Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 300

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

“هيآك!”

كانوا يبدون كالبشر، ومع ذلك… لم يسمع قط عن بشر قادرين على استخدام مثل هذه الآلات.

صرخت جوزفين بأعلى صوتها، ويديها تمتدان إلى الأمام للإمساك بالذراعين اللتين كانتا تمتدان نحوها. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية، لكن القوة خلف القبضة جعلت من الصعب عليها التنفس، بينما كانت ساقاها ترفسان بعنف في صراع يائس.

على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.

“هوك… هوك!”

لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.

“ال-المساعدة !”

“هسهس ~”

حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.

كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.

كان المكان من حولها صامتًا.

 

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.

لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.

رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.

عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.

بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.

لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.

“خخك!”

أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

بدأ رأس ليون يؤلمه.

كانت تخطط لخنقه بساقيها.

لكن حتى مع اقترابه أكثر فأكثر، لم يرد جوليان.

“وووش!”

أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.

الفراغ.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

“أه؟”

رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.

بدهشة، استدارت جوزفين.

استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.

على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.

لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.

حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.

لم يستطع فهم ما كان يجري، لكن ربما كان لدى جوليان إجابة لا يملكها.

“هذا… مستحيل…”

”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”

الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.

نظر حوله، ثم عضّ شفتيه وقرر الركض إلى الأمام.

وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.

رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.

“هاه… هاه… هاه…”

رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.

بأنفاس ثقيلة، حدّقت جوزفين في السقف الأسود المألوف.

وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.

“ذلك…”

وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.

غطت جوزفين فمها.

“1990؟ 2055؟”

كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

 

“كابوس؟”

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

فركت جبهتها بأسنان مشدودة.

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.

مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.

فركت جبهتها بأسنان مشدودة.

“لقد بدا حقيقيًا جدًا.”

الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥

كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.

استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.

هذا المكان…

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.

“جنون.”

“أه؟”

أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.

“فروووم—!”

حتى مع وجود الضوء، بدت كيرا نائمة بعمق، وتنفسها هادئًا ومنتظمًا.

“أوخ…!”

تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”

جلس ليون ونظر حوله بدهشة.

ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.

لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.

”…..”

“جوليان…”

ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…

لم يكن حقيقيًا.

كان لونه أرجوانيًا.

كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.

”…..”

مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.

في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.

”…..”

تحولت تعابيرها إلى الذعر عندما اكتشفت السبب الحقيقي للون الأرجواني على عنق كيرا.

بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.

توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، فتحت كيرا عينيها فجأة، ومدّت يدها بسرعة ممسكةً بذراع جوزفين بقبضة كالإطباق.

[جون ميدلستون]

بعيون محتقنة بالدماء، نظرت إلى جوزفين.

 

“ماذا؟”

الفراغ.

كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.

كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.

وهذه الحقيقة وحدها جعلت قلب جوزفين يرتعد.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.

“هوووه.”

“لماذا أيقظتني؟”

“أوخ…!”

 

“هاه… هاه… هاه…”

***

“هيآك!”

 

فركت جبهتها بأسنان مشدودة.

“أوخ…!”

شعر ليون بأن صدره يضيق، وإحساسًا غريبًا يسيطر عليه.

عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.

الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

”…..”

خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.

ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

كان ذلك تناقضًا صارخًا مع الشمس البيضاء الكئيبة والسماء المظلمة لعالم المرآة.

لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.

“أين أنا؟”

لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.

جلس ليون ونظر حوله بدهشة.

“هاه… هاه… هاه…”

وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.

كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.

لقد كان يبدو وكأنه جنة.

كان محيّرًا.

لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.

الفراغ.

لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.

عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.

هذا المكان…

“أوخ…!”

لم يكن حقيقيًا.

لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.

“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”

كانت تتوهج بضوء أرجواني.

”….؟”

“بيب! بيب!”

أيقظ صوت خفقان إيقاعي مفاجئ ليون من أفكاره، متبوعًا بهبة ريح قوية اجتاحت المكان نحوه.

ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.

اتسعت عيناه بصدمة وهو يرفع رأسه، ليشاهد جسمًا ضخمًا يحلق في الهواء.

لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟

كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.

في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.

“ما هذا…؟”

“أه؟”

 

هل كان يرى ما كان يراه؟

حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.

“هيآك!”

“أه؟”

“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”

لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.

استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.

ضيّق عينيه، وشعر بدهشة وذهول عندما رأى عدة أشخاص يظهرون داخل تلك الآلة الغريبة.

“خخك!”

كانوا يبدون كالبشر، ومع ذلك… لم يسمع قط عن بشر قادرين على استخدام مثل هذه الآلات.

نظر إلى شاهدة القبر.

تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.

“جوليان!”

ثم رأى ذلك المشهد.

توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.

مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.

الفراغ.

“آه…”

لقد كان يبدو وكأنه جنة.

شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.

كان بعيدًا، لكنه عرف من هو.

”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”

“هوووه.”

كانت المباني مختلفة عن أي شيء رآه من قبل. كانت هندستها المعمارية غريبة، وارتفاعها تجاوز حدود الإدراك. الحجم الهائل لوجودها كان مهيبًا بشكل مخيف.

جوليان.

بدأ رأس ليون يؤلمه.

كان لونه أرجوانيًا.

لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.

***

نظر حوله، ثم عضّ شفتيه وقرر الركض إلى الأمام.

امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.

كان ذلك في نفس الاتجاه الذي سارت فيه الآلة الغريبة، حيث كانت المباني الشاهقة.

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.

كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

وهكذا، ركض.

كانت تتوهج بضوء أرجواني.

ركض وركض وركض.

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.

“هوووه.”

وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.

هل كان يرى ما كان يراه؟

هذا المكان…

مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.

“وووم!”

لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.

”…رو.”

“هوووه.”

وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.

استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

“فروووم—!”

مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.

لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.

ترجمة: TIFA

بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.

أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.

“أوخ.”

كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.

شعر ليون بصداع ينبض في رأسه.

***

حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.

ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.

مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.

مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.

كان شعورًا ساحقًا.

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

كان محيّرًا.

لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.

خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.

جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.

كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.

وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.

“بيب! بيب!”

ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

“فروووم—!”

كان المكان صاخبًا جدًا.

لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.

سواء من الناس أو من الآلات العجيبة.

كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.

“هسهس ~”

”…..”

لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.

وهكذا، تجوّل ليون بلا هدف.

“أوخ.”

لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.

”…..”

كان فقط يراقب محيطه بصمت ويمشي بلا هدف.

ركض وركض وركض.

كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟

مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.

بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.

استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.

“أووخ…!”

مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.

كان الألم أقوى من ذي قبل، مما أجبره على التوقف للحظة.

حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.

أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.

“ما هذا…؟”

لكن…

هل كانت هذه تواريخ؟

“أه؟”

كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.

إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.

مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.

“سوووش!”

ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.

استدار ليون لينظر في اتجاه معين.

غطت جوزفين فمها.

هناك…

هذا المكان…

شعر بوجود شخص مألوف.

لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.

كان بعيدًا، لكنه عرف من هو.

كان المكان صاخبًا جدًا.

جوليان.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

كان هناك في ذلك الاتجاه.

“أووخ…!”

لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.

لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.

لم يستطع فهم ما كان يجري، لكن ربما كان لدى جوليان إجابة لا يملكها.

“بيب! بيب!”

حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.

لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.

كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.

حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.

بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.

كان هناك في ذلك الاتجاه.

مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.

 

لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.

الفراغ.

لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.

“أوخ.”

لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.

في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.

رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.

 

أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.

“هذا… مستحيل…”

عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.

وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.

وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.

استدار ليون لينظر في اتجاه معين.

لكن… كان هناك شيء خاطئ.

جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.

توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.

“فروووم—!”

“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”

“ما هذا…؟”

لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟

[1990 – 2055]

حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.

_________________________________

“هسهس ~”

“آه…”

استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.

”…..”

كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.

جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.

امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.

تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.

نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.

حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.

[جون ميدلستون]

[جون ميدلستون]

[1990 – 2055]

كان محيّرًا.

“1990؟ 2055؟”

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

شعر ليون بالارتباك بسبب الأرقام الغريبة.

“خخك!”

هل كانت هذه تواريخ؟

كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.

جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.

حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.

وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.

عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.

كان يقف بظهره نحوه، أمام شاهدة قبر معينة.

كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.

“جوليان!”

أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.

ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.

“ال-المساعدة !”

“جوليان…!”

لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.

حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.

نظر حوله، ثم عضّ شفتيه وقرر الركض إلى الأمام.

بدا الأمر غريبًا، فقرر ليون الاقتراب منه.

مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.

ربما لم يسمعه…

قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

“جوليان!”

كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.

لكن حتى مع اقترابه أكثر فأكثر، لم يرد جوليان.

“هسهس ~”

قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.

“فروووم—!”

“جوليان…”

كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.

ناداه مرة أخرى، لكن جوليان لم يتحرك.

كان فقط يراقب محيطه بصمت ويمشي بلا هدف.

ظلّ ينظر إلى شاهدة القبر بلا تعبير.

بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.

عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.

هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟

نظر إلى شاهدة القبر.

جوليان.

على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.

وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.

أكبر حجمًا، وأكثر زخرفةً، ومزيّنة بالزهور الطازجة، وصورة صغيرة.

كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…

دفعه الفضول ليقترب أكثر، وضاقت عيناه وهو يقرأ الاسم المنقوش عليها.

وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.

“إيميت…”

[جون ميدلستون]

شعر ليون بأن صدره يضيق، وإحساسًا غريبًا يسيطر عليه.

امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.

بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.

حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

لكن…

ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.

رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.

فتح شفتيه ببطء، وقرأ الجزء الأخير من الاسم.

لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.

”…رو.”

توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.

“وووم!”

 

غطى الظلام رؤيته بالكامل.

الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥

كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…

تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.

كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.

“1990؟ 2055؟”

لكن هناك اختلاف.

غطت جوزفين فمها.

كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.

 

كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.

عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.

لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.

كان فقط يراقب محيطه بصمت ويمشي بلا هدف.

كانت تتوهج بضوء أرجواني.

 

قرأ ليون الكلمات بعناية.

تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…

“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”

أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.

”——الرائي.”

كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

 

ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.

_________________________________

شعر بوجود شخص مألوف.

 

لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.

 

كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.

الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥

كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.

المئوية الثالثة 🔥🔥🔥

_________________________________

ترجمة: TIFA

غطت جوزفين فمها.

شعر بوجود شخص مألوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    وات

    واذا فاك

    هاو

    يعني نفس اورف!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط