فارس ضد سيد [2]
الفصل 363: فارس ضد سيد [2]
بووم!
كانت كل تحركاته مليئة بالمزيد والمزيد من القوة حيث دفع جوليان إلى الوراء أكثر فأكثر.سواء كان هو أو الجمهور، يمكن للجميع معرفة أن جوليان كان على وشك الانهيار.
“ابدأ!”
“لقد آلمني ذلك…”
في اللحظة التي سقط فيها صوت الحكم، أصبح كلٌّ من جوليان وليون جادَّين.
الجحيم، بالنظر إلى كل ما يعرفه، ربما كان جوليان قد طوّر مجالاً بالفعل. ذلك الوحش… بالتأكيد كانت لديه المؤهلات لتحقيق شيء كهذا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
(قاتلني بنزاهة. لا تحاول استخدام الحرب النفسية ضدي.)
لقد كان على وشك أن يشعر بالإهانة. لقد كانت نكتةً جيدةً…
(ماذا بحق الجحيم…؟)
“هاهاها.”
عبس جوليان وهو ينظر إلى ليون. ماذا يعتقده؟
كلانك، كلانك—
حرب نفسية؟
تحولت عينا ليون إلى هيئة أثيرية، واختفت النجمة بداخلهما مرة أخرى وهو ينفجر بالطاقة.
أي هراء كان يتفوه به؟
بووم!
لقد كان على وشك أن يشعر بالإهانة. لقد كانت نكتةً جيدةً…
تحولت عينا ليون إلى هيئة أثيرية، واختفت النجمة بداخلهما مرة أخرى وهو ينفجر بالطاقة.
اختفى المرح السابق بينهما بينما تعافى ليون بسرعة من الضرر الذي لحق به مسبقًا وضغط قدمه على الأرض، مندفعًا نحو جوليان مثل مذنّب.
تحطمت الرؤية في ذهنه، ورفع يده متقدمًا خطوة إلى الأمام.
بانغ—
رغم أن جوليان تمكن من الرد، إلا أن قوة ضربة ليون كانت طاغية لدرجة أن الأرض تحطمت تحته.
اجتاح انفجار قوي المنطقة بينما أصبحت هيئة ليون ضبابية.
“لقد آلمني ذلك…”
محدقًا في ليون القادم نحوه، بقي جوليان هادئًا. ورغم أنه لم يكن يستطيع رؤيته، إلا أنه لم يكن بحاجة لذلك، إذ ظهرت صورة في ذهنه.
“…. لقد كانا متساويين.”
امتد أمامه حقل أخضر، ونسيم لطيف كان يهب عبره. وفي المسافة، كانت الجبال تلوح، والأشجار القريبة تتمايل وتصدر حفيفًا تحت تأثير الرياح الهادئة.
اللعنة!
كانت ذكرى بعيدة له.
ولكن، قبل أن تصل اليد إليه، عبس ليون.
…ذكرى لوقتٍ شعر فيه بأقصى درجات السلام وسط أحلك أوقاته.
كلانك!
الوقت الذي شعر فيه…
في اللحظة نفسها التي اقتربت فيها قبضة ليون من جذعه، شد جوليان عموده الفقري، وأطلق كل قوته المتراكمة في دفعة انفجارية واحدة.
“جوـ”
توقف ليون، وعيناه تومضان ببطء. حل به صمت غريب عندما التقطت أذناه كل صوت داخل الكولوسيوم.
لم يتمكن جوليان أبدًا من إنهاء كلماته حيث ظهر ليون أمامه مباشرة، وسيفه مرفوع في الهواء.
انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من اشتباكهم، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بعنف. عندما استقر الغبار وأصبحت آثار معركتهم واضحة، تمكن الجميع أخيرا من رؤية نتيجة مواجهتهم.
سووش!
مد جوليان يده نحوها، وارتعش جسده فجأة.
بحركة سلسة واحدة، هوى ليون بسيفه نحو جوليان الذي ضم شفتيه.
رغم أن جوليان تمكن من الرد، إلا أن قوة ضربة ليون كانت طاغية لدرجة أن الأرض تحطمت تحته.
تحطمت الرؤية في ذهنه، ورفع يده متقدمًا خطوة إلى الأمام.
في ثوانٍ، كان أمام جوليان مباشرة.
(خطوة القمع.)
شعر ليون فجأة أن سيفه أصبح أثقل. ازدادت سرعة ضربته، وتضخمت عضلاته إلى الخارج.
اصطدم سيف ليون مرة أخرى بقبضة جوليان.
“آكه!”
بانغ، بانغ، بانغ—
كان هذا التغير المفاجئ كافيًا لجوليان ليتفادى الضربة القادمة بفارق ضئيل جدًا، شعر بشيء حاد يخدش طرف أنفه.
شق الهواء، ووصلت القبضة إلى ليون خلال ثوانٍ.
دون أن يهتم بالألم، احمرّت عيناه.
لم يمنحه ليون أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
كرا كراك—
ولم يكن هناك مساحة كافية لاستخدام السيف، فاختار طريقة أبسط، واضعًا يده على بطن جوليان.
تشنج جسده بالكامل عندما تضخمت عضلاته إلى ضعف حجمها، مما يشع قوة هائلة ومرعبة.
حبس ليون أنفاسه وهو يواصل الضربات.
مع هدير، أسقط قبضته نحو ليون، الذي بقي هادئًا، ولا يتزعزع في مواجهة الضربة القادمة.
“جوـ”
سووش!
شعر ليون بالأدرينالين يندفع عبر جسده وهو يندفع للأمام.
شق الهواء، ووصلت القبضة إلى ليون خلال ثوانٍ.
توهج خافت ظهر فوق سيفه وهو يصوب نحو قلب جوليان.
توهج خافت ظهر فوق سيف ليون بينما كان يحدق في القبضة القادمة نحوه.
وكان هذا أمرًا فهمه ليون والجمهور بأكمله.
ثم…
اخترق سيفه دفاعات جوليان مباشرة، وتناثر الدم في الهواء.
اندفع بسيفه نحو القبضة القادمة.
“لقد آلمني ذلك…”
كلانك!
استمر هذا الوضع لعدة ثوانٍ دون أن يتزحزح أحد. ثم ظهرت صورة في ذهن جوليان.
دوّى انفجار يصمّ الآذان عندما اصطدمت قبضة جوليان بسيف ليون المتوهج.
لم يتمكن جوليان أبدًا من إنهاء كلماته حيث ظهر ليون أمامه مباشرة، وسيفه مرفوع في الهواء.
تتشابك القبضة و النصل، وتقابلت العيون الرمادية مع العيون العسلية بشراسة، وكل منهما يرفض التراجع.
الجحيم، بالنظر إلى كل ما يعرفه، ربما كان جوليان قد طوّر مجالاً بالفعل. ذلك الوحش… بالتأكيد كانت لديه المؤهلات لتحقيق شيء كهذا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
كانت عضلاتهما تتلوى وتتوتر بينما يحاول كل طرف دفع الآخر للخلف.
انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من اشتباكهم، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بعنف. عندما استقر الغبار وأصبحت آثار معركتهم واضحة، تمكن الجميع أخيرا من رؤية نتيجة مواجهتهم.
استمر هذا الوضع لعدة ثوانٍ دون أن يتزحزح أحد. ثم ظهرت صورة في ذهن جوليان.
كانت الحضانة هادئة ومظلمة، مليئة بالناس مستلقيين بصمت على الأسرة.
كانت الحضانة هادئة ومظلمة، مليئة بالناس مستلقيين بصمت على الأسرة.
(واااهـ….!)
فجأة، ارتفعت أجسادهم، ونكشفت عيونهم البيضاء. فتحوا أفواههم وصرخوا.
…ذكرى لوقتٍ شعر فيه بأقصى درجات السلام وسط أحلك أوقاته.
(-هييك!)
شق الهواء، ووصلت القبضة إلى ليون خلال ثوانٍ.
(مفاجـ)
بانغ—
بااانغ!
رغم أنه بدا غير متضرر، إلا أن هذا كان كل ما يحتاجه ليون ليستلم زمام المبادرة في المباراة.
ضرب ليون الأرض بقدمه، مفلتًا قبضته على السيف للحظة بينما خفض مركز ثقله.
امتدت عشرات الخيوط عبر الأرض، بالكاد مرئية حتى لمحها ليون بعينيه.
بحركة سريعة، اندفع نحو جانب جوليان، وقبضته مشدودة بإحكام وهو يسددها مباشرة إلى جذعه.
انكمشت عينا ليون، لكنه ظل هادئًا.
“تسك.”
في ثوانٍ، كان أمام جوليان مباشرة.
مرة أخرى، لم يكن أمام جوليان خيار سوى التوقف.
“آخ.”
حتى لو نجح في التأثير على ليون بسحره العاطفي، فإنه لم يكن ليوقف الهجوم مما قد يضعه في موقف ضعف.
(-هييك!)
ظهر الجرم الأرجواني في ذهنه.
با… ضرع! با… ضرع! با… ضرع!
مد جوليان يده نحوها، وارتعش جسده فجأة.
…لم يستطع حشد الكثير من القوة بسبب الزاوية المحرجة.
في اللحظة نفسها التي اقتربت فيها قبضة ليون من جذعه، شد جوليان عموده الفقري، وأطلق كل قوته المتراكمة في دفعة انفجارية واحدة.
انكمشت عينا ليون، لكنه ظل هادئًا.
سووش—
لقد رأى هذه القدرة من قبل.
تجمعت الرياح حول قبضته وهو يسدد الضربة.
على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن ليون يمكن أن يفهم بالضبط ما كانت تقوله نظرته:
ومع ذلك…
لكن، في النهاية، وصل إلى جوليان الذي بدا مصدومًا.
سووش!
نظر كارل إلى المشهد وفمه مفتوح، بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي يوهانا.
مرت الضربة من خلال جوليان بينما بدأ جسده يتلاشى في الهواء.
تصادمت قبضتاهما مرة أخرى، مما دفع جوليان إلى التراجع أكثر.
انكمشت عينا ليون، لكنه ظل هادئًا.
اختفى المرح السابق بينهما بينما تعافى ليون بسرعة من الضرر الذي لحق به مسبقًا وضغط قدمه على الأرض، مندفعًا نحو جوليان مثل مذنّب.
لقد رأى هذه القدرة من قبل.
تباطأ العالم من حوله، وبدأت عيناه تتنقل في كل الاتجاهات.
…لم يكن هناك شيء مفاجئ في رؤية هذه القدرة.
رفع ليون سيفه وهاجم بضربة مائلة.
ما كان عليه أن يخشاه هو قدرته “الخضراء”. تلك، مع لمسته، كانت المزيج القاتل لجوليان. كان عليه أن يكون حذرًا للغاية.
لم يتمكن جوليان أبدًا من إنهاء كلماته حيث ظهر ليون أمامه مباشرة، وسيفه مرفوع في الهواء.
بانغ!
دوّى انفجار يصمّ الآذان عندما اصطدمت قبضة جوليان بسيف ليون المتوهج.
بدوسة قوية على الأرض، قفز سيف ليون في الهواء.
شعر ليون بركلة في بطنه، مما جعله يفلت السيف ويتراجع عدة خطوات.
لفّ جسده، ومدّ يده إلى السيف، قابضًا عليه بإحكام، واندفع نحو يمينه، مباشرة نحو هيئة جوليان.
“آخ.”
مع التحكم المثالي في جسده، تمكن من أداء كل هذا في حركة سلسة واحدة.
شق الهواء، ووصلت القبضة إلى ليون خلال ثوانٍ.
جرت تحركاته بانسيابية لدرجة أنه خلال نبضة قلب واحدة كان أمام جوليان، الذي عاد إلى حالته الطبيعية.
مع أنين، اندفع جسد جوليان للخلف، متعثرًا عدة خطوات.
تغيرت ملامحه حينها، واحمرّت عيناه.
وكان هذا أمرًا فهمه ليون والجمهور بأكمله.
بوووم—
مرة أخرى، لم يكن أمام جوليان خيار سوى التوقف.
اصطدم سيف ليون مرة أخرى بقبضة جوليان.
بوووم—
(….!)
ومع ذلك…
شعر ليون بسيفه يهتز تحت وطأة الضربة، وشعر بجسده يتأرجح نتيجة لذلك.
تحولت عينا ليون إلى هيئة أثيرية، واختفت النجمة بداخلهما مرة أخرى وهو ينفجر بالطاقة.
لكنه كان لا يزال أفضل حالاً من جوليان الذي تراجع عدة خطوات، وقبضته تنزف مع ظهور خط أحمر طويل.
“كه…!”
رغم أنه بدا غير متضرر، إلا أن هذا كان كل ما يحتاجه ليون ليستلم زمام المبادرة في المباراة.
لأول مرة، انفجرت الجماهير بالهتاف وهم يشاهدون جسد ليون يتلوى بطرق لم يسبق لها مثيل من قبل، متفاديًا الخيوط غير المرئية المعلقة في الهواء.
لم يتركها تذهب.
دوّى انفجار يصمّ الآذان عندما اصطدمت قبضة جوليان بسيف ليون المتوهج.
“آمب!”
“…. لقد كانا متساويين.”
اندفع إلى الأمام.
بحركة سلسة واحدة، هوى ليون بسيفه نحو جوليان الذي ضم شفتيه.
توهج خافت ظهر فوق سيفه وهو يصوب نحو قلب جوليان.
حبس ليون أنفاسه وهو يواصل الضربات.
كلانك!
ولم يكن هناك مساحة كافية لاستخدام السيف، فاختار طريقة أبسط، واضعًا يده على بطن جوليان.
بصعوبة بالغة، تمكن جوليان من صد الهجوم باستخدام مزيج من [خطوة القمع] ومجاله، لكن ليون لم يتراجع. إذا فشل هجوم، جرب آخر.
نبضات قلبه سريعة بشكل لا يصدق.
كلانك، كلانك—
تباطأ العالم من حوله، وبدأت عيناه تتنقل في كل الاتجاهات.
حبس ليون أنفاسه وهو يواصل الضربات.
“ابدأ!”
لم يكن لديه خيار آخر.
انكمشت عيناه وهو يستدير إلى يساره.
تدفق العرق من جانب وجهه بينما استمر في الدفع إلى الأمام دون توقف، لكن هذا كان ضروريًا حتى لا يمنح جوليان أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من اشتباكهم، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بعنف. عندما استقر الغبار وأصبحت آثار معركتهم واضحة، تمكن الجميع أخيرا من رؤية نتيجة مواجهتهم.
كانت قدرته الأكثر رعبا هي قدرته العاطفية.
ظهر الجرم الأرجواني في ذهنه.
ما دام يستطيع التعامل معها، فإن فرصه في الفوز ستكون أكبر.
شد ليون أسنانه، وضحكة صغيرة هربت من شفتيه رغم أنه لم يجد الوضع مضحكًا على الإطلاق.
(هممم…؟!)
تغيرت ملامحه حينها، واحمرّت عيناه.
وخز شعر مؤخرة رأس ليون وهو يرى يد جوليان تتحول إلى اللون البنفسجي.
دون أن يهتم بالألم، احمرّت عيناه.
انكمشت عيناه وهو يستدير إلى يساره.
“أوخ…!”
سووش!
حبس ليون أنفاسه وهو يواصل الضربات.
ظهرت يد بنفسجية في الهواء، متجهة نحو المكان الذي كان فيه رأسه سابقًا.
لكن لم يكن هذا كل شيء.
(مفاجـ)
عندما نظر للأسفل، اهتزت عيناه.
نظر كارل إلى المشهد وفمه مفتوح، بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي يوهانا.
(منذ متى…؟!)
وكان هذا أمرًا فهمه ليون والجمهور بأكمله.
امتدت عشرات الخيوط عبر الأرض، بالكاد مرئية حتى لمحها ليون بعينيه.
(خطوة القمع.)
بمجرد أن لاحظ جوليان رد فعله، رفع يده، فبدأت الخيوط تتحرك وكأن لها إرادة خاصة بها.
بااانغ!
لم يكن لدى ليون الكثير من الوقت للتفكير.
بحركة سلسة واحدة، هوى ليون بسيفه نحو جوليان الذي ضم شفتيه.
تحولت عيناه إلى اللون الأسود، متناثرة فيها نقاط بيضاء.
رفع ليون سيفه وهاجم بضربة مائلة.
بغمضة عين، اختفت بعض النجوم من عينيه.
كانت الحضانة هادئة ومظلمة، مليئة بالناس مستلقيين بصمت على الأسرة.
تباطأ العالم من حوله، وبدأت عيناه تتنقل في كل الاتجاهات.
أدار جوليان لوح كتفه وشعر بألم حاد في كل مرة يفعل ذلك. ورغم أنه كان قادرًا على تحمل الألم، إلا أن السيف كان يقيّد حركته.
ثم…
على الفور شعر الجمهور بغرق قلوبهم. ورغم أن هذه الحركة قوية، إلا أنه لم يكن هناك طريقة لهزيمة ليون الحالي بها. خاصة وأنه لا يستطيع استخدامها إلا لفترة قصيرة.
(واااهـ….!)
برزت عضلاته وتشققت بينما بدأ جسده يتلوى. وانفجرت منه قوة ساحقة، متجاوزة كل ما يقف أمامها.
(أوه!)
أخيرًا ــ أوه؟
لأول مرة، انفجرت الجماهير بالهتاف وهم يشاهدون جسد ليون يتلوى بطرق لم يسبق لها مثيل من قبل، متفاديًا الخيوط غير المرئية المعلقة في الهواء.
لم يفكر بنزعه.
مع كل انحناءة ودوران، كان يقترب أكثر فأكثر من جوليان.
وكان هذا أمرًا فهمه ليون والجمهور بأكمله.
تدفق العرق باستمرار من جانب وجهه لأن أفعاله تتطلب تركيزا لا يصدق.
مد جوليان يده نحوها، وارتعش جسده فجأة.
لكن، في النهاية، وصل إلى جوليان الذي بدا مصدومًا.
بووم!
رفع ليون سيفه وهاجم بضربة مائلة.
ساد الصمت أرجاء الكولوسيوم فجأة بينما وقف عدة أشخاص للحصول على رؤية أوضح.
سووش!
استمر ليون في الضحك، ولم يعد يندفع نحو جوليان وهو يتعثر مرة أخرى.
اهتزت عينا جوليان وهو يحاول تفادي الضربة، لكن كان الأوان قد فات.
أي هراء كان يتفوه به؟
انقض السيف، قاطعًا جوليان إلى نصفين.
ظهر الجرم الأرجواني في ذهنه.
اللعنة!
لا يمكن التنبؤ به.
شتم ليون بصمت في قلبه عندما التوى الهواء خلفه وامتدت يد نحوه.
وصل أمام جوليان على الفور، هابطًا بسيفه من الأعلى.
وقف الشعر في الجزء الخلفي من رأس ليون، ولم يكن بحاجة إلى حدسه للتعرف على الخطر الوشيك للوضع.
تصادمت قبضتاهما مرة أخرى، مما دفع جوليان إلى التراجع أكثر.
ولكن، قبل أن تصل اليد إليه، عبس ليون.
(فقط لأنني لا أستطيع التحدث أو لمسك لا يعني أنني لا أستطيع التأثير عليك .)
(انتظر…)
حتى لو نجح في التأثير على ليون بسحره العاطفي، فإنه لم يكن ليوقف الهجوم مما قد يضعه في موقف ضعف.
رمش بعينيه، مستديرًا لينظر إلى يمينه.
أدار جوليان لوح كتفه وشعر بألم حاد في كل مرة يفعل ذلك. ورغم أنه كان قادرًا على تحمل الألم، إلا أن السيف كان يقيّد حركته.
انكمشت حدقتاه إذ شاهد اليد تخترق جسده. دمية!
سووش!
لم يهتم بتلك اليد، إذ ظهرت أخرى من يمينه.
حركة جديدة ربما…؟
الحقيقية.
رغم أن جوليان تمكن من الرد، إلا أن قوة ضربة ليون كانت طاغية لدرجة أن الأرض تحطمت تحته.
لم يتردد ليون.
…لم يستطع حشد الكثير من القوة بسبب الزاوية المحرجة.
محدقًا باليد الممتدة نحوه، بدلاً من أن يتراجع، انخفض وتحرك للأمام.
شعر ليون بالأدرينالين يندفع عبر جسده وهو يندفع للأمام.
تلاشت النجوم من عينيه وزادت سرعته.
لم يكن يريد أن يخسر بعد.
في ثوانٍ، كان أمام جوليان مباشرة.
رفع ليون سيفه وهاجم بضربة مائلة.
ولم يكن هناك مساحة كافية لاستخدام السيف، فاختار طريقة أبسط، واضعًا يده على بطن جوليان.
تتشابك القبضة و النصل، وتقابلت العيون الرمادية مع العيون العسلية بشراسة، وكل منهما يرفض التراجع.
“آكه!”
بانغ، بانغ، بانغ—
بااانغ!
اجتاح انفجار قوي المنطقة بينما أصبحت هيئة ليون ضبابية.
مع أنين، اندفع جسد جوليان للخلف، متعثرًا عدة خطوات.
“سأفوز. ”
(فرصة أخرى!)
(قاتلني بنزاهة. لا تحاول استخدام الحرب النفسية ضدي.)
تلألأت عينا ليون عند رؤيته لذلك، وتسارعت نبضات قلبه.
في اللحظة التي سقط فيها صوت الحكم، أصبح كلٌّ من جوليان وليون جادَّين.
دون تردد، رمش مرة أخرى، مستنزفًا النجوم من عينيه حيث بدأ جسده يتحول.
لكنه كان لا يزال أفضل حالاً من جوليان الذي تراجع عدة خطوات، وقبضته تنزف مع ظهور خط أحمر طويل.
تدفق الهواء العكر من فمه، وفي لحظة، انطلق بسرعة البرق.
لا يمكن التنبؤ به.
بووم!
أخيرًا ــ أوه؟
وصل أمام جوليان على الفور، هابطًا بسيفه من الأعلى.
تحولت عينا ليون إلى هيئة أثيرية، واختفت النجمة بداخلهما مرة أخرى وهو ينفجر بالطاقة.
رغم أن جوليان تمكن من الرد، إلا أن قوة ضربة ليون كانت طاغية لدرجة أن الأرض تحطمت تحته.
كانت قدرته الأكثر رعبا هي قدرته العاطفية.
“أوخ.”
تقابلت عيون رمادية مع عيون عسلية، وارتجف وجه جوليان.
تعثر مرة أخرى أكثر، وقبل أن تتحول عيناه باللون الأخضر، انقض ليون.
“ليون حصل على الأفضلية. إذا لم يفعل جوليان شيئًا، فسيخسر المباراة على الأرجح.”
طفرة !
“آه.”
اخترق سيفه دفاعات جوليان مباشرة، وتناثر الدم في الهواء.
أي هراء كان يتفوه به؟
“آه!”
بحركة سلسة واحدة، هوى ليون بسيفه نحو جوليان الذي ضم شفتيه.
ساد الصمت أرجاء الكولوسيوم فجأة بينما وقف عدة أشخاص للحصول على رؤية أوضح.
تصادمت قبضتاهما مرة أخرى، مما دفع جوليان إلى التراجع أكثر.
تقابلت عيون رمادية مع عيون عسلية، وارتجف وجه جوليان.
تمتمت يوهانا،
خفض رأسه، نظر إلى السيف المغروز في كتفه وتمتم:
لم يكن لديه خيار سوى الهجوم.
“لقد آلمني ذلك…”
تغيرت ملامحه حينها، واحمرّت عيناه.
“كان يفترض أن يـ… آكه!”
اختفى المرح السابق بينهما بينما تعافى ليون بسرعة من الضرر الذي لحق به مسبقًا وضغط قدمه على الأرض، مندفعًا نحو جوليان مثل مذنّب.
شعر ليون بركلة في بطنه، مما جعله يفلت السيف ويتراجع عدة خطوات.
انكمشت حدقتاه إذ شاهد اليد تخترق جسده. دمية!
” أوخ.”
سووش!
تؤلمه معدته، لكن الألم لم يكن بشدة الألم الذي كان يعانيه جوليان.
(كم هو مزعج.)
تؤلمه معدته، لكن الألم لم يكن بشدة الألم الذي كان يعانيه جوليان.
تمتم جوليان في ذهنه، محدقًا بالسيف المغروس في كتفه.
سووش!
لم يفكر بنزعه.
“آه!”
لم يكن يريد أن يخسر بعد.
انقض السيف، قاطعًا جوليان إلى نصفين.
بدوسة قوية على الأرض، قفز سيف ليون في الهواء.
كان يعلم أن إزالة السيف ستجعله ينزف.
أي هراء كان يتفوه به؟
نعم…
جرت تحركاته بانسيابية لدرجة أنه خلال نبضة قلب واحدة كان أمام جوليان، الذي عاد إلى حالته الطبيعية.
الوضع كان مزعجًا للغاية.
تلاشت النجوم من عينيه وزادت سرعته.
“كه.”
“آخ.”
أدار جوليان لوح كتفه وشعر بألم حاد في كل مرة يفعل ذلك. ورغم أنه كان قادرًا على تحمل الألم، إلا أن السيف كان يقيّد حركته.
لم يكن لديه خيار آخر.
وكان هذا أمرًا فهمه ليون والجمهور بأكمله.
هل سيستعرض حركة قوية للغاية؟
“هذا…”
امتد أمامه حقل أخضر، ونسيم لطيف كان يهب عبره. وفي المسافة، كانت الجبال تلوح، والأشجار القريبة تتمايل وتصدر حفيفًا تحت تأثير الرياح الهادئة.
نظر كارل إلى المشهد وفمه مفتوح، بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي يوهانا.
تشنج جسده بالكامل عندما تضخمت عضلاته إلى ضعف حجمها، مما يشع قوة هائلة ومرعبة.
“ليون حصل على الأفضلية. إذا لم يفعل جوليان شيئًا، فسيخسر المباراة على الأرجح.”
لقد رأى هذه القدرة من قبل.
وبمجرد أن سقطت كلماتها، اندفع ليون للأمام.
لم يكن يريد أن يمنح جوليان أي فرصة لاستخدام سحره العاطفي.
بووم!
ورغم أن النصر بدا قريبًا، كان ليون يعلم أن الأمور لم تنته بعد.
ورغم أنه لم يكن يملك سيفه، كان ليون لا يزال بارعًا جدًا في القتال القريب.
جوليان كان…
كلانك!
لا يمكن التنبؤ به.
بوووم—
الجحيم، بالنظر إلى كل ما يعرفه، ربما كان جوليان قد طوّر مجالاً بالفعل. ذلك الوحش… بالتأكيد كانت لديه المؤهلات لتحقيق شيء كهذا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
كلانك!
ولهذا السبب، لم يتردد ليون في الهجوم.
مثل طائرة ورقية مكسورة، اندفع للخلف، منزلقاً عشرات الخطوات. وبمجرد أن توقف، كان ليون بالفعل واقفًا أمامه.
لم يكن لديه خيار سوى الهجوم.
تشنج جسده بالكامل عندما تضخمت عضلاته إلى ضعف حجمها، مما يشع قوة هائلة ومرعبة.
“كه…!”
مع كل انحناءة ودوران، كان يقترب أكثر فأكثر من جوليان.
ورغم أنه لم يكن يملك سيفه، كان ليون لا يزال بارعًا جدًا في القتال القريب.
تتشابك القبضة و النصل، وتقابلت العيون الرمادية مع العيون العسلية بشراسة، وكل منهما يرفض التراجع.
ضرع! ضرع!
تدفق الهواء العكر من فمه، وفي لحظة، انطلق بسرعة البرق.
تحطمت الأرض مع كل خطوة، وكان صوت التشقق يحاكي دقات قلوب الجمهور.
خرج هواء معكّر من فم ليون بينما شد عموده الفقري وتحركت قبضته للأمام. شعر أن رأسه خفيف، وفي تلك اللحظة، نظر إلى جوليان وارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيه. شعر بالسعادة بشكل غريب.
بووم!
رغم أن جوليان تمكن من الرد، إلا أن قوة ضربة ليون كانت طاغية لدرجة أن الأرض تحطمت تحته.
انفجرت الأرض ووصل ليون أمام جوليان الذي كان يحدق فيه بصمت.
أخيرًا ــ أوه؟
تحولت عينا ليون إلى هيئة أثيرية، واختفت النجمة بداخلهما مرة أخرى وهو ينفجر بالطاقة.
“…. لقد كانا متساويين.”
ترفرفت ملابس جوليان وشعره تحت الضغط الهائل بينما كان الجمهور يحبس أنفاسه بترقب. أغمض جوليان عينيه، وجسده كله كان في حالة سلام تام رغم التهديد الوشيك.
وخز شعر مؤخرة رأس ليون وهو يرى يد جوليان تتحول إلى اللون البنفسجي.
اقترب الجمهور أكثر من المشهد.
ورغم أنه لم يكن يملك سيفه، كان ليون لا يزال بارعًا جدًا في القتال القريب.
هل سيُظهر شيئًا فريدًا مرة أخرى؟
لكن، في النهاية، وصل إلى جوليان الذي بدا مصدومًا.
هل سيستعرض حركة قوية للغاية؟
شعر ليون بسيفه يهتز تحت وطأة الضربة، وشعر بجسده يتأرجح نتيجة لذلك.
حركة جديدة ربما…؟
خفض رأسه، نظر إلى السيف المغروز في كتفه وتمتم:
حبس الجميع أنفاسهم عند الوصول إلى مثل هذه الأفكار.
نظر كارل إلى المشهد وفمه مفتوح، بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي يوهانا.
وسرعان ما…
ضغط ليون على صدره، والإدراك بدأ يتسلل إلى عقله بينما رفع رأسه لينظر إلى جوليان الذي كان ينظر إليه بالمقابل.
فتح جوليان عينيه، كاشفًا عن توهج أحمر مألوف.
ترفرفت ملابس جوليان وشعره تحت الضغط الهائل بينما كان الجمهور يحبس أنفاسه بترقب. أغمض جوليان عينيه، وجسده كله كان في حالة سلام تام رغم التهديد الوشيك.
على الفور شعر الجمهور بغرق قلوبهم. ورغم أن هذه الحركة قوية، إلا أنه لم يكن هناك طريقة لهزيمة ليون الحالي بها. خاصة وأنه لا يستطيع استخدامها إلا لفترة قصيرة.
امتدت عشرات الخيوط عبر الأرض، بالكاد مرئية حتى لمحها ليون بعينيه.
“الغضب ”
(فرصة أخرى!)
تمتم جوليان بسرعة في ذهنه، ضاغطًا بيده على صدره.
على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن ليون يمكن أن يفهم بالضبط ما كانت تقوله نظرته:
برزت عضلاته وتشققت بينما بدأ جسده يتلوى.
وانفجرت منه قوة ساحقة، متجاوزة كل ما يقف أمامها.
______________________________________
كل شيء باستثناء ليون… الذي كان يندفع بزخم قطار.
شعر ليون بركلة في بطنه، مما جعله يفلت السيف ويتراجع عدة خطوات.
حطم كل شيء في طريقه وسرعان ما وصل أمام جوليان.
تقابلت نظراتهما، وكل منهما سدد لكمة في الوقت نفسه.
برزت عضلاته وتشققت بينما بدأ جسده يتلوى. وانفجرت منه قوة ساحقة، متجاوزة كل ما يقف أمامها.
بوووم—
نعم…
ساد الصمت للحظة وجيزة بينما لم يتحرك أي من الطرفين، قبل أن ينفجر انفجار رهيب مع بقاء قبضتيهما ملتصقتين.
في ثوانٍ، كان أمام جوليان مباشرة.
انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من اشتباكهم، مما تسبب في رفرفة ملابسهم بعنف. عندما استقر الغبار وأصبحت آثار معركتهم واضحة، تمكن الجميع أخيرا من رؤية نتيجة مواجهتهم.
تلألأت عينا ليون عند رؤيته لذلك، وتسارعت نبضات قلبه.
“تعادل.”
(واااهـ….!)
تمتمت يوهانا،
بااانغ!
“…. لقد كانا متساويين.”
اجتاح انفجار قوي المنطقة بينما أصبحت هيئة ليون ضبابية.
بالفعل، كان كل من ليون وجوليان واقفين في وسط الساحة، وقبضتاهما متصلتان، دون أن يتراجع أي منهما شبرًا واحدًا.
ثم…
لكن…
رمش بعينيه، مستديرًا لينظر إلى يمينه.
“جوليان بحاجة لاستجماع قوته مرة أخرى، على عكس ليون. أخشى أن…”
“ابدأ!”
ومع انتهاء كلماتها، سحب ليون قبضته بينما عادت عينا جوليان إلى طبيعتهما. راقب الجمهور هذا بوجوه شاحبة وهم ينظرون إلى جوليان، الذي بدا فجأة صغيرًا جدًا.
“كه.”
“هوو.”
“هاهاها.”
خرج هواء معكّر من فم ليون بينما شد عموده الفقري وتحركت قبضته للأمام. شعر أن رأسه خفيف، وفي تلك اللحظة، نظر إلى جوليان وارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيه. شعر بالسعادة بشكل غريب.
انكمشت عينا ليون، لكنه ظل هادئًا.
“سأفوز. ”
خفض رأسه، نظر إلى السيف المغروز في كتفه وتمتم:
بووم!
كان يعلم أن إزالة السيف ستجعله ينزف.
سدد لكمة أخرى، مستهدفًا الكتف الذي كان السيف مغروزًا فيه.
انكمشت عيناه وهو يستدير إلى يساره.
بقي جوليان هادئًا مع اقتراب القبضة. كانت زخمها مرعبًا، وبما أنه لم يكن قادرًا على استخدام مجاله بسرعة مثل ليون، لم يكن أمامه سوى أن يسدد لكمة عادية بيده الوحيدة السليمة.
بحركة سريعة، اندفع نحو جانب جوليان، وقبضته مشدودة بإحكام وهو يسددها مباشرة إلى جذعه.
لكن…
سووش!
…لم يستطع حشد الكثير من القوة بسبب الزاوية المحرجة.
“هاهاها.”
بووم!
لكنه كان لا يزال أفضل حالاً من جوليان الذي تراجع عدة خطوات، وقبضته تنزف مع ظهور خط أحمر طويل.
وكما هو متوقع، طار بعيدًا على الفور.
لم يكن لديه خيار سوى الهجوم.
“آخ.”
“تعادل.”
مثل طائرة ورقية مكسورة، اندفع للخلف، منزلقاً عشرات الخطوات. وبمجرد أن توقف، كان ليون بالفعل واقفًا أمامه.
“أوخ.”
بانغ!
الجحيم، بالنظر إلى كل ما يعرفه، ربما كان جوليان قد طوّر مجالاً بالفعل. ذلك الوحش… بالتأكيد كانت لديه المؤهلات لتحقيق شيء كهذا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
تصادمت قبضتاهما مرة أخرى، مما دفع جوليان إلى التراجع أكثر.
(فرصة أخرى!)
“أوخ…!”
وكما هو متوقع، طار بعيدًا على الفور.
لم يمنحه ليون أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
مع أنين، اندفع جسد جوليان للخلف، متعثرًا عدة خطوات.
” نعم! ”
ومع ذلك…
شعر ليون بالأدرينالين يندفع عبر جسده وهو يندفع للأمام.
بصعوبة بالغة، تمكن جوليان من صد الهجوم باستخدام مزيج من [خطوة القمع] ومجاله، لكن ليون لم يتراجع. إذا فشل هجوم، جرب آخر.
بانغ، بانغ، بانغ—
بووم!
كانت كل تحركاته مليئة بالمزيد والمزيد من القوة حيث دفع جوليان إلى الوراء أكثر فأكثر.سواء كان هو أو الجمهور، يمكن للجميع معرفة أن جوليان كان على وشك الانهيار.
تمتم جوليان في ذهنه، محدقًا بالسيف المغروس في كتفه.
كان ليون على وشك تحقيق النصر!
كانت عضلاتهما تتلوى وتتوتر بينما يحاول كل طرف دفع الآخر للخلف.
“آه!”
حركة جديدة ربما…؟
صرخ ليون، وذراعه تتوتر وهو يسدد لكمة أخرى.
بدوسة قوية على الأرض، قفز سيف ليون في الهواء.
بانغ!
وخز شعر مؤخرة رأس ليون وهو يرى يد جوليان تتحول إلى اللون البنفسجي.
اشتبك الاثنان مرة أخرى، وشعر ليون بقلبه يقفز من الفرح بينما ترنح جوليان مرة أخرى، وكاد يسقط على الأرض.
تعثر مرة أخرى أكثر، وقبل أن تتحول عيناه باللون الأخضر، انقض ليون.
“هاهاها.”
اندفع بسيفه نحو القبضة القادمة.
ضحك بصوت عال، وضحكته يتردد صداها في جميع أنحاء الكولوسيوم بأكمله، مما أيقظ الجمهور من ذهولهم.
بانغ!
“هاهاها.”
سووش!
استمر ليون في الضحك، ولم يعد يندفع نحو جوليان وهو يتعثر مرة أخرى.
“هاهاها.”
برؤية حالة جوليان، شعر ليون باندفاع لا يمكن إنكاره من السعادة يصل إلى كل جزء من جسده، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة. أخيرًا… كان سيهزم جوليان.
(مفاجـ)
أخيرًا ــ أوه؟
أخيرًا ــ أوه؟
توقف ليون، وعيناه تومضان ببطء. حل به صمت غريب عندما التقطت أذناه كل صوت داخل الكولوسيوم.
” نعم! ”
من همسات الجمهور الخافتة، إلى تنفس جوليان الخشن، و…
…لم يستطع حشد الكثير من القوة بسبب الزاوية المحرجة.
با… ضرع! با… ضرع! با… ضرع!
بوووم—
نبضات قلبه سريعة بشكل لا يصدق.
“هذا…”
“ما هذا… ”
هل سيستعرض حركة قوية للغاية؟
ضغط ليون على صدره، والإدراك بدأ يتسلل إلى عقله بينما رفع رأسه لينظر إلى جوليان الذي كان ينظر إليه بالمقابل.
بانغ!
وهذه المرة، كان دور جوليان ليبتسم وهو يرفع قبضته.
“آخ.”
على الرغم من أنه لم يقل أي شيء، إلا أن ليون يمكن أن يفهم بالضبط ما كانت تقوله نظرته:
بمجرد أن لاحظ جوليان رد فعله، رفع يده، فبدأت الخيوط تتحرك وكأن لها إرادة خاصة بها.
(فقط لأنني لا أستطيع التحدث أو لمسك لا يعني أنني لا أستطيع التأثير عليك .)
…لم يكن هناك شيء مفاجئ في رؤية هذه القدرة.
“آه.”
” نعم! ”
شد ليون أسنانه، وضحكة صغيرة هربت من شفتيه رغم أنه لم يجد الوضع مضحكًا على الإطلاق.
بووم!
“…اللعنة.”
سووش!
______________________________________
…لم يستطع حشد الكثير من القوة بسبب الزاوية المحرجة.
جرت تحركاته بانسيابية لدرجة أنه خلال نبضة قلب واحدة كان أمام جوليان، الذي عاد إلى حالته الطبيعية.
ترجمة: TIFA
“ابدأ!”
في ثوانٍ، كان أمام جوليان مباشرة.
