Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 296

الملكة [2]

الملكة [2]

الفصل 296: الملكة [2]

كان أكثر لزوجة وله مذاق مرّ ولاذع جعلني أرغب في التقيؤ مرارًا وتكرارًا.

 

“تبا، دعوني أشرب بسلام.”

في النهاية، حصلت على ما طلبته.

خفق رأسي قليلًا بسبب الحاجة إلى التحكم الدقيق في نطاق التأثير، لكن استهلاك المانا كان أقل بكثير من السابق.

جاءت الملكة مباشرة نحوي، ولكن ليس بالطريقة التي توقعتها. نظرت حولي، ورأيت العشرات من الأيدي تخرج من جميع الجهات. أطبقت شفتيّ وحدّقت بعينيّ الضيقتين.

كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها اليد، هوت مباشرة نحو الأسفل حيث زادت الجاذبية المحيطة بها.

على الرغم من وضعي، تمكنت من البقاء هادئًا نسبيًا.

ومع ذلك…

في النهاية، كنت أتوقع حدوث هذا. علاوة على ذلك، لم يكن هدفي هزيمة الملكة.

لا، لم يكن ذلك فحسب.

لا، كان هدفي هو شرب دمها.

سوووش، سوووش!

سوووش—!

بدا وكأنها تحاول اختراق عقلي، التوغل في كل زاوية وتدميره، لكن…

امتدت يد نحوي.

نزّ سائل أسود كثيف من الذراع، وسقط على يدي.

على عكس المرات السابقة، لم أتفاداها مباشرة، بل ضغطت قدمي على الأرض وضغطت على اليد التي تقترب.

في الواقع، لم تكن المانا هي ما تقلقني، فهي كانت بحالة جيدة.

سواب!

“هل يمكن أن…؟”

كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها اليد، هوت مباشرة نحو الأسفل حيث زادت الجاذبية المحيطة بها.

“كما هو متوقع من وحش مصنّف كـ ’رعب‘…”

“جيد.”

في الواقع، كان من المبالغة القول إنني تمكنت من التعامل معه أصلًا.

خفق رأسي قليلًا بسبب الحاجة إلى التحكم الدقيق في نطاق التأثير، لكن استهلاك المانا كان أقل بكثير من السابق.

سبورت!

في الواقع، لم تكن المانا هي ما تقلقني، فهي كانت بحالة جيدة.

لم تجعل حياتي سهلة على الإطلاق.

مشكلتي الرئيسية كانت حالة جسدي. لولا ذلك، لما كنت أواجه هذا الصراع.

كان هناك شيء آخر.

مع اقترابي من الوصول إلى الفئة الرابعة، أصبح مخزون المانا لدي كبيرًا.

سكوِلش.

كان الأمر نفسه ينطبق على سيطرتي على مهاراتي.

وهكذا، واصلت هذه الدورة من الإيقاف، والقطع، والشرب.

أصبحت قادراً على توسيع خيوطي إلى مدى أبعد من ذي قبل.

“خخ…!”

لكن السم كان يمنعني من استخدام مهاراتي بكامل طاقتها.

“هل يمكن أن…؟”

سوووش، سوووش، سوووش—!

بدأت أشعر بالإرهاق. كانت طاقتي تستنزف، وكل يد قطعتها كانت تتجدد وكأنها لم تُقطع من الأساس.

سرعان ما اندفعت الأيدي باتجاهي من جميع الاتجاهات.

برعشة، شربت دمها، لينزلق السائل اللزج في حلقي.

كانت سرعتها هائلة، لكن كما فعلت من قبل، ضغطت قدمي على الأرض وربتُّ بخفة في اتجاه كل يد تقترب مني.

“قوتي العقلية أعلى.”

السبب في قيامي بذلك هو أنه يمنحني فكرة أفضل عن المكان الذي يجب أن أركز فيه تحكمي بالجاذبية. لقد كان بمثابة نقطة ارتكاز لي.

كان عليّ فعل ذلك حتى لا أتفاجأ بهجماتها العقلية المفاجئة.

ما كان يهم حقًا هو أنني اتخذت الخطوات اللازمة لتفعيل المهارة.

لكن للأسف، لم يكن لدي وقت للتعمق فيها.

سواب!

صحيح أن قدراتي الذهنية كانت متفوقة، لكن هذا لا يعني أنني كنت محصنًا ضد هجماتها العقلية.

تكرر المشهد المألوف مرة أخرى، حيث تدلّت الأيدي للحظات وجيزة قبل أن تستعيد قوتها بسرعة.

كنت بحاجة إلى الحذر عند الدخول إلى الخاتم، لأن ذلك يتطلب مني سحب وعيي إليه.

لكن تلك اللحظة كانت كافية لإيقاف زخمها بالكامل.

“أوخ!”

تقطر… تقطر…!

أين يمكنني العثور على نسخة أكثر تركيزًا من دمها؟

بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي بينما استمررت على هذا النحو.

“كما هو متوقع من وحش مصنّف كـ ’رعب‘…”

ورغم أن الأمر كان ناجحًا، إلا أنني كنت في مأزق.

في الواقع، كان من المبالغة القول إنني تمكنت من التعامل معه أصلًا.

بالمعدل الذي كنت أسير به، كنت أخشى أن أموت من الإرهاق.

إذا كان هناك شيء كنت واثقًا منه، فهو قدراتي الذهنية.

“خخ…!”

لم يكن الأمر أنيقًا، لكنني تمكنت من تفادي الهجوم.

ولزيادة الطين بلة، بدأ السم الذي يسري في جسدي يصبح أكثر شراسة.

انقلبت معدتي من الاشمئزاز، لكنني أجبرت نفسي على تقريب طرفها إلى فمي.

الدقيقتان اللتان كانتا لديّ تقلصتا إلى دقيقة واحدة، وبدأ الإحساس باليأس يتزايد بداخلي.

“أوخ!”

بدأت أفقد السيطرة ببطء على جسدي السفلي، وأصبحت حالتي أسوأ مع الوقت.

 

إذا لم أفعل شيئًا في غضون ثوانٍ، فسأنتهي.

في الواقع، كان من المبالغة القول إنني تمكنت من التعامل معه أصلًا.

ولكن…

في الواقع، لم تكن المانا هي ما تقلقني، فهي كانت بحالة جيدة.

ماذا يمكنني أن أفعل؟

“آآخ!”

”…..”

ولكن…

وسط يأسي، خطرت لي فكرة وأنا أحدق في الأيدي.

بدأ العرق يتصبب من جانب وجهي بينما استمررت على هذا النحو.

وبشكل أكثر تحديدًا، الأوردة السوداء التي كانت تغطي سطحها، والتي كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي على جسدي.

على عكس هذه الملكة، كان البومة -العظيمة أصعب بكثير في التعامل معه.

“هل يمكن أن…؟”

”…من كان ليظن أن التمثيل سيكون مفيدًا لهذه الدرجة؟”

راودتني فكرة مجنونة، وبدأت أنفاسي تثقل.

سواب!

انقبضت معدتي واشمأزّ وجهي، لكن نظرًا لضيق الوقت واليأس الذي كنت أشعر به، لم يكن أمامي سوى أن أعضّ على أسناني بغضب.

“قوتي العقلية أعلى.”

ثم…

“أوخ…!”

استدرت نحو يد تقترب مني، وربتُّ عليها بأصبعي ثم قطعتها بخيط.

ولكن…

سبورت!

 

نزّ سائل أسود كثيف من الذراع، وسقط على يدي.

برعشة، شربت دمها، لينزلق السائل اللزج في حلقي.

انقلبت معدتي من الاشمئزاز، لكنني أجبرت نفسي على تقريب طرفها إلى فمي.

“لا أستطيع النهوض.”

برعشة، شربت دمها، لينزلق السائل اللزج في حلقي.

كانت سرعتها هائلة، لكن كما فعلت من قبل، ضغطت قدمي على الأرض وربتُّ بخفة في اتجاه كل يد تقترب مني.

“أووخ…!”

 

في البداية، شعرت بالغثيان.

خفق رأسي قليلًا بسبب الحاجة إلى التحكم الدقيق في نطاق التأثير، لكن استهلاك المانا كان أقل بكثير من السابق.

كان طعم الدم لا يمكن وصفه. لم يكن يشبه دم البشر أبدًا.

السبب في قيامي بذلك هو أنه يمنحني فكرة أفضل عن المكان الذي يجب أن أركز فيه تحكمي بالجاذبية. لقد كان بمثابة نقطة ارتكاز لي.

كان أكثر لزوجة وله مذاق مرّ ولاذع جعلني أرغب في التقيؤ مرارًا وتكرارًا.

“آآخ!”

ومع ذلك، لم أتمكن من التوقف عن شربه، لأنه في اللحظة التي أخذت فيها أول رشفة، لاحظت تغييرًا بداخلي.

“كما هو متوقع من وحش مصنّف كـ ’رعب‘…”

بدأ التنميل الذي كان ينتشر في جسدي بالتوقف.

سكوِلش.

لا، لم يكن ذلك فحسب.

أقصى ما يمكن أن يفعله هذا الدم هو تخفيف بعض آثار السم، لكنه لم يكن كافيًا للتخلص منه تمامًا.

كان هناك شيء آخر.

ما الذي أحتاجه بالضبط؟

شعرت بإحساس بارد ينساب عبر نواة المانا بداخلي، ويتراكم ببطء مع كل قطرة شربتها.

____________________________________

لم أستطع تحديد ماهيته بالضبط، لكنني فهمت أنه كان مفيدًا لي.

لم تجعل حياتي سهلة على الإطلاق.

لهذا السبب، لم أتردد لحظة وواصلت شرب الدم.

في النهاية، كنت أتوقع حدوث هذا. علاوة على ذلك، لم يكن هدفي هزيمة الملكة.

لكن لم يكن بإمكاني الاستمرار لفترة طويلة.

لم أسمح لها بذلك.

سوووش، سوووش!

بدأت أتقيأ الدم دون أن أدرك.

قبل أن أنهي بضع جرعات، اندفعت المزيد من الأيدي نحوي، بحركات هستيرية ويائسة.

”…من كان ليظن أن التمثيل سيكون مفيدًا لهذه الدرجة؟”

أصبحت أسرع الآن، والأوردة السوداء التي تغطيها توهّجت بهالة مخيفة وغامضة.

كنت بحاجة إلى الحذر عند الدخول إلى الخاتم، لأن ذلك يتطلب مني سحب وعيي إليه.

في تلك اللحظة، أدركت أن الملكة كانت غاضبة.

سواب!

“تبا، دعوني أشرب بسلام.”

أقصى ما يمكن أن يفعله هذا الدم هو تخفيف بعض آثار السم، لكنه لم يكن كافيًا للتخلص منه تمامًا.

ألقيت الذراع جانبًا، وضغطت بأصابعي على الأيدي القادمة.

“أحتاج إلى شيء أكثر تركيزًا…”

حدث نفس التأثير السابق، ولم أتردد في قطع المزيد من الأذرع من حولي.

بدأت أشعر بالإرهاق. كانت طاقتي تستنزف، وكل يد قطعتها كانت تتجدد وكأنها لم تُقطع من الأساس.

سبورت!

وليس بفارق بسيط فقط.

تدفقت دماؤهم فوقي، لكنني لم أعر الأمر اهتمامًا، واستغليت كل لحظة فراغ لشربها. وفي الوقت نفسه، ألقيت الأذرع المقطوعة داخل خاتمي.

“هووو!”

“ستكون هذه مفيدة لاحقًا.”

كان هناك شيء آخر.

كنت بحاجة إلى الحذر عند الدخول إلى الخاتم، لأن ذلك يتطلب مني سحب وعيي إليه.

لكن للأسف، لم يكن لدي وقت للتعمق فيها.

لكن، ولحسن الحظ، كل ما كان عليّ فعله هو إلقاؤها داخله، ولم يكن ذلك مشكلة بالنسبة لي.

كان نظرها باردًا وغير مبالٍ، لكن وسط تلك النظرة المتجمدة، شعرت وكأنني أرى بقايا ارتباك.

وهكذا، واصلت هذه الدورة من الإيقاف، والقطع، والشرب.

وهكذا، واصلت هذه الدورة من الإيقاف، والقطع، والشرب.

مع كل رشفة من الدم، استطعت أن أرى بوضوح الأوردة السوداء التي تغطي جسدي وهي تنكمش. لكن مع ذلك، لاحظت شيئًا مقلقًا.

مشكلتي الرئيسية كانت حالة جسدي. لولا ذلك، لما كنت أواجه هذا الصراع.

“هذا ليس كافيًا.”

تردد مباشرة بجانب أذني، حيث ظهرت العين على بعد بوصات قليلة مني.

أقصى ما يمكن أن يفعله هذا الدم هو تخفيف بعض آثار السم، لكنه لم يكن كافيًا للتخلص منه تمامًا.

مع كل رشفة من الدم، استطعت أن أرى بوضوح الأوردة السوداء التي تغطي جسدي وهي تنكمش. لكن مع ذلك، لاحظت شيئًا مقلقًا.

“أحتاج إلى شيء أكثر تركيزًا…”

قبل أن أنهي بضع جرعات، اندفعت المزيد من الأيدي نحوي، بحركات هستيرية ويائسة.

ولكن ما هو؟

شعرت بإحساس بارد ينساب عبر نواة المانا بداخلي، ويتراكم ببطء مع كل قطرة شربتها.

ما الذي أحتاجه بالضبط؟

جسدي…

سوووش، سوووش!

“هووو!”

انخفضت إلى الأسفل وتعثرّت إلى الأمام.

كانت سرعتها هائلة، لكن كما فعلت من قبل، ضغطت قدمي على الأرض وربتُّ بخفة في اتجاه كل يد تقترب مني.

“هاه… هاه…”

سكوِلش.

بدأت أشعر بالإرهاق. كانت طاقتي تستنزف، وكل يد قطعتها كانت تتجدد وكأنها لم تُقطع من الأساس.

“أووخ…!”

“كما هو متوقع من وحش مصنّف كـ ’رعب‘…”

قبل أن أنهي بضع جرعات، اندفعت المزيد من الأيدي نحوي، بحركات هستيرية ويائسة.

لم يكن أي منها سهل التعامل معه.

جسدي…

لكن، في الوقت نفسه، تذكرت البومة -العظيمة .

حدّقت في العين، وقابلت نظرتها مباشرة.

على عكس هذه الملكة، كان البومة -العظيمة أصعب بكثير في التعامل معه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

في الواقع، كان من المبالغة القول إنني تمكنت من التعامل معه أصلًا.

أقصى ما يمكن أن يفعله هذا الدم هو تخفيف بعض آثار السم، لكنه لم يكن كافيًا للتخلص منه تمامًا.

منذ البداية، كنت أخوض معركة لم يكن من الممكن الفوز بها.

برعشة، شربت دمها، لينزلق السائل اللزج في حلقي.

تمكنت فقط من الخروج من الموقف بسبب المصالح المشتركة.

“هل يمكن أن…؟”

ومع ذلك…

ألقيت الذراع جانبًا، وضغطت بأصابعي على الأيدي القادمة.

“لا أشعر بنفس اليأس الذي شعرت به مع البومة -العظيمة.”

سكوِلش.

هزيمة ملكة الأطياف كانت مستحيلة، لكنني لم أعتقد أنه لا يمكنني الفرار منها.

لقد لاحظت صراعي، وجاءت الآن لتنهي الأمر.

طالما أنني حصلت على ما أريده… ولكن من أين؟

”…من كان ليظن أن التمثيل سيكون مفيدًا لهذه الدرجة؟”

أين يمكنني العثور على نسخة أكثر تركيزًا من دمها؟

”…أعتقد أنني وجدت نقطة ضعف.”

سكوِلش.

سبورت!

صوت رطب مفاجئ ملأ الهواء، فرفعت رأسي بسرعة.

تفاقم وضعي مع مرور الوقت.

ومرة أخرى، ظهرت العين، وتجمد جسدي بالكامل من الرعب.

“خخ…!”

بدا وكأنها تحاول اختراق عقلي، التوغل في كل زاوية وتدميره، لكن…

في الواقع، كان من المبالغة القول إنني تمكنت من التعامل معه أصلًا.

“هووو!”

”…من كان ليظن أن التمثيل سيكون مفيدًا لهذه الدرجة؟”

لم أسمح لها بذلك.

في البداية، شعرت بالغثيان.

بصرخة منخفضة، حطّمت تأثيرها، وتمكنت بالكاد من الانحناء لتجنب الأيدي القادمة.

ولكن ما هو؟

“هاه… هاه…”

 

كان هذا حقًا… صعبًا.

امتدت يد نحوي.

لكن، في الوقت ذاته، شعرت أخيرا بأثر أمل.

بينما كنت أواصل تفادي الأيدي، أبقيت عيني على العين.

”…أعتقد أنني وجدت نقطة ضعف.”

ما الذي أحتاجه بالضبط؟

نظرت مرة أخرى إلى العين التي تحدق بي من الأعلى.

لم أستطع تحديد ماهيته بالضبط، لكنني فهمت أنه كان مفيدًا لي.

كان نظرها باردًا وغير مبالٍ، لكن وسط تلك النظرة المتجمدة، شعرت وكأنني أرى بقايا ارتباك.

لا، كان هدفي هو شرب دمها.

كادت الفكرة أن تجعلني أضحك.

ورغم أن الأمر كان ناجحًا، إلا أنني كنت في مأزق.

في النهاية، ربما كانت العين متفاجئة من قدرتي على تحمل نظرتها.

لكن لم يكن بإمكاني الاستمرار لفترة طويلة.

بالفعل… رغم أنها أثرت على أفكاري وعقلي للحظات، إلا أن ذلك كان كل شيء.

“كح…!”

لم تؤثر عليّ بشكل خاص، والسبب في ذلك كان واضحًا.

على عكس هذه الملكة، كان البومة -العظيمة أصعب بكثير في التعامل معه.

“قوتي العقلية أعلى.”

السبب في قيامي بذلك هو أنه يمنحني فكرة أفضل عن المكان الذي يجب أن أركز فيه تحكمي بالجاذبية. لقد كان بمثابة نقطة ارتكاز لي.

وليس بفارق بسيط فقط.

بالمعدل الذي كنت أسير به، كنت أخشى أن أموت من الإرهاق.

إذا كان هناك شيء كنت واثقًا منه، فهو قدراتي الذهنية.

“كح…!”

أدى هذا الإدراك المفاجئ إلى تدفق الأفكار في ذهني.

تدفق على جانب ذقني، وترنحت للخلف قليلًا، ثم التقطت ذراعًا أخرى قطعتها، شربت الدم المتساقط منها.

لكن للأسف، لم يكن لدي وقت للتعمق فيها.

كانت سرعتها هائلة، لكن كما فعلت من قبل، ضغطت قدمي على الأرض وربتُّ بخفة في اتجاه كل يد تقترب مني.

لم تمنحني الملكة فرصة، وهاجمتني بلا هوادة باستخدام كل من العين والأيدي.

لم تجعل حياتي سهلة على الإطلاق.

ولجعل الأمور أكثر صعوبة، في كل مرة كانت العين ترمش، كانت تختفي لبضع ثوانٍ قبل أن تظهر في مكان مختلف، موجهةً نظرتها إليّ محاولةً هجومها العقلي مرة أخرى.

لم يكن أي منها سهل التعامل معه.

لم تجعل حياتي سهلة على الإطلاق.

إذا لم أفعل شيئًا في غضون ثوانٍ، فسأنتهي.

لكنني صمدت.

لهذا السبب، لم أتردد لحظة وواصلت شرب الدم.

بينما كنت أواصل تفادي الأيدي، أبقيت عيني على العين.

في تلك اللحظة، أدركت أن الملكة كانت غاضبة.

كان عليّ فعل ذلك حتى لا أتفاجأ بهجماتها العقلية المفاجئة.

سوووش، سوووش، سوووش—!

صحيح أن قدراتي الذهنية كانت متفوقة، لكن هذا لا يعني أنني كنت محصنًا ضد هجماتها العقلية.

وبشكل أكثر تحديدًا، الأوردة السوداء التي كانت تغطي سطحها، والتي كانت تشبه إلى حد كبير تلك التي على جسدي.

خاصة عندما كنت أحتاج إلى تركيز كل انتباهي على صد الأيدي ومنعها من الإمساك بي.

ولكن…

مثل صقر يترصد فريسته، كانت العين تتحرك في كل مكان.

ما كان يهم حقًا هو أنني اتخذت الخطوات اللازمة لتفعيل المهارة.

“أوخ…!”

كنت بحاجة إلى الحذر عند الدخول إلى الخاتم، لأن ذلك يتطلب مني سحب وعيي إليه.

تفاقم وضعي مع مرور الوقت.

لكن السم كان يمنعني من استخدام مهاراتي بكامل طاقتها.

لم يكن الأمر مجرد استنزاف طاقتي، بل حتى المانا بدأت تنفد.

ما كان يهم حقًا هو أنني اتخذت الخطوات اللازمة لتفعيل المهارة.

أصبح التنفس أكثر صعوبة، وشعرت وكأن ذهني ينقسم إلى نصفين.

كان عليّ فعل ذلك حتى لا أتفاجأ بهجماتها العقلية المفاجئة.

سكوِلش.

في البداية، شعرت بالغثيان.

عند سماع الصوت المألوف، التفتُ بضعف نحو العين، قابلت نظرتها مباشرة قبل أن أخطو إلى الأمام وأصد يدًا أخرى.

انقبضت معدتي واشمأزّ وجهي، لكن نظرًا لضيق الوقت واليأس الذي كنت أشعر به، لم يكن أمامي سوى أن أعضّ على أسناني بغضب.

“كح…!”

لم تمنحني الملكة فرصة، وهاجمتني بلا هوادة باستخدام كل من العين والأيدي.

بدأت أتقيأ الدم دون أن أدرك.

في النهاية، ربما كانت العين متفاجئة من قدرتي على تحمل نظرتها.

تدفق على جانب ذقني، وترنحت للخلف قليلًا، ثم التقطت ذراعًا أخرى قطعتها، شربت الدم المتساقط منها.

جاءت الملكة مباشرة نحوي، ولكن ليس بالطريقة التي توقعتها. نظرت حولي، ورأيت العشرات من الأيدي تخرج من جميع الجهات. أطبقت شفتيّ وحدّقت بعينيّ الضيقتين.

“هاه… هاه…”

____________________________________

بانغ!

مع كل رشفة من الدم، استطعت أن أرى بوضوح الأوردة السوداء التي تغطي جسدي وهي تنكمش. لكن مع ذلك، لاحظت شيئًا مقلقًا.

تعثرت مرة أخرى، بالكاد أصد ضربة أخرى.

انقلبت معدتي من الاشمئزاز، لكنني أجبرت نفسي على تقريب طرفها إلى فمي.

لم أعد قادرًا على استخدام خطوات القمع، وأصبح التملص من الهجمات مستحيلًا.

ومع ذلك…

“أوخ!”

مع اقترابي من الوصول إلى الفئة الرابعة، أصبح مخزون المانا لدي كبيرًا.

أصابني ألم حاد في ظهري، مما أجبرني على الترنح إلى الأمام عدة خطوات.

ورغم أن الأمر كان ناجحًا، إلا أنني كنت في مأزق.

“هاه… هاه…”

صرخت، لكن جسدي لم يستجب.

برؤية مشوشة، نظرت حولي، وعندما رأيت يدًا تقترب، لم أتردد في القفز بعيدًا عنها، متدحرجًا على الأرض في هذه العملية.

كما توقعت، في اللحظة التي لمست فيها اليد، هوت مباشرة نحو الأسفل حيث زادت الجاذبية المحيطة بها.

لم يكن الأمر أنيقًا، لكنني تمكنت من تفادي الهجوم.

في النهاية، ربما كانت العين متفاجئة من قدرتي على تحمل نظرتها.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

ثم…

“لا أستطيع النهوض.”

سوووش، سوووش!

جسدي…

لهذا السبب، لم أتردد لحظة وواصلت شرب الدم.

بدأ يخونني.

بدأت أتقيأ الدم دون أن أدرك.

“أوخ!”

أصبح التنفس أكثر صعوبة، وشعرت وكأن ذهني ينقسم إلى نصفين.

حاولت المقاومة، مستندًا إلى أي شيء أستطيع الإمساك به، لكن جسدي رفض النهوض.

أقصى ما يمكن أن يفعله هذا الدم هو تخفيف بعض آثار السم، لكنه لم يكن كافيًا للتخلص منه تمامًا.

“آآخ!”

لم يكن الأمر أنيقًا، لكنني تمكنت من تفادي الهجوم.

صرخت، لكن جسدي لم يستجب.

بصرخة منخفضة، حطّمت تأثيرها، وتمكنت بالكاد من الانحناء لتجنب الأيدي القادمة.

سكوِلش.

سوووش—!

عندها، سمعت الصوت المألوف.

لم أستطع تحديد ماهيته بالضبط، لكنني فهمت أنه كان مفيدًا لي.

تردد مباشرة بجانب أذني، حيث ظهرت العين على بعد بوصات قليلة مني.

لكنني صمدت.

لقد لاحظت صراعي، وجاءت الآن لتنهي الأمر.

ثم…

“هاها.”

سوووش، سوووش!

ضحكت حينها.

سكوِلش.

ليس من اليأس، بل من غبائها.

بينما كنت أواصل تفادي الأيدي، أبقيت عيني على العين.

”…من كان ليظن أن التمثيل سيكون مفيدًا لهذه الدرجة؟”

ضحكت حينها.

حدّقت في العين، وقابلت نظرتها مباشرة.

على الرغم من وضعي، تمكنت من البقاء هادئًا نسبيًا.

ثم، قبل أن تتمكن من الرمش، فتحت شفتيّ وطبقت صوتي على نفسه، قائلًا:

برعشة، شربت دمها، لينزلق السائل اللزج في حلقي.

“هل تعتقدين أنك قادرة على البكاء؟”

ما الذي أحتاجه بالضبط؟

عندها… تجمدت العين.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

 

لكنني صمدت.

 

كان نظرها باردًا وغير مبالٍ، لكن وسط تلك النظرة المتجمدة، شعرت وكأنني أرى بقايا ارتباك.

____________________________________

سوووش، سوووش!

 

“هل يمكن أن…؟”

ترجمة: TIFA

لم تؤثر عليّ بشكل خاص، والسبب في ذلك كان واضحًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“لا أشعر بنفس اليأس الذي شعرت به مع البومة -العظيمة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط