Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 210

قمة الإمبراطوريات الأربع [1]

قمة الإمبراطوريات الأربع [1]

الفصل 210: قمة الإمبراطوريات الأربع [1]

“إذا خسر أي منكم ولو مباراة واحدة ليست ضد النجم الأسود…”

 

لا يزال يتذكر وجودها حتى يومنا هذا.

الوقت لا ينتظر أحدًا.

”…..أعلم.”

كان يتدفق بلا نهاية، ودون أي اهتمام بمن أرادوا إبطاءه أو تسريعه.

كانت مليئة بالمؤثرات وتبدو رائعة، لكنها في نهاية المطاف لم تكن أكثر من استعراض. يمكنه التعامل معها.

تغيرت الفصول.

عبّر كايليون عن مشاعره الحقيقية.

انتهى الشتاء، وكذلك الربيع.

تحدث طالب ذو شعر أشقر قصير قائلًا:

ببطء…

هو أيضًا لم يكن يعتقد أن هناك ما يدعو للقلق. لكن… كان الأمر نفسه بالنسبة لأسلافهم في الماضي.

ودون أي اكتراث بالعالم، مرّ الوقت.

ثم نظر الأستاذ إلى بقية الطلاب.

مثل الماء المتدفق.

لم يكونوا هنا لعقد صداقات.

“هل اقتربنا؟ بدأت أشعر بالجوع.”

فجأة، دوى صوت عميق، وسرعان ما عمّ الصمت.

“يجب أن نكون قريبين جدًا، ‘هافن’ يجب أن تكون أمامنا مباشرة.”

أخرج الطالب كتيبًا صغيرًا من حقيبته وعرضه عليهم.

“هذا جيد، لأنني أتضور جوعًا.”

 

تقدم مجموعة مكونة من حوالي عشرين شخصًا، يسيرون على طول ممر يؤدي إلى غابة كثيفة. برز زيهم الأبيض، المزين بخطوط زرقاء مذهلة، تلفت الأنظار وسط الخلفية الخضراء المورقة.

لم يكونوا هنا لعقد صداقات.

تكوّنت المجموعة من أفراد صغار السن نسبيًا، لكن هالتهم العميقة والمهيبة لم تتناسب مع أعمارهم.

”….. لا يهمني.”

كانوا أعضاءً في إمبراطورية “أورورا”.

”…..أعلم.”

“بماذا كانوا يفكرون عندما قرروا بناء أكاديمية في وسط غابة؟ لا عجب أننا نهزمهم في كل مواجهة.”

 

عند سماع تلك الكلمات، استدار رجل ذو شعر أسود طويل وملامح متناسقة بشكل لافت لينظر إلى الشخص الذي تحدث.

“هذا جيد، لأنني أتضور جوعًا.”

كانت عيناه، العميقتان والثاقبتان، تبتلعان كل من يجرؤ على مقابلتهما بنظره.

“إلى أي مدى يمكن أن تكون إدارة عائلة ‘ميغريل’ سيئة ليحدث ذلك؟ مع كل الموارد والمزايا التي يمنحونها لأطفالهم، لا يزالون غير قادرين على احتلال المرتبة الأولى؟”

”…..كن حذرًا في كلامك، نحن لم نعد في إمبراطوريتنا.”

أمرًا لا يمكن لأي من الطلاب رفضه.

“ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ قد يكونون أقوى إمبراطورية، لكن ذلك يرجع في الأساس إلى كثرة النزاعات الداخلية لدينا. لولا ذلك، فإن إمبراطورية ‘نورس أنسيفا’ هي الأضعف بلا شك بين الإمبراطوريات الأربع. حتى أضعفنا يمكنه هزيمة أقواهم.”

اقتربت منه، ثم حيته بأدب.

“هاه…”

تحولت الأجواء إلى كآبة شديدة بعد كلماته.

تنهد الرجل قبل أن يهز رأسه بابتسامة.

“أرى… هذا جيد.”

”…..لا يمكنني المجادلة في ذلك.”

علاوة على ذلك، لو ظهر شخص مثلها، لكانت الشائعات قد انتشرت بالفعل.

“أرأيت؟ حتى الرئيس لا يستطيع إنكار الواقع. آمل فقط أنه عند وصولنا سنجد طعامًا جيدًا. لا أتوقع شيئًا منهم.”

إلى جانبه، سار كايليون بهدوء دون أن ينطق بكلمة واحدة.

“لو كنت مكانك، لما توقعت طعامًا جيدًا.”

كثير من زملائه كانوا بمثل تلك القوة.

تدخل طالب آخر قائلًا:

“التبادل لا يعتمد على شخص واحد فقط. صحيح أنهم أحيانًا يمتلكون شخصًا أو اثنين أقوياء، لكنهم مجرد أفراد محميين جيدًا من عائلة ‘ميغريل’. باستثناء ذلك الوحش الذي ظهر قبل بضعة عقود، لا يجب أن يكون أي منهم بمستواك.”

“هم ليسوا معروفين بأطعمتهم الجيدة هنا.”

“هاهاها، مرحبًا بكم.”

“أوه، لا تقل هذا…”

“أيها الرئيس، هل لديك أي فكرة عن سبب توجهنا إلى ‘هافن’؟ صحيح أن القمة تُقام هذا العام في إمبراطورية ‘نورس أنسيفا’، لكن ما لا أفهمه هو سبب مجيئنا إلى هنا؟”

“ربما…؟”

“اللسان الحديدي؟ ما هذا الاسم السخيف؟”

أخرج الطالب كتيبًا صغيرًا من حقيبته وعرضه عليهم.

“أوه، نعم. سمعت أن هذا العام يُعتبر عامًا ضعيفًا بشكل خاص لـ’هافن’.”

“وجدت هذا في الطريق. يُدعى ‘اللسان الحديدي’. على ما يبدو، إذا كنت تريد طعامًا جيدًا، فعليك اتباع هذا الدليل.”

كان لديهم الشعور ذاته في ذلك الوقت.

“اللسان الحديدي؟ ما هذا الاسم السخيف؟”

كما لو أنها شعرت بنظراته، تقدمت امرأة شابة ذات شعر أحمر طويل إلى الأمام.

نظر الطلاب إلى الكتيب وبدأوا في الضحك أثناء قراءة بعض الانتقادات المكتوبة عليه:

“ديليلا ڤي. روزنبرغ.”

“سيمفونية من النكهات ترقص على الحنك، كل طبق مصنوع بعناية فائقة لإغواء الحواس. أثناء تذوقي لهذه الأطباق، أجد نفسي أسيرًا في طبقات النكهة والقوام المعقدة، كل لقمة بمثابة كشف جديد لفن الطهو.”

 

وأثناء انشغالهم بذلك، تحدث فجأة طالب آخر كان في الخلف:

“أيها الرئيس، هل لديك أي فكرة عن سبب توجهنا إلى ‘هافن’؟ صحيح أن القمة تُقام هذا العام في إمبراطورية ‘نورس أنسيفا’، لكن ما لا أفهمه هو سبب مجيئنا إلى هنا؟”

أمرًا لا يمكن لأي من الطلاب رفضه.

جذبت هذه الكلمات انتباه جميع الطلاب الآخرين الذين نظروا نحو الرئيس بتعبيرات فضولية.

 

حاملًا حقيبته، استدار الشخص الملقب بـ”الرئيس” بهدوء لينظر إلى الطالب الذي طرح السؤال.

“نعم، سيدي!”

”…..”

لقد كانت…

ساد الصمت لثوانٍ قصيرة قبل أن يتحدث:

كانت مليئة بالمؤثرات وتبدو رائعة، لكنها في نهاية المطاف لم تكن أكثر من استعراض. يمكنه التعامل معها.

“للتأكد.”

أومأ الأستاذ برأسه قبل أن يرفع رأسه ويتوقف أمام ما بدا وكأنه بوابة الأكاديمية.

كلمتان فقط… ومع ذلك، تغير الجو قليلاً عند سماع كلماته، مما أثار حيرة الطالب الذي طرح السؤال.

كان هناك، ينتظرهم، مجموعة أخرى من الطلاب.

“للتأكد…؟”

الوقت لا ينتظر أحدًا.

بعد لحظة، ضحك الطالب قائلًا:

ثم نظر الأستاذ إلى بقية الطلاب.

“مما نتأكد بالضبط؟ في كل مرة نلتقي بهم، نهزم فرقهم بسهولة. لا أرى أي سبب يجعلنا نحتاج إلى التأكد من أي شيء. إن كان هن—”

“بماذا كانوا يفكرون عندما قرروا بناء أكاديمية في وسط غابة؟ لا عجب أننا نهزمهم في كل مواجهة.”

“النجم الأسود.”

بالنظر حوله، تعمق صوته.

قاطع الرئيس كلام الطالب.

”….من المثير للاهتمام أن شخصية مهمة مثلك تخرج لتحيي أستاذًا وبعض الطلاب. إنه لشرف كبير. يكاد يكون الأمر وكأنك تخشى أن يطغى طلابنا على طلابك.”

“نحن هنا للتحقق من نجمهم الأسود.”

”….”

اقتربت منه، ثم حيته بأدب.

”….”

شخصًا لا يزال يرسل قشعريرة في عموده الفقري حتى الآن.

ساد الصمت بين المجموعة لعدة ثوانٍ قصيرة. لكن لم يدم الأمر طويلًا، إذ سرعان ما انفجر أحد الطلاب ضاحكًا.

أومأ الأستاذ برأسه قبل أن يرفع رأسه ويتوقف أمام ما بدا وكأنه بوابة الأكاديمية.

“التبادل لا يعتمد على شخص واحد فقط. صحيح أنهم أحيانًا يمتلكون شخصًا أو اثنين أقوياء، لكنهم مجرد أفراد محميين جيدًا من عائلة ‘ميغريل’. باستثناء ذلك الوحش الذي ظهر قبل بضعة عقود، لا يجب أن يكون أي منهم بمستواك.”

جذبت هذه الكلمات انتباه جميع الطلاب الآخرين الذين نظروا نحو الرئيس بتعبيرات فضولية.

”…..أعلم.”

”…..أعلم.”

أومأ الرئيس برأسه، مرتسمًا على شفتيه ابتسامة طفيفة.

تفرّق الطلاب جانبًا للسماح لرجل مسنّ بالمرور. كانت يداه خلف ظهره بينما سار بهدوء نحو المقدمة.

هو أيضًا لم يكن يعتقد أن هناك ما يدعو للقلق. لكن… كان الأمر نفسه بالنسبة لأسلافهم في الماضي.

كان لديهم الشعور ذاته في ذلك الوقت.

وقف كايليون جانبًا، يراقب بصمت.

…والنتيجة؟

شخصًا لا يزال يرسل قشعريرة في عموده الفقري حتى الآن.

ولادة وحش.

“التبادل لا يعتمد على شخص واحد فقط. صحيح أنهم أحيانًا يمتلكون شخصًا أو اثنين أقوياء، لكنهم مجرد أفراد محميين جيدًا من عائلة ‘ميغريل’. باستثناء ذلك الوحش الذي ظهر قبل بضعة عقود، لا يجب أن يكون أي منهم بمستواك.”

“ديليلا ڤي. روزنبرغ.”

كانت عيناه، العميقتان والثاقبتان، تبتلعان كل من يجرؤ على مقابلتهما بنظره.

لا تزال أسطورتها معروفة لدى الجميع، وظهورها المفاجئ هو ما جعل الإمبراطوريات الثلاث الأخرى تخشى إمبراطورية “نورس أنسيفا”.

وقف كايليون جانبًا، يراقب بصمت.

لم يكن بإمكانهم السماح بظهور “ديليلا” أخرى.

“أريدكم أن تسحقوهم تمامًا. إلى الحد الذي لا يفكرون فيه إلا بكم.”

“أوه، نعم. سمعت أن هذا العام يُعتبر عامًا ضعيفًا بشكل خاص لـ’هافن’.”

لقد كانت…

تحدث طالب ذو شعر أشقر قصير قائلًا:

لم يكونوا هنا لعقد صداقات.

”…..تشير الشائعات إلى أن نجمهم الأسود في السنة الأولى هو من أضعف من حصلوا على هذا اللقب على الإطلاق. كما أن ممثل عائلة ‘ميغريل’ ليس الأول في الترتيب.”

“ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ قد يكونون أقوى إمبراطورية، لكن ذلك يرجع في الأساس إلى كثرة النزاعات الداخلية لدينا. لولا ذلك، فإن إمبراطورية ‘نورس أنسيفا’ هي الأضعف بلا شك بين الإمبراطوريات الأربع. حتى أضعفنا يمكنه هزيمة أقواهم.”

“إلى أي مدى يمكن أن تكون إدارة عائلة ‘ميغريل’ سيئة ليحدث ذلك؟ مع كل الموارد والمزايا التي يمنحونها لأطفالهم، لا يزالون غير قادرين على احتلال المرتبة الأولى؟”

تفرّق الطلاب جانبًا للسماح لرجل مسنّ بالمرور. كانت يداه خلف ظهره بينما سار بهدوء نحو المقدمة.

“إنه أمر مثير للسخرية.”

“أوه، نعم. سمعت أن هذا العام يُعتبر عامًا ضعيفًا بشكل خاص لـ’هافن’.”

“ليس كذلك.”

 

فجأة، دوى صوت عميق، وسرعان ما عمّ الصمت.

نظر الطلاب إلى الكتيب وبدأوا في الضحك أثناء قراءة بعض الانتقادات المكتوبة عليه:

تفرّق الطلاب جانبًا للسماح لرجل مسنّ بالمرور. كانت يداه خلف ظهره بينما سار بهدوء نحو المقدمة.

“تنتشر شائعات بأن النجم الأسود لهذا العام ليس قويًا. ما رأيك؟”

“الأستاذ ‘ثورن ويسبر’!”

تقدم رجل ذو شعر أشقر طويل وعيون صفراء بخطوات واثقة، وابتسامة على وجهه.

“الأستاذ ‘ثورن ويسبر’!”

“ليس كذلك.”

م:م: لست متأكد من صحه الأسم سوف اضعه هكذا في الوقت الحالي .

ومنذ ذلك اليوم، لم تتهاون الإمبراطوريات الثلاث أبدًا مع إمبراطورية نورس أنسيفا.

 

“نعم، رأيتها.”

هتف الطلاب بصوت واحد.

قاطع الرئيس كلام الطالب.

“كونوا على راحتكم.”

تنهد الرجل قبل أن يهز رأسه بابتسامة.

أشار بيده لأسفل، فتوقف الطلاب عن الحديث، ووصل الأستاذ إلى حيث كان الرئيس واقفًا.

رحب به الأستاذ بابتسامة خفيفة.

“كايليون، ماذا أخبرتك عن الحفاظ على النظام؟ نحن قريبون من أراضي الأكاديمية، ولا أريد أن نبدأ قتالًا معهم هنا.”

“اللسان الحديدي؟ ما هذا الاسم السخيف؟”

”…..أعتذر.”

“تنتشر شائعات بأن النجم الأسود لهذا العام ليس قويًا. ما رأيك؟”

انحنى “كايليون” برأسه اعتذارًا.

ببطء…

ثم نظر الأستاذ إلى بقية الطلاب.

كان هناك، ينتظرهم، مجموعة أخرى من الطلاب.

“أما أنتم… أظن أنني قلت لكم الأمر ذاته.”

”…..”

”…..”

لا تزال أسطورتها معروفة لدى الجميع، وظهورها المفاجئ هو ما جعل الإمبراطوريات الثلاث الأخرى تخشى إمبراطورية “نورس أنسيفا”.

خفض الطلاب رؤوسهم دون أن ينبسوا ببنت شفة.

“ليس كذلك.”

“لا تكونوا متهاونين. لقد مرّ وقت طويل، والكثير يمكن أن يتغير خلال تلك الفترة. فقط لأن أسلافكم استطاعوا العبث بهم لا يعني أنكم تستطيعون فعل الشيء نفسه. عليكم إثبات ذلك، بدلاً من مجرد التحدث عنه. يمكن لأي شخص أن يهزم الآخر بالكلمات فقط.”

برودة خفيفة تسربت إلى الأجواء مع كلمات الأستاذ.

بالنظر حوله، تعمق صوته.

“أوه، لا تقل هذا…”

“ما مدى الإحباط الذي قد تشعرون به إذا علمتم أنكم خسرتم أمام أشخاص نعلم أنهم يضعفون أنفسهم عمدًا؟ لا أتوقع منكم أي خسارة. مجرد الهزيمة أمامهم ستكون الإهانة المطلقة لإمبراطوريتنا.”

”….. لا يهمني.”

الأستاذ ثورن ويسبر… لقد كان حاضرًا في الأيام التي ظهرت فيها ديليلا.

“هناك عدة مقاطع تُظهر قوة النجم الأسود. هل رأيتها؟”

لا يزال يتذكر وجودها حتى يومنا هذا.

تكوّنت المجموعة من أفراد صغار السن نسبيًا، لكن هالتهم العميقة والمهيبة لم تتناسب مع أعمارهم.

لقد كانت…

“ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ قد يكونون أقوى إمبراطورية، لكن ذلك يرجع في الأساس إلى كثرة النزاعات الداخلية لدينا. لولا ذلك، فإن إمبراطورية ‘نورس أنسيفا’ هي الأضعف بلا شك بين الإمبراطوريات الأربع. حتى أضعفنا يمكنه هزيمة أقواهم.”

تجسيدًا للخوف.

“أرى… هذا جيد.”

شخصًا لا يزال يرسل قشعريرة في عموده الفقري حتى الآن.

… لقد جاؤوا لسحق هافن تمامًا.

لكن كان صحيحًا أيضًا أنها كانت نفس الشخص الذي جلب لهم الإذلال التام خلال تلك القمة.

“ربما…؟”

ومنذ ذلك اليوم، لم تتهاون الإمبراطوريات الثلاث أبدًا مع إمبراطورية نورس أنسيفا.

“أوه، نعم. سمعت أن هذا العام يُعتبر عامًا ضعيفًا بشكل خاص لـ’هافن’.”

“أريدكم أن تسحقوهم تمامًا. إلى الحد الذي لا يفكرون فيه إلا بكم.”

كان شخصية أخرى مثيرة للاهتمام.

لم تكن كلماته كلمات تحفيزية.

إلى جانبه، سار كايليون بهدوء دون أن ينطق بكلمة واحدة.

بل كانت أمرًا.

“النجم الأسود.”

أمرًا لا يمكن لأي من الطلاب رفضه.

تدخل طالب آخر قائلًا:

“إذا خسر أي منكم ولو مباراة واحدة ليست ضد النجم الأسود…”

توقف للحظة، قبل أن يوجه نظره إلى الطلاب.

توقف للحظة، قبل أن يوجه نظره إلى الطلاب.

“إلى أي مدى يمكن أن تكون إدارة عائلة ‘ميغريل’ سيئة ليحدث ذلك؟ مع كل الموارد والمزايا التي يمنحونها لأطفالهم، لا يزالون غير قادرين على احتلال المرتبة الأولى؟”

”…..سأجعلكم تختفون من أمامي.”

“هاهاها، مرحبًا بكم.”

تحولت الأجواء إلى كآبة شديدة بعد كلماته.

لم يكن يهتم ببساطة.

“هدفنا بسيط، أن نقيس قوتهم قبل بدء القمة. لن نحاربهم بعد، لكنني أريدكم أن تسحقوهم تمامًا قبل أن تبدأ المنافسة حتى. هل هذا واضح؟”

لكن المؤسف أنه وُلد في عصرها.

“نعم، سيدي!”

“بالفعل، أطلس.”

“نعم، سيدي!”

خفض الطلاب رؤوسهم دون أن ينبسوا ببنت شفة.

“نعم، سيدي!”

“الأستاذ ‘ثورن ويسبر’!”

هتف الطلاب جميعًا بصوت واحد.

”…..أنا أويف ك. ميغريل، النجم الأسود لهذا العام.”

“جيد.”

“نعم، رأيتها.”

أومأ الأستاذ برأسه قبل أن يتقدم إلى الأمام.

برودة خفيفة تسربت إلى الأجواء مع كلمات الأستاذ.

إلى جانبه، سار كايليون بهدوء دون أن ينطق بكلمة واحدة.

“النجم الأسود.”

وكان الأستاذ هو من كسر الصمت.

 

“تنتشر شائعات بأن النجم الأسود لهذا العام ليس قويًا. ما رأيك؟”

عبّر كايليون عن مشاعره الحقيقية.

”….. لا يهمني.”

“أريدكم أن تسحقوهم تمامًا. إلى الحد الذي لا يفكرون فيه إلا بكم.”

عبّر كايليون عن مشاعره الحقيقية.

“ولكن، أليس هذا صحيحًا؟ قد يكونون أقوى إمبراطورية، لكن ذلك يرجع في الأساس إلى كثرة النزاعات الداخلية لدينا. لولا ذلك، فإن إمبراطورية ‘نورس أنسيفا’ هي الأضعف بلا شك بين الإمبراطوريات الأربع. حتى أضعفنا يمكنه هزيمة أقواهم.”

لم يكن يهتم ببساطة.

تنهد الرجل قبل أن يهز رأسه بابتسامة.

… بالنسبة له، لم تكن هافن سوى محطة عبور. كان ينظر إلى شيء آخر. صحيح أن قصص ديليلا كانت أسطورية، لكن في نهاية المطاف، كم نسخة منها يمكن أن تُخلق؟

“إلى أي مدى يمكن أن تكون إدارة عائلة ‘ميغريل’ سيئة ليحدث ذلك؟ مع كل الموارد والمزايا التي يمنحونها لأطفالهم، لا يزالون غير قادرين على احتلال المرتبة الأولى؟”

علاوة على ذلك، لو ظهر شخص مثلها، لكانت الشائعات قد انتشرت بالفعل.

كان يتدفق بلا نهاية، ودون أي اهتمام بمن أرادوا إبطاءه أو تسريعه.

“هناك عدة مقاطع تُظهر قوة النجم الأسود. هل رأيتها؟”

هتف الطلاب بصوت واحد.

“نعم، رأيتها.”

“ربما…؟”

“ما رأيك فيها؟”

تدخل طالب آخر قائلًا:

“مبهرة.”

كثير من زملائه كانوا بمثل تلك القوة.

كانت مليئة بالمؤثرات وتبدو رائعة، لكنها في نهاية المطاف لم تكن أكثر من استعراض. يمكنه التعامل معها.

“ديليلا ڤي. روزنبرغ.”

كثير من زملائه كانوا بمثل تلك القوة.

برودة خفيفة تسربت إلى الأجواء مع كلمات الأستاذ.

“أرى… هذا جيد.”

ومنذ ذلك اليوم، لم تتهاون الإمبراطوريات الثلاث أبدًا مع إمبراطورية نورس أنسيفا.

أومأ الأستاذ برأسه قبل أن يرفع رأسه ويتوقف أمام ما بدا وكأنه بوابة الأكاديمية.

الأستاذ ثورن ويسبر… لقد كان حاضرًا في الأيام التي ظهرت فيها ديليلا.

كان هناك، ينتظرهم، مجموعة أخرى من الطلاب.

“كايليون، ماذا أخبرتك عن الحفاظ على النظام؟ نحن قريبون من أراضي الأكاديمية، ولا أريد أن نبدأ قتالًا معهم هنا.”

ومن خلال زيّهم، كان من الواضح أنهم طلاب أكاديمية هافن.

ومن خلال زيّهم، كان من الواضح أنهم طلاب أكاديمية هافن.

مسح كايلون وجوههم بنظره.

”….. لا يهمني.”

وبشكل خاص، برز إليه بعضهم.

 

كانوا يقفون في مقدمة المجموعة، وبصرف النظر عن مظهرهم، فإن هالتهم جعلتهم يتميزون عن البقية.

ترجمة: TIFA

“هاهاها، مرحبًا بكم.”

“بماذا كانوا يفكرون عندما قرروا بناء أكاديمية في وسط غابة؟ لا عجب أننا نهزمهم في كل مواجهة.”

تقدم رجل ذو شعر أشقر طويل وعيون صفراء بخطوات واثقة، وابتسامة على وجهه.

لم يكن يهتم ببساطة.

“كيف حالكم؟ لقد مر وقت طويل.”

“هل اقتربنا؟ بدأت أشعر بالجوع.”

“بالفعل، أطلس.”

“ربما…؟”

رحب به الأستاذ بابتسامة خفيفة.

كان هذا التفاعل متوقعًا بالنسبة له منذ البداية.

توجهت عينا كايليون إلى أطلس.

كما لو أنها شعرت بنظراته، تقدمت امرأة شابة ذات شعر أحمر طويل إلى الأمام.

كان شخصية أخرى مثيرة للاهتمام.

تجسيدًا للخوف.

تمامًا مثل ديليلا، كان رجلًا ذا سمعة.

هتف الطلاب جميعًا بصوت واحد.

لكن المؤسف أنه وُلد في عصرها.

مسح كايلون وجوههم بنظره.

إنجازاته طُمست تحت ظلّها.

عبّر كايليون عن مشاعره الحقيقية.

”….من المثير للاهتمام أن شخصية مهمة مثلك تخرج لتحيي أستاذًا وبعض الطلاب. إنه لشرف كبير. يكاد يكون الأمر وكأنك تخشى أن يطغى طلابنا على طلابك.”

كلمتان فقط… ومع ذلك، تغير الجو قليلاً عند سماع كلماته، مما أثار حيرة الطالب الذي طرح السؤال.

برودة خفيفة تسربت إلى الأجواء مع كلمات الأستاذ.

“للتأكد…؟”

وقف كايليون جانبًا، يراقب بصمت.

“هذا جيد، لأنني أتضور جوعًا.”

كان هذا التفاعل متوقعًا بالنسبة له منذ البداية.

“ليس كذلك.”

لم يكونوا هنا لعقد صداقات.

مثل الماء المتدفق.

… لقد جاؤوا لسحق هافن تمامًا.

اقتربت منه، ثم حيته بأدب.

وهو مدرك لذلك، أدار نظره نحو طلاب الأكاديمية.

تكوّنت المجموعة من أفراد صغار السن نسبيًا، لكن هالتهم العميقة والمهيبة لم تتناسب مع أعمارهم.

كما لو أنها شعرت بنظراته، تقدمت امرأة شابة ذات شعر أحمر طويل إلى الأمام.

لكن كان صحيحًا أيضًا أنها كانت نفس الشخص الذي جلب لهم الإذلال التام خلال تلك القمة.

اقتربت منه، ثم حيته بأدب.

“الأستاذ ‘ثورن ويسبر’!”

“تشرفت بلقائك.”

“مما نتأكد بالضبط؟ في كل مرة نلتقي بهم، نهزم فرقهم بسهولة. لا أرى أي سبب يجعلنا نحتاج إلى التأكد من أي شيء. إن كان هن—”

صدى صوتها النقي تردد بهدوء في الأجواء، في حين انعكست خصلات شعرها الحمراء تحت أشعة الشمس.

______________________

”…..أنا أويف ك. ميغريل، النجم الأسود لهذا العام.”

الأستاذ ثورن ويسبر… لقد كان حاضرًا في الأيام التي ظهرت فيها ديليلا.

 

“أما أنتم… أظن أنني قلت لكم الأمر ذاته.”

 

 

______________________

“هم ليسوا معروفين بأطعمتهم الجيدة هنا.”

ترجمة: TIFA

الفصل 210: قمة الإمبراطوريات الأربع [1]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط