البيع [3]
الفصل 260: البيع [3]
“لقد قمنا بجولة بالفعل خلال الأيام الماضية.”
“أنت تريد بيع هذه السيف؟”
“هل هذا هو المنتج؟”
قالت السيدة، وهي تحدق في السيف ثم تنظر إليّ. لم أتردد في الإيماء برأسي.
“ليس عليك القلق بشأنه.”
“نعم، أريد بيع هذا السيف.”
***
خذوه مني.
_____________________________
إن كان هناك شيء واحد أتمناه، فهو أن يأخذوا هذا السيف مني.
لكن كان هناك شيء لم يكن جورج راضيًا عنه… الطلب الغريب من البائع.
“…يرجى الانتظار لحظة.”
غادرت الشابة على الفور، بينما وقفتُ بصبر عند مكتب الانتظار. من وقت لآخر، كنت أجد نفسي أنظر إلى الخلف.
“آه.”
لقد تغير وجهي، ولم يعد بإمكان أحد أن يتعرف عليّ.
إن كان هناك شيء واحد أتمناه، فهو أن يأخذوا هذا السيف مني.
ومع ذلك، لم أشعر بالأمان، وكل ثانية أقف فيها هناك ومعي السيف كانت تمر وكأنها دهر.
“نعم، لكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم نرها بعد.”
امتدت الثواني إلى دقائق، وبعد وقت قصير، ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل، وشارب مشذب بعناية، وبدلة أنيقة، قادمًا من الخلف.
“ما الأمر؟”
“هل هذا هو المنتج؟”
“يبدو أن هناك شخصًا مهتمًا بالفعل.”
تقدم للأمام، وأخرج منظارًا صغيرًا من جيبه، وبدأ في فحص السيف.
أثناء تصفح الملفات، عبس كايوس. لاحظ باستيان تعبيره واقترب منه بفضول.
وقفت خلف المنضدة أراقبه وهو يخرج السيف من العلبة، ويمرر إصبعه عليه.
كنت بحاجة ماسة للمال. كنت مفلسًا تقريبًا، ورغم أنني جمعت قدرًا لا بأس به من المدخرات، فقد اختفت الآن.
واصل فحص السيف لبضع دقائق قبل أن يضعه جانبًا.
لكن الشيء الذي جعله يتردد أكثر كان طلبًا آخر غريبًا من البائع.
“إنه سيف جميل جدًا. يمكنني أن أرى أنه مصنوع بإتقان. كيف تريد المضي قدمًا؟ هل تريد عرضه في مزاد، أم ترغب في وضعه هنا للبيع؟ إذا اخترت الخيار الثاني، فهناك عمولة بنسبة 20% يجب عليك دفعها، وسنتواصل معك بمجرد أن يقرر أحدهم شراءه.”
“أفهم.”
“آه.”
أومأت برأسي، وفكرت في الخيارين. وفي النهاية، اخترت الخيار الثاني.
لحسن الحظ، لم يكن عليه الانتظار طويلًا، حيث فُتح الباب ودخل شخص ما. وبمجرد دخوله، وكأن ظهوره كان له تأثير مغناطيسي، تحولت كل العيون نحوه.
كان هذا هو الأفضل بالنسبة لي.
كنت على وشك التحرك عندما شعرت باهتزاز خفيف في جيبي.
“أرغب في بيعه في المتجر.”
كان باستيان يفهم موقفهم، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى إيصال المعلومات إليهم.
“مفهوم. سنقوم بفحص القطعة وتحديد سعر لها. هل لديك أي طلب خاص بشأن ذلك؟”
“ما الأمر؟”
“في الواقع، نعم…”
كان باستيان يفهم موقفهم، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى إيصال المعلومات إليهم.
خفضت رأسي لأنظر إلى السيف، ثم رفعت نظري لملاقاة عينَي المفتش.
لهذا السبب، لم نكن الوحيدين هنا.
“لدي طلب واحد، إن كان ذلك ممكنًا.”
ومع ذلك، وبينما كان يضع الأوراق جانبًا، سقط نظره على ملف معين.
***
إن كان هناك شيء واحد أتمناه، فهو أن يأخذوا هذا السيف مني.
“ليون و أويف. هل هذان هما الوحيدان من هذه الإمبراطورية؟”
سكن أوغسطس.
لمعت عيناه الصفراء العميقة للحظة قبل أن يضع الأوراق جانبًا.
مع اقتراب القمة، تم تخصيص مبانٍ سكنية لكل من الإمبراطوريات الثلاث من أجل الراحة والتخطيط.
“المسرح.”
كان سكن أوغسطس، الواقع بالقرب من وسط مدينة بريمير، هو المكان الذي استضاف إمبراطورية إيثيريا.
“ما الأمر؟”
من حيث القوة العامة، كانت هذه الإمبراطورية في المرتبة الثانية بعد إمبراطورية نورس أنسيفا.
أومأ كايوس برأسه بخيبة أمل.
بسبب هذه الظروف، فقد العديد من محاربيهم حياتهم، لكن ذلك أيضًا جعلهم أقوى بشكل استثنائي. كانت أعدادهم أقل من بقية الإمبراطوريات، لكن قوتهم الفردية كانت أعظم.
“أين كنت؟”
“هل الجميع هنا؟”
وقبل أن يعيد جورج كلامه، قاطعه صوت هادئ.
رجل في منتصف العمر، ذو شعر رمادي، ألقى نظرة حول الغرفة.
“مفهوم.”
باستيان ڤي. بيرسيلون.
‘ليون…’
كان باستيان هو المشرف على المجموعة. وبينما كان يمسح الغرفة بنظراته، حيث كانت هناك طاولة بيضاوية كبيرة في المنتصف تحيط بها مجموعة من الشباب، قام بعدّ سريع للرؤوس.
وقبل أن يعيد جورج كلامه، قاطعه صوت هادئ.
“… نفتقد اثنين.”
‘يُفترض أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين التقيت بهم من قبل.’
لم يكن باستيان بحاجة إلى التحقق لمعرفة من كان مفقودًا.
لم يأتِ أي رد فوري.
كلانك—
***
لحسن الحظ، لم يكن عليه الانتظار طويلًا، حيث فُتح الباب ودخل شخص ما. وبمجرد دخوله، وكأن ظهوره كان له تأثير مغناطيسي، تحولت كل العيون نحوه.
“ذلك الصندوق.”
بعينين ذهبيتين تناسبان شعره، بدا مشرقًا كالشمس.
“آه.”
“يبدو أننا تأخرنا.”
كلانك—
ابتسم ونظر حوله قبل أن يثبت بصره على باستيان، الذي خفض عينيه بمجرد أن تلاقت نظراتهما.
توقفت خطواتي.
لم يكن ذلك بإرادته، بل كان أشبه بردة فعل لا واعية.
تنهدت، ثم عبثت بشعري بينما كنت أتجه نحو نقطة اللقاء الخاصة بممثلي الإمبراطورية.
كايوس إم. إيثيريا.
كان سكن أوغسطس، الواقع بالقرب من وسط مدينة بريمير، هو المكان الذي استضاف إمبراطورية إيثيريا.
ابن الإمبراطور الحالي، وسليل مباشر لعائلة إيثيريا الملكية. كانت سلالته من أنقى السلالات، وكل ما شعر به باستيان من رهبة كان بسبب الضغط الذي نشأ من خط دمه، والتي قيل إنها مزيج بين البشر والتنانين القديمة من قبيلة سولاريس.
“يبدو أن هناك شخصًا مهتمًا بالفعل.”
في إمبراطورية إيثيريا، كان تحديد المكانة يعتمد على نقاء السلالة، وكان كايوس يقف على قمة هذه الهرمية.
بعينين ذهبيتين تناسبان شعره، بدا مشرقًا كالشمس.
لكن رغم ذلك، كان لدى باستيان عمل عليه إنجازه، فرفع رأسه أخيرًا.
تمتم كايوس داخليًا، بينما كان يمرر إصبعه فوق الورقة.
“أين كنت؟”
كانت الشمس الحارقة تتوهج، لكنها كانت تغرق ببطء، تاركة خلفها وهجًا برتقاليًا في السماء.
“همم؟ لا شيء مهم. تجولت قليلًا في المدينة.”
“نعم، لكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم نرها بعد.”
“لقد قمنا بجولة بالفعل خلال الأيام الماضية.”
“نعم، لكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم نرها بعد.”
