قبر أوراكلوس [4]
الفصل 301: قبر أوراكلوس [4]
كلما واصل ليون الحديث، كلما ازدادت حدة الألم في داخلي، وبدأت شفتاي ترتجفان.
…كان الوحيد الذي مات.
داخل الغرفة الصغيرة والفارغة، وقف القبر في سكون مخيف، وكانت الكلمات الأرجوانية المنحوتة عليه تتوهج بخفوت تحت الضوء الخافت.
أخرجني ليون من حالتي عندما لمس كتفي برفق.
كانت التوهجات تكشف الشقوق الدقيقة التي انتشرت عبر شاهد القبر، مثل شبكة عنكبوت محفورة في الحجر.
توقف ليون عند هذا الحد أيضًا.
“إيميت رو…”
كرر ليون الاسم. كان اسمًا غريبًا عليه، لم يسمع به من قبل، ولم يره حتى هذه اللحظة.
كانت “جيناتي” مختلفة تمامًا عن جينات إيميت. لم يكن من الغريب أن يعمل الدم عليّ.
ومع ذلك، بدأ يفهم شيئًا.
“لقد مر وقت طويل. هل تعتقد حقًا أن الدم سيظل فعالًا؟”
إيميت رو كان الاسم الحقيقي للرائي.
“ماذا قلت للتو؟”
“هوو.”
أسرع ليون للإمساك به، لكن جوليان أبعد يده عنه واستدار ليواجهه.
أخذ نفسًا عميقًا، وهو يشعر بقلبه ينبض في حلقه بعد أن وجد أخيرًا دليلًا على أصول غير المسجلين.
“ماذا تعني بذلك؟”
ذلك العالم الغريب الذي رآه… هل كان هو العالم الذي أتى منه الرائي؟ مستقبل بعيد؟
ماذا لو…؟
كلما فكر ليون في الأمر، زاد ارتباكه. كل شيء حدث له فجأة، ولم يكن لديه وقت كافٍ لترتيب أفكاره.
ارتجف شاهد القبر بخفة، وبدأت الأرض أسفل قبضته بالتشقق.
على الأقل حتى كسر صوت تحطم مفاجئ سكون المكان.
”….”
“بانغ!”
مصدومًا، استدار ليواجه مصدر الصوت، فرأى جوليان وهو يضرب الأرض أسفل القبر بغضب، ووجهه خالٍ تمامًا من أي تعبير.
كلما واصل ليون الحديث، كلما ازدادت حدة الألم في داخلي، وبدأت شفتاي ترتجفان.
“بانغ، بانغ!”
“من الناحية المثالية، نعم، ولكن…”
“ماذا تفعل؟!”
كان من المنطقي أكثر أن أمتلك ذكريات جوليان، ولكن…
أسرع ليون للإمساك به، لكن جوليان أبعد يده عنه واستدار ليواجهه.
ضرب جوليان الأرض بقبضته مجددًا.
وفي نفس الوقت الذي ضرب فيه الأرض، أخرج زجاجة صغيرة مألوفة.
”….ماذا لو—”
ما إن رآها ليون حتى تغير تعبيره فجأة.
قطّب جوليان حاجبيه، وازدادت نبرة صوته خشونة.
“هذا…!”
وقفت صامتًا بينما واصل ليون التفكير بصوت عالٍ.
عرف الزجاجة في الحال.
ولكن كيف؟
كيف لا يتفاعل وهو نفسه قد حُقِن بذلك السائل في ذلك المكان الغريب المشابه للطائفة؟ مجرد تذكر التجربة أرسل قشعريرة باردة أسفل عموده الفقري، وهو يستعيد مشهد الموت المتكرر الذي عاناه.
“هذا…!”
فورًا، فهم ليون نوايا جوليان.
“أعتقد أن الأمر يشبه كيف لا يستطيع أفراد الأسرة الواحدة الإنجاب مع بعضهم البعض. هناك رفض معين يمنع الدم من الاندماج.”
جعلته الفكرة عاجزًا عن الكلام.
“أوراكلوس. إيميت رو.”
“هل تنوي إحيائه؟!”
توقف ليون لوهلة، قبل أن يبدو أكثر تأكيدًا:
“نعم.”
“م-ما الذي يجعلك تعتقد أنهما مرتبطان؟”
أومأ جوليان برأسه، وضرب الأرض مرة أخرى.
في ذلك الوقت، كنا جميعًا قد تعرضنا لدم مورتوم.
”….لقد قلت أن دم مورتوم مثل الإكسير. يمكنه إحياء أي شخص طالما أخذه، صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، سأستخدمه عليه. سنحصل على إجابات بهذه الطريقة.”
ضرب جوليان الأرض بقبضته مجددًا.
“بانغ!”
حاولت جاهدًا إنكار الفكرة بالكامل. لم أرغب في سماعها. لم أرغب في تصديقها.
ضرب جوليان الأرض بقبضته مجددًا.
استعاد ليون بعض اللوحات الجدارية التي شاهدوها، لا سيما تلك الموجودة تحت البئر.
ارتجف شاهد القبر بخفة، وبدأت الأرض أسفل قبضته بالتشقق.
فكرت في إخباره بكل ما أعرفه. أنني كنت إيميت رو. وأن هناك احتمالًا أن يكون مورتوم أخي. وأن العالم الذي رآه كان عالمي.
تمامًا عندما رفع جوليان يده لضربها مرة أخرى، اندفع ليون فجأة وأمسك بذراعه بإحكام.
داخل الغرفة الصغيرة والفارغة، وقف القبر في سكون مخيف، وكانت الكلمات الأرجوانية المنحوتة عليه تتوهج بخفوت تحت الضوء الخافت.
“بلاك!”
”….لماذا؟”
”…..”
ضحك ليون قليلًا وهو ينظر إلى القبر.
رفع جوليان رأسه بصمت لينظر إلى ليون.
بدأ ليون يدرك سبب يأس جوليان، لكن…
كان تعبير ليون متشنجًا وهو يمسك بذراع جوليان.
“هوو.”
“توقف.”
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة أساسية.
”….لماذا؟”
…فقداني للذاكرة.
خرج صوت جوليان ببرود قارس، وعيناه بدتا فارغتين.
“من المحتمل أنه أوراكلوس.”
“هل هناك خطأ في خطتي؟”
فجأة، أدرك الأمر.
“لن تنجح. الدم لن يعمل.”
ما مقدار ما أعرفه حقًا عن ليون؟ بدا وكأنه يعرف الكثير عن “الحكام” و”غير المسجلين”. لم يكن الأمر أنني لم أثق به، ولكنني لم أكن أعرفه بما يكفي لأفهم أهدافه الحقيقية.
”…..”
وفي نفس الوقت الذي ضرب فيه الأرض، أخرج زجاجة صغيرة مألوفة.
توقف جوليان، وكان من الصعب قراءة تعبيره.
ثم بدأ ليون في التوضيح:
“ماذا تعني بذلك؟”
قطّب جوليان حاجبيه، وازدادت نبرة صوته خشونة.
أصبح صوته أجش.
إيميت رو كان الاسم الحقيقي للرائي.
أرخى ليون قبضته على يد جوليان، ثم سلط الضوء على ما هو واضح.
“لقد مر وقت طويل. هل تعتقد حقًا أن الدم سيظل فعالًا؟”
حبس أنفاسه عند هذه الفكرة.
”….”
“لقد مر وقت طويل. هل تعتقد حقًا أن الدم سيظل فعالًا؟”
ظل جوليان صامتًا، يحدق في شاهد القبر.
حقيقة أن الذكريات التي عادت إليّ كانت ذكريات إيميت تعني شيئًا واحدًا.
استطاع ليون أن يرى في لمحة أن جوليان فهم الفكرة جيدًا.
”….”
ومع ذلك، رغم ذلك الفهم، بدا وكأنه لا يزال يريد المحاولة.
كانت مجرد صورة ثابتة، ومع ذلك، حكت اللوحة أكثر من ألف كلمة.
كانت هناك لمحة من اليأس في عينيه أربكت ليون.
مصدومًا، استدار ليواجه مصدر الصوت، فرأى جوليان وهو يضرب الأرض أسفل القبر بغضب، ووجهه خالٍ تمامًا من أي تعبير.
لماذا كان هكذا؟
أسرع ليون للإمساك به، لكن جوليان أبعد يده عنه واستدار ليواجهه.
لماذا…
“آه.”
“آه.”
”….لقد قلت أن دم مورتوم مثل الإكسير. يمكنه إحياء أي شخص طالما أخذه، صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، سأستخدمه عليه. سنحصل على إجابات بهذه الطريقة.”
فجأة، أدرك الأمر.
“بانغ!”
“هل تمكنت من الحصول على دليل حول كيف وجدت نفسك في جسد جوليان؟”
“بغض النظر عما تفعله، لن ينجح.”
”….”
كان من المنطقي أكثر أن أمتلك ذكريات جوليان، ولكن…
كان صمت جوليان أبلغ من أي إجابة، فأخذ ليون نفسًا باردًا.
أخرجني ليون من حالتي عندما لمس كتفي برفق.
“أفهم.”
ضرب جوليان الأرض بقبضته مجددًا.
بدأ ليون يدرك سبب يأس جوليان، لكن…
كان اليأس واضحًا في كل ضربة فرشاة في اللوحة الجدارية، والدموع الدامية التي انهمرت من عينيه زادت من حدة مشاعره.
“مع ذلك، توقف.”
كانت الدماء تقطر من يده بينما كان يحاول بيأس إيصالها إليه لإنقاذه.
”….ماذا لو—”
فورًا، فهم ليون نوايا جوليان.
“لن ينجح.”
ضرب جوليان الأرض بقبضته مجددًا.
قاطعه ليون، مدركًا تمامًا ما كان يحاول قوله.
ثم بدأ ليون في التوضيح:
كان يفهمه جيدًا— لا يزال يريد تجربة الدم، رغم مرور الزمن، لا يزال يؤمن بإمكانية إحياءه.
“بانغ!”
دم مورتوم قوي، وهناك احتمال ضئيل أن يتمكن من إحياء شخص مات منذ زمن بعيد.
لكن كلما أنكرته، كلما أدركت إمكانية حدوثه.
ومع ذلك، كانت هناك مشكلة أساسية.
“إنها مجرد نظرية، لكن هناك احتمال أن يكون مورتوم وأوراكلوس مرتبطين.”
“بغض النظر عما تفعله، لن ينجح.”
وفي نفس الوقت الذي ضرب فيه الأرض، أخرج زجاجة صغيرة مألوفة.
“لماذا؟”
***
قطّب جوليان حاجبيه، وازدادت نبرة صوته خشونة.
“أفهم.”
“لماذا تستمر بقول هذا؟”
وضعت يدي على رأسي بينما اجتاحني ألم شديد، وكأن مطرقة عملاقة كانت تضرب جمجمتي بلا هوادة، محطمة إياها إلى أشلاء مع كل ضربة.
كان على حافة الغضب والإحباط.
لماذا كان هكذا؟
حينها فقط، وجه ليون انتباهه إلى القبر بنظرة معقدة.
وقفت صامتًا بينما واصل ليون التفكير بصوت عالٍ.
“لأن دم مورتوم لا يعمل عليه.”
“لماذا؟”
”….؟”
في إعادة تشكيل جسدي بالكامل، آخر شيء كنت أتوقعه هو أن تعود لي ذكرياتي كإيميت.
استعاد ليون بعض اللوحات الجدارية التي شاهدوها، لا سيما تلك الموجودة تحت البئر.
كيف كان ذلك ممكنًا؟
برزت صورة واحدة بوضوح في ذهنه: رجل يحتضن شخصًا يحتضر بين ذراعيه، ويده ممدودة نحو فمه.
كانت هناك لمحة من اليأس في عينيه أربكت ليون.
كانت الدماء تقطر من يده بينما كان يحاول بيأس إيصالها إليه لإنقاذه.
لكن كلما أنكرته، كلما أدركت إمكانية حدوثه.
كان اليأس واضحًا في كل ضربة فرشاة في اللوحة الجدارية، والدموع الدامية التي انهمرت من عينيه زادت من حدة مشاعره.
“دم مورتوم قادر على تجديد الجسد حتى آخر خلية. طالما بقيت خلية واحدة، يمكن للدم أن يعيد بناء الجسد لحالته الأصلية. لقد اختبرنا بالفعل آثاره المعجزة، لذا يجب أن تكون مدركًا لهذا الأمر.”
لم يكن ليون يعرف من هو الشخص الذي كان يحتضنه الرجل، لكن الآن بدأ يحصل على فكرة.
كلما واصل ليون الحديث، كلما ازدادت حدة الألم في داخلي، وبدأت شفتاي ترتجفان.
“من المحتمل أنه أوراكلوس.”
”…عائلته الخاصة.”
كانت مجرد صورة ثابتة، ومع ذلك، حكت اللوحة أكثر من ألف كلمة.
___________________________________
خاصة بالنسبة لليون، الذي كان لديه فهم أعمق لغير المسجلين.
لكنني توقفت عن الكلام.
كان يعلم أن جميع غير المسجلين قد استهلكوا دم مورتوم لإطالة أعمارهم.
”….لماذا؟”
الجميع… باستثناء أوراكلوس.
“هم؟”
…كان الوحيد الذي مات.
“بانغ، بانغ!”
لكن لماذا…؟
…فقداني للذاكرة.
إذا كان يحاول إنقاذ أوراكلوس بشدة، فلماذا مات؟
“من الناحية المثالية، نعم، ولكن…”
خطرت فجأة فكرة مجنونة في ذهنه، لكن عندما فكر فيها، وجدها ممكنة.
ألقى ليون عليّ نظرة معينة.
ماذا لو…؟
ما إن رآها ليون حتى تغير تعبيره فجأة.
حبس أنفاسه عند هذه الفكرة.
”….لقد قلت أن دم مورتوم مثل الإكسير. يمكنه إحياء أي شخص طالما أخذه، صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، سأستخدمه عليه. سنحصل على إجابات بهذه الطريقة.”
”….ماذا لو كان السبب في ذلك هو أنهم مرتبطون؟”
لا يمكن أن يكون مجرد صدفة، أليس كذلك؟
كلما فكر ليون في الأمر، زاد ارتباكه. كل شيء حدث له فجأة، ولم يكن لديه وقت كافٍ لترتيب أفكاره.
***
كيف يمكن لهذا أن يكون صحيحًا؟
ذلك العالم الغريب الذي رآه… هل كان هو العالم الذي أتى منه الرائي؟ مستقبل بعيد؟
كلمات ليون ضربت عقلي كصواعق البرق، مشللة حواسي بشدتها.
الجميع… باستثناء أوراكلوس.
ببطء، أدرت رأسي نحوه، بينما تغلغلت حقيقة الفكرة في ذهني.
حاولت جاهدًا إنكار الفكرة بالكامل. لم أرغب في سماعها. لم أرغب في تصديقها.
“ماذا قلت للتو؟”
“أوخ.”
“هم؟”
لكن لماذا…؟
بدا ليون متفاجئًا في البداية، ربما لأنه لم يكن يظن أنه سيعبر عن أفكاره بصوت عالٍ، لكنه سرعان ما عبس وشاركني ما يدور في ذهنه.
“آه.”
“ماذا لو كان مورتوم وأوراكلوس مرتبطين ببعضهما؟”
“توقف.”
”…..”
مصدومًا، استدار ليواجه مصدر الصوت، فرأى جوليان وهو يضرب الأرض أسفل القبر بغضب، ووجهه خالٍ تمامًا من أي تعبير.
شعرت بجفاف في فمي بينما ابتلعت الهواء الرطب والمغبر من حولي.
أخرجني ليون من حالتي عندما لمس كتفي برفق.
أصبح المكان خانقًا، وكأنني فقدت أي إحساس بنبضات قلبي.
ضحك ليون قليلًا وهو ينظر إلى القبر.
“م-ما الذي يجعلك تعتقد أنهما مرتبطان؟”
”….”
“إنها واحدة من التفسيرات القليلة الممكنة.”
ارتجف شاهد القبر بخفة، وبدأت الأرض أسفل قبضته بالتشقق.
ثم بدأ ليون في التوضيح:
لماذا كان هكذا؟
“دم مورتوم قادر على تجديد الجسد حتى آخر خلية. طالما بقيت خلية واحدة، يمكن للدم أن يعيد بناء الجسد لحالته الأصلية. لقد اختبرنا بالفعل آثاره المعجزة، لذا يجب أن تكون مدركًا لهذا الأمر.”
توقف جوليان، وكان من الصعب قراءة تعبيره.
ألقى ليون عليّ نظرة معينة.
…في نفس الوقت، لم أكن متأكدًا مما يجب أن أستنتجه مما رأيته.
”….”
وضعت يدي على رأسي بينما اجتاحني ألم شديد، وكأن مطرقة عملاقة كانت تضرب جمجمتي بلا هوادة، محطمة إياها إلى أشلاء مع كل ضربة.
وقفت صامتًا بينما واصل ليون التفكير بصوت عالٍ.
ظل جوليان صامتًا، يحدق في شاهد القبر.
“لست على دراية كبيرة بالمفهوم، لكن لكل منا علامات مميزة تجعله فريدًا.”
“مع ذلك، توقف.”
الحمض النووي…
شعرت بجفاف في فمي بينما ابتلعت الهواء الرطب والمغبر من حولي.
“الدم يعيد بناء الجسد من الصفر، مكونًا شكلاً جديدًا بالكامل بناءً على البقايا، مستخدمًا علامة مورتوم كمرجع. ولكن ماذا لو كانت العلامة تشبه إلى حد كبير العلامة الموجودة في الخلية نفسها؟ ماذا سيحدث حينها؟”
عندما استرجعت اللحظة التي فقدت فيها ذاكرتي، أدركت شيئًا واحدًا.
“من الناحية المثالية، سيكون من الأسهل إعادة تكوينه.”
استعاد ليون بعض اللوحات الجدارية التي شاهدوها، لا سيما تلك الموجودة تحت البئر.
“من الناحية المثالية، نعم، ولكن…”
وضعت يدي على رأسي بينما اجتاحني ألم شديد، وكأن مطرقة عملاقة كانت تضرب جمجمتي بلا هوادة، محطمة إياها إلى أشلاء مع كل ضربة.
توقف ليون لوهلة، قبل أن يبدو أكثر تأكيدًا:
بدا ليون متفاجئًا في البداية، ربما لأنه لم يكن يظن أنه سيعبر عن أفكاره بصوت عالٍ، لكنه سرعان ما عبس وشاركني ما يدور في ذهنه.
“أعتقد أن الأمر يشبه كيف لا يستطيع أفراد الأسرة الواحدة الإنجاب مع بعضهم البعض. هناك رفض معين يمنع الدم من الاندماج.”
حبست أنفاسي، ونظرت إلى شاهد القبر.
ضغطت على شفتيّ، ولم أستطع النطق بكلمة واحدة.
عرف الزجاجة في الحال.
توقف ليون عند هذا الحد أيضًا.
ابتلعت ريقي بصمت.
“إنها مجرد نظرية، لكن هناك احتمال أن يكون مورتوم وأوراكلوس مرتبطين.”
“لن ينجح.”
ضحك ليون قليلًا وهو ينظر إلى القبر.
ولكن كيف؟
“إنه لأمر محزن إذا فكرت في الأمر. مورتوم… إنه خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم، باستثناء…”
توقف ليون عند هذا الحد أيضًا.
مرر يده على القبر.
“بلاك!”
”…عائلته الخاصة.”
كان على حافة الغضب والإحباط.
شعرت بشيء يضغط على صدري، مما جعلني ألهث بحثًا عن الهواء.
خاصة عندما تذكرت تجربة معينة منذ وقت ليس ببعيد، خلال الفترة التي اختُطفنا فيها من قبل رئيس الكهنة.
كلما واصل ليون الحديث، كلما ازدادت حدة الألم في داخلي، وبدأت شفتاي ترتجفان.
”…..”
“لا، هذه مجرد نظرية. هذا ليس صحيحًا.”
خرج صوت جوليان ببرود قارس، وعيناه بدتا فارغتين.
حاولت جاهدًا إنكار الفكرة بالكامل. لم أرغب في سماعها. لم أرغب في تصديقها.
”….لقد قلت أن دم مورتوم مثل الإكسير. يمكنه إحياء أي شخص طالما أخذه، صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، سأستخدمه عليه. سنحصل على إجابات بهذه الطريقة.”
كيف يمكن لهذا أن يكون صحيحًا؟
“لماذا تستمر بقول هذا؟”
كيف يمكن لهذا أن يكون صحيحًا!؟
في ذلك الوقت، كنا جميعًا قد تعرضنا لدم مورتوم.
لكن كلما أنكرته، كلما أدركت إمكانية حدوثه.
ارتجف شاهد القبر بخفة، وبدأت الأرض أسفل قبضته بالتشقق.
خاصة عندما تذكرت تجربة معينة منذ وقت ليس ببعيد، خلال الفترة التي اختُطفنا فيها من قبل رئيس الكهنة.
هل أنا حقًا…
في ذلك الوقت، كنا جميعًا قد تعرضنا لدم مورتوم.
كلما واصل ليون الحديث، كلما ازدادت حدة الألم في داخلي، وبدأت شفتاي ترتجفان.
…وكذلك أنا.
“لقد مر وقت طويل. هل تعتقد حقًا أن الدم سيظل فعالًا؟”
في البداية، أردت الصراخ متسائلًا كيف لا أزال على قيد الحياة بعد أن حُقِنت بذلك الدم، ولكن بعد ذلك أدركت شيئًا.
أصبح المكان خانقًا، وكأنني فقدت أي إحساس بنبضات قلبي.
“أنا في جسد مختلف.”
استعاد ليون بعض اللوحات الجدارية التي شاهدوها، لا سيما تلك الموجودة تحت البئر.
كانت “جيناتي” مختلفة تمامًا عن جينات إيميت. لم يكن من الغريب أن يعمل الدم عليّ.
شعرت بشيء يضغط على صدري، مما جعلني ألهث بحثًا عن الهواء.
شعرت بأنفاسي تتثاقل.
كانت التوهجات تكشف الشقوق الدقيقة التي انتشرت عبر شاهد القبر، مثل شبكة عنكبوت محفورة في الحجر.
“هاا… هاا…”
خاصة عندما تذكرت تجربة معينة منذ وقت ليس ببعيد، خلال الفترة التي اختُطفنا فيها من قبل رئيس الكهنة.
لأنني تذكرت شيئًا آخر.
إذا كان يحاول إنقاذ أوراكلوس بشدة، فلماذا مات؟
…فقداني للذاكرة.
ضحك ليون قليلًا وهو ينظر إلى القبر.
“آه.”
كان يعلم أن جميع غير المسجلين قد استهلكوا دم مورتوم لإطالة أعمارهم.
تباطأ العالم من حولي، وأصبحت رؤيتي ضبابية.
كان اليأس واضحًا في كل ضربة فرشاة في اللوحة الجدارية، والدموع الدامية التي انهمرت من عينيه زادت من حدة مشاعره.
عندما استرجعت اللحظة التي فقدت فيها ذاكرتي، أدركت شيئًا واحدًا.
ومع ذلك، رغم ذلك الفهم، بدا وكأنه لا يزال يريد المحاولة.
“لقد فقدت ذكرياتي بعد فترة وجيزة من حقني بالدم.”
ببطء، أدرت رأسي نحوه، بينما تغلغلت حقيقة الفكرة في ذهني.
ابتلعت ريقي بصمت.
قطّب جوليان حاجبيه، وازدادت نبرة صوته خشونة.
لا يمكن أن يكون مجرد صدفة، أليس كذلك؟
“من المحتمل أنه أوراكلوس.”
“هاهاها.”
أردت أن أضحك، لكن فمي رفض أن يفتح.
مصدومًا، استدار ليواجه مصدر الصوت، فرأى جوليان وهو يضرب الأرض أسفل القبر بغضب، ووجهه خالٍ تمامًا من أي تعبير.
في إعادة تشكيل جسدي بالكامل، آخر شيء كنت أتوقعه هو أن تعود لي ذكرياتي كإيميت.
قطّب جوليان حاجبيه، وازدادت نبرة صوته خشونة.
كان من المنطقي أكثر أن أمتلك ذكريات جوليان، ولكن…
“مهلاً، هل أنت بخير؟”
حقيقة أن الذكريات التي عادت إليّ كانت ذكريات إيميت تعني شيئًا واحدًا.
جعلته الفكرة عاجزًا عن الكلام.
“رغم أنها ضئيلة جدًا… لا يزال هناك جزء صغير من دمي القديم بداخلي.”
كان اليأس واضحًا في كل ضربة فرشاة في اللوحة الجدارية، والدموع الدامية التي انهمرت من عينيه زادت من حدة مشاعره.
ولكن كيف؟
استعاد ليون بعض اللوحات الجدارية التي شاهدوها، لا سيما تلك الموجودة تحت البئر.
كيف كان ذلك ممكنًا؟
أومأ جوليان برأسه، وضرب الأرض مرة أخرى.
“أوخ.”
لم يكن ليون يعرف من هو الشخص الذي كان يحتضنه الرجل، لكن الآن بدأ يحصل على فكرة.
وضعت يدي على رأسي بينما اجتاحني ألم شديد، وكأن مطرقة عملاقة كانت تضرب جمجمتي بلا هوادة، محطمة إياها إلى أشلاء مع كل ضربة.
…وكذلك أنا.
“مهلاً، هل أنت بخير؟”
ترجمة: TIFA
أخرجني ليون من حالتي عندما لمس كتفي برفق.
لم أستطع التفكير أو الوقوف بشكل صحيح.
دم مورتوم قوي، وهناك احتمال ضئيل أن يتمكن من إحياء شخص مات منذ زمن بعيد.
كان جسدي مغمورًا بالعرق، وعندما نظر إليّ ليون، مال برأسه قليلًا.
”…..”
“هناك شيء غريب بشأنك منذ دخولنا هذا المكان. أعلم أنك اكتشفت شيئًا، لكن ما هو؟”
ابتلعت ريقي بصمت.
”….”
عندما استرجعت اللحظة التي فقدت فيها ذاكرتي، أدركت شيئًا واحدًا.
فتحت فمي، لكن لم تخرج أي كلمات.
حبست أنفاسي، ونظرت إلى شاهد القبر.
فكرت في إخباره بكل ما أعرفه. أنني كنت إيميت رو. وأن هناك احتمالًا أن يكون مورتوم أخي. وأن العالم الذي رآه كان عالمي.
”….”
لكنني توقفت عن الكلام.
خاصة بالنسبة لليون، الذي كان لديه فهم أعمق لغير المسجلين.
ما مقدار ما أعرفه حقًا عن ليون؟ بدا وكأنه يعرف الكثير عن “الحكام” و”غير المسجلين”. لم يكن الأمر أنني لم أثق به، ولكنني لم أكن أعرفه بما يكفي لأفهم أهدافه الحقيقية.
“بلاك!”
ماذا لو كان يحمل ضغينة ضد ما يُسمى بغير المسجلين؟
”…عائلته الخاصة.”
…في نفس الوقت، لم أكن متأكدًا مما يجب أن أستنتجه مما رأيته.
“هل تمكنت من الحصول على دليل حول كيف وجدت نفسك في جسد جوليان؟”
حبست أنفاسي، ونظرت إلى شاهد القبر.
لأنني تذكرت شيئًا آخر.
“أوراكلوس. إيميت رو.”
“بغض النظر عما تفعله، لن ينجح.”
ثم نظرت إلى يدي.
أخرجني ليون من حالتي عندما لمس كتفي برفق.
هل أنا حقًا…
…في نفس الوقت، لم أكن متأكدًا مما يجب أن أستنتجه مما رأيته.
لماذا كان هكذا؟
___________________________________
كرر ليون الاسم. كان اسمًا غريبًا عليه، لم يسمع به من قبل، ولم يره حتى هذه اللحظة.
ثم بدأ ليون في التوضيح:
ترجمة: TIFA
”…..”
”….”
تباطأ العالم من حولي، وأصبحت رؤيتي ضبابية.
