Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 261

البيع [4]

البيع [4]

الفصل 261: البيع [4]

وقف جورج للحظة قبل أن يومئ برأسه.

 

لكن لا بأس.

“هل تريد أن ترى ما بداخله؟”

كانت التصفيقات واضحة، وكذلك الصفير. كنت أعلم بمجرد نظرة أن الشخص الذي يتعقبني أقوى مني، ومع ذلك، تركني أرحل؟

كان جورج مبتهجاً بالفعل. لم يمضِ أكثر من ساعة منذ أن غادر البائع، لكنه وجد بالفعل شخصًا مهتمًا بالسيف.

… لطالما كان يزعجني كيف لم أواجه أبدا مباشرة خلال حفل توزيع الجوائز.

‘يبدو أن اليوم هو يوم حظي..!’

بمجرد زرع بذرة داخل شخص ما، يصبح استثارة الخوف لديه أمرًا أسهل بكثير.

“لديك عين خبيرة، يا سيدي.”

عادت الضوضاء، وتمكن جورج أخيرًا من التنفس مجددًا.

قال جورج ذلك بينما تحرك خلف المنضدة ليُخرج الصندوق الخشبي. وبينما كان يفرك يديه استعدادًا لفتحه، أوقفه الرجل بوضع يده على الصندوق.

… لطالما كان يزعجني كيف لم أواجه أبدا مباشرة خلال حفل توزيع الجوائز.

“نعم؟”

 

رفع جورج رأسه في حيرة ونظر إليه.

كان جميع ممثلي إمبراطورية نورس أنسيفا حاضرين.

‘ما الذي يفعله…؟’

“…”

“…”

عندما رأت كيرا الفتاة تحدق بها، ردت بالمثل.

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

عندها فقط التقت أعينهما.

فالزبون كان الملك في نظره.

كان ليون، إلى جانب كيرا، و أويف، وإيفلين، وجوزفين، ولوكسون، يخوضون معركة ضد فريق آخر من الأكاديميات الأخرى.

لم يطل الانتظار. سرعان ما رفع الرجل ذو الرداء الرمادي يده عن الصندوق وبدأ يتمتم،

اتسعت عينا أويف بدهشة وهي تحدق في المتحدث.

“الرائحة… إنها نفسها.”

لم يكن هناك أي منطق في ذلك.

كان صوته خافتًا، لكنه وصل إلى أذن جورج، الذي شعر وكأن عقله قد أصبح فارغًا.

لم يستطع جورج أن يحدد. كل ما شعر به هو أنه غرق في ذلك التحديق الغريب.

كان في صوته شيء غريب، يصعب وصفه. بدا وكأنه يسحب الطاقة من روحه، وجورج وجد نفسه يرمش ببطء.

وجد جورج نفسه يتحدث دون إرادته. كان شعورًا مخيفًا، من الصعب وصفه.

“هل يمكنك فتح الصندوق؟”

 

كان الصوت بطيئًا، يكاد يكون همسًا.

صدر صوت طفيف بينما انفتح الإطار ليكشف عن السيف.

وقف جورج للحظة قبل أن يومئ برأسه.

“…”

“… نعم، بالطبع.”

كان هناك بعض الوجوه القديمة، وبعض الوجوه الجديدة.

بدا وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه، وكأنه غير قادر على رفض الطلب.

 

تقدم جورج، وضع يديه على القفل، وفتحه.

السيف… لم أبعْه حقًا.

طَق—

كلاك—

صدر صوت طفيف بينما انفتح الإطار ليكشف عن السيف.

“لا—”

انتشرت رائحة عتيقة على الفور، وساد الصمت المكان.

***

كان الأمر غريبًا.

تمتم الرجل ببطء، ضاغطًا على اللؤلؤة بأصابعه.

قبل لحظات، كان المكان يعجّ بالضوضاء. أين ذهبت الأصوات؟

لقد اختفت.

“…..”

لقد اختفت.

رمش جورج ببطء، ونظر حوله. فوجئ برؤية الجميع متجمدين في أماكنهم، وكأن الزمن قد توقف، باستثنائه هو.

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

‘ما الذي—’

تقدم جورج، وضع يديه على القفل، وفتحه.

“أنت.”

كراك—

قاطع صوته الداخلي ذلك الصوت الهادئ من قبل، لكنه كان مختلفًا هذه المرة.

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

كان أكثر برودة، وكأنه يحاول ابتلاعه بالكامل.

