Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 325

موقف مفاجئ [1]

موقف مفاجئ [1]

الفصل 325: موقف مفاجئ [1]

كانت إحدى المنصات الأطول، ومن موقعي، استطعت رؤية المنصات الأخرى بالأسفل.

 

كان هناك ستة ألوان مختلفة في الكرات.

ظهرت ست كرات في ذهني.

الفصل 325: موقف مفاجئ [1]

كانت جميعها في متناول يدي.

 

طالما مددت يدي، سأتمكن من لمسها.

هل يمكن أن يكون هذا ما يعنيه…؟

وقفت أمامها، وشعرت برغبة في لمسها. كنت أعلم أن شيئًا ما سيحدث إذا لمستها، لكنني منعت نفسي.

 

كنت أعلم أن الوقت لم يحن بعد.

“هاه؟”

نظرت حولي، ورأيت الظلام الذي أحاط بالكرات الست، فوجدت نفسي أهز رأسي.

تغيير اللون؟ بأي شكل…؟ لا، أعتقد أنني كنت أعلم بأي شكل.

“….هناك الكثير مما ينقص.”

كنت أعتقد أنني حققت إنجازًا كبيرًا عندما طورت النية مبكرًا.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن فهمي للمجالات.

كان يقف مقابل وجه أتعرف عليه من مقاطع الفيديو. كان خصمًا جيدًا، لكنه لم يكن قريبًا من مستوى ليون.

ما كان أمامي لم يكن سوى الإطار الذي سيصبح لاحقًا مجالي.

وأخيرًا، سأل،

كنت بحاجة إلى توسيع المفهوم الذي كان أمامي قبل أن أفكر حتى في الخطوة الأخيرة—التجسيد.

لحظات قبل ذلك.

لكن تلك الخطوة بدت بعيدة جدًا.

_____________________________________

في الوقت الحالي، لم يكن بإمكاني سوى التركيز على توسيع المفهوم الذي أمامي.

“فرح، غضب، حزن، مودة، خوف، صدمة.”

نظرت كيرا إلى جوليان، ثم انخفضت بجسدها قليلًا.

ظهرت ست كلمات تحت كل كرة.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن فهمي للمجالات.

كل واحدة منها تمثل عاطفة، ولكن في الوقت نفسه، حملت ثلاث منها معاني مختلفة عن المشاعر الست الرئيسية.

أخذت نفسًا عميقًا ونظرت في اتجاهه،

لماذا…؟

“في حالتك ماذا؟”

لماذا كان الأمر هكذا؟

بعد ذلك، وبدون تردد، استدارت وقفزت من المنصة، وظهرت ألسنة اللهب تحت قدميها لتخفف من سرعتها قبل أن تهبط بسلاسة على الأرض كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا.

وقفت صامتًا، متأملًا لما بدا وكأنه أبدية.

كانت ترتدي الزي الأسود المعتاد، لكن هالتها بدت أكثر هدوءًا من المعتاد.

شعرت أن الإجابة كانت على طرف لساني، ومع ذلك، في كل مرة شعرت أنني اقتربت من الإجابة، كان عقلي يفرغ تمامًا.

ظهرت ست كلمات تحت كل كرة.

كانت عملية محبطة تتكرر مرارًا وتكرارًا حتى تم سحبي أخيرًا من أعماق ذهني.

كان الأمر نفسه مع ليون، حيث ظهرت مكعبات مادية أمامنا.

‘…كنت قريبًا.’

كانت جميعها في متناول يدي.

عندما رأيت وجه ليون، علمت أنني لن أتمكن سوى من المحاولة في المرة القادمة.

“ماذا تعني بقولك إن عقلك ليس مستعدًا؟”

لا تزال هناك جولة أخرى من المعارك، ولم يكن بإمكاني أن أضعف نفسي بلا مبالاة قبل المباراة.

ثم بدأت تتمتم بشيء ما.

أخذت نفسًا عميقًا ونظرت في اتجاهه،

كانت جميعها في متناول يدي.

“….بالطريقة التي تنظر بها إليّ، سأكون أكثر قلقًا عليك من كايوس.”

***

شعرت بالقشعريرة من الطريقة التي كان ينظر بها إليّ.

عند تذكري كيف ذكر كل هذا، أدركت فجأة شيئًا.

“….”

لو لم أشارك في المسرحية وأفتح تلك العاطفة، لكنت لا أزال أعاني حتى الآن.

لم يقل ليون شيئًا، بل ضيّق عينيه فقط.

“….إنهما طبيعيتان الآن.”

وأخيرًا، سأل،

“فرح، غضب، حزن، مودة، خوف، صدمة.”

“هل كنت تتدرب على مجالك؟”

لماذا…؟

“هم؟”

كان هناك حماس واضح لهذه المباراة.

كيف عرف؟

“….”

وكأنه قرأ أفكاري، أجاب ليون.

كنت بحاجة إلى توسيع المفهوم الذي كان أمامي قبل أن أفكر حتى في الخطوة الأخيرة—التجسيد.

“…إنها عيناك.”

“عيناي؟”

كان هناك ستة ألوان مختلفة في الكرات.

أخرجت سطحًا عاكسًا صغيرًا ونظرت إلى انعكاسي.

وفي هذه اللحظة، أدركت حقيقة مؤلمة.

حدقت في عيناي البنيتين العميقتين، ثم عدت لأنظر إلى ليون.

عندما نظرت إلى الأسفل، استطعت رؤية وجوه مألوفة أخرى تظهر.

“ما الخطب بعينيّ؟”

عند رؤية ذلك، تنهدت بارتياح، معتقدًا أنني سأحصل على قرعة أسهل، ولكن في اللحظة التالية، تجمدت أنفاسي.

“….إنهما طبيعيتان الآن.”

وبعد أن ألقى الحكم نظرة أخرى نحونا، أنزل يده.

“إذًا؟”

ربما كان تغير اللون ناتجًا عن كل كرة من الكرات التي تسكن وعيي.

“لقد كانتا تغيران اللون قبل لحظات عندما كنت في حالة شرود.”

مضى وقت طويل منذ أن وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام.

“هاه؟”

هذا الرجل…

رمشت بعيني، وحدقت في انعكاسي مرة أخرى.

ترجمة: TIFA

تغيير اللون؟ بأي شكل…؟ لا، أعتقد أنني كنت أعلم بأي شكل.

لو لم أشارك في المسرحية وأفتح تلك العاطفة، لكنت لا أزال أعاني حتى الآن.

كان هناك ستة ألوان مختلفة في الكرات.

نظرت حولي، ورأيت الظلام الذي أحاط بالكرات الست، فوجدت نفسي أهز رأسي.

ربما كان تغير اللون ناتجًا عن كل كرة من الكرات التي تسكن وعيي.

“هم؟”

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.

وقفت صامتًا، متأملًا لما بدا وكأنه أبدية.

ولكن بعيدًا عن كل ذلك، فجأة شعرت بالفضول بشأن شيء ما بينما التفت إلى ليون، الذي كان يحدق بي بتعبير محايد.

 

عند تذكري كيف ذكر كل هذا، أدركت فجأة شيئًا.

رمشت بعيني للحظة، متذكرًا ذلك الوقت قبل المسرحية.

“أنت… لقد طورت مفهومًا أيضًا؟”

ومع ذلك، كنت قد تأخرت عن الآخرين من حيث التقدم.

“….هذا سر.”

‘….إذا لم أطور شيئًا قريبًا، فأخشى أنني لن أتمكن من التقدم بعيدًا في البطولة.’

أجاب ليون بابتسامة رقيقة.

كان الأمر نفسه مع ليون، حيث ظهرت مكعبات مادية أمامنا.

سر؟

“هل كنت تتدرب على مجالك؟”

‘ما الذي يحاول هذا الرجل فعله؟’

طالما مددت يدي، سأتمكن من لمسها.

حقيقة أنه تمكن من معرفة ما كان يحدث لي كانت مؤشرًا واضحًا على أنه طور على الأقل نية.

***

وبالنظر إلى موهبته، فسيكون ذلك منطقيًا.

شعرت بثقل في صدري كلما فكرت أكثر في الموقف.

لكن إلى أي مدى وصل في تطوير مجاله؟

بينما كان ينقل نظره بين المتنافسين، تنهد كارل.

هل طور مفهومه…؟

وبالنظر إلى موهبته، فسيكون ذلك منطقيًا.

فجأة، ظهرت العديد من الأسئلة في ذهني.

لقد هرب، أليس كذلك؟

وكلما فكرت فيها، كلما ازداد اضطراب عقلي.

…ما لم يكتشف المرء ما ينقصه، فلن يتمكن من فتح النية.

شعرت بثقل في صدري كلما فكرت أكثر في الموقف.

وفي هذه اللحظة، أدركت حقيقة مؤلمة.

“كيرا ميلن من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

‘….إذا لم أطور شيئًا قريبًا، فأخشى أنني لن أتمكن من التقدم بعيدًا في البطولة.’

“….أنت تفكر في الأمر أكثر مما ينبغي.”

إذا كان ليون قد تمكن من تطوير مفهوم، فما الذي يمنع الآخرين من فعل الشيء نفسه؟

في الواقع، قد يكون الأمر أنني متأخر عن الآخرين في هذا الجانب.

في الواقع، قد يكون الأمر أنني متأخر عن الآخرين في هذا الجانب.

…ما لم يكتشف المرء ما ينقصه، فلن يتمكن من فتح النية.

كنت أعتقد أنني حققت إنجازًا كبيرًا عندما طورت النية مبكرًا.

بعد ذلك، وبدون تردد، استدارت وقفزت من المنصة، وظهرت ألسنة اللهب تحت قدميها لتخفف من سرعتها قبل أن تهبط بسلاسة على الأرض كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا.

وربما كان ذلك إنجازًا عظيمًا بالفعل.

بعد ذلك، وبدون تردد، استدارت وقفزت من المنصة، وظهرت ألسنة اللهب تحت قدميها لتخفف من سرعتها قبل أن تهبط بسلاسة على الأرض كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا.

ومع ذلك، كنت قد تأخرت عن الآخرين من حيث التقدم.

ضحك كارل.

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المستوى الرابع، كان الآخرون قد وصلوا إليه قبل أشهر مني.

 

في مثل هذا الوضع، رغم أنني طورت نية مبكرًا، إلا أنهم كان لديهم كل الوقت في العالم لفهم نيتهم الخاصة وتطوير مفهوم.

<…الفائز هو جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.>

جعلني هذا الإدراك أشعر بثقل في صدري.

وبعد ظهورها، ظهر الحكم أيضًا.

“….أنت تفكر في الأمر أكثر مما ينبغي.”

“هذا…”

 

بعد ذلك، وبدون تردد، استدارت وقفزت من المنصة، وظهرت ألسنة اللهب تحت قدميها لتخفف من سرعتها قبل أن تهبط بسلاسة على الأرض كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا.

وكأنه استطاع رؤية أفكاري، تحدث ليون. وعندما التفتُ إليه، مرر يده على قميصه.

“كيرا ميلن من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

“النية ليست شيئًا يمكن تطويره أو العثور عليه لمجرد أنك وصلت إلى المستوى الرابع. إنها شيء يحدث عندما يكون عقلك مستعدًا. بغض النظر عن مدى موهبتك، إذا لم يكن عقلك مستعدًا، فلن تتمكن من تطوير نية.”

كنت بحاجة إلى توسيع المفهوم الذي كان أمامي قبل أن أفكر حتى في الخطوة الأخيرة—التجسيد.

“ماذا تعني بقولك إن عقلك ليس مستعدًا؟”

عندما نظرت إلى الأسفل، استطعت رؤية وجوه مألوفة أخرى تظهر.

“…إنها تعني ما تعنيه. ليس شيئًا يمكن شرحه بالكلمات، لكنك مررت بهذا من قبل بالفعل. لست متأكدًا متى وجدت نيتك، لكني واثق من أنك شعرت أن هناك شيئًا ما ينقصك قبل أن تجدها، أليس كذلك؟”

لم تكن أي من المنصات على المستوى نفسه، حيث كان بعضها أكثر ارتفاعًا من غيرها.

رمشت بعيني للحظة، متذكرًا ذلك الوقت قبل المسرحية.

في حالتي، كانت العاطفة الأخيرة هي القطعة المفقودة لإنشاء نيتي.

بالفعل، كان هناك وقت شعرت فيه أن هناك شيئًا ناقصًا بداخلي. كان يراودني في مؤخرة ذهني، وكان السبب في أنني تمكنت من فتح عاطفة [الحب].

في مثل هذا الوضع، رغم أنني طورت نية مبكرًا، إلا أنهم كان لديهم كل الوقت في العالم لفهم نيتهم الخاصة وتطوير مفهوم.

كان موقفًا غريبًا لم أستطع تفسيره تمامًا، لكنه أصبح واضحًا فجأة.

هل طور مفهومه…؟

هل يمكن أن يكون هذا ما يعنيه…؟

في حالتي، كانت العاطفة الأخيرة هي القطعة المفقودة لإنشاء نيتي.

أنه يجب عليّ اكتشاف ما ينقصني قبل أن تتشكل النية؟

وكأنه قرأ أفكاري، أجاب ليون.

في حالتي، كانت العاطفة الأخيرة هي القطعة المفقودة لإنشاء نيتي.

في الواقع، قد يكون الأمر أنني متأخر عن الآخرين في هذا الجانب.

لو لم أشارك في المسرحية وأفتح تلك العاطفة، لكنت لا أزال أعاني حتى الآن.

وأخيرًا، سأل،

…ما لم يكتشف المرء ما ينقصه، فلن يتمكن من فتح النية.

بمجرد ظهورهما، بدأ البث، وبدأت يوهانا وكارل في تقديم المتنافسين.

“يبدو أنك أدركت ذلك.”

وبعد أن ألقى الحكم نظرة أخرى نحونا، أنزل يده.

ابتسم ليون بهدوء.

رمشت بعيني للحظة، متذكرًا ذلك الوقت قبل المسرحية.

“في حالتي، أنا—”

رمشت بعيني، وحدقت في انعكاسي مرة أخرى.

توقف ليون فجأة، وتشنج وجهه عندما أشرت إليه بإصبعي.

كانت جميعها في متناول يدي.

“في حالتك ماذا؟”

فقط عندما كان يتحدث، أعلن الحكم بداية المباراة.

هذا الرجل…

‘يبدو أن ليون حصل على خصم أسهل.’

قال إنها “سر” قبل لحظات فقط، ثم كشف نفسه في اللحظة التالية.

“ما الخطب بعينيّ؟”

“….”

لا تزال هناك جولة أخرى من المعارك، ولم يكن بإمكاني أن أضعف نفسي بلا مبالاة قبل المباراة.

لم يُجب ليون، بل ظل وجهه متشنجًا.

أجاب ليون بابتسامة رقيقة.

“ما الفائدة من المقاومة؟”

‘ما الذي يحاول هذا الرجل فعله؟’

“تسك.”

***

“هل نقرت لسانك للتو؟”

“هل نقرت لسانك للتو؟”

نظر ليون بعيدًا ولم يُجب. كنت على وشك التحدث مرة أخرى عندما شعرت باهتزاز طفيف في جيبي.

لكن تلك الخطوة بدت بعيدة جدًا.

كان الأمر نفسه مع ليون، حيث ظهرت مكعبات مادية أمامنا.

كانت ترتدي الزي الأسود المعتاد، لكن هالتها بدت أكثر هدوءًا من المعتاد.

“أوه.”

كل واحدة منها تمثل عاطفة، ولكن في الوقت نفسه، حملت ثلاث منها معاني مختلفة عن المشاعر الست الرئيسية.

يبدو أن الجولة التالية من القتال على وشك البدء.

_____________________________________

التفتت إلى ليون لأتحدث معه مجددًا، لكنني لاحظت أنه قد أمسك بالمكعب واختفى بالفعل.

“إذًا؟”

“هذا…”

رمشت بعيني، وحدقت في انعكاسي مرة أخرى.

لقد هرب، أليس كذلك؟

في مثل هذا الوضع، رغم أنني طورت نية مبكرًا، إلا أنهم كان لديهم كل الوقت في العالم لفهم نيتهم الخاصة وتطوير مفهوم.

مضى وقت طويل منذ أن وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام.

“….إنهما طبيعيتان الآن.”

“هاه.”

لماذا…؟

في النهاية، ومع تنهيدة طويلة، لم يكن بإمكاني سوى هز رأسي ومد يدي لأمسك بالمكعب.

الفصل 325: موقف مفاجئ [1]

غمرتني إحساسات مألوفة، ووجدت نفسي واقفًا على إحدى المنصات العلوية.

وبعد أن ألقى الحكم نظرة أخرى نحونا، أنزل يده.

كانت إحدى المنصات الأطول، ومن موقعي، استطعت رؤية المنصات الأخرى بالأسفل.

كنت بحاجة للاستعداد.

لم تكن أي من المنصات على المستوى نفسه، حيث كان بعضها أكثر ارتفاعًا من غيرها.

مع ملاحظة ارتفاع عدد المشاهدين، بدأ كارل في التحدث بسرعة أكبر.

‘يبدو أن ليون حصل على خصم أسهل.’

كانت جميعها في متناول يدي.

كان يقف مقابل وجه أتعرف عليه من مقاطع الفيديو. كان خصمًا جيدًا، لكنه لم يكن قريبًا من مستوى ليون.

ربما كان تغير اللون ناتجًا عن كل كرة من الكرات التي تسكن وعيي.

عندما نظرت إلى الأسفل، استطعت رؤية وجوه مألوفة أخرى تظهر.

كايلون، كايوس، أويف، أميل… ظهر جميع المتنافسين الأقوياء واحدًا تلو الآخر.

كايلون، كايوس، أويف، أميل… ظهر جميع المتنافسين الأقوياء واحدًا تلو الآخر.

حدقت في عيناي البنيتين العميقتين، ثم عدت لأنظر إلى ليون.

عند رؤية ذلك، تنهدت بارتياح، معتقدًا أنني سأحصل على قرعة أسهل، ولكن في اللحظة التالية، تجمدت أنفاسي.

“…إنها تعني ما تعنيه. ليس شيئًا يمكن شرحه بالكلمات، لكنك مررت بهذا من قبل بالفعل. لست متأكدًا متى وجدت نيتك، لكني واثق من أنك شعرت أن هناك شيئًا ما ينقصك قبل أن تجدها، أليس كذلك؟”

كانت كيرا تقف على الطرف المقابل، بشعرها البلاتيني الطويل المتدلي على ظهرها، وعينيها القرمزيتين العميقتين اللتين تعكسان هدوءًا مخيفًا.

شعرت بالقشعريرة من الطريقة التي كان ينظر بها إليّ.

كانت ترتدي الزي الأسود المعتاد، لكن هالتها بدت أكثر هدوءًا من المعتاد.

كانت عملية محبطة تتكرر مرارًا وتكرارًا حتى تم سحبي أخيرًا من أعماق ذهني.

وبعد ظهورها، ظهر الحكم أيضًا.

كل واحدة منها تمثل عاطفة، ولكن في الوقت نفسه، حملت ثلاث منها معاني مختلفة عن المشاعر الست الرئيسية.

وقف بيننا وألقى نظرة علينا قبل أن يرفع يده.

وكأنه استطاع رؤية أفكاري، تحدث ليون. وعندما التفتُ إليه، مرر يده على قميصه.

“كيرا ميلن من إمبراطورية نورس أنسيفا ضد جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.”

وبعد أن ألقى الحكم نظرة أخرى نحونا، أنزل يده.

تشنجت عضلاتي بصمت بينما اتخذتُ وضعيتي، محدقًا باتجاه كيرا.

_____________________________________

هذه المعركة… ستكون صعبة للغاية.

ولكن بعيدًا عن كل ذلك، فجأة شعرت بالفضول بشأن شيء ما بينما التفت إلى ليون، الذي كان يحدق بي بتعبير محايد.

“هوو.”

التقط الاستوديو مباراة جوليان وكيرا على الفور.

كنت بحاجة للاستعداد.

“…إنها عيناك.”

وبعد أن ألقى الحكم نظرة أخرى نحونا، أنزل يده.

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المستوى الرابع، كان الآخرون قد وصلوا إليه قبل أشهر مني.

“ابدأ!”

وبعد ذلك، انفجر المكان في فوضى تامة.

 

“أنت… لقد طورت مفهومًا أيضًا؟”

***

تشنجت عضلاتي بصمت بينما اتخذتُ وضعيتي، محدقًا باتجاه كيرا.

 

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.

لحظات قبل ذلك.

“فرح، غضب، حزن، مودة، خوف، صدمة.”

التقط الاستوديو مباراة جوليان وكيرا على الفور.

<كلاهما قادمان من نفس المعهد، وكان يُنظر إلى جوليان يومًا ما على أنه المرشح الأول. ولكن الآن، الأمور تغيرت. من الواضح أنه تراجع إلى المرتبة الرابعة بين زملائه في المعهد. ربما كان ذلك بسبب إصابته، أو ربما لأسباب أخرى، لكن الآخرين تمكنوا من اللحاق به.>

بمجرد ظهورهما، بدأ البث، وبدأت يوهانا وكارل في تقديم المتنافسين.

بينما كان ينقل نظره بين المتنافسين، تنهد كارل.

<يبدو أن الحصانين الأسودين في البطولة سيتواجهان الآن!>

في مثل هذا الوضع، رغم أنني طورت نية مبكرًا، إلا أنهم كان لديهم كل الوقت في العالم لفهم نيتهم الخاصة وتطوير مفهوم.

كان هناك حماس واضح لهذه المباراة.

كايلون، كايوس، أويف، أميل… ظهر جميع المتنافسين الأقوياء واحدًا تلو الآخر.

من لن يتحمس لرؤية مواجهتين غير متوقعتين تتنافسان؟

“هذا…”

مع ملاحظة ارتفاع عدد المشاهدين، بدأ كارل في التحدث بسرعة أكبر.

رمشت بعيني للحظة، متذكرًا ذلك الوقت قبل المسرحية.

<على جانب، لدينا كيرا، التي تعد المرشحة الأوفر حظًا للفوز في هذه المباراة. على الرغم من أداء جوليان الرائع في الفترة الأخيرة، إلا أنه الطرف الأضعف في هذا النزال. إنه أمر مضحك…>

كان هذا مختلفًا تمامًا عن فهمي للمجالات.

ضحك كارل.

وكأنه استطاع رؤية أفكاري، تحدث ليون. وعندما التفتُ إليه، مرر يده على قميصه.

<كلاهما قادمان من نفس المعهد، وكان يُنظر إلى جوليان يومًا ما على أنه المرشح الأول. ولكن الآن، الأمور تغيرت. من الواضح أنه تراجع إلى المرتبة الرابعة بين زملائه في المعهد. ربما كان ذلك بسبب إصابته، أو ربما لأسباب أخرى، لكن الآخرين تمكنوا من اللحاق به.>

<…الفائز هو جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.>

بينما كان ينقل نظره بين المتنافسين، تنهد كارل.

“يبدو أنك أدركت ذلك.”

<هذه المباراة ستكون اختبارًا قاسيًا لجوليان. ستحدد ما إذا كان لا يزال لديه فرصة لاستعادة مكانته، أو…>

***

توقف كارل عن الحديث فجأة.

كانت ترتدي الزي الأسود المعتاد، لكن هالتها بدت أكثر هدوءًا من المعتاد.

فقط عندما كان يتحدث، أعلن الحكم بداية المباراة.

توقف ليون فجأة، وتشنج وجهه عندما أشرت إليه بإصبعي.

كان الجميع—بما في ذلك كارل ويوهانا والمشاهدون—يتوقعون أن يبدأ أحدهما الهجوم بتحرك متفجر، لكن ما حدث بعدها صدم الجميع حتى النخاع.

ثم بدأت تتمتم بشيء ما.

نظرت كيرا إلى جوليان، ثم انخفضت بجسدها قليلًا.

_____________________________________

ثم بدأت تتمتم بشيء ما.

“….بالطريقة التي تنظر بها إليّ، سأكون أكثر قلقًا عليك من كايوس.”

بعد ذلك، وبدون تردد، استدارت وقفزت من المنصة، وظهرت ألسنة اللهب تحت قدميها لتخفف من سرعتها قبل أن تهبط بسلاسة على الأرض كما لو أن الأمر لم يكن شيئًا.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.

وسط الصمت الذي ساد الاستوديو وأولئك الذين يشاهدون المباراة، تردد صوت الحكم.

<على جانب، لدينا كيرا، التي تعد المرشحة الأوفر حظًا للفوز في هذه المباراة. على الرغم من أداء جوليان الرائع في الفترة الأخيرة، إلا أنه الطرف الأضعف في هذا النزال. إنه أمر مضحك…>

<…الفائز هو جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا.>

“أوه.”

وبعد ذلك، انفجر المكان في فوضى تامة.

كانت إحدى المنصات الأطول، ومن موقعي، استطعت رؤية المنصات الأخرى بالأسفل.

 

‘….إذا لم أطور شيئًا قريبًا، فأخشى أنني لن أتمكن من التقدم بعيدًا في البطولة.’

 

 

_____________________________________

ثم بدأت تتمتم بشيء ما.

ترجمة: TIFA

‘….إذا لم أطور شيئًا قريبًا، فأخشى أنني لن أتمكن من التقدم بعيدًا في البطولة.’

توقف كارل عن الحديث فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط