Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 164

الأدراك [3]

الأدراك [3]

الفصل 264: الأدراك [3]

تردد صوت “البوف” المألوف في الهواء، حيث مزقت الشظايا الجليدية الرياح بسرعة تفوق قدرة العين المجردة على المتابعة.

 

ماذا ستفعل إن كان جوليان في خطر؟

وجه نائب المستشار تصلب.

“ما هذا…؟”

“ماذا يحاول هذا الرجل أن يفعل؟”

وعلى الجانب المقابل، وقف نائب المستشار.

اختبرها بنفسك؟
ضد من تحديدًا؟

بينما بدأ المتدربون بالتفرق، بقي جوليان واقفًا في مكانه.

حدّق نائب المستشار بصمت.

وفهم مشاعره الخاصة.

“… هل أنت متأكد من طلبك؟”

من النظرات القلقة لمن هم في جانب “هافن”، إلى النظرات الحائرة والمندهشة من البقية.

“أنا متأكد.”

حدّق في المتدرب أمامه، ثم عض شفته وهز رأسه.

“لن أتساهل. إن لم تتمكن من تحمله، فهناك احتمال أن تتعرض للإصابة.”

جعل أولئك من جانب “هافن” يشعرون فجأة بالتوتر.

“لا بأس. لا مشكلة لدي في ذلك.”

امرأة مرعبة قلبت الإمبراطورية رأسًا على عقب.

“يبدو أنك واثق جدًا.”

حدّق نائب المستشار بصمت.

“لأنني كذلك.”

“لم أكن أعتقد أن ذلك ممكنًا، لكنه أكثر عنادًا مني بكثير. لا فائدة من التدخل. لقد اتخذ قراره بالفعل.”

تحولت الأجواء فجأة إلى الجدية.

“لا بأس. لا مشكلة لدي في ذلك.”

بالنسبة لمن حولهم، لم يكن الموقف واضحًا تمامًا، ولكن أولئك الذين استمعوا بتركيز فهموا شيئًا ما. نائب المستشار كان سيختبر الادعاء بنفسه مستخدمًا قوته، وإن فشل جوليان في تلبية المعايير، فهناك احتمال كبير أن يتعرض لإصابة خطيرة.

في أعين جميع الحاضرين، ظهرت أربع عشرة شظية كريستالية معلّقة في الهواء.

كان هذا منعطفًا محيرًا للأحداث.

تمامًا مثل ليون، كانت مستعدة للقفز إلى المعركة في أي لحظة.

جعل أولئك من جانب “هافن” يشعرون فجأة بالتوتر.

“… هل يمكن أن أكون مخطئًا؟”

“هل هذا ضروري؟”

تمامًا مثل ليون، كانت مستعدة للقفز إلى المعركة في أي لحظة.

“لماذا يحتاج إلى التحقق إذا كان كلا الجانبين قد أكدا حدوثه؟”

“حاليًا، على الجميع التراجع.”

“ألن يكون من الأفضل لو خاض مجرد مناوشة مع ليون لإثبات أنه لم يكن يكذب؟”

“آه.”

“ماذا عن ذلك؟”

لم تحتج إلى النظر خلفها لتعرف أن الجميع كانوا يشعرون بنفس الشيء.

نظر نائب المستشار إلى ليون.

ما علاقة ذلك بالموقف؟

عند سماع الاقتراح الأخير، قرر أن يمنح المتدرب فرصة أخيرة للرحمة.

ثم جاء رده.

لكن.

كان هذا الهجوم في مستوى مختلف تمامًا عن سابقه.

“أنا بخير.”

تنفس بعمق، ثم رفع يده بخفة.

لم يقبلها.

لكن بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله.

لا، لم يكن يبدو حتى مهتمًا بذلك.

“ماذا عن ذلك؟”

عند التحديق في عينيه، فهم نائب المستشار شيئًا.

كانت كل الأعين موجهة إليهما.

“أنا هدفه.”

رأى وعانى الكثير خلالها.

ولكن لماذا؟

تقطر… تقطر.

قبضة.

حولت كيرا نظرتها لملاقاة عيني أويف.

قبض نائب المستشار يديه، وتحولت نظراته إلى البرودة.

ترجمة: TIFA

“جيد جدا.”

عندها فقط، استرخت ونظرت مجددًا إلى جوليان.

استدار ولوّح بيده.

 

“حاليًا، على الجميع التراجع.”

“ماذا؟”

توقفت عيناه عند الأستاذ القادم من “هافن”. تلاقت أعينهما، وبإيماءة خفيفة، فهم أستاذ “هافن” المقصد وبدأ بإبعاد المتدربين.

“جوليان.”

بينما بدأ المتدربون بالتفرق، بقي جوليان واقفًا في مكانه.

زيو! زيو! زيو!

“جوليان.”

“يبدو أنه يهتم لأمرك بالفعل.”

عبس ليون عند رؤيته.

عندما التفتت أويف إليها، رأت كيرا تحدق في جوليان بعينين ضيقتين.

“هل قرارك نهائي؟”

بدا وجهه خاليًا من التعبير، ونظرته ازدادت عمقًا.

“نعم.”

حدّق في الهجوم القادم بشعور مألوف.

قام جوليان بتمرير يده على ملابسه بهدوء.

حينها فقط استرخت وأخذت نفسًا عميقًا. وبينما فعلت، نظرت إلى ليون.

أويف، التي كانت واقفة على الجانب، لم تكن مقتنعة تمامًا أيضًا.

نظر نائب المستشار إلى ليون.

مر وقت منذ أن رأت قوته آخر مرة. كانت قد لمحت أجزاء منها عندما قاتل رئيس الأساقفة، لكنها لم تشهد الكثير نظرًا لأنه هُزم من قبل كايليون.

في أعين جميع الحاضرين، ظهرت أربع عشرة شظية كريستالية معلّقة في الهواء.

كان قويًا بلا شك، لكن خصمه هذه المرة هو نائب مستشار أكاديمية “بريمر”.

“… هل أنت متأكد من طلبك؟”

كان يحتل المرتبة التي تلي العرش مباشرة.

حدّق في المتدرب أمامه، ثم عض شفته وهز رأسه.

كيف يمكن لجوليان التعامل مع شخص مثله؟

لكن ماذا عن جوليان؟

لو أراد نائب المستشار، لكان بإمكانه القضاء عليه بضربة واحدة.

لم تحتج إلى النظر خلفها لتعرف أن الجميع كانوا يشعرون بنفس الشيء.

“عند التفكير في الأمر مرة أخرى، لا أعتقد—”

لكن ما هو؟

“اصمتي.”

نظر نائب المستشار إلى ليون.

قاطعتها كيرا فجأة.

“…..”

عندما التفتت أويف إليها، رأت كيرا تحدق في جوليان بعينين ضيقتين.

ولكن لماذا؟

“أنا عنيدة، صحيح؟”

لطالما بدا أنهما يكرهان بعضهما البعض، لكن ذلك لم يكن الحقيقة على الإطلاق.

“ماذا؟”

“يبدو أنك واثق جدًا.”

ما علاقة ذلك بالموقف؟

استرجع جوليان ذكرياته عندما حاول امتصاص “إرادة التنين”.

حولت كيرا نظرتها لملاقاة عيني أويف.

لقد كان يشعر بالخوف.

“لم أكن أعتقد أن ذلك ممكنًا، لكنه أكثر عنادًا مني بكثير. لا فائدة من التدخل. لقد اتخذ قراره بالفعل.”

تشكلت سبع دوائر سحرية صغيرة في اللحظة نفسها.

“آه.”

أراد مواجهة نائب المستشار ليعرف إلى أي مدى تطور مستواه الحالي.

لم تستطع أويف الرد.

“آه.”

بالفعل، قرار جوليان كان نهائيًا.

نائب المستشار كان من بين أقوى الأشخاص في العاصمة، ومع ذلك، كان يطلب من شخص كهذا أن يختبر مهاراته.

كانت أويف الوحيدة التي لم تفهم ذلك.

استطاعت أويف أن ترى أنه كان مستعدًا للتدخل في أي لحظة.

حينها فقط استرخت وأخذت نفسًا عميقًا. وبينما فعلت، نظرت إلى ليون.

عندها فهم نائب المستشار، وانحنى طرف شفتيه قليلاً.

بدا وكأنه لا يبالي، وكأن هذا الأمر لا يهمه.

من النظرات القلقة لمن هم في جانب “هافن”، إلى النظرات الحائرة والمندهشة من البقية.

لكن عند التدقيق أكثر، لاحظت أويف أن يده اليمنى كانت ترتجف قليلًا بينما كان يمسك مقبض سيفه بإحكام.

كيف يمكن لجوليان التعامل مع شخص مثله؟

كانت إحدى المرات القليلة التي رأته فيها شديد التركيز.

“آه.”

استطاعت أويف أن ترى أنه كان مستعدًا للتدخل في أي لحظة.

لم يكن الأمر منطقيًا.

عندها فقط، استرخت ونظرت مجددًا إلى جوليان.

لدرجة أنه كاد يتحطم كشخص.

“يبدو أنه يهتم لأمرك بالفعل.”

“لن أتساهل. إن لم تتمكن من تحمله، فهناك احتمال أن تتعرض للإصابة.”

لطالما بدا أنهما يكرهان بعضهما البعض، لكن ذلك لم يكن الحقيقة على الإطلاق.

تنفس بعمق، ثم رفع يده بخفة.

على الأقل، في نظر أويف.

استطاعت أويف أن ترى أنه كان مستعدًا للتدخل في أي لحظة.

وماذا عنها؟

صحيح أن الرتب لا تهم كثيرًا مع السحرة العاطفيين، لكن نائب المستشار رفض تصديق أن ساحرًا عاطفيًا شابًا مثله قد أثر عليه.

ماذا ستفعل إن كان جوليان في خطر؟

توقف كل شيء في اللحظة ذاتها.

لم تحتج أويف للتفكير طويلًا.

لم تحتج إلى النظر خلفها لتعرف أن الجميع كانوا يشعرون بنفس الشيء.

“سأفعل الشيء نفسه.”

تناثر الدم في كل مكان بينما مزقت الشظايا ملابس جوليان، مارة بساقيه، وبطنه، ووجهه.

ربما لم تكن تستحق لقب “النجم الأسود”، ولكن بما أنها حملت هذا اللقب، فلم تكن تنوي أن تجلب له العار.

مر وقت منذ أن رأت قوته آخر مرة. كانت قد لمحت أجزاء منها عندما قاتل رئيس الأساقفة، لكنها لم تشهد الكثير نظرًا لأنه هُزم من قبل كايليون.

تمامًا مثل ليون، كانت مستعدة للقفز إلى المعركة في أي لحظة.

عندها فهم نائب المستشار، وانحنى طرف شفتيه قليلاً.

لم تحتج إلى النظر خلفها لتعرف أن الجميع كانوا يشعرون بنفس الشيء.

“…..”

وقف جوليان في منتصف الساحة.

كيف يمكن لجوليان التعامل مع شخص مثله؟

وعلى الجانب المقابل، وقف نائب المستشار.

المتدرب أمامه كان بالتأكيد يتصرف بذكاء شديد.

كانت كل الأعين موجهة إليهما.

وكان توزيعها يجعل من المستحيل على جوليان تكرار ما فعله سابقًا.

من النظرات القلقة لمن هم في جانب “هافن”، إلى النظرات الحائرة والمندهشة من البقية.

“هل هذا ضروري؟”

استطاع جوليان أن يشعر بكل تلك النظرات الموجهة إليه.

“لن أتساهل بعد الآن. إذا كررت الأمر ذاته، فلن تتمكن من المشي لمدة عام على الأقل.”

“…..”

تنفس بعمق، ثم رفع يده بخفة.

كان مدركًا لأسبابها.

جعل أولئك من جانب “هافن” يشعرون فجأة بالتوتر.

تصرفاته كانت تصرفات رجل مجنون.

“ما هذه؟”

نائب المستشار كان من بين أقوى الأشخاص في العاصمة، ومع ذلك، كان يطلب من شخص كهذا أن يختبر مهاراته.

بالفعل، قرار جوليان كان نهائيًا.

وليس هذا فقط، بل فعل ذلك بطريقة مستفزة لم تترك له أي مجال للتراجع.

لقد وصل إلى مرحلة يمكنه فيها الآن حبس أي مشاعر يريدها مباشرة.

إن فشل جوليان، فالنهاية الأكثر احتمالًا ستكون إصابة بليغة لن يتمكن من التعافي منها قريبًا.

جوليان الحالي…

“نعم، هذا جيد.”

اختبرها بنفسك؟ ضد من تحديدًا؟

ولكن هذا كان بالضبط ما أراده جوليان.

لم يستطع معظم الحاضرين حتى استيعاب الهجوم المفاجئ.

كل هذا السيناريو…

ربما لم تكن تستحق لقب “النجم الأسود”، ولكن بما أنها حملت هذا اللقب، فلم تكن تنوي أن تجلب له العار.

كان شيئًا يتمناه.

“كم مر من الوقت منذ ذلك الحين؟”

“كم مر من الوقت منذ ذلك الحين؟”

استرجع جوليان ذكرياته عندما حاول امتصاص “إرادة التنين”.

استرجع جوليان ذكرياته عندما حاول امتصاص “إرادة التنين”.

كان قويًا بلا شك، لكن خصمه هذه المرة هو نائب مستشار أكاديمية “بريمر”.

كانت تلك واحدة من أكثر الفترات صدمة في حياته.

وكان توزيعها يجعل من المستحيل على جوليان تكرار ما فعله سابقًا.

رأى وعانى الكثير خلالها.

“ماذا؟”

لدرجة أنه كاد يتحطم كشخص.

هكذا كانت الدورة السابعة، وبينما كان يحدّق في الهجمات القادمة، لم يستطع جوليان إلا أن يبتسم.

لا، لقد تحطم بالفعل.

استرجع جوليان ذكرياته عندما حاول امتصاص “إرادة التنين”.

لكن بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله.

لدرجة أنه كاد يتحطم كشخص.

فقط من خلال ختم ذكريات تلك الأوقات، استطاع أن يحتفظ بما يكفي من العقلانية للمضي قدمًا.

تحولت الأجواء فجأة إلى الجدية.

لكن الآن؟

توقف كل شيء في اللحظة ذاتها.

لم يكن بحاجة إلى ذلك.

“لن أتساهل بعد الآن. إذا كررت الأمر ذاته، فلن تتمكن من المشي لمدة عام على الأقل.”

… لقد فهم من يكون.

“أوه؟”

كان مسيطرًا على نفسه.

لهذا السبب، أراد هذا القتال.

وفهم مشاعره الخاصة.

ضغط نائب المستشار على الهواء مجددًا.

لهذا السبب، أراد هذا القتال.

بدا وكأنه لا يبالي، وكأن هذا الأمر لا يهمه.

أراد مواجهة نائب المستشار ليعرف إلى أي مدى تطور مستواه الحالي.

وكان ذلك… مثيرًا بشكل غريب.

بينما رمش جوليان بعينيه، تغير لونهما مرة أخرى.

عندما التفتت أويف إليها، رأت كيرا تحدق في جوليان بعينين ضيقتين.

لم يكن جوليان مدركًا لهذا التغيير، ولكن مع تغير لون عينيه، بدأت مشاعره تتلاشى تدريجيًا.

“… هل أنت متأكد من طلبك؟”

جوليان الحالي…

تبع سؤاله صمت غريب، قبل أن يرفع جوليان رأسه ببطء.

لقد وصل إلى مرحلة يمكنه فيها الآن حبس أي مشاعر يريدها مباشرة.

 

الخوف.
اختفى.

ضيّق نائب المستشار عينيه أخيرًا، ورآها.

الغضب.
اختفى.

ارتجفت أصابعه قليلاً، وتوقف.

الحزن.
اختفى.

مر وقت منذ أن رأت قوته آخر مرة. كانت قد لمحت أجزاء منها عندما قاتل رئيس الأساقفة، لكنها لم تشهد الكثير نظرًا لأنه هُزم من قبل كايليون.

الفرح.
اختفى.

لم تحتج إلى النظر خلفها لتعرف أن الجميع كانوا يشعرون بنفس الشيء.

بدا وجهه خاليًا من التعبير، ونظرته ازدادت عمقًا.

“هذا الضرر الطفيف مقابل محاولة مجانية؟”

كان يقترب ببطء من فهم شيء ما.

بالنسبة لمن حولهم، لم يكن الموقف واضحًا تمامًا، ولكن أولئك الذين استمعوا بتركيز فهموا شيئًا ما. نائب المستشار كان سيختبر الادعاء بنفسه مستخدمًا قوته، وإن فشل جوليان في تلبية المعايير، فهناك احتمال كبير أن يتعرض لإصابة خطيرة.

لكن ما هو؟

“آه، هذا…”

ما الذي كان يفهمه؟

كانت كل الأعين موجهة إليهما.

عبس نائب المستشار وهو يراقب الحالة الغريبة التي كان فيها جوليان.

ومع ذلك، وجد نفسه يشكك في تقييمه الخاص.

“ماذا يفعل؟”

نعم.

لم يكن يفهم ما كان يجري.

“ماذا يفعل؟”

حدّق في وجه المتدرب، ولم يرَ أي تغيير واضح فيه.

“ما هذا…؟”

كان لا يزال يبدو كما كان من قبل، ومع ذلك، بدا أن عينيه أصبحتا أعمق من ذي قبل.

حولت كيرا نظرتها لملاقاة عيني أويف.

بخبرته الواسعة، كان نائب المستشار شخصًا يستطيع تقدير قوة الشخص بمجرد النظر إليه.

“…..”

كان واثقًا سابقًا من أن هذا المتدرب أضعف من المتدرب الآخر، لكنه بدأ يشك في ذلك فجأة.

“يبدو أنك واثق جدًا.”

“… هل يمكن أن أكون مخطئًا؟”

“ماذا يفعل؟”

كان الأمر غريبًا.

“عند التفكير في الأمر مرة أخرى، لا أعتقد—”

غريبًا جدًا.

حدّق في الهجوم القادم بشعور مألوف.

لم يكن من النوع الذي يشك في نفسه في مثل هذه المواقف.

بالفعل، قرار جوليان كان نهائيًا.

ومع ذلك، وجد نفسه يشكك في تقييمه الخاص.

“آه، هذا…”

وكان ذلك… مثيرًا بشكل غريب.

لكن عند التدقيق أكثر، لاحظت أويف أن يده اليمنى كانت ترتجف قليلًا بينما كان يمسك مقبض سيفه بإحكام.

“سأهاجم خمس مرات، وإذا تمكنت من تحمل هجوماتي الخمس، فسيُسمح لك بالهجوم مرة واحدة.”

ولكن لماذا؟

في الأصل، كان نائب المستشار يخطط للهجوم خمس مرات فقط قبل أن ينهي الأمر.

إن فشل جوليان، فالنهاية الأكثر احتمالًا ستكون إصابة بليغة لن يتمكن من التعافي منها قريبًا.

إذا تمكن المتدرب أمامه من تحمل هذه الهجمات، فسيكون أكثر من مؤهل لما ادّعاه.

لكن بالكاد تمكن من الحفاظ على عقله.

أما الهجوم الأخير فكان مختلفًا.

جوليان الحالي…

إذا تمكن المتدرب من تحمل هجماته، ولا يزال قادرًا على القتال، فالأمر حينها مختلف.

جعل أولئك من جانب “هافن” يشعرون فجأة بالتوتر.

ربما…

ربما لم تكن تستحق لقب “النجم الأسود”، ولكن بما أنها حملت هذا اللقب، فلم تكن تنوي أن تجلب له العار.

فكر نائب المستشار في امرأة معينة.

تبع سؤاله صمت غريب، قبل أن يرفع جوليان رأسه ببطء.

امرأة مرعبة قلبت الإمبراطورية رأسًا على عقب.

كان هذا منعطفًا محيرًا للأحداث.

حدّق في المتدرب أمامه، ثم عض شفته وهز رأسه.

“كيف لم أشعر به؟ متى أثّر عليّ؟”

“أنا أتسرع في الحكم.”

“لماذا لم تتفادَ الضربة؟”

تنفس بعمق، ثم رفع يده بخفة.

غريبًا جدًا.

“سأبدأ الآن.”

“أنا بخير.”

وضغط على الهواء.

لم تحتج إلى النظر خلفها لتعرف أن الجميع كانوا يشعرون بنفس الشيء.

تشكلت سبع دوائر سحرية صغيرة في اللحظة نفسها.

لهذا السبب، أراد هذا القتال.

لم يمنح جوليان أي وقت للاستعداد، إذ تشكلت الدوائر بسرعة، والتوى الهواء، وبصوت “بوف”، انطلقت سبع شظايا جليدية عالية السرعة نحوه.

حينها فقط استرخت وأخذت نفسًا عميقًا. وبينما فعلت، نظرت إلى ليون.

زيو! زيو! زيو!

“سأبدأ الآن.”

تناثر الدم في كل مكان بينما مزقت الشظايا ملابس جوليان، مارة بساقيه، وبطنه، ووجهه.

لهذا السبب، أراد هذا القتال.

تقطر… تقطر.

ترجمة: TIFA

توقف نائب المستشار للحظة وهو يراقب المشهد.

ومع ذلك، وجد نفسه يشكك في تقييمه الخاص.

“لماذا لم تتفادَ الضربة؟”

“سأبدأ الآن.”

“…..”

بدا وكأنه لا يبالي، وكأن هذا الأمر لا يهمه.

تبع سؤاله صمت غريب، قبل أن يرفع جوليان رأسه ببطء.

رغم الجرح في وجهه، بدا غير متأثر إطلاقًا.

رغم الجرح في وجهه، بدا غير متأثر إطلاقًا.

“ألن يكون من الأفضل لو خاض مجرد مناوشة مع ليون لإثبات أنه لم يكن يكذب؟”

ثم جاء رده.

قبض نائب المستشار يديه، وتحولت نظراته إلى البرودة.

“لم يكن هناك داعٍ لذلك.”

“سأهاجم خمس مرات، وإذا تمكنت من تحمل هجوماتي الخمس، فسيُسمح لك بالهجوم مرة واحدة.”

“أوه؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“هذا الضرر الطفيف مقابل محاولة مجانية؟”

“لم أكن أعتقد أن ذلك ممكنًا، لكنه أكثر عنادًا مني بكثير. لا فائدة من التدخل. لقد اتخذ قراره بالفعل.”

“آه.”

كل هذا السيناريو…

عندها فهم نائب المستشار، وانحنى طرف شفتيه قليلاً.

أراد مواجهة نائب المستشار ليعرف إلى أي مدى تطور مستواه الحالي.

“أرى ذلك الآن.”

لم يكن من النوع الذي يشك في نفسه في مثل هذه المواقف.

كم مضى من الوقت منذ أن شعر بهذا القدر من الإزعاج؟

كان قويًا بلا شك، لكن خصمه هذه المرة هو نائب مستشار أكاديمية “بريمر”.

المتدرب أمامه كان بالتأكيد يتصرف بذكاء شديد.

“آه.”

“لن أتساهل بعد الآن. إذا كررت الأمر ذاته، فلن تتمكن من المشي لمدة عام على الأقل.”

“…..”

ضغط نائب المستشار على الهواء مجددًا.

“كيف لم أشعر به؟ متى أثّر عليّ؟”

“تبقى لي أربع محاولات.”

“لماذا لم تتفادَ الضربة؟”

في اللحظة ذاتها التي استعد فيها، حدث شيء ما مع جوليان.

تجربة جنونية كادت تحطمه.

شيء لم يستطع نائب المستشار وصفه، لكنه تردد للحظة.

“آه، هذا…”

ارتجفت أصابعه قليلاً، وتوقف.

“لا، لكن كيف يكون هذا ممكنا؟”

“ما هذا…؟”

رفع يده إلى الأمام، ثم قبضها بقوة.

أحسّ نائب المستشار بنبضات قلبه تتسارع.

في الأصل، كان نائب المستشار يخطط للهجوم خمس مرات فقط قبل أن ينهي الأمر.

وعندما وضع الأمور معًا، فهم ما كان يجري.

“آه.”

نعم.

الفصل 264: الأدراك [3]

لقد كان يشعر بالخوف.

الخوف. اختفى.

“لا، لكن كيف يكون هذا ممكنا؟”

“كيف لم أشعر به؟ متى أثّر عليّ؟”

تصلبت ملامح نائب المستشار وهو يقمع الشعور.

الحزن. اختفى.

حدّق مجددًا في المتدرب الذي كان واقفًا بلا حراك، بينما الهواء من حوله تصدّع.

“لن أتساهل بعد الآن. إذا كررت الأمر ذاته، فلن تتمكن من المشي لمدة عام على الأقل.”

“كيف لم أشعر به؟ متى أثّر عليّ؟”

كان يقترب ببطء من فهم شيء ما.

كان الفرق في الرتب بينهما شاسعًا.

لم يمنح جوليان أي وقت للاستعداد، إذ تشكلت الدوائر بسرعة، والتوى الهواء، وبصوت “بوف”، انطلقت سبع شظايا جليدية عالية السرعة نحوه.

صحيح أن الرتب لا تهم كثيرًا مع السحرة العاطفيين، لكن نائب المستشار رفض تصديق أن ساحرًا عاطفيًا شابًا مثله قد أثر عليه.

“هذا الضرر الطفيف مقابل محاولة مجانية؟”

لم يكن الأمر منطقيًا.

إذا تمكن المتدرب أمامه من تحمل هذه الهجمات، فسيكون أكثر من مؤهل لما ادّعاه.

“لابد أنه كان خطأ مني.”

“ألن يكون من الأفضل لو خاض مجرد مناوشة مع ليون لإثبات أنه لم يكن يكذب؟”

ثم ضغط على الهواء مرة أخرى.

لقد وصل إلى مرحلة يمكنه فيها الآن حبس أي مشاعر يريدها مباشرة.

لكن هذه المرة، ازداد عدد الدوائر السحرية من سبع إلى أربع عشرة.

“أوه؟”

وكان توزيعها يجعل من المستحيل على جوليان تكرار ما فعله سابقًا.

ربما لم تكن تستحق لقب “النجم الأسود”، ولكن بما أنها حملت هذا اللقب، فلم تكن تنوي أن تجلب له العار.

زيو!

وكان توزيعها يجعل من المستحيل على جوليان تكرار ما فعله سابقًا.

تردد صوت “البوف” المألوف في الهواء، حيث مزقت الشظايا الجليدية الرياح بسرعة تفوق قدرة العين المجردة على المتابعة.

حدّق في المتدرب أمامه، ثم عض شفته وهز رأسه.

سواء من حيث السرعة، أو القوة، أو الدقة، أو العدد…

لكن هذه المرة، ازداد عدد الدوائر السحرية من سبع إلى أربع عشرة.

كان هذا الهجوم في مستوى مختلف تمامًا عن سابقه.

حدّق نائب المستشار بصمت.

لم يستطع معظم الحاضرين حتى استيعاب الهجوم المفاجئ.

عند التحديق في عينيه، فهم نائب المستشار شيئًا.

أما القلة التي تمكنت من متابعته، فقد تصلبت تعابيرهم.

وكان ذلك… مثيرًا بشكل غريب.

لكن ماذا عن جوليان؟

“سأفعل الشيء نفسه.”

“آه، هذا…”

لم تحتج أويف للتفكير طويلًا.

حدّق في الهجوم القادم بشعور مألوف.

تصلبت ملامح نائب المستشار وهو يقمع الشعور.

ظهرت ذكرى في ذهنه.

“عند التفكير في الأمر مرة أخرى، لا أعتقد—”

كانت خلال الدورة السابعة.

ثم جاء رده.

داخل وهم حيث وجد نفسه يتمنى الموت مرارًا وتكرارًا، عاش شيئًا مشابهًا.

ومع ذلك، وجد نفسه يشكك في تقييمه الخاص.

حتى الآن، لا يزال يتذكر التنبيهات العديدة التي ظهرت أمامه.

ضيّق نائب المستشار عينيه أخيرًا، ورآها.

تجربة جنونية كادت تحطمه.

“سأهاجم خمس مرات، وإذا تمكنت من تحمل هجوماتي الخمس، فسيُسمح لك بالهجوم مرة واحدة.”

هكذا كانت الدورة السابعة، وبينما كان يحدّق في الهجمات القادمة، لم يستطع جوليان إلا أن يبتسم.

عبس نائب المستشار وهو يراقب الحالة الغريبة التي كان فيها جوليان.

رفع يده إلى الأمام، ثم قبضها بقوة.

“هل قرارك نهائي؟”

كوانغ—!

ظهرت ذكرى في ذهنه.

توقف كل شيء في اللحظة ذاتها.

كانت أويف الوحيدة التي لم تفهم ذلك.

“أوه؟”

“كيف لم أشعر به؟ متى أثّر عليّ؟”

في أعين جميع الحاضرين، ظهرت أربع عشرة شظية كريستالية معلّقة في الهواء.

وعندما وضع الأمور معًا، فهم ما كان يجري.

نعم، معلّقة.

تردد صوت “البوف” المألوف في الهواء، حيث مزقت الشظايا الجليدية الرياح بسرعة تفوق قدرة العين المجردة على المتابعة.

كما لو أن الزمن قد تجمّد بالنسبة لها.

ما الذي كان يفهمه؟

لكن…

“…..”

“ما هذه؟”

لم يستطع معظم الحاضرين حتى استيعاب الهجوم المفاجئ.

ضيّق نائب المستشار عينيه أخيرًا، ورآها.

تمامًا مثل ليون، كانت مستعدة للقفز إلى المعركة في أي لحظة.

كانت تحيط بكل شظية بدقة متناهية…

“ماذا يفعل؟”

خيط رفيع.

فكر نائب المستشار في امرأة معينة.

 

لم تحتج أويف للتفكير طويلًا.

 

قاطعتها كيرا فجأة.

______________________________

أما القلة التي تمكنت من متابعته، فقد تصلبت تعابيرهم.

 

عند التحديق في عينيه، فهم نائب المستشار شيئًا.

ترجمة: TIFA

كان الأمر غريبًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“جيد جدا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط