Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 278

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

الفصل 278: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

الفصل 278: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

 

[لا… لا شيء…!]

 

في البداية، أرادت أن تفهم كلمات جوليان بشكل أفضل. أرادت أن تعيش القصة بدلًا من مجرد قراءتها.

الأيام التي قضيتها معها كانت من أسعد وأجمل لحظات حياتي.كنت أعلم أنها تشعر بنفس الشعور، حيث لم تفارق الابتسامة وجهها أبدًا.وسرعان ما حان الوقت لتركيزها الكامل على المسرحية.

قلدها ديفيد في حركتها، ثم دخلت أميليا المبنى.

[لا تكوني متوترة، يمكنك فعل ذلك.]

[اهدئي، حسنًا؟]

[نعم. نعم. نعم.]

صرخت أميليا وهي تلتقط أنفاسها.

[تمثيلك رائع، لا داعي للقلق.]

جلست على هذا النحو للحظة وجيزة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.

[نعم. نعم. ن-نعم.]

أخيرًا، ابتسم ديفيد وتراجع للخلف.

[توقفي عن هز رأسك.]

ثم، رُسمت على وجهها واحدة من أبهى الابتسامات التي أظهرتها على الإطلاق.

[نعم. ن-نعم. ن-نعم.]

تحول صوته إلى الجدية، ولم تنظر إليه أخيرًا إلا عندها. وضع كلتا يديه على كتفيها، وحدق بعمق في عينيها.

[آه، هذا…]

بلعت أميليا ريقها بهدوء.

غطى ديفيد وجهه بيده، وبدا عليه الإحباط التام.

[همم. أين هو؟]

[أميليا.]

كان موجودًا.

تحول صوته إلى الجدية، ولم تنظر إليه أخيرًا إلا عندها.
وضع كلتا يديه على كتفيها، وحدق بعمق في عينيها.

غطت وجهها بسرعة واستدارت عنه.

[تمثيلك من بين الأفضل الذي رأيته على الإطلاق. كاتب النص نفسه يعتقد ذلك، ولهذا اختارك للمسرحية. لا تكوني متوترة. اذهبي بثقة، وابتسمي، وأري الجميع أنك تستحقين هذا الدور.]

[….وما أهمية ذلك؟]

[لكن…]

عينُها كانت مثبتة على المسرح. من البداية إلى النهاية، لم تحِد بنظرها عنه.

[افعليها.]

حكّ مؤخرة رأسه ببطء، ثم وقف، وكان على وجهه نظرة اعتذار.

قاطعها ديفيد، واقترب وجهه منها.

كان لا يزال لديها ثلاثون دقيقة، وهو وقت كافٍ…

تغير تعبير أميليا، ومع تحديقها في عينيه، أخذت نفسًا عميقًا في النهاية، وتحول وجهها تدريجيًا إلى الجدية.

<… كنتُ أتمنى حقًا أن أرى أدائها.>

[حسنًا.]

[… إلا إذا كنتِ ترغبين في العودة إلى الحياة التي كنتِ تريدينها من قبل، فهذا هو الوقت المناسب لبداية جديدة. اخرجي هناك وأري العالم كم تغيرتِ.]

[جيد.]

في الصمت الذي ساد، بدأ تعبير ديفيد بالارتجاف تدريجيًا، واحمرّ وجهه.

أخيرًا، ابتسم ديفيد وتراجع للخلف.

افتقارها لفهم المشاعر جعل من الصعب عليها استيعاب المسرحية بالكامل.

[سأذهب.]

[… إلا إذا كنتِ ترغبين في العودة إلى الحياة التي كنتِ تريدينها من قبل، فهذا هو الوقت المناسب لبداية جديدة. اخرجي هناك وأري العالم كم تغيرتِ.]

راقبها ديفيد وهي تستدير وتتجه نحو المبنى. وقبل أن تدخل، استدارت وقبضت يدها، في إيماءة بدت وكأنها تقول: “قاتلي!”

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

قلدها ديفيد في حركتها، ثم دخلت أميليا المبنى.

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

[هااا….]

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

بالضبط بعد دقيقة واحدة من دخولها، تغير تعبير ديفيد وهو يطلق زفرة طويلة، ثم غطى وجهه.

على الأقل، هذا ما اعتقدته في البداية…

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

أجابت أميليا بصدق وهي تتثاءب. كانت تسير بجانب ديفيد، وبدا أنهما في طريقهما إلى المنزل.

[خ-خطير… خ-خطييير…]

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

وبينما كان الجمهور مرتبكًا بسبب ردة فعله، لاحظوا فجأة شيئًا…

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

أذناه… كانتا حمراوين تمامًا.

وعندما عاد الضوء، كان ديفيد جالسًا بمفرده على المقعد، ممسكًا بمذكرته.

<بدأت مسيرة أميليا كممثلة من هذه اللحظة.
كل يوم، كنت أرافقها إلى المسرح حيث كانت تتدرب على المسرحية القادمة.سمعت أن الحدث كان مهمًا للغاية، لذا كنت أساعدها في مراجعة نصوصها كلما كان لدي وقت فراغ.>

بأنفاس متلاحقة، نظرت حولها بجنون، قبل أن تلمح أخيرًا شخصًا مألوفًا جالسًا على أحد المقاعد، ممسكًا بمذكرة في يده.

وهكذا قضينا معظم صيفنا معًا.

وكأن شيئًا ما انفجر فوق رأسها، بدأ الدخان يتصاعد، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر تمامًا.

[هل تشعرين بالتعب؟]

ودائمًا… ساذجة.

[قليلًا.]

لم يصدر أحد أي صوت.

أجابت أميليا بصدق وهي تتثاءب. كانت تسير بجانب ديفيد، وبدا أنهما في طريقهما إلى المنزل.

بالضبط بعد دقيقة واحدة من دخولها، تغير تعبير ديفيد وهو يطلق زفرة طويلة، ثم غطى وجهه.

[لا بد أن الأمر صعب.]

[لا… لا شيء…!]

[لا، ليس حقًا.]

[أميليا.]

هزّت أميليا رأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة بسيطة.
رفعت رأسها ونظرت إلى السماء بينما كانت تخطو بخفة.

امتثالًا لكلمات السيدة، أخرجت أميليا نصًا باليًا وبدأت في مراجعته.

[إنه مرهق، لكنني أشعر بالرضا. هذه أول مرة أشعر فيها أن هناك شيئًا يستحق العمل الجاد من أجله. إنه شعور جديد ومنعش تمامًا. و…]

[لكن…!]

ببطء، أدارت رأسها ونظرت إلى ديفيد الذي كان يحدق بها.

بوف

رأى ديفيد نظراتها، فمال برأسه باستفسار، ولكن قبل أن يتمكن من نطق أي شيء، انتشرت رائحة عطرة في الهواء، وشعر بشيء ناعم يعانقه.

لم يصدر أحد أي صوت.

لم يستمر سوى لحظة قصيرة، لكنه كان كافيًا لتحجر ديفيد في مكانه.

 

ثم، سمع صوت خطوات مسرعة تبتعد عنه.

نظر حوله، فتغير تعبيره قليلًا، لكنه سرعان ما عاد للابتسام.

[…]

أذناه… كانتا حمراوين تمامًا.

في الصمت الذي ساد، بدأ تعبير ديفيد بالارتجاف تدريجيًا، واحمرّ وجهه.

على الأقل، هذا ما اعتقدته في البداية…

[ه-هذا…]

غطى ديفيد وجهه بيده، وبدا عليه الإحباط التام.

قبض على قميصه.

لعشرين دقيقة، بحثت عنه بلا جدوى.

[…هذا ليس عدلًا.]

الأيام التي قضيتها معها كانت من أسعد وأجمل لحظات حياتي.كنت أعلم أنها تشعر بنفس الشعور، حيث لم تفارق الابتسامة وجهها أبدًا.وسرعان ما حان الوقت لتركيزها الكامل على المسرحية.

<حقًا، لم يكن عدلًا… هل كنت لا أستحق سوى بضع ثوانٍ فقط؟>

ودون أن تسيطر على مشاعرها، بكت أميليا بصوت عالٍ، وامتد صدى بكائها ليملأ كل زاوية في المسرح.

ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

 

“….”

بدأت صورته تتلاشى تدريجيًا، وظهرت أميليا في المشهد.

لم يكن الجميع يبتسم، وكانت ديليلا واحدة منهم.

بالضبط بعد دقيقة واحدة من دخولها، تغير تعبير ديفيد وهو يطلق زفرة طويلة، ثم غطى وجهه.

عينُها كانت مثبتة على المسرح.
من البداية إلى النهاية، لم تحِد بنظرها عنه.

نظر حوله، فتغير تعبيره قليلًا، لكنه سرعان ما عاد للابتسام.

في البداية، أرادت أن تفهم كلمات جوليان بشكل أفضل.
أرادت أن تعيش القصة بدلًا من مجرد قراءتها.

“….”

وقد لاحظت الفرق.

[نعم. ن-نعم. ن-نعم.]

كان موجودًا.

 

…ولكن في نفس الوقت، كانت تجد صعوبة في فهم الحبكة.

ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

افتقارها لفهم المشاعر جعل من الصعب عليها استيعاب المسرحية بالكامل.

وقد لاحظت الفرق.

لكن كان هناك شيء آخر يزعجها.

افتقارها لفهم المشاعر جعل من الصعب عليها استيعاب المسرحية بالكامل.

“….”

[حسنًا.]

عبست قليلًا، وخفضت رأسها، وهي تحدق في يدها.

[ل-لماذا؟]

لماذا؟

حكّ مؤخرة رأسه ببطء، ثم وقف، وكان على وجهه نظرة اعتذار.

 

[افعليها.]

جلست على هذا النحو للحظة وجيزة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.

[لكن…!]

تغير المشهد، ورأت الكثير من الأشخاص على خشبة المسرح.

كانت على وشك الاستسلام عندما أوقفها أحدهم فجأة.

[رجاءً، ضع هذا هنا.]

صرخت أميليا وهي تلتقط أنفاسها.

[ليتوجه الممثلون إلى غرف التبديل للاستعداد.]

توقفت كلماته فجأة، إذ احتضنته أميليا بقوة.

[التذاكر بيعت بالكامل.]

[ستكونين بخير. لقد تدربنا طويلًا. كيف لن تكوني بخير؟]

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية.
كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

ببطء، أدارت رأسها ونظرت إلى ديفيد الذي كان يحدق بها.

[أوه لا… أوه لا… أوه لا…]

بدون تفكير، هرعت أميليا خارج المبنى، متجهة إلى الحديقة المتصلة بصالة المسرح.

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

[أنا متوترة جدًا… ماذا أفعل؟ آه…! لا يمكنني فعل هذا.]

وقف ديفيد خلفها وهو يصلح شعرها، ثم دحرج عينيه بضجر.

[اهدئي، حسنًا؟]

رفعت أميليا رأسها.

وقف ديفيد خلفها وهو يصلح شعرها، ثم دحرج عينيه بضجر.

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

[ستكونين بخير. لقد تدربنا طويلًا. كيف لن تكوني بخير؟]

[هل أنتِ الفتاة التي تبحث عن الفتى الصغير؟]

[لكن…!]

ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

 

أبعد ديفيد يديه عن شعرها ووقف أمامها.

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

[… إلا إذا كنتِ ترغبين في العودة إلى الحياة التي كنتِ تريدينها من قبل، فهذا هو الوقت المناسب لبداية جديدة. اخرجي هناك وأري العالم كم تغيرتِ.]

لم يستمر سوى لحظة قصيرة، لكنه كان كافيًا لتحجر ديفيد في مكانه.

بلعت أميليا ريقها بهدوء.

خربشة~ خربشة~

وفي النهاية، أومأت برأسها.

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

[أنت محق.]

[هاه… هاه…]

[بالطبع أنا محق.]

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية. كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

ابتسم ديفيد وهو يطلق زفرة خفيفة.

الأيام التي قضيتها معها كانت من أسعد وأجمل لحظات حياتي.كنت أعلم أنها تشعر بنفس الشعور، حيث لم تفارق الابتسامة وجهها أبدًا.وسرعان ما حان الوقت لتركيزها الكامل على المسرحية.

نظر حوله، فتغير تعبيره قليلًا، لكنه سرعان ما عاد للابتسام.

أيا كان السبب، فقد استدارت مبتسمة.

كانت ابتسامة بدت الأكثر إشراقًا التي رأتها أميليا منه على الإطلاق، حتى أن وجهها تجمد للحظة.

[إن كنتِ تبحثين عنه، فهو في الحديقة بالخارج.]

بوف

ترجمة: TIFA

وكأن شيئًا ما انفجر فوق رأسها، بدأ الدخان يتصاعد، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر تمامًا.

[توقفي.]

[ما الأمر؟]

افتقارها لفهم المشاعر جعل من الصعب عليها استيعاب المسرحية بالكامل.

[لا… لا شيء…!]

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

غطت وجهها بسرعة واستدارت عنه.

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

[س-سأذهب الآن. س-سأحاول رؤيتك في المقاعد. أراك لاحقًا!]

وكأن أنفاس الجمهور سُرقت، انصبّ تركيزهم بالكامل على ديفيد.

قبل أن يتمكن ديفيد من قول أي شيء، اندفعت أميليا بعيدًا عنه.

وفي النهاية، أومأت برأسها.

حدق بها ديفيد للحظة، ثم خفض رأسه وضحك بهدوء.

ركضت نحوه لتمسك بيده، لكنه أوقفها.

[….هكذا أفضل.]

[…هذا ليس عدلًا.]

بدأت صورته تتلاشى تدريجيًا، وظهرت أميليا في المشهد.

قالت أميليا بثقة.

كانت تقف مقابل السيدة العجوز التي ظهرت في المشهد السابق.كانت السيدة تنظر إليها بابتسامة لم تكن قد أظهرتها من قبل.

[… لم يجلس في مقعده أيضًا.]

[هل أنتِ مستعدة؟ لم يتبقَ سوى ثلاثين دقيقة قبل بدء المسرحية.]

[…]

[نعم، أنا مستعدة.]

انكشف واقع مخيف أمام الجميع، وغطى البعض أفواههم بصدمة.

قالت أميليا بثقة.

[لا، ليس حقًا.]

[هذا جيد. أعتمد عليك.]

فتحت فمها وأغلقته عدة مرات قبل أن تتمكن من النطق،

[هيهي.]

[جيد.]

ابتسمت بسذاجة وحكت مؤخرة رأسها.

[توقفي.]

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

[ا-انتظر…]

لاحظ الجمهور ذلك ولم يتمكنوا من تجاهل كم تغيرت أميليا عن الفصل الأول.

[تمثيلك رائع، لا داعي للقلق.]

ببطء… كانت تتحول إلى نسخة أنثوية من ديفيد.

ركضت نحوه لتمسك بيده، لكنه أوقفها.

دائمًا مبتسمة.

مع استمرار تدفق دموعها، أومأت ببطء.

دائمًا سعيدة.

ثم، سمع صوت خطوات مسرعة تبتعد عنه.

ودائمًا… ساذجة.

[ل-لماذا؟]

[اذهبي. راجعي نصوصك للمرة الأخيرة. سأستدعيك عند بدء المسرحية.]

[نعم!]

[نعم!]

وكأن أنفاس الجمهور سُرقت، انصبّ تركيزهم بالكامل على ديفيد.

امتثالًا لكلمات السيدة، أخرجت أميليا نصًا باليًا وبدأت في مراجعته.

في الصمت الذي ساد، بدأ تعبير ديفيد بالارتجاف تدريجيًا، واحمرّ وجهه.

لكن بعد قراءة بضع جمل، توقفت فجأة.

أذناه… كانتا حمراوين تمامًا.

[….هل هو هناك الآن؟]

دائمًا سعيدة.

زمّت شفتيها ونظرت حولها.

[… إلا إذا كنتِ ترغبين في العودة إلى الحياة التي كنتِ تريدينها من قبل، فهذا هو الوقت المناسب لبداية جديدة. اخرجي هناك وأري العالم كم تغيرتِ.]

لدهشتها، لم يكن ديفيد في أي مكان.

قالت أميليا بثقة.

[لماذا لم يصل بعد؟ هل هو في الحمام؟]

 

أيا كان السبب، فقد استدارت مبتسمة.

[لا، ليس حقًا.]

[جيد. طالما لم يصل بعد، يمكنه مساعدتي في التدرب للمرة الأخيرة.]

غطت وجهها بسرعة واستدارت عنه.

بهذه الفكرة، خرجت تبحث عنه.

بادلها النظرات.

كان لا يزال لديها ثلاثون دقيقة، وهو وقت كافٍ…

[لا… لا شيء…!]

على الأقل، هذا ما اعتقدته في البداية…

[أميليا.]

[ليس هنا؟]

[….وما أهمية ذلك؟]

[… لم يجلس في مقعده أيضًا.]

خربشة~ خربشة~

[همم. أين هو؟]

[…]

لكن مع مرور الوقت، لم تتمكن من العثور عليه.

نظر ديفيد إليها… ثم ابتسم بدوره.

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

لعشرين دقيقة، بحثت عنه بلا جدوى.

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية. كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

كانت على وشك الاستسلام عندما أوقفها أحدهم فجأة.

[نعم. نعم. ن-نعم.]

[هل أنتِ الفتاة التي تبحث عن الفتى الصغير؟]

[نعم، هكذا يجب أن يكون. هذه هي الابتسامة التي أريدها.]

[آه، نعم!]

[اهدئي، حسنًا؟]

أومأت أميليا برأسها بقوة.

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

[إن كنتِ تبحثين عنه، فهو في الحديقة بالخارج.]

[سأذهب.]

[شكرًا لك!]

[كنتُ أريد حقًا أن أكون هناك من أجلك. كنتُ أر— أمف!]

بدون تفكير، هرعت أميليا خارج المبنى، متجهة إلى الحديقة المتصلة بصالة المسرح.

بدون تفكير، هرعت أميليا خارج المبنى، متجهة إلى الحديقة المتصلة بصالة المسرح.

[هاه… هاه…]

[… لم يجلس في مقعده أيضًا.]

بأنفاس متلاحقة، نظرت حولها بجنون، قبل أن تلمح أخيرًا شخصًا مألوفًا جالسًا على أحد المقاعد، ممسكًا بمذكرة في يده.

[التذاكر بيعت بالكامل.]

كان يبدو منشغلًا في الكتابة.

انكشف واقع مخيف أمام الجميع، وغطى البعض أفواههم بصدمة.

[ديفيد!]

لكن كان هناك شيء آخر يزعجها.

عند سماع اسمه، رفع رأسه وأوقف الكتابة.

[هذا جيد. أعتمد عليك.]

نظر إليها وابتسم.

تحول صوته إلى الجدية، ولم تنظر إليه أخيرًا إلا عندها. وضع كلتا يديه على كتفيها، وحدق بعمق في عينيها.

[ما الذي تفعله؟!]

[تمثيلك من بين الأفضل الذي رأيته على الإطلاق. كاتب النص نفسه يعتقد ذلك، ولهذا اختارك للمسرحية. لا تكوني متوترة. اذهبي بثقة، وابتسمي، وأري الجميع أنك تستحقين هذا الدور.]

صرخت أميليا وهي تلتقط أنفاسها.

عند سماع اسمه، رفع رأسه وأوقف الكتابة.

[العرض على وشك البدء!]

لم يكن الجميع يبتسم، وكانت ديليلا واحدة منهم.

ركضت نحوه لتمسك بيده، لكنه أوقفها.

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

[توقفي.]

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

[هاه؟ ماذا تقصد بتوقفي؟ المسرحية ستبدأ قريبًا. إن لم تذهب الآن فلن ت—]

مع استمرار تدفق دموعها، أومأت ببطء.

[لا يمكنني الذهاب.]

قاطعها ديفيد، واقترب وجهه منها.

[….هاه؟]

ببطء، أدارت رأسها ونظرت إلى ديفيد الذي كان يحدق بها.

تجمدت أميليا في مكانها.

<… كنتُ أتمنى حقًا أن أرى أدائها.>

فتحت فمها وأغلقته عدة مرات قبل أن تتمكن من النطق،

 

[ل-لماذا؟]

[هل أنتِ مستعدة؟ لم يتبقَ سوى ثلاثين دقيقة قبل بدء المسرحية.]

أغلق ديفيد مذكرته وابتسم مجددًا.

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية. كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

رفع رأسه وحدق في السماء.

[لكن…]

[في البداية، اقتربت منكِ بدافع الفضول. بدوتِ وحيدة جدًا، وهذا ذكرني بشخص معين… لهذا اقتربت منكِ. كنت فضوليًا.]

كانت تقف مقابل السيدة العجوز التي ظهرت في المشهد السابق.كانت السيدة تنظر إليها بابتسامة لم تكن قد أظهرتها من قبل.

[….وما أهمية ذلك؟]

[ليتوجه الممثلون إلى غرف التبديل للاستعداد.]

[إنه مهم جدًا. مهم لأن ذلك الشخص كان أنا…]

تردد صوته في أرجاء المسرح وهو يدون كلماته الأخيرة.

[….؟]

وكأن أنفاس الجمهور سُرقت، انصبّ تركيزهم بالكامل على ديفيد.

[اضطراب تشوه المشاعر… هل تعلمين كم فوجئت عندما سمعتكِ تذكرينه؟]

حدق بها ديفيد للحظة، ثم خفض رأسه وضحك بهدوء.

[…]

[حسنًا.]

وكأن أنفاس الجمهور سُرقت، انصبّ تركيزهم بالكامل على ديفيد.

الفصل 278: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

لم يصدر أحد أي صوت.

[شكرًا لك!]

انكشف واقع مخيف أمام الجميع، وغطى البعض أفواههم بصدمة.

 

خاصة أميليا، التي شحب وجهها.

[…هذا ليس عدلًا.]

[ا-انتظر…]

رفعت أميليا رأسها.

[كنت أرغب في مشاهدة المسرحية، لكنني أرهقت نفسي أكثر من اللازم. لا يبدو أنني سأتمكن من الصمود حتى النهاية.]

[أوه لا… أوه لا… أوه لا…]

[…]

عبست قليلًا، وخفضت رأسها، وهي تحدق في يدها.

[لم أردكِ أن تعرفي قبل المسرحية. ليس بعد كل الجهد الذي بذلتهِ.]

نظر ديفيد إليها… ثم ابتسم بدوره.

[…]

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

حكّ مؤخرة رأسه ببطء، ثم وقف، وكان على وجهه نظرة اعتذار.

[آه، هذا…]

[كنتُ أريد حقًا أن أكون هناك من أجلك. كنتُ أر— أمف!]

[هل يمكنك فعلها لأجلي؟ الابتسام؟]

توقفت كلماته فجأة، إذ احتضنته أميليا بقوة.

[ما الأمر؟]

مصدومًا، نظر ديفيد إلى جسدها المرتعش.

[خ-خطير… خ-خطييير…]

ثم ابتسم.

[ديفيد!]

[هل تبكين؟ هيا الآن، بعد كل ما فعلته لأجعلكِ تبتسمين؟ هذا محبط…]

قلدها ديفيد في حركتها، ثم دخلت أميليا المبنى.

رفعت أميليا رأسها.

بلعت أميليا ريقها بهدوء.

كانت الدموع تتدفق على وجهها وهي تحدق في ديفيد.

فتحها ببطء، وبدأ في الكتابة.

بادلها النظرات.

ترجمة: TIFA

[هل يمكنك فعلها لأجلي؟ الابتسام؟]

[خ-خطير… خ-خطييير…]

[…]

[هاه… هاه…]

مع استمرار تدفق دموعها، أومأت ببطء.

[هاه؟ ماذا تقصد بتوقفي؟ المسرحية ستبدأ قريبًا. إن لم تذهب الآن فلن ت—]

ثم، رُسمت على وجهها واحدة من أبهى الابتسامات التي أظهرتها على الإطلاق.

ودائمًا… ساذجة.

حتى مع انهمار الدموع، لم تأخذ شيئًا من تلك الابتسامة التي أنارت المسرح بأكمله.

نظر إليها وابتسم.

نظر ديفيد إليها… ثم ابتسم بدوره.

بأنفاس متلاحقة، نظرت حولها بجنون، قبل أن تلمح أخيرًا شخصًا مألوفًا جالسًا على أحد المقاعد، ممسكًا بمذكرة في يده.

[نعم، هكذا يجب أن يكون. هذه هي الابتسامة التي أريدها.]

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

ودون أن تسيطر على مشاعرها، بكت أميليا بصوت عالٍ، وامتد صدى بكائها ليملأ كل زاوية في المسرح.

[قد لا أكون هناك، لكنني أعلم مدى روعة تمثيلك. اذهبي… وأري العالم مدى موهبتك.]

[قد لا أكون هناك، لكنني أعلم مدى روعة تمثيلك. اذهبي… وأري العالم مدى موهبتك.]

[هل أنتِ مستعدة؟ لم يتبقَ سوى ثلاثين دقيقة قبل بدء المسرحية.]

وبينما تحدث، بدأت الأضواء من حولهما تخفت.

بدأت صورته تتلاشى تدريجيًا، وظهرت أميليا في المشهد.

كليك – كلانك!

وقد لاحظت الفرق.

… وتحول كل شيء إلى ظلام.

[تمثيلك من بين الأفضل الذي رأيته على الإطلاق. كاتب النص نفسه يعتقد ذلك، ولهذا اختارك للمسرحية. لا تكوني متوترة. اذهبي بثقة، وابتسمي، وأري الجميع أنك تستحقين هذا الدور.]

وعندما عاد الضوء، كان ديفيد جالسًا بمفرده على المقعد، ممسكًا بمذكرته.

[هل تشعرين بالتعب؟]

فتحها ببطء، وبدأ في الكتابة.

تغير تعبير أميليا، ومع تحديقها في عينيه، أخذت نفسًا عميقًا في النهاية، وتحول وجهها تدريجيًا إلى الجدية.

خربشة~ خربشة~

زمّت شفتيها ونظرت حولها.

تردد صوته في أرجاء المسرح وهو يدون كلماته الأخيرة.

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

<… كنتُ أتمنى حقًا أن أرى أدائها.>

[لم أردكِ أن تعرفي قبل المسرحية. ليس بعد كل الجهد الذي بذلتهِ.]

 

[نعم، أنا مستعدة.]

_________________________________

 

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

ترجمة: TIFA

[نعم. ن-نعم. ن-نعم.]

[هل أنتِ الفتاة التي تبحث عن الفتى الصغير؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط