زاوية مختلفة [3]
الفصل 357: زاوية مختلفة [3]
كان عليّ اتخاذ عدّة خطوات ضرورية لأجل تحويلها لتعويذة حقيقية.
سوش—!
فتحت عيناي مجددًا، واستقبلتني الغرفة المألوفة.
قطع سيف في الهواء، يرقص مع الريح بينما اندفع طرفه الحاد نحو ليون، الذي ضاقت عيناه في حالة تأهب.
هتف كارل، وهو يرى حركة ليون.
سرعة الهجوم جعلته يلهث دون نفس.
كانت حركةً بارعة لم يستطع كارل إلا أن يمدحها.
لكن…
كانا “البومة -العظيمة ” و”حصاة”.
رغم أنه كان مُتعباً، إلا أنه ما زال قادراً على الرد.
لكن عندها، ظهرت أمامي شخصيتان.
رفع سيفه، وأدارَه إلى الجانب ليحوّل مسار الهجوم بعيدًا عن جسده.
نظرت يوهانا إلى المشهد بعدم تصديق.
كلانك!
“هل أنتِ بخير؟”
تناثرت شرارات بينما تراجع خطوةً واحدة إلى الوراء.
“هيسس.”
“هوو.”
“التحكم يمكن أن يساعدك كثيرا فقط.”
أطلق زفيرًا ثقيلًا.
لكن عندها، ظهرت أمامي شخصيتان.
ثم، أدار جسده، وأمال رقبته جانبًا، متفاديًا السيف الذي دار في الهواء وتوجّه مباشرةً نحو وجهه.
***
كلانك!
شوهت علامات الحرق أسطح جلده وهو يترنح بضع خطوات.
أدار ليون جسده من جديد، وعدّل سيفه لحظةً ليحوّل السيف مجددًا بعيدًا عن نفسه.
قبل لحظات.
وبهذه الطريقة، تمكن من صد الهجوم واسترجاع جزء من طاقته المفقودة.
كانوا لا يزالون يهتزون بعنف في ذهني، لكنهم تماسكوا .
كان ببطءٍ يبدأ بالدخول في حالته القتالية…
“هاه.”
كلانك، كلانك—
“ماذا الآن؟”
“لا يصدق.”
“ن-نعم…”
تمتمت يوهانا، تحدق في ليون بعينين تلمعان.
شوهت علامات الحرق أسطح جلده وهو يترنح بضع خطوات.
كونها فارسة، كانت تدرك تمامًا ما حدث وتعقيد حركات ليون.
“التحكم يمكن أن يساعدك كثيرا فقط.”
بدأت تشرح:
“…ما فعله ليون ليس شيئًا يستطيع أغلب الناس فعله. وهذا يأخذ في الاعتبار الفرسان الأقوى منه. ما ترونه هنا ، هو التحكم في أنقى صوره.”
جعلها ذلك عاجزة تمامًا لدقيقة كاملة قبل أن ينتهي كل شيء.
تلمع عيون يوهانا بإعجاب.
“ماذا تعنين بالتحكم؟”
كلما نظرت أكثر إلى ليون، كلما بدأت يدها ترتجف.
تقلصت حدقتا عينيه.
لم تبدُ مهتمةً بأي معركة من قبل كما بدت الآن.
قطع سيف في الهواء، يرقص مع الريح بينما اندفع طرفه الحاد نحو ليون، الذي ضاقت عيناه في حالة تأهب.
لاحظ كارل، الذي كان معها طوال الوقت، هذا التغير، وسأل:
“هاه؟ ماذا تعني بـ—”
“ماذا تعنين بالتحكم؟”
“ن-نعم…”
“…ما أعنيه بالتحكم هو مستوى الإتقان العام الذي يمتلكه الشخص على قدراته. في بعض الجوانب، يمكنك القول إن كايوس هو سيد التحكم في فن السحر العاطفي.”
وبينما كانت تعبث بأصابعها، لعقت يوهانا شفتيها.
“هم؟ لكن ألم يكن…؟”
‘أين ذهبت؟’
“التحكم يمكن أن يساعدك كثيرا فقط.”
فرقعت إيفلين بأصابعها.
ابتسمت يوهانا بلا حول ولا قوة.
كان ذهني في فوضى.
“حالة جوليان مختلفة. رغم أن تحكمه ليس بمستوى كايوس، إلا أن قوته الكلية وكثافتها فاقت سيطرة كايوس بكثير.”
“هيسس.”
“إذًا…؟”
بدأت تشرح:
“لو كان جوليان يتحكم أكثر، لكان فاز بالمعركة بسرعة أكبر بكثير.”
لكن لم يهم، بينما جلست إيفلين تدريجيًا، ومدّت يدها للأمام لتظهر دائرة سحرية بنفسجية أمامها.
“هيسس.”
كانت تكذب إن قالت إنه لم يكن كذلك.
أخذ كارل نفسًا عميقًا.
“هاه؟ ماذا تعني بـ—”
رغم أنه لم يفهم تمامًا ما قالته يوهانا، إلا أنه أدرك من كلماتها أن جوليان يملك مجالًا هائلًا للنمو.
“ماذا تعنين بالتحكم؟”
لقد كان مرعبًا بالفعل، وشق طريقه نحو النهائيات.
كان المكان هادئًا، وكل الأنظار كانت موجهة نحو أويف التي بدأت تنزف فجأة.
والآن تخبره أنه يمكن أن يكون أفضل…؟
إذاً، لم يريا ما رأيت…
ما هذا…؟
“هل تعرفان إلى أين ذهبت؟”
“ستكون معركة ممتعة إن وصلنا إلى تلك النقطة.”
لقد فقدت كيرا عدد الأشخاص الذين فعلوا ذلك معهم.
تمتمت يوهانا، وعيناها تتبعان حركات ليون كما لو كانت تنظر إلى عملٍ فني.
“اللعنة.”
“…تحكم ليون مقابل قوة جوليان الطاغية. وعلى عكس كايوس، هذه المعركة لن تحدث على أرض جوليان.”
قبل لحظات فقط، شعرت بألمٍ مرعب حين بدأت قواها تُسحب من جسدها.
وبينما كانت تعبث بأصابعها، لعقت يوهانا شفتيها.
تراقصت الستائر بينما تسللت نسمة باردة إلى الداخل.
فجأة، بدأت تتحمس للمعركة.
هتف كارل، وهو يرى حركة ليون.
لكن…
جعلها ذلك عاجزة تمامًا لدقيقة كاملة قبل أن ينتهي كل شيء.
“هذا فقط إن تمكن من هزيمة أويف.”
اضطررت لاستدعاء الأقفال داخلي لأهدئ مشاعري.
نظرت للأسفل، ورأت أويف تتحكم بالسيف وكأنه أحد أطراف جسدها.
كانت حركةً بارعة لم يستطع كارل إلا أن يمدحها.
شعرت أن المواجهة المحتملة قد تكون صعبة الحدوث.
كان ببطءٍ يبدأ بالدخول في حالته القتالية…
خاصة منذ…
وكلما فكّرت بها، بدأ قلبي يثقل.
“آه!”
بدأت عضلاته ترتعش، والمنطقة من حوله أصبحت بلا وزن.
قفز كارل من مقعده، وأشار بيده نحو البث بينما بدأت عينا أويف تتوهجان، والبرق يتراقص حولها.
“هل أنتِ بخير؟”
“إنها تستخدم عنصرًا آخر!”
النار، الظلام، اللعنات ، والآن البرق…
لاحظ كارل، الذي كان معها طوال الوقت، هذا التغير، وسأل:
ما هو حدها؟
الفصل 357: زاوية مختلفة [3]
تشكلت دائرة سحرية فوق رأس ليون بينما تفادى السيف بمهارة من خلال تعديل محوره وتخفيف أثر الضربة.
كانتا تذهبان لمساعدة الناس، وتحقنان دوائر سحرية غريبة في أجسادهم.
تغير تعبير وجهه إلى الجدية حين لاحظ الدائرة فوقه، وبصرخة منخفضة، ضرب الأرض بقدمه مندفعًا نحو أويف.
“الأمر ليس بهذه السهولة.”
بانغ!
“اللعنة.”
تحطمت الأرض تحت قوة حركته، وفي طرفة عين، ظهر أمام أويف.
جوليان كان مرعبًا، لكن هذه…؟
“رائع!”
بدأت عضلاته ترتعش، والمنطقة من حوله أصبحت بلا وزن.
هتف كارل، وهو يرى حركة ليون.
“إنه يضع نفسه ضمن مدى أويف ليمنعها من الهجوم، مدركًا أن أي حركة منها قد تؤذيها أيضًا.”
وقف العديد من الناس على أقدامهم من هول المشهد.
كانت حركةً بارعة لم يستطع كارل إلا أن يمدحها.
كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة بينما دخل الضوء إلى عينيها.
وشعر الجمهور بنفس الشيء، حيث جلسوا على حافة مقاعدهم، يراقبون القتال بأنفاس محبوسة.
رفع سيفه، وأدارَه إلى الجانب ليحوّل مسار الهجوم بعيدًا عن جسده.
لكن…
سوش—!
“الأمر ليس بهذه السهولة.”
“هاه؟ ماذا تعني بـ—”
تمتمت يوهانا، وتغير تعبير وجهها إلى الجدية.
ابتسمت يوهانا بلا حول ولا قوة.
كراكا!
تردد “تصفيق” مرعب في الهواء بينما وقف كل الشعر على جسد ليون، مشيرا نحو السماء.
“أين هي…؟”
بدأت عضلاته ترتعش، والمنطقة من حوله أصبحت بلا وزن.
ابتلعت ريقي، وزدت من سرعتي.
“…!”
فقدت كيرا صوتها، وعندما رفعت رأسها، انكمشت حدقتا عينيها حينما ظهر شقٌّ عملاق أمامها.
تقلصت حدقتا عينيه.
جعلها ذلك عاجزة تمامًا لدقيقة كاملة قبل أن ينتهي كل شيء.
“اللعنة.”
وكلما فكّرت بها، بدأ قلبي يثقل.
شتم، وقبض السيف في يده وألقاه في الهواء.
في الأصل، كانوا يقصدون فقط القيام بثلاثة إضافية، ولكن هذا تغير.
نزل البرق، مغيرًا مساره في اللحظة الأخيرة ليتجه مباشرة نحو السيف.
كان عقلها بطيئًا، ورؤيتها مشوشة.
بوووم!
بدأت تشرح:
دوى انفجار مرعب في الأجواء، وأغلق ليون عينيه، مغمورًا بالنور الذي انبعث فجأة.
“صحيح…”
ولم يكن الوحيد الذي فعل ذلك، إذ أغمض الجمهور بأكمله أعينهم.
لكن…
تحول البث إلى اللون الأبيض للحظة قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته.
تحطمت الأرض تحت قوة حركته، وفي طرفة عين، ظهر أمام أويف.
وبحلول ذلك الوقت، كان الجميع قد أعاد تركيزهم إلى المنصة حيث وقف الشخصان.
“هل أنتِ بخير؟”
“هاه… هاه…”
ترجمة: TIFA
كان نفس ليون ثقيلاً للغاية، وشعره في فوضى.
وسرعان ما أصبحت رؤيتها مظلمة.
شوهت علامات الحرق أسطح جلده وهو يترنح بضع خطوات.
كونها فارسة، كانت تدرك تمامًا ما حدث وتعقيد حركات ليون.
انقبضت قلوب المتفرجين عند رؤية هذا المشهد.
جوليان كان مرعبًا، لكن هذه…؟
خصوصًا عندما نظروا إلى أويف التي بدت بحالةٍ ممتازة، وتعبير وجهها كما كان منذ البداية.
“هذا…”
سناب!
نظرت يوهانا إلى المشهد بعدم تصديق.
“ماذا الآن؟”
هذه الفتاة أويف…
تلمع عيون يوهانا بإعجاب.
أي نوع من الوحوش كانت؟
لم تكن تعرف ما الذي تسبب بالتغير.
لم تكن فقط قادرة على استخدام كل تلك العناصر، بل كانت قادرة على استخدام تعاويذ مرعبة دون أن تُرهق إطلاقًا.
“إنه يضع نفسه ضمن مدى أويف ليمنعها من الهجوم، مدركًا أن أي حركة منها قد تؤذيها أيضًا.”
عندما نظرت إلى تنفسها المنتظم، وبشرتها النضرة، بدا وكأنها فقط تتنزه في حديقة.
شوهت علامات الحرق أسطح جلده وهو يترنح بضع خطوات.
جوليان كان مرعبًا، لكن هذه…؟
لأجل إنهاء كل هذا، كان علي أن أفعل ذلك.
“أنا—”
خاصة منذ…
“بفت!”
كراكا!
حدث تغير مفاجئ على المنصة حيث تجمّد الجو تمامًا.
النار، الظلام، اللعنات ، والآن البرق…
توجهت كل الأنظار نحو أويف التي شحب وجهها.
شتم، وقبض السيف في يده وألقاه في الهواء.
ارتعشت عيناها، وغطّت فمها بسرعة.
‘أين ذهبت؟’
تقطير!
كان ذهني في فوضى.
وسط الصمت الذي لفّ المدرج، لطّخ الدم الأرض، متسللًا من بين أصابعها.
بدأت عضلاته ترتعش، والمنطقة من حوله أصبحت بلا وزن.
وقف العديد من الناس على أقدامهم من هول المشهد.
كانت مرهقة، ولم تعد تشعر بجسدها.
وكذلك فعلت يوهانا وهي تنظر إلى أويف التي أظهرت الضعف أخيرًا.
لو أنها صرخت، لكانت في ورطة حقيقية.
“هذا…”
“ألن تطاردها؟ بدت ضعيفة جدا ومختلفة عن ذي قبل.”
أصبح تنفسها خفيفًا.
كانت حركةً بارعة لم يستطع كارل إلا أن يمدحها.
“…إذاً هي الأخرى وصلت إلى حدها.”
“إنه يضع نفسه ضمن مدى أويف ليمنعها من الهجوم، مدركًا أن أي حركة منها قد تؤذيها أيضًا.”
جوليان كان مرعبًا، لكن هذه…؟
***
أي نوع من الوحوش كانت؟
كانت مرهقة، ولم تعد تشعر بجسدها.
قبل لحظات.
“هوو.”
كراكا!
وسرعان ما أصبحت رؤيتها مظلمة.
“ها أنت ذا. ابق هادئا بينما أساعدك.”
كنت أشعر ببعض التردد والقلق في ملاحقتها، خاصة بعد ما رأيتُه للتو.
تدفق العرق من جانب وجه إيفلين الشاحب.
وبهذه الطريقة، تمكن من صد الهجوم واسترجاع جزء من طاقته المفقودة.
قبل لحظات فقط، شعرت بألمٍ مرعب حين بدأت قواها تُسحب من جسدها.
سألت كيرا، تنظر حولها.
جعلها ذلك عاجزة تمامًا لدقيقة كاملة قبل أن ينتهي كل شيء.
بحلول ذلك الوقت، وبمساعدة كيرا، استعادت نفسها بسرعة وبدأت بمساعدة الآخرين.
***
“هاه…!”
“نعم.”
ومع دخول الدائرة السحرية إلى جسد الفتى الصغير، انحنت إيفلين إلى الخلف، وصدرها يعلو ويهبط بشدة.
“رائع!”
كانت مرهقة، ولم تعد تشعر بجسدها.
***
كان عقلها بطيئًا، ورؤيتها مشوشة.
“نعم.”
“هل أنتِ بخير؟”
أصبح تنفسها خفيفًا.
“…لا.”
كانت كيرا على وشك أن تسألها عمّا تقصده، لكنها قُوطعت على الفور.
أجابت إيفلين لكيرا التي كانت تقف أمامها.
“أنا… هاه… أموت.”
كان ذهني في فوضى.
“إنه أمرٌ سيء، أليس كذلك؟”
توقف الزمن، العالم، وتجمدت المناطق المحيطة.
“ن-نعم…”
النار، الظلام، اللعنات ، والآن البرق…
كانت تكذب إن قالت إنه لم يكن كذلك.
“هاه… هاه…”
“ماذا الآن؟”
ولم يكن الوحيد الذي فعل ذلك، إذ أغمض الجمهور بأكمله أعينهم.
سألت كيرا، تنظر حولها.
خاصة منذ…
كانتا تذهبان لمساعدة الناس، وتحقنان دوائر سحرية غريبة في أجسادهم.
ما هذا…؟
لقد فقدت كيرا عدد الأشخاص الذين فعلوا ذلك معهم.
ولم يكن الوحيد الذي فعل ذلك، إذ أغمض الجمهور بأكمله أعينهم.
في الأصل، كانوا يقصدون فقط القيام بثلاثة إضافية، ولكن هذا تغير.
كان ببطءٍ يبدأ بالدخول في حالته القتالية…
لم تكن تعرف ما الذي تسبب بالتغير.
تشكلت دائرة سحرية فوق رأس ليون بينما تفادى السيف بمهارة من خلال تعديل محوره وتخفيف أثر الضربة.
“صحيح…”
“ماذا تعنين بالتحكم؟”
لكن لم يهم، بينما جلست إيفلين تدريجيًا، ومدّت يدها للأمام لتظهر دائرة سحرية بنفسجية أمامها.
“…لا.”
“هذا…”
كانت كيرا على وشك أن تسألها عمّا تقصده، لكنها قُوطعت على الفور.
تدفق العرق من جانب وجه إيفلين الشاحب.
“استعدّي ذهنيًا. لا أعرف أين جسدك الحقيقي، لكن إن كنتِ في الساحة وصرختِ فجأة، فتوقعي أن يحدّق الناس بكِ.”
فقدت كيرا صوتها، وعندما رفعت رأسها، انكمشت حدقتا عينيها حينما ظهر شقٌّ عملاق أمامها.
“هاه؟ ماذا تعني بـ—”
“هاه…!”
سناب!
“التحكم يمكن أن يساعدك كثيرا فقط.”
فرقعت إيفلين بأصابعها.
“ستكون معركة ممتعة إن وصلنا إلى تلك النقطة.”
توقف الزمن، العالم، وتجمدت المناطق المحيطة.
“رائع!”
فقدت كيرا صوتها، وعندما رفعت رأسها، انكمشت حدقتا عينيها حينما ظهر شقٌّ عملاق أمامها.
انقبضت قلوب المتفرجين عند رؤية هذا المشهد.
‘ما هذا…!’
أومأ حصاة برأسه الصغير، مشيرًا نحو الباب.
وسرعان ما أصبحت رؤيتها مظلمة.
“هيسس.”
“…..!”
لكن…
وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، انتفض جسدها، وفتحت جفونها فجأة.
ومع دخول الدائرة السحرية إلى جسد الفتى الصغير، انحنت إيفلين إلى الخلف، وصدرها يعلو ويهبط بشدة.
كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة بينما دخل الضوء إلى عينيها.
سرعة الهجوم جعلته يلهث دون نفس.
وبينما بدأت تتأقلم مع الوضع، أدركت أنها كانت تجلس بين الجمهور.
“ها أنت ذا. ابق هادئا بينما أساعدك.”
كان المكان هادئًا، وكل الأنظار كانت موجهة نحو أويف التي بدأت تنزف فجأة.
تحول البث إلى اللون الأبيض للحظة قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته.
حدّقت كيرا في المشهد لثوانٍ قبل أن تطلق زفيرًا طويلًا.
“ماذا الآن؟”
“هوو…”
تحطمت الأرض تحت قوة حركته، وفي طرفة عين، ظهر أمام أويف.
كانت إيفلين محقّة…
“…!”
لو أنها صرخت، لكانت في ورطة حقيقية.
“هاه… هاه…”
خاصة منذ…
***
“هذا…”
“إلى اليمين.”
“هوو.”
ابتسمت يوهانا بلا حول ولا قوة.
أغلقت عيناي، وخرج الهواء من فمي.
تمتمت يوهانا، وتغير تعبير وجهها إلى الجدية.
‘ما الذي رأيته للتو…؟’
“حالة جوليان مختلفة. رغم أن تحكمه ليس بمستوى كايوس، إلا أن قوته الكلية وكثافتها فاقت سيطرة كايوس بكثير.”
كان ذهني في فوضى.
“هاه؟ ماذا تعني بـ—”
اضطررت لاستدعاء الأقفال داخلي لأهدئ مشاعري.
كان ذهني في فوضى.
كانوا لا يزالون يهتزون بعنف في ذهني، لكنهم تماسكوا .
فتحت عيناي مجددًا، واستقبلتني الغرفة المألوفة.
‘…أحتاج إلى طريقة لتطوير التعويذة.’
فقدت كيرا صوتها، وعندما رفعت رأسها، انكمشت حدقتا عينيها حينما ظهر شقٌّ عملاق أمامها.
كانت تعويذة من صنع يدي، ولا يمكن اعتبارها تعويذة مكتملة بعد.
وعندما ينتهي كل شيء، كنت أنوي فعل ذلك.
لم يكن لها اسم حتى الآن.
“أين هي…؟”
على الأقل، ليس بعد.
“الأمر ليس بهذه السهولة.”
كان عليّ اتخاذ عدّة خطوات ضرورية لأجل تحويلها لتعويذة حقيقية.
وبحلول الوقت الذي استعادت فيه وعيها، انتفض جسدها، وفتحت جفونها فجأة.
وعندما ينتهي كل شيء، كنت أنوي فعل ذلك.
“هاه؟ ماذا تعني بـ—”
“…..”
“اليمين…”
فتحت عيناي مجددًا، واستقبلتني الغرفة المألوفة.
النار، الظلام، اللعنات ، والآن البرق…
تراقصت الستائر بينما تسللت نسمة باردة إلى الداخل.
وحين نظرت نحو السرير، كانت أويف تجلس بحالة شرود، راكعة وهي تمسح الهواء بيدها.
ابتسمت يوهانا بلا حول ولا قوة.
“أين هي…؟”
“…!”
بدأت أبحث في أنحاء الغرفة عن الفتاة الصغيرة، لكن لم أجد أي أثر لها.
“ألن تطاردها؟ بدت ضعيفة جدا ومختلفة عن ذي قبل.”
‘أين ذهبت؟’
“ستكون معركة ممتعة إن وصلنا إلى تلك النقطة.”
كنت أشعر ببعض التردد والقلق في ملاحقتها، خاصة بعد ما رأيتُه للتو.
“…ما فعله ليون ليس شيئًا يستطيع أغلب الناس فعله. وهذا يأخذ في الاعتبار الفرسان الأقوى منه. ما ترونه هنا ، هو التحكم في أنقى صوره.”
لكن عندها، ظهرت أمامي شخصيتان.
نظرت يوهانا إلى المشهد بعدم تصديق.
“ماذا حدث؟”
أجابت إيفلين لكيرا التي كانت تقف أمامها.
كانا “البومة -العظيمة ” و”حصاة”.
رغم أنه كان مُتعباً، إلا أنه ما زال قادراً على الرد.
كلاهما كان يحدق بي بنظرة جادة.
“نعم.”
“فجأة، أجبرت الفتاة يدك على لمس ذراعك، ثم تجمّد كلاكما في مكانه. ثم فجأة، تم قذف الفتاة بعيدًا.”
‘أين ذهبت؟’
“هل هذا ما حدث؟”
“نعم.”
‘صحيح، من المحتمل أنه غادر جسدها.’
إذاً، لم يريا ما رأيت…
قبل لحظات.
“هل تعرفان إلى أين ذهبت؟”
“نعم.”
“صحيح…”
أومأ حصاة برأسه الصغير، مشيرًا نحو الباب.
“ن-نعم…”
“إلى اليمين.”
جوليان كان مرعبًا، لكن هذه…؟
“اليمين…”
فرقعت إيفلين بأصابعها.
“ألن تطاردها؟ بدت ضعيفة جدا ومختلفة عن ذي قبل.”
تمتمت يوهانا، وعيناها تتبعان حركات ليون كما لو كانت تنظر إلى عملٍ فني.
“…..”
أجابت إيفلين لكيرا التي كانت تقف أمامها.
لم أجب فورًا.
توقف الزمن، العالم، وتجمدت المناطق المحيطة.
لكنني لعقت شفتي، وتحركت ساقاي من تلقاء نفسي بينما كنت بالفعل أخرج من الباب.
‘صحيح، من المحتمل أنه غادر جسدها.’
تراقصت الستائر بينما تسللت نسمة باردة إلى الداخل.
لم يتبقَ سوى روح الفتاة الصغيرة…
“هل تعرفان إلى أين ذهبت؟”
وكلما فكّرت بها، بدأ قلبي يثقل.
كانت حركةً بارعة لم يستطع كارل إلا أن يمدحها.
لكن لم يكن لدي خيار.
_____________________________________
لأجل إنهاء كل هذا، كان علي أن أفعل ذلك.
قطع سيف في الهواء، يرقص مع الريح بينما اندفع طرفه الحاد نحو ليون، الذي ضاقت عيناه في حالة تأهب.
“هاه.”
حدّقت كيرا في المشهد لثوانٍ قبل أن تطلق زفيرًا طويلًا.
ابتلعت ريقي، وزدت من سرعتي.
أصبح تنفسها خفيفًا.
وحين نظرت نحو السرير، كانت أويف تجلس بحالة شرود، راكعة وهي تمسح الهواء بيدها.
_____________________________________
وسط الصمت الذي لفّ المدرج، لطّخ الدم الأرض، متسللًا من بين أصابعها.
ترجمة: TIFA
لقد كان مرعبًا بالفعل، وشق طريقه نحو النهائيات.
أخذ كارل نفسًا عميقًا.
