Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 250

جولة في المدينة [2]

جولة في المدينة [2]

الفصل 250: جولة في المدينة [2]

ما فاجأها كان الطريقة التي كانت تتصرف بها.

 

الفصل 250: جولة في المدينة [2]

“اللعنة، أنا أشعر بالملل.”

“…”

جلست كيرا خارج السكن بركبتيها مثنيتين وهي تأخذ نفسًا من عود عرق السوس.

“ربما أنا أفكر في الأمر أكثر من اللازم…”

“طعمه مقرف.”

تجمع حشد أمام المتحدث، بينما ظهرت صورة صغيرة إلى جانبه.

على الرغم من مرور وقت طويل، إلا أنها لم تعتد بعد على نكهة عرق السوس.

كان بإمكاني أن أرى أنها تريد المزيد.

في الواقع، ازدادت كراهيتها له.

كان هذا شعورًا جديدًا وغريبًا تمامًا بالنسبة لي، وكان لدي إحساس بأنه مرتبط بالدم الذي حُقنت به.

لكن…

لعقت ديليلا أصابعها بعد أن التهمت آخر قطعة كعك في طبقها.

“أوخ.”

كأننا الوحيدون الموجودون، ومع ذلك، لا يزال بإمكاني رؤية الجميع يتحدثون من حولي.

كان ذلك أفضل من التدخين، لذا لم يكن لديها خيار سوى الاستمرار في ذلك.

لكن، كلما فكرت فيه، زادت احتمالية صحة هذه الفكرة.

“لماذا أفعل هذا بنفسي…؟”

حدقت في الخاتم بصمت.

في النهاية، كانت قد نسيت تقريبًا السبب الذي جعلها تتوقف عن التدخين.

“حسنًا، لا بأس.”

لقد كان مجرد عادة سيئة بشكل عام، لكنها ساعدتها كثيرًا في التعامل مع التوتر.

منذ متى وهو يقف هناك؟

بل كثيرًا جدًا…

الفصل 250: جولة في المدينة [2]

“أوه، أيًا يكن.”

ثم تلقي بالطعام بعيدًا قبل أن تنتقل إلى الكشك التالي وتكرر الأمر نفسه.

بدون تفكير، قامت برمي العود بعيدًا، رغم أنها لم يكن يفترض أن تفعل ذلك.

“بالتأكيد كان بإمكاني أن أجعله يدوم لفترة أطول.”

“آه.”

تمامًا عندما كنت على وشك سؤالها عن السبب، أشارت بذقنها نحو النافذة.

حدقت فيه، وشفتاها ترتجفان.

من المحتمل أن يكون هذا هو السبب الذي دفعها لأخذه مني في المقام الأول.

“بالتأكيد كان بإمكاني أن أجعله يدوم لفترة أطول.”

ترجمة: TIFA

كانت أعواد عرق السوس باهظة الثمن وما إلى ذلك.

حدقت في الخاتم بصمت.

“أيًا يكن.”

“هم؟”

لم يكن السكن بعيدًا عن وسط المدينة، وبعد التفكير قررت التوجه إليه.

“أريد أن أسمعه منك الآن. ما الذي حدث؟”

كانت بحاجة لبعض الهواء النقي، خاصة بعد كل ما مرت به خلال الأيام القليلة الماضية.

أجابت إيفلين بينما وضعت دفتر ملاحظاتها جانبًا بخفة.

بينما كانت تمشي، نظرت حولها.

بل كانت المستشارة، ديليلا.

بريمر، كونها عاصمة الإمبراطورية، كانت مختلفة تمامًا عن باقي المدن.

من المحتمل أن يكون هذا هو السبب الذي دفعها لأخذه مني في المقام الأول.

كانت تعج بالحياة، والناس يملؤون كل زاوية مرت بها، بينما تصطف المتاجر على طول الشوارع المرصوفة بالحجارة، والبائعون يصرخون بأعلى أصواتهم.

عندها فقط استدرت ورأيته.

“…لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا.”

“وكيف عرفتِ ذلك؟”

ربما مضت خمس سنوات على الأقل منذ آخر مرة زارت فيها بريمر.

“لقد فقدت ذاكرتي.”

لم يكن الأمر أنها لم تكن ترغب في ذلك، لكن كل شيء في المدينة كان باهظ الثمن بشكل سخيف.

كانت بحاجة لبعض الهواء النقي، خاصة بعد كل ما مرت به خلال الأيام القليلة الماضية.

رغيف خبز واحد قد يُباع بعشرة رند في العاصمة، وهو ما يعد سرقة في وضح النهار.

لماذا حدث ذلك؟

كانت كيرا تمتلك بعض المال، لكنها لم تكن غبية بما يكفي لتسمح لنفسها بأن تُخدع.

بل كثيرًا جدًا…

“هم؟”

عندها فقط استدرت ورأيته.

فجأة، توقفت كيرا وحدقت في المسافة حيث رأت شخصية مألوفة.

جلست ديليلا بصمت للحظة، قبل أن ترفع رأسها وتنظر إليّ.

أو على الأقل، بدت مألوفة لها.

حاليًا، كانت تنظر إليّ بشك.

كانت ترتدي معطفًا بنيًا وقبعة عالية، وتحاول جاهدة إخفاء هويتها، لكن خصلات الشعر الأرجوانية التي كانت تنزلق من وقت لآخر جعلتها واضحة تمامًا لكيرا.

نقرت بأصابعها بخفة على الطاولة الخشبية، وفجأة ساد الصمت من حولنا.

لكن هذا لم يكن ما فاجأها حقًا.

في الواقع، ازدادت كراهيتها له.

ما فاجأها كان الطريقة التي كانت تتصرف بها.

***

كانت تنظر حولها بقلق، وتسحب طرف معطفها لتغطي وجهها في محاولة لإخفائه.

“كلما كان الشخص أقوى، استغرق تأثير قدرة غسيل الدماغ وقتًا أطول ليؤثر عليه.”

لكن ذلك جعلها أكثر لفتًا للانتباه.

“اللعنة، أنا أشعر بالملل.”

“ما اللعنة…؟”

“مثل ماذا؟”

نظرت كيرا إلى المشهد في حيرة.

“…نعم.”

ما الذي كانت تفعله بحق الجحيم؟

 

كانت على وشك الاقتراب منها عندما رأت إيفلين تتوقف عند كشك طعام، تشتري شيئًا، ثم تُخرج دفتر ملاحظاتها لتدوّن شيئًا بعد أخذ لقمة.

“حسنًا، لا بأس.”

ثم تلقي بالطعام بعيدًا قبل أن تنتقل إلى الكشك التالي وتكرر الأمر نفسه.

بل كثيرًا جدًا…

“يا له من تبذير سخيف.”

كانت تعج بالحياة، والناس يملؤون كل زاوية مرت بها، بينما تصطف المتاجر على طول الشوارع المرصوفة بالحجارة، والبائعون يصرخون بأعلى أصواتهم.

كلما نظرت كيرا أكثر، زاد شعورها بالغضب.

بينما كانت تمشي، نظرت حولها.

إلى الحد الذي وجدت فيه نفسها تمسك بكتف إيفلين.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، هي تحب اللون الأسود حقًا.

“أوي، أنتِ.”

رغم أنها جلست أمامي بوجه بلا تعابير، إلا أنني شعرت وكأنني كنت أعرف بالضبط ما كانت تشعر به.

“…آه؟!”

“أعلم ذلك.”

ارتجفت إيفلين عند لمستها.

نقرت بأصابعها بخفة على الطاولة الخشبية، وفجأة ساد الصمت من حولنا.

“لماذا تهدرين كل هذا الطعام؟”

لكن كان هناك شيء ما في كلامها أزعجني.

“عن ماذا تتحدثين؟ من أنتِ؟”

هل كان مجرد إحساس، أم أن تعابير ديليلا أصبحت أسهل فأكثر في القراءة؟

كان صوتها عميقًا إلى حد ما، لكن ذلك جعل كيرا تنظر إليها بطريقة أكثر غرابة.

“ربما يومًا ما.”

“لقد فقدتِ عقلكِ تمامًا.”

شعرت بأن ملامحي تصلّبت عند رؤيته.

“أه… أوه، آه.”

“وكيف عرفتِ ذلك؟”

تغيرت تعابير وجه إيفلين بسرعة وهي تصنع كل أنواع الوجوه.

رغيف خبز واحد قد يُباع بعشرة رند في العاصمة، وهو ما يعد سرقة في وضح النهار.

وفي النهاية، تنهدت وأزالت قبعتها.

كانت أعواد عرق السوس باهظة الثمن وما إلى ذلك.

“…كنتُ فقط أتذوق الطعام.”

حككت مؤخرة رأسي. في الواقع، أعطتني ديليلا تعويذة صغيرة قبل مغادرتي للأكاديمية.

“أعلم ذلك.”

“…يبدو أن هذا جيد.”

كان هذا واضحًا لكيرا.

“حسنًا، هذا كل شيء.”

“لكن لماذا كان عليكِ إخفاء وجهكِ هكذا؟”

“…..!”

“…فقط لأنني أردت ذلك.”

كان هذا شعورًا جديدًا وغريبًا تمامًا بالنسبة لي، وكان لدي إحساس بأنه مرتبط بالدم الذي حُقنت به.

أجابت إيفلين بينما وضعت دفتر ملاحظاتها جانبًا بخفة.

“أوخ.”

لكن هذا لم يخفَ عن كيرا، حيث ضيّقت عينيها، لكنها فضّلت التظاهر بعدم رؤيته.

هل هذا هو السبب في تغيير لونه؟

“حسنًا، لا بأس.”

— إذا كنتم لا تعرفون، فتعالوا إلى بيت الرعب الخاص بنا! إذا تمكنتم من اجتيازه دون أن ترتعشوا ولو قليلًا، فسنضمن لكم مفاجأة رائعة!

كانت على وشك المغادرة عندما دوى فجأة صوت عالٍ في المسافة.

كأننا الوحيدون الموجودون، ومع ذلك، لا يزال بإمكاني رؤية الجميع يتحدثون من حولي.

— أيها الحاضرون، هل سبق لأحدكم أن شعر بالخوف الحقيقي؟ هل تعرفون ما يعنيه الإغماء من شدة الخوف؟

أصبح الآن أسود اللون، بتصميم أملس، ما جعله يبدو كقطعة رخيصة قد يجدها أحدهم في كشك شارع.

كانت الكلمات كافية لجذب انتباه كيرا، فاستدارت برأسها.

تكلمت ديليلا فجأة.

تجمع حشد أمام المتحدث، بينما ظهرت صورة صغيرة إلى جانبه.

فجأة، توقفت كيرا وحدقت في المسافة حيث رأت شخصية مألوفة.

داخل الصورة، كان هناك شخص يسير في الظلام.

رمقتها كيرا بنظرة بدت وكأنها تقول “أليس هذا واضحًا؟” قبل أن تتقدم وتنضم إلى الحشد.

— إذا كنتم لا تعرفون، فتعالوا إلى بيت الرعب الخاص بنا! إذا تمكنتم من اجتيازه دون أن ترتعشوا ولو قليلًا، فسنضمن لكم مفاجأة رائعة!

الفصل 250: جولة في المدينة [2]

“أوه؟”

ربما مضت خمس سنوات على الأقل منذ آخر مرة زارت فيها بريمر.

اتسعت عينا كيرا عند رؤية ذلك.

بريمر، كونها عاصمة الإمبراطورية، كانت مختلفة تمامًا عن باقي المدن.

اهتمامها قد أُثير.

كان ممسكًا بآيس كريم، ويحدق بي من الجهة المقابلة للطريق.

“مفاجأة رائعة؟”

تجمع حشد أمام المتحدث، بينما ظهرت صورة صغيرة إلى جانبه.

لم تتردد في التحرك نحو الحدث.

بدون تفكير، قامت برمي العود بعيدًا، رغم أنها لم يكن يفترض أن تفعل ذلك.

“هل ستذهبين؟”

من المحتمل أن يكون هذا هو السبب الذي دفعها لأخذه مني في المقام الأول.

سألتها إيفلين من الخلف.

أجابت إيفلين بينما وضعت دفتر ملاحظاتها جانبًا بخفة.

رمقتها كيرا بنظرة بدت وكأنها تقول “أليس هذا واضحًا؟” قبل أن تتقدم وتنضم إلى الحشد.

“…آه؟!”

حدقت إيفلين في ظهرها للحظة قبل أن تعض شفتيها.

لكن…

“حسنًا.”

لم تجب ديليلا، بل بدأت في تمرير إصبعها فوق فتات الكعك المتبقي على طبقها.

هي الأخرى تقدمت إلى الأمام.

“…فقدت ذاكرتك؟”

“…لقد شبعتُ على أي حال.”

الفصل 250: جولة في المدينة [2]

 

“آه.”

***

كانت تعج بالحياة، والناس يملؤون كل زاوية مرت بها، بينما تصطف المتاجر على طول الشوارع المرصوفة بالحجارة، والبائعون يصرخون بأعلى أصواتهم.

“…يبدو أن هذا جيد.”

“…”

لعقت ديليلا أصابعها بعد أن التهمت آخر قطعة كعك في طبقها.

حدقت في الخاتم بصمت.

بين الحين والآخر، كانت عيناها تلمعان وهي تنظر إلى قسم الحلويات.

لم يكن السكن بعيدًا عن وسط المدينة، وبعد التفكير قررت التوجه إليه.

كان بإمكاني أن أرى أنها تريد المزيد.

لقد كان عذرًا غريبًا، خاصةً وأنني كنت بخير الآن.

“ألا تسمن أبدًا؟”

الآن بعد أن فكرت في الأمر، هي تحب اللون الأسود حقًا.

كان من المدهش رؤية مدى رشاقتها رغم كل ما تأكله.

اتسعت عينا كيرا عند رؤية ذلك.

أم أنها لا تأكل سوى الحلويات؟

“حسنًا، لا بأس.”

طقطقة—

“حسنًا، لا بأس.”

نقرت بأصابعها بخفة على الطاولة الخشبية، وفجأة ساد الصمت من حولنا.

لم أسمع الصوت، ولكن يمكنني أن أتخيله عندما سقط الآيس كريم من المخروط وتناثر في جميع أنحاء الأرض، مما أدى إلى تلطيخ حذائه.

“هم؟”

 

نظرتُ حولي.

“لماذا تهدرين كل هذا الطعام؟”

كانت مهارة مثيرة للإعجاب، بصراحة.

“كن حذرًا عند استخدام الخاتم.”

الصمت كان تامًا.

لكن هذا لم يخفَ عن كيرا، حيث ضيّقت عينيها، لكنها فضّلت التظاهر بعدم رؤيته.

كأننا الوحيدون الموجودون، ومع ذلك، لا يزال بإمكاني رؤية الجميع يتحدثون من حولي.

حدقت إيفلين في ظهرها للحظة قبل أن تعض شفتيها.

شعرت بالغيرة للحظة.

رغم أنها جلست أمامي بوجه بلا تعابير، إلا أنني شعرت وكأنني كنت أعرف بالضبط ما كانت تشعر به.

“ربما يومًا ما.”

كان ممسكًا بآيس كريم، ويحدق بي من الجهة المقابلة للطريق.

“…لقد سمعتُ بالفعل ما حدث من الطلاب الآخرين.”

بريمر، كونها عاصمة الإمبراطورية، كانت مختلفة تمامًا عن باقي المدن.

تكلمت ديليلا فجأة.

لكن…

“أريد أن أسمعه منك الآن. ما الذي حدث؟”

“بشأن ذلك…”

كان صوتها جادًا.

لكن…

تغير جوها بالكامل، وأدركت أن هذه لم تكن ديليلا التي اعتدتُ عليها.

سألتها إيفلين من الخلف.

بل كانت المستشارة، ديليلا.

بريمر، كونها عاصمة الإمبراطورية، كانت مختلفة تمامًا عن باقي المدن.

دفعت شعرها الأسود الطويل والحريري خلف أذنها، وسألت بهدوء،
“لقد أعطيتك أيضًا أداة لاستخدامها في حال حدث شيء خاطئ. لماذا لم تستعملها؟”

بدون تفكير، قامت برمي العود بعيدًا، رغم أنها لم يكن يفترض أن تفعل ذلك.

“بشأن ذلك…”

عندها فقط استدرت ورأيته.

حككت مؤخرة رأسي. في الواقع، أعطتني ديليلا تعويذة صغيرة قبل مغادرتي للأكاديمية.

“…”

كانت تعرف مدى سوء حظي، لذا أعطتني التعويذة كإجراء احترازي.

“أه… أوه، آه.”

لكن، لسوء الحظ، لم أتمكن من استخدامها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“لقد فقدت ذاكرتي.”

“…لقد مر وقت طويل منذ أن كنت هنا.”

“…فقدت ذاكرتك؟”

— أيها الحاضرون، هل سبق لأحدكم أن شعر بالخوف الحقيقي؟ هل تعرفون ما يعنيه الإغماء من شدة الخوف؟

هل كان مجرد إحساس، أم أن تعابير ديليلا أصبحت أسهل فأكثر في القراءة؟

لكن ذلك جعلها أكثر لفتًا للانتباه.

رغم أنها جلست أمامي بوجه بلا تعابير، إلا أنني شعرت وكأنني كنت أعرف بالضبط ما كانت تشعر به.

تغيرت تعابير وجه إيفلين بسرعة وهي تصنع كل أنواع الوجوه.

حاليًا، كانت تنظر إليّ بشك.

قالت فجأة، بينما كنت منشغلًا بالتحديق في مظهره الجديد.

لم تكن تبدو مقتنعة تمامًا بكلامي، ولم ألومها على ذلك.

“آه.”

لقد كان عذرًا غريبًا، خاصةً وأنني كنت بخير الآن.

“هل ستذهبين؟”

“نعم، فقدت ذاكرتي. لا أعرف كيف.”

لكن، لسوء الحظ، لم أتمكن من استخدامها.

لا يزال هذا الأمر يشغل بالي. كيف فقدت كل ذكرياتي…؟

“حسنًا، لا بأس.”

لماذا حدث ذلك؟

أومأت برأسها بجدية.

لم يكن شيئًا فعلته عمدًا لحماية نفسي كما في الماضي.

__________________________

كان هذا شعورًا جديدًا وغريبًا تمامًا بالنسبة لي، وكان لدي إحساس بأنه مرتبط بالدم الذي حُقنت به.

— إذا كنتم لا تعرفون، فتعالوا إلى بيت الرعب الخاص بنا! إذا تمكنتم من اجتيازه دون أن ترتعشوا ولو قليلًا، فسنضمن لكم مفاجأة رائعة!

“ربما أنا أفكر في الأمر أكثر من اللازم…”

لكن كان هناك شيء ما في كلامها أزعجني.

لكن، كلما فكرت فيه، زادت احتمالية صحة هذه الفكرة.

أكثر جزء مثير للقلق…؟

“…”

يمكنها الذهاب إلى أي مكان تريده دون أن يجرؤ أحد على الشكوى.

جلست ديليلا بصمت للحظة، قبل أن ترفع رأسها وتنظر إليّ.

“أه… أوه، آه.”

“إذا كنت قد فقدت ذاكرتك، فبعض الأمور أصبحت منطقية.”

“ربما أنا أفكر في الأمر أكثر من اللازم…”

لحسن الحظ، بدا أنها صدقت قصتي. كنت أعرف أنها لا تستطيع كشف الأكاذيب، لكن نظرتها جعلت الأمر يبدو وكأنها تستطيع رؤية حقيقتي.

لا يزال هذا الأمر يشغل بالي. كيف فقدت كل ذكرياتي…؟

كان شعورًا يصعب وصفه، لكنه بالتأكيد لم يكن مريحًا.

بين الحين والآخر، كانت عيناها تلمعان وهي تنظر إلى قسم الحلويات.

“حسنًا.”

“طعمه مقرف.”

وضعت ديليلا يدها على الطاولة، ودفعت حلقة سوداء باتجاهي.

“يمكنك استعادتها.”

“يمكنك استعادتها.”

شعرت بالغيرة للحظة.

“…..”

حدقت فيه، وشفتاها ترتجفان.

حدقت في الخاتم بصمت.

بريمر، كونها عاصمة الإمبراطورية، كانت مختلفة تمامًا عن باقي المدن.

إطاره الأصفر المميز سابقًا، الذي كان مليئًا بالأنماط والتصاميم المعقدة، اختفى تمامًا.

“إذا كنت قد فقدت ذاكرتك، فبعض الأمور أصبحت منطقية.”

أصبح الآن أسود اللون، بتصميم أملس، ما جعله يبدو كقطعة رخيصة قد يجدها أحدهم في كشك شارع.

شعرت بالغيرة للحظة.

التقطت الخاتم ونظرت إليه، قبل أن أرفع رأسي نحو ديليلا.

نظرتُ حولي.

“إنه أسود.”

لكن، لسوء الحظ، لم أتمكن من استخدامها.

“…نعم.”

كانت تعرف مدى سوء حظي، لذا أعطتني التعويذة كإجراء احترازي.

أومأت برأسها بجدية.

كانت الكلمات كافية لجذب انتباه كيرا، فاستدارت برأسها.

نظرت إليه لبرهة، وكأنها معجبة به أكثر من ذي قبل.

“بالتأكيد كان بإمكاني أن أجعله يدوم لفترة أطول.”

“لماذا أشعر وكأنها تحبه أكثر الآن؟”

لكن، لسوء الحظ، لم أتمكن من استخدامها.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، هي تحب اللون الأسود حقًا.

ما الذي كانت تفعله بحق الجحيم؟

هل هذا هو السبب في تغيير لونه؟

 

“حسنًا، لا بأس.”

“هناك الكثير من السجناء في عقارات ميغريل. ذهبت إلى هناك واختبرته عليهم.”

نزعت الخاتم ووضعتُه في إصبعي، ثم تأملته.

وفي النهاية، تنهدت وأزالت قبعتها.

على عكس السابق، لم يعد لافتًا للانتباه، بل بدا كخاتم عادي تمامًا.

نظرت إليها في حيرة.

كان هذا أحد التعديلات التي أجرتها ديليلا لجعله أقل وضوحًا.

هي الأخرى تقدمت إلى الأمام.

من المحتمل أن يكون هذا هو السبب الذي دفعها لأخذه مني في المقام الأول.

أنه لم يلاحظ حتى أن الآيس كريم قد اختفى، واستمر في لعق الهواء.

“كن حذرًا عند استخدام الخاتم.”

“بشأن ذلك…”

قالت فجأة، بينما كنت منشغلًا بالتحديق في مظهره الجديد.

وضعت ديليلا يدها على الطاولة، ودفعت حلقة سوداء باتجاهي.

عندما التقت أعيننا، رأيت الجدية في تعابيرها.

في حالة ميغريل، ربما سمحوا لها بذلك فقط لأنهم لم يرغبوا في إثارة المتاعب معها.

“…لقد أخذت بعض الوقت لاختبار الخاتم، ومن خلال ملاحظاتي، وجدت أنه لديه بعض القيود.”

“ألا تسمن أبدًا؟”

“مثل ماذا؟”

“مثل ماذا؟”

“كلما كان الشخص أقوى، استغرق تأثير قدرة غسيل الدماغ وقتًا أطول ليؤثر عليه.”

“صحيح، أعتقد أن هذه هي ميزة القوة.”

“وكيف عرفتِ ذلك؟”

حاليًا، كانت تنظر إليّ بشك.

“جرّبته.”

هي الأخرى تقدمت إلى الأمام.

“…”

بل كانت المستشارة، ديليلا.

طريقتها العفوية في الرد جعلتني أفقد القدرة على الكلام للحظة.

منذ متى وهو يقف هناك؟

“هل هي جادة…؟”

“ألا تسمن أبدًا؟”

“هناك الكثير من السجناء في عقارات ميغريل. ذهبت إلى هناك واختبرته عليهم.”

كأننا الوحيدون الموجودون، ومع ذلك، لا يزال بإمكاني رؤية الجميع يتحدثون من حولي.

“آه.”

لم يكن شيئًا فعلته عمدًا لحماية نفسي كما في الماضي.

حسنًا، هذا منطقي. بما أنهم سجناء، فهم على الأرجح ليسوا أناسًا جيدين، لذا لم يكن هناك داعٍ للشعور بالذنب.

كان ممسكًا بآيس كريم، ويحدق بي من الجهة المقابلة للطريق.

لكن كان هناك شيء ما في كلامها أزعجني.

“مثل ماذا؟”

“ألم تكوني على خلاف مع عائلة ميغريل؟ كيف أقنعتهم بالسماح لك بفعل ذلك؟”

طريقتها العفوية في الرد جعلتني أفقد القدرة على الكلام للحظة.

“…”

اتسعت عينا كيرا عند رؤية ذلك.

لم تجب ديليلا، بل بدأت في تمرير إصبعها فوق فتات الكعك المتبقي على طبقها.

“هم؟”

صمتها قال كل شيء، فاخترتُ أن أقبل الأمر دون سؤال.

“عن ماذا تتحدثين؟ من أنتِ؟”

“صحيح، أعتقد أن هذه هي ميزة القوة.”

“هم؟”

يمكنها الذهاب إلى أي مكان تريده دون أن يجرؤ أحد على الشكوى.

“وكيف عرفتِ ذلك؟”

في حالة ميغريل، ربما سمحوا لها بذلك فقط لأنهم لم يرغبوا في إثارة المتاعب معها.

“جرّبته.”

“حسنًا، هذا كل شيء.”

حدقت في الخاتم بصمت.

نظرت ديليلا إلى يسارها للحظة.

على الرغم من مرور وقت طويل، إلا أنها لم تعتد بعد على نكهة عرق السوس.

ثم، بعد أن نقرت على الطاولة، عاد الضجيج المحيط بنا.

“…..”

وقفت من مكانها، وكنت على وشك فعل الشيء نفسه عندما أوقفتني.

“حسنًا.”

“…ابقَ مكانك.”

كان هذا واضحًا لكيرا.

“هم؟”

التقطت الخاتم ونظرت إليه، قبل أن أرفع رأسي نحو ديليلا.

نظرت إليها في حيرة.

بل كثيرًا جدًا…

تمامًا عندما كنت على وشك سؤالها عن السبب، أشارت بذقنها نحو النافذة.

كانت كيرا تمتلك بعض المال، لكنها لم تكن غبية بما يكفي لتسمح لنفسها بأن تُخدع.

عندها فقط استدرت ورأيته.

داخل الصورة، كان هناك شخص يسير في الظلام.

“…..!”

كان ذلك أفضل من التدخين، لذا لم يكن لديها خيار سوى الاستمرار في ذلك.

في زاوية الشارع، وقف شخص مألوف ذو عيون رمادية، يحدق بي.

حدقت فيه، وشفتاها ترتجفان.

كان ممسكًا بآيس كريم، ويحدق بي من الجهة المقابلة للطريق.

“…لقد سمعتُ بالفعل ما حدث من الطلاب الآخرين.”

وجهه كان متيبسًا كالصخر، وكأنه قد رأى شيئًا لا يُصدَّق.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، هي تحب اللون الأسود حقًا.

شعرت بأن ملامحي تصلّبت عند رؤيته.

“أعلم ذلك.”

سقطة!

كان من المدهش رؤية مدى رشاقتها رغم كل ما تأكله.

لم أسمع الصوت، ولكن يمكنني أن أتخيله عندما سقط الآيس كريم من المخروط وتناثر في جميع أنحاء الأرض، مما أدى إلى تلطيخ حذائه.

“إنه أسود.”

ومع ذلك، لم تتغير تعابير ليون.

حاليًا، كانت تنظر إليّ بشك.

بعينين محتقنتين بالدماء، رفع القمع ببطء نحو فمه وأخذ لعقة.

“…لقد سمعتُ بالفعل ما حدث من الطلاب الآخرين.”

أكثر جزء مثير للقلق…؟

كانت مهارة مثيرة للإعجاب، بصراحة.

أنه لم يلاحظ حتى أن الآيس كريم قد اختفى، واستمر في لعق الهواء.

“آه.”

“…”

بل كثيرًا جدًا…

“…”

فجأة، توقفت كيرا وحدقت في المسافة حيث رأت شخصية مألوفة.

منذ متى وهو يقف هناك؟

في الواقع، ازدادت كراهيتها له.

 

داخل الصورة، كان هناك شخص يسير في الظلام.

 

“هم؟”

__________________________

ما الذي كانت تفعله بحق الجحيم؟

 

“يمكنك استعادتها.”

ترجمة: TIFA

يمكنها الذهاب إلى أي مكان تريده دون أن يجرؤ أحد على الشكوى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان ممسكًا بآيس كريم، ويحدق بي من الجهة المقابلة للطريق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط