هويتي [1]
الفصل 243: هويتي [1]
داخل ضبابية عقله، نظر إلى الأرض.
كان ذلك غير عادل.
إيميت وقف وحيدًا داخل العالم الأبيض.
… كان يريد فقط أن ينظر للأمام.
تاك، تاك—
بدأ صدره يؤلمه، وأخيرًا تحرك مرة أخرى.
تردد صدى خطواته بهدوء داخل الفراغ الأبيض، تتشكل تموجات تحت كل خطوة يخطوها.
وفي الوقت نفسه، بدأ شعره يتحول إلى اللون الأسود.
كلما سار أكثر، كلما وجد نفسه يفقد رؤيته لنفسه.
بدأ صدره يؤلمه، وأخيرًا تحرك مرة أخرى.
شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.
تردد صدى خطواته بهدوء داخل الفراغ الأبيض، تتشكل تموجات تحت كل خطوة يخطوها.
يمكنه تخيل تعابير رئيس الأساقفة في الخارج.
ولهذا، توقف.
“لقد انتهى. لقد خسرت.”
“كيف يمكن لهذا أن يكون؟”
ترددت كلمات رئيس الأساقفة بصوت خافت في عقله مرارًا وتكرارًا. كانت همسات تذكره بعجزه.
“ما الذي يفعله؟”
بـ… فشله.
ارتجف.
كان ذلك غير عادل.
إيميت رو.
لم يكن لديه الوقت الكافي للتأقلم مع هذا العالم.
إيميت رو.
هو…
دون أن يدرك، بدأ شيء ما يتغير فيه.
تاك—
تمتم إيميت بهدوء.
تشكلت المزيد من التموجات مع كل خطوة جديدة.
“أخيرًا!”
لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.
عندما نظروا إلى إيميت، شعر الآخرون بأن قلوبهم تغرق بينما خفضوا رؤوسهم.
اليأس قد ترسخ بالفعل في قلبه.
بدأ جوليان يفهم ذلك، وبدأت الذكريات تتدفق إلى عقله.
”…..لماذا يكون الأمر دائمًا هكذا؟”
تمتم إيميت لنفسه بينما كان يحدق إلى الأمام. لم ينظر للأسفل أبدًا، فقط حدق إلى الأمام.
الأخ.
لم يكن يريد أن ينظر للأسفل.
تاك—
… كان يريد فقط أن ينظر للأمام.
تمتم إيميت لنفسه.
“سواء الآن أو في الماضي. لماذا أشعر دائمًا بهذا الشعور؟”
في الوقت نفسه، أصبحت عيناه أكثر غموضًا.
خوض معركة خاسرة… كان أمرًا اعتاد عليه. لهذا السبب استمر في المشي إلى الأمام… في النظر للأمام.
لكن كان هناك جواب واحد فقط.
لأن هذا هو كل ما عرفه.
“لقد انتهى. أنا التالي.”
القتال دون النظر إلى الوراء.
هذا أنا.
“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”
“من أنا؟”
“لماذا لا تزال تمشي؟”
صرخ.
“أوقف نضالك العبثي وتعال إلى جانبي!”
بدأت هوية ما تتشكل أمام الجميع.
صرخ رئيس الأساقفة في الخارج وهو يحدق في الإسقاط أمامه. كان يضحك أحيانًا ويصرخ في أوقات أخرى.
منعته من رؤية وجهه.
بدا وكأنه يستمتع بمأزق إيميت.
تحدث الشكل، مناديًا باسمه.
لكن كلماته كانت بلا فائدة.
بدأ جوليان يفهم ذلك، وبدأت الذكريات تتدفق إلى عقله.
لم تصل إلى إيميت.
أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.
تاك، تاك—
“لكن من أنا؟”
داخل العالم الأبيض، واصل السير إلى الأمام.
صرخ.
كما لو كان مسحورًا، تذبذبت عيناه بين الضياع والوضوح.
ابتسم مجددًا.
“ماذا يفعل؟”
هو…
”….كيف لا يزال مستمرًا؟”
سقطت الدموع في العالم الأبيض، وتشكلت تموجات حوله مرة أخرى.
“هل كنت مخطئًا بشأنه؟”
ومع ذلك، ذهبت كلماته إلى آذان صماء مرة أخرى.
ليون والآخرون حدقوا في المشهد بحبس أنفاسهم. لم يفهموا كيف كان قادرًا على الحفاظ على وعيه.
كان العالم أبيض… لكنه، هذه المرة، استطاع رؤية نهايته.
كان الجميع قد خاضوا التجربة . كانوا يعرفون مدى صعوبتها.
لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.
كانت تجربة بلا مخرج.
لقد قاتل، لكن العالم لم يرد له الفوز. وكأنه كان يسخر من فشله.
“إنه نضال بلا معنى! استسلم!”
أراد أن يرى وجهه.
صرخ رئيس الأساقفة في الإسقاط، وجهه يتشقق من نفاد الصبر.
كما لو كان مسحورًا، تذبذبت عيناه بين الضياع والوضوح.
”…..ماذا تفعل!؟ استسلم وتوقف عن إضاعة وقتي!”
زاد الشعور باليأس فقط.
ومع ذلك، ذهبت كلماته إلى آذان صماء مرة أخرى.
“هاهاها.”
واصل إيميت السير إلى الأمام، تعابيره ثابتة، وخطواته تشكل تموجات تحته.
عليه أن يترك الماضي، ولكن ليس هدفه.
كلما سار أكثر، كلما شعر بأن ذهنه يصبح فارغًا.
كان وجهه بلا تعبير. على عكس ما كان عليه سابقًا، لم يبتسم. لم يرتعش. لم يبكِ. لم يصرخ.
خاتم العدم… كان يبدأ في التأثير عليه.
السبب الذي جعله يكره جوليان كثيرًا…
عقله… بدأ يفقده.
بدأ الجميع في اليأس من وضعهم.
زاد الشعور باليأس فقط.
وفي اللحظة التي لمسها، أخذ نظرة أخيرة على الشخص الذي كان عليه ذات يوم.
بدأت خطواته تبطئ، وبدأت ذكرياته تتلاشى.
ما الذي كان يحدث؟
أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.
لم يعتقد أحد أن إيميت سيكون قادرًا على الاستمرار.
كان… يخسر.
“لم أبتسم لأنني كنت سعيدًا. ابتسمت لأنني كنت مضطرًا.”
“صحيح، لم تكن هذه معركة يمكنني الفوز بها أبدًا.”
ولهذا، توقف.
مثل مرضه، كان سيخسر مرة أخرى.
أخيرًا، بدأ يتذكر هويته.
لقد قاتل، لكن العالم لم يرد له الفوز. وكأنه كان يسخر من فشله.
ظنّ أنه قد تخلى عنها بالفعل، لكن الحقيقة أنه كان لا يزال متمسكًا بما كان عليه.
“أخيرًا!”
بدأ الجميع في اليأس من وضعهم.
ضحك رئيس الأساقفة على المنعطف المفاجئ للأحداث.
ليون والآخرون حدقوا في المشهد بحبس أنفاسهم. لم يفهموا كيف كان قادرًا على الحفاظ على وعيه.
“لا أحد يستطيع الهروب من تجارب العقول المنسية! حان وقت الاستسلام والمجيء إلي!”
عرف من يكون.
دوى صوته في جميع الأنحاء.
الآن، كان بإمكانه النظر إلى ما أصبح عليه وقول: “أنت مذهل.”
عندما نظروا إلى إيميت، شعر الآخرون بأن قلوبهم تغرق بينما خفضوا رؤوسهم.
شخص ما.
“لقد انتهى.”
بـ… فشله.
”….لم يستطع المقاومة.”
لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.
“نحن التاليين.”
“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”
بدأ الجميع في اليأس من وضعهم.
بكى.
لم يعتقد أحد أن إيميت سيكون قادرًا على الاستمرار.
لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.
كانوا يعلمون أنهم التاليون.
أراد أن يستمر، لكن جسده رفض الاستجابة.
تاك، تاك—
هويتي.
تباطأت خطوات إيميت مع كل خطوة يخطوها.
“من أنا…؟”
تضبب ذهنه، وبدأ يفقد إدراكه لذاته.
جوليان داكري إيفينوس.
زاد الشعور باليأس فقط، وتباطأ أكثر.
”…..لقد مر وقت طويل.”
في الوقت نفسه، أصبحت عيناه أكثر غموضًا.
“لقد انتهى. أنا التالي.”
“من أنا…؟”
وقف الشكل بلا تعبير، محدقًا به.
تمتم إيميت لنفسه.
“هاه.”
داخل ضبابية عقله، نظر إلى الأرض.
هذا…
كل ما استطاع رؤيته كان التموجات.
انتشر في كل زاوية من العالم.
التموجات…
ليون والآخرون حدقوا في المشهد بحبس أنفاسهم. لم يفهموا كيف كان قادرًا على الحفاظ على وعيه.
منعته من رؤية وجهه.
“لا تفعل ذلك…!”
أراد أن يرى وجهه.
لكن التغييرات لم تكن كافية لجعلهم يتعرفون عليه.
ولهذا، توقف.
وقف الشكل بلا تعبير، محدقًا به.
“لا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“لا تفعل ذلك…!”
“هل كنت مخطئًا بشأنه؟”
بدأ الجميع في الخارج باليأس.
كل ما تبقى لديه كان نظرة فارغة ووجه مألوف.
إذا توقف الآن، فهذا يعني أنه استسلم! أنه خسر! لم يرغبوا في أن يحدث ذلك.
ذاك الذي يسير في طريق المشاعر.
لكن الأوان قد فات، فقد توقف إيميت تمامًا.
“هذا هو.”
حدق جوليان في الشكل الذي وقف أمامه، بدأت الصورة تتضح له، لكن له وحده.
تنهد البعض، بينما خفض آخرون رؤوسهم مستسلمين.
شخص ما.
“لقد انتهى. أنا التالي.”
إذا توقف الآن، فهذا يعني أنه استسلم! أنه خسر! لم يرغبوا في أن يحدث ذلك.
“هاهاها.”
“ما هذا…؟”
ضحك رئيس الأساقفة منتصرًا.
“من هذا…؟”
توقفت التموجات تدريجيًا، وحدق إيميت في انعكاسه. شعر أشقر، عيون زرقاء… لم يكن يعرف هذا الوجه.
لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.
“من هذا…؟”
لعن.
تمتم إيميت بهدوء.
نظر إيميت للأسفل وحدق في انعكاسه.
هذا لم يكن هو. كان يعرف ذلك جيدًا.
سقطت الدموع في العالم الأبيض، وتشكلت تموجات حوله مرة أخرى.
“لكن من أنا؟”
كان… يخسر.
بدأ يفقد إدراكه لنفسه.
“لماذا يفعل ذلك؟”
رفع يديه، وسحب شفتيه للأعلى.
ابتسم.
ابتسم.
تحول شعره بالكامل إلى الأسود، وتغير لون عينيه إلى العسلي، واشتدت ملامحه.
بكى.
“أخيرًا!”
ارتجف.
لعن.
زاد الشعور باليأس فقط.
صرخ.
لكن بالنسبة لإيميت؟
احمر وجهه.
صرخ.
“ما الذي يفعله؟”
”….هل فقد عقله؟”
“سواء الآن أو في الماضي. لماذا أشعر دائمًا بهذا الشعور؟”
“لماذا يفعل ذلك؟”
“هذا هو! تعال إلي! هاهاها!”
بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون، بدا وكأن إيميت قد جنّ تمامًا.
ليون والآخرون حدقوا في المشهد بحبس أنفاسهم. لم يفهموا كيف كان قادرًا على الحفاظ على وعيه.
“هذا هو! تعال إلي! هاهاها!”
أراد أن يرى وجهه.
لكن بالنسبة لإيميت؟
ترددت كلمات رئيس الأساقفة بصوت خافت في عقله مرارًا وتكرارًا. كانت همسات تذكره بعجزه.
كان يحاول فقط أن يرى إن كان بإمكانه رؤية شيء في تلك التعابير. لم يكن يبدو أن ذلك سيساعده، لكن وسط تلك التعابير، وجد شيئًا.
”….”
ماضيه.
لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.
عادت الذكريات إلى ذهنه.
“إنه نضال بلا معنى! استسلم!”
ابتسم مجددًا.
راقب الجميع المشهد في صمت.
لكن خلف تلك الابتسامة، كان هناك شيء آخر.
سقطت الدموع في العالم الأبيض، وتشكلت تموجات حوله مرة أخرى.
“لم أبتسم لأنني كنت سعيدًا. ابتسمت لأنني كنت مضطرًا.”
بدأ الجميع في اليأس من وضعهم.
بكى.
“لم ألعن لأنني كنت غاضبًا. لعنت لأنني كنت ألعن هذا العالم.”
سقطت الدموع في العالم الأبيض، وتشكلت تموجات حوله مرة أخرى.
“ما هذا…؟”
“لم أبكِ لأنني كنت حزينًا. بكيت لأن الدموع كانت كل ما أملك.”
“لماذا يفعل ذلك؟”
ارتجف.
تبطأت خطواته مرة أخرى.
“لم أرتجف لأنني كنت خائفًا. ارتجفت لأنني كنت مريضًا.”
رحب إيميت، متوقفًا عن السير مرة أخرى.
لعن.
السبب الذي جعله يكره جوليان كثيرًا…
“لم ألعن لأنني كنت غاضبًا. لعنت لأنني كنت ألعن هذا العالم.”
”…..ماذا تفعل!؟ استسلم وتوقف عن إضاعة وقتي!”
صرخ.
عادت الذكريات إلى ذهنه.
“لم أصرخ لأنني كنت مندهشًا. صرخت لأنني كنت أتألم.”
“نحن التاليين.”
احمر وجهه.
ضحك رئيس الأساقفة على المنعطف المفاجئ للأحداث.
“لم أُحمر خجلًا لأنني كنت واقعًا في الحب. احمررت بسبب الحمى المتواصلة.”
تحدث الشكل، مناديًا باسمه.
“هاا…”
“إيميت رو.”
بدأ صدره يؤلمه، وأخيرًا تحرك مرة أخرى.
شخص ما.
تاك، تاك—
تركزت أنظار الجميع على إيميت، الذي بدا ضائعًا في أفكاره.
بدأت عيناه تستعيد وضوحهما.
بـ… فشله.
أخيرًا، بدأ يتذكر هويته.
إيميت وقف وحيدًا داخل العالم الأبيض.
من هو.
كل ما استطاع رؤيته كان التموجات.
لكن كلما سار أكثر، أدرك شيئًا.
“من هذا…؟”
هذا…
تباطأت خطوات إيميت مع كل خطوة يخطوها.
لم يكن هو حقًا.
كلما سار أكثر، كلما شعر بأن ذهنه يصبح فارغًا.
كان، لكنه لم يكن في نفس الوقت.
كانوا يعلمون أنهم التاليون.
تبطأت خطواته مرة أخرى.
هو…
“إذا لم أكن ذلك الشخص… فمن أنا؟”
أما إيميت، فقد واصل السير بصمت.
تعمق إيميت في التفكير في السؤال.
“فهمت. علي أن أترك الماضي.”
دون أن يدرك، بدأ شيء ما يتغير فيه.
الفصل 243: هويتي [1]
بدأ شعره يظلم، وتغير لون عينيه، وتغيرت بنية جسده.
”….لم يستطع المقاومة.”
ساد الصمت، وحدق الجميع في المشهد بصدمة.
كل ما تبقى لديه كان نظرة فارغة ووجه مألوف.
ما الذي كان يحدث؟
داخل ضبابية عقله، نظر إلى الأرض.
ما الذي يحدث!
واصل إيميت السير إلى الأمام، تعابيره ثابتة، وخطواته تشكل تموجات تحته.
تركزت أنظار الجميع على إيميت، الذي بدا ضائعًا في أفكاره.
شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.
مع كل خطوة خطاها، ازدادت رؤيته وضوحًا.
“لا تفعل ذلك…!”
وفي الوقت نفسه، بدأ شعره يتحول إلى اللون الأسود.
عليه أن يحافظ على دوافعه، ولكن ليس على هويته القديمة.
تغيرت عيناه، وكذلك ملامح وجهه.
القتال دون النظر إلى الوراء.
بدأت هوية ما تتشكل أمام الجميع.
لعن.
“يبدو مألوفًا.”
“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”
“من يكون…؟”
وقف الشكل بصمت، يراقبه.
“لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟”
لكن كلما سار أكثر، أدرك شيئًا.
لكن التغييرات لم تكن كافية لجعلهم يتعرفون عليه.
ابتسم مجددًا.
راقب الجميع المشهد في صمت.
مع كل خطوة خطاها، ازدادت رؤيته وضوحًا.
حتى رئيس الأساقفة، الذي وجد نفسه عاجزًا عن النطق بكلمة واحدة.
القتال دون النظر إلى الوراء.
أما إيميت، فقد واصل السير بصمت.
رفع يديه، وسحب شفتيه للأعلى.
كانت نظرته تزداد وضوحًا، وفي المسافة، تمكن من رؤية ملامح باهتة لشخص ما.
لعن.
سار نحو ذلك الشخص.
ضحك رئيس الأساقفة على المنعطف المفاجئ للأحداث.
كانت ملامحه غير واضحة، وكان من الصعب تمييز شكله، لكن إيميت عرف.
”….لم يستطع المقاومة.”
عرف من يكون.
“من أنا…؟”
”…..لقد مر وقت طويل.”
“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”
رحب إيميت، متوقفًا عن السير مرة أخرى.
عرف من يكون.
وقف الشكل بصمت، يراقبه.
زاد الشعور باليأس فقط.
“إيميت رو.”
الفصل 243: هويتي [1]
تحدث الشكل، مناديًا باسمه.
كانت ملامحه غير واضحة، وكان من الصعب تمييز شكله، لكن إيميت عرف.
توقف إيميت للحظة، ثم هز رأسه.
دون أن يدرك، بدأ شيء ما يتغير فيه.
“لا، هذا ليس من أنا.”
“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”
”…..”
هذا أنا.
وقف الشكل بلا تعبير، محدقًا به.
“من هذا…؟”
“إذن من أنت؟”
كانوا يعلمون أنهم التاليون.
“من أنا…؟”
“إذا لم أكن ذلك الشخص… فمن أنا؟”
نظر إيميت للأسفل وحدق في انعكاسه.
ازداد الضوء المحيط بجوليان.
كان وجهه بلا تعبير. على عكس ما كان عليه سابقًا، لم يبتسم. لم يرتعش. لم يبكِ. لم يصرخ.
”…..ماذا تفعل!؟ استسلم وتوقف عن إضاعة وقتي!”
لماذا؟
…كان لأنه كان كل ما أراد أن يكونه.
“هاه.”
لم تكن اللوحة هي ما يصنع الرسم، بل ما عليها هو ما يعكسه.
ضحك، مدركًا كم كان جوابه مختلفًا عمّا كان عليه قبل دقيقة واحدة فقط.
لأن هذا هو كل ما عرفه.
“دموعي… لقد جفّت كلها.”
أصبح مظهره واضحًا، ووجوه من كانوا في الخارج امتلأت بالصدمة.
“جسدي… أصبح أصلب من الفولاذ.”
تباطأت خطوات إيميت مع كل خطوة يخطوها.
“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”
لقد نسي منذ زمن بعيد المدة التي قضاها في المشي. كان العالم الأبيض يبدو بلا نهاية، كل خطوة توسع العالم الأبيض أمامه.
“صرخاتي… لم أعد أشعر بالألم.”
هويتي.
كل ما تبقى لديه كان نظرة فارغة ووجه مألوف.
ازداد الضوء المحيط بجوليان.
حدق في ملامحه، منتبهًا بشكل خاص للنظرة الفارغة على وجهه.
زاد الشعور باليأس فقط.
كانت أشبه بلوحة فارغة.
اليأس قد ترسخ بالفعل في قلبه.
نعم، لوحة فارغة.
“هذا هو! تعال إلي! هاهاها!”
التجسيد المثالي لما كان عليه.
“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”
لم تكن اللوحة هي ما يصنع الرسم، بل ما عليها هو ما يعكسه.
ما الذي يحدث!
الحزن، الغضب، السعادة، الحب، الخوف، والدهشة.
ذاك الذي يسير في طريق المشاعر.
الألوان هي ما يصنع اللوحة.
“لم أبكِ لأنني كنت حزينًا. بكيت لأن الدموع كانت كل ما أملك.”
….والمشاعر هي ما يصنعه.
كان يحاول فقط أن يرى إن كان بإمكانه رؤية شيء في تلك التعابير. لم يكن يبدو أن ذلك سيساعده، لكن وسط تلك التعابير، وجد شيئًا.
حدق جوليان في الشكل الذي وقف أمامه، بدأت الصورة تتضح له، لكن له وحده.
تاك—
أما الآخرون، فلم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.
اعتقد الجميع أن جوليان قد توقف مرة أخرى.
رحب إيميت، متوقفًا عن السير مرة أخرى.
لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.
الألوان هي ما يصنع اللوحة.
كان يحدق في شيء.
بدأت عيناه تستعيد وضوحهما.
شخص ما.
”….لم يستطع المقاومة.”
إيميت رو.
بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون، بدا وكأن إيميت قد جنّ تمامًا.
نسخة مجردة من ما كان عليه ذات يوم.
كان وجهه بلا تعبير. على عكس ما كان عليه سابقًا، لم يبتسم. لم يرتعش. لم يبكِ. لم يصرخ.
لكن “هو” الآن، و”هو” في الماضي كانا شخصين مختلفين.
”….”
لم يدرك حقًا مدى نموه منذ ذلك الحين.
وفي الصمت، فكر في الجواب.
الآن، كان بإمكانه النظر إلى ما أصبح عليه وقول: “أنت مذهل.”
كانت تجربة بلا مخرج.
السبب الذي جعله يكره جوليان كثيرًا…
وقف الشكل بلا تعبير، محدقًا به.
…كان لأنه كان كل ما أراد أن يكونه.
كان يحاول فقط أن يرى إن كان بإمكانه رؤية شيء في تلك التعابير. لم يكن يبدو أن ذلك سيساعده، لكن وسط تلك التعابير، وجد شيئًا.
لقد كان مذهلًا لما أصبح عليه. جهوده… لم تذهب سدى. النتائج، رآها من منظور مختلف.
“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”
بدأ جوليان يفهم ذلك، وبدأت الذكريات تتدفق إلى عقله.
التجسيد المثالي لما كان عليه.
“فهمت. علي أن أترك الماضي.”
زاد الشعور باليأس فقط، وتباطأ أكثر.
عليه أن يترك الماضي، ولكن ليس هدفه.
ارتجف.
عليه أن يحافظ على دوافعه، ولكن ليس على هويته القديمة.
الآن، كان بإمكانه النظر إلى ما أصبح عليه وقول: “أنت مذهل.”
ظنّ أنه قد تخلى عنها بالفعل، لكن الحقيقة أنه كان لا يزال متمسكًا بما كان عليه.
إيميت وقف وحيدًا داخل العالم الأبيض.
مدّ جوليان يده ببطء نحو الشكل الذي وقف أمامه.
ولهذا، توقف.
وفي اللحظة التي لمسها، أخذ نظرة أخيرة على الشخص الذي كان عليه ذات يوم.
مدّ جوليان يده ببطء نحو الشكل الذي وقف أمامه.
“من أنا؟”
لكن كان هناك جواب واحد فقط.
سأل إيميت مجددًا.
إيميت رو.
لم يُجب جوليان.
صرخ.
وفي الصمت، فكر في الجواب.
ابتسم حينها.
كانت هناك إجابات كثيرة.
تركزت أنظار الجميع على إيميت، الذي بدا ضائعًا في أفكاره.
إيميت رو.
لكن كلماته كانت بلا فائدة.
النجم الأسود.
ضحك رئيس الأساقفة منتصرًا.
الأخ.
ومع ذلك، ذهبت كلماته إلى آذان صماء مرة أخرى.
لكن كان هناك جواب واحد فقط.
“لكن من أنا؟”
”….”
هو…
اندمجت يده مع الشكل.
“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”
وانفجر نور ساطع غمر كل شيء من حوله.
زاد الشعور باليأس فقط، وتباطأ أكثر.
أصبحت ملامحه واضحة للجميع.
كان الجميع قد خاضوا التجربة . كانوا يعرفون مدى صعوبتها.
تحول شعره بالكامل إلى الأسود، وتغير لون عينيه إلى العسلي، واشتدت ملامحه.
“لعني… لم يعد العالم يستحقه.”
أصبح مظهره واضحًا، ووجوه من كانوا في الخارج امتلأت بالصدمة.
ارتجف.
“هذا…!”
“ما الذي يفعله؟”
“كيف يمكن لهذا أن يكون؟”
لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا.
“ما هذا…؟”
وفي اللحظة التي لمسها، أخذ نظرة أخيرة على الشخص الذي كان عليه ذات يوم.
ازداد الضوء المحيط بجوليان.
تمتم إيميت لنفسه.
انتشر في كل زاوية من العالم.
لكن بالنسبة لإيميت؟
وفي تلك اللحظة الأخيرة، فتح عينيه وحدق للأمام.
“ماذا تفعل؟ أسرع واستسلم!”
كان العالم أبيض… لكنه، هذه المرة، استطاع رؤية نهايته.
“هل كنت مخطئًا بشأنه؟”
ابتسم حينها.
“لا!”
بغض النظر عمّا كنت عليه سابقًا، أنا الآن—
“جسدي… أصبح أصلب من الفولاذ.”
جوليان داكري إيفينوس.
صرخ.
ذاك الذي يسير في طريق المشاعر.
احمر وجهه.
هذا أنا.
ظنّ أنه قد تخلى عنها بالفعل، لكن الحقيقة أنه كان لا يزال متمسكًا بما كان عليه.
هويتي.
“هذا هو.”
“لكن من أنا؟”
شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط، الظلام يحيط به تدريجيًا، يحتضن كل جزء من جسده بإحساس غريب وبارد.
________________________________
اندمجت يده مع الشكل.
ترجمة: TIFA
لعن.
الألوان هي ما يصنع اللوحة.
