Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 309

الجرم السماوي الأحمر [2]

الجرم السماوي الأحمر [2]

الفصل 309: الجرم السماوي الأحمر [2]

انتقل نظر “ثيرون” نحو “لوسيان” و”غايل”.

 

وكانت هذه مشكلة.

بدأت فكرة أن قوتي قد لا تكون كافية تترسخ في ذهني.

 

بينما كان الحدث مهمًا، كان الأهم هو الجائزة التي تأتي مع احتلال المركز الأول.

إذا كنت واضحًا جدًا في طلبي لمعرفة المزيد عن “غير المسجلين”، فسألفت الأنظار إليّ فورًا.

لم تكشف الإمبراطورية بعد عن الجائزة، لكن الجميع أدركوا أنها ستكون بالغة الأهمية.

“لست قويًا بما يكفي لمواجهة أفضل المتنافسين.”

يمكن أن تتراوح بين أثر قوي للغاية، أو دليل تقني، أو عظمة، أو حتى معلومات كنت أرغب في معرفتها.

إحدى هذه الأشياء كانت خلق النار.

يمكنني استغلال الفرصة لمعرفة المزيد عن “غير المسجلين”.

بدأت فكرة أن قوتي قد لا تكون كافية تترسخ في ذهني.

لكن…

من خلال بحثي، وجدت أن العثور على “النية” يشبه “الاستنارة”. إنها تأتي إليك حين لا تتوقعها. لا يمكنك البحث عنها مباشرةً.

“هذا ربما ليس فكرة جيدة.”

الرجل عديم الوجه؟ لا… في المقام الأول، هل كان يطاردني بالفعل؟ لم أكن متأكدًا من ذلك.

لم أكن أعرف كل التفاصيل، لكني كنت على علم بأن الإمبراطورية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأحد “غير المسجلين”. الرؤية التي مررت بها حول “أطلس” كانت أكبر دليل لدي.

والأمر نفسه ينطبق على المجال.

إذا كنت واضحًا جدًا في طلبي لمعرفة المزيد عن “غير المسجلين”، فسألفت الأنظار إليّ فورًا.

هل سيواجه صعوبة في العثور على شخص مثلي؟

“أوه، انتظر!”

 

راودتني إدراك مفاجئ.

لم تكن هناك مشكلة فعلية في قدرتي على التحمل، في الواقع، كانت مثالية. الأمر نفسه ينطبق على طاقتي السحرية؛ كانت تقريبًا ممتلئة بالكامل.

“… ألا يتم مطاردتي حاليًا من قبل أحد غير المسجلين؟”

من خلال بحثي، وجدت أن العثور على “النية” يشبه “الاستنارة”. إنها تأتي إليك حين لا تتوقعها. لا يمكنك البحث عنها مباشرةً.

الرجل عديم الوجه؟ لا… في المقام الأول، هل كان يطاردني بالفعل؟ لم أكن متأكدًا من ذلك.

كان بإمكان “ثيرون” رؤية أن “لوسيان” و”غايل” قد أدركا ما لاحظه.

عند التفكير في “أطلس”، كان قويًا جدًا. وإذا كان مجرد تابع… فكم ستكون قوة الرجل عديم الوجه؟

 

هل سيواجه صعوبة في العثور على شخص مثلي؟

م:م: يوف يتم تغيير اسم “جايل “الى “غايل”

ربما كان أحد أتباعه هو من يطاردني.

أصعب جزء في إنشاء المجال لم يكن التجسيد، ولا حتى إنشاء المفهوم. بل كان “النية”.

“ربما هناك بعض العوائق التي تمنعه من إيجادي مباشرةً؟”

ربما كان أحد أتباعه هو من يطاردني.

شككت في أن شخصية قوية مثله ستواجه صعوبة في العثور عليّ إن استطاع ذلك.

 

إما أنه مشغول بشيء آخر، أو أن هناك قيدًا ما يمنعه من الوصول إليّ.

رغم أنهم أظهروا مستوى مهارات لائقًا، إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يُتوقع منهم.

“أنا أميل أكثر إلى تصديق الاحتمال الثاني.”

 

ومع ذلك، إن كان هناك شخص يعرف عن أخي أكثر من أي شخص آخر، فلا بد أنه هو.

رغم أن كل ما حدث كان في عقلي، إلا أنني كنت أجد صعوبة في التنفس.

بأي طريقة كانت، كان عليّ إيجاد وسيلة لمقابلته.

بعضهم كان أفضل في إخفائها من الآخرين، وبعضهم تمكن من المقاومة حتى هذه اللحظة، لكنه لاحظ تغيرًا طفيفًا في سلوكهم.

لكن ليس الآن.

إذا كنت واضحًا جدًا في طلبي لمعرفة المزيد عن “غير المسجلين”، فسألفت الأنظار إليّ فورًا.

وضعي الحالي لا يسمح لي بأن أطلب منه أي شيء.

بينما كان الحدث مهمًا، كان الأهم هو الجائزة التي تأتي مع احتلال المركز الأول.

مقايضة بالسيف؟ … وكأن ذلك ممكن.

ومع ذلك، إن كان هناك شخص يعرف عن أخي أكثر من أي شخص آخر، فلا بد أنه هو.

لو أراد، يمكنه ببساطة انتزاع السيف مني، وليس لديه أي سبب ليقايضني عليه.

لكن من إمبراطورية “أورورا”؟

وحتى لو وافق على المقايضة، فسيكون هذا مؤشرًا واضحًا على مدى أهمية السيف بالنسبة له.

لم تكن هناك مشكلة فعلية في قدرتي على التحمل، في الواقع، كانت مثالية. الأمر نفسه ينطبق على طاقتي السحرية؛ كانت تقريبًا ممتلئة بالكامل.

ما زلت لا أعرف الكثير عن السيف.

لم يقل الكثير عن المشاركين من إمبراطورية “نورس أنسيفا”، لأنها كانت دائمًا على هذا النحو.

لا يمكنني التخلي عنه دون أن أعرف العواقب.

من خلال بحثي، وجدت أن العثور على “النية” يشبه “الاستنارة”. إنها تأتي إليك حين لا تتوقعها. لا يمكنك البحث عنها مباشرةً.

“هاه…”

كانا أكثر من فقدوا مشاركين خلال الجولة الأولى.

يا لها من مشكلة معقدة.

“أوه، انتظر!”

بعد بعض التفكير، قررت أن أترك الأمر جانبًا في الوقت الحالي. كنت أزداد قوة، لكن ذلك لم يكن كافيًا بعد. كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت.

النية، المفهوم، التجسيد. يعتمد إنشاء المجال على هذه العوامل الثلاثة.

“في الوقت الحالي، عليّ التركيز على البطولة.”

كان أداء المشاركين ضعيفًا لدرجة تكاد تكون مضحكة.

في النهاية، الأمر كله يعود إلى حقيقة أنني لا أزال ضعيفًا.

هل سيواجه صعوبة في العثور على شخص مثلي؟

كنت بحاجة إلى أن أصبح أقوى، والفوز بالبطولة كان المفتاح للحصول على الموارد التي ستساعدني على تحقيق ذلك.

الفارق لم يكن كبيرًا، لكنه كان موجودًا.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة في كل هذا.

بشكل عام، كانت النتائج كما توقع.

“لست قويًا بما يكفي لمواجهة أفضل المتنافسين.”

لكنني استطعت…

الفارق لم يكن كبيرًا، لكنه كان موجودًا.

ابتلعت ريقي ونظرت إلى المنصات العلوية قبل أن أقبض أسناني.

مستواي الحالي كان قريبًا من “ليون”، أو ربما أقل منه. كان من الصعب الجزم، فلم نواجه بعضنا البعض منذ ذلك الوقت.

لكن، ما هو الخيار الآخر لدي؟

كان سحري العاطفي على مستوى آخر مقارنة بذلك الوقت، لكنني أهملت كل شيء آخر في المقابل.

في مجالي، كنت محاطًا ببحر من النيران.

وكانت هذه مشكلة.

م:م: يوف يتم تغيير اسم “جايل “الى “غايل”

“كيف يمكنني سد الفجوة بيني وبينهم؟”

رغم أنهم أظهروا مستوى مهارات لائقًا، إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يُتوقع منهم.

“…..”

ظهرت نار في ظلام المساحة البعيدة. في البداية كانت مشتعلة بخفة، لكن مع مرور الوقت بدأت تتمدد. أصبحت أكثر وضوحًا، وفي غضون ثوانٍ قليلة، غطت ألسنة اللهب الهائجة المكان بأسره، وكأنها ترغب في التهامي بالكامل.

فكرت طويلًا وعميقًا في هذا السؤال، حتى بدأت أجري كل أنواع المحاكاة والاحتمالات.

فقط “غايل” و”لوسيان” يعرفان الحقيقة.

لكن في النهاية، كان الجواب الوحيد الذي توصلت إليه هو أيضًا الأكثر صعوبة، والأقل احتمالًا للنجاح.

كان هناك شيء ما يعيقهم، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو بالضبط.

وهو…

ربما كان أحد أتباعه هو من يطاردني.

“إنشاء مفهوم.”

لا يمكنني التخلي عنه دون أن أعرف العواقب.

مفهوم لمجالي المستقبلي.

لوّحت بيدي، واختفت النيران.

*

لم يقل الكثير عن المشاركين من إمبراطورية “نورس أنسيفا”، لأنها كانت دائمًا على هذا النحو.

النية، المفهوم، التجسيد. يعتمد إنشاء المجال على هذه العوامل الثلاثة.

“إذن، لقد حدث شيء بالفعل…”

أصعب جزء في إنشاء المجال لم يكن التجسيد، ولا حتى إنشاء المفهوم. بل كان “النية”.

“هوو…”

من خلال بحثي، وجدت أن العثور على “النية” يشبه “الاستنارة”. إنها تأتي إليك حين لا تتوقعها. لا يمكنك البحث عنها مباشرةً.

إذا تحطم “المفهوم” بسبب قوة خارجية أو الإفراط في استخدامه، فإن “النية” ستتحطم أيضًا، تاركة الشخص بلا “نية”.

لهذا السبب، كان من الصعب على كثير من الناس تجاوز المستوى الرابع.

“هذا صعب…”

إيجاد النية لم يكن أمرًا يستطيع الجميع فعله.

كانت بالتأكيد الأكثر معاناة بينهم.

لكنني استطعت…

أغلقت أذني عن كل الضوضاء من حولي وركزت على الظلام المحيط بي.

“ربما لن أتمكن من تجسيد مجالي حتى وقت لاحق، لكنني لا أحتاج إلى مجال كامل. فقط القليل…”

كانت معارك شرسة قد جرت للتو، حيث كان آخر المتنافسين ينهون نزالاتهم.

لم يكن من الضروري الوصول إلى مرحلة التجسيد لاستخدام المجال.

انتقل نظر “ثيرون” نحو “لوسيان” و”غايل”.

كان يمكن استخدامه عند مرحلة المفهوم، لكن تأثيره سيكون أخف، كما أن هناك عيبًا كبيرًا.

بأي طريقة كانت، كان عليّ إيجاد وسيلة لمقابلته.

إذا تحطم “المفهوم” بسبب قوة خارجية أو الإفراط في استخدامه، فإن “النية” ستتحطم أيضًا، تاركة الشخص بلا “نية”.

مفهوم لمجالي المستقبلي.

وهذا يشبه أن يصبح الشخص عاجزًا تمامًا.

“إذن، لقد حدث شيء بالفعل…”

ما لم يجد نية أخرى، سيظل عالقًا في المستوى الرابع.

 

“إنه أمر محفوف بالمخاطر، لست متأكدًا.”

م:م: يوف يتم تغيير اسم “جايل “الى “غايل”

الفكرة كانت مغرية، لكنني لم أكن واثقًا تمامًا.

“مثير للاهتمام.”

لكن، ما هو الخيار الآخر لدي؟

فقط “غايل” و”لوسيان” يعرفان الحقيقة.

إذا كنت أريد أن أكون على قدم المساواة مع الآخرين، فهذا هو خياري الوحيد.

“…في النهاية، لا يهم عدد المتنافسين الذين تمتلكهم إمبراطوريتك. ما يهم هو من يصل إلى النهاية.”

“هوو…”

سقطت عيناه على فتاة ذات شعر بلاتيني طويل وعينين حمراوين.

“فلنجرب الآن.”

كانا أكثر من فقدوا مشاركين خلال الجولة الأولى.

أغمضت عيني وأطلقت زفيرًا طويلًا.

لم يقل الكثير عن المشاركين من إمبراطورية “نورس أنسيفا”، لأنها كانت دائمًا على هذا النحو.

سواء كنت أريد ذلك أم لا، كان عليّ إنشاء مفهوم.

“فلنجرب الآن.”

ولكن كيف يمكنني القيام بذلك؟

“…”

المفهوم هو فكرة أو قانون سيشكل المجال. كيف أريد أن تكون قوانين مجالي؟

 

هيمنة اللعنات؟ هيمنة العواطف؟ … أم شيء مختلف تمامًا؟

سواء كنت أريد ذلك أم لا، كان عليّ إنشاء مفهوم.

“هذا صعب…”

مهما كان الأمر، كان بإمكانه أن يرى أن عقلية المشاركين لم تكن على ما يرام.

شعرت بالعرق يتجمع على جبهتي بينما كنت أفكر بجدية في كيفية إنشاء المفهوم.

ترجمة: TIFA

كان عليّ أن أكون حاسمًا في قراري، لأن المفهوم، بمجرد تشكله بالكامل، لا يمكن تغييره.

بدأت فكرة أن قوتي قد لا تكون كافية تترسخ في ذهني.

كانت رؤيتي كلها مظلمة.

لكن، ما هو الخيار الآخر لدي؟

أغلقت أذني عن كل الضوضاء من حولي وركزت على الظلام المحيط بي.

بشكل عام، كانت النتائج كما توقع.

كان هذا هو الحال الحالي لمجالي. ظلام فارغ بلا قوانين أو تصورات.

لكن…

مددت يدي، وظهرت شعلة راقصة في كفي، مضيئة الظلام من حولي.

هيمنة اللعنات؟ هيمنة العواطف؟ … أم شيء مختلف تمامًا؟

لكن لم يدم ذلك طويلًا، حيث أغلقت يدي وتلاشت الشعلة.

وحتى لو وافق على المقايضة، فسيكون هذا مؤشرًا واضحًا على مدى أهمية السيف بالنسبة له.

“….إنه يعمل.”

فتحت عيني، وعادت الرؤية إلى عالمي بينما كنت ألهث بشدة، متعرقًا بالكامل. شعرت وكأن كل طاقتي قد استُنزفت، ولم أستطع حتى إصدار صوت.

في عالم خيالي، يمكنني خلق أي شيء أريده.

إما أنه مشغول بشيء آخر، أو أن هناك قيدًا ما يمنعه من الوصول إليّ.

والأمر نفسه ينطبق على المجال.

شعر “ثيرون” بزوايا شفتيه تنحني بابتسامة خفيفة.

داخل مجالي، يمكنني خلق أشياء لم أكن قادرًا على فعلها في الواقع.

لكن من إمبراطورية “أورورا”؟

 

شعر “ثيرون” بزوايا شفتيه تنحني بابتسامة خفيفة.

إحدى هذه الأشياء كانت خلق النار.

لم تكن هناك مشكلة فعلية في قدرتي على التحمل، في الواقع، كانت مثالية. الأمر نفسه ينطبق على طاقتي السحرية؛ كانت تقريبًا ممتلئة بالكامل.

بينما كان بإمكاني التدرب على تعاويذ النار وإطلاقها، كانت هناك حدود.

“أوه، انتظر!”

حدود جسدي.

“أنا أميل أكثر إلى تصديق الاحتمال الثاني.”

لكن داخل المجال…؟

“أنا أميل أكثر إلى تصديق الاحتمال الثاني.”

فرقعة!

التجسيد المفاهيمي ينبع من العقل، وقد استهلكت كل ما لديّ لجعل العالم بأسره يشتعل بالنيران.

ظهرت نار في ظلام المساحة البعيدة. في البداية كانت مشتعلة بخفة، لكن مع مرور الوقت بدأت تتمدد. أصبحت أكثر وضوحًا، وفي غضون ثوانٍ قليلة، غطت ألسنة اللهب الهائجة المكان بأسره، وكأنها ترغب في التهامي بالكامل.

لكن في النهاية، كان الجواب الوحيد الذي توصلت إليه هو أيضًا الأكثر صعوبة، والأقل احتمالًا للنجاح.

في مجالي، كنت محاطًا ببحر من النيران.

كان هناك شيء ما يعيقهم، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو بالضبط.

كنت رجلًا من نار.

لم تكن هناك مشكلة فعلية في قدرتي على التحمل، في الواقع، كانت مثالية. الأمر نفسه ينطبق على طاقتي السحرية؛ كانت تقريبًا ممتلئة بالكامل.

هسهسة!

بعضهم كان أفضل في إخفائها من الآخرين، وبعضهم تمكن من المقاومة حتى هذه اللحظة، لكنه لاحظ تغيرًا طفيفًا في سلوكهم.

لوّحت بيدي، واختفت النيران.

“أنا أميل أكثر إلى تصديق الاحتمال الثاني.”

“هاه… هاه…”

 

فتحت عيني، وعادت الرؤية إلى عالمي بينما كنت ألهث بشدة، متعرقًا بالكامل. شعرت وكأن كل طاقتي قد استُنزفت، ولم أستطع حتى إصدار صوت.

فقط “غايل” و”لوسيان” يعرفان الحقيقة.

رغم أن كل ما حدث كان في عقلي، إلا أنني كنت أجد صعوبة في التنفس.

وضعي الحالي لا يسمح لي بأن أطلب منه أي شيء.

لم تكن هناك مشكلة فعلية في قدرتي على التحمل، في الواقع، كانت مثالية. الأمر نفسه ينطبق على طاقتي السحرية؛ كانت تقريبًا ممتلئة بالكامل.

ربما كان أحد أتباعه هو من يطاردني.

لكن الشيء الذي استُنزف تمامًا كان طاقتي الذهنية.

بدون أدنى شك…

التجسيد المفاهيمي ينبع من العقل، وقد استهلكت كل ما لديّ لجعل العالم بأسره يشتعل بالنيران.

لكن في النهاية، كان الجواب الوحيد الذي توصلت إليه هو أيضًا الأكثر صعوبة، والأقل احتمالًا للنجاح.

“هوو…”

الفصل 309: الجرم السماوي الأحمر [2]

ابتلعت ريقي ونظرت إلى المنصات العلوية قبل أن أقبض أسناني.

عند التفكير في المعارك، لاحظ أن مقاتلي إمبراطوريتي “أورورا” و”نورس أنسيفا” كانوا مترددين في لحظات معينة من قتالهم.

“… يجب أن أسرع.”

 

 

لم يكن من الضروري الوصول إلى مرحلة التجسيد لاستخدام المجال.

***

شككت في أن شخصية قوية مثله ستواجه صعوبة في العثور عليّ إن استطاع ذلك.

 

بدأت فكرة أن قوتي قد لا تكون كافية تترسخ في ذهني.

 

ما زلت لا أعرف الكثير عن السيف.

“يبدو أن الجولات الأولى من القتال تقترب من نهايتها.”

مستواي الحالي كان قريبًا من “ليون”، أو ربما أقل منه. كان من الصعب الجزم، فلم نواجه بعضنا البعض منذ ذلك الوقت.

مسندًا خده على يده، مسح “ثيرون” المنصات أسفل منه بعينيه.

“هذا صعب…”

كانت معارك شرسة قد جرت للتو، حيث كان آخر المتنافسين ينهون نزالاتهم.

“هاه…”

بشكل عام، كانت النتائج كما توقع.

“لست قويًا بما يكفي لمواجهة أفضل المتنافسين.”

“…في النهاية، لا يهم عدد المتنافسين الذين تمتلكهم إمبراطوريتك. ما يهم هو من يصل إلى النهاية.”

“أوه، انتظر!”

انتقل نظر “ثيرون” نحو “لوسيان” و”غايل”.

التجسيد المفاهيمي ينبع من العقل، وقد استهلكت كل ما لديّ لجعل العالم بأسره يشتعل بالنيران.

م:م: يوف يتم تغيير اسم “جايل “الى “غايل”

كانت بالتأكيد الأكثر معاناة بينهم.

 

لو أراد، يمكنه ببساطة انتزاع السيف مني، وليس لديه أي سبب ليقايضني عليه.

كانا أكثر من فقدوا مشاركين خلال الجولة الأولى.

وحتى لو وافق على المقايضة، فسيكون هذا مؤشرًا واضحًا على مدى أهمية السيف بالنسبة له.

ورغم أن أياً منهما لم يُظهر رد فعل واضح، إلا أن “ثيرون” استطاع أن يلحظ الانزعاج البادي في عيني “لوسيان”، حيث تجعدت حاجباه الكثيفان قليلًا.

“… يجب أن أسرع.”

شعر “ثيرون” بزوايا شفتيه تنحني بابتسامة خفيفة.

 

“كنت أتوقع بعض الخسائر من إمبراطوريتكم، لكن نصفهم؟ هذا أمر صادم بعض الشيء، بصراحة.”

إذا تحطم “المفهوم” بسبب قوة خارجية أو الإفراط في استخدامه، فإن “النية” ستتحطم أيضًا، تاركة الشخص بلا “نية”.

كان أداء المشاركين ضعيفًا لدرجة تكاد تكون مضحكة.

 

لم يقل الكثير عن المشاركين من إمبراطورية “نورس أنسيفا”، لأنها كانت دائمًا على هذا النحو.

هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مجموعة بهذا السوء.

لكن من إمبراطورية “أورورا”؟

بينما كان بإمكاني التدرب على تعاويذ النار وإطلاقها، كانت هناك حدود.

هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مجموعة بهذا السوء.

يمكن أن تتراوح بين أثر قوي للغاية، أو دليل تقني، أو عظمة، أو حتى معلومات كنت أرغب في معرفتها.

فجأة، خطرت له فكرة.

“صحيح، سمعت أن حادثة وقعت قبل بداية القمة. لم أتمكن من معرفة التفاصيل، لكن لا يمكن أن يكون هذا هو سبب أدائكم السيئ، أليس كذلك؟”

“صحيح، سمعت أن حادثة وقعت قبل بداية القمة. لم أتمكن من معرفة التفاصيل، لكن لا يمكن أن يكون هذا هو سبب أدائكم السيئ، أليس كذلك؟”

مهما كان الأمر، كان بإمكانه أن يرى أن عقلية المشاركين لم تكن على ما يرام.

“…”

هل سيواجه صعوبة في العثور على شخص مثلي؟

“…”

ظهرت نار في ظلام المساحة البعيدة. في البداية كانت مشتعلة بخفة، لكن مع مرور الوقت بدأت تتمدد. أصبحت أكثر وضوحًا، وفي غضون ثوانٍ قليلة، غطت ألسنة اللهب الهائجة المكان بأسره، وكأنها ترغب في التهامي بالكامل.

لم يصدر أي صوت من “غايل” أو “لوسيان”، لكن من خلال النظرة على وجه “غايل”، فهم “ثيرون” أنه أصاب كبد الحقيقة بسؤاله.

“هذا ربما ليس فكرة جيدة.”

“إذن، لقد حدث شيء بالفعل…”

 

لم يكن متأكدًا تمامًا، فلم يتم إطلاعه على أي شيء، ولم يكن مهتمًا بالأمر في البداية.

ولكن كيف يمكنني القيام بذلك؟

لكن الأمور الآن مختلفة.

الرجل عديم الوجه؟ لا… في المقام الأول، هل كان يطاردني بالفعل؟ لم أكن متأكدًا من ذلك.

عند التفكير في المعارك، لاحظ أن مقاتلي إمبراطوريتي “أورورا” و”نورس أنسيفا” كانوا مترددين في لحظات معينة من قتالهم.

كان بإمكان “ثيرون” رؤية أن “لوسيان” و”غايل” قد أدركا ما لاحظه.

رغم أنهم أظهروا مستوى مهارات لائقًا، إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يُتوقع منهم.

ظهرت نار في ظلام المساحة البعيدة. في البداية كانت مشتعلة بخفة، لكن مع مرور الوقت بدأت تتمدد. أصبحت أكثر وضوحًا، وفي غضون ثوانٍ قليلة، غطت ألسنة اللهب الهائجة المكان بأسره، وكأنها ترغب في التهامي بالكامل.

كان هناك شيء ما يعيقهم، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو بالضبط.

كان سحري العاطفي على مستوى آخر مقارنة بذلك الوقت، لكنني أهملت كل شيء آخر في المقابل.

فقط “غايل” و”لوسيان” يعرفان الحقيقة.

والأمر نفسه ينطبق على المجال.

“مثير للاهتمام.”

ما زلت لا أعرف الكثير عن السيف.

مهما كان الأمر، كان بإمكانه أن يرى أن عقلية المشاركين لم تكن على ما يرام.

لكن…

بعضهم كان أفضل في إخفائها من الآخرين، وبعضهم تمكن من المقاومة حتى هذه اللحظة، لكنه لاحظ تغيرًا طفيفًا في سلوكهم.

فقط “غايل” و”لوسيان” يعرفان الحقيقة.

كان بإمكانه أن يشعر بأن بعضهم كان على حافة الانهيار، مستسلمين للشياطين التي تطارد أذهانهم.

شعرت بالعرق يتجمع على جبهتي بينما كنت أفكر بجدية في كيفية إنشاء المفهوم.

كان بإمكان “ثيرون” رؤية أن “لوسيان” و”غايل” قد أدركا ما لاحظه.

النية، المفهوم، التجسيد. يعتمد إنشاء المجال على هذه العوامل الثلاثة.

لكنهما بقيا صامتين.

كان بإمكان “ثيرون” رؤية أن “لوسيان” و”غايل” قد أدركا ما لاحظه.

اتسعت ابتسامته وهو يميل رأسه أكثر على يده.

“هاه…”

“إلى متى سيتمكنون من الصمود قبل أن ينهاروا؟”

بعضهم كان أفضل في إخفائها من الآخرين، وبعضهم تمكن من المقاومة حتى هذه اللحظة، لكنه لاحظ تغيرًا طفيفًا في سلوكهم.

سقطت عيناه على فتاة ذات شعر بلاتيني طويل وعينين حمراوين.

إحدى هذه الأشياء كانت خلق النار.

بدون أدنى شك…

في عالم خيالي، يمكنني خلق أي شيء أريده.

كانت بالتأكيد الأكثر معاناة بينهم.

“كيف يمكنني سد الفجوة بيني وبينهم؟”

 

“لست قويًا بما يكفي لمواجهة أفضل المتنافسين.”

_________________________________

الفارق لم يكن كبيرًا، لكنه كان موجودًا.

 

“صحيح، سمعت أن حادثة وقعت قبل بداية القمة. لم أتمكن من معرفة التفاصيل، لكن لا يمكن أن يكون هذا هو سبب أدائكم السيئ، أليس كذلك؟”

ترجمة: TIFA

الرجل عديم الوجه؟ لا… في المقام الأول، هل كان يطاردني بالفعل؟ لم أكن متأكدًا من ذلك.

لكنني استطعت…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط