قمة الإمبراطوريات الأربع [3]
الفصل 212: قمة الإمبراطوريات الأربع [3]
جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
“هاهاهاها.”
طوال الوقت، بدا وكأنه أرنب مذعور.
تردد صدى الضحك في جميع أنحاء مقصف “هافن” بينما استمتع أعضاء إمبراطورية “أورورا” بالمأدبة التي أمامهم.
“ما الذي يجري؟”
مع انتشار جميع أنواع الأطعمة الفاخرة على الطاولات الضخمة في المقصف، كان المتدربون في مزاج سعيد. كان الجو حيويًا للغاية حيث كان العديد من المتدربين يتفاعلون اجتماعيًا مع بعضهم البعض.
“نعم…!”
”…..”
“نعتذر، بروفيسور!”
حدّق “كايليون” في الطعام أمامه.
وكأنه أدرك ما حدث، مسح المتدرب خديه بسرعة.
كانت وجبة فاخرة، وكل شيء بدا شهيًا. ومع ذلك…
الأمر ذاته انطبق على جميع من في القاعة، بما في ذلك “كايليون”، الذي حدق في المتدرب للحظات قبل أن يهز رأسه.
”…..لا يعجبني هذا.”
بناءً على الزي الذي كان يرتديه، بدا أنه من “هافن”.
“لا يعجبك؟ أعتقد أنه لذيذ للغاية.”
سلورب ~
إلى يمينه، تحدث متدرب ذو شعر أسود قصير وعينين خضراوين، مشيرًا إلى الطعام أمامه بشوكته.
“أنا أكره أنه في كل قمة، علينا إضاعة الوقت في التفاعل مع إمبراطورية تهمل مواهبها إلى درجة أن حتى أضعف ممثلينا يمكنه هزيمة أقواهم. أكره حقيقة أن مثل هذه الإمبراطورية تُعتبر الأقوى. لكن هذا ليس ما يغضبني حقًا.”
“أظنه جيدًا جدًا. خاصة هذا الطبق. هل جربته؟ كنت أعتقد أن الطعام سيكون سيئًا، لكنه في الواقع لذيذ جدًا. لماذا لا تجربه؟”
هز البروفيسور رأسه، فوقف جميع المتدربين في وقت واحد.
”…..ليس الأمر كذلك.”
“لن أشارك…؟”
“إذًا…”
”…..”
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
“لماذا لا تنظر حولك؟ هل ترى شيئًا؟”
“هل لا تزال تفكر في المواجهة السابقة؟”
‘هذا يكفي.’
تصلب وجه “كايليون” للحظة وجيزة.
أزال البروفيسور يده عن كتف “كايليون”.
كانت لحظة قصيرة، لكنها كانت كافية لـ”أيدن” كي يلاحظها. مثل “كايليون”، كان “أيدن” أحد القلائل الذين تم اختيارهم من إمبراطورية “أورورا” للمشاركة في قمة الإمبراطوريات الأربع.
“هاهاهاها.”
على الرغم من أنهما ينتميان إلى أكاديميات مختلفة، إلا أنهما كانا يعرفان بعضهما جيدًا.
“شرب—أه؟”
“ما رأيك؟ رغم ضعفهم، إلا أنهم تصرفوا بغطرسة شديدة. هل تعتقد أن السبب هو أن القمة ستُقام في إمبراطوريتهم؟”
قبض “أيدن” على أسنانه، ونظر إلى الأستاذ، ثم إلى “كايليون” قبل أن يتحرك نحو الضيف غير المتوقع.
”…..نعم.”
حك المتدرب مؤخرة رقبته ثم انخفض رأسه قليلًا قبل أن يغادر المقصف.
أجاب “كايليون” بعد إيماءة طفيفة.
الدموع.
“رئيس، لا داعي للقلق كثيرًا. غطرستهم مفهومة. نظراً لأن كل شخص آخر من حولهم أدنى منهم، فمن الطبيعي أن يصبحوا مغرورين. ما يهم في النهاية هو القوة.”
