Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 256

اقتراح مفاجئ [4]

اقتراح مفاجئ [4]

الفصل 256: اقتراح مفاجئ [4]

لم تستطع التفكير جيدًا بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.

 

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

في غرفة صغيرة ونظيفة تمامًا، دخل شاب وسيم، يتردد صدى خطواته برفق على الأرضية المصقولة.

“هاا… هاا…!”

كانت خلفه مضيفة شابة، شعرها مربوط في كعكة ونظارات تستقر برقة على أنفها. لم يكن من الممكن أن يكون عمرها أكثر من عشرين عاما.

كانتا عميقتين. عميقتين للغاية.

“كان أداؤك رائعًا. كما هو متوقع منك.”

لكن متى…؟

“شكرًا لك. لقد تدربت كثيرًا من أجل هذا الأداء.”

كان يتداعى ببطء…

جلس الشاب على أحد الكراسي، محدقًا في انعكاسه. كان وجهه وسيمًا بلا شك، لكن نظراته حملت شيئًا مقلقًا.

لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…

كان يتداعى ببطء…

كان بسبب الظروف التي منحته لها على طبق من فضة. لم تكسبه أبدًا بجهدها الخاص.

“بدأ الأمر يصبح مزعجًا بعض الشيء. أنجيلا، لو لم تمانعي.”

وبما أن كل ما حدث كان أمام العامة، فتصرفات “أويف” كانت ستصبح واضحة للعيان.

“بكل سرور.”

***

تقدمت الفتاة الشابة من خلفه، وضعت يديها فوق وجهه.

لقد تركت حقيبتها هناك.

صدرت أصوات تشقق—

ضحك بخفة قبل أن يدير رأسه.

امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.

كان الأمر غريبًا.

من بنية وجهه إلى لون شعره وعينيه. كل شيء بدأ يتغير.

كنت بالتأكيد أدنى منه فيما يتعلق بالتمثيل، لكن…

ظل وسيمًا للغاية، لكن هذه المرة كان هناك هالة ملكية تحيط به، شعره الأشقر وعيناه الصفراء جعلتاه يبدو وكأنه تجسيد للشمس ذاتها.

لم يكن يبدو وكأنه تمثيل.

“انتهينا.”

ثم رأته.

لم تستغرق الفتاة سوى بضع دقائق لتعديل وجهه بالكامل، بينما بدأ هو في تدليكه بلطف وهو يتفحص مظهره بعناية.

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

“ليس سيئًا. مضى وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها وجهي. لقد افتقدته حقًا.”

وعندما فكرت في الأداء الذي رأته قبل لحظات، ثم قارنت بينه وبين ما شهدته للتو، عضّت على شفتيها.

ضحك بخفة قبل أن يدير رأسه.

الأفضل…؟

“أنجيلا… ألا تجدين الأمر مضحكًا؟ عيناي تشبهان عيون العائلة الملكية هنا، لكن حدقاتهما تبدو أغمق قليلًا من حدقاتي. يا للخسارة، كان من الممكن أن يكونوا من سلالتنا.”

“لماذا تفعل هذا؟ البطولة على وشك البدء، وكان عليك قضاء وقتك في التدرب لما هو قادم. لماذا—”

تنهد الشاب بخيبة أمل، ثم نهض من مكانه.

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

كان بالكاد قد بدأ في تبديل ملابسه عندما تحدثت الفتاة فجأة،

“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”

“هناك شيء يثير فضولي.”

 

“أوه؟”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم مدت يدها إلى الباب وفتحته.

توقف الشاب، واستدار لينظر إليها.

ترددت مرارًا وتكرارًا، كأنها تطاردها.

“ما الذي يثير فضولك؟ إن كان أمرًا يمكنني الإجابة عنه، فسأفعل.”

حككت جانب رقبتي.

“لماذا تفعل هذا؟ البطولة على وشك البدء، وكان عليك قضاء وقتك في التدرب لما هو قادم. لماذا—”

كان الأمر غريبًا.

“لماذا أضيع وقتي في التمثيل؟”

“ما الذي يحدث؟ ما هذا…؟”

قاطَعها بابتسامة.

لم يكن الأمر أن كلمات “أولغا” قد جرحتها، لكن الحقيقة التي تكمن وراء تلك الكلمات هي ما آلمها.

“الأمر ليس صعب الفهم.”

مع ذلك، لا أعتقد أن “أويف” كانت ستأخذ الأمر بهذه الجدية لو حدث كل شيء على انفراد.

بدأ في ارتداء بذلته ببطء.

تنهد الشاب بخيبة أمل، ثم نهض من مكانه.

“سمعت أن هناك ساحرًا عاطفيًا مذهلًا في “هافن” وأنه سيشارك في هذه المسرحية.”

الآن، فهمت من أكون.

“و…؟”

استدار كلاهما لينظرا إلى الباب، وانكسرت حدة التوتر للحظة.

“و، ماذا؟”

كانت أميرة الإمبراطورية، ولو أرادت، لكان بإمكانها التعامل مع “أولغا” بسهولة.

سحب سترته العلوية وثبت ربطة عنقه، ثم نظر إلى الفتاة بعيون متوترة.

“آه.”

“أردت أن أرى من هو الساحر العاطفي الأفضل بيننا.”

“لو كنتُ أنا في الماضي، فربما… لكن الآن؟”

ابتسم حينها.

نظرت إليه “أويف”، غير متأكدة مما كان يقصده.

“وكما يبدو، أنا الفائز، والفرق ليس بسيطًا حتى.”

لم تستطع التفكير جيدًا بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.

 

“بكل سرور.”

***

ثم رأته.

 

كنت بالتأكيد أدنى منه فيما يتعلق بالتمثيل، لكن…

“يبدو أنها حقًا كانت تحمل ضغينة ضدي…”

“ما الذي يحدث؟ ما هذا…؟”

انعكاس وتوتر

وفي نفس اللحظة، بدّلت شخصيتي. لكن على عكس المرات السابقة، كنت الآن مسيطرا.

عدت إلى غرفة المشاهدة، وأفكاري تدور حول لقائي السابق بكاتبة السيناريو.

“الأمر ليس صعب الفهم.”

كانت الأمور تسير بشكل جيد حتى ذكرت “أويف” مسألة التعويض. لم يكن ضروريًا، لكنه كان مالًا مجانيًا، لذا لم أوقفها عندما ذكرته.

سحري العاطفي أصبح أقوى بكثير مما كان عليه في أي وقت مضى، وذهني أصبح صافيًا بعد اجتيازي لـ “خاتم العدم”.

عندها فقط انفجرت “أولغا”، كاشفةً عن جانب مختلف تمامًا من شخصيتها.

“انتهينا.”

“هل هذا لأنها غاضبة، أم أن هذه هي حقا؟”

“بكل سرور.”

لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.

لكن ذلك الصفاء لم يدم طويلاً، إذ عاد الجنون ليسيطر عليه، وعمّق صوته وهو يتحدث،

لقد فاجأني الأمر كثيرًا، وبالنظر إلى تعبير “أويف”، يمكنني القول إنها تأثرت بشدة أيضًا.

نظرت إلى المسرح الفارغ في الأسفل.

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

بينما كانت تسير، شعرت بوخزة في قلبها.

أدركت أنها تأثرت بكلمات “أولغا”، فقد كانت قاسية للغاية، لذا لم أستطع لوم “أويف” على رد فعلها. لكن أكثر ما أثار إعجابي كان ضبطها لنفسها.

لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…

كانت أميرة الإمبراطورية، ولو أرادت، لكان بإمكانها التعامل مع “أولغا” بسهولة.

كانت كلمات أولغا تتردد بقوة في ذهن أويف.

إلى حدٍّ ما على الأقل…

وهذا ما أزعجها.

“أولغا” الآن شخصية مرموقة للغاية، ولو اختفت بسبب “أويف”، فسيكون الوضع معقدًا للغاية بالنسبة لها.

أخرجها من أفكارها صوت خدش.

وبما أن كل ما حدث كان أمام العامة، فتصرفات “أويف” كانت ستصبح واضحة للعيان.

انعكاس وتوتر

مع ذلك، لا أعتقد أن “أويف” كانت ستأخذ الأمر بهذه الجدية لو حدث كل شيء على انفراد.

وكأنها تُسحب إلى أعماق مياه جليدية، شعرت وكأن الهواء قد اختفى من حولها، تاركًا إياها تلهث لالتقاط أنفاسها.

لم تكن من النوع الذي يحب استغلال نفوذ عائلتها.

“كما هو متوقع….”

كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.

تقدمت الفتاة الشابة من خلفه، وضعت يديها فوق وجهه.

نظرت إلى المسرح الفارغ في الأسفل.

 

“يا له من بداية رائعة لهذا اليوم.”

“لو كنتُ أنا في الماضي، فربما… لكن الآن؟”

أثناء تفكيري بذلك،لم يسعني إلا أن أفكر في الممثل الذي حل محلي.

ومع ذلك…

كان رائعًا. لا، في الحقيقة، كان مخيفًا.

ومع ذلك…

بلا أي تحيز، أدى دور “أزارياس” أفضل مما فعلتُ أنا.

كان صوتًا مألوفًا.

كان الأمر مرعبًا إلى هذه الدرجة.

 

كنت بالتأكيد أدنى منه فيما يتعلق بالتمثيل، لكن…

لكن متى…؟

هل كنت حقًا؟

كانت كلمات أولغا تتردد بقوة في ذهن أويف.

خفضت رأسي للتحديق في يدي بينما كنت أضغط عليهما ببطء.

كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.

“لو كنتُ أنا في الماضي، فربما… لكن الآن؟”

كان عليها الحفاظ على آخر ذرة من كرامتها.

أغمضت عينيّ وعدت بذاكرتي إلى كل التجارب التي مررت بها.

شعرت أويف وكأن الهواء قد سُحب من رئتيها عندما التقت عيناها بعينيه العسليتين.

من الوقت الذي علقت فيه لنصف عام داخل عالم الإرادة، إلى الوقت الذي فقدت فيه ذاكرتي.

إلى حدٍّ ما على الأقل…

كانت هاتان النكستان من أصعب ما واجهته في هذا العالم، لكنني خرجت منهما أقوى بكثير.

“هـ-ها.”

سحري العاطفي أصبح أقوى بكثير مما كان عليه في أي وقت مضى، وذهني أصبح صافيًا بعد اجتيازي لـ “خاتم العدم”.

لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.

الآن، فهمت من أكون.

 

لم أعد أخشى أن أفقد نفسي وسط الذكريات التي حفظتها وحاولت تقليدها.

كان عليها الحفاظ على آخر ذرة من كرامتها.

مشاعري كانت جارفة، وذهني كان ثابتًا.

___________________________

لو كنتُ أنا الحالي هو من يؤدي هذا الدور الآن…

كان الأمر غريبًا.

خدش. خدش.

جلس الشاب على أحد الكراسي، محدقًا في انعكاسه. كان وجهه وسيمًا بلا شك، لكن نظراته حملت شيئًا مقلقًا.

حككت جانب رقبتي.

“كما هو متوقع….”

وفي نفس اللحظة، بدّلت شخصيتي. لكن على عكس المرات السابقة، كنت الآن مسيطرا.

لم أعد أخشى أن أفقد نفسي وسط الذكريات التي حفظتها وحاولت تقليدها.

وسط الجنون الذي كان يلتهم ذهني، بقيت واعيًا.

كان بالكاد قد بدأ في تبديل ملابسه عندما تحدثت الفتاة فجأة،

كنت أعرف من أنا ومن سأظل دائمًا.

استدار كلاهما لينظرا إلى الباب، وانكسرت حدة التوتر للحظة.

ومع هذه الأفكار، نظرتُ إلى المسرح في الأسفل.

قاطَعها بابتسامة.

“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”

مع ذلك، لا أعتقد أن “أويف” كانت ستأخذ الأمر بهذه الجدية لو حدث كل شيء على انفراد.

 

إلى حدٍّ ما على الأقل…

***

لم يكن الأمر أن كلمات “أولغا” قد جرحتها، لكن الحقيقة التي تكمن وراء تلك الكلمات هي ما آلمها.

 

بصوت خفيف، انفتح الباب.

كانت كلمات أولغا تتردد بقوة في ذهن أويف.

“أردت أن أرى من هو الساحر العاطفي الأفضل بيننا.”

استمرت تتكرر في عقلها، ولم تبدُ وكأنها ستغادره أبدًا.

امتلأت الغرفة بالصوت المزعج لتكسر العظام وتغير ملامح اللحم بينما بدأت ملامحه تتبدل.

ترددت مرارًا وتكرارًا، كأنها تطاردها.

وسط الجنون الذي كان يلتهم ذهني، بقيت واعيًا.

”…..”

لم أعد أخشى أن أفقد نفسي وسط الذكريات التي حفظتها وحاولت تقليدها.

قبضت أويف على أسنانها بينما كانت تتجه إلى غرفة المشاهدة لتأخذ أغراضها.

كانتا عميقتين. عميقتين للغاية.

لقد تركت حقيبتها هناك.

وبما أن كل ما حدث كان أمام العامة، فتصرفات “أويف” كانت ستصبح واضحة للعيان.

بينما كانت تسير، شعرت بوخزة في قلبها.

“ما الذي—”

لم يكن الأمر أن كلمات “أولغا” قد جرحتها، لكن الحقيقة التي تكمن وراء تلك الكلمات هي ما آلمها.

“ليس سيئًا. مضى وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها وجهي. لقد افتقدته حقًا.”

لقد حصلت بالفعل على صوت واحد فقط، وكان ذلك الصوت من “جوليان”.

كانت أويف عنيدة بهذه الطريقة.

ليس ذلك فحسب، بل حصلت على الدور فقط لأن الأكاديمية أجبرتهم على ذلك.

لقد بدا وكأنه شخص قد يقتلها بالفعل.

في النهاية، لم تكن تستحق منصبها، تمامًا كما لم تكن تستحق لقبها كـ “النجم الأسود”.

“سمعت أن هناك ساحرًا عاطفيًا مذهلًا في “هافن” وأنه سيشارك في هذه المسرحية.”

كل شيء حصلت عليه…

متى سيحين ذلك الوقت؟ هل سيأتي يومًا ما؟

كان بسبب الظروف التي منحته لها على طبق من فضة. لم تكسبه أبدًا بجهدها الخاص.

لم تكن تريد لأحد أن يراها في هذه الحالة.

وهذا ما أزعجها.

بينما كانت تسير، شعرت بوخزة في قلبها.

للمرة الأولى… أرادت أن تفوز بشيء ما. أن تحقق شيئًا يكون بالكامل بفضلها هي.

لم يكن يبدو وكأنه تمثيل.

لكن متى…؟

كان مجرد صوت، ومع ذلك، كان جسدها كله يرتجف بلا سيطرة.

متى سيحين ذلك الوقت؟ هل سيأتي يومًا ما؟

خفضت “أويف” رأسها وحدقت في ذراعيها.

عضّت أويف شفتيها وتوقفت أمام الباب المؤدي إلى غرفة المشاهدة.

لكن ذلك الصفاء لم يدم طويلاً، إذ عاد الجنون ليسيطر عليه، وعمّق صوته وهو يتحدث،

كان “جوليان” على الأرجح في الداخل.

لم يكن الأمر أن كلمات “أولغا” قد جرحتها، لكن الحقيقة التي تكمن وراء تلك الكلمات هي ما آلمها.

دلكت وجهها، محاوِلةً أن تبدو طبيعية قدر الإمكان.

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

لم تكن تريد لأحد أن يراها في هذه الحالة.

في النهاية، لم تكن تستحق منصبها، تمامًا كما لم تكن تستحق لقبها كـ “النجم الأسود”.

كان عليها الحفاظ على آخر ذرة من كرامتها.

“ما الذي يثير فضولك؟ إن كان أمرًا يمكنني الإجابة عنه، فسأفعل.”

“هوو….”

عضّت أويف شفتيها وتوقفت أمام الباب المؤدي إلى غرفة المشاهدة.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم مدت يدها إلى الباب وفتحته.

لكن، وكأنها التصقت بمكانها، لم تستطع التحرك.

نقرة—

“سمعت أن هناك ساحرًا عاطفيًا مذهلًا في “هافن” وأنه سيشارك في هذه المسرحية.”

بصوت خفيف، انفتح الباب.

كان رائعًا. لا، في الحقيقة، كان مخيفًا.

لكن عندما خطت “أويف” إلى الداخل، توقفت فجأة.

عدت إلى غرفة المشاهدة، وأفكاري تدور حول لقائي السابق بكاتبة السيناريو.

كان هناك صوت يرنّ في الغرفة.

من الوقت الذي علقت فيه لنصف عام داخل عالم الإرادة، إلى الوقت الذي فقدت فيه ذاكرتي.

“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”

كان عليها الحفاظ على آخر ذرة من كرامتها.

كان صوتًا مألوفًا.

عضّت أويف شفتيها وتوقفت أمام الباب المؤدي إلى غرفة المشاهدة.

كان صوت “جوليان”.

خفضت “أويف” رأسها وحدقت في ذراعيها.

ومع ذلك…

بلا أي تحيز، أدى دور “أزارياس” أفضل مما فعلتُ أنا.

“هـ-ها.”

خفضت “أويف” رأسها وحدقت في ذراعيها.

سحب سترته العلوية وثبت ربطة عنقه، ثم نظر إلى الفتاة بعيون متوترة.

شعرها انتصب بالكامل.

الأفضل…؟

كان قلبها، الذي كان هادئًا في البداية، ينبض الآن بعنف في صدرها، مما أجبرها على إمساك صدرها.

“الأمر ليس صعب الفهم.”

كان مجرد صوت، ومع ذلك، كان جسدها كله يرتجف بلا سيطرة.

لا، كانت تعرف.

وكأنها تُسحب إلى أعماق مياه جليدية، شعرت وكأن الهواء قد اختفى من حولها، تاركًا إياها تلهث لالتقاط أنفاسها.

وعندما فكرت في الأداء الذي رأته قبل لحظات، ثم قارنت بينه وبين ما شهدته للتو، عضّت على شفتيها.

“ما الذي يحدث؟ ما هذا…؟”

ترجمة: TIFA

ثم رأته.

إلى حدٍّ ما على الأقل…

كان واقفًا عند منطقة المشاهدة في الغرفة.

الآن، فهمت من أكون.

بظهره نحوها، كان يحدق في المسرح الفارغ بالأسفل.

كان بالكاد قد بدأ في تبديل ملابسه عندما تحدثت الفتاة فجأة،

كان الأمر غريبًا.

 

بدا هادئًا، لكن بمجرد أن نظرت إلى ظهره، كان أول ما خطر في بالها هو الهروب.

كل شيء حصلت عليه…

لكن، وكأنها التصقت بمكانها، لم تستطع التحرك.

بينما كانت تسير، شعرت بوخزة في قلبها.

“هاا… هاا…”

وبما أن كل ما حدث كان أمام العامة، فتصرفات “أويف” كانت ستصبح واضحة للعيان.

كان تنفسها متقطعًا، وذهنها في فوضى.

“أوه؟”

لم تستطع التفكير جيدًا بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.

دلكت وجهها، محاوِلةً أن تبدو طبيعية قدر الإمكان.

”….”

***

أخيرًا، بدأ جسده بالاستدارة، ليكشف عن وجهه لها.

لم أكن متأكدًا، بصراحة. لا زلت أذكر كم كانت لطيفة ومهذبة معي في السابق، وهو ما كان نقيضًا تامًا لما رأيته الآن.

“آه.”

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

شعرت أويف وكأن الهواء قد سُحب من رئتيها عندما التقت عيناها بعينيه العسليتين.

كان واقفًا عند منطقة المشاهدة في الغرفة.

كانتا عميقتين. عميقتين للغاية.

كان تنفسها متقطعًا، وذهنها في فوضى.

وللحظة، ظنت أنها رأت بريقًا من الجنون مخبأ بداخلهما، ظلامًا جعل قشعريرة تسري في جسدها.

استدار كلاهما لينظرا إلى الباب، وانكسرت حدة التوتر للحظة.

في تلك اللحظة، فكرت،

لم تستغرق الفتاة سوى بضع دقائق لتعديل وجهه بالكامل، بينما بدأ هو في تدليكه بلطف وهو يتفحص مظهره بعناية.

“سوف يقتلني.”

عدت إلى غرفة المشاهدة، وأفكاري تدور حول لقائي السابق بكاتبة السيناريو.

خدش. خدش.

***

أخرجها من أفكارها صوت خدش.

 

عندما طرفت بعينيها، عاد تعبير “جوليان” إلى طبيعته، واستعادت القدرة على التنفس، تلهث وكأنها خرجت للتو من هاوية خانقة من الظلام.

في النهاية، لم تكن تستحق منصبها، تمامًا كما لم تكن تستحق لقبها كـ “النجم الأسود”.

“هاا… هاا…!”

“أوه؟”

التقطت أنفاسها ونظرت إليه.

نظرت إلى المسرح الفارغ في الأسفل.

“ما الذي—”

سحب سترته العلوية وثبت ربطة عنقه، ثم نظر إلى الفتاة بعيون متوترة.

“كما هو متوقع….”

“أردت أن أرى من هو الساحر العاطفي الأفضل بيننا.”

تمتم “جوليان”، قاطعًا حديثها.

بلا أي تحيز، أدى دور “أزارياس” أفضل مما فعلتُ أنا.

تحولت عيناه إلى نظرة فارغة، قبل أن تستعيد صفاءها مجددًا.

“ما الذي يثير فضولك؟ إن كان أمرًا يمكنني الإجابة عنه، فسأفعل.”

لكن ذلك الصفاء لم يدم طويلاً، إذ عاد الجنون ليسيطر عليه، وعمّق صوته وهو يتحدث،

كان واقفًا عند منطقة المشاهدة في الغرفة.

”….أنا الأفضل.”

نقرة—

الأفضل…؟

كان تنفسها متقطعًا، وذهنها في فوضى.

نظرت إليه “أويف”، غير متأكدة مما كان يقصده.

 

لا، كانت تعرف.

جلس الشاب على أحد الكراسي، محدقًا في انعكاسه. كان وجهه وسيمًا بلا شك، لكن نظراته حملت شيئًا مقلقًا.

وعندما فكرت في الأداء الذي رأته قبل لحظات، ثم قارنت بينه وبين ما شهدته للتو، عضّت على شفتيها.

“أساس جميع التحف الفنية هو بداية عظيمة….”

لم تكن متأكدة تمامًا أيهما كان أفضل، لكن الشيء الوحيد الذي تأكدت منه هو أن أداء “جوليان”…

أثناء تفكيري بذلك،لم يسعني إلا أن أفكر في الممثل الذي حل محلي.

لم يكن يبدو وكأنه تمثيل.

عندما طرفت بعينيها، عاد تعبير “جوليان” إلى طبيعته، واستعادت القدرة على التنفس، تلهث وكأنها خرجت للتو من هاوية خانقة من الظلام.

لقد بدا وكأنه شخص قد يقتلها بالفعل.

“شكرًا لك. لقد تدربت كثيرًا من أجل هذا الأداء.”

كل جزء في جسدها أخبرها بذلك.

“سوف يقتلني.”

طَرق— طَرق—

كان وجهها شاحبًا بعض الشيء، وتعابيرها متغيرة باستمرار.

في تلك اللحظة، دوّى طرق على الباب، وعاد تعبير “جوليان” إلى طبيعته على الفور.

***

استدار كلاهما لينظرا إلى الباب، وانكسرت حدة التوتر للحظة.

لم تستطع التفكير جيدًا بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.

“عذرًا على الإزعاج.”

خدش. خدش.

 

“لماذا تفعل هذا؟ البطولة على وشك البدء، وكان عليك قضاء وقتك في التدرب لما هو قادم. لماذا—”

 

شعرت أويف وكأن الهواء قد سُحب من رئتيها عندما التقت عيناها بعينيه العسليتين.

___________________________

استمرت تتكرر في عقلها، ولم تبدُ وكأنها ستغادره أبدًا.

ترجمة: TIFA

لم تستطع التفكير جيدًا بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.

كانت الأمور تسير بشكل جيد حتى ذكرت “أويف” مسألة التعويض. لم يكن ضروريًا، لكنه كان مالًا مجانيًا، لذا لم أوقفها عندما ذكرته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط