ كان التصفيق أعلى مقارنةً بالمسرحيات الأخرى.

توقف التصفيق أخيرًا.

عندها أدركت النتيجة مسبقًا.

ذلك المال…

وكما توقعت، أخرجت المرأة ظرفًا من يدها، وسرعان ما أعلنت عن الفائز.

لعقت شفتيّ عند رؤيتها.

“والفائز هو…”

ثم…

بعد وقفة قصيرة متوترة، أعلنت:

4. ليام تشاندلر 「الأصوات: 2987」

“لغز قصر منتصف الليل بعدد 5447 صوتًا!”

وكذلك أنفاسي.

⯀│ تصنيف أفضل سيناريو

تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!

1. لغز قصر منتصف الليل 「الأصوات: 5447」

وكذلك ضربات قلبي.

2. نيران متقاطعة مخيفة 「الأصوات: 4536」

أنا أيضًا صفقت، فقط لمجاراة الوضع.

3. أبريل الأحمق 「الأصوات: 3633」

كان هو المحور الوحيد لانتباهي.

4. همسات الليل 「الأصوات: 3331」

مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.

5. بكاء المحيط الأزرق 「الأصوات: 2629」

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

6. قبر عادي 「الأصوات: 2429」

عندها أدركت النتيجة مسبقًا.

7. الخارجون عن القانون في العالم 「الأصوات:
2227」

انتشر التصفيق في جميع أرجاء المسرح، وتلقيته بهدوء.

“تهانينا!”

شعرت مباشرة بأن عدسات الكاميرات ثبتت عليّ بمجرد إعلان اسمي.

“ووو!”

عندها أدركت النتيجة مسبقًا.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

أصبحت الأضواء على المسرح أكثر سطوعًا، بينما خفتت الأضواء على المقاعد.

جنَّ الجمهور والناس حولنا فرحًا بالإعلان، وبدأ الكثيرون في تهنئة أولغا وطاقم العمل بابتسامات عريضة.

لحسن الحظ، لم أكن مضطرًا للانتظار طويلًا.

كل شيء كان جيدًا، لكن…

لحسن الحظ، لم يستمر الأمر طويلًا، حيث عادت سريعًا إلى مقعدها بجواري.

“تبًا.”

“هاا… هاا…”

الشيء الوحيد الذي كنت مركزًا عليه هو اللوحة الكبيرة في الخلف التي تعرض عدد الأصوات.

سمعت صوت التصفيق مرة أخرى، فاستدرت نحو الرجل مجددًا.

وجدت نفسي ألتفت إلى يميني، حيث كانت أويف جالسة.

لحسن الحظ، لم يستمر الأمر طويلًا، حيث عادت سريعًا إلى مقعدها بجواري.

هي أيضًا كانت تحدق في اللوحة بنظرة شاردة.

على الأرجح، كانت ممثلة مشهورة.

لعقت شفتيّ عند رؤيتها.

من يكون بحق الجحيم؟

“شكرًا لكم جميعًا. إنه لشرف عظيم لي.”

“لماذا فعلت ذلك أصلًا…؟”

بدأت أولغا خطابها في منتصف المسرح.

ظهر على المسرح نفس الشخص الذي كان في البداية.

لم يكن الخطاب طويلًا، لكنه كان مملًا إلى حد كبير.

أصبحت الأضواء على المسرح أكثر سطوعًا، بينما خفتت الأضواء على المقاعد.

تحدثت كثيرًا عن مدى جهدها لتحقيق هذا الإنجاز وعن طفولتها.

كنتُ من المفترض أن ألقي خطابًا.

لحسن الحظ، لم يستمر الأمر طويلًا، حيث عادت سريعًا إلى مقعدها بجواري.

“تهانينا.”

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

“رائع.”

حتى بعد جلوسها، استمر الناس في تهنئتها.

4. ليام تشاندلر 「الأصوات: 2987」

أنا أيضًا هنأتها، لكنني شعرت بعدم الارتياح.

“تبًا.”

بين الحين والآخر، كنت ألقي نظرة خاطفة على أويف.

“بفضل أدائه المتميز في عدة أعمال، المرشح الأول هو كيسي جاكوبس، الذي لعب دور إريك براون في أبريل الأحمق.”

“لماذا فعلت ذلك أصلًا…؟”

لم أتمكن من صرف نظري عنه.

ندمت على الكثير من الأشياء…

ذلك المال…

“لكن ليس كما لو كان بإمكاني أن أخبرها أنني كنت أصوت لنفسي…؟”

“واو.”

تنهدت داخليًا، وبحلول ذلك الوقت، تم توزيع العديد من الجوائز الأخرى.

سمعت صوت التصفيق مرة أخرى، فاستدرت نحو الرجل مجددًا.

“تبدون متعبين بالفعل، أليس كذلك؟”

لعقت شفتيّ عند رؤيتها.

ظهر على المسرح نفس الشخص الذي كان في البداية.

رمشت بعيني مرة واحدة، فاختفى الرجل، وعادت الضوضاء إلى القاعة.

جيريمي لينش.

جائزة أفضل وافد جديد، وجائزة أفضل ممثل مساعد.

كان يحمل ظرفًا في يده ويبتسم بطريقة مميزة.

لعقت شفتيّ عند رؤيتها.

“حان الوقت الآن لنصل إلى الحدث الرئيسي. ومن دواعي سروري أن أكون الشخص الذي سيعلن عنه.”

لم تكن تزن كثيرًا، ومغطاة بطبقة ذهبية.

مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.

بدا أن الجمهور يوافقني الرأي، إذ كان التصفيق أعلى مقارنةً بالمسرحيات الأخرى.

“أوه، أعلم مدى توتر البعض منكم. لقد كنت في هذا الموقف مرات عديدة. إنه شعور مختلف تمامًا أن أكون الشخص الذي يعلن النتائج. لم أعد أشعر بالتوتر كما كنت في السابق، هاهاها.”

تصفيق…!

كلماته خففت من حدة التوتر في القاعة.

“حان الوقت الآن لنصل إلى الحدث الرئيسي. ومن دواعي سروري أن أكون الشخص الذي سيعلن عنه.”

حتى أنا شعرت ببعض التوتر.

لم أهتم.

… كنت أعلم أن هذه ستكون فئتي، ولهذا شعرت ببعض القلق.

كان التصفيق بمثابة تذكير لي للتركيز مجددًا على الحفل.

“يجب أن أفوز بهذا.”

“لا يزال شابًا، ومع ذلك حصل بالفعل على جائزة جوفينك. أنا أشعر بالغيرة.”

ذلك المال…

جنَّ الجمهور والناس حولنا فرحًا بالإعلان، وبدأ الكثيرون في تهنئة أولغا وطاقم العمل بابتسامات عريضة.

لم أكن متأكدًا من عدد المرات التي قلت فيها ذلك، لكنني كنت بحاجة ماسة إليه.

“تبدون متعبين بالفعل، أليس كذلك؟”

لحسن الحظ، لم أكن مضطرًا للانتظار طويلًا.

⯀│ترتيب أفضل ممثل مساعد

“سأعلن الآن عن المرشحين لجائزة أفضل ممثل مساعد.”

“لماذا فعلت ذلك أصلًا…؟”

تغيرت الصورة المعروضة في الخلفية.

تنهدت داخليًا، وبحلول ذلك الوقت، تم توزيع العديد من الجوائز الأخرى.

ظهرت صورة وجه.

كسر الصمت صوت ناعم لخطوات كعب عالٍ وهي تضرب الأرضية الخشبية للمسرح، بينما شقت شخصية طريقها إلى وسط المنصة.

“بفضل أدائه المتميز في عدة أعمال، المرشح الأول هو كيسي جاكوبس، الذي لعب دور إريك براون في أبريل الأحمق.”

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

تبع الإعلان عرضٌ قصير لمقاطع من أدائه على المسرح.

1. لغز قصر منتصف الليل 「الأصوات: 5447」

استمر الأمر وفق نفس النمط، حيث تم الإعلان عن بضعة أسماء أخرى، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى سُمع اسمي أخيرًا.

كان جالسًا بانحناءة طفيفة للأمام، وقبعته تغطي وجهه، ولم أستطع رؤية سوى خصلات من شعره الأشقر.

“وأخيرًا وليس آخرًا، جوليان داكري إيفينوس الذي أدى دور أزارياس في لغز قصر منتصف الليل.”

“رائع.”

شعرت مباشرة بأن عدسات الكاميرات ثبتت عليّ بمجرد إعلان اسمي.

حتى أنا شعرت ببعض التوتر.

كان الشعور ذاته لدى بعض الحاضرين الجالسين بالقرب مني، حيث التفتوا جميعًا نحوي.

عندما نظرت إلى الجمهور، بدا الجميع في حالة ارتباك، بعضهم بدأ يتهامس فيما بينهم بينما كانوا يحدقون بي.

حاولت قدر الإمكان التصرف بشكل طبيعي، لكن تلك النظرات كانت عبئًا ثقيلًا.

ترجمة: TIFA

وازداد هذا الشعور بشكل لا يطاق عندما تم إعلان الفائز.

وكذلك ضربات قلبي.

“والفائز هو…”

ومع بدء الحاضر في التلاشي، حان وقت انطلاق حفل توزيع الجوائز.

توقف نظر المذيع عليّ.

ثم…

“جوليان داكري إيفينوس.”

تبع الإعلان عرضٌ قصير لمقاطع من أدائه على المسرح.

⯀│ترتيب أفضل ممثل مساعد

أنا أيضًا صفقت، فقط لمجاراة الوضع.

1. جوليان داكري إيفينوس 「الأصوات: 3794」

تصفيق!

2. كيسي جاكوبس 「الأصوات: 3356」

لم أتمكن من صرف نظري عنه.

3. إيفلين هاربر 「الأصوات: 3101」

من زاوية رؤيتي، رأيت الجمهور بدأ يتحدث بصوت عالٍ، ومع ذلك، لم أتمكن من سماع أي شيء على الإطلاق.

4. ليام تشاندلر 「الأصوات: 2987」

ظهر على المسرح نفس الشخص الذي كان في البداية.

5. صوفيا لانغفورد 「الأصوات: 2226」

“هاا… هاا…”

6. جاكسون مونرو 「الأصوات: 1983」

7. أميليا ويتيكر 「الأصوات: 1772」

7. أميليا ويتيكر 「الأصوات: 1772」

بعد ذلك، جاءت مسرحية أخرى، وتكرر نفس السيناريو، حيث عُرضت لقطات منها قبل أن يكتسح التصفيق المكان.

إلى جانب النظرات، شعرت بعبء ثقيل يُرفع عن كاهلي بمجرد سماع اسمي.

على الأرجح، كانت ممثلة مشهورة.

“مبروك.”

تصفيق!

“واو.”

مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.

“لا يزال شابًا، ومع ذلك حصل بالفعل على جائزة جوفينك. أنا أشعر بالغيرة.”

تردد الصوت مرة أخرى، منتشراً في كل زاوية وركن في القاعة.

انتشر التصفيق في جميع أرجاء المسرح، وتلقيته بهدوء.

بعد استلامها، وقفت في وسط المسرح حيث شعرت بنظرات الجميع في القاعة موجهة نحوي.

وقفت من مكاني، عدّلت ملابسي، ثم توجهت نحو المسرح لاستلام جائزتي.

“صحيح، الخطاب…”

“تفضل، مبروك.”

“مبروك.”

“… شكرًا لك.”

على الفور، أصبحت الأجواء متوترة، وخفت الضوضاء والضحكات.

شعرت بأن الجائزة كانت خفيفة عند لمسها.

تكرر التصفيق مرة أخرى.

لم تكن تزن كثيرًا، ومغطاة بطبقة ذهبية.

توقف التصفيق أخيرًا.

بعد استلامها، وقفت في وسط المسرح حيث شعرت بنظرات الجميع في القاعة موجهة نحوي.

لم يكن الخطاب طويلًا، لكنه كان مملًا إلى حد كبير.

تلاشى التصفيق، وساد الصمت المطلق المكان.

بدأت أنفاسي تتسارع دون وعي.

كان الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه هو صوت أنفاسي.

جيريمي لينش.

كنتُ من المفترض أن ألقي خطابًا.

جيريمي لينش.

“صحيح، الخطاب…”

تنهدت داخليًا، وبحلول ذلك الوقت، تم توزيع العديد من الجوائز الأخرى.

كنت قد أعددت خطابًا مسبقًا، لكنه لم يكن طويلًا. ومع ذلك، ما لم أرغب في تحويل الجميع إلى أعداء لي، كان عليّ قول شيء ما.

تصفيق…!

“إنه لشرفٌ كب—”

كان التصفيق بمثابة تذكير لي للتركيز مجددًا على الحفل.

تصفيق!

وجدت نفسي ألتفت إلى يميني، حيث كانت أويف جالسة.

توقفتُ عن الحديث فجأة بسبب صوت تصفيق من مكان بعيد.

لم أستطع التنفس.

شعرت بالذهول، فبحثت بعيني عن مصدر الصوت.

رفعت المرأة رأسها وابتسمت بخفة،

تصفيق!

كان جالسًا بانحناءة طفيفة للأمام، وقبعته تغطي وجهه، ولم أستطع رؤية سوى خصلات من شعره الأشقر.

تكرر التصفيق مرة أخرى.

“لكن ليس كما لو كان بإمكاني أن أخبرها أنني كنت أصوت لنفسي…؟”

وفي تلك اللحظة، وقعت عيناي على شخصٍ يجلس في الصف الأوسط.

تكرر التصفيق مرة أخرى.

شعرتُ بأنفاسي تتقطع عندما نظرت إليه.

تصلب جسدي بالكامل عند إدراكي لهذه الحقيقة.

كان جالسًا بانحناءة طفيفة للأمام، وقبعته تغطي وجهه، ولم أستطع رؤية سوى خصلات من شعره الأشقر.

“تهانينا!”

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.

“بالنسبة للمرشح الأول، لدينا “أبريل الأحمق”، من تأليف كريسبوتز لاميلا.”

تصفيق!

تغير العرض، وتمكنت من رؤية لمحة من وجهي على الشاشة.

تردد الصوت مرة أخرى، منتشراً في كل زاوية وركن في القاعة.

كسر الصمت صوت ناعم لخطوات كعب عالٍ وهي تضرب الأرضية الخشبية للمسرح، بينما شقت شخصية طريقها إلى وسط المنصة.

لكن أكثر ما كان مخيفًا في الأمر هو عدم تفاعل الحاضرين.

تصفيق!

عندما نظرت إلى الجمهور، بدا الجميع في حالة ارتباك، بعضهم بدأ يتهامس فيما بينهم بينما كانوا يحدقون بي.

تغير العرض، وتمكنت من رؤية لمحة من وجهي على الشاشة.

كان الأمر كما لو أن الرجل لم يكن موجودًا في أعينهم.

كان يبدأ بمونولوج يقدمه المضيف، والذي كان عادةً نجماً مشهوراً ليضفي الأجواء المناسبة، ثم بعد ذلك يتم الكشف عن الجوائز أخيرًا.

تصلب جسدي بالكامل عند إدراكي لهذه الحقيقة.

“إنه لشرفٌ كب—”

تصفيق…!

هي أيضًا كانت تحدق في اللوحة بنظرة شاردة.

سمعت صوت التصفيق مرة أخرى، فاستدرت نحو الرجل مجددًا.

هي أيضًا كانت تحدق في اللوحة بنظرة شاردة.

تصفيق، تصفيق!

1. لغز قصر منتصف الليل 「الأصوات: 5447」

ازداد التصفيق قوة وسرعة.

مما قيل لي، فإن القيمة المالية لكل جائزة كانت 100 ألف ريند.

وكذلك ضربات قلبي.

على الفور، أصبحت الأجواء متوترة، وخفت الضوضاء والضحكات.

تصفيق، تصفيق، تصفيق!

توقف التصفيق أخيرًا.

استمر التصفيق في التسارع.

“والفائز هو…”

بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي.

وكذلك أنفاسي.

لم أستطع التنفس.

من يكون بحق الجحيم؟

كان الأمر كما لو أن أنفاسي قد سُرقت، كما لو أنها اختُطفت مني.

تصفيق!

بدأت إشعارات مجهولة تومض أمام عيني، متتاليةً بلا توقف.

“هاا… هاا…”

لم أستطع سوى التحديق في الرجل الذي كان يصفق من بعيد.

“تبًا.”

لم أتمكن من صرف نظري عنه.

“حان الوقت الآن لنصل إلى الحدث الرئيسي. ومن دواعي سروري أن أكون الشخص الذي سيعلن عنه.”

تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق!

كسر الصمت صوت ناعم لخطوات كعب عالٍ وهي تضرب الأرضية الخشبية للمسرح، بينما شقت شخصية طريقها إلى وسط المنصة.

استمر بالتصفيق.

“شكرًا لكم جميعًا. سأبدأ الآن حفل توزيع الجوائز. بالنسبة للجائزة الأولى، سأرشح المتنافسين على أفضل سيناريو وأكشف عن التقييم الذي تم الاتفاق عليه.”

من زاوية رؤيتي، رأيت الجمهور بدأ يتحدث بصوت عالٍ، ومع ذلك، لم أتمكن من سماع أي شيء على الإطلاق.

_________________________

كان كل تركيزي منصبًا على الرجل الذي يجلس في المسافة.

عندها أدركت النتيجة مسبقًا.

كان هو المحور الوحيد لانتباهي.

تصفيق!

“هاا… هاا…”

لعقت شفتيّ عند رؤيتها.

بدأت أنفاسي تتسارع دون وعي.

رمشت بعيني مرة واحدة، فاختفى الرجل، وعادت الضوضاء إلى القاعة.

ثم…

لم يكن الخطاب طويلًا، لكنه كان مملًا إلى حد كبير.

”…..”

ملامحها متناسقة، وشعرها الأصفر الطويل المنسدل كان لافتًا للنظر.

توقف التصفيق أخيرًا.

وجدت نفسي ألتفت إلى يميني، حيث كانت أويف جالسة.

رمشت بعيني مرة واحدة، فاختفى الرجل، وعادت الضوضاء إلى القاعة.

تردد الصوت مرة أخرى، منتشراً في كل زاوية وركن في القاعة.

وكذلك أنفاسي.

ذلك المال…

“هاا… هاا…”

لم أستطع التنفس.

واقفًا في منتصف المسرح والجائزة بين يدي، شعرت فجأة بشعور خانق وكأن كارثة على وشك الحدوث.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—

ذلك الرجل…

3. إيفلين هاربر 「الأصوات: 3101」

من يكون بحق الجحيم؟

إلى جانب النظرات، شعرت بعبء ثقيل يُرفع عن كاهلي بمجرد سماع اسمي.

 

2. نيران متقاطعة مخيفة 「الأصوات: 4536」

 

“مبروك.”

_________________________

مسح جبينه ونظر إلى الجمهور.

ترجمة: TIFA

وكذلك أنفاسي.

“لكن ليس كما لو كان بإمكاني أن أخبرها أنني كنت أصوت لنفسي…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط