Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 280

النية [1]

النية [1]

الفصل 280: النية [1]

***

 

“لقد أصبحت أكثر ليونة منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

انطفأت الأضواء، وأُغلِقت الستائر.

“…كنت محظوظة.”

“…..”

 

وقفت أويف خلف المسرح وعيناها مغلقتان. لقد أعطت كل ما لديها في الأداء، وكانت مرهقة عقليًا.

لكن لم يكن من الممكن إنكار أن هناك شخصًا آخر، شخصًا وقف بصمت في خلفيتها، سامحًا لها بالتألق.

لم تستطع رؤية الجمهور، لكن شعرت وكأن آلاف العيون لا تزال مسلطة على جسدها.

وقفت أويف في مكانها بذهول، وعيناها تتبعان ظهره.

‘كيف كان الأداء؟ هل كان تمثيلي جيدًا…؟’

 

أصابها التوتر من الصمت الذي خيم على المسرح.

“لا فائدة.”

كانت منغمسة في دورها لدرجة أنها لم تنتبه إلى رد فعل الجمهور. كل ما فعلته هو التمثيل.

“هوو.”

التمثيل وكأنها آخر مرة ستقف فيها على المسرح.

“أرجين، ما رأيك—إيه؟”

“…..”

وقفت أولغا تراقب بصمت، وشفتيها مطبقتان بإحكام. كان وجهها خاليًا من أي تعبير تقريبًا.

تمامًا عندما بدأ قلبها يغرق، سمعت تصفيقًا خفيفًا قادمًا من خلف الستار.

حتى بعد أن توقف الجمهور عن التصفيق، كان لا يزال هناك شخص واحد يواصل التصفيق.

تصفيق!

أخذت نفسًا عميقًا، وحدّقت في التعويذة الجديدة التي اكتسبتها.

كان خافتًا، لكنه تردد بوضوح وسط الصمت.

لم يمانع الثلاثة الآخرون تصرفاته، إذ أن المسرحية كانت رائعة بالفعل، ولم يكن أحد يتوقع ذلك.

تلاه تصفيق آخر، وسرعان ما وجدت أويف أن الجمهور بأكمله كان يصفق.

إليسيا لم تحوّل نظرها، بل ابتسمت له ببساطة.

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

في الوقت نفسه، في مكان آخر.

سرعان ما أصبحت التصفيقات مدوية لدرجة أنها لم تستطع سماع أي شيء آخر، لكنها لم تمانع.

“لم يكن ذلك كافيًا.”

وقفت في مكانها، غارقة في الأصوات. أو بالأحرى، كانت متجمدة.

الآن، وأنا أنظر إلى المرآة، لم أشعر بأي اشمئزاز.

‘هذا التصفيق لي…؟’

أثار هذا فضول إليسيا.

لم تستطع تصديق ذلك على الإطلاق.

حتى بعد أن توقف الجمهور عن التصفيق، كان لا يزال هناك شخص واحد يواصل التصفيق.

“انهضي، العرض الثاني سيبدأ قريبًا.”

الآن، وأنا أنظر إلى المرآة، لم أشعر بأي اشمئزاز.

لم تستفق إلا عندما سمعت صوتًا مألوفًا. التفتت فرأت جوليان يقف بجانبها، وعيناه مثبتتان عليها.

‘حقيقة أنني أكره نفسي.’

لم يكن يبدو عليه التأثر بما كان يحدث خلف الستار.

أصابها التوتر من الصمت الذي خيم على المسرح.

في الواقع، لم يبدُ أنه يهتم على الإطلاق.

خفضت رأسي ونظرت إلى يدي، ثم إلى المرآة أمامي. تأملت انعكاسي.

نظرت إليه أويف، وفتحت فمها للحظة قصيرة قبل أن تغلقه وتتنهد بمرارة.

…والأغرب من ذلك أن هذه لم تكن حتى المسرحية الرئيسية.

‘هذا صحيح، لقد كان دائمًا هكذا.’

ساعدت نفسها على النهوض، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه.

ساعدت نفسها على النهوض، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه.

كنت أستطيع رؤيتها.

“لقد أديت دورك بشكل جيد.”

الآن، وأنا أنظر إلى المرآة، لم أشعر بأي اشمئزاز.

“…كنت محظوظة.”

تمامًا عندما بدأ قلبها يغرق، سمعت تصفيقًا خفيفًا قادمًا من خلف الستار.

“ربما… لكن الأداء كان جيدًا. لا أعتقد أنهم كانوا سيصفقون بهذه الحرارة لولا المشهد الأخير.”

في الوقت نفسه، في مكان آخر.

“…..”

“هل تعتقدين ذلك؟”

وقف في صمت للحظة قصيرة قبل أن يومئ برأسه أخيرًا.

لم يكن هذا الشخص سوى جايل، الذي مسح زاوية عينيه كما لو أنه تأثر.

“شكرًا لك.”

لكن ذلك كان في الماضي.

“إيه؟”

تنهدت بتعب، ثم فركت جبهتها.

اتسعت عينا أويف للحظة.

كان أكثر حيوية، ولم يكن الوجود حوله خانقًا كما كان من قبل.

من بين كل ما توقعته أن يقوله، كان هذا آخر شيء توقعته.

كنت…

لكن وكأنه لم ينتهِ بعد، تابع حديثه،

في الوقت نفسه، في مكان آخر.

“لطالما كنت أعلم أنك رائعة.”

حتى بعد أن توقف الجمهور عن التصفيق، كان لا يزال هناك شخص واحد يواصل التصفيق.

مع ابتسامة خفيفة بالكاد يمكن ملاحظتها، استدار،

أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

“…ربما في حفل الجوائز القادم، لن تكتفي بصوت واحد فقط.”

بالفعل، بدا جايل الحالي مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي كان في الماضي.

بعد كلماته، استدار واتجه إلى غرف تبديل الملابس.

لدهشتها وصدمة، أدركت أنها كانت تقف بمفردها. كان أرجين معها قبل لحظات.

وقفت أويف في مكانها بذهول، وعيناها تتبعان ظهره.

كانت في مستواها الأول فقط، لكنها كانت موجودة.

ترددت كلماته في أذنيها، ولم يمضِ وقت طويل حتى أغمضت عينيها.

في الحقيقة، كانت أفضل قليلًا مما توقعت.

“هاه.”

لم يكن هذا الشخص سوى جايل، الذي مسح زاوية عينيه كما لو أنه تأثر.

تنهدت بتعب، ثم فركت جبهتها.

تحدثت إليسيا وهي تنظر إليه بنظرة مسلية.

“هذا الرجل…”

 

ضحكة خافتة تسللت من شفتيها.

بدأت أتأمل في المشاعر الجديدة التي اكتشفتها.

“….منذ متى أصبح لطيفًا هكذا؟”

كانت منغمسة في دورها لدرجة أنها لم تنتبه إلى رد فعل الجمهور. كل ما فعلته هو التمثيل.

كان يزداد ليونة.

في الحقيقة، كانت أفضل قليلًا مما توقعت.

 

 

***

‘الحب.’

 

وقفت أويف خلف المسرح وعيناها مغلقتان. لقد أعطت كل ما لديها في الأداء، وكانت مرهقة عقليًا.

في الوقت نفسه، في مكان آخر.

“لا فائدة.”

تصفيق، تصفيق، تصفيق—!

كانت منغمسة في دورها لدرجة أنها لم تنتبه إلى رد فعل الجمهور. كل ما فعلته هو التمثيل.

وقفت أولغا تراقب بصمت، وشفتيها مطبقتان بإحكام. كان وجهها خاليًا من أي تعبير تقريبًا.

“نعم، لقد كانت مذهلة.”

كان من الصعب قراءة ملامحها.

لكن وكأنه لم ينتهِ بعد، تابع حديثه،

ورغم ذلك، كان بإمكان الجميع الشعور بجدار غير مرئي يحيط بها. جدار منع أي شخص من الاقتراب منها.

وقفت في مكانها، غارقة في الأصوات. أو بالأحرى، كانت متجمدة.

حتى مع مرور الدقائق، لم يتوقف التصفيق.

…كانت مختلفة قليلًا عن المسرحية التي شاهدتها من قبل، لكن جوهرها كان نفسه.

استمر في الارتفاع، وكلما استمر، ازدادت سماكة الجدار الذي يحيط بها.

 

“هوو.”

جلست في صدمة، غير قادر على فهم ما كان يحدث، حتى جاءني صوت مألوف.

أخذت نفسًا عميقًا أخيرًا.

“هم؟”

كان ذلك كافيًا لتهدئتها.

الفصل 280: النية [1]

وبينما كانت تهدأ، عادت أفكارها إلى المسرحية.

“…..”

“لم تكن سيئة.”

ضحكة خافتة تسللت من شفتيها.

…كانت مختلفة قليلًا عن المسرحية التي شاهدتها من قبل، لكن جوهرها كان نفسه.

‘كم هذا مثير للاهتمام…’

في الحقيقة، كانت أفضل قليلًا مما توقعت.

تمامًا عندما بدأ قلبها يغرق، سمعت تصفيقًا خفيفًا قادمًا من خلف الستار.

تحسن تمثيلها، وأدى جوليان دوره بشكل جيد أيضًا. لم يكن الأمر سيئًا. أعتقد أنني يمكنني العمل معهما مجددًا في المستقبل.

…لم أكن أفهم ذلك.

ومع ذلك، كانت لا تزال واثقة من أن مسرحيتها كانت الأفضل.

“ألستَ تنوي المشاركة بعد الآن؟”

وعندما توقفت أفكارها عند هذا الحد، تمكنت أخيرًا من الاسترخاء وهي تدير رأسها.

لكنه الآن… اختفى.

“أرجين، ما رأيك—إيه؟”

ولم يكن الأمر إلا في اللحظات الأخيرة عندما أخذ هو الضوء أخيرًا، وعندما فعل… شعرت إليسيا بالقشعريرة.

لدهشتها وصدمة، أدركت أنها كانت تقف بمفردها. كان أرجين معها قبل لحظات.

كنت أستطيع رؤيتها.

لكنه الآن… اختفى.

“لم تكن سيئة.”

أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

بدأت تتقلص عند أطراف رؤيتي، تتحرك تدريجيًا نحو المركز حتى تحوّل عالمي بالكامل إلى اللون الرمادي.

نظرت أولغا في كل مكان خطر على بالها قبل أن تتصل بأحد أفراد الطاقم.

‘حقيقة أنني أكره نفسي.’

“أنت، هل رأيت أرجين؟”

أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

“عذرًا!؟”

“….أعطوها جائزة بالفعل.”

“الممثل الرئيسي في مسرحيتي. هل رأيته؟!”

 

“آه!؟”

وقفت أولغا تراقب بصمت، وشفتيها مطبقتان بإحكام. كان وجهها خاليًا من أي تعبير تقريبًا.

في وسط ارتباكها، أمسكت بعنق ملابس الموظف وسحبته قليلاً.

كانت ترتدي ملابس رسمية، وشعرها الطويل الفضي مربوط في شكل ذيل حصان. تألقت عيناها الزرقاوان مثل الجواهر.

“هل رأيته؟!”

…لم أكن أفهم ذلك.

جذبت تصرفاتها انتباه الجميع، وفي المسافة، كان هناك شخص يجلس ويحدق بها بنظرة غير مكترثة.

“هذا الرجل…”

“ألستَ تنوي المشاركة بعد الآن؟”

‘هذا صحيح، لقد كان دائمًا هكذا.’

وقفت أنجيلا بجانبه.

“….”

كانت ترتدي ملابس رسمية، وشعرها الطويل الفضي مربوط في شكل ذيل حصان. تألقت عيناها الزرقاوان مثل الجواهر.

تصفيق!

قام كايوس بالتأرجح برجليه فوق المقعد الذي جلس عليه قبل أن يقفز منه.

“رائع، كم هو رائع.”

“لا فائدة.”

كان أكثر حيوية، ولم يكن الوجود حوله خانقًا كما كان من قبل.

مرر يده بين خصلات شعره الأشقر وألقى نظرة أخيرة باتجاه أولغا قبل أن يغادر،

لدهشتها وصدمة، أدركت أنها كانت تقف بمفردها. كان أرجين معها قبل لحظات.

“…لقد رأيت كل ما كنت بحاجة لرؤيته.”

عندما استدارت، وجدت ثيرون يحدق بجهاز اتصال صغير، وملامحه تعكس الانزعاج.

 

…وخلال المسرحية، فهمت ما كان يعيقني.

***

تقلصت ملامحه قليلًا، لكنه سرعان ما أعاد نظره إلى المسرح.

 

…كانت مختلفة قليلًا عن المسرحية التي شاهدتها من قبل، لكن جوهرها كان نفسه.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

خفضت رأسي ونظرت إلى يدي، ثم إلى المرآة أمامي. تأملت انعكاسي.

حتى بعد أن توقف الجمهور عن التصفيق، كان لا يزال هناك شخص واحد يواصل التصفيق.

…والأغرب من ذلك أن هذه لم تكن حتى المسرحية الرئيسية.

ترددت أصوات تصفيقه في أرجاء المسرح، وجذبت الأنظار نحوه.

“…..”

لكنه لم يهتم، بل واصل التصفيق.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

“رائع، كم هو رائع.”

بعد كلماته، استدار واتجه إلى غرف تبديل الملابس.

لم يكن هذا الشخص سوى جايل، الذي مسح زاوية عينيه كما لو أنه تأثر.

لم أعد أشعر بأنني بحاجة للعودة إلى جسدي القديم.

“….أعطوها جائزة بالفعل.”

نظرت إليه أويف، وفتحت فمها للحظة قصيرة قبل أن تغلقه وتتنهد بمرارة.

وبينما كان يستمر في الإشادة بالمسرحية، نظر إليه المندوبون الثلاثة من الإمبراطوريات الأخرى بنظرات غريبة.

كنت…

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرونه فيها بهذا الشكل، وكان من الصعب عليهم التعود على هذا المشهد.

كان رد فعل جايل أكثر اعتدالًا، لكنه كان لا يزال إطراءً.

“لقد أصبحت أكثر ليونة منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

كان أكثر حيوية، ولم يكن الوجود حوله خانقًا كما كان من قبل.

تحدثت إليسيا وهي تنظر إليه بنظرة مسلية.

كانت ترتدي ملابس رسمية، وشعرها الطويل الفضي مربوط في شكل ذيل حصان. تألقت عيناها الزرقاوان مثل الجواهر.

بالفعل، بدا جايل الحالي مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي كان في الماضي.

أخذت نفسًا عميقًا أخيرًا.

كان أكثر حيوية، ولم يكن الوجود حوله خانقًا كما كان من قبل.

كان وجهها جامدًا، لكنني لاحظت ارتجافًا طفيفًا في عينيها وهي تنظر إليّ.

ولم تكن الوحيدة التي شعرت بذلك.

“…لقد رأيت كل ما كنت بحاجة لرؤيته.”

حتى لوسيان وثيرون لاحظا الأمر، لكن على عكسها، لم يعبرا عن أفكارهما.

‘هذا التصفيق لي…؟’

لم يكونا قريبين منه في الماضي، ولم يكونا قريبين منه الآن.

لم يكونا قريبين منه في الماضي، ولم يكونا قريبين منه الآن.

خصوصًا بعد أن أصبح عاجزًا.

ملامحي الغريبة، جمالي اللافت، وحتى مظهري الهزيل والمنهك خلال فترة مرضي بالسرطان.

…كانوا هنا الآن في مهمة رسمية، ولم يكن هناك وقت ليكونوا ودودين.

أخذت نفسًا عميقًا، وحدّقت في التعويذة الجديدة التي اكتسبتها.

“لكن لا بد لي من القول، شقيقتك كانت ممثلة رائعة بالفعل.”

كنت…

تكلمت إليسيا وهي تتكئ على مقعدها.

“….”

“هل تعتقدين ذلك؟”

“نعم، لقد كانت مذهلة.”

“نعم، لقد كانت مذهلة.”

“آه، والممثل الذي كان بجوار شقيقتك، كان جيدًا أيضًا.”

“هاها.”

أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

ابتسم جايل بسرور عند سماع الإطراء وبدأ بالتصفيق مجددًا.

 

لم يمانع الثلاثة الآخرون تصرفاته، إذ أن المسرحية كانت رائعة بالفعل، ولم يكن أحد يتوقع ذلك.

“لطالما كنت أعلم أنك رائعة.”

…والأغرب من ذلك أن هذه لم تكن حتى المسرحية الرئيسية.

 

أثار هذا فضول إليسيا.

ليس والداي السابقان، ولا أي شخص آخر، ولا… نفسي.

‘إذا كانت هذه بهذه الجودة، فكيف ستكون المسرحية الرئيسية؟’

نظرت إليه أويف، وفتحت فمها للحظة قصيرة قبل أن تغلقه وتتنهد بمرارة.

كان الأمر مشوقًا للتفكير فيه.

ضحكة خافتة تسللت من شفتيها.

“آه، والممثل الذي كان بجوار شقيقتك، كان جيدًا أيضًا.”

لم أعد أشعر بالاشمئزاز مني.

“أوه؟ آه، لم يكن سيئًا.”

من بين كل ما توقعته أن يقوله، كان هذا آخر شيء توقعته.

كان رد فعل جايل أكثر اعتدالًا، لكنه كان لا يزال إطراءً.

“لا فائدة.”

على الأرجح، لم يكن يرى سوى أخته.

في الماضي، كنت أكره الصورة التي كانت تقابلني.

لكن لم يكن من الممكن إنكار أن هناك شخصًا آخر، شخصًا وقف بصمت في خلفيتها، سامحًا لها بالتألق.

في الوقت نفسه، في مكان آخر.

ولم يكن الأمر إلا في اللحظات الأخيرة عندما أخذ هو الضوء أخيرًا، وعندما فعل… شعرت إليسيا بالقشعريرة.

كنت…

…كان هناك شيء ما في تلك اللحظات الأخيرة.

لم أكن قد أمعنت التفكير في الأمر بعمق، لكنه كان يراودني بين الحين والآخر.

المشاعر الخام التي شهدتها جعلت جسدها يقشعر.

“…لقد رأيت كل ما كنت بحاجة لرؤيته.”

‘إنه أمر غريب.’

 

بالفعل…

كان من الصعب قراءة ملامحها.

كانت هذه أول مرة تشعر هكذا تجاه مسرحية، وأصبح لديها فضول بشأن الممثل.

ليس والداي السابقان، ولا أي شخص آخر، ولا… نفسي.

من يكون؟

كانت هذه أول مرة تشعر هكذا تجاه مسرحية، وأصبح لديها فضول بشأن الممثل.

“تسك.”

…وخلال المسرحية، فهمت ما كان يعيقني.

قطعت أفكارها صوت نقر خفيف للسان.

كان رد فعل جايل أكثر اعتدالًا، لكنه كان لا يزال إطراءً.

عندما استدارت، وجدت ثيرون يحدق بجهاز اتصال صغير، وملامحه تعكس الانزعاج.

“….!”

“هم؟”

جلست في صدمة، غير قادر على فهم ما كان يحدث، حتى جاءني صوت مألوف.

وكأنه شعر بنظراتها، استدار والتقت عيونهما.

“ألستَ تنوي المشاركة بعد الآن؟”

إليسيا لم تحوّل نظرها، بل ابتسمت له ببساطة.

أصابها التوتر من الصمت الذي خيم على المسرح.

تقلصت ملامحه قليلًا، لكنه سرعان ما أعاد نظره إلى المسرح.

ابتسم جايل بسرور عند سماع الإطراء وبدأ بالتصفيق مجددًا.

أسندت إليسيا رأسها على يدها وهي تلوّح بإصبعها في شعرها.

من يكون؟

‘كم هذا مثير للاهتمام…’

أسندت إليسيا رأسها على يدها وهي تلوّح بإصبعها في شعرها.

 

لم تستطع تصديق ذلك على الإطلاق.

***

ولم تكن الوحيدة التي شعرت بذلك.

 

“…كنت محظوظة.”

كانت الغرفة هادئة.

“لم يكن ذلك كافيًا.”

جلست وحدي في غرفة تبديل الملابس، أحتضن الصمت المحيط بي ببطء.

أخذت نفسًا عميقًا أخيرًا.

“….”

“لم تكن سيئة.”

بدأت أتأمل في المشاعر الجديدة التي اكتشفتها.

…كانوا هنا الآن في مهمة رسمية، ولم يكن هناك وقت ليكونوا ودودين.

‘الحب.’

كان أخي هو الشخص الوحيد الذي شعرت نحوه بمودة.

“إذًا، هكذا هو الأمر…”

لم يكن يبدو عليه التأثر بما كان يحدث خلف الستار.

في البداية، لم أستطع فهم سبب عدم قدرتي على اكتشاف هذه العاطفة، رغم أنني اختبرتها من قبل. ليس بطريقة رومانسية، بل بطريقة أسرية تجاه أخي.

كانت هذه أول مرة تشعر هكذا تجاه مسرحية، وأصبح لديها فضول بشأن الممثل.

‘كيف من الممكن ألا أفهم الحب رغم كل ما فعلته من أجله؟’

لم يمانع الثلاثة الآخرون تصرفاته، إذ أن المسرحية كانت رائعة بالفعل، ولم يكن أحد يتوقع ذلك.

لم أكن قد أمعنت التفكير في الأمر بعمق، لكنه كان يراودني بين الحين والآخر.

“آه!؟”

لكنني الآن فهمت.

وبينما كانت تهدأ، عادت أفكارها إلى المسرحية.

“لم يكن ذلك كافيًا.”

وبينما كانت تهدأ، عادت أفكارها إلى المسرحية.

كان أخي هو الشخص الوحيد الذي شعرت نحوه بمودة.

تمامًا عندما بدأ قلبها يغرق، سمعت تصفيقًا خفيفًا قادمًا من خلف الستار.

ليس والداي السابقان، ولا أي شخص آخر، ولا… نفسي.

_____________________________________

كان هو مصدري الوحيد للحب، واتضح أن هذا لم يكن كافيًا لأكتشف هذه العاطفة.

“….”

…لم أكن أفهم ذلك.

التمثيل وكأنها آخر مرة ستقف فيها على المسرح.

لكن الآن، لدي فكرة أفضل.

“أوه؟ آه، لم يكن سيئًا.”

“….”

بالفعل…

خفضت رأسي ونظرت إلى يدي، ثم إلى المرآة أمامي. تأملت انعكاسي.

ليس والداي السابقان، ولا أي شخص آخر، ولا… نفسي.

في الماضي، كنت أكره الصورة التي كانت تقابلني.

وكأنه شعر بنظراتها، استدار والتقت عيونهما.

ملامحي الغريبة، جمالي اللافت، وحتى مظهري الهزيل والمنهك خلال فترة مرضي بالسرطان.

ابتسم جايل بسرور عند سماع الإطراء وبدأ بالتصفيق مجددًا.

…وخلال المسرحية، فهمت ما كان يعيقني.

أصابها التوتر من الصمت الذي خيم على المسرح.

‘حقيقة أنني أكره نفسي.’

‘كم هذا مثير للاهتمام…’

لكن ذلك كان في الماضي.

‘كم هذا مثير للاهتمام…’

الآن، وأنا أنظر إلى المرآة، لم أشعر بأي اشمئزاز.

“أوه؟”

بل على العكس، كنت مرتاحًا مع ما أراه.

استمر في الارتفاع، وكلما استمر، ازدادت سماكة الجدار الذي يحيط بها.

لم أعد أشعر بأنني بحاجة للعودة إلى جسدي القديم.

“عذرًا!؟”

…أنا بخير في هذا الجسد، طالما يمكنني رؤية أخي.

ومع ذلك، كانت لا تزال واثقة من أن مسرحيتها كانت الأفضل.

“هل يمكن اعتبار هذا تقبّلًا لذاتي؟”

الفصل 280: النية [1]

الفكرة جعلتني أبتسم قليلًا، لكنها كانت الحقيقة.

كنت…

مع كل ما حدث لي، لم أعد أشعر بالكراهية تجاه نفسي.

الفصل 280: النية [1]

لم أعد أشعر بالاشمئزاز مني.

رمشت، وفجأة لاحظت أن الألوان بدأت تتلاشى من الغرفة.

…وهذه الإدراك هو ما جعلني أكتشف “الحب”.

بل على العكس، كنت مرتاحًا مع ما أراه.

“هوو.”

وعندما توقفت أفكارها عند هذا الحد، تمكنت أخيرًا من الاسترخاء وهي تدير رأسها.

أخذت نفسًا عميقًا، وحدّقت في التعويذة الجديدة التي اكتسبتها.

“هوو.”

كانت في مستواها الأول فقط، لكنها كانت موجودة.

“ألستَ تنوي المشاركة بعد الآن؟”

كنت أستطيع رؤيتها.

 

كنت…

أين يمكن أن يكون قد ذهب؟

“أوه؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

رمشت، وفجأة لاحظت أن الألوان بدأت تتلاشى من الغرفة.

 

بدأت تتقلص عند أطراف رؤيتي، تتحرك تدريجيًا نحو المركز حتى تحوّل عالمي بالكامل إلى اللون الرمادي.

لكنه لم يهتم، بل واصل التصفيق.

“….!”

ابتسم جايل بسرور عند سماع الإطراء وبدأ بالتصفيق مجددًا.

جلست في صدمة، غير قادر على فهم ما كان يحدث، حتى جاءني صوت مألوف.

كان هو مصدري الوحيد للحب، واتضح أن هذا لم يكن كافيًا لأكتشف هذه العاطفة.

“….النية.”

“….أعطوها جائزة بالفعل.”

ظهرت ديليلا من العدم، جسدها المثالي يتجسد أمام عينيّ.

اتسعت عينا أويف للحظة.

كان وجهها جامدًا، لكنني لاحظت ارتجافًا طفيفًا في عينيها وهي تنظر إليّ.

 

وبينما كنت أتساءل عما تعنيه، تحدثت،

مع كل ما حدث لي، لم أعد أشعر بالكراهية تجاه نفسي.

“هذه هي الخطوة الأولى لفتح مجال.”

بالفعل…

 

“آه، والممثل الذي كان بجوار شقيقتك، كان جيدًا أيضًا.”

_____________________________________

 

 

كانت ترتدي ملابس رسمية، وشعرها الطويل الفضي مربوط في شكل ذيل حصان. تألقت عيناها الزرقاوان مثل الجواهر.

ترجمة: TIFA

انطفأت الأضواء، وأُغلِقت الستائر.

 

ترجمة: TIFA

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

الفكرة جعلتني أبتسم قليلًا، لكنها كانت الحقيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط