Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 294

المعبد [5]

المعبد [5]

الفصل 294: المعبد [5]

توقفنا كلانا لوهلة قصيرة.

 

“آه.”

“قبر أوراكلوس؟”

“أوه، صحيح.”

توقفت فجأة في مكاني وحدّقت بعناية في النقوش على الجدار. مررت بأصابعي عليها، فبدت ملساء الملمس. لم تكن تبدو كنقوش محفورة، بل أشبه بإسقاطٍ ما.

“دعني أتكلم أولًا.”

تعويذة ربما؟

كنت على وشك قول شيء، لكنني توقفت.

لم أكن متأكدًا تمامًا.

با… نبضة!

وجدت نفسي أقرأ النص مرارًا وتكرارًا، راسمًا صورته في ذهني.

”….”

“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”

كان شيئًا قد ذكره رئيس الأساقفة ذات مرة.

”——الرائي.”

“ما الذي تبتسم لأجله؟”

جفّ حلقي دون أن أدرك.

_________________________________

”…أليس هذا هو نفس الحاكم الذي كان ذلك رئيس الأساقفة المجنون يعبده؟”

في أحسن الأحوال… عشر دقائق.

تذكرت بشكل باهت سماعي لهذا الاسم من قبل.

“مهارتي.”

كان شيئًا قد ذكره رئيس الأساقفة ذات مرة.

تاك!

كان مفهوم الحكام لا يزال غريبًا عليّ، لكن مما كنت أعرفه، فقد كان هناك سبعة حكام.

“آه.”

مورتوم، سيثروس، وأوراكلوس…

تعويذة ربما؟

كانوا الحكام الذين سمعت عنهم أكثر من غيرهم. لم أكن أعرف الكثير عن الآخرين.

كانتا مألوفتين بطريقة مزعجة.

كل ما كنت أعلمه عنهم أنهم يملكون كنائس خاصة بهم، وكانوا يحظون باحترام كبير.

رمش ليون بعينيه.

توك!

كنت أكثر ما أشعر بالفضول تجاه الطريقة التي انتهى به الأمر هنا.

طرقت الجدار بمفاصلي. لم يكن مجوفًا، مما أخبرني بعدم وجود غرفة سرية خلف النص.

كان الوحيد الذي يمكنني التواصل معه بهذه الطريقة.

“بغض النظر عن الأمر، لا أشعر بارتياح تجاه هذا الحاكم.”

”….”

كيف لي أن أشعر بالراحة تجاه حاكم خلق متعصبًا مثل ذلك رئيس الأساقفة؟

“أه؟”

زممت شفتيّ وحدّقت في الكتابات مجددًا لأتأكد من عدم وجود شيء آخر، قبل أن أحوّل انتباهي أخيرًا إلى نهاية المدخل.

“بما أنك هنا، ما رأيك أن تساعدني؟”

”….”

طرقت الجدار بمفاصلي. لم يكن مجوفًا، مما أخبرني بعدم وجود غرفة سرية خلف النص.

بصعوبة، تمكنت من تمييز ملامح غرفةٍ واسعة، وما إن خطوت خارج المدخل، حتى انحبس نفسي في حلقي.

بلا تردد، دمجت نفسي مع الظلال وأمسكت أنفاسي.

كان الهواء مشبعًا برائحة الصدأ اللاذعة، مما جعلني أقطّب حاجبيّ للحظة. تراقصت شموع خافتة في الأرجاء، ناشرة وهجًا أزرق شاحبًا على المحيط وأرضية الرخام الأسود المتشققة.

اشتعل صدري بألم حارق مع كل نفس، وكان يزداد سوءًا مع كل لحظة.

كما هو الحال مع الخارج، ارتفعت أعمدة سوداء شاهقة على جانبي الغرفة، حاملةً سقفًا تصاعد إلى قبة ضخمة.

“كم طفلًا كان من الممكن إنقاذهم بالمال الذي يُستخدم لتوظيفك؟ هاااه.”

كانت القبة أشبه بلوحة فنية، مرسومة بعناية بمشاهد معقدة.

“أنا من كان يسأل السؤال. لماذا أنا من يجيب؟”

لقد بدت كمشهدٍ تاريخي متعلق بالحكام ، حيث وُجدت ستة شخصيات في المنتصف، وبينهم عينٌ هائلة تلوح في الأفق، تراقب كل شيء يحدث من الأعلى.

“صحيح.”

لم أستطع أن أبعد بصري عن تلك العين الوحيدة التي تشرف على كل شيء، وعندها أنفتح فمي.

لم أكن متأكدًا تمامًا.

”…الرائي.”

انتظرنا… وانتظرنا… وانتظرنا.

حبست أنفاسي.

كلما اقترب، اتضحت ملامحه أكثر، وما إن كنت على وشك الاستعداد للقتال، حتى برزت عينان رماديتان باردة من الظل.

كلما أطلت النظر إلى الجدارية، زاد شعوري بضغط غير مرئي ينبعث من عين الرائي.

“هل أنت بخير؟”

كأن نظرتها تتغلغل إلى أعماق روحي، مما جعل قلبي ينبض بشكل غير منتظم.

كنت قد فقدت الاتصال بالخيط الذي استخدمته سابقًا للوصول إلى الملكة، لكنني كنت أعلم أن آخر ارتباط لي كان هناك.

با… نبضة! با… نبضة!

 

تمكنت من سماع دقات قلبي تدوي داخل رأسي، متغلغلة في أفكاري.

كأن نظرتها تتغلغل إلى أعماق روحي، مما جعل قلبي ينبض بشكل غير منتظم.

با… نبضة!

هذا الوغد…

عند نقطةٍ معينة، وجدت نفسي أنظر بعيدًا.

لكن لم يأتِ إلا بعد خمس ثوانٍ كاملة.

“هاه… هاه…”

”….”

وضعت يدي على فمي محاولًا تنظيم أنفاسي.

توقفنا كلانا لوهلة قصيرة.

“ما الذي كان ذلك…؟”

رفع رأسه لينظر إلي، ثم نظر إلى النصف السفلي من جسدي.

لم أستطع تفسيره، لكنه شعور أشبه بأنني كنت على وشك الانسحاق في مكاني.

“أنت فارسي، أليس كذلك؟”

شعورٌ خانق.

وقف ليون بصمت، وهو يحرك رأسه باتجاهي.

لكن كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ إنها مجرد جدارية!

عبست للحظة قبل أن أترك الأمر.

ما نوع—!

كنت قد فقدت الاتصال بالخيط الذي استخدمته سابقًا للوصول إلى الملكة، لكنني كنت أعلم أن آخر ارتباط لي كان هناك.

“خاه!”

كان الهواء مشبعًا برائحة الصدأ اللاذعة، مما جعلني أقطّب حاجبيّ للحظة. تراقصت شموع خافتة في الأرجاء، ناشرة وهجًا أزرق شاحبًا على المحيط وأرضية الرخام الأسود المتشققة.

قبضت على أسناني، وبدأ جسدي كله يرتجف. اتسعت عيناي في صدمة، وأنا أترنح متراجعًا عدة خطوات، مستندًا إلى أقرب عمود لدعمي.

لم يكن لدي وقت للقلق بشأن ذلك.

“آخ…!”

طرقت الجدار بمفاصلي. لم يكن مجوفًا، مما أخبرني بعدم وجود غرفة سرية خلف النص.

على عكس ما حدث من قبل، لم تتوقف التشنجات بسرعة.

”….”

استمرت لدقائق طويلة قبل أن تهدأ أخيرًا، وحينها كنت متكئًا على العمود، بالكاد ألتقط أنفاسي.

كان الوحيد الذي يمكنني التواصل معه بهذه الطريقة.

“هاه… هاه…!”

ألقيت نظرة حولي، وأعدت تركيزي إلى البئر الذي رأيته سابقًا. دفعت ليون، ووجهته نحوه بإيماءة خفية وعاجلة.

اشتعل صدري بألم حارق مع كل نفس، وكان يزداد سوءًا مع كل لحظة.

وضعت يدي على فمي محاولًا تنظيم أنفاسي.

عندما نظرت إلى يديّ، انحبس أنفاسي—

توك!

كانت ممتلئة بعروق سوداء طويلة، تنبض وكأنها تتحرك تحت جلدي.

لقد بدت كمشهدٍ تاريخي متعلق بالحكام ، حيث وُجدت ستة شخصيات في المنتصف، وبينهم عينٌ هائلة تلوح في الأفق، تراقب كل شيء يحدث من الأعلى.

“اللعنة.”

كانوا الحكام الذين سمعت عنهم أكثر من غيرهم. لم أكن أعرف الكثير عن الآخرين.

…لم أجد خيارًا سوى أن ألعن.

 

كان تأثير السم أسوأ من ذي قبل.

“هنا بالداخل.”

لم أستطع تقدير الوقت المتبقي لي، لكنني كنت أعلم أنه ليس طويلًا.

هذا الوغد…

في أحسن الأحوال… عشر دقائق.

“هذا…”

“عليّ… هاه… أن أجد الملكة…”

”….”

بأسنانٍ مشدودة، ساعدت نفسي على الوقوف مستندًا إلى العمود، ونظرت من حولي.

ترجمة: TIFA

لفّ المكان ضوءٌ أزرق خافت، ملقيًا بوهجٍ مخيف على هيكلٍ دائري بعيد لمحته.

“أنت فارسي، أليس كذلك؟”

كانت أحجاره، المصنوعة من نفس الرخام الأسود الذي شُيدت به الأعمدة، تشبه أنيابًا مسننة تتجه للأعلى والأسفل، مما جذب نظراتي نحوه.

“هم؟”

“يجب أن يكون هناك.”

“ليس عليك—”

كنت قد فقدت الاتصال بالخيط الذي استخدمته سابقًا للوصول إلى الملكة، لكنني كنت أعلم أن آخر ارتباط لي كان هناك.

تذكرت بشكل باهت سماعي لهذا الاسم من قبل.

كان هناك الكثير لاستكشافه في هذه المنطقة، لكن أولوياتي الآن مختلفة.

”….”

كان عليّ العثور على الملكة.

لقد بدت كمشهدٍ تاريخي متعلق بالحكام ، حيث وُجدت ستة شخصيات في المنتصف، وبينهم عينٌ هائلة تلوح في الأفق، تراقب كل شيء يحدث من الأعلى.

أنا—

ارتعشت شفتي قليلًا بينما أدرت رأسي للنظر إليه.

تاك!

”….”

تشنّج جسدي بالكامل عند سماع صوتِ خطوةٍ خافتةٍ في المسافة.

جفّ حلقي دون أن أدرك.

بلا تردد، دمجت نفسي مع الظلال وأمسكت أنفاسي.

“كم طفلًا كان من الممكن إنقاذهم بالمال الذي يُستخدم لتوظيفك؟ هاااه.”

لكن كان الأوان قد فات.

هززت رأسي وصعدت إلى حافة البئر.

وكأنه رآني بالفعل، اقتربت الخطوات نحوي.

كان الهواء مشبعًا برائحة الصدأ اللاذعة، مما جعلني أقطّب حاجبيّ للحظة. تراقصت شموع خافتة في الأرجاء، ناشرة وهجًا أزرق شاحبًا على المحيط وأرضية الرخام الأسود المتشققة.

”….”

وأخيرًا، سمعنا الصوت.

توتر جسدي بالكامل، وانقبضت يداي.

ظل تعبير ليون كما هو، لكنني شعرت بالاستياء العميق داخله وهو يحدق بي.

من الظلام، برزت هيئة شخص، متقدمًا إلى الضوء الأزرق الخافت الذي ألقى ظلالًا باهتة عبر المعبد.

لحست شفتيّ ونظرت إليه بطرف عيني.

كلما اقترب، اتضحت ملامحه أكثر، وما إن كنت على وشك الاستعداد للقتال، حتى برزت عينان رماديتان باردة من الظل.

“بغض النظر عن الأمر، لا أشعر بارتياح تجاه هذا الحاكم.”

كانتا مألوفتين بطريقة مزعجة.

“بغض النظر عن الأمر، لا أشعر بارتياح تجاه هذا الحاكم.”

ومع ظهور ملامح الوجه المرتبطة بهما، الوجه الذي لم أستطع نسيانه…

لكن توتره تحول إلى مفاجأة عندما تخلصت من الوهم الذي أحاط بي، كاشفًا عن نفسي الحقيقية له.

هربت مني همهمة مشوشة لا إرادية.

انتظرنا… وانتظرنا… وانتظرنا.

“أه؟”

أنا—

”….”

ومع ظهور ملامح الوجه المرتبطة بهما، الوجه الذي لم أستطع نسيانه…

وقف ليون بصمت، وهو يحرك رأسه باتجاهي.

غيرت صيغة السؤال قليلًا فقط.

بدا متيقظًا، بل متوترًا.

عضّ شفته، ثم أغلق عينيه للحظة قبل أن يعود إلى طبيعته. وبعدها، صعد إلى حافة البئر، وألقى حجرًا صغيرًا فيه.

لكن توتره تحول إلى مفاجأة عندما تخلصت من الوهم الذي أحاط بي، كاشفًا عن نفسي الحقيقية له.

“يجب أن يكون هناك.”

“أه؟”

”…الرائي.”

خرج صوت مألوف من شفتيه بينما كان يحدق بي.

شدّ قبضته على كتفي بقوة كبيرة.

“ما الذي تفعله هنا؟”

مع تنهيدة، استدرت استعدادًا للنزول إلى البئر.

“ما الذي تفعله هنا؟”

”…..”

”….”

بينما كنت أنزل، تذكرت شيئًا.

”….”

_________________________________

توقفنا كلانا لوهلة قصيرة.

جفّ حلقي دون أن أدرك.

لحست شفتيّ ونظرت إليه بطرف عيني.

في أحسن الأحوال… عشر دقائق.

“دعني أتكلم أولًا.”

كان مفهوم الحكام لا يزال غريبًا عليّ، لكن مما كنت أعرفه، فقد كان هناك سبعة حكام.

“أوه، بالطبع.”

“صحيح.”

بالفعل، كان ليون.

هذا الوغد…

كان الوحيد الذي يمكنني التواصل معه بهذه الطريقة.

شعورٌ خانق.

“لماذا أنت هنا؟”

لو كان لدي حبل، لما كنت قد واجهت كل هذا العناء.

غيرت صيغة السؤال قليلًا فقط.

رمش ليون بعينيه.

كنت أكثر ما أشعر بالفضول تجاه الطريقة التي انتهى به الأمر هنا.

كانتا مألوفتين بطريقة مزعجة.

لكن الأهم من ذلك، عندما نظرت إليه، لم يكن يبدو مصابًا على الإطلاق، على عكسي تمامًا، حيث لم يكن لدي خيار سوى القدوم إلى هنا بحثًا عن الملكة.

”…..”

”….”

”….”

لم يجب ليون على الفور.

لكن لم يأتِ إلا بعد خمس ثوانٍ كاملة.

توقفت عيناه على جسدي للحظة، فتغير تعبيره قليلًا. رفع رأسه مجددًا ونظر إليّ بصدمة.

اشتعل صدري بألم حارق مع كل نفس، وكان يزداد سوءًا مع كل لحظة.

“الأمر معقد.”

اهتزت عينا ليون بينما ارتعش وجهه.

قطّبت حاجبي قليلًا قبل أن أمد يدي وأريه حالتي.

شدّ ليون فكه، لكنه في النهاية فعل كما قلت، ودخل البئر، مثبتًا قدميه على جانبيه ليحمل نفسه.

”…وصلت إلى هنا بالصدفة. كنت أطارد ملكة الأطياف لأتخلص من السم الذي يلتهمني حاليًا.”

وكأنه رآني بالفعل، اقتربت الخطوات نحوي.

“آه.”

مرتين.

أومأ ليون برأسه متفهمًا.

كان عليّ العثور على الملكة.

“لحظة.”

ظل تعبير ليون كما هو، لكنني شعرت بالاستياء العميق داخله وهو يحدق بي.

ضيّقت عيناي.

نظرت للأسفل إلى ليون، الذي نظر إليّ في المقابل.

“أنا من كان يسأل السؤال. لماذا أنا من يجيب؟”

“قبر أوراكلوس؟”

“صحيح.”

مرة.

رمش ليون قبل أن يبتسم فجأة.

كلما زاد عدد المرات التي فعلها، زاد احمرار عينيه. بدا وكأن إدراكًا مفاجئًا ضربه، وتصلب وجهه تمامًا.

“ما الذي تبتسم لأجله؟”

ومع ظهور ملامح الوجه المرتبطة بهما، الوجه الذي لم أستطع نسيانه…

“أنا لا أبتسم.”

”——الرائي.”

”…..”

…لم أجد خيارًا سوى أن ألعن.

هذا الوغد…

رمش ليون قبل أن يبتسم فجأة.

“مهارتي.”

 

“هم؟”

مورتوم، سيثروس، وأوراكلوس…

“وصلت إلى هنا بسبب مهارتي. أخبرتني أن آتي إلى هنا.”

لا، لم يكن يستطيع الإجابة، لأنني انزلقت قليلًا وضربت وجهه بالنصف السفلي من جسدي.

“هذا…”

شدّ ليون فكه، لكنه في النهاية فعل كما قلت، ودخل البئر، مثبتًا قدميه على جانبيه ليحمل نفسه.

عبست للحظة قبل أن أترك الأمر.

كانوا الحكام الذين سمعت عنهم أكثر من غيرهم. لم أكن أعرف الكثير عن الآخرين.

“فهمت.”

لكن قبل أن أفعل، شعرت بيدٍ تضغط على كتفي.

ألقيت نظرة حولي، وأعدت تركيزي إلى البئر الذي رأيته سابقًا. دفعت ليون، ووجهته نحوه بإيماءة خفية وعاجلة.

“مهارتي.”

“بما أنك هنا، ما رأيك أن تساعدني؟”

”….”

”….لمحاربة ملكة الأطياف؟”

“هاه… هاه…!”

“نعم.”

”——الرائي.”

تشنج وجه ليون، كما لو أن الفكرة لم تعجبه على الإطلاق. لكنني لم أهتم.

“خاه!”

لم يكن لدي وقت للقلق بشأن ذلك.

“أنت فارسي، أليس كذلك؟”

“أنت فارسي، أليس كذلك؟”

تحركت بسرعة محاولًا ضبط وضعي، ثم نظرت إلى الأسفل.

تجعد وجه ليون أكثر.

“الأمر معقد.”

تابعت،

كانت أحجاره، المصنوعة من نفس الرخام الأسود الذي شُيدت به الأعمدة، تشبه أنيابًا مسننة تتجه للأعلى والأسفل، مما جذب نظراتي نحوه.

“سيكون من السيئ أن أموت بينما كان بإمكانك مساعدتي. أي نوع من الفرسان الرهيبين يفعل ذلك؟ تبًا.”

“دعني أتكلم أولًا.”

هززت رأسي وصعدت إلى حافة البئر.

كيف لي أن أشعر بالراحة تجاه حاكم خلق متعصبًا مثل ذلك رئيس الأساقفة؟

ثم نظرت إلى ليون، الذي بدا وجهه أسودًا كالفحم، وواصلت،

الفصل 294: المعبد [5]

“سيتم وسمك على أنك مجرد لصّ للرواتب. طفيلي لا يستطيع حتى أداء وظيفته.”

شعورٌ خانق.

خفضت رأسي وتنهدت بخيبة أمل.

توقفت فجأة في مكاني وحدّقت بعناية في النقوش على الجدار. مررت بأصابعي عليها، فبدت ملساء الملمس. لم تكن تبدو كنقوش محفورة، بل أشبه بإسقاطٍ ما.

“كم طفلًا كان من الممكن إنقاذهم بالمال الذي يُستخدم لتوظيفك؟ هاااه.”

“عليّ… هاه… أن أجد الملكة…”

مع تنهيدة، استدرت استعدادًا للنزول إلى البئر.

”….”

لكن قبل أن أفعل، شعرت بيدٍ تضغط على كتفي.

انتظرنا… وانتظرنا… وانتظرنا.

ارتعشت شفتي قليلًا بينما أدرت رأسي للنظر إليه.

تشنج وجه ليون، كما لو أن الفكرة لم تعجبه على الإطلاق. لكنني لم أهتم.

“نعم؟”

كانت القبة أشبه بلوحة فنية، مرسومة بعناية بمشاهد معقدة.

”…..”

وضعت يدي على فمي محاولًا تنظيم أنفاسي.

لم يقل ليون أي كلمة، لكن تعبيره كان كافيًا لقول كل شيء.

لم يكن لدي وقت للقلق بشأن ذلك.

كانت جبهته مليئة بالتجاعيد العميقة، وعيناه المحمرتان تحدقان بي بمزيج من الاستياء والاستسلام.

”….”

غطيت فمي عند رؤيته.

لم أرتجف، بل أشرت ببساطة إلى البئر.

“ليس عليك—”

زممت شفتيّ وحدّقت في الكتابات مجددًا لأتأكد من عدم وجود شيء آخر، قبل أن أحوّل انتباهي أخيرًا إلى نهاية المدخل.

“اصمت، لنذهب.”

“سيكون من السيئ أن أموت بينما كان بإمكانك مساعدتي. أي نوع من الفرسان الرهيبين يفعل ذلك؟ تبًا.”

شدّ قبضته على كتفي بقوة كبيرة.

لكن قبل أن أفعل، شعرت بيدٍ تضغط على كتفي.

لم أرتجف، بل أشرت ببساطة إلى البئر.

“ما الذي كان ذلك…؟”

“هنا بالداخل.”

 

”….”

كان الوحيد الذي يمكنني التواصل معه بهذه الطريقة.

اهتزت عينا ليون بينما ارتعش وجهه.

“ليس لدي الكثير من الوقت. أنت تنزل أولًا.”

“هل لديك حبل؟”

با… نبضة!

“أتمنى ذلك.”

نظرة اليأس على وجه ليون.

لو كان لدي حبل، لما كنت قد واجهت كل هذا العناء.

شدّ ليون فكه، لكنه في النهاية فعل كما قلت، ودخل البئر، مثبتًا قدميه على جانبيه ليحمل نفسه.

عضّ شفته، ثم أغلق عينيه للحظة قبل أن يعود إلى طبيعته. وبعدها، صعد إلى حافة البئر، وألقى حجرًا صغيرًا فيه.

لو كان لدي حبل، لما كنت قد واجهت كل هذا العناء.

”….”

“صحيح.”

”….”

لأول مرة منذ أن عرفته… رأيت ذلك.

انتظرنا بصمت حتى اصطدم الحجر بالقاع.

لم يقل ليون أي كلمة، لكن تعبيره كان كافيًا لقول كل شيء.

انتظرنا… وانتظرنا… وانتظرنا.

“هم؟”

وأخيرًا، سمعنا الصوت.

على عكس ما حدث من قبل، لم تتوقف التشنجات بسرعة.

تاك.

”…الرائي.”

لكن لم يأتِ إلا بعد خمس ثوانٍ كاملة.

شدّ ليون فكه، لكنه في النهاية فعل كما قلت، ودخل البئر، مثبتًا قدميه على جانبيه ليحمل نفسه.

”….”

“الأمر معقد.”

”….”

شعورٌ خانق.

ظل تعبير ليون كما هو، لكنني شعرت بالاستياء العميق داخله وهو يحدق بي.

نظرت للأسفل إلى ليون، الذي نظر إليّ في المقابل.

أنا أيضًا شعرت بالسوء، لكن…

تشنّج جسدي بالكامل عند سماع صوتِ خطوةٍ خافتةٍ في المسافة.

“ليس لدي الكثير من الوقت. أنت تنزل أولًا.”

نظرة اليأس على وجه ليون.

”….”

لم يجب ليون على الفور.

شدّ ليون فكه، لكنه في النهاية فعل كما قلت، ودخل البئر، مثبتًا قدميه على جانبيه ليحمل نفسه.

_________________________________

اتبعته فورًا.

قبضت على أسناني، وبدأ جسدي كله يرتجف. اتسعت عيناي في صدمة، وأنا أترنح متراجعًا عدة خطوات، مستندًا إلى أقرب عمود لدعمي.

“أوه، صحيح.”

هذا الوغد…

بينما كنت أنزل، تذكرت شيئًا.

تمكنت من سماع دقات قلبي تدوي داخل رأسي، متغلغلة في أفكاري.

نظرت للأسفل إلى ليون، الذي نظر إليّ في المقابل.

”….”

”….هناك احتمال أن أسقط بسبب تأثير السم. في حال حدث ذلك، أحتاجك أن تساعدني.”

كانوا الحكام الذين سمعت عنهم أكثر من غيرهم. لم أكن أعرف الكثير عن الآخرين.

“مساعدتك؟”

لم يقل ليون أي كلمة، لكن تعبيره كان كافيًا لقول كل شيء.

رمش ليون بعينيه.

كلما اقترب، اتضحت ملامحه أكثر، وما إن كنت على وشك الاستعداد للقتال، حتى برزت عينان رماديتان باردة من الظل.

”….”

“هاه… هاه…!”

رفع رأسه لينظر إلي، ثم نظر إلى النصف السفلي من جسدي.

“ليس عليك—”

”….”

“ليس عليك—”

تحرك رأسه صعودًا وهبوطًا.

نظرت للأسفل إلى ليون، الذي نظر إليّ في المقابل.

مرة.

“بما أنك هنا، ما رأيك أن تساعدني؟”

مرتين.

كلما زاد عدد المرات التي فعلها، زاد احمرار عينيه. بدا وكأن إدراكًا مفاجئًا ضربه، وتصلب وجهه تمامًا.

كلما زاد عدد المرات التي فعلها، زاد احمرار عينيه. بدا وكأن إدراكًا مفاجئًا ضربه، وتصلب وجهه تمامًا.

وأخيرًا، سمعنا الصوت.

“هل أنت بخير؟”

“ليس لدي الكثير من الوقت. أنت تنزل أولًا.”

”….”

“هاه… هاه…”

لم يجب ليون.

خرج صوت مألوف من شفتيه بينما كان يحدق بي.

لا، لم يكن يستطيع الإجابة، لأنني انزلقت قليلًا وضربت وجهه بالنصف السفلي من جسدي.

كانوا الحكام الذين سمعت عنهم أكثر من غيرهم. لم أكن أعرف الكثير عن الآخرين.

“آه.”

”….”

تحركت بسرعة محاولًا ضبط وضعي، ثم نظرت إلى الأسفل.

لقد بدت كمشهدٍ تاريخي متعلق بالحكام ، حيث وُجدت ستة شخصيات في المنتصف، وبينهم عينٌ هائلة تلوح في الأفق، تراقب كل شيء يحدث من الأعلى.

كنت على وشك قول شيء، لكنني توقفت.

لأول مرة منذ أن عرفته… رأيت ذلك.

لأول مرة منذ أن عرفته… رأيت ذلك.

اهتزت عينا ليون بينما ارتعش وجهه.

نظرة اليأس على وجه ليون.

كان عليّ العثور على الملكة.

 

رمش ليون قبل أن يبتسم فجأة.

_________________________________

كيف لي أن أشعر بالراحة تجاه حاكم خلق متعصبًا مثل ذلك رئيس الأساقفة؟

 

”….”

ترجمة: TIFA

كانت القبة أشبه بلوحة فنية، مرسومة بعناية بمشاهد معقدة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كل ما كنت أعلمه عنهم أنهم يملكون كنائس خاصة بهم، وكانوا يحظون باحترام كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط