قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
الفصل 213: قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
“…”
”…هاه؟ ماذا تفعل؟ لماذا…؟”
قاعة دورست.
“والآن…!”
كان الليل قد حل، وكان العالم هادئا. كان القمر معلقا عاليا في السماء، مما ألقى توهجا ناعما وفضيا على المناظر الطبيعية.
دوى صوته في أنحاء المكان.
وقف ليون في الخارج، يحدق في القمر المعلق فوقه.
“جيد.”
بينما كان يتنعم بتوهجه اللطيف، ظل واقفًا بلا حراك وأغمض عينيه.
في الوقت ذاته، داخل مكتب ديليلا.
“هاه…”
أقيم التبادل في ساحة التدريب، وهي مساحة مربعة واسعة ذات مقاعد على كلا الجانبين.
كسر زفيره الهادئ حتمًا ذلك الصمت.
“يبدو أنهم تخلصوا منه حقًا.”
كانت أفكار ليون مشوشة بشتى الأمور، لكنه كان يفكر تحديدًا في المعرض الذي سيقيمونه غدًا مع أعضاء إمبراطورية أورورا.
لهذا السبب كانت مترددة جدًا في السماح له بالمشاركة.
… لم يكن من المفترض أن يكون أمرًا مهمًا، نظرًا لأن الاختبار الحقيقي سيكون في قمة الإمبراطوريات الأربع، لكن ليون كان يدرك تمامًا الأهمية التي يحملها هذا التبادل.
“لكنه لا يزال قادرًا على المشاركة. حتى لو…”
“إذا خسرنا، فسيتحطم كل الزخم الذي اكتسبناه.”
“…”
وحينها، سيصبحون موضع سخرية في القمة.
حاليًا، لم يكن هناك سوى أربعة أو خمسة أشخاص فقط من فريقهم قادرين على مجاراة أعضاء الإمبراطورية المنافسة.
لحسن الحظ، كان المعرض خاصًا، ولن يطّلع أحد على نتائجه. وإلا، فإن أي خطأ قد يكون له تأثير مدمر على مستقبلهم.
“ماذا تفعل؟”
“ماذا تفعل؟”
حدقت فيه “ديليلا” بصمت، ثم أسقطت قلمها أخيرًا ونظرت إليه بشكل مباشر.
صدح صوت هادئ من خلفه. لم يلتفت ليون، بل واصل التحديق في القمر المعلق في السماء.
“…”
من زاوية بصره، لمح خصلات شعر أرجوانية تدخل مجال رؤيته.
ولكن، من يمكنه التنبؤ بما سيحدث؟
“أنت لست من النوع الذي يبقى مستيقظًا حتى هذا الوقت. هل أنت متوتر؟”
في اليوم التالي.
“متوتر؟”
أومأ أطلس برأسه بنظرة مضطربة.
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
أنا مندهش.
“ليس حقًا.”
“كم هذا ممتع~”
“إذًا…؟”
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
“أنا فقط غارق في التفكير.”
تقدم كل جانب نحو مقاعدهم وجلسوا.
نعم، لقد كان غارقًا في التفكير.
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
… كان لا يمكن إنكار أنه إلى جانب “أويف”، كان الجميع في وضع غير مؤات مقارنة بأعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
“يبدو أنهم تخلصوا منه حقًا.”
لقد بدأوا جميعًا متأخرين كثيرًا عن منافسيهم.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
ورغم أنه كان يملك نفس قوة “أويف”، إلا أن السبب في ذلك كان يعود إلى “ذلك الشيء”.
“كم هذا ممتع~”
الكأس المقدسة.
أنا مندهش.
لولاها، لما كان ليصل إلى مستواها.
من تصرفاته، لم يبدو عليه أنه متأثر على الإطلاق بالضغط الذي كانت تبثه.
“عليك أن تحصل على بعض الراحة. لقد قيل لي إن أقوى عضو لديهم لن يشارك غدًا. ليس أن ذلك سيحدث فرقًا.”
لحسن الحظ، كان المعرض خاصًا، ولن يطّلع أحد على نتائجه. وإلا، فإن أي خطأ قد يكون له تأثير مدمر على مستقبلهم.
تقدمت “إيفلين” خطوة للأمام، ثم استدارت لمقابلة نظرته مباشرة.
“من قام بذلك؟”
”… لقد أصبحت قويًا جدًا الآن. لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن الغد. خاصة وأن أقواهم لن يشارك على الأرجح.”
“أنتِ محقة.”
”…هاه؟ ماذا تفعل؟ لماذا…؟”
ابتسم ليون.
لم يكن أطلس ولا ديليلا هما من يشرفان على التبادل، بل كانت الأستاذة بريجيت، التي ابتسمت وهي تراقب المتدربين.
كان على وشك اختراق “الفئة الرابعة”، متجاوزًا رسميًا بعض الأساتذة الذين يُدرّسونه.
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
بقيت خطوة واحدة فقط، وكان قريبًا جدًا منها.
“….”
خلال الأشهر القليلة الماضية، شهد الجميع زيادة كبيرة في قوتهم.
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
“أنتِ تعرفين السبب.”
ولكن، من يمكنه التنبؤ بما سيحدث؟
لحسن الحظ، كان المعرض خاصًا، ولن يطّلع أحد على نتائجه. وإلا، فإن أي خطأ قد يكون له تأثير مدمر على مستقبلهم.
“أعتقد أنه لا ينبغي أن أقلق كثيرًا.”
نظر إلى الشخص الذي وقف أمامه، وتجمد جسده بالكامل.
مرر ليون يده في شعره وأطلق زفيرًا طويلًا.
قاطعت ديليلا حديثه.
مهما حدث غدًا…
“ليون و أويف كافيان.”
لن يخسر.
تاك…!
لم يعترض أحد، مما كان بمثابة موافقة ضمنية.
***
كان الليل قد حل، وكان العالم هادئا. كان القمر معلقا عاليا في السماء، مما ألقى توهجا ناعما وفضيا على المناظر الطبيعية.
السماح له بالقتال في حالته الحالية…
في الوقت ذاته، داخل مكتب ديليلا.
تقدم كل جانب نحو مقاعدهم وجلسوا.
“ما رأيك؟”
وعلى الجهة المقابلة، جلس كايليون، يحدق في أعضاء الفريق الآخر، وكأنه يبحث عن شخص ما.
جلست “ديليلا” في مقعدها دون أن تنبس ببنت شفة. بينما جلس “أطلس” أمامها، يتفحص المكان باندهاش.
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
“إنه نظيف.”
على الجانب الآخر، لم يقل كايليون شيئًا.
معجزة…!
بينما كان يتنعم بتوهجه اللطيف، ظل واقفًا بلا حراك وأغمض عينيه.
“…”
… كان لا يمكن إنكار أنه إلى جانب “أويف”، كان الجميع في وضع غير مؤات مقارنة بأعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
وكأنها قرأت أفكاره، رفعت “ديليلا” نظرها وحدقت فيه بعيون ضيقة.
من تصرفاته، لم يبدو عليه أنه متأثر على الإطلاق بالضغط الذي كانت تبثه.
سعل “أطلس” قليلًا وهز كتفيه.
صدح صوت هادئ من خلفه. لم يلتفت ليون، بل واصل التحديق في القمر المعلق في السماء.
“لقد قمتِ بالتنظيف جيدًا.”
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
“…”
“إذا كان هذا هو قرارك، فلن أعترض. أنتِ المسؤولة هنا في النهاية.”
لم ترد “ديليلا”، بل ركزت على الأوراق التي أمامها.
ترجمة: TIFA
مع اقتراب موعد القمة، كان لديها الكثير من العمل الذي يتوجب إنجازه، ولم يكن هناك يوم راحة واحد لها.
رفع رأسه وحدق في خصمه، ثم مد يده إلى الأمام، حيث ظهرت خلفه أكثر من عشرين دائرة سحرية.
“من قام بذلك؟”
“من قام بذلك؟”
تغير تعبير “ديليلا” قليلًا.
كانت آلية التبادل تعتمد على نظام “آخر من يبقى صامدًا يفوز”. مع وجود عشرين شخصًا في كل فريق، يقوم كل جانب بإرسال مقاتل واحد في كل مرة، ويبقى الفائز في الحلبة.
“كنت أعلم ذلك.”
“ل-لماذا هو هنا…!؟”
ضرب “أطلس” كفه بقبضته.
كانت أفكار ليون مشوشة بشتى الأمور، لكنه كان يفكر تحديدًا في المعرض الذي سيقيمونه غدًا مع أعضاء إمبراطورية أورورا.
“لقد جعلتِ شخصًا ما ينظف الغرفة بدلاً منكِ.”
“م-ماذا…؟”
”… إذا لم يكن لديك شيء مفيد لتقوله، فاخرج.”
بالفعل…
“في الواقع لدي. كنت أحاول التحدث منذ دقيقة، لكنكِ كنتِ تتجاهلينني تمامًا.”
“…”
قاعة دورست.
حدقت فيه “ديليلا” بصمت، ثم أسقطت قلمها أخيرًا ونظرت إليه بشكل مباشر.
“لن أطيل الحديث. هذا مجرد تبادل ودي، لذا يُمنع الهجوم بنية القتل. أي شخص يتم اكتشافه يحاول ذلك سيتم استبعاده فورًا ومنعه من دخول الأكاديمية مجددًا. هذا ينطبق على كلا الجانبين.”
نظرتها كانت تقول: “أنا أستمع.”
قبض على يده ثم أرخاها، بينما اجتمعت حوله كميات هائلة من المانا بسرعة مذهلة.
استغل “أطلس” الفرصة وتحدث،
“من قام بذلك؟”
“بخصوص تبادل الغد… ما رأيكِ في السماح لـ ‘ذلك الشخص’ بالمشاركة؟”
جلس البروفيسور ثورنويسبر في أحد المقاعد المخصصة للأساتذة.
“…”
… كان لا يمكن إنكار أنه إلى جانب “أويف”، كان الجميع في وضع غير مؤات مقارنة بأعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
ضيقت “ديليلا” عينيها، وتجمد الهواء.
لم يعترض أحد، مما كان بمثابة موافقة ضمنية.
“لماذا؟”
“والآن…!”
“…”
سعل “أطلس” قليلًا وهز كتفيه.
“أنتِ تعرفين السبب.”
ارتفعت في الهواء، وأصبحت تتحرك وفقًا لإرادته.
ابتسم “أطلس”، وكانت ابتسامته كفيلة بخفض حرارة الغرفة قليلًا.
“لماذا؟”
من تصرفاته، لم يبدو عليه أنه متأثر على الإطلاق بالضغط الذي كانت تبثه.
“إذا خسرنا، فسيتحطم كل الزخم الذي اكتسبناه.”
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
ترجمة: TIFA
“ألم يأتوا إلى هنا لإثارة المشاكل معنا؟ لماذا لا نقلب الطاولة عليهم؟”
… متأكدة مما إذا كانت قادرة على منعه من تحطيم الآخرين.
عبست ديليلا وفكرت للحظة قبل أن تهز رأسها.
معجزة…!
“لا.”
“ل-لماذا هو هنا…!؟”
“لماذا؟”
الفصل 213: قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
“ليون و أويف كافيان.”
“ماذا تفعل؟”
“هذا لن ينجح.”
عند سماعه للهمسات القادمة من الطرف الآخر، رفع يوليوس رأسه.
كانت آلية التبادل تعتمد على نظام “آخر من يبقى صامدًا يفوز”. مع وجود عشرين شخصًا في كل فريق، يقوم كل جانب بإرسال مقاتل واحد في كل مرة، ويبقى الفائز في الحلبة.
“فلنبدأ المباراة الاستعراضية! ليتقدم ممثلو كل جانب!”
كان أطلس واثقًا من قدرات المصنفين الأوائل في فريقهم، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمن هم أدنى منهم.
كونه من بين أفضل 20 متدربًا، كان يستحق التواجد هنا.
“مصنفونا الأوائل قد يكونون أقوى، لكن التحمل مهم للغاية. لا يتخلف خصومنا كثيرًا عنا من حيث القدرات. إذا تركنا الأمور تسير بهذه الطريقة، فلا يوجد ضمان بأننا سنفوز. إذا كنتِ—”
كان يعرف دوره جيدًا.
“ما زلت أقول لا.”
أقيم التبادل في ساحة التدريب، وهي مساحة مربعة واسعة ذات مقاعد على كلا الجانبين.
قاطعت ديليلا حديثه.
“إذا كان هذا هو قرارك، فلن أعترض. أنتِ المسؤولة هنا في النهاية.”
بدا أن أطلس يريد قول شيء آخر، لكنه في النهاية توقف وهز رأسه.
في اللحظة التي انتهى فيها الأستاذ من كلامه، خيّم توتر ثقيل على الأجواء.
“إذا كان هذا هو قرارك، فلن أعترض. أنتِ المسؤولة هنا في النهاية.”
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
”….. أنت تعرف تمامًا لماذا ‘هو’ لا يمكنه المشاركة.”
“…”
“أعلم.”
من تصرفاته، لم يبدو عليه أنه متأثر على الإطلاق بالضغط الذي كانت تبثه.
أومأ أطلس برأسه بنظرة مضطربة.
لم يعترض أحد، مما كان بمثابة موافقة ضمنية.
“لكنه لا يزال قادرًا على المشاركة. حتى لو…”
نظرتها كانت تقول: “أنا أستمع.”
لم يُكمل جملته، لكن مغزاه كان واضحًا لديليلا.
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
”…. إنه ليس مستقرًا عقليًا.”
رغم قوتها، لم تكن ديليلا متأكدة.
“….”
***
التزمت ديليلا الصمت وخفضت رأسها.
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
جوليان…
“لكنه لا يزال قادرًا على المشاركة. حتى لو…”
منذ استيقاظه، كان وكأنه شخص مختلف تمامًا.
لدرجة أن حتى ديليلا واجهت صعوبة في التعامل معه.
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
لهذا السبب كانت مترددة جدًا في السماح له بالمشاركة.
لم يعترض أحد، مما كان بمثابة موافقة ضمنية.
السماح له بالقتال في حالته الحالية…
“لكنه لا يزال قادرًا على المشاركة. حتى لو…”
رغم قوتها، لم تكن ديليلا متأكدة.
مشهد مثير للضحك.
… متأكدة مما إذا كانت قادرة على منعه من تحطيم الآخرين.
“يبدو أن كلا الجانبين جاهزان.”
قبض على يده ثم أرخاها، بينما اجتمعت حوله كميات هائلة من المانا بسرعة مذهلة.
***
كسر زفيره الهادئ حتمًا ذلك الصمت.
أنا سعيد.
كان على وشك اختراق “الفئة الرابعة”، متجاوزًا رسميًا بعض الأساتذة الذين يُدرّسونه.
أنا حزين.
في نهاية مقاعد هافن، جلست أويف وعيناها مغلقتان، غارقة في أفكارها غير المعروفة.
أنا خائف.
أنا خائف.
أنا مندهش.
معجزة…!
أنا غاضب.
تحولت تعابير كلا الجانبين إلى الجدية، وتقدم شاب أشقر ذو عيون زرقاء من فريق هافن.
أنا…
ولكن، من يمكنه التنبؤ بما سيحدث؟
***
وكأنها قرأت أفكاره، رفعت “ديليلا” نظرها وحدقت فيه بعيون ضيقة.
في اليوم التالي.
تقدم أحد أساتذة هافن إلى وسط الحلبة، ناظرًا إلى كلا الجانبين.
أقيم التبادل في ساحة التدريب، وهي مساحة مربعة واسعة ذات مقاعد على كلا الجانبين.
“لماذا؟”
كان هناك عشرون مقعدًا مخصصًا لكل فريق.
أومأ أطلس برأسه بنظرة مضطربة.
وقف الفريقان على طرفي الساحة، أعضاء أكاديمية هافن يرتدون زيًا أسود، بينما ارتدى أعضاء إمبراطورية “أورورا” زيًا أبيض بظلال زرقاء خفيفة.
رغم قوتها، لم تكن ديليلا متأكدة.
تقدم كل جانب نحو مقاعدهم وجلسوا.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
ساد الصمت المكان، حيث حدق كلا الجانبين ببعضهما دون تبادل أي كلمة.
بقيت خطوة واحدة فقط، وكان قريبًا جدًا منها.
في نهاية مقاعد هافن، جلست أويف وعيناها مغلقتان، غارقة في أفكارها غير المعروفة.
منذ استيقاظه، كان وكأنه شخص مختلف تمامًا.
وعلى الجهة المقابلة، جلس كايليون، يحدق في أعضاء الفريق الآخر، وكأنه يبحث عن شخص ما.
وقف ليون في الخارج، يحدق في القمر المعلق فوقه.
“يبدو أن كلا الجانبين جاهزان.”
“ألم يأتوا إلى هنا لإثارة المشاكل معنا؟ لماذا لا نقلب الطاولة عليهم؟”
جلس البروفيسور ثورنويسبر في أحد المقاعد المخصصة للأساتذة.
“ما زلت أقول لا.”
لم يكن أطلس ولا ديليلا هما من يشرفان على التبادل، بل كانت الأستاذة بريجيت، التي ابتسمت وهي تراقب المتدربين.
مع اقتراب موعد القمة، كان لديها الكثير من العمل الذي يتوجب إنجازه، ولم يكن هناك يوم راحة واحد لها.
“كم هذا ممتع~”
قال البروفيسور ثورنويسبر وهو يضحك.
“سيصبح الأمر أكثر إثارة لاحقًا.”
كونه من بين أفضل 20 متدربًا، كان يستحق التواجد هنا.
قال البروفيسور ثورنويسبر وهو يضحك.
صدح صوت هادئ من خلفه. لم يلتفت ليون، بل واصل التحديق في القمر المعلق في السماء.
لم يكن يتوقع الكثير من هذا التبادل. عند تفحصه للمكان، لم يستطع رؤية النجم الأسود السابق، مما جعله يشعر براحة أكبر.
صدح صوت هادئ من خلفه. لم يلتفت ليون، بل واصل التحديق في القمر المعلق في السماء.
“يبدو أنهم تخلصوا منه حقًا.”
وعلى الجهة المقابلة، جلس كايليون، يحدق في أعضاء الفريق الآخر، وكأنه يبحث عن شخص ما.
كما هو متوقع من عائلة ميغريل، كانوا قساة للغاية.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
التخلص من أحد أفضل مواهبهم فقط ليتيحوا الفرصة لأحد أفراد عائلتهم للتألق. كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بالسخرية.
وعلى الجهة المقابلة، جلس كايليون، يحدق في أعضاء الفريق الآخر، وكأنه يبحث عن شخص ما.
بالفعل…
“هاه…”
مشهد مثير للضحك.
مشهد مثير للضحك.
تاك…!
بدأ بالارتباك.
كسر صوت خطوة واحدة الصمت المخيم على الساحة.
تقدم أحد أساتذة هافن إلى وسط الحلبة، ناظرًا إلى كلا الجانبين.
كما هو متوقع من عائلة ميغريل، كانوا قساة للغاية.
“والآن…!”
“هاه…”
دوى صوته في أنحاء المكان.
”… لقد أصبحت قويًا جدًا الآن. لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن الغد. خاصة وأن أقواهم لن يشارك على الأرجح.”
“لن أطيل الحديث. هذا مجرد تبادل ودي، لذا يُمنع الهجوم بنية القتل. أي شخص يتم اكتشافه يحاول ذلك سيتم استبعاده فورًا ومنعه من دخول الأكاديمية مجددًا. هذا ينطبق على كلا الجانبين.”
الفصل 213: قمة الإمبراطوريات الأربع [4]
ضيّق الأستاذ حاجبيه وهو يقول ذلك.
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
لم يعترض أحد، مما كان بمثابة موافقة ضمنية.
التخلص من أحد أفضل مواهبهم فقط ليتيحوا الفرصة لأحد أفراد عائلتهم للتألق. كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بالسخرية.
“جيد.”
ارتفعت في الهواء، وأصبحت تتحرك وفقًا لإرادته.
أومأ الأستاذ برأسه، ثم وضع يديه خلف ظهره.
“لماذا؟”
“فلنبدأ المباراة الاستعراضية! ليتقدم ممثلو كل جانب!”
في اللحظة التي انتهى فيها الأستاذ من كلامه، خيّم توتر ثقيل على الأجواء.
“هاه…”
تحولت تعابير كلا الجانبين إلى الجدية، وتقدم شاب أشقر ذو عيون زرقاء من فريق هافن.
بينما كان يتنعم بتوهجه اللطيف، ظل واقفًا بلا حراك وأغمض عينيه.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
”… لقد أصبحت قويًا جدًا الآن. لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن الغد. خاصة وأن أقواهم لن يشارك على الأرجح.”
كونه من بين أفضل 20 متدربًا، كان يستحق التواجد هنا.
بل على العكس، بدا وكأنه يجد الوضع مسليًا إلى حد ما.
صعد إلى الساحة، ملامحه شديدة الجدية.
كان اسمه يوليوس كلود، وهو أحد المصنفين الأوائل في السنة الأولى.
“كل ما أحتاجه هو أن أهزم واحدًا منهم.”
أنا سعيد.
كان يعرف دوره جيدًا.
”… لقد أصبحت قويًا جدًا الآن. لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق كثيرًا بشأن الغد. خاصة وأن أقواهم لن يشارك على الأرجح.”
رغم تصنيفه العالي، كان يدرك أنه لا يزال متخلفًا عن أعضاء الإمبراطورية المنافسة.
استغل “أطلس” الفرصة وتحدث،
حتى أضعفهم كان أقوى منه.
“إنه نظيف.”
هدفه كان بسيطًا: إنهاك خصومه وتسهيل المهمة لمن سيأتي بعده.
“يبدو أن كلا الجانبين جاهزان.”
حاليًا، لم يكن هناك سوى أربعة أو خمسة أشخاص فقط من فريقهم قادرين على مجاراة أعضاء الإمبراطورية المنافسة.
أومأ أطلس برأسه بنظرة مضطربة.
كان عليه أن—
“ما رأيك؟”
“ما الذي يحدث؟”
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
”…هاه؟ ماذا تفعل؟ لماذا…؟”
نظرتها كانت تقول: “أنا أستمع.”
“انتظر، لماذا…؟”
نظر إلى الشخص الذي وقف أمامه، وتجمد جسده بالكامل.
عند سماعه للهمسات القادمة من الطرف الآخر، رفع يوليوس رأسه.
حدقت فيه “ديليلا” بصمت، ثم أسقطت قلمها أخيرًا ونظرت إليه بشكل مباشر.
وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الشخص الواقف أمامه، شعر ببرودة تسري في جسده، وكأن أطرافه تجمدت.
كان الليل قد حل، وكان العالم هادئا. كان القمر معلقا عاليا في السماء، مما ألقى توهجا ناعما وفضيا على المناظر الطبيعية.
“م-ماذا…؟”
لم ترد “ديليلا”، بل ركزت على الأوراق التي أمامها.
بدأ بالارتباك.
“جيد.”
“لماذا؟”
بدأ بالارتباك.
نظر إلى الشخص الذي وقف أمامه، وتجمد جسده بالكامل.
كان هناك عشرون مقعدًا مخصصًا لكل فريق.
“ل-لماذا هو هنا…!؟”
فكر ليون قليلًا قبل أن يهز رأسه.
على الجانب الآخر، لم يقل كايليون شيئًا.
… كان لا يمكن إنكار أنه إلى جانب “أويف”، كان الجميع في وضع غير مؤات مقارنة بأعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
ظل يسمع الهمسات الصادمة من زملائه، لكنها لم تكن تهمه.
ساد الصمت المكان، حيث حدق كلا الجانبين ببعضهما دون تبادل أي كلمة.
“ربما إن فعلتُ هذا… سيظهر.”
تقدمت “إيفلين” خطوة للأمام، ثم استدارت لمقابلة نظرته مباشرة.
قبض على يده ثم أرخاها، بينما اجتمعت حوله كميات هائلة من المانا بسرعة مذهلة.
من زاوية بصره، لمح خصلات شعر أرجوانية تدخل مجال رؤيته.
رفع رأسه وحدق في خصمه، ثم مد يده إلى الأمام، حيث ظهرت خلفه أكثر من عشرين دائرة سحرية.
“لكنه لا يزال قادرًا على المشاركة. حتى لو…”
ارتفعت في الهواء، وأصبحت تتحرك وفقًا لإرادته.
كما هو متوقع من عائلة ميغريل، كانوا قساة للغاية.
“…..”
كان هناك عشرون مقعدًا مخصصًا لكل فريق.
تشوّه الهواء من حوله، ثم استدار ببطء لينظر إلى الأستاذ المشرف.
***
“أنا مستعد.”
“مصنفونا الأوائل قد يكونون أقوى، لكن التحمل مهم للغاية. لا يتخلف خصومنا كثيرًا عنا من حيث القدرات. إذا تركنا الأمور تسير بهذه الطريقة، فلا يوجد ضمان بأننا سنفوز. إذا كنتِ—”
أنا غاضب.
معجزة…!
___________________________
“لماذا؟”
لقد بدأوا جميعًا متأخرين كثيرًا عن منافسيهم.
ترجمة: TIFA
كانت ثقتهم مرتفعة للغاية، ولهذا لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة.
“انتظر، لماذا…؟”