أصبحت الأجواء في المقصف مشحونة عندما سمع الآخرون كلماته. بدوا جميعهم مذهولين.
“هذا صحيح.”
“با-ثامب با-ثامب!”
“لذا لا ينبغي أن يكون ذلك مهمًا. قد يبدون واثقين من الخارج، لكنهم ليسوا في مستوى يجعلنا نقلق منهم. إذا كان هناك شيء يجب أن نقلق بشأنه، فيجب أن نبدأ—”
وكأنه أدرك ما حدث، مسح المتدرب خديه بسرعة.
“لا.”
“أظنه جيدًا جدًا. خاصة هذا الطبق. هل جربته؟ كنت أعتقد أن الطعام سيكون سيئًا، لكنه في الواقع لذيذ جدًا. لماذا لا تجربه؟”
جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
ولكن فجأة، قطع صوت شفط صامت الأجواء، مما جذب انتباه الجميع.
”….هذا ليس ما لا يعجبني.”
“لماذا لا تنظر حولك؟ هل ترى شيئًا؟”
بحلول ذلك الوقت، هدأ كل الضجيج وأصبحت كل العيون موجهة نحو “كايليون”، الذي وقف من مقعده.
أزال البروفيسور يده عن كتف “كايليون”.
“أنا أكره أنه في كل قمة، علينا إضاعة الوقت في التفاعل مع إمبراطورية تهمل مواهبها إلى درجة أن حتى أضعف ممثلينا يمكنه هزيمة أقواهم. أكره حقيقة أن مثل هذه الإمبراطورية تُعتبر الأقوى. لكن هذا ليس ما يغضبني حقًا.”
استدار “أيدن”، الذي كان يقف بجوار “كايليون” والبروفيسور، ليوبّخ الشخص المسؤول عن الضوضاء، لكنه توقف فجأة.
نظر “كايليون” حول المقصف، والتقت عيناه بنظرات جميع المتدربين الذين كانوا يأكلون معًا.
تصلب وجه “كايليون” للحظة وجيزة.
“ما يجعلني غاضبًا حقًا هو أنتم!!”
“أرى الآن. يبدو أنني اقتحمت مكانًا غير مناسب. سأغادر فورًا.”
تردد صدى صوته بقوة في جميع أنحاء المقصف.
حينها فقط انتبه إلى “أيدن”.
“ألم أخبركم سابقًا بما حدث في القمة قبل عام؟!”
أصبحت الأجواء في المقصف مشحونة عندما سمع الآخرون كلماته. بدوا جميعهم مذهولين.
ارتجف بعض المتدربين تحت صراخه بينما استمر في مسح القاعة بنظراته.
“أنت هناك.”
“ألسنا هنا لنُظهر أن إمبراطوريتنا متفوقة على إمبراطوريتهم؟ لنثبت لهم أننا أقوى بكثير منهم!؟”
“إذًا…”
استقام بعض المتدربين في جلستهم.
استدار ليرى “البروفيسور ثورن ويسبر” يقترب منه بابتسامة على وجهه.
كان هناك شيء في صوته أثار الأدرينالين في عقول الكثيرين الحاضرين.
كانت وجبة فاخرة، وكل شيء بدا شهيًا. ومع ذلك…
”…..حقيقة أنكم هنا تستمتعون هي ما يغضبني أكثر! نحن لسنا هنا في عطلة. نحن هنا لسحق ممثلي هذه الإمبراطورية تمامًا وبشكل كامل! لذا استجمعوا قواكم!!”
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
قبض “كايليون” يده.
“ليس سيئًا.”
“أنهوا طعامكم بسرعة وابدؤوا في تدريب أجسادكم! لسنا هنا في عطلة! لم يتم اختياركم لتكونوا هنا من أجل الترفيه! هل تفهمون…؟!”
”….لا يمكن أن يكون.”
“نعم!”
“من هو…!؟”
“نعم!”
كانت لحظة قصيرة، لكنها كانت كافية لـ”أيدن” كي يلاحظها. مثل “كايليون”، كان “أيدن” أحد القلائل الذين تم اختيارهم من إمبراطورية “أورورا” للمشاركة في قمة الإمبراطوريات الأربع.
“نعم…!”
حدّق “كايليون” في الطعام أمامه.
صرخ المتدربون بصوت واحد، قبل أن يعيدوا انتباههم إلى طعامهم، ويأكلوه بسرعة، واختفى تعبيرهم المسترخي السابق تمامًا.
جاء صوت “كايليون” أعلى مما كان متوقعًا، مما أدى إلى انخفاض بعض الضوضاء من حوله.
‘هذا يكفي.’
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
كان “كايليون” راضيًا عن المشهد أمامه.
“دعه يذهب.”
“ليس سيئًا.”
خرج صوته أجشًا بعض الشيء.
وسرعان ما وصل صوت مألوف إلى أذنيه.
من الطريقة التي كان يأكل بها، بدا وكأنه لم يتناول الطعام منذ شهور.
استدار ليرى “البروفيسور ثورن ويسبر” يقترب منه بابتسامة على وجهه.
أما الأستاذ، فقد تصرف وكأنه لم يرى شيئًا.
“لقد قلت كل ما كنت أريد قوله. ربما عليك أن تفكر في أخذ وظيفتي.”
استدار ليرى “البروفيسور ثورن ويسبر” يقترب منه بابتسامة على وجهه.
”…..مرحبًا، بروفيسور.”
تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
رحب “كايليون” بالأستاذ.
___________________________
“هممم.”
“نعم!”
قام البروفيسور بتدليك لحيته بينما نظر حوله، وجذب انتباه جميع المتدربين.
“آسف، يحدث ذلك كثيرًا هذه الأيام.”
لم يبدأ في التحدث إلا بعد أن أصبح الجميع منتبهين إليه.
تردد صدى الضحك في جميع أنحاء مقصف “هافن” بينما استمتع أعضاء إمبراطورية “أورورا” بالمأدبة التي أمامهم.
“كايليون محق. لا ينبغي أن تكونوا هنا معتقدين أن هذا مجرد استراحة. هذا بعيد كل البعد عن كونه استراحة. أنتم هنا لتمثلوا أمتكم في القمة القادمة. من المهم أن تكونوا في قمة تركيزكم على المهمة المطروحة.”
ولكن فجأة، قطع صوت شفط صامت الأجواء، مما جذب انتباه الجميع.
“نعم، سيدي!”
كانت وجبة فاخرة، وكل شيء بدا شهيًا. ومع ذلك…
أومأ البروفيسور عندما رأى أن الجميع في نفس الصفحة.
“أنت…؟”
“كنت سأضطر إلى التدخل لو لم يفعل كايليون ذلك نيابة عني. فقط لأنهم نادرًا ما يمتلكون مواهب عظيمة، لا يعني ذلك أنه من المستحيل ظهورها. جميعنا سمعنا بما حدث قبل بضع سنوات. لا أريد تكرار مثل هذا الموقف.”
لسبب ما، بدأ قلبه ينبض بسرعة، وشعر بشيء غريب يضغط على صدره.
هز البروفيسور رأسه، فوقف جميع المتدربين في وقت واحد.
“دعه يذهب.”
“نعتذر، بروفيسور!”
أما الأستاذ، فقد تصرف وكأنه لم يرى شيئًا.
“نعتذر، بروفيسور!”
“إذًا…”
“نعتذر، بروفيسور!”
“هاها، هذا جيد.”
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
“إذًا…”
“أنا أيضًا أعتذر، بروفيسور. لم يكن يجب أن أنتظر حتى بدأ الجميع بالأكل لأقول هذا.”
“انتظر لحظة. أود أن أعرف من تكون أولًا. أنا—”
“لا، لقد قمت بعمل رائع.”
راودته العديد من الأسئلة، لكنه كبح جماح نفسه.
بصوت أكثر ليونة، نظر البروفيسور إلى “كايليون”.
بناءً على الزي الذي كان يرتديه، بدا أنه من “هافن”.
“حقيقة أنك كنت قادرًا على معرفة جوهر المشكلة تُظهر أنك نضجت كثيرًا. كما هو متوقع من الممثل الرئيسي لهذه القمة.”
“ليس سيئًا.”
وضع البروفيسور يده على كتف “كايليون” وربّت عليه.
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
”…..واصل ما تفعله. لدينا آمال كبيرة فيك وفي الجميع هنا.”
كيف لم يلاحظ أحد وجوده حتى الآن؟
“سأفعل ذلك.”
“هل… هل تبكي؟”
“هممم.”
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
أزال البروفيسور يده عن كتف “كايليون”.
على الرغم من أنهما ينتميان إلى أكاديميات مختلفة، إلا أنهما كانا يعرفان بعضهما جيدًا.
“أنا سعيد لأنك تفهم. على أي حال، لقد جئت إلى هنا لأبلغكم أنني تمكنت من إقناع ممثليهم بإجراء مباراة استعراضية صغيرة. للأسف، لن تشارك فيها.”
“كايليون محق. لا ينبغي أن تكونوا هنا معتقدين أن هذا مجرد استراحة. هذا بعيد كل البعد عن كونه استراحة. أنتم هنا لتمثلوا أمتكم في القمة القادمة. من المهم أن تكونوا في قمة تركيزكم على المهمة المطروحة.”
“لن أشارك…؟”
أزال البروفيسور يده عن كتف “كايليون”.
“نعم. نحن نوفر قوتك للقمة الحقيقية. هذه مجرد مباراة استعراضية. لا نريد أن يكون الأمر محسومًا من البداية.”
أجاب “كايليون” بعد إيماءة طفيفة.
”….آه.”
“ما يجعلني غاضبًا حقًا هو أنتم!!”
خفض “كايليون” رأسه وابتسم.
“لقد قلت كل ما كنت أريد قوله. ربما عليك أن تفكر في أخذ وظيفتي.”
“سأتبع تعليمات البروفيسور.”
كيف لم يلاحظ أحد وجوده حتى الآن؟
“هاها، هذا جيد.”
حدق “كايليون” في المشهد أمامه، ثم التفت فجأة نحو مدخل المقصف.
سلورب ~
“نعم…!”
ولكن فجأة، قطع صوت شفط صامت الأجواء، مما جذب انتباه الجميع.
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
“من هو…!؟”
“لماذا… لماذا أبكي…؟ م-ماذا…!”
استدار “أيدن”، الذي كان يقف بجوار “كايليون” والبروفيسور، ليوبّخ الشخص المسؤول عن الضوضاء، لكنه توقف فجأة.
طوال الوقت، بدا وكأنه أرنب مذعور.
“هاه؟”
أومأ البروفيسور عندما رأى أن الجميع في نفس الصفحة.
لم يكن الوحيد الذي فوجئ.
”….لا يمكن أن يكون.”
في زاوية المقصف، جلس شخص غير مألوف وهو يتناول طعامه دون أي اهتمام بمن حوله.
“لن أشارك…؟”
بناءً على الزي الذي كان يرتديه، بدا أنه من “هافن”.
قطرة. قطرة! قطرة…!
“ما الذي يجري؟”
ولهذا، جلس “كايليون” في مقعده وقال بصوت هادئ:
شعر “أيدن” بالحيرة. كان من المفترض أن يكون المقصف مكانهم الخاص. فلماذا كان هناك شخص من “هافن” هنا؟
”….لا يمكن أن يكون.”
“أنت هناك.”
لكنه بالطبع لم يصدق العذر.
ناداه، لكنه لم يتلقَّ أي رد. بدا وكأنه مستغرق تمامًا في الطعام الذي في وعائه.
استدار “أيدن”، الذي كان يقف بجوار “كايليون” والبروفيسور، ليوبّخ الشخص المسؤول عن الضوضاء، لكنه توقف فجأة.
من الطريقة التي كان يأكل بها، بدا وكأنه لم يتناول الطعام منذ شهور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وقف “كايليون” إلى الجانب يراقب بصمت دون أن ينبس بكلمة واحدة. كان من الصعب قراءة أفكاره في تلك اللحظة.
‘هذا يكفي.’
قبض “أيدن” على أسنانه، ونظر إلى الأستاذ، ثم إلى “كايليون” قبل أن يتحرك نحو الضيف غير المتوقع.
تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
“كيف وصل إلى هنا أساسًا…؟”
طرف “أيدن” بعينيه وهو يحدق في المتدرب أمامه بدهشة، قبل أن يخفض رأسه لينظر إلى الأرض، حيث ظهرت بقعة صغيرة من السائل.
راودته العديد من الأسئلة، لكنه كبح جماح نفسه.
“هل… هل تبكي؟”
عندما وصل خلف المتدرب، وضع يده على كتفه وسحبه للخلف.
لم يكن الوحيد الذي فوجئ.
“أنا أتحدث إليك. هل تسمعني؟”
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
“شرب—أه؟”
لم يبدأ في التحدث إلا بعد أن أصبح الجميع منتبهين إليه.
تفاجأ المتدرب وانقطع عن طعامه، ثم التفت برأسه ليكشف عن وجهه، الذي كانت تغطيه خصلات شعره.
ولكن رغم ذلك، كان من السهل ملاحظة أن ملامحه كانت وسيمة للغاية.
ولكن رغم ذلك، كان من السهل ملاحظة أن ملامحه كانت وسيمة للغاية.
“من أنا؟ ….ههه.”
حينها فقط انتبه إلى “أيدن”.
“نعتذر، بروفيسور!”
“أنت…؟”
“هل رأيت ذلك؟ من الصعب حقًا اتباع كلماتك عندما ترى أشياء كهذ—”
خرج صوته أجشًا بعض الشيء.
“آسف، يحدث ذلك كثيرًا هذه الأيام.”
“من أنا؟ ….ههه.”
“نعم!”
ضحك “أيدن” قليلًا وأشار برأسه إلى الخلف.
نظر “كايليون” حول المقصف، والتقت عيناه بنظرات جميع المتدربين الذين كانوا يأكلون معًا.
“لماذا لا تنظر حولك؟ هل ترى شيئًا؟”
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
عندها فقط، بدا أن المتدرب استوعب الموقف وأصدر صوتًا صغيرًا.
على الرغم من أنهما ينتميان إلى أكاديميات مختلفة، إلا أنهما كانا يعرفان بعضهما جيدًا.
“أوه.”
“أنت…؟”
تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
“حقيقة أنك كنت قادرًا على معرفة جوهر المشكلة تُظهر أنك نضجت كثيرًا. كما هو متوقع من الممثل الرئيسي لهذه القمة.”
“أرى الآن. يبدو أنني اقتحمت مكانًا غير مناسب. سأغادر فورًا.”
الفصل 212: قمة الإمبراطوريات الأربع [3]
من أسلوبه في الحديث، بدا خاضعًا إلى حد ما.
“ألم أخبركم سابقًا بما حدث في القمة قبل عام؟!”
أوقفه “أيدن” قبل أن يتمكن من المغادرة.
“لا يعجبك؟ أعتقد أنه لذيذ للغاية.”
“انتظر لحظة. أود أن أعرف من تكون أولًا. أنا—”
___________________________
“قطرة…!”
“هذا…”
كان صوت تنقيط معين هو ما أوقفه في منتصف حديثه.
لم يكن زيه قريبًا من زيهم حتى.
طرف “أيدن” بعينيه وهو يحدق في المتدرب أمامه بدهشة، قبل أن يخفض رأسه لينظر إلى الأرض، حيث ظهرت بقعة صغيرة من السائل.
لم يكلف “كايليون” نفسه عناء النظر إليه أثناء مغادرته.
“هذا…”
ولهذا، جلس “كايليون” في مقعده وقال بصوت هادئ:
ثبت نظره على الأثر الذي انساب على خد المتدرب.
فكر المتدرب للحظة قبل أن يتمتم:
”….لا يمكن أن يكون.”
بدأت كتفاه ترتجفان وهو يحدق في المتدرب أمامه.
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
“هل… هل تبكي؟”
تحت خصلات شعره، طرف بعينيه ونهض من مقعده.
أصبحت الأجواء في المقصف مشحونة عندما سمع الآخرون كلماته. بدوا جميعهم مذهولين.
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
أما الأستاذ، فقد تصرف وكأنه لم يرى شيئًا.
وسرعان ما وصل صوت مألوف إلى أذنيه.
طالما لم يكن هناك ضرر يحدث، لم يكن هناك سبب للتدخل. كان يشعر أيضًا ببعض الفضول تجاه المتدرب.
“كيف وصل إلى هنا أساسًا…؟”
كيف لم يلاحظ أحد وجوده حتى الآن؟
“لا، لقد قمت بعمل رائع.”
لم يكن زيه قريبًا من زيهم حتى.
لم يكن زيه قريبًا من زيهم حتى.
“آه…!”
لم يكن زيه قريبًا من زيهم حتى.
وكأنه أدرك ما حدث، مسح المتدرب خديه بسرعة.
“ما الذي يجري؟”
“آسف، يحدث ذلك كثيرًا هذه الأيام.”
“شرب—أه؟”
ثم خدش جانب خده بنوع من الإحراج.
“آه، شكرًا لك.”
”…..يحدث ذلك دون إرادتي. لقد كنت في حالة فوضى مؤخرًا.”
“نعم!”
“أه… حسنًا.”
“ما يجعلني غاضبًا حقًا هو أنتم!!”
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
تقدم “كايليون” خطوة إلى الأمام.
‘من تظن أنك تخدع…؟’
قبض “أيدن” على أسنانه، ونظر إلى الأستاذ، ثم إلى “كايليون” قبل أن يتحرك نحو الضيف غير المتوقع.
لكنه بالطبع لم يصدق العذر.
لم يبدأ في التحدث إلا بعد أن أصبح الجميع منتبهين إليه.
الأمر ذاته انطبق على جميع من في القاعة، بما في ذلك “كايليون”، الذي حدق في المتدرب للحظات قبل أن يهز رأسه.
قام البروفيسور بتدليك لحيته بينما نظر حوله، وجذب انتباه جميع المتدربين.
‘مخيب للآمال.’
“نعتذر، بروفيسور!”
كلما بقي في هذه الأكاديمية، زاد إحباطه منها.
اتسعت عيناه قليلًا عند المشهد الذي قابله.
ما حدث هو أن المتدرب قد تاه وانتهى به المطاف في هذا المكان بالخطأ، ثم بدأ بالبكاء فور أن أدرك أنه في المكان الخطأ.
‘من تظن أنك تخدع…؟’
ولهذا، جلس “كايليون” في مقعده وقال بصوت هادئ:
أومأ “أيدن” برأسه وترك الأمر.
“دعه يذهب.”
تفاجأ المتدرب وانقطع عن طعامه، ثم التفت برأسه ليكشف عن وجهه، الذي كانت تغطيه خصلات شعره.
دفع “أيدن” المتدرب قليلًا بكتفه.
ترجمة: TIFA
”….لقد سمعت ذلك.”
ترجمة: TIFA
“آه، شكرًا لك.”
“رئيس، لا داعي للقلق كثيرًا. غطرستهم مفهومة. نظراً لأن كل شخص آخر من حولهم أدنى منهم، فمن الطبيعي أن يصبحوا مغرورين. ما يهم في النهاية هو القوة.”
حك المتدرب مؤخرة رقبته ثم انخفض رأسه قليلًا قبل أن يغادر المقصف.
“رئيس، لا داعي للقلق كثيرًا. غطرستهم مفهومة. نظراً لأن كل شخص آخر من حولهم أدنى منهم، فمن الطبيعي أن يصبحوا مغرورين. ما يهم في النهاية هو القوة.”
طوال الوقت، بدا وكأنه أرنب مذعور.
“من هو…!؟”
لم يكلف “كايليون” نفسه عناء النظر إليه أثناء مغادرته.
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
كلما بقي في هذه الأكاديمية، زاد إحباطه منها.
“هل رأيت ذلك؟ من الصعب حقًا اتباع كلماتك عندما ترى أشياء كهذ—”
حدّق “كايليون” في الطعام أمامه.
قطرة. قطرة…!
قام البروفيسور بتدليك لحيته بينما نظر حوله، وجذب انتباه جميع المتدربين.
توقفت كلماته فجأة بسبب صوت التنقيط ذاته.
أما “أيدن”، فقد ضحك ساخرًا أثناء عودته إلى “كايلون”.
كان صوتًا قد سمعه قبل دقائق فقط، فتجمد في مكانه.
“لن أشارك…؟”
حتى “كايليون”، الذي لم يكن منتبهًا، لاحظ أن هناك شيئًا غريبًا، فاستدار لينظر إلى “أيدن”.
“نعم!”
اتسعت عيناه قليلًا عند المشهد الذي قابله.
وهو يمسك بخديه، نظر “أيدن” حوله بارتباك.
قطرة. قطرة! قطرة…!
أصبحت الأجواء في المقصف مشحونة عندما سمع الآخرون كلماته. بدوا جميعهم مذهولين.
“أه… ماذا يجري؟”
استدار ليرى “البروفيسور ثورن ويسبر” يقترب منه بابتسامة على وجهه.
وهو يمسك بخديه، نظر “أيدن” حوله بارتباك.
“نعتذر، بروفيسور!”
“لماذا… لماذا أبكي…؟ م-ماذا…!”
بغض النظر عن مدى محاولته، لم يستطع إيقافها.
“أنا أيضًا أعتذر، بروفيسور. لم يكن يجب أن أنتظر حتى بدأ الجميع بالأكل لأقول هذا.”
الدموع.
لكنه بالطبع لم يصدق العذر.
كانت…
“هاه؟”
تنساب بلا توقف من عينيه، وكأنها تيار لا ينتهي.
“انتظر لحظة. أود أن أعرف من تكون أولًا. أنا—”
حدق “كايليون” في المشهد أمامه، ثم التفت فجأة نحو مدخل المقصف.
ما الذي يحدث بحق العالم؟
“با-ثامب با-ثامب!”
“ليس سيئًا.”
لسبب ما، بدأ قلبه ينبض بسرعة، وشعر بشيء غريب يضغط على صدره.
“إذًا…”
….ما هذا؟
“أنا سعيد لأنك تفهم. على أي حال، لقد جئت إلى هنا لأبلغكم أنني تمكنت من إقناع ممثليهم بإجراء مباراة استعراضية صغيرة. للأسف، لن تشارك فيها.”
ما الذي يحدث بحق العالم؟
توقفت كلماته فجأة بسبب صوت التنقيط ذاته.
‘هذا يكفي.’
“ألسنا هنا لنُظهر أن إمبراطوريتنا متفوقة على إمبراطوريتهم؟ لنثبت لهم أننا أقوى بكثير منهم!؟”
___________________________
وسرعان ما وصل صوت مألوف إلى أذنيه.
ترجمة: TIFA
لسبب ما، بدأ قلبه ينبض بسرعة، وشعر بشيء غريب يضغط على صدره.
“با-ثامب با-ثامب!”
