المعبد [2]
الفصل 291: المعبد [2]
“جيد، هذا يجعل الأمر أسهل.”
“تباً…”
من الواضح أنني لم أتمكن من توزيع تأثير الجاذبية بشكل متساوٍ على الجميع، مما سمح لبعضهم بتفادي الخيوط.
أدركت بسرعة أنني قد فاتني العمود.
ارتجف صدري عند إدراكي للأمر.
بينما كنت أدير رأسي في جميع الاتجاهات محاولًا التفكير في حل، حبست أنفاسي.
في النهاية، مددت يدي باتجاه العمود، وأطلقت خيطًا واحدًا نحوه على أمل اختراقه، لكن…
شعرت بقشعريرة تزحف على جلدي، وازداد تنفسي ثقلًا بينما بدأ قلبي ينبض بعنف داخل رأسي.
تَنك—
حاولت أن أبتلع ريقي مجددًا، لكن حلقي كان جافًا.
“….!”
“….!”
لرعبي الشديد، ارتد الخيط عن العمود، وازدادت سرعة سقوطي.
بحثت بعينيّ عن طريق للهروب، لكن كل المنافذ كانت مغلقة.
لم أكن أتوقع حدوث ذلك، فخفق قلبي بذعر قبل أن ألوّي جسدي في الهواء وأواجه الحبل المشدود المصنوع من خيوطي أعلاه.
“سبورت، سبورت، سبورت—!”
مددت يدي، فانطلقت خيوط أخرى بسرعة هائلة نحو الحبل المشدود.
تحركت أذرع الطيف الذي كنت متشبثًا به بجنون، تحاول الالتفاف والوصول إليّ.
“أويخ!”
تاك!
كانت سرعة الخيوط أكبر بقليل من سرعة سقوطي، لكنها بالكاد كانت كافية.
كان ذلك القرار الصائب، حيث انطلقت يد إلى المكان الذي كنت فيه قبل لحظات، مخترقة الأرض تحته.
“ليس جيدًا…!”
“بانغ!”
عندما تعلّقت خيوطي بالحبل المشدود، بدأ بالانخفاض، مما أدى إلى إبطاء سقوطي قليلًا.
“….”
لكن المشكلة الأكبر كانت أنني لم أستطع الإمساك بالخيط نظرًا لحدّته، فاضطررت إلى إيقافه وإطالته تدريجيًا لتقليل سرعة سقوطي.
ضغطت يدي على الأرض، وقفزت للأعلى، ناظراً بسرعة حولي قبل أن أركز نظري على المعبد البعيد.
كنت بحاجة فقط إلى ألا ينقطع…
لم أكن أتوقع حدوث ذلك، فخفق قلبي بذعر قبل أن ألوّي جسدي في الهواء وأواجه الحبل المشدود المصنوع من خيوطي أعلاه.
لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا.
كنت بحاجة فقط إلى ألا ينقطع…
عندما نظرت إلى الأسفل، رأيت أنني كنت على بعد بضعة أمتار فقط من الأرض.
“خخ…!”
عبر أسناني المشدودة، بذلت كل ما بوسعي لتخفيف السقوط، وقد نجحت… ولكن بالكاد.
كان هدفي هو قطع كاحليهم مباشرةً.
“ثُخ!”
سرعان ما تحولت الصخرة إلى نسخة مني، وبدأت بالركض في الاتجاه المعاكس، مما جذب انتباه العديد من الأطياف.
في النهاية، ارتطمت بالأرض بقوة.
“ثُخ!”
“أويخ…!”
سويش!
شعرت بالهواء يُسحب من رئتيّ بينما تصدّع ظهري في أماكن مختلفة.
رغم ذلك، كنت أعلم أن التوقف ليس خيارًا.
بمعجزة، تمكنت من منع رأسي من الاصطدام بالأرض، لكن الضرر كان لا يزال واضحًا.
مددت يدي، فانطلقت خيوط أخرى بسرعة هائلة نحو الحبل المشدود.
“….”
“….”
مستلقيًا على الأرض، شعرت بألم يعصف بكل جزء من جسدي.
القتال.
رغم ذلك، بقي ذهني صافياً. كنت معتادًا على هذه المواقف، وأعلم أنه في لحظات الألم، يجب أن أبقى متيقظًا.
كان البومة -العظيمة و حصاة ينظران إليّ بدهشة.
“لا أستطيع التأكد تمامًا، لكن يبدو أنني كسرت الحوض، ولدي عدة أضلاع مكسورة…”
الخيار الوحيد المتبقي لي كان…
بالمجمل، كانت الإصابات سيئة، لكنها لم تكن خطيرة بما يكفي لتعطيل حركتي فورًا.
بعد لحظات، ظهر شخصان أمامي.
“كان بإمكاني فعل ما هو أفضل بالتأكيد.”
“جيد، هذا يجعل الأمر أسهل.”
لكنني لم أملك الوقت الكافي لتقييم الوضع بشكل صحيح.
بينما أبقيت رأسي منخفضًا، استطعت أن أسمع بصوت خافت وقع خطوات الأطياف تقترب من موقعي.
لو كنت أملك وقتًا كافيًا، ربما كنت سأتوصل إلى حل أفضل بدلًا من القرارات المرتجلة التي اتخذتها لإنقاذ نفسي بالكاد من الموت.
عندها فقط، شعرت بتغير طفيف خلفي.
“فات الأوان على ذلك على أي حال.”
“كلاك!”
مع هذه الأفكار، أدرّت جسدي ونهضت بسرعة.
شعرت بوخزة في أذني.
“….”
مستلقيًا على الأرض، شعرت بألم يعصف بكل جزء من جسدي.
تشنّجت عيني للحظة تحت وطأة الألم الذي اندفع في ذهني، لكنني تجاهلته ونظرت حولي.
تردد صوت معدني بينما تراجعت للخلف عدة خطوات.
“آه…”
كان هدفي هو قطع كاحليهم مباشرةً.
غرق قلبي في أعماق معدتي بمجرد أن رفعت رأسي.
“المزيد… فقط القليل بعد…”
شعرت بقشعريرة تزحف على جلدي، وازداد تنفسي ثقلًا بينما بدأ قلبي ينبض بعنف داخل رأسي.
رغم أنفاسي الثقيلة، لم أضيع ثانية واحدة، وانطلقت مسرعًا باتجاهه.
كان يحيط بي أكثر من اثني عشر طيفاً ، عيونهم الفارغة تنظر إليّ وكأنها تخترق روحي، وأيديهم النحيلة تخدش الأرض، مما أرسل قشعريرة عبر عمودي الفقري.
للسيطرة على خيط واحد، كنت بحاجة إلى مستوى معين من التركيز.
“….”
ازدادت الخطوات، وجسدي كله توتر.
لم أجد في نفسي القدرة على النطق بأي كلمة، فقط شددت شفتي ونظرت حولي.
أدركت بسرعة أنني قد فاتني العمود.
“اثنا عشر…”
تحطمت اليد فور لمسها للطيف، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، حيث بدأ جسده يتوهج بلون أرجواني باهت. تباطأت حركاته تدريجيًا، فاستغللت الفرصة وانطلقت نحوه، منحنياً لتفادي يديه، قبل أن ألتف حول جسده وأقفز إلى ظهره، ممسكًا به بقوة.
كان هذا عدد الأطياف التي تحيط بي حاليًا، لكنني استطعت رؤية المزيد يقتربون من جهتي.
“ثُخ!”
بحثت بعينيّ عن طريق للهروب، لكن كل المنافذ كانت مغلقة.
“….”
الخيار الوحيد المتبقي لي كان…
“….”
القتال.
مع هذه الأفكار، أدرّت جسدي ونهضت بسرعة.
“ه-هوو…”
تشكلت سلاسل حول يدي اليسرى، والتفت عليها بينما رفعتها لتصد الضربة.
ارتجف صدري عند إدراكي للأمر.
مع الجاذبية التي تعيق حركتهم، تمكنت بعض الخيوط من التغلغل بعمق داخل بعض الأطياف، مما أدى إلى تدميرهم من الداخل.
لا يزال لدي القليل من المانا. أقل من النصف بقليل، بعد أن استهلكت معظمها على الحبل المشدود في الأعلى.
ترجمة: TIFA
عند استيعابي لخطورة الموقف، استدعيت جميع خيوطي ولمست خاتمي.
ثُخ، ثُخ!
بعد لحظات، ظهر شخصان أمامي.
لم أكن أتوقع حدوث ذلك، فخفق قلبي بذعر قبل أن ألوّي جسدي في الهواء وأواجه الحبل المشدود المصنوع من خيوطي أعلاه.
“…..”
مع الجاذبية التي تعيق حركتهم، تمكنت بعض الخيوط من التغلغل بعمق داخل بعض الأطياف، مما أدى إلى تدميرهم من الداخل.
“…..”
بحثت بعينيّ عن طريق للهروب، لكن كل المنافذ كانت مغلقة.
كان البومة -العظيمة و حصاة ينظران إليّ بدهشة.
عندها فقط، شعرت بتغير طفيف خلفي.
“أعلم، أحتاج إلى بعض المساعدة إذا أمك—”
عندما تعلّقت خيوطي بالحبل المشدود، بدأ بالانخفاض، مما أدى إلى إبطاء سقوطي قليلًا.
سويش!
في الوقت ذاته، كانت المانا في جسدي تستنزف بسرعة.
قطعت كلماتي يد نحيلة انطلقت نحوي بسرعة غير معقولة.
خلال اللحظات التي كنت أتمسك فيها بالطيف، كنت قد أعددت الخيوط بعناية، وأخفيتها باستخدام [حجاب الخداع].
“…!”
“خخ…!”
لم يكن لدي الوقت الكافي للرد قبل أن تصل اليد إلى جانب رقبتي.
تردد صوت معدني بينما تراجعت للخلف عدة خطوات.
“أويخ!”
عندما تعلّقت خيوطي بالحبل المشدود، بدأ بالانخفاض، مما أدى إلى إبطاء سقوطي قليلًا.
في آخر لحظة، تمكنت بالكاد من تفاديها، لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ بدأت أيادٍ أخرى تتجه نحوي.
كان البومة -العظيمة و حصاة ينظران إليّ بدهشة.
سويش، سويش—!
كان ذلك القرار الصائب، حيث انطلقت يد إلى المكان الذي كنت فيه قبل لحظات، مخترقة الأرض تحته.
بإمالة قدمي، أملت رأسي إلى اليسار وتجنبت بصعوبة إحدى الأيادي، لكن أخرى كانت تستهدف بطني.
تمسكت بجثة الطيف الميت، بينما تزايدت الخطوات حولي.
تشكلت سلاسل حول يدي اليسرى، والتفت عليها بينما رفعتها لتصد الضربة.
كان هدفي هو قطع كاحليهم مباشرةً.
“كلاك!”
بعد لحظات، ظهر شخصان أمامي.
تردد صوت معدني بينما تراجعت للخلف عدة خطوات.
من الواضح أنني لم أتمكن من توزيع تأثير الجاذبية بشكل متساوٍ على الجميع، مما سمح لبعضهم بتفادي الخيوط.
“هاا… هاا…”
تحركت أذرع الطيف الذي كنت متشبثًا به بجنون، تحاول الالتفاف والوصول إليّ.
تساقط العرق على جانبي وجهي وأنا أنظر حولي.
“المزيد… فقط القليل بعد…”
ازداد عدد الأطياف من اثني عشر إلى خمسة عشر، وما زالوا يتكاثرون.
لكن لسوء الحظ، تمكنت فقط من القضاء على خمسة من أصل خمسة عشر طيفاً.
غرقت روحي في الواقع القاسي، وحدّقت في اتجاه حصاة و البومة -العظيمة.
ترجمة: TIFA
طوال الوقت، كانا واقفين دون فعل أي شيء.
القتال.
“….هل يمكنكما مساعدتي قليلاً؟”
تشكلت سلاسل حول يدي اليسرى، والتفت عليها بينما رفعتها لتصد الضربة.
كنت بحاجة ماسة للمساعدة.
كنت مستعدًا للفرار في أي لحظة، في حال سمعت أي شيء غير طبيعي.
“ليس بعد.”
“كلاك!”
“ليس بعد…؟ ماذا يعني ذلك—”
الوضع كان أسوأ مما توقعت.
سويش—
غرق قلبي في أعماق معدتي بمجرد أن رفعت رأسي.
أغلقت فمي بسرعة وانخفضت، متجنّبًا يدًا أخرى.
الفصل 291: المعبد [2]
اختفت كل الأفكار من ذهني، وركزت بالكامل على الأطياف التي تحيط بي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
دون تردد، تقدمت للأمام، مفعّلًا [خطوة القمع].
كان رأسي ينبض مع كل خيط يخرج من ذراعي.
تضاعفت الجاذبية حولي، فتباطأت حركة الأطياف.
لم أجد في نفسي القدرة على النطق بأي كلمة، فقط شددت شفتي ونظرت حولي.
“جيد، هذا يجعل الأمر أسهل.”
سويش!
مع حركتهم المتباطئة، أصبح التعامل معهم أسهل، فأطلقت خيوطي في جميع الاتجاهات، مستهدفة تجاويف أعين الأطياف المحيطة بي.
رغم ذلك، كنت أعلم أن التوقف ليس خيارًا.
كان رأسي ينبض مع كل خيط يخرج من ذراعي.
مستلقيًا على الأرض، شعرت بألم يعصف بكل جزء من جسدي.
للسيطرة على خيط واحد، كنت بحاجة إلى مستوى معين من التركيز.
قطعت كلماتي يد نحيلة انطلقت نحوي بسرعة غير معقولة.
لقد اعتدت على استخدام أكثر من خيط واحد، وكان الحد الأقصى لي حوالي خمسة عشر خيطًا.
“جيد، هذا يجعل الأمر أسهل.”
في هذه الحالة، كنت أستخدم خمسة عشر خيطًا، لكنني أيضًا كنت بحاجة إلى التركيز على ضبط شدة الجاذبية المؤثرة على الأطياف.
عندها فقط، شعرت بتغير طفيف خلفي.
“خخ…!”
من الواضح أنني لم أتمكن من توزيع تأثير الجاذبية بشكل متساوٍ على الجميع، مما سمح لبعضهم بتفادي الخيوط.
شعرت وكأن رأسي يُشق إلى نصفين.
الفصل 291: المعبد [2]
بإطباق أسناني، وجهت الخيوط نحو تجاويف عيون الأطياف.
في النهاية، مددت يدي باتجاه العمود، وأطلقت خيطًا واحدًا نحوه على أمل اختراقه، لكن…
مع الجاذبية التي تعيق حركتهم، تمكنت بعض الخيوط من التغلغل بعمق داخل بعض الأطياف، مما أدى إلى تدميرهم من الداخل.
كنت مستعدًا للفرار في أي لحظة، في حال سمعت أي شيء غير طبيعي.
“ثُخ!”
تمكنت بعض يديه من ملامسة ظهري، مخلفةً جروحًا دامية، لكنني تحملت الألم وتمسكت به بإصرار.
كانت وفاتهم سريعة، فقد ماتوا في غضون ثوانٍ من دخول الخيوط إلى تجاويفهم.
“…..”
لكن لسوء الحظ، تمكنت فقط من القضاء على خمسة من أصل خمسة عشر طيفاً.
ازدادت الخطوات، وجسدي كله توتر.
من الواضح أنني لم أتمكن من توزيع تأثير الجاذبية بشكل متساوٍ على الجميع، مما سمح لبعضهم بتفادي الخيوط.
ظهرت يد أرجوانية فجأة أمامي، ممسكة برقبة الطيف بإحكام.
“هذا…”
تمسكت بجثة الطيف الميت، بينما تزايدت الخطوات حولي.
الوضع كان أسوأ مما توقعت.
دون أن ألقي لها بالًا، خفضت رأسي وحدّقت في يدي، اللتين كانتا مغطاتين بشبكة سوداء.
رغم ذلك، كنت أعلم أن التوقف ليس خيارًا.
“بانغ!”
أخذت نفسًا عميقًا، مددت يدي للأمام، وثبّت نظري على أقرب طيف.
لا يزال لدي القليل من المانا. أقل من النصف بقليل، بعد أن استهلكت معظمها على الحبل المشدود في الأعلى.
ظهرت يد أرجوانية فجأة أمامي، ممسكة برقبة الطيف بإحكام.
“ليس جيدًا…!”
[قبضة الأوبئة ]
أخذت نفسًا عميقًا، مددت يدي للأمام، وثبّت نظري على أقرب طيف.
تحطمت اليد فور لمسها للطيف، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، حيث بدأ جسده يتوهج بلون أرجواني باهت. تباطأت حركاته تدريجيًا، فاستغللت الفرصة وانطلقت نحوه، منحنياً لتفادي يديه، قبل أن ألتف حول جسده وأقفز إلى ظهره، ممسكًا به بقوة.
الوضع كان أسوأ مما توقعت.
“خخ…!”
“ليس جيدًا…!”
لففت ذراعي حول عنقه، وتحولت يداي إلى اللون الأرجواني بينما أمسكت برأسه بقوة. في الوقت نفسه، فعّلت [حجاب الخداع] وألقيت صخرة صغيرة بعيدًا عني.
لكن المشكلة الأكبر كانت أنني لم أستطع الإمساك بالخيط نظرًا لحدّته، فاضطررت إلى إيقافه وإطالته تدريجيًا لتقليل سرعة سقوطي.
سرعان ما تحولت الصخرة إلى نسخة مني، وبدأت بالركض في الاتجاه المعاكس، مما جذب انتباه العديد من الأطياف.
“….هل يمكنكما مساعدتي قليلاً؟”
سويش! سويش! سويش!
ثُخ، ثُخ!
تحركت أذرع الطيف الذي كنت متشبثًا به بجنون، تحاول الالتفاف والوصول إليّ.
“…!”
تمكنت بعض يديه من ملامسة ظهري، مخلفةً جروحًا دامية، لكنني تحملت الألم وتمسكت به بإصرار.
في النهاية، ارتطمت بالأرض بقوة.
سويش! سوي….
“فات الأوان على ذلك على أي حال.”
ببطء، بدأت حركاته تتباطأ.
حاولت أن أبتلع ريقي مجددًا، لكن حلقي كان جافًا.
كنت أعلم أن تأثير [قبضة الأوبئة ] قد بدأ يأخذ مفعوله، وعندها فقط وجهت عدة خيوط إلى تجاويف عينيه، منهيةً حياته أخيرًا.
أخذت نفسًا عميقًا، مددت يدي للأمام، وثبّت نظري على أقرب طيف.
“ثُخ!”
قلبي وصل إلى حلقي.
سقط الطيف إلى الأمام، وأنا لا أزال متشبثًا به.
ثُخ، ثُخ!
“….”
مع حركتهم المتباطئة، أصبح التعامل معهم أسهل، فأطلقت خيوطي في جميع الاتجاهات، مستهدفة تجاويف أعين الأطياف المحيطة بي.
ساد صمت مشحون بالتوتر بينما حبست أنفاسي وظللت ملتصقًا بجسده.
اختفت كل الأفكار من ذهني، وركزت بالكامل على الأطياف التي تحيط بي.
تاك، تاك، تاك—
بمعجزة، تمكنت من منع رأسي من الاصطدام بالأرض، لكن الضرر كان لا يزال واضحًا.
بينما أبقيت رأسي منخفضًا، استطعت أن أسمع بصوت خافت وقع خطوات الأطياف تقترب من موقعي.
تحطمت اليد فور لمسها للطيف، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، حيث بدأ جسده يتوهج بلون أرجواني باهت. تباطأت حركاته تدريجيًا، فاستغللت الفرصة وانطلقت نحوه، منحنياً لتفادي يديه، قبل أن ألتف حول جسده وأقفز إلى ظهره، ممسكًا به بقوة.
تساقط العرق على جانب وجهي، وأصابعي قدميّ تجعدت من التوتر.
“أعلم، أحتاج إلى بعض المساعدة إذا أمك—”
لم أستطع رؤية أي شيء.
تَنك—
ظل رأسي منخفضًا طوال الوقت.
في الوقت ذاته، كانت المانا في جسدي تستنزف بسرعة.
تاك—
تاك—
شعرت بوخزة في أذني.
في آخر لحظة، تمكنت بالكاد من تفاديها، لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ بدأت أيادٍ أخرى تتجه نحوي.
ابتلعت ريقي بصمت.
عندما نظرت إلى الأسفل، رأيت أنني كنت على بعد بضعة أمتار فقط من الأرض.
تاك، تاك—
ضغطت يدي على الأرض، وقفزت للأعلى، ناظراً بسرعة حولي قبل أن أركز نظري على المعبد البعيد.
ازدادت الخطوات، وجسدي كله توتر.
عندها فقط، شعرت بتغير طفيف خلفي.
حاولت أن أبتلع ريقي مجددًا، لكن حلقي كان جافًا.
تمسكت بجثة الطيف الميت، بينما تزايدت الخطوات حولي.
بقيت مستلقيًا في صمت، وأرهفت سمعي بكل حواسي.
لم أستطع رؤية أي شيء.
كنت مستعدًا للفرار في أي لحظة، في حال سمعت أي شيء غير طبيعي.
“جيد، هذا يجعل الأمر أسهل.”
في الوقت ذاته، كانت المانا في جسدي تستنزف بسرعة.
“بانغ!”
تاك!
تمسكت بجثة الطيف الميت، بينما تزايدت الخطوات حولي.
خطوة أخرى.
“أويخ…!”
قلبي وصل إلى حلقي.
لكن لسوء الحظ، تمكنت فقط من القضاء على خمسة من أصل خمسة عشر طيفاً.
وكأن الأمور لم تكن سيئة بما يكفي، بدأت أسمع المزيد والمزيد من الخطوات تتجمع حولي.
في آخر لحظة، تمكنت بالكاد من تفاديها، لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ بدأت أيادٍ أخرى تتجه نحوي.
من الواضح أن الضوضاء التي أحدثتها المعركة قد جذبت انتباه جميع الأطياف الأخرى.
كان هذا عدد الأطياف التي تحيط بي حاليًا، لكنني استطعت رؤية المزيد يقتربون من جهتي.
لكنني بقيت هادئًا.
لم يكن لدي الوقت الكافي للرد قبل أن تصل اليد إلى جانب رقبتي.
“ليس بعد…”
كان هذا عدد الأطياف التي تحيط بي حاليًا، لكنني استطعت رؤية المزيد يقتربون من جهتي.
كان جسدي كله مشدودًا.
“أعلم، أحتاج إلى بعض المساعدة إذا أمك—”
تمسكت بجثة الطيف الميت، بينما تزايدت الخطوات حولي.
“…..”
“ليس…!”
بقيت مستلقيًا في صمت، وأرهفت سمعي بكل حواسي.
عندها فقط، شعرت بتغير طفيف خلفي.
تحركت أذرع الطيف الذي كنت متشبثًا به بجنون، تحاول الالتفاف والوصول إليّ.
وبلا أي تردد، تدحرجت إلى الجانب.
شعرت وكأن رأسي يُشق إلى نصفين.
“بانغ!”
اختفت كل الأفكار من ذهني، وركزت بالكامل على الأطياف التي تحيط بي.
كان ذلك القرار الصائب، حيث انطلقت يد إلى المكان الذي كنت فيه قبل لحظات، مخترقة الأرض تحته.
الخيار الوحيد المتبقي لي كان…
اندفع الدم من جثة الطيف الميت، بينما قبضت يدي بإحكام.
في النهاية، مددت يدي باتجاه العمود، وأطلقت خيطًا واحدًا نحوه على أمل اختراقه، لكن…
“سبورت، سبورت، سبورت—!”
أدركت بسرعة أنني قد فاتني العمود.
تناثر الدم في كل مكان، حيث ظهرت خيوط فجأة، ممزقة سيقان كل ما كان في محيطي.
ظهرت إشعارات أمام عينيّ بينما كنت أركض، وبمجرد أن استعدت خيوطي، بدأت أندمج مع البيئة من حولي.
خلال اللحظات التي كنت أتمسك فيها بالطيف، كنت قد أعددت الخيوط بعناية، وأخفيتها باستخدام [حجاب الخداع].
كنت مستعدًا للفرار في أي لحظة، في حال سمعت أي شيء غير طبيعي.
كان هدفي هو قطع كاحليهم مباشرةً.
“ليس بعد…؟ ماذا يعني ذلك—”
ثُخ، ثُخ!
تشكلت سلاسل حول يدي اليسرى، والتفت عليها بينما رفعتها لتصد الضربة.
وكان ذلك التحرك الصحيح، إذ سقط أكثر من اثني عشر جسدًا على الأرض.
“جيد، هذا يجعل الأمر أسهل.”
ضغطت يدي على الأرض، وقفزت للأعلى، ناظراً بسرعة حولي قبل أن أركز نظري على المعبد البعيد.
تردد صوت معدني بينما تراجعت للخلف عدة خطوات.
“هاا… هاا…”
“ثُخ!”
رغم أنفاسي الثقيلة، لم أضيع ثانية واحدة، وانطلقت مسرعًا باتجاهه.
الوضع كان أسوأ مما توقعت.
ظهرت إشعارات أمام عينيّ بينما كنت أركض، وبمجرد أن استعدت خيوطي، بدأت أندمج مع البيئة من حولي.
“خخ…!”
لم يطل الأمر حتى وصلت إلى مدخل المعبد، حيث استقبلني مشهد عشرات التماثيل، شاهقة الارتفاع فوقي.
“لا أستطيع التأكد تمامًا، لكن يبدو أنني كسرت الحوض، ولدي عدة أضلاع مكسورة…”
دون أن ألقي لها بالًا، خفضت رأسي وحدّقت في يدي، اللتين كانتا مغطاتين بشبكة سوداء.
ظل رأسي منخفضًا طوال الوقت.
عندها فقط، أدركت أنني لم يكن لدي خيار سوى الإسراع أكثر.
رغم أنفاسي الثقيلة، لم أضيع ثانية واحدة، وانطلقت مسرعًا باتجاهه.
“المزيد… فقط القليل بعد…”
عندما نظرت إلى الأسفل، رأيت أنني كنت على بعد بضعة أمتار فقط من الأرض.
لم يكن لدي الوقت الكافي للرد قبل أن تصل اليد إلى جانب رقبتي.
__________________________________
ضغطت يدي على الأرض، وقفزت للأعلى، ناظراً بسرعة حولي قبل أن أركز نظري على المعبد البعيد.
تمكنت بعض يديه من ملامسة ظهري، مخلفةً جروحًا دامية، لكنني تحملت الألم وتمسكت به بإصرار.
ترجمة: TIFA
تمكنت بعض يديه من ملامسة ظهري، مخلفةً جروحًا دامية، لكنني تحملت الألم وتمسكت به بإصرار.
“….”
