Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 303

نهاية المرحلة الأولى [2]
PDF

نهاية المرحلة الأولى [2]

الفصل 303: نهاية المرحلة الأولى [2]

لحسن الحظ، لم يكن عليه التفكير فيما سيقوله، حيث تكلّم “ثيرون”، ولي عهد “إثيريا”، بصوت هادئ.

 

”….”

الساحة كانت هادئة.

“سيكون مضحكاً، لكنك تعلم أن ذلك غير ممكن.”

لم يكن هناك صوت يُسمع.

ارتسمت على وجه “ثيرون” ابتسامة هادئة، بينما تألقت عيناه الصفراء العميقة بفخر خفي، وهو يمرر أصابعه في شعره الأسود.

كل الأنظار كانت متجهة نحو مدخل الساحة، تترقب وصول المشاركين لمعرفة من سيتمكن من اجتياز المرحلة الثانية.

كان هذا عددًا جيدًا.

بدأت النقاشات بالفعل بين الطبقة العليا.

وكما كان متوقعاً، بعد لحظات من ظهور “كايوس”، ظهرت عدة شخصيات أخرى من خلفه.

كان جايل على وجه الخصوص يبدو متوتراً.

كان “جايل” يدرك ذلك تماماً، وكان يشعر بوخز من الذنب، لكنه كان يرى أن الأمر ضرورياً للحفاظ على قوتهم ومنع حدوث انقلاب.

“ستتمكن من النجاح، أليس كذلك؟”

ترجمة: TIFA

بدأ في قضم شفتيه.

“لماذا تنظر إلي هكذا؟”

“سمعت أنها النجمة السوداء، لذا لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل. نعم، لقد قمت بتدريبها بنفسي إلى حد ما، لذا أعرف مستواها، ولكنها قضت وقتاً طويلاً في التمثيل. ربما لم تركز كثيراً حينها وتراجعت عن الآخرين.

“أخيرًا قرر هذان الاثنان الظهور.”

ماذا لو حصلت على صديق؟ عندها ستصبح الأمور أسوأ…

كانت أفكار جايل مشوشة تماماً. لم يكن من النوع الذي يبالغ في التفكير كثيراً، ولكن عندما يتعلق الأمر بشقيقته، كان يبالغ إلى حد الجنون.

أوه، لا، لا، لا. إذا حصلت على صديق، ماذا سأفعل؟

“إيه… أعتقد أن لديك وجهة نظر.”

والدي ربما لن يهتم، لكني أهتم. قد يتم خداعها لأنها بريئة للغاية. يا إلهي…”

كانت أفكار جايل مشوشة تماماً. لم يكن من النوع الذي يبالغ في التفكير كثيراً، ولكن عندما يتعلق الأمر بشقيقته، كان يبالغ إلى حد الجنون.

“ستة مقاعد.”

إلى درجة قد يظن البعض أنه فقد عقله.

إنه “كايليون”، أعلى موهبة لديهم.

لحسن الحظ، كان بارعاً في إخفاء أفكاره، فلم يلاحظ أحد من حوله أي تغييرات.

لم يكن هناك الكثير من الأسماء التي تلفت انتباهه، لكن إذا كان هناك اسم واحد قادر على إيقاظه من أفكاره حول شقيقته، فهو “كايوس”.

“من تعتقد أنه سيصل أولاً؟”

إمبراطورية “نورس أنسيفا” كانت عادةً تحتل المرتبة الأخيرة في فعاليات القمة. كان هذا يُعزى إلى سياساتهم المصممة للحفاظ على سلطة العائلة الملكية.

إليسيا، ولية عهد إمبراطورية الخضراء ، تحدثت بنبرة هادئة.

إمبراطورية “نورس أنسيفا” كانت عادةً تحتل المرتبة الأخيرة في فعاليات القمة. كان هذا يُعزى إلى سياساتهم المصممة للحفاظ على سلطة العائلة الملكية.

اليوم، كانت ترتدي ملابس بسيطة—قميصاً أبيض خفيفاً مدسوساً في سروال بني.

فجأة، أصبح الجو مشحونًا بالتوتر، وكل العيون كانت مركزة على الساحة.

ورغم بساطة ملبسها، كانت هالتها الملكية تجعل وجودها مميزاً بين الجميع.

كانت تقود المجموعة فتاة ذات شعر بلاتيني وعينين حمراوين عميقتين.

انعكس ضوء الشمس على شعرها الأحمر الفاتح، بينما ظلت عيناها الزرقاوان الحادتان تحدقان في الساحة، مما جعل أفكارها عصية على القراءة.

بينما كانت تهمّ بالتباهي، ظهرت مجموعة مكونة من نصف دزينة من الأشخاص عند مدخل الساحة.

“…لدي طالبان لطيفان من إمبراطوريتي. إنهما موهوبان جداً، ولكن بمعرفتي بهما، فمن المحتمل أن يصلا متأخرين قليلاً.”

الفصل 303: نهاية المرحلة الأولى [2]

“هل هذا صحيح؟”

كانت أفكار جايل مشوشة تماماً. لم يكن من النوع الذي يبالغ في التفكير كثيراً، ولكن عندما يتعلق الأمر بشقيقته، كان يبالغ إلى حد الجنون.

حاول جايل أن يبدو مهتماً، لكنه كان يفكر فقط في “أويف”.

بدت “إليسيا” أكثر من راضية في تلك اللحظة.

لحسن الحظ، لم يكن عليه التفكير فيما سيقوله، حيث تكلّم “ثيرون”، ولي عهد “إثيريا”، بصوت هادئ.

“أرأيت؟ إنهم سريعون بالفعل!”

“يجب أن يكون “كايوس”.”

انعكس ضوء الشمس على شعرها الأحمر الفاتح، بينما ظلت عيناها الزرقاوان الحادتان تحدقان في الساحة، مما جعل أفكارها عصية على القراءة.

ارتسمت على وجه “ثيرون” ابتسامة هادئة، بينما تألقت عيناه الصفراء العميقة بفخر خفي، وهو يمرر أصابعه في شعره الأسود.

لكن أي مراقب دقيق كان سيتمكن من التقاط وميض خافت في عينيها وهي تحدّق في الأشخاص القادمين من إمبراطوريتهم.

كان يرتدي ملابس بسيطة أيضاً—قميصاً أسود وسروالاً بنياً، لكن مظهره الجذاب لم يفقد أي شيء من تأثيره.

بفضل الخريطة، كان بإمكانه رؤية المزيد والمزيد من النقاط تقترب من الموقع.

بوسامته التي لا تقل عن أي شخص آخر، اتكأ على كرسيه بثقة واضحة.

توقفت عيناها عند شخصين.

“كايوس؟”

حاول جايل أن يبدو مهتماً، لكنه كان يفكر فقط في “أويف”.

استفاق جايل من أفكاره أخيراً، ونظر باتجاه “ثيرون”.

في ركن آخر، كانت “ديليلا” و”أطلس” يراقبان الأعضاء الجدد الذين وصلوا.

لم يكن هناك الكثير من الأسماء التي تلفت انتباهه، لكن إذا كان هناك اسم واحد قادر على إيقاظه من أفكاره حول شقيقته، فهو “كايوس”.

الأول في ترتيب المتسابقين، بموهبة تضاهي “ديليلا”، كان من المستحيل أن ينسى جايل هذا الاسم.

كل إمبراطورية كانت تملك مواهبها الخاصة، ولكن القليل فقط كانوا يتفوقون بوضوح.

نظرت “ديليلا” إلى الخريطة لكنها أغلقتها بسرعة.

الأول في ترتيب المتسابقين، بموهبة تضاهي “ديليلا”، كان من المستحيل أن ينسى جايل هذا الاسم.

وجودها أزال الكثير من التوتر والقلق اللذين كانا يثقلان كاهله.

لذلك، قال:

فجأة، أصبح الجو مشحونًا بالتوتر، وكل العيون كانت مركزة على الساحة.

“…صحيح، يمكن أن يكون خياراً صالحاً، لكن السرعة ليست الأهم. الأهم هو أن يتأهلوا للمرحلة الثانية.”

وكما كان متوقعاً، بعد لحظات من ظهور “كايوس”، ظهرت عدة شخصيات أخرى من خلفه.

“هذا صحيح.”

ترجمة: TIFA

“إيه… أعتقد أن لديك وجهة نظر.”

وجودها أزال الكثير من التوتر والقلق اللذين كانا يثقلان كاهله.

ابتسم “ثيرون” واتكأ على يده التي أسندها على الطاولة.

“هذا صحيح.”

“مع ذلك، من الجيد أن تكون الأول، أليس كذلك؟ كما أنه من الجيد أن يكون معظم المتأهلين من إمبراطورية واحدة. ألن يكون ذلك مضحكاً لو كانوا جميعهم من نفس الإمبراطورية؟”

”….”

ضحك “ثيرون” بخفة.

 

“سيكون مضحكاً، لكنك تعلم أن ذلك غير ممكن.”

من بين الإمبراطوريات الأربع، كانت إمبراطوريتهم الأكثر توازناً.

تم توزيع المتسابقين بعيداً عن بعضهم البعض. ورغم أنهم كانوا قادرين على رؤية مواقعهم الدقيقة، فإن محاولة التجمع معاً كانت مستحيلة نظراً لعدم وجود وسيلة تواصل.

مما يعني أن هناك تسعة عشر مقعدًا فقط متبقيًا.

“إنه لأمر مؤسف.”

وكما كان متوقعاً، بعد لحظات من ظهور “كايوس”، ظهرت عدة شخصيات أخرى من خلفه.

ابتسم “جايل” بينما أعاد تركيزه إلى مدخل الساحة.

انعكس ضوء الشمس على شعرها الأحمر الفاتح، بينما ظلت عيناها الزرقاوان الحادتان تحدقان في الساحة، مما جعل أفكارها عصية على القراءة.

“…سأكون سعيداً ببضعة أشخاص فقط.”

 

إمبراطورية “نورس أنسيفا” كانت عادةً تحتل المرتبة الأخيرة في فعاليات القمة. كان هذا يُعزى إلى سياساتهم المصممة للحفاظ على سلطة العائلة الملكية.

“أوه، واو!”

كان “جايل” يدرك ذلك تماماً، وكان يشعر بوخز من الذنب، لكنه كان يرى أن الأمر ضرورياً للحفاظ على قوتهم ومنع حدوث انقلاب.

استمر صوت “أطلس” يتردد بهدوء بينما وجدت نفسها واقفة.

من بين الإمبراطوريات الأربع، كانت إمبراطوريتهم الأكثر توازناً.

“أوه، واو!”

لم يكن عليهم القلق بشأن النزاعات الداخلية مثل بقية الإمبراطوريات، مما سمح لهم بتركيز كل انتباههم على بعد المرأة.

إلى درجة قد يظن البعض أنه فقد عقله.

وعلى مر السنين، وبفضل غياب الصراعات الداخلية، أصبحوا أقوى إمبراطورية.

وكان في المقدمة شخصان لافتان للنظر.

رغم أن قوتهم القتالية الفردية كانت أضعف من بعض الإمبراطوريات الأخرى، إلا أنهم لم يكونوا منقسمين إلى فصائل متنافسة مثلهم.

“هل هذا صحيح؟”

وهذا بالضبط ما جعلهم أقوى من البقية.

إنه “كايليون”، أعلى موهبة لديهم.

“أوه، هناك شخص قادم!”

لحسن الحظ، لم يكن عليه التفكير فيما سيقوله، حيث تكلّم “ثيرون”، ولي عهد “إثيريا”، بصوت هادئ.

كما أشارت “إليسيا”، ظهرت ظلال شخصين عند مدخل الساحة.

انتفخ صدر “جايل” بالفخر بمجرد أن رآها.

كانت ملامحهما صعبة التحديد، ولكن بمجرد ظهورهما، اتسعت ابتسامة “ثيرون”.

ارتسمت على وجه “ثيرون” ابتسامة هادئة، بينما تألقت عيناه الصفراء العميقة بفخر خفي، وهو يمرر أصابعه في شعره الأسود.

“أرأيت؟ إنهم سريعون بالفعل!”

اليوم، كانت ترتدي ملابس بسيطة—قميصاً أبيض خفيفاً مدسوساً في سروال بني.

ضحك بخفة.

”…..”

أخيراً، دخل الساحة شاب ذو شعر أشقر لامع وعينين صفراء عميقة.

كانت المرحلة الأولى دائمًا هكذا.

كان ضوء الشمس الساطع خلفه يزيد من تألق حضوره.

بالتأكيد…

مسح المكان بنظرة راضية قبل أن يلتفت إلى الفتاة خلفه ليتمتم ببضع كلمات، على الأرجح حول كونهما أول الواصلين.

شعرت “ديليلا” بإحساس طفيف من القلق وهي تحدق في المدخل.

“…لم يكن الأمر مفاجئاً.”

بدأ القلق يتسلل إليه.

تجاهله “جايل” وأبقى تركيزه على مدخل الساحة.

“أطلس”، الذي كان على دراية بعلاقتها المعقدة مع الشوكولاتة، نظر إليها بفضول.

بفضل الخريطة، كان بإمكانه رؤية المزيد والمزيد من النقاط تقترب من الموقع.

كانت تقود المجموعة فتاة ذات شعر بلاتيني وعينين حمراوين عميقتين.

لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تغمر الساحة بالمشاركين.

في ركن آخر، كانت “ديليلا” و”أطلس” يراقبان الأعضاء الجدد الذين وصلوا.

“أوه، واو!”

“…لدي طالبان لطيفان من إمبراطوريتي. إنهما موهوبان جداً، ولكن بمعرفتي بهما، فمن المحتمل أن يصلا متأخرين قليلاً.”

وكما كان متوقعاً، بعد لحظات من ظهور “كايوس”، ظهرت عدة شخصيات أخرى من خلفه.

صفّقت “إليسيا” بفرح. لقد كانوا أعضاءً من إمبراطوريتها الخاصة.

وكان في المقدمة شخصان لافتان للنظر.

“إنه لأمر مؤسف.”

بعينين رماديتين عميقتين، ومع مظهره إلى جانب الفتاة التي بجانبه، كان من الصعب عدم ملاحظتهما.

ترجمة: TIFA

 

“تسعة مقاعد.”

في الوقت نفسه، ظهرت خلفهم أكثر من نصف دزينة من الأشكال، يسيرون بجدية، مما زاد من التوتر الذي كان يملأ الأجواء.

والدي ربما لن يهتم، لكني أهتم. قد يتم خداعها لأنها بريئة للغاية. يا إلهي…”

هيمنت هالتهم على الساحة بأكملها.

لكنها ببساطة كانت تهتم أكثر بتلاميذها.

تصفيق! تصفيق—!

وكان يحيط بها عدة أشخاص من أكاديميات مختلفة عبر الإمبراطورية، يتبعونها بصمت.

صفّقت “إليسيا” بفرح. لقد كانوا أعضاءً من إمبراطوريتها الخاصة.

استفاق جايل من أفكاره أخيراً، ونظر باتجاه “ثيرون”.

كان عددهم ثمانية، وبدا أن “إليسيا” في غاية السعادة بهذه النتيجة. ومع ظهورهم، بدأ المزيد من المشاركين بالوصول.

انعكس ضوء الشمس على شعرها الأحمر الفاتح، بينما ظلت عيناها الزرقاوان الحادتان تحدقان في الساحة، مما جعل أفكارها عصية على القراءة.

الشخص التالي الذي خرج كان من الصعب التعرف عليه. كان جسده مغطى بالكامل بالخدوش وملطخًا بالدماء، بينما غطى شعره الطويل وجهه.

فجأة، أصبح الجو مشحونًا بالتوتر، وكل العيون كانت مركزة على الساحة.

ورغم مظهره الفوضوي، أكد تذمّر “لوسيان” الراضي أنه بالفعل من إمبراطورية “أورورا”.

واثنان فقط من إمبراطورية “نورس أنسيفا”.

أما “جايل”، الذي كان يعرف معظم المتسابقين المميزين، فتمكن إلى حد ما من تخمين هويته.

”…..”

إنه “كايليون”، أعلى موهبة لديهم.

“يبدو أن هناك شخصًا من كل إمبراطورية الآن.”

“ومع ذلك، لا أحد؟”

هيمنت هالتهم على الساحة بأكملها.

نظر “جايل” حول الساحة. كان هناك الآن عشرون شخصًا، ولم يكن هناك أي شخص من إمبراطوريته حتى الآن.

لم يكن هناك الكثير من الأسماء التي تلفت انتباهه، لكن إذا كان هناك اسم واحد قادر على إيقاظه من أفكاره حول شقيقته، فهو “كايوس”.

بدأ القلق يتسلل إليه.

“خمسة مقاعد.”

بالتأكيد…

كانت أفكار جايل مشوشة تماماً. لم يكن من النوع الذي يبالغ في التفكير كثيراً، ولكن عندما يتعلق الأمر بشقيقته، كان يبالغ إلى حد الجنون.

“آه!”

“…صحيح، يمكن أن يكون خياراً صالحاً، لكن السرعة ليست الأهم. الأهم هو أن يتأهلوا للمرحلة الثانية.”

أضاءت عيناه فجأة عندما لاحظ اقتراب بعض الشخصيات.

تمتم “أطلس” بينما ارتشف شايه.

على وجه الخصوص، ركز بصره على فتاة شابة بشعر أحمر مألوف وعينين صفراوين.

”….”

انتفخ صدر “جايل” بالفخر بمجرد أن رآها.

بلغ عدد الحاضرين الآن تسعة وعشرين مشاركًا.

ورغم أنه حافظ على مظهره الهادئ، إلا أنه كان كل شيء عدا عن الهدوء في داخله.

تم توزيع المتسابقين بعيداً عن بعضهم البعض. ورغم أنهم كانوا قادرين على رؤية مواقعهم الدقيقة، فإن محاولة التجمع معاً كانت مستحيلة نظراً لعدم وجود وسيلة تواصل.

وجودها أزال الكثير من التوتر والقلق اللذين كانا يثقلان كاهله.

بدت “إليسيا” أكثر من راضية في تلك اللحظة.

كان يسير خلفها شخص ذو شعر أرجواني لافت.

هل هذه هي “ديليلا” نفسها التي كانت تفضل الموت على مشاركة الشوكولاتة الخاصة بها؟؟

تقدّم الاثنان بصمت، دون أن يتبادلا كلمة واحدة، لكن وصولهما جذب انتباه الجميع في الساحة.

مسح المكان بنظرة راضية قبل أن يلتفت إلى الفتاة خلفه ليتمتم ببضع كلمات، على الأرجح حول كونهما أول الواصلين.

“يبدو أن هناك شخصًا من كل إمبراطورية الآن.”

كل ما رأته كان نقاطًا، ولم تستطع معرفة أي منها تخص “جوليان” و”ليون”.

بدت “إليسيا” أكثر من راضية في تلك اللحظة.

كل إمبراطورية كانت تملك مواهبها الخاصة، ولكن القليل فقط كانوا يتفوقون بوضوح.

كان التوزيع الحالي كالتالي:

بلغ عدد المشاركين من إمبراطوريتهم الآن تسعة.

إحدى عشرة شخصية من إمبراطورية الخضراء .

“ليست لي.”

ثلاثة من إمبراطورية “الأثيريا”.

“إذا لم يسرع “جوليان” و”ليون”، فقد لا يتأهلان للمرحلة الثانية. سيكون ذلك مزعجًا بعض الشيء.”

ستة من إمبراطورية “أورورا”.

ثلاثة من إمبراطورية “الأثيريا”.

واثنان فقط من إمبراطورية “نورس أنسيفا”.

اليوم، كانت ترتدي ملابس بسيطة—قميصاً أبيض خفيفاً مدسوساً في سروال بني.

كانت إمبراطوريتها تتصدر القائمة، فكيف لا تكون سعيدة؟

تشققت كأس الشاي في يدها قليلًا.

“ههه، هذا جيد.”

كما أشارت “إليسيا”، ظهرت ظلال شخصين عند مدخل الساحة.

لكن سعادتها لم تدم طويلاً.

شعرت “ديليلا” بإحساس طفيف من القلق وهي تحدق في المدخل.

بينما كانت تهمّ بالتباهي، ظهرت مجموعة مكونة من نصف دزينة من الأشخاص عند مدخل الساحة.

كان هذا عددًا جيدًا.

تألّق وجه “جايل” عندما تعرّف على شعار “هافن” المألوف على أكتافهم.

“إيه… أعتقد أن لديك وجهة نظر.”

“إنهم من إمبراطوريتي!”

“إنهم من إمبراطوريتي!”

كانت تقود المجموعة فتاة ذات شعر بلاتيني وعينين حمراوين عميقتين.

الأول في ترتيب المتسابقين، بموهبة تضاهي “ديليلا”، كان من المستحيل أن ينسى جايل هذا الاسم.

كان هناك نوع من الهدوء في نظراتها جعلها تبرز عن البقية.

ورغم مظهره الفوضوي، أكد تذمّر “لوسيان” الراضي أنه بالفعل من إمبراطورية “أورورا”.

وكان يحيط بها عدة أشخاص من أكاديميات مختلفة عبر الإمبراطورية، يتبعونها بصمت.

بدأت النقاشات بالفعل بين الطبقة العليا.

بلغ عددهم الإجمالي سبعة، مما رفع عدد المشاركين من إمبراطوريتهم إلى تسعة.

”….”

ورغم أنهم لم يكونوا في المرتبة الأولى، إلا أن هذا كان أكثر مما توقعه أي شخص، مما جعل الأجواء تسودها لحظة صمت.

 

بلغ عدد الحاضرين الآن تسعة وعشرين مشاركًا.

لحسن الحظ، لم يكن عليه التفكير فيما سيقوله، حيث تكلّم “ثيرون”، ولي عهد “إثيريا”، بصوت هادئ.

مما يعني أن هناك تسعة عشر مقعدًا فقط متبقيًا.

لم يكن هناك الكثير من الأسماء التي تلفت انتباهه، لكن إذا كان هناك اسم واحد قادر على إيقاظه من أفكاره حول شقيقته، فهو “كايوس”.

فجأة، أصبح الجو مشحونًا بالتوتر، وكل العيون كانت مركزة على الساحة.

“لا.”

ما الذي سيكون عليه التوزيع النهائي؟

“تسعة مقاعد.”

 

بالتأكيد…

***

ورغم أنه حافظ على مظهره الهادئ، إلا أنه كان كل شيء عدا عن الهدوء في داخله.

 

تجاهله “جايل” وأبقى تركيزه على مدخل الساحة.

في ركن آخر، كانت “ديليلا” و”أطلس” يراقبان الأعضاء الجدد الذين وصلوا.

كان وجه “أطلس” مضيئًا بابتسامة، بينما ظلت “ديليلا” جامدة الملامح.

كان وجه “أطلس” مضيئًا بابتسامة، بينما ظلت “ديليلا” جامدة الملامح.

استمر صوت “أطلس” يتردد بهدوء بينما وجدت نفسها واقفة.

لكن أي مراقب دقيق كان سيتمكن من التقاط وميض خافت في عينيها وهي تحدّق في الأشخاص القادمين من إمبراطوريتهم.

أضاءت عيناه فجأة عندما لاحظ اقتراب بعض الشخصيات.

لو كان “جوليان” موجودًا، لكان تمكن من معرفة شعورها الحالي.

لو كان “جوليان” موجودًا، لكان تمكن من معرفة شعورها الحالي.

الرضا.

كل إمبراطورية كانت تملك مواهبها الخاصة، ولكن القليل فقط كانوا يتفوقون بوضوح.

مجرد قيامها بما فعلته في الماضي لا يعني أنها كرهت إمبراطوريتها.

”….”

على العكس، كانت راضية جدًا عنها.

“أرأيت؟ إنهم سريعون بالفعل!”

لكنها ببساطة كانت تهتم أكثر بتلاميذها.

تركت “ديليلا” الكأس ووقفت.

“شخصان آخران قد دخلا. الوقت ينفد.”

إمبراطورية “نورس أنسيفا” كانت عادةً تحتل المرتبة الأخيرة في فعاليات القمة. كان هذا يُعزى إلى سياساتهم المصممة للحفاظ على سلطة العائلة الملكية.

تمتم “أطلس” بينما ارتشف شايه.

انتفخ صدر “جايل” بالفخر بمجرد أن رآها.

ظلّت “ديليلا” تحدق في الساحة وهي تضغط شفتيها بصمت.

لحسن الحظ، لم يكن عليه التفكير فيما سيقوله، حيث تكلّم “ثيرون”، ولي عهد “إثيريا”، بصوت هادئ.

بلغ عدد المشاركين من إمبراطوريتهم الآن تسعة.

الأول في ترتيب المتسابقين، بموهبة تضاهي “ديليلا”، كان من المستحيل أن ينسى جايل هذا الاسم.

كان هذا عددًا جيدًا.

“هل كل شيء على ما يرام؟”

خاصة عندما يأخذ المرء في الاعتبار أنهم في الماضي لم يتجاوزوا أربعة أو خمسة.

استمر صوت “أطلس” يتردد بهدوء بينما وجدت نفسها واقفة.

كان الرقم أعلى بكثير مما سبق، لكن كانت هناك مشكلة…

إلى درجة قد يظن البعض أنه فقد عقله.

“إذا لم يسرع “جوليان” و”ليون”، فقد لا يتأهلان للمرحلة الثانية. سيكون ذلك مزعجًا بعض الشيء.”

“ستتمكن من النجاح، أليس كذلك؟”

بالفعل.

لكن سعادتها لم تدم طويلاً.

كانت المشكلة أن أفضل فردين لديهم لم يكونا في أي مكان منظور.

“هل حدث شيء ما…؟”

“هل حدث شيء ما…؟”

“إنه لأمر مؤسف.”

نظرت “ديليلا” إلى الخريطة لكنها أغلقتها بسرعة.

“يبدو أن هناك شخصًا من كل إمبراطورية الآن.”

كل ما رأته كان نقاطًا، ولم تستطع معرفة أي منها تخص “جوليان” و”ليون”.

كان عددهم ثمانية، وبدا أن “إليسيا” في غاية السعادة بهذه النتيجة. ومع ظهورهم، بدأ المزيد من المشاركين بالوصول.

كانت المرحلة الأولى دائمًا هكذا.

كل ما رأته كان نقاطًا، ولم تستطع معرفة أي منها تخص “جوليان” و”ليون”.

لم يكن البث المباشر متاحًا إلا عند بدء المرحلة الثانية، حيث يتمكن الجميع من متابعة تقدم المتنافسين.

“…لم يكن الأمر مفاجئاً.”

شعرت “ديليلا” بإحساس طفيف من القلق وهي تحدق في المدخل.

الشخص التالي الذي خرج كان من الصعب التعرف عليه. كان جسده مغطى بالكامل بالخدوش وملطخًا بالدماء، بينما غطى شعره الطويل وجهه.

“تبقى أحد عشر مقعدًا.”

عمّ الصمت فجأة، قبل أن ترفع “ديليلا” رأسها وتنظر إلى “أطلس”، الذي، ولأول مرة منذ أن عرفته، كان ينظر إليها بعيون متوسعة من الدهشة.

كانت كلمات “أطلس” بجانبها أشبه بإنذار ذكّرها بأن الوقت كان ينفد.

تشققت كأس الشاي في يدها قليلًا.

“تسعة مقاعد.”

تصفيق! تصفيق—!

تشققت كأس الشاي في يدها قليلًا.

إلى درجة قد يظن البعض أنه فقد عقله.

دون أن تنتبه، بدأت تفقد السيطرة على طاقتها.

ضحك بخفة.

“ستة مقاعد.”

بلغ عددهم الإجمالي سبعة، مما رفع عدد المشاركين من إمبراطوريتهم إلى تسعة.

تركت “ديليلا” الكأس ووقفت.

وهذا بالضبط ما جعلهم أقوى من البقية.

كانت تعابيرها أكثر برودة من أي وقت مضى.

بالتأكيد…

“خمسة مقاعد.”

“…لدي طالبان لطيفان من إمبراطوريتي. إنهما موهوبان جداً، ولكن بمعرفتي بهما، فمن المحتمل أن يصلا متأخرين قليلاً.”

استمر صوت “أطلس” يتردد بهدوء بينما وجدت نفسها واقفة.

عبس “أطلس”.

“أرأيت ذلك؟”

تألّق وجه “جايل” عندما تعرّف على شعار “هافن” المألوف على أكتافهم.

ضحك فجأة، مما جعل “ديليلا” تستدير نحو مدخل الساحة.

انتفخ صدر “جايل” بالفخر بمجرد أن رآها.

“أخيرًا قرر هذان الاثنان الظهور.”

كان هناك نوع من الهدوء في نظراتها جعلها تبرز عن البقية.

توقفت عيناها عند شخصين.

مما يعني أن هناك تسعة عشر مقعدًا فقط متبقيًا.

كانا يبدوان في حالة يُرثى لها، بشعر مبعثر وملابس ممزقة.

لكنها ببساطة كانت تهتم أكثر بتلاميذها.

خاصة “جوليان”، الذي بدا في أسوأ حالاته.

بفضل الخريطة، كان بإمكانه رؤية المزيد والمزيد من النقاط تقترب من الموقع.

”…..”

وكما كان متوقعاً، بعد لحظات من ظهور “كايوس”، ظهرت عدة شخصيات أخرى من خلفه.

شعرت “ديليلا” بشيء ما يتحرك بداخلها عندما جلست مجددًا.

كان من الصعب وصف صدمته.

“هل كل شيء على ما يرام؟”

“ستة مقاعد.”

لاحظ “أطلس” تغيرها الطفيف ونظر إليها، لكنها لم تجب.

بلغ عدد الحاضرين الآن تسعة وعشرين مشاركًا.

بحثت في جيبها، ثم أخرجت قطعة شوكولاتة صغيرة.

لذلك، قال:

ظهر على وجهها تعبير متشابك بين الاشتياق والألم وهي تحدق فيها، لكنها في النهاية وضعتها جانبًا.

 

“أطلس”، الذي كان على دراية بعلاقتها المعقدة مع الشوكولاتة، نظر إليها بفضول.

بالتأكيد…

“ألن تأكليها؟”

“إنهم من إمبراطوريتي!”

“لا.”

إحدى عشرة شخصية من إمبراطورية الخضراء .

“هل تحفظينها لوقت لاحق؟”

ابتسم “ثيرون” واتكأ على يده التي أسندها على الطاولة.

“لا.”

بدأ القلق يتسلل إليه.

عبس “أطلس”.

كانت المرحلة الأولى دائمًا هكذا.

“إذًا…؟”

الرضا.

“ليست لي.”

”….”

”….”

ابتسم “جايل” بينما أعاد تركيزه إلى مدخل الساحة.

عمّ الصمت فجأة، قبل أن ترفع “ديليلا” رأسها وتنظر إلى “أطلس”، الذي، ولأول مرة منذ أن عرفته، كان ينظر إليها بعيون متوسعة من الدهشة.

وكان في المقدمة شخصان لافتان للنظر.

بدا مصدومًا قليلاً.

كل إمبراطورية كانت تملك مواهبها الخاصة، ولكن القليل فقط كانوا يتفوقون بوضوح.

“لماذا تنظر إلي هكذا؟”

بوسامته التي لا تقل عن أي شخص آخر، اتكأ على كرسيه بثقة واضحة.

”….”

كان يرتدي ملابس بسيطة أيضاً—قميصاً أسود وسروالاً بنياً، لكن مظهره الجذاب لم يفقد أي شيء من تأثيره.

لكنه لم يجب.

رغم أن قوتهم القتالية الفردية كانت أضعف من بعض الإمبراطوريات الأخرى، إلا أنهم لم يكونوا منقسمين إلى فصائل متنافسة مثلهم.

كان من الصعب وصف صدمته.

“ستة مقاعد.”

هل هذه هي “ديليلا” نفسها التي كانت تفضل الموت على مشاركة الشوكولاتة الخاصة بها؟؟

إلى درجة قد يظن البعض أنه فقد عقله.

 

لاحظ “أطلس” تغيرها الطفيف ونظر إليها، لكنها لم تجب.

_______________________________________

ثلاثة من إمبراطورية “الأثيريا”.

 

في ركن آخر، كانت “ديليلا” و”أطلس” يراقبان الأعضاء الجدد الذين وصلوا.

ترجمة: TIFA

لكن أي مراقب دقيق كان سيتمكن من التقاط وميض خافت في عينيها وهي تحدّق في الأشخاص القادمين من إمبراطوريتهم.

كان ضوء الشمس الساطع خلفه يزيد من تألق حضوره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط