Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 221

ضباب الألف وهم [3]

ضباب الألف وهم [3]

الفصل 221: ضباب الألف وهم [3]

“هيييييك—!”

بانغ—!

“كح..! كح!”

انهارت الأرض تحت قدمي جوليان، واهتزت الأرجاء.

بغض النظر عما حاولوا فعله، رفضت أجسادهم أن تتحرك.

فجأة، توقفت الكائنات أمامه عن الحركة، وبدأت ظهورها تنحني ببطء، وكأنها تريد السجود أمامه.

تغير تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى جوليان.

توقفت حركتهم، وسقطت أعينهم الجوفاء عليه.

أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.

“هااا—!”

وقف جوليان بلا حراك، وهو يحدّق في إحدى النساء التي كانت تغوص ببطء أعمق في الأرض.

صرخوا، لكن أجسادهم بقيت ملتصقة في أماكنها.

“آسف، لكن يجب أن ينجو أحدنا!”

بغض النظر عما حاولوا فعله، رفضت أجسادهم أن تتحرك.

كم عددهم بالضبط؟

بل على العكس، ومع مرور الوقت، بدأت أجسادهم بالانخفاض أكثر فأكثر.

تمكن من الإحساس بأن الخوف بدأ يتسلل إلى عقله ببطء.

… لم يمضِ وقت طويل حتى أصبحوا جميعًا ساجدين أمام جوليان، الذي كان يحدّق في المشهد بصمت.

“ماذا تقصد؟”

”….”

“م- ماذا..! ج—!”

مسح بنظراته الباردة أنحاء المكان.

في الوقت نفسه، شعر بألم حاد في الجزء السفلي من جسده.

“ما نوع هذه الوحوش…؟”

كان لا يزال واعيًا، يحدّق فيه بعينين متسعتين.

كانوا يشبهون البشر حقًا، لكن هناك شيء مقلق بشأنهم جعله غير متأكد.

[خطوة القمع]

سقطت عيناه على ملابسهم البيضاء.

ازداد هذا الشعور حدة مع تنامي المشاعر داخله، حيث بدأ أنفاسه تثقل أكثر فأكثر.

وبشكل أكثر تحديدًا، على الشعار الذهبي، فعبس قليلًا.

كانت على بعد لحظات منه.

دليل…؟

بانغ—!

بغض النظر، ألقى نظرة أخرى على المكان قبل أن يمد يده إلى الأمام.

“اتركه.”

ظهرت أكثر من عشرة خيوط عبر الأرجاء، مكوّنة سياجًا صغيرًا حول المنطقة التي كان فيها.

تجمد تعبيره عندما استدار ونظر إلى ساقيه.

حفيف~

ليس بهذه الطريقة.

تقدم خطوة إلى الأمام، واقترب من الكائنات التي كانت لا تزال تحدّق فيه وهي تهمس بغضب.

في تلك اللحظة الأخيرة، كان بإمكانه تذكر نظرة جوليان.

“إنهم يشبهون البشر حقًا.”

شعر بهم يقتربون منه.

انحنى إلى مستواهم، ورفع ذقن أحدهم ليتفحصه عن قرب.

شعر كايليون بأنفاسه تزداد ثقلًا.

“أخ…! أخ!”

“هل هو نوع من الطوائف؟”

ما إن فعل ذلك، حتى حاول الكائن عضّه، لكن جوليان لم يتحرك.

ليس بهذه الطريقة.

ظل يحدّق بثبات في ذلك الكائن، الذي بدأ يغرق أكثر فأكثر في الأرض.

كلاك! كلاك…!

وكلما نظر إليه، كلما بدأ يلاحظ شيئًا مهمًا.

رغم أنه قرأ عنها من قبل، إلا أنه لم يولِ اهتمامًا كبيرًا بها.

”…. ليس الأمر أنهم يشبهون البشر.”

“ما نوع هذه الوحوش…؟”

أرخى ذقن الكائن.

“أوخ…!”

بانغ!

“هل هو نوع من الطوائف؟”

اصطدم رأس الكائن بالأرض بسرعة هائلة.

تسارعت دقات قلبه.

“إنهم بشر.”

دفع جوليان بعيدًا.

نهض جوليان، وأوقف بصره على كايليون.

فعلى عكس البشر، الذين تقع نواتهم حول منطقة البطن، فإن نواة الوحوش كانت بالقرب من رؤوسهم.

كان لا يزال واعيًا، يحدّق فيه بعينين متسعتين.

”….!”

توهّجت عينا جوليان قليلًا وهو يحدّق في كايليون، ثم لوّح بيده، فتمكن الأخير من التنفس مجددًا.

“لا، سأفعل ذلك…”

“هوااا…!”

… وهذا هو السبب الذي مكنهم من التغلب على كايليون عندما تم القبض عليه على حين غرة.

أخذ كايليون نفسًا عميقًا، وصدره يعلو ويهبط بسرعة.

كان شعورًا مألوفًا.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يهدأ، وحين فعل، مسح بنظراته الكائنات حوله.

“الكنائس السبع العظمى؟”

كان يبدو هادئًا بشكل غريب.

“علينا… أن نرحل.”

”…. هل قلت إنهم بشر؟”

الفصل 221: ضباب الألف وهم [3]

“قلت ذلك.”

… لم يكن أمامه الكثير من الوقت قبل أن يستهلكه تمامًا.

أجاب جوليان بنبرة ثابتة.

نهض جوليان، وأوقف بصره على كايليون.

رغم مظهرهم، إلا أن هذه الكائنات كانت بالفعل بشرًا.

وكان لكل منها حاكم مختلف يعبده.

كان من السهل التمييز بين الإنسان والوحش.

دفع جوليان بعيدًا.

فعلى عكس البشر، الذين تقع نواتهم حول منطقة البطن، فإن نواة الوحوش كانت بالقرب من رؤوسهم.

نظر كايليون إلى جوليان.

ومن خلال فحص بسيط، تمكن جوليان من تحديد أن الكائنات أمامه كانوا بشرًا بالفعل.

عبس كايليون بينما كان ينظر إلى النساء المرتديات الأبيض.

“أنت محق.”

شعر كايليون بأنفاسه تزداد ثقلًا.

تمتم كايليون وهو يبعد يديه عن إحدى النساء المرتديات الأبيض.

… لم يمضِ وقت طويل حتى أصبحوا جميعًا ساجدين أمام جوليان، الذي كان يحدّق في المشهد بصمت.

“لكن…”

“لا، سأفعل ذلك…”

تغير تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى جوليان.

سقطت عيناه على ملابسهم البيضاء.

”…. هذا غريب.”

بانغ—!

“ماذا تقصد؟”

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يهدأ، وحين فعل، مسح بنظراته الكائنات حوله.

عبس كايليون بينما كان ينظر إلى النساء المرتديات الأبيض.

“نعم.”

“إنهن قويات بشكل غير طبيعي، ولحظة لمستني إحداهن، شعرت وكأن المانا داخل جسدي يتم استنزافها. بالكاد استطعت تشغيل أي تعويذة.”

حفيف~

“هل هذا السبب وراء عدم قدرتك على الرد؟”

لكن الأمر كان صعبًا.

“نعم.”

لكن كان هناك بالفعل سبعة أديان رئيسية في العالم.

وقف جوليان بلا حراك، وهو يحدّق في إحدى النساء التي كانت تغوص ببطء أعمق في الأرض.

تفحّص جوليان العين للحظة.

خفض جسده مرة أخرى ليتفحصها عن قرب، ثم ضغط يده على إحداهن فتوقفت عن الغرق.

ركض.

بعد ذلك، قلب جسدها.

توهّجت عينا جوليان قليلًا وهو يحدّق في كايليون، ثم لوّح بيده، فتمكن الأخير من التنفس مجددًا.

كان تنفسها ضعيفًا، لكنها لا تزال على قيد الحياة.

خفض جسده مرة أخرى ليتفحصها عن قرب، ثم ضغط يده على إحداهن فتوقفت عن الغرق.

“هل تعرف هذا؟”

تناثر الدم في الهواء، وبدأت الرؤوس تتدحرج.

لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لجوليان، الذي أشار إلى الشعار الذهبي على قميصها الأبيض.

توقفت حركتهم، وسقطت أعينهم الجوفاء عليه.

كان الشعار عبارة عن عين كبيرة، تقف على قمة مثلث، وكأنها تشرف على كل شيء تحته.

توهّجت عينا جوليان قليلًا وهو يحدّق في كايليون، ثم لوّح بيده، فتمكن الأخير من التنفس مجددًا.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا، لذا لم يكن أمامه سوى سؤال كايليون، الذي حدّق فيه بعبوس.

_____________________________

”….”

منحته المهارة القدرة على قمع كل ما يقع ضمن نطاق معين حوله.

وقف كايليون في صمت للحظات قبل أن يهز رأسه.

كان استهلاك المهارة للمانا كبيرًا جدًا، وكان بإمكانه التحكم في الأشخاص المتأثرين داخل نطاقها.

“لا، يبدو مشابهًا لشعار إحدى الكنائس السبع العظمى، لكنه مختلف قليلًا.”

وقف جوليان بلا حراك، وهو يحدّق في إحدى النساء التي كانت تغوص ببطء أعمق في الأرض.

“الكنائس السبع العظمى؟”

لكنه لم يهتم.

سأل جوليان بفضول.

“ما نوع هذه الوحوش…؟”

رغم أنه قرأ عنها من قبل، إلا أنه لم يولِ اهتمامًا كبيرًا بها.

“لا، سأفعل ذلك…”

لكن كان هناك بالفعل سبعة أديان رئيسية في العالم.

حكّ جانب رأسه، ثم ثبّت نظره على اتجاه معين واستدار بجسده.

وكان لكل منها حاكم مختلف يعبده.

سوش!

م:TIFA : من الآن فصاعدا سيتم تغيير كلمة (اله) الى (حاكم )

رجال ونساء بشعر أسود طويل وملامح غارقة في الظلال ظهروا من العتمة، يحيطون بالمكان ببطء.

 

نظر كايليون إلى الشعار الذهبي قبل أن يشير إليه.

“ألا تعرف عن الكنائس السبع العظمى؟”

أمسك كايليون أنفاسه.

“أعرف القليل…”

ساقاه…

”….”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

نظر كايليون إلى الشعار الذهبي قبل أن يشير إليه.

رغم أنهم تمكنوا من تحمل الجاذبية، إلا أن حركاتهم كانت أبطأ. باستخدام الخيوط، تمكن جوليان من القضاء عليهم بسرعة.

“يبدو كأنه شعار كنيسة الرائي الكلي المعرفة. ليس مطابقًا تمامًا، لكنه يشبهه. خاصة العين، فهي تبدو متطابقة.”

شعر بهم يقتربون منه.

تفحّص جوليان العين للحظة.

بانغ—!

لم يكن مألوفًا له شعار “الرائي الكلي المعرفة”، لذا لم يكن بإمكانه تمييز أوجه التشابه أو الاختلاف.

أما كايليون، فكان يقتل بلا رحمة.

لكن رغم ذلك، كان بإمكانه الشعور بوجود رابط ما بين الشعار الذي أمامه والكنيسة المذكورة.

“علينا… أن نرحل.”

“هل هو نوع من الطوائف؟”

“هاا… هاا…”

“ربما.”

“إنهم يشبهون البشر حقًا.”

أجاب كايليون بتوتر وهو يحدّق في الشعار.

أومأ جوليان بينما كان يراقب الأرجاء.

”…. لكنني لست متأكدًا. قد يكون شيئًا آخر تمامًا.”

حتى مع تقطر الدم من أعينهم بسبب الجاذبية، استمروا في التقدم نحوه، محاولين الإمساك به.

“أفهم.”

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يهدأ، وحين فعل، مسح بنظراته الكائنات حوله.

أومأ جوليان، ثم ألقى نظرة حوله.

“أنت محق.”

وما إن فعل، حتى تغيّر تعبيره قليلًا.

تغير تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى جوليان.

وكأن كايليون لاحظ شيئًا مريبًا أيضًا، فرفع رأسه.

فعلى عكس البشر، الذين تقع نواتهم حول منطقة البطن، فإن نواة الوحوش كانت بالقرب من رؤوسهم.

“آه.”

استدار ولم ينظر إلى الوراء.

تغير تعبيره كذلك.

“لا، يبدو مشابهًا لشعار إحدى الكنائس السبع العظمى، لكنه مختلف قليلًا.”

“هذا كثير…”

بل على العكس، ومع مرور الوقت، بدأت أجسادهم بالانخفاض أكثر فأكثر.

“نعم.”

“أعرف القليل…”

أومأ جوليان بينما كان يراقب الأرجاء.

أمسك بالأرض، محاولًا الوقوف، لكنه لم يستطع.

كانت أياديهم العظمية متشبثة بالأشجار، وعشرات العيون الجوفاء تحدّق فيه.

[خطوة القمع]

رجال ونساء بشعر أسود طويل وملامح غارقة في الظلال ظهروا من العتمة، يحيطون بالمكان ببطء.

وفجأة،

كان صمتهم وحده خانقًا، يبعث في قلبه شعورًا متزايدًا بالرهبة.

انتشرت موجة التأثير، وازداد شحوب وجهه.

ازداد هذا الشعور حدة مع تنامي المشاعر داخله، حيث بدأ أنفاسه تثقل أكثر فأكثر.

فجأة، توقفت الكائنات أمامه عن الحركة، وبدأت ظهورها تنحني ببطء، وكأنها تريد السجود أمامه.

“هاا… هاا…”

ثَمب!

تمكن من الإحساس بأن الخوف بدأ يتسلل إلى عقله ببطء.

وقف كايليون في صمت للحظات قبل أن يهز رأسه.

… لم يكن أمامه الكثير من الوقت قبل أن يستهلكه تمامًا.

أما كايليون، فكان يقتل بلا رحمة.

لهذا، لم يضيع أي ثانية، ووضع قدمه إلى الأمام.

أومأ جوليان، ثم ألقى نظرة حوله.

بانغ—!

فجأة، توقفت الكائنات أمامه عن الحركة، وبدأت ظهورها تنحني ببطء، وكأنها تريد السجود أمامه.

انتشرت موجة التأثير، وازداد شحوب وجهه.

“آه…!”

[خطوة القمع]

تغير تعبيره عندما لاحظ مجموعة أخرى تقترب من بعيد.

هذا هو اسم المهارة الفطرية التي حصل عليها جوليان بعد اندماجه مع عظم التنين.

وبشكل أكثر تحديدًا، على الشعار الذهبي، فعبس قليلًا.

منحته المهارة القدرة على قمع كل ما يقع ضمن نطاق معين حوله.

رجال ونساء بشعر أسود طويل وملامح غارقة في الظلال ظهروا من العتمة، يحيطون بالمكان ببطء.

كان استهلاك المهارة للمانا كبيرًا جدًا، وكان بإمكانه التحكم في الأشخاص المتأثرين داخل نطاقها.

كما هو متوقع، بينما سقط بعض الأشخاص المرتدين الأبيض على الأرض، تمكن آخرون من البقاء واقفين وهم يتقدمون نحوه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها المهارة، ورغم أنها كانت قوية بالفعل، إلا أن الجانب السلبي لها هو أنها لم تكن فعالة جدًا ضد الأشخاص المتخصصين في مسار [الجسد].

تغير تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى جوليان.

“هيييييك—!”

“س- ساقاي!”

كما هو متوقع، بينما سقط بعض الأشخاص المرتدين الأبيض على الأرض، تمكن آخرون من البقاء واقفين وهم يتقدمون نحوه.

وقف جوليان بلا حراك، وهو يحدّق في إحدى النساء التي كانت تغوص ببطء أعمق في الأرض.

”…..”

“أفهم.”

حدّق جوليان بهم بعبوس، ثم لوّح بيده في الهواء.

“استخدمه كطُعم.”

بفتتت!

في تلك اللحظة الأخيرة، كان بإمكانه تذكر نظرة جوليان.

تناثر الدم في الهواء، وبدأت الرؤوس تتدحرج.

كان هناك الكثير من الأشخاص، ولم يكن أي منهم يهتم بحياته وهو يندفع نحو الاثنين.

رغم أنهم تمكنوا من تحمل الجاذبية، إلا أن حركاتهم كانت أبطأ. باستخدام الخيوط، تمكن جوليان من القضاء عليهم بسرعة.

ثَمب!

شيو! شيو! شيو!

وبشكل أكثر تحديدًا، على الشعار الذهبي، فعبس قليلًا.

أما كايليون، فكان يقتل بلا رحمة.

بدأ جسده يهتز بينما كان يسعل بعنف.

حيثما ذهبت تعاويذه، كان هناك شخص يموت.

خفض جسده مرة أخرى ليتفحصها عن قرب، ثم ضغط يده على إحداهن فتوقفت عن الغرق.

عمل الاثنان معًا بصمت، يحمي كل منهما ظهر الآخر لعدة دقائق.

“أوخ..!”

كان هناك الكثير من الأشخاص، ولم يكن أي منهم يهتم بحياته وهو يندفع نحو الاثنين.

أجاب جوليان بنبرة ثابتة.

“هاا… هاا…”

بغض النظر عما حاولوا فعله، رفضت أجسادهم أن تتحرك.

قبل أن يدركا ذلك، بدأت أنفاس جوليان وكايليون تثقل.

“لا، لا يمكنني…”

مرت عشر دقائق منذ بدء الهجوم، ولم يكن هناك أي بوادر لنهايته.

“إنهم يشبهون البشر حقًا.”

كم عددهم بالضبط؟

تفحّص جوليان العين للحظة.

كان جوليان هو الأكثر معاناة، حيث تساقط العرق على جانب وجهه.

“أعرف القليل…”

“هييك..!”

بدأت عيناه ترتجفان.

ثَمب!

ظل يحدّق بثبات في ذلك الكائن، الذي بدأ يغرق أكثر فأكثر في الأرض.

سقط شخص آخر، وتقدم جوليان إلى الأمام، مغرسًا قدمه في الأرض الملطخة بالدماء.

وما إن فعل، حتى تغيّر تعبيره قليلًا.

حاول عدة مرات استخدام السحر العاطفي، لكنه لم يكن يؤثر على الأشخاص أمامه.

في تلك اللحظة الأخيرة، كان بإمكانه تذكر نظرة جوليان.

وكأنهم تعرضوا لغسيل دماغ، فلم يكن لديهم أي أفكار أو مشاعر أخرى سوى اختطافهم.

ليس بهذه الطريقة.

… ولهذا، لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار في القتال بالطريقة التي كان يستخدمها.

صرخوا، لكن أجسادهم بقيت ملتصقة في أماكنها.

“أوخ…!”

وقف كايليون في صمت للحظات قبل أن يهز رأسه.

لكن حتى لذلك كانت هناك حدود.

شيو! شيو! شيو!

أمسك بصدره، وشعر أن عينه اليمنى بدأت ترتجف.

بانغ—!

كان لا يزال هناك العشرات من الأشخاص يتحركون نحوه.

لهذا، لم يضيع أي ثانية، ووضع قدمه إلى الأمام.

حتى مع تقطر الدم من أعينهم بسبب الجاذبية، استمروا في التقدم نحوه، محاولين الإمساك به.

“هل هو نوع من الطوائف؟”

سوش!

كان يبدو هادئًا بشكل غريب.

اقتربت يد منه، لكنه بالكاد تمكن من تفاديها في الوقت المناسب.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم عض شفته وضغط بقدمه على الأرض.

تدفق العرق البارد على جانب وجهه بينما كان يشاهد الذراع الغارقة أمامه.

“هل تعرف هذا؟”

“لا يمكنني السماح لهم بلمسي.”

بعد ذلك، قلب جسدها.

لسبب ما، كانت أذرعهم قادرة على قطع الاتصال بنواة المانا الخاصة بالمرء.

حيثما ذهبت تعاويذه، كان هناك شخص يموت.

… وهذا هو السبب الذي مكنهم من التغلب على كايليون عندما تم القبض عليه على حين غرة.

”…. هل قلت إنهم بشر؟”

والآن، بعد أن عرفا ذلك، حاولا جاهدين تجنب ملامستهم بأي شكل من الأشكال.

رجال ونساء بشعر أسود طويل وملامح غارقة في الظلال ظهروا من العتمة، يحيطون بالمكان ببطء.

سوش، سوش—

“هيييييك—!”

لكن الأمر كان صعبًا.

أجاب جوليان بنبرة ثابتة.

أعدادهم الهائلة جعلت من الصعب على جوليان تفاديهم، ومع تزايد أعدادهم، ازداد استهلاكه للمانا، حيث بدأت تأثيرات [خطوة القمع] تتلاشى لتشمل عددًا أكبر من الناس.

رغم أنه قرأ عنها من قبل، إلا أنه لم يولِ اهتمامًا كبيرًا بها.

“أوخ..!”

وكان لكل منها حاكم مختلف يعبده.

شيو! شيو!

وفجأة،

لم يكن جوليان الوحيد الذي يعاني.

“نعم.”

كان كايليون يكافح أيضًا. كان وجهه شاحبًا، وشعره ملتصقًا بوجهه بسبب العرق.

كانوا يشبهون البشر حقًا، لكن هناك شيء مقلق بشأنهم جعله غير متأكد.

“ك— كم عددهم…؟ هاا…!”

“هل أفتح الطريق؟”

نظر حوله بذهول.

“يبدو كأنه شعار كنيسة الرائي الكلي المعرفة. ليس مطابقًا تمامًا، لكنه يشبهه. خاصة العين، فهي تبدو متطابقة.”

قبض جوليان على أسنانه ونظر حوله أيضًا.

تغير تعبيره كذلك.

تغير تعبيره عندما لاحظ مجموعة أخرى تقترب من بعيد.

”…. لكنني لست متأكدًا. قد يكون شيئًا آخر تمامًا.”

“علينا… أن نرحل.”

“لا، سأفعل ذلك…”

لم يفكر جوليان مرتين بشأن قراره.

أمسك بالأرض، محاولًا الوقوف، لكنه لم يستطع.

نظر إليه كايليون، ثم أومأ بالموافقة.

“هاا… هاا…”

“هل أفتح الطريق؟”

ظهرت أكثر من عشرة خيوط عبر الأرجاء، مكوّنة سياجًا صغيرًا حول المنطقة التي كان فيها.

“لا، سأفعل ذلك…”

منحته المهارة القدرة على قمع كل ما يقع ضمن نطاق معين حوله.

حكّ جانب رأسه، ثم ثبّت نظره على اتجاه معين واستدار بجسده.

رآه كايليون، فقبض على ذراعه وجرّه إلى الأمام.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم عض شفته وضغط بقدمه على الأرض.

“آه…!”

بانغ—!

رغم تعبه، بذل جوليان قصارى جهده للحاق به.

اهتزت الأرجاء، وتوقفت جميع الوحوش أمامه عن الحركة.

”….”

“كح..! كح!”

”….”

بدأ جسده يهتز بينما كان يسعل بعنف.

“هييك..!”

رآه كايليون، فقبض على ذراعه وجرّه إلى الأمام.

توقفت حركتهم، وسقطت أعينهم الجوفاء عليه.

في الوقت نفسه، استخدم يده الأخرى لإلقاء عدة تعاويذ وإنشاء درع حولهما بينما كان يندفع للأمام.

كم عددهم بالضبط؟

رغم تعبه، بذل جوليان قصارى جهده للحاق به.

شيو! شيو! شيو!

أثناء ركضهما، التفتت رؤوس الأشخاص بطريقة غير طبيعية، وأعينهم تحدّق فيهما.

انتشرت موجة التأثير، وازداد شحوب وجهه.

ثم، مع مرورهم بجانبهم، مدوا أيديهم.

سوش، سوش—

كلاك! كلاك…!

”…. ليس الأمر أنهم يشبهون البشر.”

”….!”

شيو! شيو!

تغير تعبير كايليون بشكل كبير عندما أدرك أن الدرع الذي ألقاه لم يكن فعالًا على الإطلاق.

“علينا… أن نرحل.”

اقتربت الأيدي أكثر منهما.

“ألا تعرف عن الكنائس السبع العظمى؟”

“تبًا…!”

كان من السهل التمييز بين الإنسان والوحش.

لم يبقَ سوى بضعة أمتار بينهما.

ساقاه…

أمسك كايليون أنفاسه.

… ولهذا، لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار في القتال بالطريقة التي كان يستخدمها.

شعر بهم يقتربون منه.

“صحيح، لن يعود… لا فائدة من…”

يقتربون منهم…

أجاب كايليون بتوتر وهو يحدّق في الشعار.

“لا، لا يمكنني…”

انحنى إلى مستواهم، ورفع ذقن أحدهم ليتفحصه عن قرب.

بدأت عيناه ترتجفان.

شعر كايليون بقشعريرة تسري في جسده.

لم يكن يريد أن يموت.

”…. ليس الأمر أنهم يشبهون البشر.”

ليس بهذه الطريقة.

شيو! شيو! شيو!

لا يزال لديه أشياء عليه إنجازها.

“هذا كثير…”

“لا، لا يمكنني…”

بانغ!

نظر كايليون إلى جوليان.

دفع جوليان بعيدًا.

كان بالكاد يواكب السرعة، ووجهه شاحب تمامًا.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يهدأ، وحين فعل، مسح بنظراته الكائنات حوله.

إذا تركه الآن، فـ…

كان الشعار عبارة عن عين كبيرة، تقف على قمة مثلث، وكأنها تشرف على كل شيء تحته.

“ها…!”

سوش!

شعر كايليون بأنفاسه تزداد ثقلًا.

“أفهم.”

بدأت أصوات تتردد في ذهنه.

“ما نوع هذه الوحوش…؟”

“لكنه ساعدني.”

لكن كان هناك بالفعل سبعة أديان رئيسية في العالم.

“اتركه.”

رغم مظهرهم، إلا أن هذه الكائنات كانت بالفعل بشرًا.

“إما هو أو أنت.”

تغير تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى جوليان.

“استخدمه كطُعم.”

“إنهن قويات بشكل غير طبيعي، ولحظة لمستني إحداهن، شعرت وكأن المانا داخل جسدي يتم استنزافها. بالكاد استطعت تشغيل أي تعويذة.”

ازدادت الأصوات حدة في عقله، وقبل أن يدرك ذلك، جفّت شفتاه.

دون أن يدرك، شعر بأن الجزء السفلي من جسده أصبح خفيفًا، ثم سقط إلى الأمام.

“هييييك!!”

“إنهم يشبهون البشر حقًا.”

اقتربت الأيدي أكثر.

تغير تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى جوليان.

كانت على بعد لحظات منه.

نظر كايليون إلى جوليان.

تسارعت دقات قلبه.

“هل أفتح الطريق؟”

بدأ القلق يزحف إلى أعماق جسده.

كان شعورًا مألوفًا.

وفجأة،

“هيييييك—!”

“آه…!”

“أفهم.”

ترك يده.

“هاا… هاا…”

دفع جوليان بعيدًا.

وقف جوليان بلا حراك، وهو يحدّق في إحدى النساء التي كانت تغوص ببطء أعمق في الأرض.

“آسف، لكن يجب أن ينجو أحدنا!”

“هاا…! م- ماذا؟!”

في تلك اللحظة الأخيرة، كان بإمكانه تذكر نظرة جوليان.

“هييييك!!”

عينيه…

ثم، مع مرورهم بجانبهم، مدوا أيديهم.

تلك النظرة الباردة، الهادئة، التي لم تتغير حتى عندما تحوّلت الأيدي عن كايليون، واتجهت نحو جوليان.

عمل الاثنان معًا بصمت، يحمي كل منهما ظهر الآخر لعدة دقائق.

شعر كايليون بقشعريرة تسري في جسده.

ثَمب!

كان شعورًا مألوفًا.

“أخ…! أخ!”

لكنه لم يهتم.

خفض جسده مرة أخرى ليتفحصها عن قرب، ثم ضغط يده على إحداهن فتوقفت عن الغرق.

“صحيح، لن يعود… لا فائدة من…”

اصطدم رأس الكائن بالأرض بسرعة هائلة.

استدار ولم ينظر إلى الوراء.

 

“هاا… هاا…”

“لا، لا يمكنني…”

مع أنفاس ثقيلة وتدفق الأدرينالين، اندفع بعيدًا عن المجموعة.

“قلت ذلك.”

ركض.

كان من السهل التمييز بين الإنسان والوحش.

هرب نحو حريته.

انهارت الأرض تحت قدمي جوليان، واهتزت الأرجاء.

أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.

لهذا، لم يضيع أي ثانية، ووضع قدمه إلى الأمام.

ثَمب!

لكن كان هناك بالفعل سبعة أديان رئيسية في العالم.

دون أن يدرك، شعر بأن الجزء السفلي من جسده أصبح خفيفًا، ثم سقط إلى الأمام.

رغم أنهم تمكنوا من تحمل الجاذبية، إلا أن حركاتهم كانت أبطأ. باستخدام الخيوط، تمكن جوليان من القضاء عليهم بسرعة.

“هاا…! م- ماذا؟!”

“لا يمكنني السماح لهم بلمسي.”

في الوقت نفسه، شعر بألم حاد في الجزء السفلي من جسده.

“ربما.”

أمسك بالأرض، محاولًا الوقوف، لكنه لم يستطع.

وقف جوليان بلا حراك، وهو يحدّق في إحدى النساء التي كانت تغوص ببطء أعمق في الأرض.

“م- ماذا..! ج—!”

أجاب كايليون بتوتر وهو يحدّق في الشعار.

تجمد تعبيره عندما استدار ونظر إلى ساقيه.

نظر كايليون إلى جوليان.

“آه!”

عينيه…

لرعبه، أدرك…

”….!”

“س- ساقاي!”

وكان لكل منها حاكم مختلف يعبده.

ساقاه…

كانت على بعد لحظات منه.

كانتا قد اختفتا.

حاول عدة مرات استخدام السحر العاطفي، لكنه لم يكن يؤثر على الأشخاص أمامه.

 

بانغ!

 

ازدادت الأصوات حدة في عقله، وقبل أن يدرك ذلك، جفّت شفتاه.

_____________________________

“لا، لا يمكنني…”

ترجمة: TIFA

سوش!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانتا قد اختفتا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط