الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]
الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]
شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.
“هيآك!”
غطت جوزفين فمها.
صرخت جوزفين بأعلى صوتها، ويديها تمتدان إلى الأمام للإمساك بالذراعين اللتين كانتا تمتدان نحوها. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية، لكن القوة خلف القبضة جعلت من الصعب عليها التنفس، بينما كانت ساقاها ترفسان بعنف في صراع يائس.
ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.
“هوك… هوك!”
“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”
في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.
بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.
“ال-المساعدة !”
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.
وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
كان المكان من حولها صامتًا.
كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.
هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟
“جنون.”
جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.
بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.
“أه؟”
“خخك!”
لكن هذا لم يكن كل شيء.
كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.
هذا المكان…
كانت تخطط لخنقه بساقيها.
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
“وووش!”
كانت تتوهج بضوء أرجواني.
تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…
“وووم!”
الفراغ.
حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.
“أه؟”
اتسعت عيناه بصدمة وهو يرفع رأسه، ليشاهد جسمًا ضخمًا يحلق في الهواء.
بدهشة، استدارت جوزفين.
غطت جوزفين فمها.
على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.
“أه؟”
حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
“هذا… مستحيل…”
كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.
الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.
كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.
وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.
“هاه… هاه… هاه…”
“هاه… هاه… هاه…”
رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
بأنفاس ثقيلة، حدّقت جوزفين في السقف الأسود المألوف.
لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.
كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.
كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.
“ذلك…”
رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
غطت جوزفين فمها.
“أوخ…!”
كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.
كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.
“كابوس؟”
_________________________________
فركت جبهتها بأسنان مشدودة.
قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
“لقد بدا حقيقيًا جدًا.”
حتى مع وجود الضوء، بدت كيرا نائمة بعمق، وتنفسها هادئًا ومنتظمًا.
كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.
كان شعورًا ساحقًا.
ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.
قرأ ليون الكلمات بعناية.
حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.
“هذا… مستحيل…”
“جنون.”
وهكذا، ركض.
أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.
كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟
حتى مع وجود الضوء، بدت كيرا نائمة بعمق، وتنفسها هادئًا ومنتظمًا.
لكن…
تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.
وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.
“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”
“هيآك!”
ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.
كانت تخطط لخنقه بساقيها.
”…..”
كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
“هاه… هاه… هاه…”
كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…
”….؟”
كان لونه أرجوانيًا.
بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.
”…..”
غطت جوزفين فمها.
في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
تحولت تعابيرها إلى الذعر عندما اكتشفت السبب الحقيقي للون الأرجواني على عنق كيرا.
كان محيّرًا.
توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.
رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، فتحت كيرا عينيها فجأة، ومدّت يدها بسرعة ممسكةً بذراع جوزفين بقبضة كالإطباق.
حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.
بعيون محتقنة بالدماء، نظرت إلى جوزفين.
انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.
“ماذا؟”
لكن… كان هناك شيء خاطئ.
كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.
شعر ليون بصداع ينبض في رأسه.
وهذه الحقيقة وحدها جعلت قلب جوزفين يرتعد.
أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.
وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.
“هسهس ~”
“لماذا أيقظتني؟”
_________________________________
رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
***
مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.
جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.
“أوخ…!”
”…..”
عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.
عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.
وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.
كان لونه أرجوانيًا.
”…..”
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.
كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.
كان ذلك تناقضًا صارخًا مع الشمس البيضاء الكئيبة والسماء المظلمة لعالم المرآة.
تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.
“أين أنا؟”
رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
جلس ليون ونظر حوله بدهشة.
بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.
وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.
الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥
انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.
لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.
عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.
لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.
رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
هذا المكان…
“هوك… هوك!”
لم يكن حقيقيًا.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
ربما لم يسمعه…
”….؟”
كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…
أيقظ صوت خفقان إيقاعي مفاجئ ليون من أفكاره، متبوعًا بهبة ريح قوية اجتاحت المكان نحوه.
”…..”
اتسعت عيناه بصدمة وهو يرفع رأسه، ليشاهد جسمًا ضخمًا يحلق في الهواء.
بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.
كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.
كانت المباني مختلفة عن أي شيء رآه من قبل. كانت هندستها المعمارية غريبة، وارتفاعها تجاوز حدود الإدراك. الحجم الهائل لوجودها كان مهيبًا بشكل مخيف.
تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.
كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.
“ما هذا…؟”
حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.
تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.
حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.
توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.
“أه؟”
لكن…
لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.
ضيّق عينيه، وشعر بدهشة وذهول عندما رأى عدة أشخاص يظهرون داخل تلك الآلة الغريبة.
مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.
كانوا يبدون كالبشر، ومع ذلك… لم يسمع قط عن بشر قادرين على استخدام مثل هذه الآلات.
وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.
تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.
تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.
ثم رأى ذلك المشهد.
لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟
مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.
“جوليان…!”
“آه…”
ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.
شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”
تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.
كانت المباني مختلفة عن أي شيء رآه من قبل. كانت هندستها المعمارية غريبة، وارتفاعها تجاوز حدود الإدراك. الحجم الهائل لوجودها كان مهيبًا بشكل مخيف.
شعر ليون بالارتباك بسبب الأرقام الغريبة.
بدأ رأس ليون يؤلمه.
لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.
أيقظ صوت خفقان إيقاعي مفاجئ ليون من أفكاره، متبوعًا بهبة ريح قوية اجتاحت المكان نحوه.
نظر حوله، ثم عضّ شفتيه وقرر الركض إلى الأمام.
وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.
كان ذلك في نفس الاتجاه الذي سارت فيه الآلة الغريبة، حيث كانت المباني الشاهقة.
كان يقف بظهره نحوه، أمام شاهدة قبر معينة.
أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.
”….؟”
وهكذا، ركض.
مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.
ركض وركض وركض.
عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.
بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.
وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.
وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.
هل كان يرى ما كان يراه؟
ترجمة: TIFA
مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.
لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.
شعر بوجود شخص مألوف.
“هوووه.”
هذا المكان…
استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.
وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.
“فروووم—!”
غطى الظلام رؤيته بالكامل.
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.
“كابوس؟”
“أوخ.”
هناك…
شعر ليون بصداع ينبض في رأسه.
ثم رأى ذلك المشهد.
حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.
عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.
كان شعورًا ساحقًا.
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
كان محيّرًا.
ركض وركض وركض.
خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.
في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.
كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
“بيب! بيب!”
شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
كان المكان صاخبًا جدًا.
ثم رأى ذلك المشهد.
سواء من الناس أو من الآلات العجيبة.
“بيب! بيب!”
ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.
ثم رأى ذلك المشهد.
”…..”
لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.
وهكذا، تجوّل ليون بلا هدف.
كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.
لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
كان فقط يراقب محيطه بصمت ويمشي بلا هدف.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟
إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.
بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.
أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.
“أووخ…!”
وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.
كان الألم أقوى من ذي قبل، مما أجبره على التوقف للحظة.
كان المكان صاخبًا جدًا.
أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
لكن…
بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.
“أه؟”
إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
“سوووش!”
“لماذا أيقظتني؟”
استدار ليون لينظر في اتجاه معين.
“هيآك!”
هناك…
[1990 – 2055]
شعر بوجود شخص مألوف.
“خخك!”
كان بعيدًا، لكنه عرف من هو.
على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.
جوليان.
استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.
كان هناك في ذلك الاتجاه.
لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.
بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.
لم يستطع فهم ما كان يجري، لكن ربما كان لدى جوليان إجابة لا يملكها.
في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.
حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.
”…رو.”
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
[جون ميدلستون]
بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.
“ما هذا…؟”
مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.
كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…
لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
“خخك!”
لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.
ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.
رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
قرأ ليون الكلمات بعناية.
عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.
كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
بدهشة، استدارت جوزفين.
لكن… كان هناك شيء خاطئ.
لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟
توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”
أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.
لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟
حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.
حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.
وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.
“هسهس ~”
لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.
استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.
كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.
“أين أنا؟”
امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.
قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.
[جون ميدلستون]
“ما هذا…؟”
[1990 – 2055]
حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.
“1990؟ 2055؟”
كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.
شعر ليون بالارتباك بسبب الأرقام الغريبة.
كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.
هل كانت هذه تواريخ؟
الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.
جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.
شعر ليون بأن صدره يضيق، وإحساسًا غريبًا يسيطر عليه.
وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.
تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.
كان يقف بظهره نحوه، أمام شاهدة قبر معينة.
نظر إلى شاهدة القبر.
“جوليان!”
لم يكن حقيقيًا.
ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.
وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
“جوليان…!”
شعر بوجود شخص مألوف.
حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.
كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.
بدا الأمر غريبًا، فقرر ليون الاقتراب منه.
ربما لم يسمعه…
[جون ميدلستون]
“جوليان!”
هناك…
لكن حتى مع اقترابه أكثر فأكثر، لم يرد جوليان.
“أين أنا؟”
قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.
لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.
“جوليان…”
“أووخ…!”
ناداه مرة أخرى، لكن جوليان لم يتحرك.
بدأ رأس ليون يؤلمه.
ظلّ ينظر إلى شاهدة القبر بلا تعبير.
كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.
عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.
على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.
نظر إلى شاهدة القبر.
وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.
أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.
أكبر حجمًا، وأكثر زخرفةً، ومزيّنة بالزهور الطازجة، وصورة صغيرة.
لكن حتى مع اقترابه أكثر فأكثر، لم يرد جوليان.
دفعه الفضول ليقترب أكثر، وضاقت عيناه وهو يقرأ الاسم المنقوش عليها.
كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…
“إيميت…”
“1990؟ 2055؟”
شعر ليون بأن صدره يضيق، وإحساسًا غريبًا يسيطر عليه.
تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.
بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.
كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.
شيء ما لم يكن صحيحًا.
“أووخ…!”
ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.
على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.
فتح شفتيه ببطء، وقرأ الجزء الأخير من الاسم.
“1990؟ 2055؟”
”…رو.”
كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟
“وووم!”
“أووخ…!”
غطى الظلام رؤيته بالكامل.
في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.
كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…
“أووخ…!”
كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.
الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.
لكن هناك اختلاف.
“أوخ…!”
كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.
وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.
كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.
“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”
لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.
“جوليان…”
كانت تتوهج بضوء أرجواني.
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
قرأ ليون الكلمات بعناية.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”
”——الرائي.”
استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.
_________________________________
رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥
استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.
المئوية الثالثة 🔥🔥🔥
أيقظ صوت خفقان إيقاعي مفاجئ ليون من أفكاره، متبوعًا بهبة ريح قوية اجتاحت المكان نحوه.
ترجمة: TIFA
جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.
كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.

وات
واذا فاك
هاو
يعني نفس اورف!