Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 337

ماضي مختوم [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضي مختوم [2]

الفصل 337: ماضي مختوم [2]

كان موضوعًا مباشرةً بجانب رقبته.

 

بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.

على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.

كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.

ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.

إذا لم يستطع الجسد تحمل كمية المانا المطلوبة لتجسيد المجال، فسيبقون عالقين في المستوى الرابع إلى الأبد.

يداه النحيفتان لم تعودا مضمومتين في حركة توسل؛ بل رفعهما فوق رأسه، وأصابعه ملتوية على شكل مخالب بينما اندفع نحوي.

كانت عيناها غير مركزة.

“….!”

‘….’

شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة.
قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.

لكنه كان مجرد وهم عابر.

تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.

“….”

‘ماذا…!؟’

وأثناء ذلك، لاحظت شيئًا.

اقترب الملاك أكثر.

الجدران الذهنية التي بنيتها على مدار العام بدأت تظهر فيها تشققات، وكنت أشعر بحضوره يتسلل من خلالها.

كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.

“مفهومي…”

كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.

 

كان الأمر وكأن الهواء قد تم امتصاصه من رئتيّ.

وعندما ظهرت نقطة أخرى في عينيه، رمش مرة أخرى، واختفت النقطة.

أدخلتني هذه الحالة في ارتباك ذهني، لكن لحسن الحظ، كنت أعلم كيف أتعامل مع مواقف كهذه.

عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.

أخذت نفسًا عميقًا، وظهرت عدة سلاسل في عقلي.

‘أريد أن—’

كانت تصطك بينما يقترب الملاك، لكن تعابير وجهي هدأت، وبدأت كل المشاعر التي كنت أشعر بها تتلاشى.

ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.

“….!”

لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.

وصل الملاك إليّ بسرعة.

تصاعدت خيوط من الدخان من بين الحطام، وكانت درجة الحرارة المحيطة بالمنصة أعلى بدرجة من العالم الخارجي.

مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.

تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.

لم أستطع التنفس.

لم أستطع التنفس.

بدأ عنقي يؤلمني.

“….”

بدا وكأن الملاك سيخنقني حتى الموت.

كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.

لكنني بقيت ثابتًا، ولم أشيح بنظري عنه لحظة واحدة.

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة… لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

“….”

ظهر شق خافت على عنق التمثال.

انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

تساقطت على الظلام تحته، وامتزجت به دون اكتراث.

وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.

بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…

بدا وكأن الملاك سيخنقني حتى الموت.

قلبي كان ثابتًا.

‘أريد أن—’

عقلي كان ثابتًا.

كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.

أنا كنت ثابتًا.

ومن دون أن أشيح بنظري، أخذت نفسًا عميقًا، ومررت إصبعي على ذراعي اليمنى، حيث ظهر وشم مألوف.

كراك—

تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.

ظهر شق خافت على عنق التمثال.

وصل الملاك إليّ بسرعة.

ببطء، توسع الشق، وزحف عبر الحجر البارد الذي شكل التمثال.

كراك—

في غضون ثوانٍ، تحرك رأس التمثال مع التواء، يصدر صوت طحن بين الحجارة.

كأنني فجأة تم سحبي خارج جسدي، وبدأت أفقد كل حواسي.

ضغط التمثال على عنقي أكثر بينما استدار رأسه ليكشف عن وجه—
وجه كنت أعرفه جيدًا.

مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.

‘س-ساعدني…!’

كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.

كأنني استطعت أن أتخيلها تتوسل إليّ وهي تنظر إليّ بتلك العيون الجوفاء.

‘أريد أن—’

كانت كيرا.

بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…

كان وجهها مليئًا بالحزن وهي تحدق بي.

ضغطت على الورقة الثانية.

كراك—

بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.

تحرك التمثال مرة أخرى، كاشفًا عن وجه جديد.

لكنني بقيت ثابتًا، ولم أشيح بنظري عنه لحظة واحدة.

فليــك.

كانت المنصة مليئة بالحفر، وسطحها مغطى بشظايا محطّمة لما كانت عليه في السابق.

ظهر وجه جديد بعد قليل.

إذا لم يستطع الجسد تحمل كمية المانا المطلوبة لتجسيد المجال، فسيبقون عالقين في المستوى الرابع إلى الأبد.

فليك. فليك. فليك.

‘لماذا أقاتل؟’

كان التمثال يدور، ويعرض وجهًا تلو الآخر.

القتال… لم يكن معقولًا.

مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

“….”

لكنها كانت مجرد حالة مؤقتة.

وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.

كنت أفهم نية التمثال.

لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.

‘يريد إنهاك ذهني قبل أن يستحوذ عليه.’

ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.

وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.

‘ماذا…!؟’

دفاعاتي كانت منهكة، وجسدي كان متعبًا ومرهقًا.

فليك. فليك. فليك.

الجدران الذهنية التي بنيتها على مدار العام بدأت تظهر فيها تشققات، وكنت أشعر بحضوره يتسلل من خلالها.

“…هو الوحدة.”

لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.

وهنا، أخيرًا، لمحتها.

‘ستحتاج لأكثر من ذلك لتتمكن مني.’

ترجمة: TIFA

“….”

بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.

شيء كهذا لا يمكن أن يهزني.

سحبتها مبتعدة.

حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.

راقبت كل هذا بصمت.

“حسنًا…”

سيف أميل…

تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.

إذا لم يستطع الجسد تحمل كمية المانا المطلوبة لتجسيد المجال، فسيبقون عالقين في المستوى الرابع إلى الأبد.

بادلني النظرة بعينيه الجوفاء، وللحظةً قصيرة، اعتقدت تقريبا أنني رأيت شيئا داخل تلك العيون.

كان مفهومه لا يزال غير مكتمل، يعكس فقط جانب “الليل” من “السماء”.

لكنه كان مجرد وهم عابر.

كان التمثال يدور، ويعرض وجهًا تلو الآخر.

رفعت يدي، وضغطت بها على اليدين الحجريتين القاسيتين اللتين كانتا تخنقان عنقي.

“…سأرى حزنك.”

ومن دون أن أشيح بنظري، أخذت نفسًا عميقًا، ومررت إصبعي على ذراعي اليمنى، حيث ظهر وشم مألوف.

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة… لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

‘لم أكن أرغب في فعل هذا، ولست متأكدًا من أنه سينجح بما أنك لست شخصًا حقيقيًا…
لكن إن سمحت لي…’

تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.

“…سأرى حزنك.”

وكل ما استطاعت فعله هو أن تبتسم بابتسامة يائسة، وتخفض رأسها لتنظر إلى ليون وأميل.

ضغطت على الورقة الثانية.

تلك الفتاة…

تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.

“مفهوم، وليس مجال.”

خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.

لكنه كان مجرد وهم عابر.

كأنني فجأة تم سحبي خارج جسدي، وبدأت أفقد كل حواسي.

كأنني استطعت أن أتخيلها تتوسل إليّ وهي تنظر إليّ بتلك العيون الجوفاء.

‘هذا الشعور المألوف… لقد مر وقت طويل.’

“لنذهب.”

استمتعت بالإحساس لثوانٍ إضافية قبل أن يبدأ العالم من حولي بالتغير.

تصاعد زخمه، وعندما رفع رأسه، رأى أميل ليون يستعد للهجوم.

تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.

شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة. قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.

وعلى الجانب الآخر، كانت هناك شمس بيضاء تطفو في السماء، تلقي ضوءًا باهتًا وباردًا على السماء الرمادية.

راقبت كل هذا بصمت.

وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.

كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.

كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.

شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة. قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.

كانت الشوارع مكتظة بالناس، وجميعهم يرتدون الستر وأردية غريبة، يسيرون على الطرق الحجرية غير المرتبة.

‘ماذا…!؟’

‘….’

‘حسنًا.’

راقبت كل هذا بصمت.

ومن دون أن أشيح بنظري، أخذت نفسًا عميقًا، ومررت إصبعي على ذراعي اليمنى، حيث ظهر وشم مألوف.

وهنا، أخيرًا، لمحتها.

سيف أميل…

كانت فتاة صغيرة تجلس على أحد المقاعد في المدينة، شعرها الأسود مربوط على شكل ذيل حصان يتدلى على كتفها الأيسر.

البرسيم ذو الأربع أوراق.

كانت وجنتاها ممتلئتين وترتجفان بلطافة بينما تقضم من فطيرة صغيرة، وعيناها متسعتان بالفرح وهي تتذوق الطعام.

كأنني استطعت أن أتخيلها تتوسل إليّ وهي تنظر إليّ بتلك العيون الجوفاء.

بدت وكأنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها، وبجانبها وقفت امرأة طويلة وجادة، بشعر أشقر قصير وعيون زرقاء.

بدأ عنقي يؤلمني.

من طريقة وقوفها والدروع الخفيفة التي كانت ترتديها، بدا أنها حارسة للفتاة.

تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

كنت أفهم نية التمثال.

“لنذهب.”

‘حظًا موفقًا، جوليان.’

“….نعم؟”

بدت وكأنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها، وبجانبها وقفت امرأة طويلة وجادة، بشعر أشقر قصير وعيون زرقاء.

“لنذهب.”

فليك. فليك. فليك.

“….؟”

تموّج الفضاء حول السيف.

أمسكت الحارسة بيد الفتاة وسحبتها برفق لتساعدها على النهوض.

شيء كهذا لا يمكن أن يهزني.

“لنذهب.”

شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة. قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.

سحبتها مبتعدة.

“….”

وأثناء ذلك، لاحظت شيئًا.

القتال… لم يكن معقولًا.

تلك الفتاة…

على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.

كانت عيناها غير مركزة.

عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.

‘يبدو وكأنها عمياء.’

لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.

لكن لا، لم يكن ذلك هو المشكلة الأساسية.

شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة. قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.

حولت انتباهي إلى الحارسة، فرأيت الرمز المنقوش على ظهر درعها.

انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.

كان…

“….”

البرسيم ذو الأربع أوراق.

لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.

***

هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.

 

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

كانت المنصة مليئة بالحفر، وسطحها مغطى بشظايا محطّمة لما كانت عليه في السابق.

بادلني النظرة بعينيه الجوفاء، وللحظةً قصيرة، اعتقدت تقريبا أنني رأيت شيئا داخل تلك العيون.

تصاعدت خيوط من الدخان من بين الحطام، وكانت درجة الحرارة المحيطة بالمنصة أعلى بدرجة من العالم الخارجي.

لكنها كانت مجرد حالة مؤقتة.

كان المانا المتبقية تتطاير في الجو بينما وقف أميل وليون على طرفين متقابلين.

“…سأرى حزنك.”

“هااا… هاا…”

‘هذا الشعور المألوف… لقد مر وقت طويل.’

كانت أنفاسهما ثقيلة بنفس القدر.

 

لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.

كان وجهها مليئًا بالحزن وهي تحدق بي.

عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.

وصل الملاك إليّ بسرعة.

“واو….”

همهم كارل بهدوء وهو يراقب المشهد من الاستوديو.

همهم كارل بهدوء وهو يراقب المشهد من الاستوديو.

راقبت كل هذا بصمت.

كان شعر ذراعه منتصبًا بالكامل، بينما جفّ فمه.

سحبتها مبتعدة.

القتال… لم يكن معقولًا.

‘س-ساعدني…!’

“من كان يظن أن ليون وأميل قادران أيضًا على استخدام مجال؟ هذا حقًا—”

وأثناء ذلك، لاحظت شيئًا.

“مفهوم، وليس مجال.”

الفصل 337: ماضي مختوم [2]

صحّحت يوهانا لكارل بسرعة وهي تفيق من شرودها.

كأنني فجأة تم سحبي خارج جسدي، وبدأت أفقد كل حواسي.

وعندما أدركت ما قالته، شرحت قائلة:

شيء كهذا لا يمكن أن يهزني.

“المجال لا يزال بعيدًا عنهما. لكي يتمكنوا من تجسيد أفكارهم وتجاربهم، يحتاجون إلى كمية مانا كافية.
إذا لم يستطع الجسد التحمّل، فلن يتمكنوا أبدًا من تطوير مجال حتى لو استطاعوا خلق مفهوم.”

كان شعر ذراعه منتصبًا بالكامل، بينما جفّ فمه.

هزّت يوهانا رأسها، متذكرةً كل من عرفتهم واضطروا للتوقف لأن أجسادهم وصلت لحدودها.

وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.

إذا لم يستطع الجسد تحمل كمية المانا المطلوبة لتجسيد المجال، فسيبقون عالقين في المستوى الرابع إلى الأبد.

انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.

وبتنهد، شرحت كل هذا للجمهور:

خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.

“لهذا لا يمكن تحقيق المجال إلا في المستوى الخامس.
لأن الشخص يحتاج إلى مانا أكثر ليجسّد أفكاره بشكل صحيح.”

رفعت يدي، وضغطت بها على اليدين الحجريتين القاسيتين اللتين كانتا تخنقان عنقي.

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

“لهذا لا يمكن تحقيق المجال إلا في المستوى الخامس. لأن الشخص يحتاج إلى مانا أكثر ليجسّد أفكاره بشكل صحيح.”

وكل ما استطاعت فعله هو أن تبتسم بابتسامة يائسة، وتخفض رأسها لتنظر إلى ليون وأميل.

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

رمش ليون مرة، وظهرت نقطة بيضاء في عينيه.

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.

بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.

كان مفهومه هو “السماء”.

لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.

وحيدًا في اتساع وظلمة الليل، كل ما يضيء هو القمر والنجوم.

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

كان مفهومه لا يزال غير مكتمل، يعكس فقط جانب “الليل” من “السماء”.

***

لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.

لم يتردد ليون.

وعندما ظهرت نقطة أخرى في عينيه، رمش مرة أخرى، واختفت النقطة.

وعلى الجانب الآخر، كانت هناك شمس بيضاء تطفو في السماء، تلقي ضوءًا باهتًا وباردًا على السماء الرمادية.

بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.

‘حظًا موفقًا، جوليان.’

شعر ليون بالقوة تنتشر في كل جزء من جسده بينما بدأ ذهنه يستعيد انتعاشه.

شعر بشفتيه ترتسمان بابتسامة خفيفة عند رؤية ليون.

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

 

بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.

“….”

كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.

كان شعر ذراعه منتصبًا بالكامل، بينما جفّ فمه.

“هووو.”

“….!”

جلب سيفه إلى الأمام، وأخذ نفسًا عميقًا، وضبط قدميه مع جسده وهو يخطو خطوة.

رمش بعينيه، فأدرك أن كل ما رآه كان مجرد وهم.

وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.

ظهر شق خافت على عنق التمثال.

هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.

تلك الفتاة…

مع أصوات “طقطقة” و”فرقعة”، بدأ جسده يخضع لتحولات كبيرة. ومع تغير جسده، تغير أيضًا الغشاء الرقيق المحيط بسيفه.

أنا كنت ثابتًا.

أصبح أكثر نحافة، لدرجة أنه كاد يختفي.

القتال… لم يكن معقولًا.

تصاعد زخمه، وعندما رفع رأسه، رأى أميل ليون يستعد للهجوم.

بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.

شعر بشفتيه ترتسمان بابتسامة خفيفة عند رؤية ليون.

ظهر ليون خلف أميل. كان سيفه مرفوعًا، مستعدًا لقطع رقبته،لكن، في اللحظة التي همّ فيها بالهجوم، ارتجفت عيناه.

‘حسنًا.’

كان…

وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

تموّج الفضاء حول السيف.

كنت أفهم نية التمثال.

ظهر ليون خلف أميل. كان سيفه مرفوعًا، مستعدًا لقطع رقبته،لكن، في اللحظة التي همّ فيها بالهجوم، ارتجفت عيناه.

رمش ليون مرة، وظهرت نقطة بيضاء في عينيه.

سيف أميل…

“المجال لا يزال بعيدًا عنهما. لكي يتمكنوا من تجسيد أفكارهم وتجاربهم، يحتاجون إلى كمية مانا كافية. إذا لم يستطع الجسد التحمّل، فلن يتمكنوا أبدًا من تطوير مجال حتى لو استطاعوا خلق مفهوم.”

كان موضوعًا مباشرةً بجانب رقبته.

 

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة…
لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة… لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

رمش بعينيه، فأدرك أن كل ما رآه كان مجرد وهم.

كان ظهر أميل لا يزال أمامه.

كان ظهر أميل لا يزال أمامه.

‘أريد أن—’

لم يتردد ليون.

‘أريد أن—’

أحضر سيفه للأمام، مستعدًا للطعن، عندما…

“…هو الوحدة.”

توقف جسده مرة أخرى.

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

“…آه…!”

تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.

تراجع ليون عدة خطوات دون وعي.

وصل الملاك إليّ بسرعة.

‘ما الذي أفعله هنا…؟’

من طريقة وقوفها والدروع الخفيفة التي كانت ترتديها، بدا أنها حارسة للفتاة.

‘لماذا أقاتل؟’

كانت كيرا.

‘لقد وصلت إلى هذا الحد، وأنا واثق أن جوليان يمكنه إنهاء الأمر. يمكنه الفوز من أجلي.’

***

‘نعم، أعتقد أن هذا يكفي.’

اقترب الملاك أكثر.

‘حظًا موفقًا، جوليان.’

أحضر سيفه للأمام، مستعدًا للطعن، عندما…

بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.

‘ماذا…!؟’

شعر أن ذهنه فارغ، جسده فارغ، وقلبه فارغ.

تموّج الفضاء حول السيف.

ليون لم يشعر برغبة لفعل أي شيء.

أخذت نفسًا عميقًا، وظهرت عدة سلاسل في عقلي.

‘أريد أن—’

انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.

تراجع خطوة أخرى، ورفع رأسه لينظر إلى أميل، الذي ابتسم له وتمتم قائلاً:

سيف أميل…

“مفهومي…”

كان موضوعًا مباشرةً بجانب رقبته.

تحوّلت عيناه إلى درجة أعمق من الرمادي.

“…هو الوحدة.”

“…هو الوحدة.”

تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.

 

ببطء، توسع الشق، وزحف عبر الحجر البارد الذي شكل التمثال.

____________________________________

“من كان يظن أن ليون وأميل قادران أيضًا على استخدام مجال؟ هذا حقًا—”

 

كانت وجنتاها ممتلئتين وترتجفان بلطافة بينما تقضم من فطيرة صغيرة، وعيناها متسعتان بالفرح وهي تتذوق الطعام.

ترجمة: TIFA

“….!”

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط