مذكرات [3]
الفصل 247: مذكرات [3]
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
لا يزال هناك مشكلة أخيرة كان عليَّ التعامل معها، وهي العثور على المخرج.
لكن، مع ذلك، بدأت أشعر براحة غريبة من الموقف.
“لكن أين هو؟”
“لا!”
نظرت من حولي. كان كل شيء في حالة خراب، ويتصاعد الدخان من بعض أجزاء المنطقة.
“سأتظاهر بأنني لم أرَ أو أسمع شيئًا.”
ضيقت عينيّ وأنا أبحث عن مخرج. كانت نظريتي السابقة تعتمد على أنابيب الأرغن، لكنها اختفت الآن.
انحنيت وزحفت من تحتها، ثم توقفت عندما لاحظت حاجزًا صغيرًا.
بحثت في تلك المنطقة، لكنني شعرت بخيبة أمل عندما لم أجد شيئًا.
“هاا…”
“ماذا تبحث عنه؟”
نظرت إليه في ارتباك. كيف عرف ذلك؟
“المخرج.”
“إذا كنت تبحث عن المخرج، فمن المحتمل أنه هناك.”
أجبت وأنا أنظر إلى ليون. كان واقفًا خلفي بملامحه الخالية من التعبير المعتادة ، لكنني كنت أستطيع أن أرى من مجرد نظرة أنه لم يكن سعيدًا بي.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تُمنع من تناول الكثير من الشوكولاتة.
… لم ألمه على ذلك. فقد نعتُّه بالأفعى أمام الجميع.
قال ذلك، لكنني وجدت تفسيره أكثر إثارة للقلق.
والأفضل من ذلك كله أنه بالرغم من خيانته لي، إلا أنني كنت قد قتلته أثناء الضباب.
“أستغلكِ؟ لا، أي هراء هذا!”
كنت فقط أشتت الانتباه عن تلك الحقيقة حتى لا يثيرها.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تُمنع من تناول الكثير من الشوكولاتة.
“إذا كنت تبحث عن المخرج، فمن المحتمل أنه هناك.”
بدت وكأنها تشتكي، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تفعل ذلك، إذ أدارت رأسها بعيدًا.
أشار ليون نحو المذبح.
“أحدهم يتعامل معها!”
“هناك؟”
“آه، لا بد أن هذا هو السبب في أن التعزيزات لم تجدنا بعد.”
نظرت إليه في ارتباك. كيف عرف ذلك؟
“لا!”
هل كان يختلق الأمر؟
“يمكنك القول إن لديّ غريزة جيدة.”
“إذا كنتِ تستطيعين السماع، فهذا يعني أنكِ لا تتحركين بسرعة كافية! انطلقي! دي-ايه، ابحثي عن المخرج.”
قال ذلك، لكنني وجدت تفسيره أكثر إثارة للقلق.
“هاه…؟ لماذا أنا؟ أنتِ أمامي، من الواضح أنكِ تحاولين استغلالي.”
قطّب جبينه عندما رأى نظرتي، ثم فتح فمه وكأنه سيقول شيئًا، لكنه أغلقه وهزّ رأسه.
كانت الأجواء متوترة في قصر ميغريل.
بعد زفرة قصيرة، سار نحو المذبح، رفع قدمه، ثم داس عليه بقوة.
كانت آدابها مثالية، وكذلك وضعية جلوسها.
بانغ—!
“هناك؟”
دوّى انفجار قوي في المكان، وانهار المذبح من الداخل.
“دعيني أشكرك مقدمًا إذن.”
تسببت حركة ليون المفاجئة في ارتباك بعض المتدربين، بل جعلت بعضهم يصرخون من المفاجأة، لكن سرعان ما امتلأت وجوههم بالدهشة عندما ظهر درج يؤدي إلى الأسفل من داخل المذبح.
رفعت يدي لأريها الخاتم. نظرت إليه بحاجبين معقودين، وعندها أدركت أنها تعرف بالضبط ما هو هذا الخاتم.
“….”
“مرت فترة طويلة، ديليلًا.”
حدّقت في ليون بصمت، وهو بدوره نظر إليّ.
هزّت كيرا رأسها واتخذت تعبيرًا جادًا للغاية.
لم أكن متأكدًا من التعبير الذي كنت أرتديه، لكنه لم يكن مختلفًا كثيرًا عن تعابير ليون الجامدة.
تاك—!
“إذًا…”
مرّت سنوات منذ أن رأته آخر مرة، والآن بدا مريضًا.
قطعت كيرا الصمت وهي تلقي نظرة على الدرج.
كان خاتم العدم أحد أكثر الخواتم شهرةً في العالم.
“هل يجب علينا…؟”
“….لقد خرجنا.”
“يجب علينا ذلك.”
سرت في صمت، محاولًا استيعاب الذكريات الأخيرة، وخلال ذلك، ازداد الضوء في المسافة سطوعًا أكثر فأكثر حتى وجدت نفسي في النهاية واقفًا أمام فجوة ضيقة مغطاة بالطحالب والأوراق.
أومأ ليون برأسه قبل أن يخطو جانبًا ليفسح لها الطريق. كان يظن أنها ستنزل، لكنها لم تفعل. بل استدارت لتنظر إلى أويف.
“هاا…”
“انزلي.”
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
“هاه…؟ لماذا أنا؟ أنتِ أمامي، من الواضح أنكِ تحاولين استغلالي.”
كان يبدو مريضًا، لكن مظهره كان صعب الوصف.
“أستغلكِ؟ لا، أي هراء هذا!”
كانت أويف تقف غير بعيد عني، تتفحص المكان بنظرة مرتاحة. في هذه الأثناء، قمت بتنظيف ملابسي المغطاة بالتراب.
“أنتِ تكذبين بكل وضوح.”
تاك—!
“لا، ليس الأمر كذلك.”
وعندما لم يعد صوت خطوات أويف مسموعًا، التفتت إلينا وقالت،
هزّت كيرا رأسها واتخذت تعبيرًا جادًا للغاية.
هزّت كيرا رأسها واتخذت تعبيرًا جادًا للغاية.
“ألا يُطلق عليكِ النجمة السوداء؟ أنا فقط أحترم التسلسل الهرمي.”
“هاا…”
“آه.”
تردد صدى خطوتي في المكان مع استيلاء الظلام على رؤيتي.
عندها لم تستطع أويف الرد. بدت وكأنها تريد المجادلة، لكن عينيها سقطتا عليّ عدة مرات، إلا أنني هززت رأسي.
“هاا…”
“لا تزالين تحملين لقبك.”
“مرت فترة طويلة، ديليلًا.”
“هاا…”
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
تنهدت أويف في النهاية، وخفضت رأسها مستسلمة.
صدح صوته الواضح والمتزن في الغرفة.
“حسنًا.”
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
لقد أدركت أنها خسرت.
“يمكنك القول إن لديّ غريزة جيدة.”
تمكنت كيرا من الإمساك بنقطة ضعفها بإحكام.
تاك، تاك—
من دون أن تلتفت، نزلت درجات السلم، واختفى ظهرها في الظلام. حدّقت كيرا في المشهد بعيون باردة.
“مرت فترة طويلة، ديليلًا.”
وعندما لم يعد صوت خطوات أويف مسموعًا، التفتت إلينا وقالت،
“إذا ماتت، سنحتفل.”
“لكن…”
“…..ما زلت أسمعكِ.”
نظرت إليها ديليلًا بدهشة.
لكن لسوء حظ كيرا، كانت أويف لا تزال قادرة على السماع، مما جعل تعابير كيرا تتلوى بانزعاج.
“إذًا…”
“إذا كنتِ تستطيعين السماع، فهذا يعني أنكِ لا تتحركين بسرعة كافية! انطلقي! دي-ايه، ابحثي عن المخرج.”
“يا إلهي! لا بد أننا ارتكبنا خطأ!”
“….”
ضغطت شفتيّ قبل أن أجد زاوية فمي ترتفع قليلًا.
قوبلت كلماتها بالصمت.
تفاجأت قليلًا من تصرفها. نظرت إليّ للحظة وجيزة.
حدّقت في الاثنتين، ثم نظرت إلى ليون، الذي بادلني النظرة بفهم.
“آه—!”
“لقد فاتك الكثير أثناء غيابك.”
لا يزال هناك مشكلة أخيرة كان عليَّ التعامل معها، وهي العثور على المخرج.
“نعم، يبدو الأمر كذلك.”
تسببت حركة ليون المفاجئة في ارتباك بعض المتدربين، بل جعلت بعضهم يصرخون من المفاجأة، لكن سرعان ما امتلأت وجوههم بالدهشة عندما ظهر درج يؤدي إلى الأسفل من داخل المذبح.
هززت رأسي، ثم نظرت باتجاه السلالم قبل أن أتجه نحوها.
… لم ألمه على ذلك. فقد نعتُّه بالأفعى أمام الجميع.
“هاه؟ ماذا تفعل؟ ألا ينبغي أن ننتظر حتى تموت أويف قبل النزول؟”
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
“تموت…؟”
كان القصر بأكمله في حالة فوضى، وكان ذلك بسبب شخص واحد فقط.
“أوه، صحيح. أقصد، حتى تجد المخرج.”
كما هو متوقع، الشوكولاتة أفضل بكثير.
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
“هل يجب علينا…؟”
هززت رأسي مرة أخرى ونزلت.
قال ذلك، لكنني وجدت تفسيره أكثر إثارة للقلق.
تاك—
“حسنًا.”
تردد صدى خطوتي في المكان مع استيلاء الظلام على رؤيتي.
“أنتِ تعرفين الجواب.”
نظرت إلى الأمام، وأبصرت ضوءًا خافتًا في المسافة، فاتجهت نحوه.
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
تاك، تاك—
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تُمنع من تناول الكثير من الشوكولاتة.
استمرت خطواتي في الارتداد داخل المساحة الضيقة، ترنّ في ذهني بصوت عالٍ.
“آه—!”
سرت في صمت، محاولًا استيعاب الذكريات الأخيرة، وخلال ذلك، ازداد الضوء في المسافة سطوعًا أكثر فأكثر حتى وجدت نفسي في النهاية واقفًا أمام فجوة ضيقة مغطاة بالطحالب والأوراق.
انحنيت وزحفت من تحتها، ثم توقفت عندما لاحظت حاجزًا صغيرًا.
انحنيت وزحفت من تحتها، ثم توقفت عندما لاحظت حاجزًا صغيرًا.
خرجت كيرا من الخلف، وهي تتفحص المكان قبل أن تغطي وجهها بيدها لتحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى.
“آه، لا بد أن هذا هو السبب في أن التعزيزات لم تجدنا بعد.”
“أوه، صحيح. أقصد، حتى تجد المخرج.”
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
“سجلات إمبراطور العدم.”
“….لقد خرجنا.”
ضغطت شفتيّ قبل أن أجد زاوية فمي ترتفع قليلًا.
كانت أويف تقف غير بعيد عني، تتفحص المكان بنظرة مرتاحة. في هذه الأثناء، قمت بتنظيف ملابسي المغطاة بالتراب.
“دعيني أشكرك مقدمًا إذن.”
سقطت عيناها عليّ في النهاية، أو بالأحرى على الخاتم في يدي.
“ماذا تبحث عنه؟”
“ماذا ستفعل بشأن هذا؟”
“آه.”
“هذا؟”
“أرجوكِ سامحيها! إنها لا تزال جديدة! صغيرة ولم تتعلم جيدًا بعد! عاقبيني بدلًا منها!”
رفعت يدي لأريها الخاتم. نظرت إليه بحاجبين معقودين، وعندها أدركت أنها تعرف بالضبط ما هو هذا الخاتم.
استندت على ظهر كرسيها، ثم أومأت برأسها.
“العائلة الملكية لن تكون سعيدة إذا احتفظتُ به، أليس كذلك؟”
ارتعش العديد من الخدم عندما وضعت الفنجان على الطاولة، ليعم الصمت المشحون في الغرفة.
“….نعم. لن يكونوا كذلك.”
لم أكن متأكدًا من التعبير الذي كنت أرتديه، لكنه لم يكن مختلفًا كثيرًا عن تعابير ليون الجامدة.
أومأت أويف برأسها دون إنكار.
كنت فقط أشتت الانتباه عن تلك الحقيقة حتى لا يثيرها.
كنت أتوقع مثل هذا الرد.
حدّقت في ليون بصمت، وهو بدوره نظر إليّ.
كان خاتم العدم أحد أكثر الخواتم شهرةً في العالم.
حدّقت في الاثنتين، ثم نظرت إلى ليون، الذي بادلني النظرة بفهم.
لماذا قد ترغب العائلة الملكية في أن يحتفظ به أحد؟
على الفور، ركعت الفتاة المسؤولة على الأرض، تعتذر بشدة بوجه شاحب.
كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
“أفضل خيار لديك هو تسليمه حتى لا تتورط في أي شيء.”
هل كان يختلق الأمر؟
“نعم، معك حق.”
كانت الأجواء متوترة في قصر ميغريل.
كانت كلماتها منطقية، وكنت أعلم ذلك.
سمعت صوت سقوط آخر. لم أكن بحاجة إلى النظر للخلف لأعرف لمن ينتمي.
“لكن…”
كان يبدو مريضًا، لكن مظهره كان صعب الوصف.
تنهدت أويف وهي تمسك بجبهتها.
“هناك؟”
“….على الأرجح لن تفعل ذلك، أليس كذلك؟”
“يمكنك القول إن لديّ غريزة جيدة.”
“أنتِ تعرفين الجواب.”
مرّت سنوات منذ أن رأته آخر مرة، والآن بدا مريضًا.
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
لكن لسوء حظ كيرا، كانت أويف لا تزال قادرة على السماع، مما جعل تعابير كيرا تتلوى بانزعاج.
لم يكن هناك أي فرصة لأن أتنازل عنه.
كانت لديه هالة جعلته يبدو “مقدسًا” بطريقة ما.
“هاا…”
“سأتظاهر بأنني لم أرَ أو أسمع شيئًا.”
تنهدت أويف.
تنهدت أويف وهي تمسك بجبهتها.
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
تردد صدى خطوتي في المكان مع استيلاء الظلام على رؤيتي.
بدت وكأنها تشتكي، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تفعل ذلك، إذ أدارت رأسها بعيدًا.
تغير تعبير ديليلًا قليلًا، وشعر بعض الخدم بأن أرجلهم قد بدأت تضعف.
“سأتظاهر بأنني لم أرَ أو أسمع شيئًا.”
ولي العهد الحالي، وشقيق أويف.
“هم؟”
قطعت كيرا الصمت وهي تلقي نظرة على الدرج.
تفاجأت قليلًا من تصرفها. نظرت إليّ للحظة وجيزة.
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
“ماذا؟ لقد أنقذتني. هل تظن أنني لا أستطيع فعل هذا على الأقل؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن أحدًا يعرف حقيقة ما يفعله الخاتم. طالما أنني لا أتحدث، فمن المحتمل أن تتمكن من الاحتفاظ به.”
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
“….وستفعلين ذلك؟”
حدّقت في الاثنتين، ثم نظرت إلى ليون، الذي بادلني النظرة بفهم.
“هذا ما أقوله.”
“أنتِ تكذبين بكل وضوح.”
كادت أويف أن تتدحرج عيناها، لكنني تمكنت من ملاحظة ذلك.
ثُومب.
ضغطت شفتيّ قبل أن أجد زاوية فمي ترتفع قليلًا.
“هذا؟”
“دعيني أشكرك مقدمًا إذن.”
على وجه الخصوص، كنت أرغب في إلقاء نظرة أفضل على المذكرات.
“….بالتأكيد.”
“هاا…”
“أوه، يبدو أن لا أحد قد مات.”
بعضهم بكى، والبعض الآخر عانق بعضه البعض.
خرجت كيرا من الخلف، وهي تتفحص المكان قبل أن تغطي وجهها بيدها لتحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى.
ضيقت عينيها قليلًا، ثم بدأت ملامحها تلين أخيرًا، مما أظهر علامات الاسترخاء عليها.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تُمنع من تناول الكثير من الشوكولاتة.
تبعها بقية المتدربين، الذين كانوا ينظرون إلى محيطهم بذهول وصدمة.
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
بعضهم بكى، والبعض الآخر عانق بعضه البعض.
“نعم، يبدو الأمر كذلك.”
فجأة، بدأ الإرهاق النفسي المتراكم من التجربة يلحق بالجميع، حتى أن البعض سقط على الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
ثُومب.
”…آمل أن تسامحيهم.”
نظرت من حولي، ثم التفت إلى الخلف، حيث كان ليون.
“تش.”
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
أخرج لؤلؤة صغيرة من جيبه، ثم كسرها بسرعة.
وبالفعل، حين خرج من المخرج، بدا وكأنه يعرج قليلًا.
“نعم، يبدو الأمر كذلك.”
لكن، وعلى عكس الآخرين، لم يسمح لنفسه بالانهيار، بل أخذ يتفحص المكان حوله.
“هاه؟ ماذا تفعل؟ ألا ينبغي أن ننتظر حتى تموت أويف قبل النزول؟”
من المحتمل أنه كان يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، لكنه لم يكن بحاجة لذلك.
“….”
رَسْ رَسْ~
هززت رأسي، ثم نظرت باتجاه السلالم قبل أن أتجه نحوها.
سرعان ما اهتزت النباتات القريبة، وظهر شخص يرتدي درعًا فضيًا ضخمًا.
“أفضل خيار لديك هو تسليمه حتى لا تتورط في أي شيء.”
كان درعه مزخرفًا بنقوش وتصميمات معقدة، مما أضفى عليه هيبة معينة.
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
“….”
“بسرعة! حذّروا الإمبراطور!”
توقف الشخص على بعد بضع بوصات منا، ونظر من حوله قبل أن يبدو وكأنه استوعب الوضع.
من المحتمل أنه كان يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، لكنه لم يكن بحاجة لذلك.
أخرج لؤلؤة صغيرة من جيبه، ثم كسرها بسرعة.
“….”
كراك—!
تبع ذلك صوت عميق:
“هذا؟”
“التعزيزات قادمة. أنتم الآن بأمان.”
أومأ ليون برأسه قبل أن يخطو جانبًا ليفسح لها الطريق. كان يظن أنها ستنزل، لكنها لم تفعل. بل استدارت لتنظر إلى أويف.
ثُومب!
تنهدت أويف وهي تمسك بجبهتها.
سمعت صوت سقوط آخر. لم أكن بحاجة إلى النظر للخلف لأعرف لمن ينتمي.
رَسْ رَسْ~
كان ليون.
***
“لقد قام بعمل جيد.”
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
باستثناء الخيانة.
“آمل أنكِ كنتِ بخير. و…”
تلك، لم أستطع أن أقول إنه قام بها بشكل جيد.
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
لكن، مع ذلك، بدأت أشعر براحة غريبة من الموقف.
أومأ ليون برأسه قبل أن يخطو جانبًا ليفسح لها الطريق. كان يظن أنها ستنزل، لكنها لم تفعل. بل استدارت لتنظر إلى أويف.
على وجه الخصوص، كنت أرغب في إلقاء نظرة أفضل على المذكرات.
“أنتِ تكذبين بكل وضوح.”
أو بالأحرى،
“….وستفعلين ذلك؟”
“سجلات إمبراطور العدم.”
قوبلت كلماتها بالصمت.
بينما كان الجميع في حالة ذعر، كانت ديليلًا تمص شفتيها بانزعاج.
***
بدت وكأنها تشتكي، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تفعل ذلك، إذ أدارت رأسها بعيدًا.
قصر ميغريل.
“من هو الأحمق الذي صنع الشاي؟!”
كانت الأجواء متوترة في قصر ميغريل.
“أستغلكِ؟ لا، أي هراء هذا!”
“بسرعة! حذّروا الإمبراطور!”
“لكن…”
“أحدهم يتعامل معها!”
“هم؟”
“أنت، اذهب…!”
وعندما لم يعد صوت خطوات أويف مسموعًا، التفتت إلينا وقالت،
“لا!”
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
كان الخدم والخادمات يركضون في كل مكان، يصرخون بالأوامر لبعضهم البعض.
تسببت حركة ليون المفاجئة في ارتباك بعض المتدربين، بل جعلت بعضهم يصرخون من المفاجأة، لكن سرعان ما امتلأت وجوههم بالدهشة عندما ظهر درج يؤدي إلى الأسفل من داخل المذبح.
كان القصر بأكمله في حالة فوضى، وكان ذلك بسبب شخص واحد فقط.
“إذا ماتت، سنحتفل.”
ديليلًا ڤي. روزنبرغ.
كانت تجلس في إحدى غرف الضيافة، تشرب الشاي بهدوء.
“…”
كانت آدابها مثالية، وكذلك وضعية جلوسها.
“يمكنك القول إن لديّ غريزة جيدة.”
بدت كأنها تجسيد للكمال في عيون من يراقبونها من بعيد، ولكن في الوقت ذاته، كانت هالتها المهيبة تجعل من الصعب على أي شخص النظر إليها مباشرة.
خرجت كيرا من الخلف، وهي تتفحص المكان قبل أن تغطي وجهها بيدها لتحجب أشعة الشمس القادمة من الأعلى.
لذلك، لم يكن لدى الكثير من الخدم خيار سوى النظر إلى الأرض، متجنبين التواصل البصري معها.
أو بالأحرى،
تاك—!
سمعت صرخة مفاجئة، فاستدارت نحو مصدر الصوت، مرتابة مما يحدث.
ارتعش العديد من الخدم عندما وضعت الفنجان على الطاولة، ليعم الصمت المشحون في الغرفة.
“هاييك—! أنا آسفة!”
تغير تعبير ديليلًا قليلًا، وشعر بعض الخدم بأن أرجلهم قد بدأت تضعف.
“…”
“يا إلهي! لا بد أننا ارتكبنا خطأ!”
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
“سنموت!”
“لكن…”
“من هو الأحمق الذي صنع الشاي؟!”
“هاييك—! أنا آسفة!”
بينما كان الجميع في حالة ذعر، كانت ديليلًا تمص شفتيها بانزعاج.
“….وستفعلين ذلك؟”
“كم هو مرّ.”
على وجه الخصوص، كنت أرغب في إلقاء نظرة أفضل على المذكرات.
كما هو متوقع، الشوكولاتة أفضل بكثير.
هززت رأسي مرة أخرى ونزلت.
لكن لم يكن بإمكانها طلبها علانية. كان عليها الحفاظ على صورتها.
كان درعه مزخرفًا بنقوش وتصميمات معقدة، مما أضفى عليه هيبة معينة.
وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تُمنع من تناول الكثير من الشوكولاتة.
تسببت حركة ليون المفاجئة في ارتباك بعض المتدربين، بل جعلت بعضهم يصرخون من المفاجأة، لكن سرعان ما امتلأت وجوههم بالدهشة عندما ظهر درج يؤدي إلى الأسفل من داخل المذبح.
“تش.”
صدح صوته الواضح والمتزن في الغرفة.
نقرت بلسانها.
تاك، تاك—
“آه—!”
”…آمل أن تسامحيهم.”
سمعت صرخة مفاجئة، فاستدارت نحو مصدر الصوت، مرتابة مما يحدث.
ترجمة: TIFA
“هاييك—! أنا آسفة!”
كانت أويف تقف غير بعيد عني، تتفحص المكان بنظرة مرتاحة. في هذه الأثناء، قمت بتنظيف ملابسي المغطاة بالتراب.
على الفور، ركعت الفتاة المسؤولة على الأرض، تعتذر بشدة بوجه شاحب.
“أستغلكِ؟ لا، أي هراء هذا!”
نظرت إليها ديليلًا بدهشة.
سمعت صرخة مفاجئة، فاستدارت نحو مصدر الصوت، مرتابة مما يحدث.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا…
كانت لديه هالة جعلته يبدو “مقدسًا” بطريقة ما.
“أرجوكِ سامحيها! إنها لا تزال جديدة! صغيرة ولم تتعلم جيدًا بعد! عاقبيني بدلًا منها!”
رَسْ رَسْ~
“أرجوكِ سامحيها!”
مددت يدي، واجتزت الحاجز قبل أن أخرج وأجد نفسي واقفًا في وسط غابة ضخمة.
انضمت أخرى إلى المشهد، راكعة برأس منخفض.
ولي العهد الحالي، وشقيق أويف.
“…”
تفاجأت قليلًا من تصرفها. نظرت إليّ للحظة وجيزة.
حدّقت ديليلًا بالموقف بصمت.
“سجلات إمبراطور العدم.”
“ماذا فعلتُ حتى؟”
كان آخر من خرج، وكنت أعلم أنه ربما كان الشخص الذي عانى أكثر من الجميع في هذه التجربة.
كانت مشوشة تمامًا، وقبل أن تتمكن من التحدث، فُتح الباب ودخل رجل.
كان كارثة متحركة إذا وقع في الأيدي الخطأ.
“كح…! ما الذي يحدث هنا؟”
“….”
كان يبدو مريضًا، لكن مظهره كان صعب الوصف.
“أرجوكِ سامحيها!”
كانت لديه هالة جعلته يبدو “مقدسًا” بطريقة ما.
كان الخاتم مرتبطًا بي الآن، وكان يتمتع بخصائص مغرية للغاية.
نظر حوله، وعندما وقعت عيناه على ديليلًا، توقف.
حدّقت في ليون بصمت، وهو بدوره نظر إليّ.
“كح! فهمت ما يجري هنا… كح!”
“….”
تقدم نحوها، وجلس في المقعد المقابل.
هززت رأسي، ثم نظرت باتجاه السلالم قبل أن أتجه نحوها.
“مرت فترة طويلة، ديليلًا.”
لكن، مع ذلك، بدأت أشعر براحة غريبة من الموقف.
صدح صوته الواضح والمتزن في الغرفة.
“آمل أنكِ كنتِ بخير. و…”
لم يكن هناك أي فرصة لأن أتنازل عنه.
نظر إلى الخدم،
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
”…آمل أن تسامحيهم.”
“بسرعة! حذّروا الإمبراطور!”
“….”
كانت آدابها مثالية، وكذلك وضعية جلوسها.
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
“….حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال كما أنت.”
مرّت سنوات منذ أن رأته آخر مرة، والآن بدا مريضًا.
تقدم نحوها، وجلس في المقعد المقابل.
ولي العهد الحالي، وشقيق أويف.
توقف الشخص على بعد بضع بوصات منا، ونظر من حوله قبل أن يبدو وكأنه استوعب الوضع.
استندت على ظهر كرسيها، ثم أومأت برأسها.
نظرت من حولي، ثم التفت إلى الخلف، حيث كان ليون.
“حسنًا.”
“إذًا…”
“دعيني أشكرك مقدمًا إذن.”
لم تجب ديليلًا، بل حدّقت به فقط.
______________________________
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
ترجمة: TIFA
***
لم تحاول كيرا حتى تصحيح خطئها، بل لوّحت بيدها باستخفاف.