لم يكن سرًا أن كايوس كان ساحرًا عاطفيًا، بل كان أعظم موهبة في هذا المجال شهدتها إمبراطورية إيثيريا على الإطلاق. لكنه لم يكن متفوقًا في هذا المجال فقط، بل كان بارعًا أيضًا في مجال الجسد.
“مثل ماذا؟”
بحثت في جيبي وأخرجت كرة صغيرة.
“المسرح.”
خفضت رأسي لأنظر إلى السيف، ثم رفعت نظري لملاقاة عينَي المفتش.
رد كايوس بابتسامة، فمال باستيان برأسه قليلًا. مسرح؟ منذ متى أصبح مهتمًا بهذه الأمور؟
تقدم للأمام، وأخرج منظارًا صغيرًا من جيبه، وبدأ في فحص السيف.
“… هل استمتعت به؟”
“أفهم.”
“لا، ليس حقًا.”
تنهدت، ثم عبثت بشعري بينما كنت أتجه نحو نقطة اللقاء الخاصة بممثلي الإمبراطورية.
ذهب كايوس ليأخذ مقعده.
كان باستيان هو المشرف على المجموعة. وبينما كان يمسح الغرفة بنظراته، حيث كانت هناك طاولة بيضاوية كبيرة في المنتصف تحيط بها مجموعة من الشباب، قام بعدّ سريع للرؤوس.
“لقد كان مملًا جدًا.”
كايوس إم. إيثيريا.
“أفهم.”
لقد تغير وجهي، ولم يعد بإمكان أحد أن يتعرف عليّ.
هل كان جادًا أم أنه يمزح؟ ضيّق باستيان عينيه وحدق في كايوس للحظة، لكنه لم يستطع معرفة ذلك. لم يستطع أبدًا معرفة ذلك.
خذوه مني.
في النهاية، قرر المضي قدمًا فيما استدعى الاجتماع من أجله.
خفضت رأسي لأنظر إلى السيف، ثم رفعت نظري لملاقاة عينَي المفتش.
“حفل افتتاح قمة الإمبراطوريات الأربع سيبدأ خلال بضعة أيام. إليكم جداول الفعاليات.”
كانت الشمس الحارقة تتوهج، لكنها كانت تغرق ببطء، تاركة خلفها وهجًا برتقاليًا في السماء.
بدأ بتوزيع عدة أوراق على الحاضرين.
“هاه.”
خلال الدقائق العشر التالية، تحدث عن الأمور المتوقعة وكيف يجب أن يتصرفوا. لم يبدُ أي من الحاضرين مهتمًا بالكلام، بل كانوا يطالعون الأوراق أمامهم بلا مبالاة.
تمت دعوة بعض من أقوى الطلاب آنذاك أيضًا.
كان باستيان يفهم موقفهم، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى إيصال المعلومات إليهم.
“… نفتقد اثنين.”
“هذه قائمة الأشخاص الذين يجب أن تراقبوهم عن كثب.”
“… نفتقد اثنين.”
بعد استعراض الفعاليات، وزع عليهم عدة ملفات تحتوي على معلومات عن المشاركين من الإمبراطوريات الأخرى.
كان يخطط لبيعه بسعر يتراوح بين 150 إلى 200 ألف ريند.
“سبعة ملفات فقط؟”
إن كان هناك شيء واحد أتمناه، فهو أن يأخذوا هذا السيف مني.
أخذ كايوس الملفات ونظر إليها بعبوس، ثم رفع عينيه نحو باستيان بنظرة تطلب تفسيرًا.
“حسنًا، لا بأس.”
“… هؤلاء هم الوحيدون الذين نعتبرهم تهديدًا لك.”
بعينين ذهبيتين تناسبان شعره، بدا مشرقًا كالشمس.
“أفهم.”
أومأ كايوس برأسه بخيبة أمل.
حك كايوس جانب وجهه قبل أن يتوقف عند ملفين محددين.
أتذكر بعض الوجوه من ذلك الوقت.
“ليون و أويف. هل هذان هما الوحيدان من هذه الإمبراطورية؟”
استلمت قصاصة ورقية صغيرة من المفتش عند المنضدة وغادرت المكان.
“نعم.”
“هممم.”
امتدت الثواني إلى دقائق، وبعد وقت قصير، ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل، وشارب مشذب بعناية، وبدلة أنيقة، قادمًا من الخلف.
أثناء تصفح الملفات، عبس كايوس. لاحظ باستيان تعبيره واقترب منه بفضول.
كان هذا هو الأفضل بالنسبة لي.
“ما الأمر؟”
أغلق باستيان عينيه بعد أن أدرك سبب استغراب كايوس.
“لا، فقط ظننت أنه سيكون هناك شخص آخر هنا. سمعت أن هناك ساحرًا موهوبًا في هذا الإمبراطورية يُعرف باسم النجم الأسود. ماذا حدث له؟”
“نعم، لكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم نرها بعد.”
“آه.”
قيل لي إن الأعضاء الآخرين قد وصلوا بالفعل.
أغلق باستيان عينيه بعد أن أدرك سبب استغراب كايوس.
”…..”
لم يكن سرًا أن كايوس كان ساحرًا عاطفيًا، بل كان أعظم موهبة في هذا المجال شهدتها إمبراطورية إيثيريا على الإطلاق. لكنه لم يكن متفوقًا في هذا المجال فقط، بل كان بارعًا أيضًا في مجال الجسد.
قيل لي إن الأعضاء الآخرين قد وصلوا بالفعل.
لكن، على عكس مجال الجسد، كان من الصعب العثور على خصم يضاهيه في القوة العاطفية.
“أين كنت؟”
من الواضح أنه كان مهتمًا برؤية مدى تفوقه على ساحر الإمبراطورية الآخر.
أخذ كايوس الملفات ونظر إليها بعبوس، ثم رفع عينيه نحو باستيان بنظرة تطلب تفسيرًا.
“ليس عليك القلق بشأنه.”
“حفل افتتاح قمة الإمبراطوريات الأربع سيبدأ خلال بضعة أيام. إليكم جداول الفعاليات.”
رد باستيان بإشارة من يده.
لم يكن باستيان بحاجة إلى التحقق لمعرفة من كان مفقودًا.
“نعم؟”
خلال اختبارات منتصف الفصل.
“….. وفقًا لما علمناه، لقد أصيب بجروح خطيرة وعاد مؤخرًا فقط. فقد لقبه كنجم أسود ولم يعد ضمن النخبة. لو كان في حالته السابقة، لكان ملفه ضمن القائمة، لكن لم نعد نراه تهديدًا.”
من الواضح أنه كان مهتمًا برؤية مدى تفوقه على ساحر الإمبراطورية الآخر.
“آه، أفهم.”
“المسرح.”
أومأ كايوس برأسه بخيبة أمل.
في النهاية، قرر المضي قدمًا فيما استدعى الاجتماع من أجله.
لمعت عيناه الصفراء العميقة للحظة قبل أن يضع الأوراق جانبًا.
ذهب كايوس ليأخذ مقعده.
“هذا مؤسف.”
ومع ذلك، وبينما كان يضع الأوراق جانبًا، سقط نظره على ملف معين.
“نعم؟”
من بين الملفات السبعة التي حصل عليها، بدا هذا الملف الأكثر إثارة للاهتمام.
“لقد قمنا بجولة بالفعل خلال الأيام الماضية.”
‘ليون…’
بزززز—
تمتم كايوس داخليًا، بينما كان يمرر إصبعه فوق الورقة.
_____________________________
’… أتساءل إن كان يستحق الاهتمام.’
كانت آمالي معلقة على أن يعوضني هذا السيف عن المال الذي خسرته.
“شكرًا جزيلًا على السماح لنا بالتعامل مع منتجك. هذا هو رقم منتجك. في حال تم بيعه، سنتواصل معك.”
***
“يبدو أن هناك شخصًا مهتمًا بالفعل.”
بمجرد خروجي، شعرت وكأن حملاً ثقيلًا قد أُزيل عن كتفي.
“شكرًا جزيلًا على السماح لنا بالتعامل مع منتجك. هذا هو رقم منتجك. في حال تم بيعه، سنتواصل معك.”
ذهب كايوس ليأخذ مقعده.
“مفهوم.”
حك كايوس جانب وجهه قبل أن يتوقف عند ملفين محددين.
استلمت قصاصة ورقية صغيرة من المفتش عند المنضدة وغادرت المكان.
امتدت الثواني إلى دقائق، وبعد وقت قصير، ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل، وشارب مشذب بعناية، وبدلة أنيقة، قادمًا من الخلف.
بمجرد خروجي، شعرت وكأن حملاً ثقيلًا قد أُزيل عن كتفي.
من الواضح أنه كان مهتمًا برؤية مدى تفوقه على ساحر الإمبراطورية الآخر.
‘أتساءل كم سأجني من السيف.’
لكن كان هناك شيء لم يكن جورج راضيًا عنه… الطلب الغريب من البائع.
كنت بحاجة ماسة للمال. كنت مفلسًا تقريبًا، ورغم أنني جمعت قدرًا لا بأس به من المدخرات، فقد اختفت الآن.
تمتم كايوس داخليًا، بينما كان يمرر إصبعه فوق الورقة.
كانت آمالي معلقة على أن يعوضني هذا السيف عن المال الذي خسرته.
“نعم.”
“هاه.”
كنت قريبًا من الموقع الآن، رغم أنه كان على مسافة لا بأس بها من حيث كنت.
تنهدت، ثم عبثت بشعري بينما كنت أتجه نحو نقطة اللقاء الخاصة بممثلي الإمبراطورية.
أمر جورج، بينما تعامل عدة عمال مع صندوق خشبي قديم بحذر.
قيل لي إن الأعضاء الآخرين قد وصلوا بالفعل.
تقدم للأمام، وأخرج منظارًا صغيرًا من جيبه، وبدأ في فحص السيف.
كنت قريبًا من الموقع الآن، رغم أنه كان على مسافة لا بأس بها من حيث كنت.
بعينين ذهبيتين تناسبان شعره، بدا مشرقًا كالشمس.
كانت الشمس الحارقة تتوهج، لكنها كانت تغرق ببطء، تاركة خلفها وهجًا برتقاليًا في السماء.
“ما الأمر؟”
‘يُفترض أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين التقيت بهم من قبل.’
“همم؟ لا شيء مهم. تجولت قليلًا في المدينة.”
خلال اختبارات منتصف الفصل.
أثناء تصفح الملفات، عبس كايوس. لاحظ باستيان تعبيره واقترب منه بفضول.
تمت دعوة بعض من أقوى الطلاب آنذاك أيضًا.
ومع ذلك، وبينما كان يضع الأوراق جانبًا، سقط نظره على ملف معين.
أتذكر بعض الوجوه من ذلك الوقت.
تمت دعوة بعض من أقوى الطلاب آنذاك أيضًا.
لم تكن أكاديمية هافن المكان الوحيد الذي اختير منه الممثلون. كانت هناك أكاديميات أخرى في إمبراطورية نورس أنسيفا، وعشرين ممثلًا لم يكونوا كافيين.
“سيدي، هل أنت مهتم بشراء السيف؟ يمكنني فتح الصندوق لك.”
لهذا السبب، لم نكن الوحيدين هنا.
بعد استعراض الفعاليات، وزع عليهم عدة ملفات تحتوي على معلومات عن المشاركين من الإمبراطوريات الأخرى.
بزززز—
كنت على وشك التحرك عندما شعرت باهتزاز خفيف في جيبي.
ومع ذلك، لم أشعر بالأمان، وكل ثانية أقف فيها هناك ومعي السيف كانت تمر وكأنها دهر.
“هم؟”
كنت قريبًا من الموقع الآن، رغم أنه كان على مسافة لا بأس بها من حيث كنت.
بحثت في جيبي وأخرجت كرة صغيرة.
بعينين ذهبيتين تناسبان شعره، بدا مشرقًا كالشمس.
“آه.”
توقفت خطواتي.
هل كان جادًا أم أنه يمزح؟ ضيّق باستيان عينيه وحدق في كايوس للحظة، لكنه لم يستطع معرفة ذلك. لم يستطع أبدًا معرفة ذلك.
“يبدو أن هناك شخصًا مهتمًا بالفعل.”
“سبعة ملفات فقط؟”
***
وبينما كان السيف ليس قطعة أثرية قوية، إلا أنه كان مصنوعًا بإتقان وكان جديدًا نسبيًا، مما يجعله سهل البيع.
‘ليون…’
دار تجار بوكسلوم.
“أفهم.”
“تأكدوا من التعامل مع السيف بحذر.”
بسبب هذه الظروف، فقد العديد من محاربيهم حياتهم، لكن ذلك أيضًا جعلهم أقوى بشكل استثنائي. كانت أعدادهم أقل من بقية الإمبراطوريات، لكن قوتهم الفردية كانت أعظم.
أمر جورج، بينما تعامل عدة عمال مع صندوق خشبي قديم بحذر.
الفصل 260: البيع [3]
داخل الصندوق، كان هناك سيف جميل حصل جورج على حق بيعه.
“لا، فقط ظننت أنه سيكون هناك شخص آخر هنا. سمعت أن هناك ساحرًا موهوبًا في هذا الإمبراطورية يُعرف باسم النجم الأسود. ماذا حدث له؟”
كان يخطط لبيعه بسعر يتراوح بين 150 إلى 200 ألف ريند.
“مفهوم. سنقوم بفحص القطعة وتحديد سعر لها. هل لديك أي طلب خاص بشأن ذلك؟”
وبينما كان السيف ليس قطعة أثرية قوية، إلا أنه كان مصنوعًا بإتقان وكان جديدًا نسبيًا، مما يجعله سهل البيع.
كنت على وشك التحرك عندما شعرت باهتزاز خفيف في جيبي.
لكن كان هناك شيء لم يكن جورج راضيًا عنه… الطلب الغريب من البائع.
خلال الدقائق العشر التالية، تحدث عن الأمور المتوقعة وكيف يجب أن يتصرفوا. لم يبدُ أي من الحاضرين مهتمًا بالكلام، بل كانوا يطالعون الأوراق أمامهم بلا مبالاة.
“الرجاء إبقاء السيف في الصندوق وعدم التخلص منه. يجب أن يبقيا معًا.”
خفضت رأسي لأنظر إلى السيف، ثم رفعت نظري لملاقاة عينَي المفتش.
في البداية، رفض جورج، لكن البائع كان مصرًا.
“… نفتقد اثنين.”
“حسنًا، لا بأس.”
أغلق باستيان عينيه بعد أن أدرك سبب استغراب كايوس.
لكن الشيء الذي جعله يتردد أكثر كان طلبًا آخر غريبًا من البائع.
أتذكر بعض الوجوه من ذلك الوقت.
والآن، بينما كان العمال يضعون الصندوق في المعرض، لاحظ جورج رجلًا يقف أمامه.
كان باستيان يفهم موقفهم، لكنه لم يكن يملك خيارًا سوى إيصال المعلومات إليهم.
يرتدي معطفًا رماديًا، ويداه في جيوبه، وهو يحدق في الصندوق.
لحسن الحظ، لم يكن عليه الانتظار طويلًا، حيث فُتح الباب ودخل شخص ما. وبمجرد دخوله، وكأن ظهوره كان له تأثير مغناطيسي، تحولت كل العيون نحوه.
اقترب جورج بابتسامة مهنية.
أومأت برأسي، وفكرت في الخيارين. وفي النهاية، اخترت الخيار الثاني.
“سيدي، هل أنت مهتم بشراء السيف؟ يمكنني فتح الصندوق لك.”
كلانك—
”…..”
لهذا السبب، لم نكن الوحيدين هنا.
لم يأتِ أي رد فوري.
ابن الإمبراطور الحالي، وسليل مباشر لعائلة إيثيريا الملكية. كانت سلالته من أنقى السلالات، وكل ما شعر به باستيان من رهبة كان بسبب الضغط الذي نشأ من خط دمه، والتي قيل إنها مزيج بين البشر والتنانين القديمة من قبيلة سولاريس.
وقبل أن يعيد جورج كلامه، قاطعه صوت هادئ.
امتدت الثواني إلى دقائق، وبعد وقت قصير، ظهر رجل ذو شعر أبيض طويل، وشارب مشذب بعناية، وبدلة أنيقة، قادمًا من الخلف.
“ذلك الصندوق.”
“مفهوم.”
”…. هل يمكنني رؤية ما بداخله؟”
“هذا مؤسف.”
بعينين ذهبيتين تناسبان شعره، بدا مشرقًا كالشمس.
خفضت رأسي لأنظر إلى السيف، ثم رفعت نظري لملاقاة عينَي المفتش.
_____________________________
***
“شكرًا جزيلًا على السماح لنا بالتعامل مع منتجك. هذا هو رقم منتجك. في حال تم بيعه، سنتواصل معك.”
ترجمة: TIFA
داخل الصندوق، كان هناك سيف جميل حصل جورج على حق بيعه.
في النهاية، قرر المضي قدمًا فيما استدعى الاجتماع من أجله.
