Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 242

اليأس [4]

اليأس [4]

الفصل 242: اليأس [4]

‘لا.’

 

جسد ديليلا كان يطفو برفق فوق غابةٍ كبيرة. كانت ملامح وجهها جامدة وهي تمسح المكان بنظراتها.

“…”

كان بالكاد يستطيع التنفس، لكنه لم يُظهر ذلك.

جسد ديليلا كان يطفو برفق فوق غابةٍ كبيرة. كانت ملامح وجهها جامدة وهي تمسح المكان بنظراتها.

‘لا.’

“….لا شيء.”

“….”

وقد خاب أملها كثيرًا عندما لم ترَ شيئًا. وكأن جميع الطلاب قد اختفوا، بالكاد كان هناك أي أثرٍ لهم.

عندما نظر جوزيف في عينيها، شعر وكأن عقله يغوص فيهما، وكاد أن يفعل… لكن ذلك استمر للحظةٍ فقط قبل أن يتحرر بسرعة.

شعرت بصداعٍ ينبض في رأسها عند هذه الفكرة.

وأخيرًا، استدار رئيس الأساقفة ليكشف عن عينيه البيضاء الغائمة، الخالية تمامًا من أي أثرٍ للعقلانية.

‘لماذا يستمر هذا في الحدوث؟’

“هل ستتظاهر وكأنك لا تعرف سبب وجودي هنا؟”

لقد راودتها هذه الفكرة من قبل، لكنها أصبحت واضحة لها أكثر من أي وقت مضى.

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

جوليان.

لقد… انتهى أمره.

لا ينبغي السماح له بمغادرة الأكاديمية. كان كارثةً تمشي على قدمين. كلما كان حاضرًا، كانت المشاكل تتبع وجوده.

جوليان.

وحقيقة أن الأشهر الخمسة الماضية كانت الأكثر هدوءًا لها خلال العام الماضي كانت الدليل القاطع على ذلك.

كان بعضهم فاقدًا لأطرافه، بينما كان لدى آخرين فجواتٌ مرعبةٌ حيث كان ينبغي أن تكون ملامح وجوههم.

أغلقت ديليلا عينيها وأطلقت زفرةً طويلة.

شعر جوزيف برغبةٍ في اقتلاع شعره من شدة الإحباط.

كانت على وشك المغادرة عندما تغيّر تعبيرها قليلًا وعادت بنظرها إلى الخلف.

“أنت….!”

“أوه.”

‘….كيف يمكننا النجاة من هذا؟’

اندفعت هالةٌ قوية من مكانٍ بعيد، متجهةً مباشرةً نحوها.

وأخيرًا، استدار رئيس الأساقفة ليكشف عن عينيه البيضاء الغائمة، الخالية تمامًا من أي أثرٍ للعقلانية.

نظرت إليها، وشعرت بانقباضٍ في قلبها، لكنها ظلت ثابتة في مكانها دون أي حركةٍ متهورة.

“أنت….!”

“أنت….!”

جسد ديليلا كان يطفو برفق فوق غابةٍ كبيرة. كانت ملامح وجهها جامدة وهي تمسح المكان بنظراتها.

توقفت شخصيةٌ أمامها بسرعة.

على الفور، فهم إيميت خطورة وضعه، وجفّ حلقه.

كان يملك جسدًا مفتول العضلات مليئًا بالندوب، وشعر أحمر ناري بدا طقطقة مثل النيران، وعيون صفراء ثاقبة تحترق بكثافة. نظر إليها بنظرةٍ مليئة بالتهديد.

 

“ماذا تفعلين هنا؟”

صرخ رئيس الأساقفة بجنونٍ متزايد.

كان صوته بعيدًا كل البعد عن الودّ عندما خاطبها، ولم يكن أمام ديليلا سوى أن تخفض رأسها قليلًا.

لا ينبغي السماح له بمغادرة الأكاديمية. كان كارثةً تمشي على قدمين. كلما كان حاضرًا، كانت المشاكل تتبع وجوده.

“إحدى الملوك السبعة، ديليلا ڤي روزنبرغ، تحيي الحارس الملكي، جوزيف ميغريل.”

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

رغم انحنائها، إلا أن نبرتها لم تكن خاضعة، مما جعل الرجل أمامها يعبس.

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

رغم كونه من العائلة الفرعية، إلا أنه لا يزال فردًا من عائلة ميغريل. كان يعرف كل شيءٍ عن أفعال ديليلا وما فعلته في “ذلك” اليوم.

لقد وقع تحت تأثيره.

لم يكن هناك أحد من عائلة ميغريل لا يعرف عنها.

لقد… انتهى أمره.

ولهذا السبب لم يكن ينظر إليها بعين الرضا.

حدّق ليون في محيطه دون أن ينطق بكلمةٍ واحدة.

“سأكرر سؤالي.”

اندفعت هالةٌ قوية من مكانٍ بعيد، متجهةً مباشرةً نحوها.

تردد صوته العميق بهدوءٍ في الأرجاء، بينما بدأ الهواء من حوله يتحرك.

 

“….ماذا تفعلين هنا؟”

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

لم تكن ديليلا ممنوعة من دخول بريمر، لكنها كانت تعرف أن من الأفضل ألا تأتي إلى هنا.

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

لم يكن أحد يريد التعامل معها ما لم يتم استدعاؤها.

“هل استيقظتم جميعًا؟”

عادةً ما كان يتعين عليها إرسال رسالةٍ مسبقة لاستدعاء أحد الملوك الآخرين، وعندها فقط كانت العائلة المالكة تشعر ببعض الاطمئنان حيال وجودها.

“سأكرر سؤالي.”

لم يكن أحد يعرف ما قد تفعله هذه المجنونة.

“انتظري…!”

“….”

كان يملك جسدًا مفتول العضلات مليئًا بالندوب، وشعر أحمر ناري بدا طقطقة مثل النيران، وعيون صفراء ثاقبة تحترق بكثافة. نظر إليها بنظرةٍ مليئة بالتهديد.

وقفت ديليلا بلا حراك، ووجهها جامد. نظرت إلى الأسفل، ثم رفعت رأسها قليلًا.

على الأرض، عندما كان حبيس منزله، والسرطان ينهش عقله ببطء.

“هل ستتظاهر وكأنك لا تعرف سبب وجودي هنا؟”

وقفت ديليلا بلا حراك، ووجهها جامد. نظرت إلى الأسفل، ثم رفعت رأسها قليلًا.

“هذا ليس شيئًا ينبغي أن يشغلك.”

“أوه، لا…”

“حقًا؟”

لا، بل كان الأمر أشبه بأنه لم يكن قادرًا على قول شيءٍ من الأساس.

ضيّقت ديليلا عينيها، وازدادت حدّة لون قزحيّتها السوداء، لتتحوّل إلى لونٍ أسود غامق يشبه الهاوية.

_____________________________

عندما نظر جوزيف في عينيها، شعر وكأن عقله يغوص فيهما، وكاد أن يفعل… لكن ذلك استمر للحظةٍ فقط قبل أن يتحرر بسرعة.

عادةً ما كان يتعين عليها إرسال رسالةٍ مسبقة لاستدعاء أحد الملوك الآخرين، وعندها فقط كانت العائلة المالكة تشعر ببعض الاطمئنان حيال وجودها.

“هُووف.”

أراد ليون أن يفعل شيئًا، وتسابق عقله أثناء محاولته التفكير في جميع أنواع الاحتمالات، لكن… لا شيء.

ألقى نظرةً حادةً على ديليلا.

“….ماذا تفعلين هنا؟”

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

مخطئًا بشدّة.

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

لكن…

لم يكن طلاب “هافن” وحدهم مفقودين، بل حتى بعض الأشخاص من إمبراطورية “أورورا”.

لقد وقع تحت تأثيره.

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

“هذا الإحساس المألوف باليأس… لقد شعرت به من قبل.”

….هذا لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

شعرت بصداعٍ ينبض في رأسها عند هذه الفكرة.

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

ألقى نظرةً حادةً على ديليلا.

وإن لم يكن ذلك كافيًا، فقد كانت الأميرة مفقودةً أيضًا.

وفي تلك اللحظة، فهم شيئًا مهمًا.

جزءٌ كبير من وحدة الحرس الملكي قد تم إرساله إلى الغابة للبحث عن أي أدلة.

في ذلك الوقت، تحمّل الألم.

هؤلاء كانوا نخبة النخبة في الإمبراطورية.

ثم انفجر ضاحكًا بجنون.

ومع عملهم معًا، كان جوزيف واثقًا من أنهم قد يتمكنون حتى من هزيمة أحد الملوك.

تنهد جوزيف بارتياح عندما رأى استسلامها، وكان على وشك أن يتحدث مجددًا، عندما بدأ جسد ديليلا يتلاشى.

“…..عليكِ المغادرة فورًا. لن أكرر كلامي. أنتِ لستِ مرحبًا بكِ هنا. وإذا كان لديكِ اعتراض، يمكنكِ التوجه مباشرةً إلى العائلة الحاكمة.”

***

“…..”

رغم انحنائها، إلا أن نبرتها لم تكن خاضعة، مما جعل الرجل أمامها يعبس.

لم يتغيّر تعبير ديليلا عند كلماته، وازدادت الهالة المنبعثة من جسدها قوةً بعدة درجات.

“كنت أرغب في أن آخذ وقتي معكم جميعًا. كنت أريد أن يدخل الدم أجسادكم بشكلٍ طبيعي حتى يمتزج تمامًا مع دمكم، لكنكم مرارًا وتكرارًا تحدّيتم رغبتي.”

ورغم ذلك، بقي جوزيف ثابتًا.

جزءٌ كبير من وحدة الحرس الملكي قد تم إرساله إلى الغابة للبحث عن أي أدلة.

كان بالكاد يستطيع التنفس، لكنه لم يُظهر ذلك.

“كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية. كنت قد أعطيتكم لمحةً بسيطة منه سابقًا، لأنه يتطلب عدة محاولات حتى يُظهر فعاليته الحقيقية، ولكن لم يعد هناك مجالٌ لذلك الآن.”

“حسنًا.”

كان ذلك المجند الغامض. غاص قلبه أكثر عند رؤيته.

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

أُغلقت أفواههم بقيودٍ جعلت من المستحيل أن ينطق أحدهم بكلمة.

‘جيد.’

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

تنهد جوزيف بارتياح عندما رأى استسلامها، وكان على وشك أن يتحدث مجددًا، عندما بدأ جسد ديليلا يتلاشى.

‘….كيف يمكننا النجاة من هذا؟’

“سأفعل كما تقول. سأذهب لمقابلة العائلة المالكة.”

في ذلك الوقت، تحمّل الألم.

“….!”

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

تغير تعبير جوزيف بشكلٍ كبير عندما سمع كلماتها.

أغلقت ديليلا عينيها وأطلقت زفرةً طويلة.

“انتظري…!”

‘النجدة.’

مد يده لإيقافها، لكن الأوان كان قد فات، فقد تلاشى جسدها بالكامل واختفت من المكان.

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

“آه!!!”

‘جيد.’

شعر جوزيف برغبةٍ في اقتلاع شعره من شدة الإحباط.

“….هذا ما يحدث عندما تتحدّونني! توبوا عمّا فعلتم! ادفعوا ثمن خطاياكم!”

لقد قال تلك الكلمات فقط لردعها عن البقاء، ولكن من كان ليصدق أنها ستأخذها على محمل الجد؟

عندما نظر جوزيف في عينيها، شعر وكأن عقله يغوص فيهما، وكاد أن يفعل… لكن ذلك استمر للحظةٍ فقط قبل أن يتحرر بسرعة.

“أوه، لا…”

صرخ، وعيناه تنظران إلى الجميع.

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

تنهد جوزيف بارتياح عندما رأى استسلامها، وكان على وشك أن يتحدث مجددًا، عندما بدأ جسد ديليلا يتلاشى.

“لقد انتهيت. أنا هالك لا محالة.”

أخيرًا، استسلمت ديليلا وأومأت برأسها.

لقد أدرك…

كان صوته بعيدًا كل البعد عن الودّ عندما خاطبها، ولم يكن أمام ديليلا سوى أن تخفض رأسها قليلًا.

لقد أدرك أنه قد دعا بنفسه كارثةً متحركة إلى العائلة المالكة.

‘لا يمكنني الهروب.’

“آرغ!!”

لقد أدرك أنه قد دعا بنفسه كارثةً متحركة إلى العائلة المالكة.

 

‘جيد.’

***

صرخ، وعيناه تنظران إلى الجميع.

انهارت الجدران، وتناثرت قطع الفسيفساء، وخَفَتَ التوهّج الذي كان يحيط بالمذبح.

تركيزهم كان منصبًا عليه، ما جعل جسد ليون بأكمله يتصلّب.

ما كان يُشكّل الكنيسة قد تحطم منذ زمنٍ بعيد، ولم يتبقَ منه سوى بقايا الملاذ المجيد الذي بناه رئيس الأساقفة ذات يوم.

انهارت الجدران، وتناثرت قطع الفسيفساء، وخَفَتَ التوهّج الذي كان يحيط بالمذبح.

حدّق ليون في محيطه دون أن ينطق بكلمةٍ واحدة.

‘ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟’

“….”

“هذا الإحساس المألوف باليأس… لقد شعرت به من قبل.”

لا، بل كان الأمر أشبه بأنه لم يكن قادرًا على قول شيءٍ من الأساس.

‘ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟’

كان الألم يجتاح جسده بينما كانت يداه وقدماه مسمّرة على الصفوف الخشبية.

لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

بالنظر حوله، كان بإمكانه أن يرى أن الآخرين كانوا في مأزق مماثل حيث استيقظ الجميع ليجدوا أنفسهم في حالة مماثلة.

لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في التقدّم.

أُغلقت أفواههم بقيودٍ جعلت من المستحيل أن ينطق أحدهم بكلمة.

“لقد انتهيت. أنا هالك لا محالة.”

في النهاية، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله سوى التحديق إلى الأمام حيث وقف رجلٌ أمامهم.

تركيزهم كان منصبًا عليه، ما جعل جسد ليون بأكمله يتصلّب.

“هل استيقظتم جميعًا؟”

لم يكن بإمكانه تكرار ما فعله سابقًا.

كان ظهره مواجهًا لهم بينما كان يحدّق بالمذبح أمامه.

لم يتغيّر تعبير ديليلا عند كلماته، وازدادت الهالة المنبعثة من جسدها قوةً بعدة درجات.

“….أنا آسف لأن الظروف أجبرتني على القيام بذلك، ولكن بعد كل ما فعلتموه، لم يكن أمامي أي خيارٍ آخر.”

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

كان صوت رئيس الأساقفة هشًا للغاية وهو يواصل التحديق في المذبح أمامه.

“انظروا!”

ابتلع ليون ريقه بتوترٍ وهو ينظر إلى الأمام، لكن عقله تجمّد عندما شعر بوجود شيءٍ خلفه.

لكن هذا لم يكن الجزء الذي أرعبه، لا، بل كانت حالتهم.

“….!”

 

اتسعت عيناه عندما رأى عدة أشخاص يرتدون الأبيض يقفون خلفه.

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

لكن هذا لم يكن الجزء الذي أرعبه، لا، بل كانت حالتهم.

كان بعضهم فاقدًا لأطرافه، بينما كان لدى آخرين فجواتٌ مرعبةٌ حيث كان ينبغي أن تكون ملامح وجوههم.

كان بعضهم فاقدًا لأطرافه، بينما كان لدى آخرين فجواتٌ مرعبةٌ حيث كان ينبغي أن تكون ملامح وجوههم.

‘لا.’

وقفوا خلفه، بأشكالهم المشوّهة، لتُسقِط ظلالهم المخيفة على الأرض وسط الضوء الخافت الذي يتلاشى في أرجاء الكنيسة.

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

تركيزهم كان منصبًا عليه، ما جعل جسد ليون بأكمله يتصلّب.

“إذن، بعد كل هذا… ما زلت قد فشلت.”

وفي تلك اللحظة، فهم شيئًا مهمًا.

“ماذا تفعلين هنا؟”

‘لا يمكنني الهروب.’

عقله كان فارغًا تمامًا.

لم يكن بإمكانه تكرار ما فعله سابقًا.

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

لقد نُهِكَ مخزونه بالكامل من المانا، وأي حركةٍ منه الآن تعني موته المحتّم.

‘لقد انتهى.’

لقد… انتهى أمره.

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

شعر ليون بأن قلبه يغوص في أعماق اليأس، وأخيرًا بدأت مخالب الرعب تتسلل إليه.

مخطئًا بشدّة.

‘لا، ليس هكذا…!’

“هل ستتظاهر وكأنك لا تعرف سبب وجودي هنا؟”

أراد ليون أن يفعل شيئًا، وتسابق عقله أثناء محاولته التفكير في جميع أنواع الاحتمالات، لكن… لا شيء.

ثم انفجر ضاحكًا بجنون.

عقله كان فارغًا تمامًا.

“انتظري…!”

لم يستطع التفكير في أي حلٍّ على الإطلاق.

“….”

‘لا.’

 

بدأ اليأس ينهش قلبه شيئًا فشيئًا.

كان ظهره مواجهًا لهم بينما كان يحدّق بالمذبح أمامه.

‘ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟’

لقد قال تلك الكلمات فقط لردعها عن البقاء، ولكن من كان ليصدق أنها ستأخذها على محمل الجد؟

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

“كنت أرغب في أن آخذ وقتي معكم جميعًا. كنت أريد أن يدخل الدم أجسادكم بشكلٍ طبيعي حتى يمتزج تمامًا مع دمكم، لكنكم مرارًا وتكرارًا تحدّيتم رغبتي.”

لقد… انتهى أمره.

وأخيرًا، استدار رئيس الأساقفة ليكشف عن عينيه البيضاء الغائمة، الخالية تمامًا من أي أثرٍ للعقلانية.

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

“كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية. كنت قد أعطيتكم لمحةً بسيطة منه سابقًا، لأنه يتطلب عدة محاولات حتى يُظهر فعاليته الحقيقية، ولكن لم يعد هناك مجالٌ لذلك الآن.”

لقد قال تلك الكلمات فقط لردعها عن البقاء، ولكن من كان ليصدق أنها ستأخذها على محمل الجد؟

ثم عاد لينظر إلى شخصٍ معين كان جالسًا في الزاوية، يبدو عليه الإرهاق.

“لنبدأ بك أنت. أريد منكم جميعًا أن تروا ما سيحدث لكم قريبًا.”

عرفه ليون على الفور.

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

كان ذلك المجند الغامض. غاص قلبه أكثر عند رؤيته.

لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

‘….كنت مخطئًا بشأنه.’

“حقًا؟”

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

‘….كنت مخطئًا بشأنه.’

لكن الحقيقة هي أنه لم يكن مختلفًا عن البقية.

لا، بل كان الأمر أشبه بأنه لم يكن قادرًا على قول شيءٍ من الأساس.

لقد خُدِعَ بمظهره في ذلك الوقت بسبب حساسيته المفرطة تجاه احتمال عودة جوليان، لكنه كان مخطئًا.

على الفور، فهم إيميت خطورة وضعه، وجفّ حلقه.

مخطئًا بشدّة.

بمجرد أن يتم الكشف عن كل شيء، سيتحول الأمر إلى كارثةٍ دبلوماسية.

“لنبدأ بك أنت. أريد منكم جميعًا أن تروا ما سيحدث لكم قريبًا.”

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

أمسك رئيس الأساقفة بإيميت من شعره، وسحبه إلى الأمام ليقف أمام الجميع.

تردد صدى كلماته في الأرجاء.

“أغه…!”

‘انتهى الأمر.’

“انظروا!”

ترجمة: TIFA

صرخ، وعيناه تنظران إلى الجميع.

انهارت الجدران، وتناثرت قطع الفسيفساء، وخَفَتَ التوهّج الذي كان يحيط بالمذبح.

“أوكه…!”

‘لا يمكنني الهروب.’

في قبضته، كان المجند يحاول التحرّر بكل قوته، لكنه لم يستطع.

وبالفعل، كلما خطا إيميت خطوة، ازدادت عينيه غموضًا.

بغضّ النظر عن مدى مقاومته، لم تتزعزع قبضة رئيس الأساقفة ولو قليلًا.

لم يتغيّر تعبير ديليلا عند كلماته، وازدادت الهالة المنبعثة من جسدها قوةً بعدة درجات.

كيرا، أويف، إيفلين، آيدن، جيسيكا، والجميع، كانوا يحدّقون في المشهد، واليأس بدأ يتسلل إلى قلوبهم.

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

‘انتهى الأمر.’

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

‘….كيف يمكننا النجاة من هذا؟’

“….!”

‘هل سيكون هذا مصيري؟’

تركيزهم كان منصبًا عليه، ما جعل جسد ليون بأكمله يتصلّب.

‘لا أريد أن أموت بهذه الطريقة.’

ظلّ عقله يدور في حلقةٍ مفرغة، يحاول التفكير في أي طريقةٍ للخروج، لكن أفكاره قُطِعَت عندما تحدث رئيس الأساقفة مرةً أخرى.

‘النجدة.’

أمسك رئيس الأساقفة بإيميت من شعره، وسحبه إلى الأمام ليقف أمام الجميع.

“لا فائدة. الأمر انتهى.”

كانت على وشك المغادرة عندما تغيّر تعبيرها قليلًا وعادت بنظرها إلى الخلف.

تحدث رئيس الأساقفة وكأنه قرأ أفكارهم تمامًا، مستمتعًا بنظراتهم بينما وضع يده فوق جسد المجند.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

على الفور، توهّجت يده، وتوقف إيميت عن المقاومة.

في قبضته، كان المجند يحاول التحرّر بكل قوته، لكنه لم يستطع.

استرخى جسده، وظهرت أمام الجميع صورةٌ هولوغرافية.

“….لا شيء.”

“انظروا!”

‘لقد انتهى.’

صرخ رئيس الأساقفة بجنونٍ متزايد.

تغير تعبير جوزيف بشكلٍ كبير عندما سمع كلماتها.

“….هذا ما يحدث عندما تتحدّونني! توبوا عمّا فعلتم! ادفعوا ثمن خطاياكم!”

 

ثم انفجر ضاحكًا بجنون.

كيف يمكنه الخروج؟

“توبوا!”

هؤلاء كانوا نخبة النخبة في الإمبراطورية.

تردد صدى كلماته في الأرجاء.

‘لا أريد أن أموت بهذه الطريقة.’

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

‘لا، ليس هكذا…!’

‘هذا هو…؟’

كيف يمكنه الخروج؟

نظر حوله، وبدأ قلبه يغرق.

أول خطأ ارتكبه ليون كان افتراضه بأن هذا المجند كان قويًا.

‘….إنه هذا المكان مجددًا.’

“إحدى الملوك السبعة، ديليلا ڤي روزنبرغ، تحيي الحارس الملكي، جوزيف ميغريل.”

على الفور، فهم إيميت خطورة وضعه، وجفّ حلقه.

‘لقد انتهى.’

“خاتم العدم.”

“…..عليكِ المغادرة فورًا. لن أكرر كلامي. أنتِ لستِ مرحبًا بكِ هنا. وإذا كان لديكِ اعتراض، يمكنكِ التوجه مباشرةً إلى العائلة الحاكمة.”

لقد وقع تحت تأثيره.

“….!”

“إذن، بعد كل هذا… ما زلت قد فشلت.”

“سأكرر سؤالي.”

لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

كان صوت رئيس الأساقفة هشًا للغاية وهو يواصل التحديق في المذبح أمامه.

‘لقد انتهى.’

“…..عليكِ المغادرة فورًا. لن أكرر كلامي. أنتِ لستِ مرحبًا بكِ هنا. وإذا كان لديكِ اعتراض، يمكنكِ التوجه مباشرةً إلى العائلة الحاكمة.”

ببطء، بدأت ملامحه تختفي.

لم يعد لديه أي حياة حيث ذهب دمه، وحتى لو كان هناك، فعندما ينتهي هذا، لن يتبقى منه شيءٌ سوى العدم.

لا، لم يكن الأمر وكأنه فقد تعابيره، بل بالأحرى، لم يعد بإمكانه حتى أن يُظهر واحدة.

“ماذا تفعلين هنا؟”

لقد فهم أن الأمر قد انتهى.

كان يملك جسدًا مفتول العضلات مليئًا بالندوب، وشعر أحمر ناري بدا طقطقة مثل النيران، وعيون صفراء ثاقبة تحترق بكثافة. نظر إليها بنظرةٍ مليئة بالتهديد.

كيف يمكنه الخروج؟

نظر جوزيف حوله بقلقٍ شديد.

رفع إيميت رأسه ونظر إلى العالم الأبيض. دون وعي، خطا خطوةً إلى الأمام، فتموّجت الأرض تحته.

ببطء، بدأت ملامحه تختفي.

تاك—

ورغم ذلك، بقي جوزيف ثابتًا.

“جيد، جيد…! استمر بالمشي!”

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

في الخارج، صرخ رئيس الأساقفة، وقد ارتسمت على وجهه تعابير النشوة.

لم يكن طلاب “هافن” وحدهم مفقودين، بل حتى بعض الأشخاص من إمبراطورية “أورورا”.

“قريبًا! قريبًا ستفقد إدراكك تمامًا!”

كان الوضع حساسًا للغاية في هذه اللحظة.

وبالفعل، كلما خطا إيميت خطوة، ازدادت عينيه غموضًا.

‘لا يمكنني الهروب.’

الجميع كانوا يشاهدون، يرون كيف كان يفقد ذاته ببطء.

لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الشعور.

والأسوأ من ذلك…؟

“أغه…!”

لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في التقدّم.

“قريبًا! قريبًا ستفقد إدراكك تمامًا!”

لكن…

“لدينا كل شيءٍ تحت السيطرة. لا تتدخلي في أمورنا. أنتِ أكثر من يفهم ذلك.”

على الرغم من كل ذلك، لم يفقد إيميت ذاته بالكامل.

لم تصل أخبار هذا الأمر إلى الإمبراطوريات الأخرى بعد، وما زالت الأمور هادئة إلى حدٍ ما، لكن جوزيف كان يعلم أنها مسألة وقتٍ فقط.

لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الشعور.

‘النجدة.’

“هذا الإحساس المألوف باليأس… لقد شعرت به من قبل.”

لا، بل كان الأمر أشبه بأنه لم يكن قادرًا على قول شيءٍ من الأساس.

على الأرض، عندما كان حبيس منزله، والسرطان ينهش عقله ببطء.

وقفت ديليلا بلا حراك، ووجهها جامد. نظرت إلى الأسفل، ثم رفعت رأسها قليلًا.

في ذلك الوقت، تحمّل الألم.

‘….كنت مخطئًا بشأنه.’

وكما في الماضي، كذلك في الحاضر، وكذلك في المستقبل.

وفي هذه الأثناء، كان الجميع يحدّقون في إيميت، الذي وجد نفسه واقفًا في عالمٍ أبيض مألوف.

لم يتغيّر شيء.

ثم انفجر ضاحكًا بجنون.

 

لم يتغيّر تعبير ديليلا عند كلماته، وازدادت الهالة المنبعثة من جسدها قوةً بعدة درجات.

 

عرفه ليون على الفور.

 

“آه!!!”

_____________________________

ورغم ذلك، بقي جوزيف ثابتًا.

 

كان بالكاد يستطيع التنفس، لكنه لم يُظهر ذلك.

ترجمة: TIFA

عقله كان فارغًا تمامًا.

 

“هذا ليس شيئًا ينبغي أن يشغلك.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لم يكن بإمكانه تكرار ما فعله سابقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط