Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 251

جولة في المدينة [3]

جولة في المدينة [3]

الفصل 251: جولة في المدينة [3]

“….نعم؟”

“سأقتله، حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله.”

دوى صوته في أرجاء الغرفة، مما جعل بعض النوافذ تهتز من شدته.

غادرت أويف القصر غاضبة، متجهة نحو وسط مدينة بريمير. احمرّ وجهها غضبًا كلما تذكرت الكلمات التي قالها لها شقيقها.

“اللعنة، أشعر بالإهانة بسبب هذا لسبب ما.”

“لم أرك منذ وقت طويل، وهذا هو أول شيء تسألين عنه؟”

نفخت صدرها بفخر.

لأسباب واضحة، خرجت متنكرة. غيرت لون شعرها وحتى لون عينيها.

“واو! هذا مذهل!”

كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.

“تافه.”

“اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”

“أوا…!”

“عرض لمرة واحدة! تعالوا واحصلوا عليه هنا!”

صحيح، يمكنها أن تأتي.

“اشترِ مني! أضمن لك أفضل الأسعار في بريمير!”

كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.

“تخفيض لفترة محدودة!”

دوى صوته في أرجاء الغرفة، مما جعل بعض النوافذ تهتز من شدته.

كانت شوارع المدينة تعج بالحياة، والبائعون المتجولون ينادون من على الأرصفة.

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة كانت فيها في وسط المدينة، وشعرت فجأة بموجة من الحنين.

تميزت المباني بهياكلها الفاخرة، بجدرانها السميكة، ونوافذها، والزخارف المنحوتة بعناية، مما جعلها مشهدًا رائعًا للنظر.

__________________________________

بينما كانت أويف تتجول، استغرقت في تأمل المشهد من حولها.

 

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة كانت فيها في وسط المدينة، وشعرت فجأة بموجة من الحنين.

شعرت بيد تربت على كتفها، فاستدارت كيرا.

خاصة عندما فكرت في الأوقات التي كانت تأتي فيها مع شقيقها عندما كانت صغيرة.

بشعر بني وعيون زرقاء، لم تكن مألوفة لكيرا، لكن عند التحديق عن كثب، تعرّفت عليها، واتسعت عيناها وهي تقفز من مكانها.

لكن، بالطبع، اللحظات السعيدة لا تدوم إلى الأبد.

“ليون؟ جوليان…؟”

واقعها الآن كان مختلفًا تمامًا.

“ألم يكن مخيفًا حقًا؟”

مع كثرة المسؤوليات التي تحملها، لم يكن لديها وقت للترفيه بهذه الطريقة.

“ذهبت إلى مقهى.”

كانت هذه استراحة مطلوبة جدا تحتاجها.

“….”

خاصة بعد كل ما حدث لها في الأيام القليلة الماضية.

ذلك… منطقي، لكنه وجد صعوبة في تخيل مثل هذا الأمر.

“هاه…”

 

تنهدت أويف وهي تفكر في كل العمل الذي كان عليها إنجازه، بينما تابعت طريقها عبر الشوارع.

“متى حصلتِ على ذلك؟”

كانت على وشك أن تستدير عند أحد المنعطفات عندما لاحظت فجأة ضجة غير اعتيادية في المسافة.

شعرت بيد تربت على كتفها، فاستدارت كيرا.

“ما الذي يحدث؟”

يا لها من قوة ذهنية مذهلة.

نظرت أويف باتجاه الضجة، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ملامح التجهم.

“ماذا؟”

لم يكن هناك أي حراس في المكان، مما يعني أنه ليس أمرًا خطيرًا، ولكن وجود هذا العدد الكبير من الناس…

“عليّ معرفة كيف فقدت ذاكرتي. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد أتمكن من فعل الشيء نفسه معه، و…”

“يجب أن ألقي نظرة.”

—والآن، الجائزة! تناول غير محدود في مطعم “بيرليمو”! أحد أفضل المطاعم في بريمير! يمكنك إحضار ما يصل إلى عشرة أشخاص معك، وكل شيء على حسابنا!

لم تتردد أويف، فقد تغلب عليها الفضول.

“ووووه!”

وهذا ليس غريبًا عنها.

نقرت لساني واستدرت.

“المعذرة.”

“نعم، بالتأكيد.”

“لحظة واحدة.”

كان مجرد هراء.

“شكرًا لك.”

استمر في الحديث لبضع دقائق قبل أن يسلمها بطاقة صغيرة.

دفعت طريقها عبر الحشد حتى تمكنت أخيرًا من رؤية مصدر الضجة، لكنها تجمدت في مكانها فور رؤية الإسقاط الضخم أمامها.

تحدث صوت خشن. كان يخص جوزيف، قائد الحرس الملكي.

—واو! إنها الغرفة الثالثة ولم تظهر أي تعبير حتى الآن! مذهل…! هل سيتم تحطيم الرقم القياسي؟ هل سيتمكن أحد أخيرًا من الخروج من بيت الرعب دون أي رد فعل؟

“دعني أجرب!”

كان يقف في وسط الساحة رجل يرتدي ملابس أنيقة وقبعة طويلة، يروي كل ما يحدث في الإسقاط بجواره.

“لنذهب.”

—إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!

كان الظلام يلف المكان، لكنه لم يكن مظلمًا بدرجة تزعج كيرا، التي كانت تكره الظلام.

يا لها من قوة ذهنية مذهلة.

كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.

“…..”

“آه.”

حدقت أويف في المشهد، عاجزة عن الكلام. فتحت فمها، ثم أغلقته مجددًا، وهي تنظر إلى الشخصية داخل الإسقاط.

“يُسمح لكِ بذلك، لكنني أفضّل أن تخبريني مسبقًا عندما تخرجين. أنا فقط أقوم بعملي.”

“…..بالطبع، لا بد أن تكون هي.”

“رائع.”

سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.

“….؟”

كان الجميع يتحدثون فيما بينهم، مشيرين إلى الإسقاط حيث كانت كيرا.

“ليون؟ جوليان…؟”

“حسنًا…”

كانت هذه استراحة مطلوبة جدا تحتاجها.

فكرت أويف في المغادرة، لكنها أدركت شيئًا، وضاقت عيناها.

“صحيح، هناك تلك الطريقة.”

“….لن يضر أن أبقى.”

__________________________________

رسمت ابتسامة بطيئة على شفتيها، وهي تتخيل سيناريو تصرخ فيه كيرا أمام الجميع.

واقعها الآن كان مختلفًا تمامًا.

“هيهي.”

“ما الذي يحدث؟”

وجدت أويف نفسها تضحك بصوت منخفض.

كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.

الآن هذا… سيكون مضحكًا.

نقرت لساني واستدرت.

 

“رائع.”

***

لم تُجب، بل اكتفت بالنظر إلى النافذة.

“وووه!!!”

استدار ليون لينظر إليّ، وفي تلك اللحظة رفعت يديّ استعدادًا لاستخدام الخاتم. لكن فجأة، نادانا أحدهم.

“أوا…!”

وكأنها شعرت بنظراته، استدارت نحوه.

“آاه!”

“آآآه! اللعنة—! يا أم جميع الأمهات، أنقذيني من هذا الرعب اللعين!”

أشخاص يرتدون ملابس غريبة قفزوا من كل زاوية.

… أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن هذا كان مجرد لعب لها.

كان الظلام يلف المكان، لكنه لم يكن مظلمًا بدرجة تزعج كيرا، التي كانت تكره الظلام.

سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.

ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.

كانت على وشك أن تستدير عند أحد المنعطفات عندما لاحظت فجأة ضجة غير اعتيادية في المسافة.

“هذا سهل جدًا.”

“واو! هذا مذهل!”

بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.

 

سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.

بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.

“وووه!!”

—إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!

ظهر شخص آخر، قفز من الأعلى وكان ليخيف أي شخص عادي، لكن ليس هي.

دفعت طريقها عبر الحشد حتى تمكنت أخيرًا من رؤية مصدر الضجة، لكنها تجمدت في مكانها فور رؤية الإسقاط الضخم أمامها.

ولا حتى زملاؤها.

“….”

لقد رأوا ما يكفي من الفظائع.

“صحيح، هناك تلك الطريقة.”

“هذه هي الغرفة الخامسة.”

“أين ذهبتِ؟”

قيل لها إن هناك سبع غرف. وإذا اجتازتها جميعًا، فستحصل على جائزة.

وهذا ليس غريبًا عنها.

“آمل أن تكون تستحق العناء.”

سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.

بمجرد أن فكرت في الجائزة، زادت من سرعتها.

“تخفيض لفترة محدودة!”

“وووو—!”

ذلك… منطقي، لكنه وجد صعوبة في تخيل مثل هذا الأمر.

… أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن هذا كان مجرد لعب لها.

“ليون.”

كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.

حدقت أويف في المشهد، عاجزة عن الكلام. فتحت فمها، ثم أغلقته مجددًا، وهي تنظر إلى الشخصية داخل الإسقاط.

“ووووه!”

“واو! هذا مذهل!”

“تافه.”

“هل فزت؟”

كلما مشت أكثر، زادت مللًا. لذا، قررت تسريع خطواتها والتوجه نحو المخرج.

“نحن ذاهبون إلى بيرليمو. لدينا تذكرة لعشرة أشخاص، لذا إذا أردتم الانضمام…”

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت إليه، ورأت اللافتة الكبيرة في النهاية.

“أوه، فهمت. إذن…”

على الرغم من تزايد عدد الأشخاص الذين حاولوا إخافتها، لم ينجح أي منهم.

“مال سهل.”

“مال سهل.”

كلما مشت أكثر، زادت مللًا. لذا، قررت تسريع خطواتها والتوجه نحو المخرج.

سرعان ما وصلت إلى الباب.

“وووو—!”

“وووه!”

 

“أجل، أجل.”

في نفس الوقت، في مكان آخر من بريمير—

هزت كيرا رأسها، وفتحت الباب لتجد أمامها حشدًا ضخمًا من الناس.

ضيّقت عيناي وأنا أنظر إلى ليون، الذي كان يمشي بوجه جامد بينما لا يزال يلعق المخروط الفارغ.

كانوا جميعًا ينظرون إليها بدهشة وإعجاب.

 

—واو! انظروا إلى هذا! لم تحطم الرقم القياسي فحسب، بل تمكنت أيضًا من اجتياز المكان دون أن ترتجف حتى! يا لها من قوة تحمل مذهلة!

“هل أنتِ متأكدة؟”

المذيع كان يحمّس الحشد من جانبه، متحدثًا عن مدى عظمة إنجازها ومدى صعوبة التحدي.

لقد رأوا ما يكفي من الفظائع.

استمر في الحديث لبضع دقائق قبل أن يسلمها بطاقة صغيرة.

أجابت كيرا بإيماءة جادة.

—والآن، الجائزة! تناول غير محدود في مطعم “بيرليمو”! أحد أفضل المطاعم في بريمير! يمكنك إحضار ما يصل إلى عشرة أشخاص معك، وكل شيء على حسابنا!

“حسنًا إذن.”

“واو! هذا مذهل!”

“مال سهل.”

“أريد تجربته أيضًا!”

***

“دعني أجرب!”

“شكرًا لك.”

بدأ الحشد يزداد صخبًا بمجرد سماع الجائزة. حتى كيرا شعرت ببعض الحماس. ربما لم تكن من بريمير، لكنها سمعت عن “بيرليمو”.

—إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!

كان مطعمًا شهيرًا للغاية، يُعد من الأماكن التي يجب زيارتها في بريمير.

“….لن يضر أن أبقى.”

وبالطبع، كان مكلفًا للغاية.

“تخفيض لفترة محدودة!”

“ها هو، آمل أن تستمتعي بوقتك. شكرًا لمشاركتك.”

استرخى جوزيف في كرسيه. بينما كان يجول بنظره في الغرفة، وقع بصره على يد ديليلا، حيث لاحظ شيئًا.

تسلّمت كيرا التذكرة، ونظرت إليها للحظة.

سرعان ما وصلت إلى الباب.

“إحضار عشرة أشخاص، هاه…”

“التقيت به للتو.”

حدّقت في التذكرة وشعرت بوخزة غريبة في صدرها.

“….لن يضر أن أبقى.”

“اللعنة، أشعر بالإهانة بسبب هذا لسبب ما.”

بدأ الحشد يزداد صخبًا بمجرد سماع الجائزة. حتى كيرا شعرت ببعض الحماس. ربما لم تكن من بريمير، لكنها سمعت عن “بيرليمو”.

بدأت تعبث بشعرها من الجانب.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت إليه، ورأت اللافتة الكبيرة في النهاية.

بينما كانت تنظر حولها، وقع نظرها أخيرًا على إيفلين التي كانت تراقب من بعيد.

لم تُجب، بل اكتفت بالنظر إلى النافذة.

“آه!”

يا لها من قوة ذهنية مذهلة.

صحيح، يمكنها أن تأتي.

وافقت إيفلين أخيرًا. ثم، وكأنها تذكرت شيئًا، التفتت لتنظر إلى الإسقاط حيث دخلت مجموعة جديدة.

سيكون من السيئ أن تذهب وحدها. بما أن التذكرة كانت لعشرة أشخاص، خططت لإحضار بعض الأشخاص على الأقل.

وكأنها شعرت بنظراته، استدارت نحوه.

الذهاب بمفردها سيكون محرجًا للغاية.

أجابت كيرا بإيماءة جادة.

“تريدين مني أن آتي؟”

استرخى جوزيف في كرسيه. بينما كان يجول بنظره في الغرفة، وقع بصره على يد ديليلا، حيث لاحظ شيئًا.

نظرت إيفلين إلى التذكرة بدهشة، ثم رفعت رأسها نحو كيرا.

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة كانت فيها في وسط المدينة، وشعرت فجأة بموجة من الحنين.

“هل أنتِ متأكدة؟”

حدقت أويف في المشهد، عاجزة عن الكلام. فتحت فمها، ثم أغلقته مجددًا، وهي تنظر إلى الشخصية داخل الإسقاط.

“نعم، بالتأكيد.”

 

أجابت كيرا بإيماءة جادة.

الفصل 251: جولة في المدينة [3]

“حسنًا إذن.”

ترجمة: TIFA

وافقت إيفلين أخيرًا. ثم، وكأنها تذكرت شيئًا، التفتت لتنظر إلى الإسقاط حيث دخلت مجموعة جديدة.

“هاك.”

“ألم يكن مخيفًا حقًا؟”

سيكون من السيئ أن تذهب وحدها. بما أن التذكرة كانت لعشرة أشخاص، خططت لإحضار بعض الأشخاص على الأقل.

“هاه؟ آه، لا… لم يكن كذلك.”

نظرت أويف باتجاه الضجة، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ملامح التجهم.

قطّبت كيرا حاجبيها. لولا الجائزة، لكانت اشتكت من مدى عدم رعبه.

كان الجميع يتحدثون فيما بينهم، مشيرين إلى الإسقاط حيث كانت كيرا.

“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما ليس خطأهم. بشكل عام، أنا بارعة في التعامل مع الأشياء المخيفة.”

بعد كل ما مرت به مؤخرًا…؟ كان هذا بمثابة لعبة أطفال بالنسبة لها.

نفخت صدرها بفخر.

استرخى جوزيف في كرسيه. بينما كان يجول بنظره في الغرفة، وقع بصره على يد ديليلا، حيث لاحظ شيئًا.

“في الواقع، مع كل ما مررت به، أشك في أن أي شيء يمكن أن يخيفني. أنا—”

أجبت، بينما أسحب يدي للخلف.

“هل فزت؟”

“….”

“….؟”

ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.

شعرت بيد تربت على كتفها، فاستدارت كيرا.

لكن، بالطبع، اللحظات السعيدة لا تدوم إلى الأبد.

بشعر بني وعيون زرقاء، لم تكن مألوفة لكيرا، لكن عند التحديق عن كثب، تعرّفت عليها، واتسعت عيناها وهي تقفز من مكانها.

استدار ليون لينظر إليّ، وفي تلك اللحظة رفعت يديّ استعدادًا لاستخدام الخاتم. لكن فجأة، نادانا أحدهم.

“آآآه! اللعنة—! يا أم جميع الأمهات، أنقذيني من هذا الرعب اللعين!”

“كان لدينا اتفاق. لا يُسمح لكِ بالخروج إلا إذا كان هناك شخص معكِ. هذا شيء وافقتِ عليه مع الإمبراطور لأنكِ لا يمكن الوثوق بكِ عند التجول بمفردك.”

 

ومع ذلك، أجابت ديليلا أخيرًا.

***

“….حسنًا.”

 

“….لن يضر أن أبقى.”

“….”

قيل لها إن هناك سبع غرف. وإذا اجتازتها جميعًا، فستحصل على جائزة.

“….”

“تريدين مني أن آتي؟”

كنت أمشي في شوارع بريمير بجانب ليون. لم يتغير تعبيره على الإطلاق، وما زال ممسكًا بالمخروط الفارغ دون آيس كريم.

“تخفيض لفترة محدودة!”

فتح فمه ليُكمل لعقه، لكنني أوقفته.

 

“…..هل تريد واحدًا جديدًا؟”

تسلّمت كيرا التذكرة، ونظرت إليها للحظة.

“أنا بخير. هذا طعمه جيد بشكل خاص.”

—واو! إنها الغرفة الثالثة ولم تظهر أي تعبير حتى الآن! مذهل…! هل سيتم تحطيم الرقم القياسي؟ هل سيتمكن أحد أخيرًا من الخروج من بيت الرعب دون أي رد فعل؟

“حقًا؟”

بقيت ديليلا صامتة مجددًا.

“ومنخفض السعرات الحرارية أيضًا.”

لم تُجب، بل اكتفت بالنظر إلى النافذة.

“….”

“ليون.”

زممت شفتيّ.

وكأنها شعرت بنظراته، استدارت نحوه.

“عليّ معرفة كيف فقدت ذاكرتي. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، فقد أتمكن من فعل الشيء نفسه معه، و…”

سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.

“آه.”

“وووه!”

توقفت عيناي عند الخاتم في يدي.

“….لن يضر أن أبقى.”

“صحيح، هناك تلك الطريقة.”

تنهدت أويف وهي تفكر في كل العمل الذي كان عليها إنجازه، بينما تابعت طريقها عبر الشوارع.

ضيّقت عيناي وأنا أنظر إلى ليون، الذي كان يمشي بوجه جامد بينما لا يزال يلعق المخروط الفارغ.

ضيّقت عيناي وأنا أنظر إلى ليون، الذي كان يمشي بوجه جامد بينما لا يزال يلعق المخروط الفارغ.

“ليون.”

وافقت إيفلين أخيرًا. ثم، وكأنها تذكرت شيئًا، التفتت لتنظر إلى الإسقاط حيث دخلت مجموعة جديدة.

“….نعم؟”

توقفت عيناي عند الخاتم في يدي.

“أنا أفعل هذا فقط لأنني أريد اختبار شيء ما. أنت تفهم، صحيح؟”

“آمل أن تكون تستحق العناء.”

“هم؟”

“…..بالطبع، لا بد أن تكون هي.”

استدار ليون لينظر إليّ، وفي تلك اللحظة رفعت يديّ استعدادًا لاستخدام الخاتم. لكن فجأة، نادانا أحدهم.

عندها فقط، التفتت ديليلا لتنظر إليه أخيرًا.

“ليون؟ جوليان…؟”

“سأقتله، حتى لو كان هذا آخر شيء أفعله.”

“تسك.”

 

نقرت لساني واستدرت.

أجابت كيرا بإيماءة جادة.

هناك، رأيت ثلاثة أشخاص يقتربون من نهاية الشارع.

“أوه.”

عند التدقيق، بدا وجه أويف شاحبًا وهي تهمس لنفسها بهمس غير مفهوم، “لا يمكن أن يكون وجهي… لا يمكن أن يكون…”

__________________________________

كان مجرد هراء.

“….؟”

“ماذا تفعلان؟”

لم تتردد أويف، فقد تغلب عليها الفضول.

سألت إيفلين وهي تنظر إلينا.

 

“التقيت به للتو.”

***

أجبت، بينما أسحب يدي للخلف.

“….”

“أوه، فهمت. إذن…”

“يُسمح لكِ بذلك، لكنني أفضّل أن تخبريني مسبقًا عندما تخرجين. أنا فقط أقوم بعملي.”

نظرت إيفلين نحو كيرا، التي نظرت إلي للحظة قبل أن تهز كتفيها.

“تسك.”

“أحتاج إلى عشرة أشخاص، لذا أنا بخير.”

بخير من ماذا؟

“مال سهل.”

“نحن ذاهبون إلى بيرليمو. لدينا تذكرة لعشرة أشخاص، لذا إذا أردتم الانضمام…”

كان مجرد هراء.

“أوه.”

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت إليه، ورأت اللافتة الكبيرة في النهاية.

فركت معدتي. كنت أشعر ببعض الجوع.

ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.

استدرت لألقي نظرة على ليون، الذي بدا لا يزال غائب الذهن، ثم أومأت برأسي.

سأل جوزيف مرة أخرى، بدا صوته أكثر عمقًا من ذي قبل.

“….حسنًا.”

“تسك.”

“رائع.”

سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.

صفقت إيفلين يديها.

كلما مشت أكثر، زادت مللًا. لذا، قررت تسريع خطواتها والتوجه نحو المخرج.

“لنذهب.”

بقيت ديليلا صامتة مجددًا.

 

يا لها من قوة ذهنية مذهلة.

***

“وووو—!”

في نفس الوقت، في مكان آخر من بريمير—

“هل أنتِ متأكدة؟”

“أين ذهبتِ؟”

سألت إيفلين وهي تنظر إلينا.

تحدث صوت خشن. كان يخص جوزيف، قائد الحرس الملكي.

“حسنًا إذن.”

موضوعه الرئيسي كان المرأة التي جلست أمامه وساقاها متقاطعتان.

كان مجرد هراء.

“…..”

 

لم تُجب، بل اكتفت بالنظر إلى النافذة.

سواء بسبب مظهرها أو بسبب سرعتها المذهلة في اجتياز بيت الرعب، تجمع حشد ضخم من الناس حول المكان.

“أين ذهبتِ؟”

—إنها تتجه إلى الغرفة الرابعة الآن…! بالكاد اجتازها أي شخص. هل ستتمكن من تجاوزها…؟ هل ستفعل…! آه! لم ترتجف حتى عندما ظهر أمامها فجأة!

سأل جوزيف مرة أخرى، بدا صوته أكثر عمقًا من ذي قبل.

ثبتت عيناها السوداوان العميقتان على هيئته للحظة، وكانتا كافيتين لسحب كل غضبه.

“كان لدينا اتفاق. لا يُسمح لكِ بالخروج إلا إذا كان هناك شخص معكِ. هذا شيء وافقتِ عليه مع الإمبراطور لأنكِ لا يمكن الوثوق بكِ عند التجول بمفردك.”

سيكون من السيئ أن تذهب وحدها. بما أن التذكرة كانت لعشرة أشخاص، خططت لإحضار بعض الأشخاص على الأقل.

“….”

“حسنًا إذن.”

بقيت ديليلا صامتة مجددًا.

“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما ليس خطأهم. بشكل عام، أنا بارعة في التعامل مع الأشياء المخيفة.”

رؤية مدى لا مبالاتها جعلت عرقًا ينبض في جبين جوزيف وهو ينهض من مقعده.

 

“أيتها الملكة المحترمة! أرجوكِ تفهمي أنني أحاول القيام بعملي هنا! أفعالكِ سببت لي الكثير من التوتر، وأنا على وشك أن يتم تخفيض رتبتي بسببكِ!”

تنهد ووضع التذكرة جانبًا.

دوى صوته في أرجاء الغرفة، مما جعل بعض النوافذ تهتز من شدته.

“اشترِ واحدة واحصل على الأخرى مجانًا!”

عندها فقط، التفتت ديليلا لتنظر إليه أخيرًا.

“ماذا؟”

ثبتت عيناها السوداوان العميقتان على هيئته للحظة، وكانتا كافيتين لسحب كل غضبه.

“آآآه! اللعنة—! يا أم جميع الأمهات، أنقذيني من هذا الرعب اللعين!”

ومع ذلك، أجابت ديليلا أخيرًا.

على الرغم من تزايد عدد الأشخاص الذين حاولوا إخافتها، لم ينجح أي منهم.

“ذهبت إلى مقهى.”

***

“مقهى…؟”

سواء في بُعد المرآة أو مع الطائفة الغامضة، مقارنة بتلك التجارب، كان هذا لعبًا لا أكثر.

رمش جوزيف بعينيه، غير قادر على استيعاب المعلومات تمامًا.

“أريد تجربته أيضًا!”

ملكة تذهب إلى مقهى؟

رسمت ابتسامة بطيئة على شفتيها، وهي تتخيل سيناريو تصرخ فيه كيرا أمام الجميع.

ذلك… منطقي، لكنه وجد صعوبة في تخيل مثل هذا الأمر.

“آآآه! اللعنة—! يا أم جميع الأمهات، أنقذيني من هذا الرعب اللعين!”

“هاك.”

“مال سهل.”

أخرجت ديليلا إيصالًا من العدم، وناولته له.

“….حسنًا.”

أخذ جوزيف الإيصال، وبدأ وجهه يتراخى. لقد فعلت ذلك بالفعل…

كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.

“حسنًا إذن.”

“إحضار عشرة أشخاص، هاه…”

إذا كان ذلك صحيحًا حقًا، فيمكنه تقبّله.

“أنا أفعل هذا فقط لأنني أريد اختبار شيء ما. أنت تفهم، صحيح؟”

تنهد ووضع التذكرة جانبًا.

“آآآه! اللعنة—! يا أم جميع الأمهات، أنقذيني من هذا الرعب اللعين!”

“يُسمح لكِ بذلك، لكنني أفضّل أن تخبريني مسبقًا عندما تخرجين. أنا فقط أقوم بعملي.”

كانت لا تزال تبدو كأويف، لكنها عدلت أكثر السمات المميزة في مظهرها.

“مم.”

عندها فقط، التفتت ديليلا لتنظر إليه أخيرًا.

أجابت ديليلا بإيماءة صغيرة، وعادت تنظر إلى النافذة مجددًا.

“مم.”

استرخى جوزيف في كرسيه. بينما كان يجول بنظره في الغرفة، وقع بصره على يد ديليلا، حيث لاحظ شيئًا.

“مال سهل.”

“هم؟”

فتح فمه ليُكمل لعقه، لكنني أوقفته.

وكأنها شعرت بنظراته، استدارت نحوه.

ساعدها الضوء الخافت للشموع على الرؤية، فواصلت التقدم دون أن يظهر عليها أي تعبير.

“ماذا؟”

كلما تقدمت، بدا أن العاملين في بيت الرعب يزدادون يأسًا، لكن بلا فائدة. لم تكن تخاف ببساطة.

“لا، فقط…”

حدقت أويف في المشهد، عاجزة عن الكلام. فتحت فمها، ثم أغلقته مجددًا، وهي تنظر إلى الشخصية داخل الإسقاط.

حكّ جانب وجنته.

في نفس الوقت، في مكان آخر من بريمير—

“متى حصلتِ على ذلك؟”

نظرت إيفلين إلى التذكرة بدهشة، ثم رفعت رأسها نحو كيرا.

 

ظهر شخص آخر، قفز من الأعلى وكان ليخيف أي شخص عادي، لكن ليس هي.

 

يا لها من قوة ذهنية مذهلة.

__________________________________

“هل أنتِ متأكدة؟”

 

“واو! هذا مذهل!”

ترجمة: TIFA

استدار ليون لينظر إليّ، وفي تلك اللحظة رفعت يديّ استعدادًا لاستخدام الخاتم. لكن فجأة، نادانا أحدهم.

لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة كانت فيها في وسط المدينة، وشعرت فجأة بموجة من الحنين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط