اقتراح مفاجئ [5]
الفصل 257: اقتراح مفاجئ [5]
ثم، أخيرًا، فتح جوليان فمه وتحدث:
“هذا ليس جيدًا…”
على الأقل، هذا ما كان يأمله.
حدّق تومي في النصّ الذي أمامه. كان مليئًا بالتجاعيد، وبعض الحبر عليه بدأ يتلاشى.
“هـ-هذا…”
كان هذا عمل حياته.
أويف لم تحتج سوى بضع ثوانٍ.
تحفته الفنية. أراد أن تراه أولغا، لكنها رفضته بمجرد إلقاء نظرة عابرة.
“هل ستفكر حتى في أداء دور في مسرحيتي؟”
حاول مجددًا، لكن النتيجة كانت نفسها. ونتيجة لذلك، لم يرغب أي ممثل في العمل معه.
”… سأفعل ذلك.”
اسم أولغا أصبح يحمل وزنًا ثقيلًا في هذه الصناعة الآن. كل أفعالها كانت تحت التدقيق الدقيق من الجميع.
مجرد المشاركة في مسرحياتها كانت تضمن تقريبًا حياة مهنية سلسة في هذه الصناعة القاسية.
إذا لم يعجبها شيء، فإن معظم الممثلين سيبتعدون عنه أيضًا، خوفًا من إغضاب كاتبة السيناريو الأفضل حاليًا في الإمبراطورية.
بمعنى آخر، الأمر متوقف على الأداء، ونظرًا لشهرة نص أولغا، فمن المرجح أن تكون هي من تجني أكبر قدر من المال.
من الذي لا يريد العمل تحت إشرافها؟
لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا، إذ بدأت ملامحها تتغير أثناء قراءتها.
مجرد المشاركة في مسرحياتها كانت تضمن تقريبًا حياة مهنية سلسة في هذه الصناعة القاسية.
ثلاث مسرحيات سيتم عرضها خلال افتتاح قمة الإمبراطوريات الأربع.
… لقد كانت هذه هي الحقيقة القاسية للواقع.
لم يكن يعلم ما الذي فعله لكسب استياء أولغا، لكنه كان الآن في وضع لم يعد يستطيع فيه العثور على أي ممثلين.
“هاه…”
مجرد المشاركة في مسرحياتها كانت تضمن تقريبًا حياة مهنية سلسة في هذه الصناعة القاسية.
تنهد تومي.
ترجمة: TIFA
لم يكن يعلم ما الذي فعله لكسب استياء أولغا، لكنه كان الآن في وضع لم يعد يستطيع فيه العثور على أي ممثلين.
“المسرحية. سأفعلها.”
“هل يمكن أن يكون السبب هو أن مسرحيتي ستُعرض في نفس الوقت أيضًا؟”
“هل يمكن أن يكون السبب هو أن مسرحيتي ستُعرض في نفس الوقت أيضًا؟”
ثلاث مسرحيات سيتم عرضها خلال افتتاح قمة الإمبراطوريات الأربع.
لماذا بدت متفاجئة للغاية من كلامه؟ لم تكن أفضل ممثلة، لكنها كانت جيدة جدًا، وأي شخص لديه عين خبيرة يمكنه ملاحظة ذلك.
الأداء الرئيسي سيكون لمسرحية أولغا، بينما سيتم اختيار المسرحيتين الأخريين عشوائيًا.
كان ذلك عندما سمعه.
كان الأمر أشبه باليانصيب، لكن كان هناك مستوى معين مطلوب للمشاركة.
خفق قلب تومي بسرعة، وتسارعت أنفاسه، وشعر بجسده يرتجف من الرهبة.
قدّم تومي نصه للمراجعة، وبما أنه تم قبوله، فهذا يعني أنه استوفى الحد الأدنى من الجودة المطلوبة.
ساد الصمت بعد كلماته.
رأى أعضاء مجلس المسرح أنه جيد بما يكفي ليُعرض في القمة.
تحفته الفنية. أراد أن تراه أولغا، لكنها رفضته بمجرد إلقاء نظرة عابرة.
في ذلك الوقت، شعر تومي بسعادة غامرة عند سماع الخبر، لكن…
تنهد تومي.
“لا أحد يريد العمل معي.”
تعرف على الفتاة على الفور.
نظر حوله بيأس.
صرخة مفاجئة أخرجته من أفكاره، فرفع رأسه ليرى أويف تحدق فيه بدهشة، مشيرةً إلى نفسها.
كانت جمعية المسرح مليئة بالممثلين والممثلات الموهوبين من جميع أنحاء الإمبراطورية.
ارتخت ملامح أويف قليلاً، وبدت وكأنها مصدومة من فكرة أن شخصًا ما يعترف بمهاراتها. ولكن لم يكن هناك مجال للشك— لقد كان يعترف بها بالفعل.
عادةً، كان من الشرف لهم أن يعملوا في مسرحية مختارة للقمة، لكن نظرًا لافتقاره للمؤهلات وتجاهل أولغا له، أصبح منبوذًا تقريبًا.
نظرت “أويف” إليه بحاجب مرفوع قليلًا. ابتلع تومي ريقه بصعوبة، قبل أن يجمع شجاعته ويتقدّم بخطوة، ثم ينحني قليلاً.
“ماذا أفعل…؟”
لا يزال هناك متسع من الوقت.
برأس منخفض وخطوات متثاقلة، بدأ تومي يتجول في الممرات بلا هدف.
إذا لم يعجبها شيء، فإن معظم الممثلين سيبتعدون عنه أيضًا، خوفًا من إغضاب كاتبة السيناريو الأفضل حاليًا في الإمبراطورية.
دون أن يدرك، وجد نفسه يسير في ممر منصات المشاهدة، وعندما كان على وشك العودة، وقعت عيناه على خصلات شعر حمراء.
“أفهم أن هذا مفاجئ ولم يكن لديكِ وقت كافٍ للتحضير، لكن—”
بدت وكأنها تتجه بسرعة نحو مكان معين.
معه، شعر تومي أن بإمكانه نقل السيناريو إلى مستوى آخر تمامًا.
“أليست هذه…؟”
“هـ-هذا…”
تعرف على الفتاة على الفور.
كانت أميرة الإمبراطورية، وسبق لها أن شاركت في إحدى مسرحيات أولغا من قبل.
كانت أميرة الإمبراطورية، وسبق لها أن شاركت في إحدى مسرحيات أولغا من قبل.
كانت جمعية المسرح مليئة بالممثلين والممثلات الموهوبين من جميع أنحاء الإمبراطورية.
كمُعجب كبير بأولغا، وبعد تحليله لمسرحياتها عدة مرات، كان يرى أنها ممثلة موهوبة إلى حد ما.
مجرد سماع الصوت جعله عاجزًا عن الحركة.
كان يعلم ظروفها، ويدرك مقدار الجهد الذي بذلته للوصول إلى ما هي عليه الآن.
حدّق تومي في النصّ الذي أمامه. كان مليئًا بالتجاعيد، وبعض الحبر عليه بدأ يتلاشى.
ربما كانت تفتقر إلى الخبرة، لكن الموهبة كانت موجودة.
حاول مجددًا، لكن النتيجة كانت نفسها. ونتيجة لذلك، لم يرغب أي ممثل في العمل معه.
“هل ستفكر حتى في أداء دور في مسرحيتي؟”
ساد الصمت بعد كلماته.
راود تومي تفكير خطير.
بدّل نظره بين الاثنين.
كان يائسًا، وبما أن أي ممثل آخر لم يرغب في المشاركة في مسرحيته، لم يكن أمامه خيار سوى تجنيد شخص غير مرتبط بعالم المسرح.
‘هل هو مشغول؟ أعلم أنه يشارك من أجل “هافن”، لكن ربما يستطيع توفير بعض الوقت. لا أحتاج سوى القليل… مجرد أن يحاول فقط…’
ربما… ستكون قادرة على تقديم أداء مقنع بما فيه الكفاية لن يخجل مشاركته في القمة.
في ذلك الوقت، شعر تومي بسعادة غامرة عند سماع الخبر، لكن…
على الأقل، هذا ما كان يأمله.
“ماذا عنك؟”
“لن يضرّني أن أحاول.”
عادةً، يتطلب الأمر بعض الوقت لأي شخص عادي لاتخاذ قرار مهم كهذا. ومع ذلك…
وبهذا العزم، حاول تومي اللحاق بها.
ربما… ستكون قادرة على تقديم أداء مقنع بما فيه الكفاية لن يخجل مشاركته في القمة.
“انتظري، لحظة!”
إذا لم يعجبها شيء، فإن معظم الممثلين سيبتعدون عنه أيضًا، خوفًا من إغضاب كاتبة السيناريو الأفضل حاليًا في الإمبراطورية.
نادى عليها، لكنها لم تبدُ وكأنها سمعت صوته، إذ توقفت أمام باب، فتحته قليلًا، ثم توقفت تمامًا.
لم يكن الصوت مرعبًا فقط، بل كان يحمل جاذبية غريبة تسحب كل من يستمع إليه.
بحيرة، تباطأت خطوات تومي وهو يقترب.
استفاق تومي من ذهوله أخيرًا، وأخذ خطوة إلى الأمام، لينظر من خلال الباب.
كان ذلك عندما سمعه.
على الأقل، هذا ما كان يأمله.
“أساس جميع التحف الفنية…”
“سأفعل ذلك.”
صوت أرسل قشعريرة عبر كل جزء من جسده.
الفصل 257: اقتراح مفاجئ [5]
خفق قلب تومي بسرعة، وتسارعت أنفاسه، وشعر بجسده يرتجف من الرهبة.
أومأ تومي بحزم.
مجرد سماع الصوت جعله عاجزًا عن الحركة.
مأسورًا بالخوف، شعر بحلقه يجفّ وهو يبتلع ريقه، أنفاسه ضحلة ومتقطعة.
مأسورًا بالخوف، شعر بحلقه يجفّ وهو يبتلع ريقه، أنفاسه ضحلة ومتقطعة.
الأداء الرئيسي سيكون لمسرحية أولغا، بينما سيتم اختيار المسرحيتين الأخريين عشوائيًا.
بصوت واحد فقط، بدأت جميع أعراض الخوف تظهر عليه.
“بشأن هذا…”
“ما هذا؟”
ثم، حوّل نظره إلى جوليان.
“جميع الفنانين يتوقون لخلق تحفتهم الخاصة. أنا لست مختلفًا.”
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بتلك العيون العسلية العميقة، شعر بأن أنفاسه قد سُلبت منه، وكأن روحه تُسحب ببطء.
لم يكن الصوت مرعبًا فقط، بل كان يحمل جاذبية غريبة تسحب كل من يستمع إليه.
كان هناك تناغم واضح في تمثيلهما، لكن بخلاف ذلك، لم يكن لديه أي ممثلين آخرين للعمل معهم.
… كان من الصعب وصف هذا الإحساس، لكن لو كان على تومي إيجاد كلمة تعبر عنه، فستكون “مشّل”.
كانت جمعية المسرح مليئة بالممثلين والممثلات الموهوبين من جميع أنحاء الإمبراطورية.
دفعهم الخوف بعيدًا، بينما أبقتهم الجاذبية عاجزين عن الهرب.
اعتقد أنه سيرفض، لكن بدلًا من ذلك، انتهى الأمر بجوليان بالإيماء برأسه.
استفاق تومي من ذهوله أخيرًا، وأخذ خطوة إلى الأمام، لينظر من خلال الباب.
تحفته الفنية. أراد أن تراه أولغا، لكنها رفضته بمجرد إلقاء نظرة عابرة.
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بتلك العيون العسلية العميقة، شعر بأن أنفاسه قد سُلبت منه، وكأن روحه تُسحب ببطء.
“كم ستدفع؟”
أصبح الوقت ضبابيا، وعندما خرج من غيبوبته الذهنية، كان العرض قد انتهى، ولم يكن لديه أي ذكرى عمّا حدث بين اللحظتين.
“أفهم أن هذا مفاجئ ولم يكن لديكِ وقت كافٍ للتحضير، لكن—”
“هذا…”
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بتلك العيون العسلية العميقة، شعر بأن أنفاسه قد سُلبت منه، وكأن روحه تُسحب ببطء.
تعرّف تومي على الشاب في الحال.
”…..”
كان هو نفسه الذي سحر الجمهور بتمثيله في السابق، وساعد أولغا على الفوز بجائزتها.
كانت جمعية المسرح مليئة بالممثلين والممثلات الموهوبين من جميع أنحاء الإمبراطورية.
ما زال تومي متفاجئًا من سبب استبداله، ولكن بعد رؤية القادم الجديد، اعترف داخليًا بأن النسخة السابقة من “جوليان” كانت أضعف.
“إ-إيه…؟”
… أو هذا ما كان يعتقده.
صرخة مفاجئة أخرجته من أفكاره، فرفع رأسه ليرى أويف تحدق فيه بدهشة، مشيرةً إلى نفسها.
“هـ-هذا…”
اعتقد أنه سيرفض، لكن بدلًا من ذلك، انتهى الأمر بجوليان بالإيماء برأسه.
شعر تومي بقشعريرة تسري في جسده، فقام بفرك ذراعيه لا إراديًا.
“هل لديك النص جاهز؟ عن ماذا تدور المسرحية؟ ما هو دوري؟”
طَرق—
صرخة مفاجئة أخرجته من أفكاره، فرفع رأسه ليرى أويف تحدق فيه بدهشة، مشيرةً إلى نفسها.
بدافع تلك المشاعر، طرق على الباب، ليقاطع الشخصين اللذين استدارا لينظرا إليه.
ربما… ستكون قادرة على تقديم أداء مقنع بما فيه الكفاية لن يخجل مشاركته في القمة.
“معذرة.”
“سأفعل ذلك.”
“كيف يمكنني مساعدتك…؟”
تعرّف تومي على الشاب في الحال.
نظرت “أويف” إليه بحاجب مرفوع قليلًا. ابتلع تومي ريقه بصعوبة، قبل أن يجمع شجاعته ويتقدّم بخطوة، ثم ينحني قليلاً.
“ما هو نوع هذه المسرحية؟”
“أريد منكما المشاركة في إحدى مسرحياتي!”
“ما هذا؟”
”…..”
ظلّ تومي محافظًا على رأسه منخفضًا طوال الوقت، يبتلع ريقه بتوتر. كان فضوليًا— ما نوع التعابير التي كانوا يرتدونها؟ هل كانوا متفاجئين؟ غاضبين؟ مرتبكين؟
”…..”
نظرت “أويف” إليه بحاجب مرفوع قليلًا. ابتلع تومي ريقه بصعوبة، قبل أن يجمع شجاعته ويتقدّم بخطوة، ثم ينحني قليلاً.
ساد الصمت بعد كلماته.
ثم أضاف،
ظلّ تومي محافظًا على رأسه منخفضًا طوال الوقت، يبتلع ريقه بتوتر. كان فضوليًا— ما نوع التعابير التي كانوا يرتدونها؟ هل كانوا متفاجئين؟ غاضبين؟ مرتبكين؟
ثم، أخيرًا، فتح جوليان فمه وتحدث:
“إ-إيه…؟”
مجرد المشاركة في مسرحياتها كانت تضمن تقريبًا حياة مهنية سلسة في هذه الصناعة القاسية.
صرخة مفاجئة أخرجته من أفكاره، فرفع رأسه ليرى أويف تحدق فيه بدهشة، مشيرةً إلى نفسها.
“هاه…”
“تريدني أن أمثل؟ أنا؟”
… لقد كانت هذه هي الحقيقة القاسية للواقع.
“نعم…”
وبهذا العزم، حاول تومي اللحاق بها.
رمش تومي ببطء.
معه، شعر تومي أن بإمكانه نقل السيناريو إلى مستوى آخر تمامًا.
لماذا بدت متفاجئة للغاية من كلامه؟ لم تكن أفضل ممثلة، لكنها كانت جيدة جدًا، وأي شخص لديه عين خبيرة يمكنه ملاحظة ذلك.
راحت أفكار معقدة تتشكل في ذهن تومي بينما كان يحدق في جوليان.
“أودّ أن تشاركي في المسرحية.”
راود تومي تفكير خطير.
أومأ تومي بحزم.
لماذا بدت متفاجئة للغاية من كلامه؟ لم تكن أفضل ممثلة، لكنها كانت جيدة جدًا، وأي شخص لديه عين خبيرة يمكنه ملاحظة ذلك.
ارتخت ملامح أويف قليلاً، وبدت وكأنها مصدومة من فكرة أن شخصًا ما يعترف بمهاراتها. ولكن لم يكن هناك مجال للشك— لقد كان يعترف بها بالفعل.
كمُعجب كبير بأولغا، وبعد تحليله لمسرحياتها عدة مرات، كان يرى أنها ممثلة موهوبة إلى حد ما.
ليس هذا فحسب، بل كان يطلب منها أيضًا المشاركة في مسرحيته.
من بين كل الأشياء التي توقعها، كان هذا السؤال هو آخر شيء خطر بباله.
“أفهم أن هذا مفاجئ ولم يكن لديكِ وقت كافٍ للتحضير، لكن—”
… أو هذا ما كان يعتقده.
“سأفعل ذلك.”
ابتسم بارتباك، ثم رفع رأسه لينظر إلى جوليان.
قاطعت أويف كلماته، مما جعله يتراجع قليلًا، رافعًا رأسه ليرى بريق الحماس في عينيها.
”… سأفعل ذلك.”
عادةً، يتطلب الأمر بعض الوقت لأي شخص عادي لاتخاذ قرار مهم كهذا. ومع ذلك…
… أو هذا ما كان يعتقده.
أويف لم تحتج سوى بضع ثوانٍ.
“هـ-هذا…”
“المسرحية. سأفعلها.”
“أفهم أن هذا مفاجئ ولم يكن لديكِ وقت كافٍ للتحضير، لكن—”
“آه…”
كان هو نفسه الذي سحر الجمهور بتمثيله في السابق، وساعد أولغا على الفوز بجائزتها.
حكّ تومي جانب رأسه.
“انتظري، لحظة!”
كان هذا أسهل مما كان يتوقع…
مجرد المشاركة في مسرحياتها كانت تضمن تقريبًا حياة مهنية سلسة في هذه الصناعة القاسية.
ثم، حوّل نظره إلى جوليان.
بدافع تلك المشاعر، طرق على الباب، ليقاطع الشخصين اللذين استدارا لينظرا إليه.
“ماذا عنك؟”
دفعهم الخوف بعيدًا، بينما أبقتهم الجاذبية عاجزين عن الهرب.
حبس تومي أنفاسه وهو يحدق في جوليان.
“سأفعل ذلك.”
رغم أنه كان ينوي إسناد دور لأويف، إلا أن هدفه الحقيقي كان جوليان.
“إنها مسرحية رومانسية.”
معه، شعر تومي أن بإمكانه نقل السيناريو إلى مستوى آخر تمامًا.
كمُعجب كبير بأولغا، وبعد تحليله لمسرحياتها عدة مرات، كان يرى أنها ممثلة موهوبة إلى حد ما.
لهذا السبب، خلال الثواني القليلة التالية، شعر وكأن قلبه قد توقف عن النبض.
عادةً، كان من الشرف لهم أن يعملوا في مسرحية مختارة للقمة، لكن نظرًا لافتقاره للمؤهلات وتجاهل أولغا له، أصبح منبوذًا تقريبًا.
حدّق في المتدرب أمامه، الذي قابله بنظرة صامتة دون أن ينطق بكلمة.
تحفته الفنية. أراد أن تراه أولغا، لكنها رفضته بمجرد إلقاء نظرة عابرة.
‘هل هو مشغول؟ أعلم أنه يشارك من أجل “هافن”، لكن ربما يستطيع توفير بعض الوقت. لا أحتاج سوى القليل… مجرد أن يحاول فقط…’
“آه، نعم…”
راحت أفكار معقدة تتشكل في ذهن تومي بينما كان يحدق في جوليان.
أومأ تومي بحزم.
كان يفكر في طرق لجعله يقبل العرض، وفي جميع الإجراءات التي قد تجعله يتردد.
ثم، حوّل نظره إلى جوليان.
كان عقله يعمل بأقصى طاقته.
“هذا… يعتمد على أدائنا. إذا كانت مسرحيتنا الأفضل، فسنحصل على نسبة أكبر من مبيعات التذاكر. لذا…”
ثم، أخيرًا، فتح جوليان فمه وتحدث:
شعر تومي بقشعريرة تسري في جسده، فقام بفرك ذراعيه لا إراديًا.
“كم ستدفع؟”
لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا، إذ بدأت ملامحها تتغير أثناء قراءتها.
“هاه؟”
… أو هذا ما كان يعتقده.
تومي ارتبك تمامًا.
لهذا السبب، خلال الثواني القليلة التالية، شعر وكأن قلبه قد توقف عن النبض.
من بين كل الأشياء التي توقعها، كان هذا السؤال هو آخر شيء خطر بباله.
وسرعان ما قطبت جبينها قليلًا، ناظرة إلى جوليان، ثم إلى تومي.
بحكّة محرجة في مؤخرة رأسه، نظر إلى جوليان بتوتر.
كانت جمعية المسرح مليئة بالممثلين والممثلات الموهوبين من جميع أنحاء الإمبراطورية.
“هذا… يعتمد على أدائنا. إذا كانت مسرحيتنا الأفضل، فسنحصل على نسبة أكبر من مبيعات التذاكر. لذا…”
حدّق تومي في النصّ الذي أمامه. كان مليئًا بالتجاعيد، وبعض الحبر عليه بدأ يتلاشى.
بمعنى آخر، الأمر متوقف على الأداء، ونظرًا لشهرة نص أولغا، فمن المرجح أن تكون هي من تجني أكبر قدر من المال.
ظلّ تومي محافظًا على رأسه منخفضًا طوال الوقت، يبتلع ريقه بتوتر. كان فضوليًا— ما نوع التعابير التي كانوا يرتدونها؟ هل كانوا متفاجئين؟ غاضبين؟ مرتبكين؟
“همم.”
طَرق—
ضيّق جوليان عينيه وهو يستمع.
تعرف على الفتاة على الفور.
حبس تومي أنفاسه حينها، شعر بضغط غير مرئي ينبعث من جوليان.
ارتخت ملامح أويف قليلاً، وبدت وكأنها مصدومة من فكرة أن شخصًا ما يعترف بمهاراتها. ولكن لم يكن هناك مجال للشك— لقد كان يعترف بها بالفعل.
اعتقد أنه سيرفض، لكن بدلًا من ذلك، انتهى الأمر بجوليان بالإيماء برأسه.
وبهذا العزم، حاول تومي اللحاق بها.
“حسنًا.”
راود تومي تفكير خطير.
نظر إلى أويف.
كان هناك تناغم واضح في تمثيلهما، لكن بخلاف ذلك، لم يكن لديه أي ممثلين آخرين للعمل معهم.
”… سأفعل ذلك.”
كان هذا أسهل مما كان يتوقع…
تألقت عينا أويف قليلاً بمجرد موافقته، ثم التفتت إلى تومي.
صرخة مفاجئة أخرجته من أفكاره، فرفع رأسه ليرى أويف تحدق فيه بدهشة، مشيرةً إلى نفسها.
“هل لديك النص جاهز؟ عن ماذا تدور المسرحية؟ ما هو دوري؟”
تعرّف تومي على الشاب في الحال.
بدأت تمطره بالأسئلة، مما جعله يشعر بالارتباك، فأخرج النص بسرعة وسلمه لها.
حدّق في المتدرب أمامه، الذي قابله بنظرة صامتة دون أن ينطق بكلمة.
“ها هو، إنه هذا، وبخصوص الأدوار…”
“لا أحد يريد العمل معي.”
بدّل نظره بين الاثنين.
من نواحٍ عديدة، كانت أويف هي الأنسب لهذا الدور.
“أود أن تكونا أنتما الأدوار الرئيسية.”
أصبح الوقت ضبابيا، وعندما خرج من غيبوبته الذهنية، كان العرض قد انتهى، ولم يكن لديه أي ذكرى عمّا حدث بين اللحظتين.
كان هناك تناغم واضح في تمثيلهما، لكن بخلاف ذلك، لم يكن لديه أي ممثلين آخرين للعمل معهم.
بمعنى آخر، الأمر متوقف على الأداء، ونظرًا لشهرة نص أولغا، فمن المرجح أن تكون هي من تجني أكبر قدر من المال.
خاصة بالنسبة للدور الرئيسي الأنثوي في المسرحية.
ارتفع صوت أويف بحماس وهي تمسك بالنص بحذر، وكأنه كنز ثمين.
من نواحٍ عديدة، كانت أويف هي الأنسب لهذا الدور.
“كيف يمكنني مساعدتك…؟”
أما بالنسبة لأدائها، فقد خطط للإشراف على تدريبها بنفسه.
راحت أفكار معقدة تتشكل في ذهن تومي بينما كان يحدق في جوليان.
لا يزال هناك متسع من الوقت.
راود تومي تفكير خطير.
“رئيسية؟!”
ارتخت ملامح أويف قليلاً، وبدت وكأنها مصدومة من فكرة أن شخصًا ما يعترف بمهاراتها. ولكن لم يكن هناك مجال للشك— لقد كان يعترف بها بالفعل.
ارتفع صوت أويف بحماس وهي تمسك بالنص بحذر، وكأنه كنز ثمين.
أويف لم تحتج سوى بضع ثوانٍ.
لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا، إذ بدأت ملامحها تتغير أثناء قراءتها.
نظر إلى أويف.
وسرعان ما قطبت جبينها قليلًا، ناظرة إلى جوليان، ثم إلى تومي.
“ما هو نوع هذه المسرحية؟”
“بشأن هذا…”
عادةً، يتطلب الأمر بعض الوقت لأي شخص عادي لاتخاذ قرار مهم كهذا. ومع ذلك…
أشارت إلى النص.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“ما هو نوع هذه المسرحية؟”
نظرت “أويف” إليه بحاجب مرفوع قليلًا. ابتلع تومي ريقه بصعوبة، قبل أن يجمع شجاعته ويتقدّم بخطوة، ثم ينحني قليلاً.
رمش تومي للحظة، قبل أن يدرك سبب رد فعلها.
رغم أنه كان ينوي إسناد دور لأويف، إلا أن هدفه الحقيقي كان جوليان.
“آه، نعم…”
الفصل 257: اقتراح مفاجئ [5]
ابتسم بارتباك، ثم رفع رأسه لينظر إلى جوليان.
كمُعجب كبير بأولغا، وبعد تحليله لمسرحياتها عدة مرات، كان يرى أنها ممثلة موهوبة إلى حد ما.
أراد أن يرى تعبيره عندما يكشف عن الأمر.
… أو هذا ما كان يعتقده.
“إنها مسرحية رومانسية.”
برأس منخفض وخطوات متثاقلة، بدأ تومي يتجول في الممرات بلا هدف.
ثم أضاف،
“أود أن تكونا أنتما الأدوار الرئيسية.”
“لكن… مع لمسة غير متوقعة.”
معه، شعر تومي أن بإمكانه نقل السيناريو إلى مستوى آخر تمامًا.
أويف لم تحتج سوى بضع ثوانٍ.
أصبح الوقت ضبابيا، وعندما خرج من غيبوبته الذهنية، كان العرض قد انتهى، ولم يكن لديه أي ذكرى عمّا حدث بين اللحظتين.
_______________________________
بمعنى آخر، الأمر متوقف على الأداء، ونظرًا لشهرة نص أولغا، فمن المرجح أن تكون هي من تجني أكبر قدر من المال.
ربما كانت تفتقر إلى الخبرة، لكن الموهبة كانت موجودة.
ترجمة: TIFA
كان عقله يعمل بأقصى طاقته.
… أو هذا ما كان يعتقده.
