الإرادة التي لا تقهر [3]
الفصل 209: الإرادة التي لا تقهر [3]
لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.
تو توك—
كان هذا أيضًا من أجل سلامة جوليان.
طرق أطلس على الباب المؤدي إلى مكتب ديليلا.
هذه الأفكار لم تدم طويلًا.
لم يكن هناك أي رد، لكنه لم يمانع وابتسم ببساطة، ممسكًا بالمقبض وفتح الباب.
بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.
“أليس هذا تصرفًا غير مهذب منك؟”
لكن ذلك تغير عندما تذكر قوة جوليان الذهنية، فلم يعد يشعر بالقلق.
“…”
“لا أعتقد ذلك، لكن ليس الأمر مستحيلًا. على الرغم من مظهره، فهو صارم جدًا بشأن القواعد. لا أظن أنه تسبب في مشكلة.”
مرة أخرى، لم تجب ديليلا لأنها ركزت انتباهها على الأوراق أمامها.
لحس شفتيه لكنه هز رأسه.
وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.
“…”
بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.
“إنه… محاصر داخل عقله. الإرادة أقوى مما كنا نعتقد.”
لقد كانت لا تزال كما هي.
لم يكن سوى جوليان.
“لقد سلمت المكافأة لجوليان.”
حك أطلس جانب وجهه ببعض التسلية.
لم تظهر ديليلا أي رد فعل إلا عندما قال تلك الكلمات، حيث رفعت رأسها لملاقاة نظرته.
ليس مجرد مهووس عادي.
حك أطلس جانب وجهه ببعض التسلية.
“…”
“لقد أعطيته أيضًا بعض الأعشاب الأخرى لمساعدته. من المفترض أن يكون قادرًا على امتصاص العظم بحلول الليلة. أتساءل ما نوع المهارة التي سيتعلمها.”
“انقلوا جسده إلى الزنزانات، وراقبوه باستمرار. استمروا في تزويده بحبوب المانا حتى لا يستنفد طاقته ويموت بسبب ذلك.”
لم يكن يقول ذلك لمجرد الحديث.
جوليان… لم يعد قط.
لقد كان حقًا فضوليًا بشأن نوع المهارة التي سيحصل عليها.
“حسنًا.”
ففي النهاية، كان العظم ينتمي إلى مخلوق من نوع التنين.
لكن…
أقوى الأقوياء.
لحس شفتيه لكنه هز رأسه.
كان جوليان محظوظًا لتمكنه من نقل مثل هذا العظم إلى جسده.
“ماذا حدث؟ هل تعرف؟”
كان أطلس يشعر ببعض الغيرة.
من الأفضل ألا يفكر في ذلك.
لكن، مجددًا، كان لديه بالفعل خمسة عظام في جسده. لم يكن بإمكانه امتصاص عظم آخر، لذا كانت غيرته مجرد شعور عابر.
“لقد سلمت المكافأة لجوليان.”
“كم من الوقت مضى منذ أن أعطيته العظم؟”
مرة أخرى، لم تجب ديليلا لأنها ركزت انتباهها على الأوراق أمامها.
لأول مرة، تحدثت ديليلا.
بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.
التفت أطلس لينظر إليها قبل أن يخرج ساعته الجيبية ليتحقق من الوقت.
لم يكن سوى جوليان.
“يجب أن يكون قد مر بضع ساعات. من المفترض أن ينتهي بحلول الليلة. وإن لم يكن كذلك، فبحلول الغد على الأكثر.”
لقد كان يعرف بالفعل، إلى حد ما، ما كان يحدث.
كانت عملية امتصاص العظم سريعة عمومًا. كانت مؤلمة بعض الشيء، لكنها تعتمد أيضًا على قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.
كان درس اليوم بعنوان “التطبيقات الحديثة للسحر”.
كان هناك بعض المخاطر المرتبطة بهذه العملية أيضًا.
بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.
إذا كانت الإرادة المتبقية أقوى من صلابة المستخدم الذهنية، فإن ذلك قد يؤدي إلى العديد من المشاكل، بما في ذلك تحول الشخص إلى أبله أو سيطرة الإرادة على جسده بالكامل.
“انقلوا جسده إلى الزنزانات، وراقبوه باستمرار. استمروا في تزويده بحبوب المانا حتى لا يستنفد طاقته ويموت بسبب ذلك.”
لهذا السبب، كان أطلس مترددًا في إعطائه العظم في البداية.
حتى بعد مرور شهور…
لكن ذلك تغير عندما تذكر قوة جوليان الذهنية، فلم يعد يشعر بالقلق.
***
فمن المستحيل التحقق مسبقًا من قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.
كانت عملية امتصاص العظم سريعة عمومًا. كانت مؤلمة بعض الشيء، لكنها تعتمد أيضًا على قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.
لهذا السبب، كان هناك قاعدة عامة عند امتصاص العظام ضمن نطاق تصنيف الرعب.
إذا تمكنت الإرادة من السيطرة، فسيؤدي ذلك إلى الكثير من المشاكل.
تنص القاعدة على أنه يجب أن يمتلك المستخدم درجة عقلية أعلى بقليل أو قريبة من الحد الأقصى حتى يتمكن من المحاولة.
نبضت المانا في الهواء، وابتسم أطلس.
وإلا، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية.
… تقريبًا الجميع.
“تبقى خمسة أشهر على قمة الإمبراطوريات الأربع، لذا يجب أن نستعد لمساعدته بمجرد أن ينتهي.”
“حدثت بعض الظروف، وعلى الرغم من أنني لا أعرف التفاصيل، يبدو أنه لن يكون قادرًا على حضور الحصص لبعض الوقت. لقد أُبلغت بأنه بخير، لذا لا داعي للقلق. لذا، اعتبروا هذا إعلانًا خفيفًا.”
“فهمت.”
تو توك—
أومأت ديليلا برأسها بشكل عادي وأغلقت عينيها.
“ماذا حدث؟ هل تعرف؟”
نبضت المانا في الهواء، وابتسم أطلس.
بشارب رمادي مهذب وشعر مصفف بعناية، كانت له هالة ودودة.
“تقولين إنك تفهمين، ومع ذلك، لا تزالين تتحققين بنفسك مما إذا كان كل شيء يسير بسلاسة. أنتِ—”
“ما الوضع؟”
تألقت عينا ديليلا للحظة، وظهر أثر نادر لشيء ما فيهما قبل أن تختفي فجأة.
في البداية، كان يفعل ذلك لأنه فارسه، لكن مؤخرًا أصبح يفعلها بلا تفكير، كأنها عادة.
أثار تصرفها دهشة أطلس، الذي احتاج إلى لحظة لاستيعاب ما حدث، قبل أن ينشر ماناه.
لم يكن سوى جوليان.
بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.
ليون، كعادته في الالتزام بالمواعيد، وصل قبل الجدول الزمني بعشر دقائق. أصبح هذا جزءًا من روتينه اليومي.
تاك—
كانت عملية امتصاص العظم سريعة عمومًا. كانت مؤلمة بعض الشيء، لكنها تعتمد أيضًا على قوة الإرادة المتبقية داخل العظم.
عندما ظهر مجددًا، كان داخل شقة مزينة بشكل أنيق.
لأول مرة، تحدثت ديليلا.
ضغطت قدمه على الأرض الخشبية، فأصدر اللوح الخشبي صريرًا تحت وطأة خطوته.
“لا أعتقد ذلك، لكن ليس الأمر مستحيلًا. على الرغم من مظهره، فهو صارم جدًا بشأن القواعد. لا أظن أنه تسبب في مشكلة.”
“هذا…”
ضغط أطلس على منتصف حاجبيه.
انتشر أثر نادر من الرسمية عبر ملامحه، حيث ركزت عيناه على الشخص الجالس في منتصف الغرفة.
لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.
كانت هناك علبة خشبية مفتوحة أمامه، وجذور غريبة تتشابك حول كاحليه من تحت الأرض.
_____________________
ظهرت ديليلا على بعد بضع بوصات منه، حيث وضعت يدها على رأسه وأغلقت عينيها.
“هناك شيء بداخله يحاول حمايته، لكن حتى مع ذلك، فإنه يكافح بشدة.”
بعد بضع ثوانٍ، فتحت عينيها ونظرت إلى أطلس بتعبير خطير للغاية.
عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.
كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.
كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.
“ما الوضع؟”
كان من المعتاد بالنسبة له أن يطرق باب جوليان ويتوجه إلى الفصل معه.
“إنه… محاصر داخل عقله. الإرادة أقوى مما كنا نعتقد.”
عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.
خفضت عينيها للحظة، مركزة على الجذور السوداء الغريبة التي كانت تلتف حول كاحليه.
ليون، كعادته في الالتزام بالمواعيد، وصل قبل الجدول الزمني بعشر دقائق. أصبح هذا جزءًا من روتينه اليومي.
“هناك شيء بداخله يحاول حمايته، لكن حتى مع ذلك، فإنه يكافح بشدة.”
“لكنه ليس هنا.”
“…”
لم يكن الأستاذ طويل القامة، لكنه لم يكن قصيرًا أيضًا.
لم يتغير تعبير أطلس كثيرًا عند سماع الأخبار.
وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.
لم يكن بحاجة إلى طرح المزيد من الأسئلة.
ليون، كعادته في الالتزام بالمواعيد، وصل قبل الجدول الزمني بعشر دقائق. أصبح هذا جزءًا من روتينه اليومي.
لقد كان يعرف بالفعل، إلى حد ما، ما كان يحدث.
في صمت المكان، نظر أطلس حوله قبل أن يلتقط العلبة الخشبية من الأرض.
في مثل هذه الحالات، تكون فرص النجاة ضئيلة للغاية.
أقوى الأقوياء.
في الواقع، من المرجح أن تسيطر الإرادة على جسد المستخدم. وبمجرد حدوث ذلك، ستصبح الأمور مشكلة كبيرة لهم.
هذا الصباح، لم يرد جوليان على بابه. لم يكن هذا أمرًا نادرًا، فقد كان يستيقظ أحيانًا مبكرًا جدًا للتدريب.
لم يكن الأمر مستحيلًا أن ينجو الشخص، لكن أولئك الذين نجوا لم يعودوا كما كانوا من قبل.
“لا أعتقد ذلك، لكن ليس الأمر مستحيلًا. على الرغم من مظهره، فهو صارم جدًا بشأن القواعد. لا أظن أنه تسبب في مشكلة.”
كان الوضع…
“هل أصيب؟”
أسوأ سيناريو ممكن.
في البداية، كان يفعل ذلك لأنه فارسه، لكن مؤخرًا أصبح يفعلها بلا تفكير، كأنها عادة.
ضغط أطلس على منتصف حاجبيه.
تو توك—
سرعان ما توصل إلى قرار.
لم يكن ذلك مستبعدًا. ربما كان متعبًا من حفل التكريم أيضًا، لكن ليون كان قد شاهده خلال الحفل.
“انقلوا جسده إلى الزنزانات، وراقبوه باستمرار. استمروا في تزويده بحبوب المانا حتى لا يستنفد طاقته ويموت بسبب ذلك.”
أومأت ديليلا برأسها بشكل عادي وأغلقت عينيها.
الزنازين، كما يوحي الاسم، كانت سجون الأكاديمية، مخصصة لأولئك الذين حاولوا التسلل إلى المؤسسة.
إبقاؤه في الزنازين سيضمن ألا يزعجه أحد بينما يقاتل ضد الإرادة.
… كان حكمًا قاسيًا من أطلس، لكنه كان ضروريًا أيضًا.
“انقلوا جسده إلى الزنزانات، وراقبوه باستمرار. استمروا في تزويده بحبوب المانا حتى لا يستنفد طاقته ويموت بسبب ذلك.”
إذا تمكنت الإرادة من السيطرة، فسيؤدي ذلك إلى الكثير من المشاكل.
سرعان ما توصل إلى قرار.
كان هذا أيضًا من أجل سلامة جوليان.
لقد كان حقًا فضوليًا بشأن نوع المهارة التي سيحصل عليها.
إبقاؤه في الزنازين سيضمن ألا يزعجه أحد بينما يقاتل ضد الإرادة.
وقبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء ما، تابع الأستاذ حديثه،
على الرغم من كآبة الموقف، لم يكن أطلس يبدو قلقًا كثيرًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على ديليلا.
حتى بعد مرور شهور…
استمعت إلى كلماته، ثم أومأت برأسها في النهاية ووافقت.
وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.
“حسنًا.”
على الرغم من حيرة ليون، لم يفكر في الأمر كثيرًا، وأخرج كتبه وأقلامه استعدادًا للدرس.
وضعت يدها على رأس جوليان، واختفى الاثنان من المكان، تاركين أطلس واقفًا بمفرده في الغرفة.
في صمت المكان، نظر أطلس حوله قبل أن يلتقط العلبة الخشبية من الأرض.
“…”
“آه، صحيح.”
في صمت المكان، نظر أطلس حوله قبل أن يلتقط العلبة الخشبية من الأرض.
طرق أطلس على الباب المؤدي إلى مكتب ديليلا.
“من كان يظن أن الأمور ستؤول إلى هذا؟”
وبحلول بداية الدرس، كان الجميع حاضرين.
ربما…
كان أطلس قادرًا على معرفة أن الوضع لم يكن جيدًا بمجرد النظر إليها.
لحس شفتيه لكنه هز رأسه.
بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.
من الأفضل ألا يفكر في ذلك.
في اليوم التالي.
قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.
وكأنه تذكر شيئًا، وضع الأوراق جانبًا، ثم تنحنح.
قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.
***
“لكنه ليس هنا.”
في اليوم التالي.
بدأت القاعة الدراسية تمتلئ مع دخول المتدربين من جانبي الغرفة.
في صمت المكان، نظر أطلس حوله قبل أن يلتقط العلبة الخشبية من الأرض.
ليون، كعادته في الالتزام بالمواعيد، وصل قبل الجدول الزمني بعشر دقائق. أصبح هذا جزءًا من روتينه اليومي.
وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.
“غريب.”
بعد بضع ثوانٍ، فتحت عينيها ونظرت إلى أطلس بتعبير خطير للغاية.
لكن مع دخوله القاعة، تغير تعبيره قليلًا.
ضغطت قدمه على الأرض الخشبية، فأصدر اللوح الخشبي صريرًا تحت وطأة خطوته.
كان من المعتاد بالنسبة له أن يطرق باب جوليان ويتوجه إلى الفصل معه.
لأول مرة، تحدثت ديليلا.
في البداية، كان يفعل ذلك لأنه فارسه، لكن مؤخرًا أصبح يفعلها بلا تفكير، كأنها عادة.
تركزت أنظار الجميع عليه، وبدأ ليون يشعر بشعور سيئ.
“عادة على ما يبدو…”
في صمت المكان، نظر أطلس حوله قبل أن يلتقط العلبة الخشبية من الأرض.
يقولون إنك إذا واصلت فعل شيء ما لمدة ستة وستين يومًا، فسيصبح عادة.
جوليان… لم يعد قط.
يبدو أنه قد وصل إلى تلك المرحلة.
… تقريبًا الجميع.
“لكنه ليس هنا.”
“ربما لا يزال يتدرب أو كان لديه أمر آخر.”
هذا الصباح، لم يرد جوليان على بابه. لم يكن هذا أمرًا نادرًا، فقد كان يستيقظ أحيانًا مبكرًا جدًا للتدريب.
لم يكن هناك أي رد، لكنه لم يمانع وابتسم ببساطة، ممسكًا بالمقبض وفتح الباب.
وبحلول هذا الوقت، كان الجميع يعرف أنه مهووس بالتدريب.
لم يكن هناك أي رد، لكنه لم يمانع وابتسم ببساطة، ممسكًا بالمقبض وفتح الباب.
ليس مجرد مهووس عادي.
وقبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء ما، تابع الأستاذ حديثه،
بل شخص مجنون تمامًا بالتدريب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“ربما لا يزال يتدرب أو كان لديه أمر آخر.”
“زميلكم، جوليان، لن يحضر الفصول الدراسية لفترة غير محددة.”
لم يكن ذلك مستبعدًا. ربما كان متعبًا من حفل التكريم أيضًا، لكن ليون كان قد شاهده خلال الحفل.
الزنازين، كما يوحي الاسم، كانت سجون الأكاديمية، مخصصة لأولئك الذين حاولوا التسلل إلى المؤسسة.
كان يبدو غريبًا بعض الشيء أثناء استلام الجائزة…
شعر ليون بالحيرة، لكنه لم يستطع التفكير في الأمر طويلًا، حيث دخل الأستاذ إلى القاعة.
متوترًا بطريقة نادرة.
شعر ليون بالحيرة، لكنه لم يستطع التفكير في الأمر طويلًا، حيث دخل الأستاذ إلى القاعة.
“منذ متى كان هذا الرجل يشعر بالتوتر؟”
***
على الرغم من حيرة ليون، لم يفكر في الأمر كثيرًا، وأخرج كتبه وأقلامه استعدادًا للدرس.
استمعت إلى كلماته، ثم أومأت برأسها في النهاية ووافقت.
كان درس اليوم بعنوان “التطبيقات الحديثة للسحر”.
ضغط أطلس على منتصف حاجبيه.
كان درسًا شائعًا إلى حد ما، لكنه كان نظريًا في المقام الأول، لذا لم يكن بشعبية بعض الدروس الأخرى.
… كان حكمًا قاسيًا من أطلس، لكنه كان ضروريًا أيضًا.
مع مرور الوقت، بدأت الضوضاء في الفصل الدراسي تزداد مع دخول المزيد من المتدربين.
كان هذا أيضًا من أجل سلامة جوليان.
وبحلول بداية الدرس، كان الجميع حاضرين.
“…”
… تقريبًا الجميع.
لهذا السبب، كان هناك قاعدة عامة عند امتصاص العظام ضمن نطاق تصنيف الرعب.
“أين هو…؟”
“أرى أن الجميع حاضرون.”
كان هناك شخص واحد مفقود.
لكن، مجددًا، كان لديه بالفعل خمسة عظام في جسده. لم يكن بإمكانه امتصاص عظم آخر، لذا كانت غيرته مجرد شعور عابر.
لم يكن سوى جوليان.
كان درسًا شائعًا إلى حد ما، لكنه كان نظريًا في المقام الأول، لذا لم يكن بشعبية بعض الدروس الأخرى.
كان لا يزال غائبًا، ولم يكن ليون الوحيد الذي لاحظ ذلك.
ترجمة: TIFA
عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.
عندما ظهر مجددًا، كان داخل شقة مزينة بشكل أنيق.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتغيب فيها جوليان عن الحصة.
قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.
حدث ذلك عدة مرات في السابق، وكان السبب في كل مرة إصابته بجروح.
لم يكن يقول ذلك لمجرد الحديث.
“هل أصيب؟”
كان درسًا شائعًا إلى حد ما، لكنه كان نظريًا في المقام الأول، لذا لم يكن بشعبية بعض الدروس الأخرى.
شعر ليون بالحيرة، لكنه لم يستطع التفكير في الأمر طويلًا، حيث دخل الأستاذ إلى القاعة.
لأول مرة، تحدثت ديليلا.
“أرى أن الجميع حاضرون.”
التفت أطلس لينظر إليها قبل أن يخرج ساعته الجيبية ليتحقق من الوقت.
لم يكن الأستاذ طويل القامة، لكنه لم يكن قصيرًا أيضًا.
بقي جالسًا لبضع لحظات بينما كان يتفحص المكان من حوله. عند رؤية الأغلفة والأوراق المتناثرة في كل مكان، هز رأسه.
بشارب رمادي مهذب وشعر مصفف بعناية، كانت له هالة ودودة.
توجه إلى المنصة، والتقط بعض الأوراق التي كان يجهزها لتوزيعها، لكنه توقف فجأة.
تاك—
“آه، صحيح.”
وإلا، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية.
وكأنه تذكر شيئًا، وضع الأوراق جانبًا، ثم تنحنح.
قد يكون أطلس واحدًا من أصحاب المقاعد، لكنه لم يكن كذلك في نظر “ذلك”.
“قبل أن نبدأ الدرس، هناك إعلان أود إبلاغكم به.”
تركزت أنظار الجميع عليه، وبدأ ليون يشعر بشعور سيئ.
تركزت أنظار الجميع عليه، وبدأ ليون يشعر بشعور سيئ.
“لا يمكن أن يكون…؟”
“كم من الوقت مضى منذ أن أعطيته العظم؟”
“زميلكم، جوليان، لن يحضر الفصول الدراسية لفترة غير محددة.”
لم يكن سوى جوليان.
كانت كلمات الأستاذ كالصاعقة بالنسبة للبعض الذين نظروا إليه بأعين متسعة.
عندما التفت، رأى أن العديد من زملائه قد لاحظوا الأمر أيضًا.
وقبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء ما، تابع الأستاذ حديثه،
كانت كلمات الأستاذ كالصاعقة بالنسبة للبعض الذين نظروا إليه بأعين متسعة.
“حدثت بعض الظروف، وعلى الرغم من أنني لا أعرف التفاصيل، يبدو أنه لن يكون قادرًا على حضور الحصص لبعض الوقت. لقد أُبلغت بأنه بخير، لذا لا داعي للقلق. لذا، اعتبروا هذا إعلانًا خفيفًا.”
وضعت يدها على رأس جوليان، واختفى الاثنان من المكان، تاركين أطلس واقفًا بمفرده في الغرفة.
لم تبدأ الهمسات إلا بعد الجزء الثاني من الإعلان، حيث بدأ الطلاب يتحدثون فيما بينهم.
لقد كانت لا تزال كما هي.
“ماذا حدث؟ هل تعرف؟”
“هل تعتقد أنه وقع في مشكلة؟”
“هل تعتقد أنه وقع في مشكلة؟”
“فهمت.”
“لا أعتقد ذلك، لكن ليس الأمر مستحيلًا. على الرغم من مظهره، فهو صارم جدًا بشأن القواعد. لا أظن أنه تسبب في مشكلة.”
“هذا…”
“ربما أصيب؟”
“تقولين إنك تفهمين، ومع ذلك، لا تزالين تتحققين بنفسك مما إذا كان كل شيء يسير بسلاسة. أنتِ—”
وصلت هذه الهمسات إلى آذان ليون، الذي استمع إليها بملامح متجهمة.
“…”
“بخير؟ وإعلان خفيف؟”
بدأت القاعة الدراسية تمتلئ مع دخول المتدربين من جانبي الغرفة.
عبس ليون للحظة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
وجد أطلس المشهد مسليًا بعض الشيء، فجلس على الكرسي المقابل لمكتبها.
“إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق.”
***
لكن…
انتشر أثر نادر من الرسمية عبر ملامحه، حيث ركزت عيناه على الشخص الجالس في منتصف الغرفة.
هذه الأفكار لم تدم طويلًا.
في البداية، كان يفعل ذلك لأنه فارسه، لكن مؤخرًا أصبح يفعلها بلا تفكير، كأنها عادة.
حتى بعد مرور شهور…
كان يبدو غريبًا بعض الشيء أثناء استلام الجائزة…
جوليان… لم يعد قط.
بعد لحظات، أظهر رد فعل مماثل لها، حيث تلاشت صورته من المكان.
“ماذا حدث؟ هل تعرف؟”
لكن مع دخوله القاعة، تغير تعبيره قليلًا.
_____________________
لكن ذلك تغير عندما تذكر قوة جوليان الذهنية، فلم يعد يشعر بالقلق.
“هل تعتقد أنه وقع في مشكلة؟”
ترجمة: TIFA
كان جوليان محظوظًا لتمكنه من نقل مثل هذا العظم إلى جسده.
سرعان ما توصل إلى قرار.