“هذا مجرد تمثيل.”

لا…

لكن لا بأس.

لقد ابتلعه بالفعل، إذ لم يعد قادرًا على الحركة على الإطلاق.

كانت النسخة مثالية، لكن هذا لم يكن الهدف الأساسي.

نبض… ثامب!

رؤيته.

شعر بوقع دقات قلبه يتردد داخل ذهنه، مما أجبره على رفع رأسه نحو الرجل.

شعرت معدتها تغوص، وسارعت لمد يدها لمحاولة إيقاف كيرا عن التحدث، لكن الوقت كان قد فات.

عندها فقط التقت أعينهما.

 

كانت زرقاء، سوداء، خضراء، برتقالية، حمراء… ما لونها؟

على أي حال، كان السيف الحقيقي لا يزال في خاتمي. كانت خطتي استخدام الصندوق الذي كان السيف موضوعًا فيه منذ البداية لجذبه وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

لم يستطع جورج أن يحدد. كل ما شعر به هو أنه غرق في ذلك التحديق الغريب.

شعرت معدتها تغوص، وسارعت لمد يدها لمحاولة إيقاف كيرا عن التحدث، لكن الوقت كان قد فات.

“ما هذا؟”

لكن…؟

استعاد وعيه عندما اقتربت منه لؤلؤة صغيرة.

***

“هذه…”

“لقد مر وقت، أستاذ هولو.”

اتضحت رؤية جورج للحظة عندما تعرف على اللؤلؤة.

***

كانت تلك اللؤلؤة التي أخبره الطالب بوضعها داخل الصندوق مقابل عمولة أكبر…

سيكون ذلك منطقيًا، نظرًا لأنها كانت كابوسًا لأي ساحر عاطفي.

كان يعرف ما هي.

صرخ زملاؤه بقلق وهم يلتفتون إليه.

لم تكن سوى جهاز تسجيل. رغم أن الأمر كان غريبًا، إلا أنه لم يكن مهتمًا، طالما حصل على عمولته.

“ما مشكلتك؟!”

لكن…؟

“نعم؟”

“البائع اشترط وضعها مع السيف أثناء البيع.”

كانت تلك اللؤلؤة التي أخبره الطالب بوضعها داخل الصندوق مقابل عمولة أكبر…

وجد جورج نفسه يتحدث دون إرادته. كان شعورًا مخيفًا، من الصعب وصفه.

كان قويًا إلى حد ما، ومع شعره البني الطويل وعينيه الزرقاوين، كان وسيمًا نوعًا ما.

لكن الآن، لم يكن بوسعه سوى النظر إلى الرجل الذي يحمل جهاز التسجيل بابتسامة خفيفة.

لم أستطع رؤية شيء.

“… كم هو ذكي.”

 

تمتم الرجل ببطء، ضاغطًا على اللؤلؤة بأصابعه.

السيف… لم أبعْه حقًا.

كراك—

“هل يمكنك فتح الصندوق؟”

صدر صوت تكسير خفيف، وفي اللحظة التالية، اختفى الرجل.

 

عادت الضوضاء، وتمكن جورج أخيرًا من التنفس مجددًا.

ويمكنني القول أنني حصلت على معلومات كافية.

“هااا… هااا…”

كان أكثر برودة، وكأنه يحاول ابتلاعه بالكامل.

بدا أن كل شيء عاد إلى طبيعته، باستثناء…

كان جسده مغطى بحروق طفيفة، والدم يسيل من زاوية فمه.

“هاه؟ آه…؟”

‘يبدو أن اليوم هو يوم حظي..!’

مدّ جورج يديه في الفراغ، محاولًا الإمساك بشيء وسط هذا السواد الذي أحاط به.

كانت الأعداد متساوية، والقوتان متكافئتان إلى حد ما.

“لماذا الظلام…؟ ما الذي—!”

كان في صوته شيء غريب، يصعب وصفه. بدا وكأنه يسحب الطاقة من روحه، وجورج وجد نفسه يرمش ببطء.

رؤيته.

تنهدت أويف، فهذا كان منطقيًا.

لقد اختفت.

الشخص الذي أتعامل معه كان ساحرًا عاطفيًا.

 

“ريان!”

***

“آه…؟”

 

 

كراك—

رفع جورج رأسه في حيرة ونظر إليه.

تحطمت اللؤلؤة بين يدي. آخر ما رأيته كان عينين غامضتين، لا يمكنني رؤية أعماقهما. وكذلك الوجه…

“هاي.”

لم أستطع رؤية شيء.

قال جورج ذلك بينما تحرك خلف المنضدة ليُخرج الصندوق الخشبي. وبينما كان يفرك يديه استعدادًا لفتحه، أوقفه الرجل بوضع يده على الصندوق.

لكن لا بأس.

“… كم هو ذكي.”

“إذًا… لقد ابتلع الطُعم.”

كانت زرقاء، سوداء، خضراء، برتقالية، حمراء… ما لونها؟

لم أشعر بالسعادة لهذا التطور. بل، شعرت بقلبي ينبض بخفة، بينما بدأ عقلي يحلل الموقف.

كانت زرقاء، سوداء، خضراء، برتقالية، حمراء… ما لونها؟

السيف… لم أبعْه حقًا.

شعرت معدتها تغوص، وسارعت لمد يدها لمحاولة إيقاف كيرا عن التحدث، لكن الوقت كان قد فات.

لم يكن سوى نسخة طبق الأصل صنعتها عند حداد شهير هنا. أنفقتُ كل الأموال التي تمكنت من جمعها لإنجازها.

“هااا… هااا…”

لم يكن شيئًا خارقًا، لكن السيف الحقيقي لم يكن كذلك أيضًا من النظرة الأولى.

نظرت حولها، فلاحظت أن الأساتذة كانوا يقفون بلا حراك، دون أن يفعلوا شيئًا.

كانت النسخة مثالية، لكن هذا لم يكن الهدف الأساسي.

“هوو.”

“هذا يؤكد الأمر. إنه لا يعرف من أنا. إنه يتعقبني من خلال رائحة السيف.”

_____________________________

كان هذا كله اختبارًا للتأكد من ذلك.

كان ذلك صوتًا مألوفًا، واحدًا لم أسمعه منذ عدة أشهر. وعندما التقت أعيننا، خفضت رأسي.

… لطالما كان يزعجني كيف لم أواجه أبدا مباشرة خلال حفل توزيع الجوائز.

كان هذا كله اختبارًا للتأكد من ذلك.

كانت التصفيقات واضحة، وكذلك الصفير. كنت أعلم بمجرد نظرة أن الشخص الذي يتعقبني أقوى مني، ومع ذلك، تركني أرحل؟

 

لم يكن هناك أي منطق في ذلك.

تقدم جورج، وضع يديه على القفل، وفتحه.

لهذا، اعتقدت أن الأمر لم يكن سوى حيلة لزرع “الخوف” في داخلي.

نظرت حولها، فلاحظت أن الأساتذة كانوا يقفون بلا حراك، دون أن يفعلوا شيئًا.

الشخص الذي أتعامل معه كان ساحرًا عاطفيًا.

لم أستطع رؤية شيء.

بمجرد زرع بذرة داخل شخص ما، يصبح استثارة الخوف لديه أمرًا أسهل بكثير.

بدا أن كل شيء عاد إلى طبيعته، باستثناء…

كنت أفهم هذا المفهوم جيدًا، فأنا ساحر عاطفي أيضًا.

صرخت فتاة ذات شعر أخضر طويل، وهي تحدق بغضب في كيرا التي كانت تنظف أذنها بلامبالاة.

ما حدث في حفل توزيع الجوائز لم يكن سوى تمثيلية لزرع بذرة الخوف داخلي.

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

“كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، لكنه نجح.”

… لطالما كان يزعجني كيف لم أواجه أبدا مباشرة خلال حفل توزيع الجوائز.

لم أكن متأكدًا من سبب استهدافي، خاصة وأن السيف كان في هافن.

ما حدث في حفل توزيع الجوائز لم يكن سوى تمثيلية لزرع بذرة الخوف داخلي.

“هل من الممكن أن من يطاردني ليس الرجل عديم الوجه، بل شخص آخر يخشى ديليلا؟”

تم تخصيص غرفة تدريب للجميع من أجل التعود على أعضاء الفرق الأخرى من الإمبراطوريات المختلفة.

سيكون ذلك منطقيًا، نظرًا لأنها كانت كابوسًا لأي ساحر عاطفي.

“…..”

على أي حال، كان السيف الحقيقي لا يزال في خاتمي. كانت خطتي استخدام الصندوق الذي كان السيف موضوعًا فيه منذ البداية لجذبه وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

استعاد وعيه عندما اقتربت منه لؤلؤة صغيرة.

ويمكنني القول أنني حصلت على معلومات كافية.

مدّ جورج يديه في الفراغ، محاولًا الإمساك بشيء وسط هذا السواد الذي أحاط به.

“أنا لا أزال آمنًا، لكن ليس لفترة طويلة.”

“الرائحة… إنها نفسها.”

رائحة السيف لا تزال معي.

“كان من المفترض أن تكون هذه مباراة ودية. لماذا كنتِ جادة هكذا؟!”

السبب الوحيد لذهابه إلى الصندوق أولًا هو أن الرائحة كانت أقوى هناك، لكن لا يمكن إنكار أنني كنت الهدف التالي.

استعاد وعيه عندما اقتربت منه لؤلؤة صغيرة.

كنت بحاجة إلى إيجاد طريقة للهروب من قبضته.

“كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، لكنه نجح.”

…إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه، فهو أنني لن أسمح لنفسي بأن أُصادَ بهذه السهولة.

تسلل الهواء البارد بمجرد أن فتحت الباب، ليكشف عن عشرات الأفراد الذين كانوا داخله.

“هوو.”

بانغ!

أخذت نفسًا عميقًا، وألقيت ما تبقى من جهاز المراقبة، ثم توجهت نحو الباب الخشبي الضخم أمامي.

“هذا يؤكد الأمر. إنه لا يعرف من أنا. إنه يتعقبني من خلال رائحة السيف.”

كلاك—

… سريعٌ جدًا لدرجة أن بالكاد استطاع أحد استيعاب ما حدث قبل أن تصل النيران إليهم.

تسلل الهواء البارد بمجرد أن فتحت الباب، ليكشف عن عشرات الأفراد الذين كانوا داخله.

قاطع صوته الداخلي ذلك الصوت الهادئ من قبل، لكنه كان مختلفًا هذه المرة.

كلاك، كلاك—!

صدر صوت طفيف بينما انفتح الإطار ليكشف عن السيف.

تردد صوت المعدن وهو يصطدم بعضه ببعض، بينما انتشرت رائحة العرق القوية في الأرجاء.

“هل تريد أن ترى ما بداخله؟”

“لقد وصلت.”

“إذًا… لقد ابتلع الطُعم.”

كان ذلك صوتًا مألوفًا، واحدًا لم أسمعه منذ عدة أشهر. وعندما التقت أعيننا، خفضت رأسي.

كان قويًا إلى حد ما، ومع شعره البني الطويل وعينيه الزرقاوين، كان وسيمًا نوعًا ما.

“لقد مر وقت، أستاذ هولو.”

كانت زرقاء، سوداء، خضراء، برتقالية، حمراء… ما لونها؟

 

صرخت فتاة ذات شعر أخضر طويل، وهي تحدق بغضب في كيرا التي كانت تنظف أذنها بلامبالاة.

***

السبب الوحيد لذهابه إلى الصندوق أولًا هو أن الرائحة كانت أقوى هناك، لكن لا يمكن إنكار أنني كنت الهدف التالي.

 

لكن…؟

كان جميع ممثلي إمبراطورية نورس أنسيفا حاضرين.

“هل تريد أن ترى ما بداخله؟”

تم تخصيص غرفة تدريب للجميع من أجل التعود على أعضاء الفرق الأخرى من الإمبراطوريات المختلفة.

شعر بوقع دقات قلبه يتردد داخل ذهنه، مما أجبره على رفع رأسه نحو الرجل.

كان هناك بعض الوجوه القديمة، وبعض الوجوه الجديدة.

“هاه؟ آه…؟”

كلاك—

وجد جورج نفسه يتحدث دون إرادته. كان شعورًا مخيفًا، من الصعب وصفه.

كان ليون، إلى جانب كيرا، و أويف، وإيفلين، وجوزفين، ولوكسون، يخوضون معركة ضد فريق آخر من الأكاديميات الأخرى.

تسلل الهواء البارد بمجرد أن فتحت الباب، ليكشف عن عشرات الأفراد الذين كانوا داخله.

كانت الأعداد متساوية، والقوتان متكافئتان إلى حد ما.

‘يبدو أن اليوم هو يوم حظي..!’

ويرجع ذلك أساسًا إلى أن هذه كانت مجرد مناوشة ودية، وكلا الجانبين كانا يتحفظان في القتال، لكن كان هناك من بذلوا جهدًا أكثر من غيرهم.

على أي حال، كان السيف الحقيقي لا يزال في خاتمي. كانت خطتي استخدام الصندوق الذي كان السيف موضوعًا فيه منذ البداية لجذبه وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.

“مت!”

شعر بوقع دقات قلبه يتردد داخل ذهنه، مما أجبره على رفع رأسه نحو الرجل.

اندلعت شعلة نارية، مندفعة مباشرة نحو الفريق الخصم بانفجار قوي.

“العقو خصي*تي.”

كان الأمر مفاجئًا وسريعًا جدًا.

لهذا، اعتقدت أن الأمر لم يكن سوى حيلة لزرع “الخوف” في داخلي.

… سريعٌ جدًا لدرجة أن بالكاد استطاع أحد استيعاب ما حدث قبل أن تصل النيران إليهم.

…إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه، فهو أنني لن أسمح لنفسي بأن أُصادَ بهذه السهولة.

بانغ!

 

لحسن الحظ، تقدم أحد أعضاء الفريق الآخر بسرعة، وتلقى الهجوم بالكامل. لكنه لم يخرج دون إصابات، حيث تدحرج للخلف قبل أن يصطدم بجدار قريب.

تمتم الرجل ببطء، ضاغطًا على اللؤلؤة بأصابعه.

بانغ—

لكن الآن، لم يكن بوسعه سوى النظر إلى الرجل الذي يحمل جهاز التسجيل بابتسامة خفيفة.

“ريان!”

‘ما الذي يفعله…؟’

صرخ زملاؤه بقلق وهم يلتفتون إليه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كان جسده مغطى بحروق طفيفة، والدم يسيل من زاوية فمه.

“لقد وصلت.”

حالته لم تكن جيدة.

كان قويًا إلى حد ما، ومع شعره البني الطويل وعينيه الزرقاوين، كان وسيمًا نوعًا ما.

“ما مشكلتك؟!”

أجابت أويف بدلًا منها، وهي تنظر إليها بنفس النظرة التي كان يحملها الفريق الآخر.

صرخت فتاة ذات شعر أخضر طويل، وهي تحدق بغضب في كيرا التي كانت تنظف أذنها بلامبالاة.

أجابت أويف بدلًا منها، وهي تنظر إليها بنفس النظرة التي كان يحملها الفريق الآخر.

عندما رأت كيرا الفتاة تحدق بها، ردت بالمثل.

كان يجب أن تتوقع ذلك، نظرًا لشخصية كيرا.

“لماذا تحدقين بي؟”

اتسعت عينا أويف بدهشة وهي تحدق في المتحدث.

”…هل تمزحين معي؟”

اتضحت رؤية جورج للحظة عندما تعرف على اللؤلؤة.

حدقت الفتاة، وهي طالبة نخبة من أكاديمية بريمير المركزية، بغضب أكبر في كيرا، بينما ظهر خلفها عدة أشخاص.

ما حدث في حفل توزيع الجوائز لم يكن سوى تمثيلية لزرع بذرة الخوف داخلي.

“كان من المفترض أن تكون هذه مباراة ودية. لماذا كنتِ جادة هكذا؟!”

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

“آه…؟”

هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟

نظرت كيرا حولها بعبوس.

لكن الآن، لم يكن بوسعه سوى النظر إلى الرجل الذي يحمل جهاز التسجيل بابتسامة خفيفة.

“هل كان ذلك جادًا؟”

“هل تريد أن ترى ما بداخله؟”

“كان كذلك.”

“ما مشكلتك؟!”

أجابت أويف بدلًا منها، وهي تنظر إليها بنفس النظرة التي كان يحملها الفريق الآخر.

بدا أن كل شيء عاد إلى طبيعته، باستثناء…

كانت تشعر بالحرج قليلاً، لكن لم يكن بيدها شيء.

طَق—

كان يجب أن تتوقع ذلك، نظرًا لشخصية كيرا.

“هل يمكنك فتح الصندوق؟”

على أي حال، حاولت أويف الاعتذار.

تسلل الهواء البارد بمجرد أن فتحت الباب، ليكشف عن عشرات الأفراد الذين كانوا داخله.

“آسفة، إنها فقط—”

بمجرد زرع بذرة داخل شخص ما، يصبح استثارة الخوف لديه أمرًا أسهل بكثير.

“هذا غير مقبول. كان تصرفها متهورًا. أوقفيها عن اللعب، وسنعتبر الأمر منتهيًا.”

لم يكن شيئًا خارقًا، لكن السيف الحقيقي لم يكن كذلك أيضًا من النظرة الأولى.

“هاه؟”

الشخص الذي أتعامل معه كان ساحرًا عاطفيًا.

اتسعت عينا أويف بدهشة وهي تحدق في المتحدث.

اندلعت شعلة نارية، مندفعة مباشرة نحو الفريق الخصم بانفجار قوي.

هل سمعت ذلك بشكل صحيح؟

 

“لا أعرف عنكم، لكنني لا أريد التعاون مع شخص متهور مثلها.”

بينما كانت تفكر في ذلك، فتحت فمها لتتحدث، لكن فجأة قاطعها صوت مألوف.

كان طالبًا طويل القامة وذا بنية ضخمة، وكانت أويف تعرفه.

“كان من المفترض أن تكون هذه مباراة ودية. لماذا كنتِ جادة هكذا؟!”

كان قويًا إلى حد ما، ومع شعره البني الطويل وعينيه الزرقاوين، كان وسيمًا نوعًا ما.

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

لكن هذا لم يكن ما أثار قلقها.

‘يا إلهي…’

بل كان عندما كشف عن نيته الحقيقية، عندها فقط أدركت ما كان يجري.

حينها فهمت أويف أن هذا ربما كان شيئًا يحدث في كل قمة.

“هذا مجرد تمثيل.”

لم يكن هناك أي منطق في ذلك.

نظرت حولها، فلاحظت أن الأساتذة كانوا يقفون بلا حراك، دون أن يفعلوا شيئًا.

‘ما الذي—’

حينها فهمت أويف أن هذا ربما كان شيئًا يحدث في كل قمة.

كان ليون، إلى جانب كيرا، و أويف، وإيفلين، وجوزفين، ولوكسون، يخوضون معركة ضد فريق آخر من الأكاديميات الأخرى.

“إنهم خائفون من عدم الحصول على فرص للمشاركة في القمة.”

سيكون ذلك منطقيًا، نظرًا لأنها كانت كابوسًا لأي ساحر عاطفي.

تنهدت أويف، فهذا كان منطقيًا.

 

لو كانت مكانهم، لكانت تصرفت بنفس الطريقة.

رغم سؤاله، بقي جورج صامتًا، منتظرًا أن ينتهي الزبون مما يفعله. ربما أراد أن يشعر بالصندوق. لقد تعامل جورج مع العديد من الزبائن الغريبي الأطوار من قبل، لذا لم يكن الأمر غريبًا عليه.

لم يكن الأمر بهذه الجدية في الحقيقة.

 

بمجرد أن تقدم لهم بعض التنازلات، سينتهي كل شيء.

_____________________________

بينما كانت تفكر في ذلك، فتحت فمها لتتحدث، لكن فجأة قاطعها صوت مألوف.

لا…

“هاي.”

كانت زرقاء، سوداء، خضراء، برتقالية، حمراء… ما لونها؟

تجمدت تعابير أويف بالكامل عندما سمعت ذلك الصوت، واستدارت بسرعة نحو كيرا، التي كانت تحدق بهم بعبوس.

لم يكن سوى نسخة طبق الأصل صنعتها عند حداد شهير هنا. أنفقتُ كل الأموال التي تمكنت من جمعها لإنجازها.

‘يا إلهي…’

… سريعٌ جدًا لدرجة أن بالكاد استطاع أحد استيعاب ما حدث قبل أن تصل النيران إليهم.

شعرت معدتها تغوص، وسارعت لمد يدها لمحاولة إيقاف كيرا عن التحدث، لكن الوقت كان قد فات.

“لديك عين خبيرة، يا سيدي.”

“لا—”

اتضحت رؤية جورج للحظة عندما تعرف على اللؤلؤة.

“العقو خصي*تي.”

أجابت أويف بدلًا منها، وهي تنظر إليها بنفس النظرة التي كان يحملها الفريق الآخر.

 

طَق—

 

“هذا غير مقبول. كان تصرفها متهورًا. أوقفيها عن اللعب، وسنعتبر الأمر منتهيًا.”

_____________________________

بدا أن كل شيء عاد إلى طبيعته، باستثناء…

 

 

ترجمة: TIFA

“كان الأمر محفوفًا بالمخاطر، لكنه نجح.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

بدا وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه، وكأنه غير قادر على رفض الطلب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط