Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 323

رجل الدين [1]

رجل الدين [1]

الفصل 323: رجل الدين [1]

على عكسها، لم تكن أويف قد استهلكت الكثير من طاقتها على ما يبدو، إذ كان وجهها لا يزال ورديًا، ولم يكن نفسها متقطعًا.

 

بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.

إيفلين وجدت خصمها غير متوقع.

مع انجراف جسدها في الاتجاه الذي أُرسلت إليه يدها، خطت أويف خطوة للأمام.

“…آه، هذا.”

كان يتغير كثيرًا لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على فهم ما إذا كان قد تغير حقًا أم لا.

عندما رأت إيفلين أويف تقف في مواجهتها، عضت شفتيها بصمت. لقد عادت للتو من المكتبة بعد أن بحثت عن أي معلومات، لكنها شعرت بخيبة الأمل عندما لم تجد شيئًا. وعندما سألت، قيل لها إن الكتب قد تم أخذها بالفعل.

وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، فتحت عينيها على اتساعهما، مدركة الوضع الذي كانت فيه.

نظرًا لأن الكتب كانت تُصنف على أنها “كتب علمية”، لم تكن هناك نسخ كثيرة منها.
كان هناك القليل، لكن جميعها قد أُخذت بالفعل.

تنهد كارل بخيبة أمل وهو ينظر إلى يوهانا، التي كانت تحدق باهتمام في البث.

عندما تحققت إيفلين لترى من كان آخر شخص قد استعار الكتاب، فوجئت عندما رأت أن أويف هي من أخذته.

لم تتركها إيفلين تنتظر طويلًا.

“هل هناك شيء خطأ معها حقًا…؟”

“لقد كانت معركة جيدة.”

على الرغم من إعلان الحكم عن بداية المباراة، لم يتحرك أي منهما.

“إذن، كانوا على حق.”

كل ما استطاعت إيفلين رؤيته هو خصلات شعر نارية وعينان صفراوان لامعتان برزتا بشكل صارخ تحت الشمس البيضاء الساطعة.

كان يحتضن جسدها كعباءة ثقيلة، مما جعل جسدها يبرد بالكامل.

“ألن تهاجمي؟”

كان مشهدًا مرعبًا، من النوع الذي قد يرسل قشعريرة عبر جسد أي شخص.

أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.

لمدة ثانية وجيزة، فقدت وعيها.

كان من المؤسف أنها لا تعرفها جيدًا بما يكفي، وإلا لكانت قد تمكنت من معرفة الأمر بشكل أفضل.

… أو هكذا بدا الأمر، حيث أوقفت إصبعها للحظة.

“ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟”

شعرت إيفلين بألم فوري.

ابتسمت إيفلين بمرارة عندما تذكرت شخصًا معينًا. معه… كانت دائمًا تعاني في معرفة ما إذا كان قد تغيّر حقًا أم لا.

ومع ذلك…

كان يتغير كثيرًا لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على فهم ما إذا كان قد تغير حقًا أم لا.

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

… كان ذلك شيئًا لا يزال يؤثر عليها حتى يومنا هذا.

لذا، لم يكن أمامها خيار سوى وضع تلك الأفكار جانبًا، بينما واصلت شرح تفاصيل المباراة.

لكن بعد أن راقبت جوليان لفترة طويلة، أصبحت الآن واثقة من أنه قد تغيّر مرة أخرى.

كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.

كان هذا التفكير معقدًا بالنسبة لها، لكنها لم تملك الكثير من الوقت للتفكير في مثل هذه الأمور.

بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.

رفعت رأسها، ونظرت إلى أويف، التي كانت تبتسم لها ببساطة، وكأنها تنتظر منها أن تتحرك.

شعرت إيفلين بألم فوري.

لم تتركها إيفلين تنتظر طويلًا.

”…!”

ضغطت بإصبعها للأمام، فظهرت دائرة سحرية صغيرة أرجوانية. تشكلت بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا للعين المجردة ملاحظتها.

في اللحظات الأخيرة، شعرت أن إيفلين كان بإمكانها قلب المباراة لصالحها.

بمجرد اكتمالها، مزق شعاع أرجواني الهواء متجهًا مباشرة نحو أويف، التي أمالت رأسها.

ومع ذلك، على الرغم من الضغط المستمر، بقيت أويف هادئة، وعيناها مثبتتان على إيفلين، وهي تقلص المسافة بينهما، بوصة تلو الأخرى.

بووم!

على الفور، رفعت إيفلين يدها، متشكلةً دائرة سحرية في راحة يدها استعدادًا لهجوم مضاد.

بعد ثانية، دوى انفجار مدوٍ في الهواء، وهز الأرض تحتهم.

ارتفع التوتر مع استمرار تراكم الطاقة، بينما ألقت ظلالًا متراقصة عبر المنصة.

تطاير شعر أويف برفق وهي تنظر للخلف.

كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.

”…لقد كان ذلك قريبًا.”

اهتزت المنصة تحت وطأة الهجمات المتتالية لإيفلين، حيث كانت كل ضربة تجعل الهواء يصدر طنينًا ويشتعل بالطاقة.

على الرغم من قولها ذلك، إلا أنها تمكنت من تفادي الهجوم.

لم تبدُ إيفلين محبطة وهي تضغط في الهواء مرة أخرى. ولكن هذه المرة، فعلت ذلك عدة مرات متتالية.

لم تبدُ إيفلين محبطة وهي تضغط في الهواء مرة أخرى. ولكن هذه المرة، فعلت ذلك عدة مرات متتالية.

“أوخ!”

اتسعت عينا أويف فور تحرك إيفلين، وفي اللحظة التالية، ارتعش جسدها بالكامل وهي تندفع للأمام، ملتوية بجسدها في جميع الاتجاهات الممكنة.

لم تكن يوهانا متأكدة، وكان هذا الأمر يزعجها قليلًا.

بووم! بووم! بووم!

كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.

اهتزت المنصة تحت وطأة الهجمات المتتالية لإيفلين، حيث كانت كل ضربة تجعل الهواء يصدر طنينًا ويشتعل بالطاقة.

كان هذا كل ما قالته.

على الرغم من أن هجمات إيفلين كانت سريعة ودقيقة، إلا أن أويف بدت وكأنها ترى المستقبل، متفادية كل ضربة بفارق ضئيل.

فوجئت أويف وتحركت مسبقًا، معتقدة أنها سترى هجومًا جديدًا.

مع كل تفادٍ ضيق، اقتربت أكثر من إيفلين، وكانت تحركاتها رشيقة لأقصى حد.

“هاا… هاا…”

ظلت إيقاع إيفلين ثابتًا، حيث كانت أصابعها تنقر على الهواء بنمط دقيق بينما واصلت وابل هجماتها.

”…!”

ومع ذلك، على الرغم من الضغط المستمر، بقيت أويف هادئة، وعيناها مثبتتان على إيفلين، وهي تقلص المسافة بينهما، بوصة تلو الأخرى.

كان من المؤسف أنها لا تعرفها جيدًا بما يكفي، وإلا لكانت قد تمكنت من معرفة الأمر بشكل أفضل.

طَرق. طَرق. طَرق.

لكن في النهاية، كان لديها عمل تؤديه.

إيقاع إيفلين، رغم قوته، أصبح متوقعًا بالنسبة لأويف. ومع كل خطوة، ازدادت ثقتها، واشتد تركيزها بينما اقتربت أكثر.

 

في غضون ثوانٍ قليلة، لم تعد تفصلها عن إيفلين سوى بضعة أمتار، وبدأت ملامح التوتر والارتباك تظهر على وجه إيفلين.

“خخ!”

عندما خطت أويف خطوة أخرى للأمام، ضغطت إيفلين على الهواء مرة أخرى.

“أويخ!”

… أو هكذا بدا الأمر، حيث أوقفت إصبعها للحظة.

اتسعت عينا أويف فور تحرك إيفلين، وفي اللحظة التالية، ارتعش جسدها بالكامل وهي تندفع للأمام، ملتوية بجسدها في جميع الاتجاهات الممكنة.

فوجئت أويف وتحركت مسبقًا، معتقدة أنها سترى هجومًا جديدًا.

عندها فقط أدركت أن كل هذا كان مجرد فخ.

“آه.”

لو أنها استخدمت قواها، لكانت قد تمكنت من تحرير نفسها من قدرات أويف التحريكية.

عندها فقط أدركت أن كل هذا كان مجرد فخ.

اتسعت عينا أويف فور تحرك إيفلين، وفي اللحظة التالية، ارتعش جسدها بالكامل وهي تندفع للأمام، ملتوية بجسدها في جميع الاتجاهات الممكنة.

لكن الإدراك جاء متأخرًا جدًا، حيث ضغطت إيفلين بإصبعها أخيرًا.

لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير في رد الفعل، حركت أويف يديها نحو الأسفل، لتصطدم وجه إيفلين بالأرضية الصلبة.

بووم!

اهتزت المنصة تحت وطأة الهجمات المتتالية لإيفلين، حيث كانت كل ضربة تجعل الهواء يصدر طنينًا ويشتعل بالطاقة.

أُصيبت أويف مباشرة، فارتد رأسها للخلف بينما تراجعت عدة خطوات.

صفقت يديها معًا، فتحطم البرق قبل أن يكتمل تمامًا، ثم التفت بجسدها في الهواء، وهبطت على الأرض بأمان.

كيف يمكن لإيفلين أن تمنحها فرصة للتعافي؟ مع الفجوة التي أُتيحت لها الآن، اندفعت للأمام، وعيناها تتوهجان بينما انطلقت منها شرارات برق خفيفة.

عندها فقط أدركت أن كل هذا كان مجرد فخ.

بوووم—!

بالتدريج، شعرت بجسدها يُرفع عن الأرض، يرتفع بثبات حتى تلاقت عيناها بعيني أويف.

مع هدير آخر، اختفى جسدها للحظة، ليظهر فجأة أمام أويف المشتتة.

كان من المؤسف أنها لا تعرفها جيدًا بما يكفي، وإلا لكانت قد تمكنت من معرفة الأمر بشكل أفضل.

دفعت إيفلين كتفها للأسفل، وضغطت يدها نحو بطن أويف، حيث تشكلت دائرة سحرية أخرى.

أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.

كراكا!

بمجرد اكتمالها، مزق شعاع أرجواني الهواء متجهًا مباشرة نحو أويف، التي أمالت رأسها.

تشكلت دائرة سحرية ضخمة فوقهم، معلقة فوق رأسها مع تدفق كثيف من المانا.

بمجرد اكتمالها، مزق شعاع أرجواني الهواء متجهًا مباشرة نحو أويف، التي أمالت رأسها.

بدأ البرق يتشحن داخلها، متجمعًا استعدادًا لضربة كارثية.

“ثَد!”

كراكا! كراكا!

“أويف ميغريل من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

ارتفع التوتر مع استمرار تراكم الطاقة، بينما ألقت ظلالًا متراقصة عبر المنصة.

استمرت في المقاومة لعدة ثوانٍ، قبل أن تجد جسدها بأكمله مشلولًا تمامًا.

أويف، التي كانت لا تزال تتعافى من صدمة الهجوم السابق، بالكاد كان لديها الوقت للرد وهي ترفع رأسها.

كان هذا كل ما قالته.

رغم الوضع الذي كانت فيه، بقي وجهها هادئًا.

“هل يمكن أن يكون السبب هو قلة الخبرة…؟ أم أنها كانت متوترة؟”

نظرت إلى إيفلين، ثم رفعت يدها بخفة.

“أوخ!”

“إه!؟”

كراكا! كراكا!

انطلق جسد إيفلين فجأة إلى الأعلى.

“ألن تهاجمي؟”

مباشرة نحو البرق المتجمع فوقها.

رفعت رأسها، ونظرت إلى أويف، التي كانت تبتسم لها ببساطة، وكأنها تنتظر منها أن تتحرك.

”…!”

في غضون ثوانٍ قليلة، لم تعد تفصلها عن إيفلين سوى بضعة أمتار، وبدأت ملامح التوتر والارتباك تظهر على وجه إيفلين.

كان من حسن حظها أن سيطرتها على البرق كانت قوية. بمجرد أن أدركت ما حدث، تغير تعبيرها، وعضّت على أسنانها بقوة.

إيقاع إيفلين، رغم قوته، أصبح متوقعًا بالنسبة لأويف. ومع كل خطوة، ازدادت ثقتها، واشتد تركيزها بينما اقتربت أكثر.

صفقت يديها معًا، فتحطم البرق قبل أن يكتمل تمامًا، ثم التفت بجسدها في الهواء، وهبطت على الأرض بأمان.

شعرت وكأن قوة غير مرئية قد قيدتها، مانعة إياها من الحركة.

“ثَد.”

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

“هاا… هاا…”

إيفلين وجدت خصمها غير متوقع.

بأنفاس ثقيلة، نظرت إلى أويف، التي كانت لا تزال تبدو طبيعية تمامًا.

قوة هائلة ضغطت عليها لحظة محاولتها النهوض.

على عكسها، لم تكن أويف قد استهلكت الكثير من طاقتها على ما يبدو، إذ كان وجهها لا يزال ورديًا، ولم يكن نفسها متقطعًا.

مباشرة نحو البرق المتجمع فوقها.

رفعت إيفلين يدها، مستعدة للهجوم مرة أخرى، لكن أويف رفعت يدها في إشارة توقف.

على عكسها، لم تكن أويف قد استهلكت الكثير من طاقتها على ما يبدو، إذ كان وجهها لا يزال ورديًا، ولم يكن نفسها متقطعًا.

”…!”

“الفائزة هي…”

تجمد جسد إيفلين بالكامل.

***

شعرت وكأن قوة غير مرئية قد قيدتها، مانعة إياها من الحركة.

أو على الأقل، شعرت أن لديها كل الوسائل لتجنب الخسارة بهذه الطريقة.

كانت إيفلين مدركة لقوى أويف، فتشكلت صواعق من حولها، مما أرسل رجفة قوية في جسدها، محررة إياها من سيطرة أويف.

***

على الفور، رفعت إيفلين يدها، متشكلةً دائرة سحرية في راحة يدها استعدادًا لهجوم مضاد.

على الرغم من قولها ذلك، إلا أنها تمكنت من تفادي الهجوم.

لكن هل كانت أويف ستسمح لها بذلك؟

أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.

“بددي ذلك.”

لكن، رغم ذلك، لم تستطع إيقاف عقلها عن العودة إلى ما حدث.

بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.

”…!”

“أوخ!”

بووم!

مع انجراف جسدها في الاتجاه الذي أُرسلت إليه يدها، خطت أويف خطوة للأمام.

“خخ!”

ثم، بحركة سريعة، حركت أويف يدها الأخرى في الاتجاه المعاكس، مما تسبب في سحب يد إيفلين الأخرى في الاتجاه المقابل، لتتقاطع ذراعاها بطريقة مربكة ومؤلمة.

 

“أويخ!”

رفعت رأسها، ونظرت إلى أويف، التي كانت تبتسم لها ببساطة، وكأنها تنتظر منها أن تتحرك.

شعرت إيفلين بألم فوري.

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير في رد الفعل، حركت أويف يديها نحو الأسفل، لتصطدم وجه إيفلين بالأرضية الصلبة.

ارتفع التوتر مع استمرار تراكم الطاقة، بينما ألقت ظلالًا متراقصة عبر المنصة.

“ثَد!”

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

الضربة أصابتها بصدمة.

بووم! بووم! بووم!

لمدة ثانية وجيزة، فقدت وعيها.

”…لقد كان ذلك قريبًا.”

وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، فتحت عينيها على اتساعهما، مدركة الوضع الذي كانت فيه.

شعرت وكأن الظلام يخنقها.

رفعت رأسها بسرعة، لترى ظلًا يطل عليها من الأعلى، ومع قليل من التفكير، نشطت ذهنها وحاولت دفع نفسها للأعلى.

الفصل 323: رجل الدين [1]

“ثَد!”

“هاا… هاا…”

… أو على الأقل، حاولت ذلك.

عندما خطت أويف خطوة أخرى للأمام، ضغطت إيفلين على الهواء مرة أخرى.

قوة هائلة ضغطت عليها لحظة محاولتها النهوض.

أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.

“أويخ!”

لكن، رغم ذلك، لم تستطع إيقاف عقلها عن العودة إلى ما حدث.

بغض النظر عن مدى محاولتها النهوض، ظل جسدها مثبتًا على الأرض.

“بددي ذلك.”

كلما حاولت تحريك يدها، كانت تستقيم فجأة، مما منعها من دعم نفسها.

تجمد جسد إيفلين بالكامل.

استمرت في المقاومة لعدة ثوانٍ، قبل أن تجد جسدها بأكمله مشلولًا تمامًا.

… أو هكذا بدا الأمر، حيث أوقفت إصبعها للحظة.

كانت محاولاتها عديمة الجدوى.

حولت انتباهها مرة أخرى إلى البث وبدأت في تحليل تفاصيل المباراة.

“خخ!”

… أو هكذا بدا الأمر، حيث أوقفت إصبعها للحظة.

بالتدريج، شعرت بجسدها يُرفع عن الأرض، يرتفع بثبات حتى تلاقت عيناها بعيني أويف.

“ثَد.”

“لقد كانت معركة جيدة.”

كانت إيفلين مدركة لقوى أويف، فتشكلت صواعق من حولها، مما أرسل رجفة قوية في جسدها، محررة إياها من سيطرة أويف.

كان هذا كل ما قالته.

“ثَد.”

كل ما حدث بعد ذلك كان مشوشًا، حيث ضغطت أويف يدها على جبينها، وغطى السواد عالمها بالكامل.

لكن قبل أن تتمكن حتى من التفكير في رد الفعل، حركت أويف يديها نحو الأسفل، لتصطدم وجه إيفلين بالأرضية الصلبة.

“الفائزة هي…”

ترجمة: TIFA

كان آخر ما سمعته إيفلين هو صوت الحكم.

رغم الوضع الذي كانت فيه، بقي وجهها هادئًا.

“أويف ميغريل من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.

 

كان مشهدًا مرعبًا، من النوع الذي قد يرسل قشعريرة عبر جسد أي شخص.

***

شعرت وكأن الظلام يخنقها.

 

<آه، صحيح.>

<النتائج كانت كما هو متوقع، لكن إيفلين قدمت أداءً رائعًا. يبدو أن هذا هو العصر الذهبي لإمبراطورية نورس أنسيفا. لو لم تكن قد وُضعت ضد أويف، لكانت بلا شك قد أصبحت الحصان الأسود لهذه البطولة.>

بمجرد اكتمالها، مزق شعاع أرجواني الهواء متجهًا مباشرة نحو أويف، التي أمالت رأسها.

تنهد كارل بخيبة أمل وهو ينظر إلى يوهانا، التي كانت تحدق باهتمام في البث.

كراكا!

كانت عيناها مثبتتين على أويف، التي سلمت جسد إيفلين إلى الحكم بعناية، ثم ابتسمت ولوحت للكاميرا.

أو على الأقل، شعرت أن لديها كل الوسائل لتجنب الخسارة بهذه الطريقة.

كانت تصرفاتها بلا شك موجهة للجمهور.

لو أنها استخدمت قواها، لكانت قد تمكنت من تحرير نفسها من قدرات أويف التحريكية.

<يوهانا…؟>

على الرغم من قولها ذلك، إلا أنها تمكنت من تفادي الهجوم.

<آه، صحيح.>

شعرت إيفلين بألم فوري.

حولت انتباهها مرة أخرى إلى البث وبدأت في تحليل تفاصيل المباراة.

“ثَد!”

لكن، رغم ذلك، لم تستطع إيقاف عقلها عن العودة إلى ما حدث.

بمجرد اكتمالها، مزق شعاع أرجواني الهواء متجهًا مباشرة نحو أويف، التي أمالت رأسها.

في اللحظات الأخيرة، شعرت أن إيفلين كان بإمكانها قلب المباراة لصالحها.

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

أو على الأقل، شعرت أن لديها كل الوسائل لتجنب الخسارة بهذه الطريقة.

… أو على الأقل، حاولت ذلك.

خاصة في اللحظة التي كانت فيها عالقة على الأرض.

كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.

لو أنها استخدمت قواها، لكانت قد تمكنت من تحرير نفسها من قدرات أويف التحريكية.

نظرت إلى إيفلين، ثم رفعت يدها بخفة.

… وكان هناك أيضًا اللحظة التي أُلقيت فيها في الهواء.

حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.

كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.

وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، فتحت عينيها على اتساعهما، مدركة الوضع الذي كانت فيه.

كانت هناك عدة لحظات شعرت فيها يوهانا أن إيفلين كان بإمكانها قلب الأمور لصالحها.

مع كل هذه الأخطاء التي ارتكبتها، بدا الأمر تقريبًا وكأنها أرادت الخسارة.

ومع ذلك… لم تفعل.

عندما تحققت إيفلين لترى من كان آخر شخص قد استعار الكتاب، فوجئت عندما رأت أن أويف هي من أخذته.

“هل يمكن أن يكون السبب هو قلة الخبرة…؟ أم أنها كانت متوترة؟”

لمدة ثانية وجيزة، فقدت وعيها.

مع كل هذه الأخطاء التي ارتكبتها، بدا الأمر تقريبًا وكأنها أرادت الخسارة.

إيقاع إيفلين، رغم قوته، أصبح متوقعًا بالنسبة لأويف. ومع كل خطوة، ازدادت ثقتها، واشتد تركيزها بينما اقتربت أكثر.

لكن هل كان هذا هو الحال حقًا؟

بحركة خفيفة من يدها نحو اليسار، انطلقت يد إيفلين في الاتجاه ذاته.

لم تكن يوهانا متأكدة، وكان هذا الأمر يزعجها قليلًا.

إيفلين وجدت خصمها غير متوقع.

“هل يمكن أن يكون السبب هو أن أويف أميرة، ولذلك تعمدت الخسارة؟ لن يكون ذلك مفاجئًا، فإمبراطورية نورس أنسيفا معروفة بهذه الأمور.”

“إه!؟”

لكن في النهاية، كان لديها عمل تؤديه.

بعد ثانية، دوى انفجار مدوٍ في الهواء، وهز الأرض تحتهم.

لذا، لم يكن أمامها خيار سوى وضع تلك الأفكار جانبًا، بينما واصلت شرح تفاصيل المباراة.

“ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟”

<كما ترون، نقطة التحول كانت في هذه اللحظة. عندما رُفع جسد إيفلين عن الأرض، كانت لديها الفرصة…>

أُصيبت أويف مباشرة، فارتد رأسها للخلف بينما تراجعت عدة خطوات.

 

“ثَد.”

***

طَرق. طَرق. طَرق.

 

شعرت وكأن قوة غير مرئية قد قيدتها، مانعة إياها من الحركة.

شعرت وكأن الظلام يخنقها.

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

كان يحتضن جسدها كعباءة ثقيلة، مما جعل جسدها يبرد بالكامل.

لم تبدُ إيفلين محبطة وهي تضغط في الهواء مرة أخرى. ولكن هذه المرة، فعلت ذلك عدة مرات متتالية.

نظرت حولها، ممسحةً بنظرها الظلام الذي اجتاحها، ثم أطبقت شفتيها.

“أويف ميغريل من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

استدارت نحو اتجاه معين، لتقع عيناها على تمثال معين.

“هل يمكن أن يكون السبب هو قلة الخبرة…؟ أم أنها كانت متوترة؟”

كان واقفًا في الظلام، نصف جسده مغطى به، وكأنه يحتضنه.

استدارت نحو اتجاه معين، لتقع عيناها على تمثال معين.

كان مشهدًا مرعبًا، من النوع الذي قد يرسل قشعريرة عبر جسد أي شخص.

صفقت يديها معًا، فتحطم البرق قبل أن يكتمل تمامًا، ثم التفت بجسدها في الهواء، وهبطت على الأرض بأمان.

ومع ذلك…

“هل يمكن أن يكون السبب هو أن أويف أميرة، ولذلك تعمدت الخسارة؟ لن يكون ذلك مفاجئًا، فإمبراطورية نورس أنسيفا معروفة بهذه الأمور.”

“إذن، كانوا على حق.”

كان بإمكانها تجنب ذلك أيضًا لو كانت أكثر حذرًا.

تمتمت إيفلين لنفسها وهي تغلق عينيها.

أخرجها من أفكارها صوت أويف، التي اتخذت وضعية القتال المعتادة.

”…أويف وكيرا كانتا حقًا مسكونتين من قبل شخص ما.”

ارتفع التوتر مع استمرار تراكم الطاقة، بينما ألقت ظلالًا متراقصة عبر المنصة.

عندما فتحت عينيها مجددًا، وجدت التمثال على بعد بوصات قليلة منها، أنفه على مقربة منها، ودموع سوداء تنساب من عينيه.

“الفائزة هي…”

حدقت فيه بلا أي تعبير، قبل أن تنفصل شفتيها ببطء.

… وكان هناك أيضًا اللحظة التي أُلقيت فيها في الهواء.

“لقد كنت أنتظر.”

بووم! بووم! بووم!

 

“لقد كانت معركة جيدة.”

__________________________________

نظرت إلى إيفلين، ثم رفعت يدها بخفة.

 

ظلت إيقاع إيفلين ثابتًا، حيث كانت أصابعها تنقر على الهواء بنمط دقيق بينما واصلت وابل هجماتها.

ترجمة: TIFA

قوة هائلة ضغطت عليها لحظة محاولتها النهوض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان مشهدًا مرعبًا، من النوع الذي قد يرسل قشعريرة عبر جسد أي شخص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط