مذكرات [2]
الفصل 246: مذكرات [2]
خفضت رأسي ونظرت إلى الخاتم في إصبعي.
“هاه.”
لم أكن أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب، ولكن كان لدي فكرة إلى حد ما.
بجانب غرفة الدراسة، لم يكن هناك شيء مهم آخر وفقًا للمخطط.
“إنه لعابكِ أنتِ.”
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
كان يساعد المتدربين الآخرين على التعافي بينما غادر جوليان، ثم حاول العثور على مخرج لكنه لم يتمكن من ذلك.
“غرفة الدراسة… إنها غير محمية بشكل كافٍ.”
لا يمكن أن يكون هذا كل ما لديه. على سبيل المثال، الدم. كيف حصل على شيء بهذه القيمة؟
… وكأن رئيس الأساقفة كان يعلم أنه لا يوجد شيء مهم هناك، ولم يترك سوى أشياء ثانوية.
كتاب… أم مذكرات؟
لكن لا بد أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
“تبا!”
لا يمكن أن يكون هذا كل ما لديه. على سبيل المثال، الدم. كيف حصل على شيء بهذه القيمة؟
“هذا مقرف!”
ونفس الأمر ينطبق على الخاتم.
كان هناك هيكل شامخ، بواجهته البيضاء الضخمة، وأعمدة ضخمة على جانبيه تضيف إليه لمسة من العظمة.
توقفت خطواتي تدريجيًا، ونظرت حولي لأتأكد من عدم وجود أحد.
“إلى أولئك الذين يبتلعون دماء مورتوم… سيجدكم قريبًا.”
“إنها مجرد فرضية، لكن…”
_____________________________
خفضت رأسي ونظرت إلى الخاتم في إصبعي.
“…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
أغمضت عيني وجلبت وعيي إلى الداخل.
صوت خفيف تردد في المكان، معلنًا عن فتح الباب.
شعرت بأن وعيي يضطرب، وأفكاري بدأت تتلاشى، كما لو أن عقلي انفصل عن جسدي.
… كان من الصعب تفسيره، لكن بدا وكأنه مرتبط بي بطريقة ما.
كان شعورًا غريبًا.
كتاب… أم مذكرات؟
لم أتمكن من وصفه بدقة، لكنه لم يكن مختلفا تماما عما شعرت به كلما كنت أشهد رؤية.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.
استمر هذا الإحساس حتى شعرت بوعيي يعود، وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في عالم أبيض مألوف.
واصلت الاثنتان المشاجرة بهذا الشكل لبضع دقائق أخرى.
“هم؟”
“آه.”
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.
“ما هذا…؟”
أمام عيني، رأيت شيئًا لم أره من قبل، فتغيرت ملامحي قليلًا.
“… لستُ مُطاردة.”
“ما هذا…؟”
توقفت خطواتي تدريجيًا، ونظرت حولي لأتأكد من عدم وجود أحد.
كان هناك هيكل شامخ، بواجهته البيضاء الضخمة، وأعمدة ضخمة على جانبيه تضيف إليه لمسة من العظمة.
“أنتِ مدمنة.”
نظرت إليه وشعرت باتصال معين بيني وبينه.
“هاه…”
… كان من الصعب تفسيره، لكن بدا وكأنه مرتبط بي بطريقة ما.
“ووواه…!”
كان بإمكاني أن أستشعر أن ذلك بسبب امتلاكي للخاتم الآن.
صوت خفيف تردد في المكان، معلنًا عن فتح الباب.
“ما هذا المكان…؟”
هزّت أويف رأسها.
كان الداخل فارغًا تمامًا.
خرج من أفكاره عندما نظر إلى إيفلين التي كانت تحدق به.
القاعة كلها كانت مطلية باللون الأبيض، وخطواتي تردد صداها أثناء تجولي.
رد ليون بإيماءة وهو لا يزال يراقب المشهد من مكانه.
نظرت في كل مكان، لكن المكان كان خاليًا تمامًا.
“…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
في البداية شعرت بالارتباك، لكن لم يمر وقت طويل حتى لاحظت بابًا معينًا في المسافة.
“هذا جيد.”
وسط فخامة المكان، بدا الباب صغيرًا، فسرت نحوه.
“هل قلتِ للتو…”
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
“لا، لم أفعل. أنتِ لستِ فقط مدمنة، بل أيضًا واهمة.”
“هل هو مغلق؟”
لم يكونوا محظوظين مثلها.
نظرت إلى الباب، وضعت يدي على المقبض وأحكمت قبضتي عليه.
ترجمة: TIFA
لسبب ما، بدأ قلبي ينبض بسرعة بينما كنت أقف أمام الباب.
لقد كانت متعبة جدًا.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أدرت المقبض.
“أفعى.”
“كليك!”
“لم أكن أعرف.”
صوت خفيف تردد في المكان، معلنًا عن فتح الباب.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أدرت المقبض.
“هاه…”
“ألم يكونا يكرهان بعضهما؟ لماذا يبدو الأمر وكأنهما أفضل صديقتين فجأة؟”
شعرت بأن أنفاسي تُسحب من جسدي بمجرد أن فتحت الباب.
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
تركت المقبض ونظرت حولي.
لقد كانت متعبة جدًا.
الغرفة لم تكن كبيرة، بل كانت فارغة إلى حد ما.
“أن جوليان كان هنا طوال الوقت.”
لكن هذا لم يكن ما جذب انتباهي.
“أفعى.”
أمام عيني، رأيت منصة صغيرة يستقر عليها كتاب.
تنهدت أويف مجددًا وهي تنظر إلى كيرا. لم يكن لديها طاقة لتجادلها.
كتاب… أم مذكرات؟
أمال ليون رأسه.
لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
“ألم يكونا يكرهان بعضهما؟ لماذا يبدو الأمر وكأنهما أفضل صديقتين فجأة؟”
“….هذا غريب.”
“لا، لم أفعل. أنتِ لستِ فقط مدمنة، بل أيضًا واهمة.”
وضعت يدي على الغلاف، وأحسست بخشونته تحت أناملي.
رفعت أويف رأسها ونظرت إلى كيرا.
لم يكن هناك عنوان على الكتاب، وبدا من زواياه المهترئة وكأنه مذكرات أكثر منه كتابًا.
في البداية شعرت بالارتباك، لكن لم يمر وقت طويل حتى لاحظت بابًا معينًا في المسافة.
“توش!”
“… لقد شتمتِ. الأميرة شتمت.”
دون تردد، فتحت الصفحة الأولى.
استمر هذا الإحساس حتى شعرت بوعيي يعود، وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في عالم أبيض مألوف.
على الفور، وقع نظري على الصفحة الأولى.
“هاه.”
كانت فارغة تمامًا.
كانت بالكاد متماسكة بعقلها.
… فارغة باستثناء بضع كلمات.
“هاه…”
“إلى أولئك الذين يبتلعون دماء مورتوم… سيجدكم قريبًا.”
تنهدت وهي تستند إلى أحد الصفوف.
أدارت أويف وجهها بعيدًا، لكن كيرا لم تدعها تفلت من ذلك، وأمالت رأسها لترى تعابير وجهها بشكل أفضل.
“إذًا…”
***
“كما توقعت. لو كنتِ تعرفين، لكنتِ تصرفتِ بطريقة غريبة وغامضة. ربما كنتِ ستطاردينه.”
”… إنه أفعى.”
العودة إلى ما تبقى من الكنيسة.
توقفت كيرا فجأة واتسعت عيناها.
“هل الجميع بخير؟”
بدأت كيرا بمسح وجهها بسرعة بينما كانت أويف تراقبها بمتعة.
“… لدينا بعض الإصابات الخطيرة هنا، لكن يبدو أن الجميع بخير.”
واصلت الاثنتان المشاجرة بهذا الشكل لبضع دقائق أخرى.
“هذا جيد.”
كان من المعروف للجميع أن الاثنتين تكرهان بعضهما، ومع ذلك، بدا الواقع مختلفًا.
تنهدت أويف بارتياح وهي تنظر حولها.
“هذا مقرف!”
بدأت طاقتها السحرية تعود تدريجيًا، وشعرت بأن رأسها أصبح أفضل.
أمام عيني، رأيت منصة صغيرة يستقر عليها كتاب.
لكن مع ذلك، كان جسدها لا يزال في حالة يرثى لها، وكانت تتحرك بدافع الأدرينالين فقط.
“آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
… حاولت أويف أن ترسم ابتسامة لتبدو هادئة، لكنها لم تكن كذلك أبدًا.
“حسنًا، أحاول الإقلاع.”
لقد ماتت مرات عديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
“باه…! ومن يهتم! لقد جعلتكِ تشتمين! كاككاكا.”
كانت بالكاد متماسكة بعقلها.
ضحكت كيرا.
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
“تبا!”
لم يكونوا محظوظين مثلها.
كان من المحتمل أن يكونوا قد أصيبوا جميعًا بصدمة نفسية بسبب كل هذا.
الغرفة لم تكن كبيرة، بل كانت فارغة إلى حد ما.
طريقة وقوفهم، وارتجاف أجسادهم عند أدنى محفز، كانت كافية لتخبر أويف بكل شيء.
رفعت أويف رأسها ونظرت إلى كيرا.
“هاه…”
“كليك!”
تنهدت وهي تستند إلى أحد الصفوف.
“ما هذا…؟”
“أوي.”
“لم يكن يعلم، ونعم، لقد خانني.”
قطعت أفكارها صوت خشن مألوف.
شعرت أويف بصداع مفاجئ.
استمر هذا الإحساس حتى شعرت بوعيي يعود، وعندما فتحت عيني، وجدت نفسي واقفًا في عالم أبيض مألوف.
“لست في مزاج لهذا.”
تركت المقبض ونظرت حولي.
“هاه؟”
“لا يهم. حركِ مؤخرتك.”
لكن لا بد أن هناك ما هو أكثر من ذلك.
“أه…!”
“أعلم ماذا؟”
لم يكن لدى أويف الوقت للتحرك قبل أن تُدفع إلى الجانب.
“أنتِ مدمنة.”
“تبا!”
لم تكن تعلم على الإطلاق. كانت متفاجئة مثل الجميع تمامًا من هذا التطور المفاجئ للأحداث.
رمقت كيرا بنظرة غاضبة، بينما كانت الأخيرة تنظف أذنها بإصبعها الصغير.
شعرت أويف بصداع مفاجئ.
“…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
“أعلم ماذا؟”
“هاه.”
أومأت كيرا بتفكير.
تنهدت أويف مجددًا وهي تنظر إلى كيرا. لم يكن لديها طاقة لتجادلها.
لا يمكن أن يكون هذا كل ما لديه. على سبيل المثال، الدم. كيف حصل على شيء بهذه القيمة؟
لقد كانت متعبة جدًا.
كان لدي إحساس بأنني سأجد قريبًا الأدلة التي أبحث عنها بشدة.
“إذًا…”
“هاه؟”
تحدثت كيرا وهي تنفض إصبعها.
“… ما رأيك؟”
“…. لو كان معي عود عرق سوس الآن.”
“في ماذا؟”
لكن مع ذلك، كان جسدها لا يزال في حالة يرثى لها، وكانت تتحرك بدافع الأدرينالين فقط.
“أنتِ تعلمين، الحبكة المفاجئة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“هاه؟”
“هاه…”
رفعت أويف رأسها ونظرت إلى كيرا.
بدا أنه كان مدركًا لهذا الأمر.
“أي واحدة؟”
ضحكت كيرا.
“هممم، صحيح، كان هناك أكثر من واحدة.”
“وماذا عنكِ؟ لستِ أفضل مني.”
حكت كيرا جانب وجهها.
“إذًا…”
“حسنًا، كما تعلمين… كونه كان هنا طوال الوقت. هل لديكِ أي فكرة لماذا فعل ذلك؟”
أمام عيني، رأيت منصة صغيرة يستقر عليها كتاب.
“هذا…”
“أيتها الساقطة .”
هزّت أويف رأسها.
”… إنه أفعى.”
لم تكن تعلم على الإطلاق. كانت متفاجئة مثل الجميع تمامًا من هذا التطور المفاجئ للأحداث.
“لم أكن أعرف.”
“أنتِ مدمنة.”
“هممم.”
لكن للأسف، لم يتمكن ليون من نطق كلماته، حيث تردد صوت معين من الخلف، مما جعله يقفز من الرعب.
أومأت كيرا بتفكير.
“… حقيقة أنكِ لا تدركين ذلك أمرٌ جنوني.”
“كما توقعت. لو كنتِ تعرفين، لكنتِ تصرفتِ بطريقة غريبة وغامضة. ربما كنتِ ستطاردينه.”
“…..”
“…..”
“لستُ مُطاردة.”
وجدت أويف نفسها عاجزة عن الكلام.
وجدت أويف نفسها عاجزة عن الكلام.
للمرة الألف، تم وصفها بذلك.
ثم استخدمت قميص كيرا لمسح يدها.
“… لستُ مُطاردة.”
“لا يهم. حركِ مؤخرتك.”
لكنها لم تكن كذلك. لم تلاحق أحدًا في حياتها… حسنًا، لقد كانت تجمع المعلومات وتراقب، لكن ذلك ليس مطاردة.
تنهدت أويف مجددًا وهي تنظر إلى كيرا. لم يكن لديها طاقة لتجادلها.
لا يمكن أن يكون كذلك.
“كما توقعت. لو كنتِ تعرفين، لكنتِ تصرفتِ بطريقة غريبة وغامضة. ربما كنتِ ستطاردينه.”
“لستُ مُطاردة.”
أومأت كيرا بتفكير.
كررت أويف، لكن هذه المرة بنبرة أكثر ثقة.
نظرت إلى الباب، وضعت يدي على المقبض وأحكمت قبضتي عليه.
“… حقيقة أنكِ لا تدركين ذلك أمرٌ جنوني.”
“أعلم ماذا؟”
تمتمت كيرا من الجانب.
تمتمت كيرا من الجانب.
الطريقة التي نظرت بها كيرا إليها جعلت أويف تشعر بعدم الارتياح.
“ما هذا…؟”
كان الأمر كما لو أنها كانت تقول: “يا إلهي، هذه المجنونة فقدت عقلها تمامًا.”
كان الأمر كما لو أنها كانت تقول: “يا إلهي، هذه المجنونة فقدت عقلها تمامًا.”
لا، بل كانت تفكر في ذلك على الأرجح.
“هممم! هممم!”
قبضت أويف على أسنانها.
“لم أكن أعرف.”
“وماذا عنكِ؟ لستِ أفضل مني.”
سمع صوتًا يتردد خلفه.
“هاه؟ عن ماذا تتحدثين؟ أين رأيتِني أطارد الناس؟”
تركت المقبض ونظرت حولي.
“أنتِ مدمنة.”
“ماذا؟ هل هذا أفضل ما لديكِ من إهانات؟ بفت، هذا مضح—”
“حسنًا، أحاول الإقلاع.”
“كاككاكا…!”
ضحكت كيرا.
“ماذا؟ هل هذا أفضل ما لديكِ من إهانات؟ بفت، هذا مضح—”
“…..”
“أيتها الساقطة .”
“غرفة الدراسة… إنها غير محمية بشكل كافٍ.”
“…..”
في البداية شعرت بالارتباك، لكن لم يمر وقت طويل حتى لاحظت بابًا معينًا في المسافة.
توقفت كيرا فجأة واتسعت عيناها.
“أنتِ تعلمين، الحبكة المفاجئة.”
نظرت إلى أويف، التي فتحت عينيها على اتساعهما، ثم فتحت فمها بصدمة.
شعر ليون بأن قلبه سقط في قاع معدته، لكنه لم يُظهر ذلك وهو يفتح فمه ليرد.
“هل قلتِ للتو…”
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
“لا.”
استدارت إيفلين لتنظر خلفها.
أدارت أويف وجهها بعيدًا، لكن كيرا لم تدعها تفلت من ذلك، وأمالت رأسها لترى تعابير وجهها بشكل أفضل.
… فارغة باستثناء بضع كلمات.
“… لقد شتمتِ. الأميرة شتمت.”
“حسنًا، كما تعلمين… كونه كان هنا طوال الوقت. هل لديكِ أي فكرة لماذا فعل ذلك؟”
وضعت كيرا يدها على رأسها ونظرت إليها في صدمة تامة.
… كان من الصعب تفسيره، لكن بدا وكأنه مرتبط بي بطريقة ما.
من تعبيرها، بدا وكأنها قد اكتشفت أكثر شيء لا يُصدق في حياتها.
“لا يهم. حركِ مؤخرتك.”
“لا، لم أفعل. أنتِ لستِ فقط مدمنة، بل أيضًا واهمة.”
تنهدت أويف بارتياح وهي تنظر حولها.
“باه…! ومن يهتم! لقد جعلتكِ تشتمين! كاككاكا.”
استدارت إيفلين لتنظر خلفها.
كيرا ضربت فخذها وهي تضحك.
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
كان صوتها عاليًا لدرجة أنه جذب انتباه الجميع.
“ووواه…!”
“توقفي!”
“أنا أيضًا.”
احمرّ وجه أويف بشدة، فنهضت بسرعة وغطت فم كيرا بيدها.
“آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
“هممم! هممم!”
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
نظرت إليه وشعرت باتصال معين بيني وبينه.
“آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
… وكأن رئيس الأساقفة كان يعلم أنه لا يوجد شيء مهم هناك، ولم يترك سوى أشياء ثانوية.
“كاككاكا…!”
استمرت كيرا في الضحك، يزداد صوتها جنونًا مع احمرار وجه أويف بالكامل.
بدأت طاقتها السحرية تعود تدريجيًا، وشعرت بأن رأسها أصبح أفضل.
وبحلول تلك اللحظة، كان الجميع تقريبًا ينظرون إليهما، وشعرت أويف بأنها تغلي من الإحراج.
صوت خفيف تردد في المكان، معلنًا عن فتح الباب.
حدقت في كيرا، ثم نظرت إلى يدها التي كانت مليئة باللعاب، ومسحتها على وجه كيرا.
أغمضت عيني وجلبت وعيي إلى الداخل.
“ووواه…!”
… حاولت أويف أن ترسم ابتسامة لتبدو هادئة، لكنها لم تكن كذلك أبدًا.
تجمدت كيرا للحظة، وأصدرت أصواتًا غريبة بينما اتسعت عيناها بصدمة.
“أعلم ماذا؟”
“هذا مقرف!”
استدارت إيفلين لتنظر خلفها.
“إنه لعابكِ أنتِ.”
“أي واحدة؟”
“آه، لا يعجبني هذا!”
… كان من الصعب تفسيره، لكن بدا وكأنه مرتبط بي بطريقة ما.
بدأت كيرا بمسح وجهها بسرعة بينما كانت أويف تراقبها بمتعة.
“أنتِ مدمنة.”
ثم استخدمت قميص كيرا لمسح يدها.
لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
“أوي!”
لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
واصلت الاثنتان المشاجرة بهذا الشكل لبضع دقائق أخرى.
“ما هذا المكان…؟”
في هذه الأثناء، كان ليون يراقب المشهد بتعبير خالٍ من المشاعر، وهو يحاول استيعاب ما يراه.
“هممم.”
سمع صوتًا يتردد خلفه.
“هم؟”
“ألم يكونا يكرهان بعضهما؟ لماذا يبدو الأمر وكأنهما أفضل صديقتين فجأة؟”
توقفت كيرا فجأة واتسعت عيناها.
استدار ليون لينظر إلى إيفلين، التي كانت تحدق في المشهد بتعبير مرتبك.
صوت خفيف تردد في المكان، معلنًا عن فتح الباب.
كان من المعروف للجميع أن الاثنتين تكرهان بعضهما، ومع ذلك، بدا الواقع مختلفًا.
“باه…! ومن يهتم! لقد جعلتكِ تشتمين! كاككاكا.”
… التصرفات التي قامتا بها تجاه بعضهما لم تكن لطيفة، لكنها بدت وكأنهما تستمتعان بها.
أمام عيني، رأيت منصة صغيرة يستقر عليها كتاب.
“لا أفهم.”
لم أكن متأكدًا، لكنني وجدت نفسي أقترب منها.
“أنا أيضًا.”
رد ليون بإيماءة وهو لا يزال يراقب المشهد من مكانه.
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
كان يساعد المتدربين الآخرين على التعافي بينما غادر جوليان، ثم حاول العثور على مخرج لكنه لم يتمكن من ذلك.
“هاه؟”
“يبدو أن عليّ انتظار جوليان ليعود.”
“حسنًا، كما تعلمين… كونه كان هنا طوال الوقت. هل لديكِ أي فكرة لماذا فعل ذلك؟”
بدا أنه كان مدركًا لهذا الأمر.
وسط فخامة المكان، بدا الباب صغيرًا، فسرت نحوه.
“هل كنتَ تعلم؟”
“حسنًا، منذ أن فضحته أمام الجميع لتكسب لنا بعض الوقت للهروب. إذا فكرت في الأمر، لا بد أنكما خططتما لذلك معًا.”
خرج من أفكاره عندما نظر إلى إيفلين التي كانت تحدق به.
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
“أعلم ماذا؟”
ضحكت كيرا.
“أن جوليان كان هنا طوال الوقت.”
لكنها لم تكن كذلك. لم تلاحق أحدًا في حياتها… حسنًا، لقد كانت تجمع المعلومات وتراقب، لكن ذلك ليس مطاردة.
“آه.”
رمقت كيرا بنظرة غاضبة، بينما كانت الأخيرة تنظف أذنها بإصبعها الصغير.
أمال ليون رأسه.
“لا، لم أفعل. أنتِ لستِ فقط مدمنة، بل أيضًا واهمة.”
”… ما الذي يجعلكِ تعتقدين أنني كنت أعلم؟”
“توقفي!”
“حسنًا، منذ أن فضحته أمام الجميع لتكسب لنا بعض الوقت للهروب. إذا فكرت في الأمر، لا بد أنكما خططتما لذلك معًا.”
… حاولت أويف أن ترسم ابتسامة لتبدو هادئة، لكنها لم تكن كذلك أبدًا.
“…..”
وضعت يدي على الغلاف، وأحسست بخشونته تحت أناملي.
شعر ليون بأن وجهه بأكمله قد تصلب.
تنهدت أويف بارتياح وهي تنظر حولها.
دق قلبه بجنون في صدره، بينما تحولت رقبته لا إراديًا بعيدًا عنها.
لا يمكن أن يكون هذا كل ما لديه. على سبيل المثال، الدم. كيف حصل على شيء بهذه القيمة؟
لكن مع وجه مستقيم، وجد نفسه يهز رأسه.
لا يمكن أن يكون كذلك.
“نعم، بالطبع.”
“أه…!”
“آه، كنتُ أعرف ذلك.”
نظرت إلى أويف، التي فتحت عينيها على اتساعهما، ثم فتحت فمها بصدمة.
أومأت إيفلين من جانبه.
قالها.
“هذا منطقي. لماذا تخونه؟ أنت لست من ذلك النوع، صحيح؟”
لم أكن أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب، ولكن كان لدي فكرة إلى حد ما. بجانب غرفة الدراسة، لم يكن هناك شيء مهم آخر وفقًا للمخطط.
شعر ليون بأن قلبه سقط في قاع معدته، لكنه لم يُظهر ذلك وهو يفتح فمه ليرد.
لقد ماتت مرات عديدة خلال الأيام القليلة الماضية.
“لم يكن يعلم، ونعم، لقد خانني.”
“آه…! هل لعقتِ يدي؟!”
”….!”
“إنه لعابكِ أنتِ.”
لكن للأسف، لم يتمكن ليون من نطق كلماته، حيث تردد صوت معين من الخلف، مما جعله يقفز من الرعب.
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
“هاه؟”
ولكن كان هناك أمر ما يزعجني منذ البداية.
استدارت إيفلين لتنظر خلفها.
“لا يهم. حركِ مؤخرتك.”
تغير تعبيرها قليلًا عندما خرج جوليان من الظلام، ونظره مثبت على ليون بحدة.
“توقفي!”
“أفعى.”
وضعت كيرا يدها على رأسها ونظرت إليها في صدمة تامة.
قالها.
وبحلول تلك اللحظة، كان الجميع تقريبًا ينظرون إليهما، وشعرت أويف بأنها تغلي من الإحراج.
”… إنه أفعى.”
وضعت كيرا يدها على رأسها ونظرت إليها في صدمة تامة.
من تعبيرها، بدا وكأنها قد اكتشفت أكثر شيء لا يُصدق في حياتها.
عندما نظرت حولها، رأت بعض المتدربين وهم يحدقون في الفراغ بعيون خاوية.
_____________________________
كان هدفها إيقاف كيرا عن الكلام، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تندم على قرارها.
ترجمة: TIFA
لا يمكن أن يكون كذلك.
لا يمكن أن يكون كذلك.
