فارس ضد سيد [4]
الفصل 365: فارس ضد سيد [4]
حدق جوليان بصمت في ليون المرتجف، قبل أن يدير ظهره ويتجه نحو غرف تبديل الملابس.
كيف يمكن أن تكون النهاية هكذا…؟
طفت ستة كرات داخل عقل جوليان.
اقتربت الأجرام السماوية اكثر.
كل كرة تتلوى وتتذبذب في الهواء، وكأنها تحاول الوصول إليه.
الفصل 365: فارس ضد سيد [4]
كان يريد استخدامهم جميعاً، لكنه لم يستطع.
ارتفعت القوة من خلال جوليان بينما توتر جسده من القوة المفاجئة التي تعرض لها.
لم يصل إلى ذلك المستوى بعد.
في تلك اللحظة، توقف الجميع عن الحركة.
كان حده الحالي هو ثلاثة أجرام.
الآن، بعد أن توقف عن استخدام “مفهومه”، اندفعت كل الآلام التي كان قد كبحها وتجاهلها، لتغمره بقوة ساحقة.
كان الأمر مؤسفا، ولكن هذا كان الواقع.
كما كان متوقعاً، تقدم ليون خطوة للأمام، وعيناه غاصتا في هاوية عميقة لا قاع لها.
لقد مر أسبوعان فقط منذ أن فتح جوليان “مفهومه” وتعلم استخدامه.
كان مرهقاً بشدة، وكان جسده بأكمله يرتجف.
حقيقة أنه يمكنه بالفعل استخدار ثلاثة كانت مثيرة للإعجاب، لكن الثلاثة الآخرين رفضوا ببساطة الاستجابة بشكل كامل.
“أكثر!!”
ما زال لا يعرف كيفية الاستفادة منها بشكل كامل، ولا ما هي الصلاحيات التي يمتلكونها.
“كنت أعتقد أنني سأهزمك.”
كان هناك شيء مفقود، شيء يمنعه من فتح “المفهوم” بالكامل وتحقيق مجاله.
لم يعد العالم يستحقهم.
وكانت هناك أيضاً حقيقة أنه لم يصل بعد إلى المستوى الخامس.
∎| المستوى 2. [فرح] خبرة + 17٪
…هذا كان حده الحالي.
“كِنت سأق—”
لم يكن هناك طريقة للتقدم أكثر في مثل هذه الفترة القصيرة.
شهق الحشد، مجمدين في أماكنهم غير مصدقين ما يرونه، بينما جسده كان يرتجف بعنف، وصوت أنفاسه المتقطعة يملأ الصمت الثقيل.
“….”
توتر جسد جوليان غريزياً وهو يرى ليون فجأة يسقط في وضعية قتالية، وجسده يكبر أمام عينيه.
“وحوش…”
جعل المشهد ذراعي جوليان وساقيه متصلبين، وقلبه ينبض في صدره، وينبض بصوت أعلى مع مرور كل ثانية.
انهار كل شيء، وأعيد تشكيل عضلاته، وشدت الأنسجة الخفيفة بعضها ببعض.
با… ضرع! با… ضرع!
“أكثر…!!!!”
كان زخم ليون ينمو بهدوء، وشعر رأس جوليان بالخفة.
تاك—
كلما مر المزيد من الوقت، أصبح موقف جوليان أكثر ضررا، خاصة مع كمية الدم التي كان يفقدها…
بدلاً من ذلك، حافظ على برودة أعصابه.
“….”
“….”
قبضة.
غرق قلب جوليان عند هذا الإدراك.
“كل شيء أو لا شيء.”
في النهاية، كان هو آخر من ظل واقفاً.
أغلق عينيه، وظهر مشهد مختلف في ذهنه.
كان ظهره مستقيماً، وعيناه عميقتين.
لم يكن العالم الأخضر المعتاد، ولكنه عالم مختلف.
…هذا كان حده الحالي.
استلقى على الأرض، وقبضت يده على شخصية ضبابية.
قبضة.
الشكل الضبابي صرخ بينما يد جوليان كانت تمسك بقدمه قبل أن يسقط على الأرض حيث اعتلاه جوليان وأنهى حياته بصخرة.
مد يده نحو الثلاث الأخرى، لكن دون جدوى.
سحق!
لم تكن هناك انفجارات مذهلة، ولا تحطم للمنصة.
تحطيم—!
كانت تعني أنني انتصرت.
تناثرت الدماء في كل مكان، ملوثة ملابسه والأرض.
“آغخ…!”
حتى الآن، كان جوليان لا يزال يتذكر المشهد بوضوح.
وسط صمت الكولوسيوم، كانت خصلات شعر جوليان السوداء ترفرف بهدوء.
وكيف لا؟
كان هذا هو الوصف الوحيد الذي استطاعت أن تطلقه عليهما.
كانت تلك أول مرة يقتل فيها شخصاً، وأيضاً أول مرة شعر فيها… بالفرح في هذا العالم الغريب والمألوف بنفس الوقت.
المباراة انتهت؟
“هوو.”
كان هناك شيء مفقود، شيء يمنعه من فتح “المفهوم” بالكامل وتحقيق مجاله.
فتح جوليان عينيه وضغط بيده على صدره.
تحطمت السلاسل التي تعيقه تحت إرادته. تدفقت كل المشاعر المعبأة بداخله في جسده.
“فرح.”
با… ضرع! با… ضرع!
اندفعت الطاقة من أسفل قدميه بينما اشتدت ربلة ساقيه وأوتار الركبة، مجمعة الطاقة قبل أن يطلقها دفعة واحدة.
كان هذا القرار الصحيح.
تباطأ العالم، وقبل أن يتحرك، لاحظ تغيراً في ليون حيث ارتسمت ابتسامة على شفتيه.
تناثرت الدماء في كل مكان، ملوثة ملابسه والأرض.
في تلك اللحظة، بدا وكأن ليون قد دخل عالم جوليان.
وذلك حتى…
كانت عينا ليون تلاحقان كل حركة له أثناء تغييره لوضعيته.
بابتسامة مريرة، رفع ليون رأسه أخيرا لمقابلة جوليان.
غرق قلب جوليان عند هذا الإدراك.
اندفعت الطاقة من أسفل قدميه بينما اشتدت ربلة ساقيه وأوتار الركبة، مجمعة الطاقة قبل أن يطلقها دفعة واحدة.
لكن الأمر لم يكن سهلاً على ليون أيضاً.
كان ساحقاً.
كان تعبيره متألماً وهو يطبق فكيه بإحكام.
لقد مر أسبوعان فقط منذ أن فتح جوليان “مفهومه” وتعلم استخدامه.
مهما كان الذي يفعله ليون، كان واضحاً أنه يكلفه ثمناً باهظاً.
“….”
لكن جوليان لم يكن لديه وقت ليفكر في ذلك.
لوّح مجدداً، ونبضت الكرة الحمراء قبل أن تتحطم إلى لا شيء.
لم يعد هناك مجال للتراجع.
كان حده الحالي هو ثلاثة أجرام.
لم يستطع أن يحتفظ بشيء بعد الآن.
كانت يده تتلوى، وتوترت كل أليافه.
عليه أن يعطي كل ما لديه، وهذا بالضبط ما فعله.
بعد أن استنزف طاقته تماماً، بالكاد كان يستطيع تحريك عضلة واحدة.
تحطمت الأرض تحت قدميه بينما اندفع إلى الأمام.
“كل شيء أو لا شيء.”
وأثناء تحركه نحو ليون، رأى الجماهير الجالسة حولهم.
“!!”
كانوا متجمدين، ولكن حركاتهم البطيئة أظهرت أنهم بدأوا بالوقوف.
لقد مر أسبوعان فقط منذ أن فتح جوليان “مفهومه” وتعلم استخدامه.
هم أيضاً أدركوا أن القتال يقترب من نهايته.
لم يعد هناك مجال للتراجع.
حول تركيزه مرة أخرى إلى ليون، شاهده جوليان يستعد لما كان قادما.
تباطأ العالم، وقبل أن يتحرك، لاحظ تغيراً في ليون حيث ارتسمت ابتسامة على شفتيه.
في هذا العالم المتباطئ، كان ليون يواكب الوضع.
حول تركيزه مرة أخرى إلى ليون، شاهده جوليان يستعد لما كان قادما.
لا، بل كان ببطء يبدأ في السيطرة على العالم نفسه.
كما كان متوقعاً، تقدم ليون خطوة للأمام، وعيناه غاصتا في هاوية عميقة لا قاع لها.
زخمه…
لم تعرف هذه المعلومات لأنها تلقتها مسبقاً، بل لأنها كانت تعرف إمراد شخصياً.
كان ساحقاً.
تغيرت أفكاره.
لم يكن لدى جوليان وقت للتفكير بما قد يفعله ليون لاحقاً.
“آغخ…!”
تغيرت أفكاره.
“!!”
“أحتاج إلى المزيد.”
لابد أنه كان لا يُحتمل.
كان زخم ليون يطغى عليه.
كان معتاداً على الألم.
كان بإمكانه الشعور بالطاقة تتدفق من جسد ليون.
“لكي يُدير الحكم مباراة، يجب أن يكون أعلى بمستوى واحد على الأقل من المشاركين. في هذه الحالة، تم اختيار الحكم أمراد كيلدر، مستخدم جسد من المستوى الخامس. ليس فقط أنه أعلى بدرجة من جوليان وليون، بل إنه أيضاً معروف بجسده شديد الصلابة…”
وبالوتيرة الحالية، كان يعلم أنه سيخسر.
اندفعت الطاقة من أسفل قدميه بينما اشتدت ربلة ساقيه وأوتار الركبة، مجمعة الطاقة قبل أن يطلقها دفعة واحدة.
كان يحتاج إلى شيء إضافي.
كان ساحقاً.
“أكثر…!”
ما زال لا يعرف كيفية الاستفادة منها بشكل كامل، ولا ما هي الصلاحيات التي يمتلكونها.
قبضة!
مهما كان الذي يفعله ليون، كان واضحاً أنه يكلفه ثمناً باهظاً.
صرّ أسنانه بقوة، ظهرت ستة أجرام في ذهنه مرة أخرى.
لم تكن هناك انفجارات مذهلة، ولا تحطم للمنصة.
مد يده نحو الثلاث الأخرى، لكن دون جدوى.
“….”
كان الفارق بينه وبين ليون يتضاءل بسرعة.
لابد أنه كان لا يُحتمل.
عندما مر جوليان عبر نطاق ليون، غمرته حرارة غريبة.
تحطمت السلاسل التي تعيقه تحت إرادته. تدفقت كل المشاعر المعبأة بداخله في جسده.
كما كان متوقعاً، تقدم ليون خطوة للأمام، وعيناه غاصتا في هاوية عميقة لا قاع لها.
“….التعادل جيد أيضاً، لكنني كنت أظن أنني سأنتصر.”
اهتز عقل جوليان.
“هيا، هيا…”
“المزيد!”
واقفا بداخله، طفت ستة أجرام أمامه.
صرخ في الأجرام السماوية، ولكن لم يتحرك أحد.
كان معتاداً على الألم.
“أكثر…!!!!”
وحوش حقيقية.
تحطمت السلاسل التي تعيقه تحت إرادته. تدفقت كل المشاعر المعبأة بداخله في جسده.
سووش—
تباطأ العالم أكثر.
كان من الصعب عليهم أن يفهموا ما جرى.
لكن حركات ليون أيضاً أصبحت أسرع.
أحدهما بعينين صفراوين، والآخر بعينين سوداوتين بالكامل.
كان ليون يضع طرف سيفه ببطء في اتجاه جوليان. ركض إحساس وخز أسفل عمود جوليان الفقري، مما كاد أن يوقفه.
بابتسامة مريرة، رفع ليون رأسه أخيرا لمقابلة جوليان.
لكنه تابع تقدمه.
اهتز عقل جوليان.
حاول جوليان مرة أخرى الوصول إلى الأجرام السماوية الثلاثة المتبقية، ولكن لم يحدث شيء.
عليه أن يعطي كل ما لديه، وهذا بالضبط ما فعله.
أصبح الوضع أكثر فظاعة، لكنه لم يشعر بالذعر.
“هوو.”
الذعر لن يساعد.
لا، كان كافياً بالفعل.
بدلاً من ذلك، حافظ على برودة أعصابه.
“….!”
حول تركيزه بعيدا عن الأجرام التي لم يستطع السيطرة عليها، نحو الكرات الثلاث التي استجابت له.
تطايرت الحمم في كل اتجاه.
مد يده، وتمايلت الأجرام السماوية الثلاثة.
أجبر جوليان يديه معا في ذهنه.
“آه.”
ومع ذلك، لم يكن الحال كذلك بالنسبة ليوهانا التي زفرت ببرودة.
وهنا أدرك الحقيقة.
قبضة.
لم يكن بحاجة إلى ما لم يكن لديه. ما يحتاجه هو الاستخدام الكامل لما كان بالفعل في يده.
كانت عينا ليون تلاحقان كل حركة له أثناء تغييره لوضعيته.
سووش—
وسط صمت الكولوسيوم، كانت خصلات شعر جوليان السوداء ترفرف بهدوء.
ظهر حقل أخضر في عالمه الذهني.
طفت ستة كرات داخل عقل جوليان.
واقفا بداخله، طفت ستة أجرام أمامه.
قبضة.
لوّح بيده، وبقي اثنان من الأجرام السماوية.
وهنا أدرك الحقيقة.
لوّح مجدداً، ونبضت الكرة الحمراء قبل أن تتحطم إلى لا شيء.
كلما اقتربتا، بدأتا بالنبض معاً، وكأنهما تتصارعان، أو تتنافران.
بوووم!
قريباً…
انفجر بركان فجأة في الحقل الأخضر.
ظهرت كرة جديدة في رؤيته.
تطايرت الحمم في كل اتجاه.
ارتفعت القوة من خلال جوليان بينما توتر جسده من القوة المفاجئة التي تعرض لها.
الألم.
ولكنه لم يكن كافياً بعد.
لكنه لم يستسلم.
“أكثر!!”
تاك—
حول نظره إلى الأجرام السماوية الحمراء والخضراء.
اهتز عقل جوليان.
“آغخ…!”
في النهاية، كان هو آخر من ظل واقفاً.
كان عقله ينبض بعنف عندما جمع يديه معا. تذبذبت الأجرام السماوية الحمراء والخضراء، واقتربت أكثر.
كان واضحاً أن كليهما لم يتوقع أن يكون الحكم على هذا النحو.
كان الألم حاداً، يكاد يعميه، لكنه تمسك بثباته.
كانت عينه اليسرى حمراء واليمنى خضراء.
المنطقة المحيطة به محروقة مع اقتراب سيف ليون. لم يتبق سوى القليل من الوقت.
دموعي…
“هيا، هيا…”
“كنت أعتقد أنني سأهزمك.”
أجبر جوليان يديه معا في ذهنه.
كانت تعني أنني انتصرت.
اقتربت الأجرام السماوية اكثر.
على الجانب الآخر، بدا ليون أفضل حالاً منه.
“….!”
لكنه كان قد فات الأوان عليه أن يفعل شيئاً.
كلما اقتربتا، بدأتا بالنبض معاً، وكأنهما تتصارعان، أو تتنافران.
من هو الفائز؟
لكنه لم يستسلم.
لم يكن العالم الأخضر المعتاد، ولكنه عالم مختلف.
“هيا!!!!”
“….”
اشتد الألم، لكنه كان شيئاً يستطيع تحمله.
∎| المستوى 2. [فرح] خبرة + 17٪
كان معتاداً على الألم.
أغلق عينيه، وظهر مشهد مختلف في ذهنه.
اقتربت الأجرام السماوية.
تحت أنظار الجميع، ظل صامتاً، واستدار ببطء متجهاً نحو غرف تبديل الملابس.
فجأة، برزت أشواك ضخمة منهما بينما ارتجفتا بعنف.
فتح جوليان عينيه وضغط بيده على صدره.
وكأنهما تصرخان بصمت لتحذيره بأن يتوقف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لكنه لم يتوقف.
كان حده الحالي هو ثلاثة أجرام.
“آغخ…!”
تغيرت أفكاره.
تعمق الألم عندما تعثرت ساق جوليان.
كل الأنظار كانت متجهة نحو جوليان وليون اللذَين وقفا في مركز الساحة، وكانت أعينهم لا تزال بنفس الألوان السابقة.
كان سيف ليون يلوح فوقه، وعكس سطحه البراق صورة جوليان.
فجأة، ساد الهدوء في عقله.
عينيه كانتا تحدقان به.
“ما هذا…”
“….”
كانت عينه اليسرى حمراء واليمنى خضراء.
كانوا متجمدين، ولكن حركاتهم البطيئة أظهرت أنهم بدأوا بالوقوف.
لم يحدث هذا من قبل…
“….”
كانت الألوان تومض، مفسحة الطريق للون جديد.
تحطمت الأرض تحت قدميه بينما اندفع إلى الأمام.
فجأة، ساد الهدوء في عقله.
في وسط الساحة، وقف شخصان.
حدق جوليان في انعكاسه، وغمض عينيه.
أصبح الوضع أكثر فظاعة، لكنه لم يشعر بالذعر.
سيف ليون كان على وشك لمسه، لكن شيئاً قد تغير.
ولكنه لم يكن كافياً بعد.
عيناه…
“….!”
تحولتا إلى اللون الأصفر.
“هيا!!!!”
ظهرت كرة جديدة في رؤيته.
تباطأ العالم أكثر.
أصفر — الغضب + الفرح ‖هوس‖
تغيرت أفكاره.
بوووم!
لم يكن العالم الأخضر المعتاد، ولكنه عالم مختلف.
وكأن شيئاً انفجر في عقله.
وكأن شيئاً انفجر في عقله.
انهار كل شيء، وأعيد تشكيل عضلاته، وشدت الأنسجة الخفيفة بعضها ببعض.
كان من الصعب عليهم أن يفهموا ما جرى.
بدأت يد جوليان ترتعش.
ظهر حقل أخضر في عالمه الذهني.
ومع اقتراب سيف ليون أكثر، ضغط بقدمه اليمنى أمامه، مما أوقف جسده بشكل مثالي وشتت زخمه.
وكيف لا؟
كان الضغط على مفاصله هائلاً، وصرخت مفاصله احتجاجاً.
في هذا العالم المتباطئ، كان ليون يواكب الوضع.
ولكن…
نموهما مع كل مباراة كان واضحاً، وكان كل منهما يدفع الآخر للتطور أكثر.
في هذه اللحظة بالذات، شعر بسيطرة مطلقة على جسده. حتى آخر خيط عضلي فيه.
كلما مر المزيد من الوقت، أصبح موقف جوليان أكثر ضررا، خاصة مع كمية الدم التي كان يفقدها…
كانت يده تتلوى، وتوترت كل أليافه.
لو تم السماح لهما بالاستمرار…
تجمعت القوة بسرعة.
وكأن شيئاً انفجر في عقله.
وبما أنه لم يكن قادراً على تفادي سيف ليون، انطلق عموده الفقري كزنبرك.
عاد العالم إلى وضعه الطبيعي.
با!
“أكثر…!”
فرقعت مفاصله مجدداً، ودفع قبضته إلى الأمام.
انفجر بركان فجأة في الحقل الأخضر.
اتسعت عينا ليون عند رؤية ذلك.
وقف وحيداً.
لكنه كان قد فات الأوان عليه أن يفعل شيئاً.
أجبر جوليان يديه معا في ذهنه.
شد قبضته، وزاد وهج سيفه بينما جمع كل طاقته ودفع بها للأمام.
حدق الجمهور بالمشهد بأعين متسعة، غير قادرين على استيعاب ما يحدث أمامهم.
قريباً…
“آغخ…!”
تلامسا الاثنان.
“….”
كان هناك شيء مفقود، شيء يمنعه من فتح “المفهوم” بالكامل وتحقيق مجاله.
“….”
بينما كان الجميع لا يزال يتعافى من صدمة المباراة، كان ليون وجوليان يقفان متقابلين.
عاد العالم إلى وضعه الطبيعي.
قبضة!
لم تكن هناك انفجارات مذهلة، ولا تحطم للمنصة.
“أكثر…!”
في وسط الساحة، وقف شخصان.
سحق!
أحدهما بعينين صفراوين، والآخر بعينين سوداوتين بالكامل.
تحولتا إلى اللون الأصفر.
كل واحد منهما كان يحدق بالآخر في صمت.
لا، كان كافياً بالفعل.
ثم، على يسارهم، ظهرت هيئة.
“وحوش…”
بدا وكأنه كان يمسك بمعصمي كل من جوليان وليون.
ظهرت كرة جديدة في رؤيته.
استولى صمت يصم الآذان على الكولوسيوم بينما تركزت كل الأنظار على الشخصيات الثلاثة.
لم يحدث هذا من قبل…
وذلك حتى…
تغيرت أفكاره.
“المباراة… انتهت!”
وذلك حتى…
دوى صوت الحكم عبر المنصة.
انهار جسده على الأرض، وهو يرتجف باستمرار.
في تلك اللحظة، توقف الجميع عن الحركة.
اندفعت الطاقة من أسفل قدميه بينما اشتدت ربلة ساقيه وأوتار الركبة، مجمعة الطاقة قبل أن يطلقها دفعة واحدة.
كل الأنظار كانت متجهة نحو جوليان وليون اللذَين وقفا في مركز الساحة، وكانت أعينهم لا تزال بنفس الألوان السابقة.
وبالوتيرة الحالية، كان يعلم أنه سيخسر.
نظر الاثنان إلى الحكم بنظرات مصدومة.
لم ترغب في التفكير بما كان يمكن أن يحدث.
كان واضحاً أن كليهما لم يتوقع أن يكون الحكم على هذا النحو.
تمكن من التمتمة، وبدأت عيناه ببطء في فقدان اللون مع انخفاض رأسه.
المباراة انتهت؟
لم تعرف هذه المعلومات لأنها تلقتها مسبقاً، بل لأنها كانت تعرف إمراد شخصياً.
من هو الفائز؟
“!!”
كيف يمكن أن تكون النهاية هكذا…؟
عقول الجميع صرخت في اللحظة نفسها.
لابد أنه كان لا يُحتمل.
وبينما كان الجمهور يحاول استيعاب الصدمة، جاءت تطورات غير متوقعة أعادتهم إلى كامل انتباههم.
تعمق الألم عندما تعثرت ساق جوليان.
“….!”
نموهما مع كل مباراة كان واضحاً، وكان كل منهما يدفع الآخر للتطور أكثر.
أفلت الحكم معصمي جوليان وليون، وتراجع خطوة إلى الخلف.
ومع اقتراب سيف ليون أكثر، ضغط بقدمه اليمنى أمامه، مما أوقف جسده بشكل مثالي وشتت زخمه.
تبادل نظراته بين الاثنين، وكان وجهه غير قادر على إخفاء صدمته ورعبه حيث أصبح وجهه شاحبا فجأة.
شد قبضته، وزاد وهج سيفه بينما جمع كل طاقته ودفع بها للأمام.
ثم…
ثم…
“بوتشي!”
سووش—
ضرع!
“المباراة… انتهت!”
سقط على ركبتيه، وتدفق الدم من فمه.
غرق قلب جوليان عند هذا الإدراك.
شهق الحشد، مجمدين في أماكنهم غير مصدقين ما يرونه، بينما جسده كان يرتجف بعنف، وصوت أنفاسه المتقطعة يملأ الصمت الثقيل.
صرخ في الأجرام السماوية، ولكن لم يتحرك أحد.
“أوخاه!”
كما كان متوقعاً، تقدم ليون خطوة للأمام، وعيناه غاصتا في هاوية عميقة لا قاع لها.
“….!”
لم يكن جسده يرتجف، ولا كان يتصبب عرقاً.
“!!”
كان هذا القرار الصحيح.
حدق الجمهور بالمشهد بأعين متسعة، غير قادرين على استيعاب ما يحدث أمامهم.
وقف وحيداً.
…ما هذا بحق الجحيم؟!
لوّح مجدداً، ونبضت الكرة الحمراء قبل أن تتحطم إلى لا شيء.
كان من الصعب عليهم أن يفهموا ما جرى.
كل الأنظار كانت متجهة نحو جوليان وليون اللذَين وقفا في مركز الساحة، وكانت أعينهم لا تزال بنفس الألوان السابقة.
ومع ذلك، لم يكن الحال كذلك بالنسبة ليوهانا التي زفرت ببرودة.
بوووم!
“لكي يُدير الحكم مباراة، يجب أن يكون أعلى بمستوى واحد على الأقل من المشاركين. في هذه الحالة، تم اختيار الحكم أمراد كيلدر، مستخدم جسد من المستوى الخامس. ليس فقط أنه أعلى بدرجة من جوليان وليون، بل إنه أيضاً معروف بجسده شديد الصلابة…”
تعمق الألم عندما تعثرت ساق جوليان.
توقفت يوهانا هنا.
حدق جوليان في انعكاسه، وغمض عينيه.
لم تعرف هذه المعلومات لأنها تلقتها مسبقاً، بل لأنها كانت تعرف إمراد شخصياً.
كانت عينه اليسرى حمراء واليمنى خضراء.
…ومعرفتها به تعني أنها كانت تدرك تماماً مدى متانة جسده.
كانت يده تتلوى، وتوترت كل أليافه.
كان من المفترض أن يكون كافياً.
كانت الألوان تومض، مفسحة الطريق للون جديد.
لا، كان كافياً بالفعل.
كان يحتاج إلى شيء إضافي.
ومع ذلك…
استلقى على الأرض، وقبضت يده على شخصية ضبابية.
“….”
حدق جوليان بصمت في ليون المرتجف، قبل أن يدير ظهره ويتجه نحو غرف تبديل الملابس.
وهي تحدق في المسرح، وفي الشخصيتين الواقفتين، حبسَت أنفاسها.
اتسعت عينا ليون عند رؤية ذلك.
“وحوش…”
وبينما كان الجمهور يحاول استيعاب الصدمة، جاءت تطورات غير متوقعة أعادتهم إلى كامل انتباههم.
كان هذا هو الوصف الوحيد الذي استطاعت أن تطلقه عليهما.
“هيا!!!!”
وحوش حقيقية.
الألم.
نموهما مع كل مباراة كان واضحاً، وكان كل منهما يدفع الآخر للتطور أكثر.
المباراة انتهت؟
لقد ذهبا إلى حد إرغام إمراد على التدخل.
تبادل نظراته بين الاثنين، وكان وجهه غير قادر على إخفاء صدمته ورعبه حيث أصبح وجهه شاحبا فجأة.
لو تم السماح لهما بالاستمرار…
حدق جوليان به دون أن يقول كلمة واحدة.
أغمضت يوهانا عينيها.
“آغخ…!”
لم ترغب في التفكير بما كان يمكن أن يحدث.
عيناه…
كان هذا القرار الصحيح.
في وسط الساحة، وقف شخصان.
“….”
حتى الآن، كان جوليان لا يزال يتذكر المشهد بوضوح.
“….”
دموعي…
بينما كان الجميع لا يزال يتعافى من صدمة المباراة، كان ليون وجوليان يقفان متقابلين.
كان بإمكانه الشعور بالطاقة تتدفق من جسد ليون.
تدريجيا، عادت عيون جوليان إلى لونها الطبيعي عندما ترك نفسا طويلا.
كانت عينا ليون تلاحقان كل حركة له أثناء تغييره لوضعيته.
“هووو.”
حول تركيزه مرة أخرى إلى ليون، شاهده جوليان يستعد لما كان قادما.
كان مرهقاً بشدة، وكان جسده بأكمله يرتجف.
لم أعد أشعر بالألم.
بعد أن استنزف طاقته تماماً، بالكاد كان يستطيع تحريك عضلة واحدة.
بدلاً من ذلك، حافظ على برودة أعصابه.
على الجانب الآخر، بدا ليون أفضل حالاً منه.
ثم، على يسارهم، ظهرت هيئة.
لم يكن جسده يرتجف، ولا كان يتصبب عرقاً.
تحطمت السلاسل التي تعيقه تحت إرادته. تدفقت كل المشاعر المعبأة بداخله في جسده.
بعيونه السوداء العميقة التي تحدق به، خفض ليون سيفه، وبدا محبطا بعض الشيء.
أفلت الحكم معصمي جوليان وليون، وتراجع خطوة إلى الخلف.
“كنت أعتقد أنني سأهزمك.”
لم يكن جسده يرتجف، ولا كان يتصبب عرقاً.
تمكن من التمتمة، وبدأت عيناه ببطء في فقدان اللون مع انخفاض رأسه.
لم يحدث هذا من قبل…
حدق جوليان به دون أن يقول كلمة واحدة.
واقفا بداخله، طفت ستة أجرام أمامه.
“….التعادل جيد أيضاً، لكنني كنت أظن أنني سأنتصر.”
في تلك اللحظة، توقف الجميع عن الحركة.
بابتسامة مريرة، رفع ليون رأسه أخيرا لمقابلة جوليان.
في منتصفها، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض، وتعثرت ساقاه.
“كِنت سأق—”
“….التعادل جيد أيضاً، لكنني كنت أظن أنني سأنتصر.”
لكنه لم يتمكن من إكمال جملته.
لم ترغب في التفكير بما كان يمكن أن يحدث.
في منتصفها، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض، وتعثرت ساقاه.
اهتز عقل جوليان.
ضرع!
نظر الاثنان إلى الحكم بنظرات مصدومة.
انهار جسده على الأرض، وهو يرتجف باستمرار.
على الجانب الآخر، بدا ليون أفضل حالاً منه.
الآن، بعد أن توقف عن استخدام “مفهومه”، اندفعت كل الآلام التي كان قد كبحها وتجاهلها، لتغمره بقوة ساحقة.
فرقعت مفاصله مجدداً، ودفع قبضته إلى الأمام.
لقد كان يصمد لوقت طويل…
لم أعد أشعر بالألم.
الألم.
كل الأنظار كانت متجهة نحو جوليان وليون اللذَين وقفا في مركز الساحة، وكانت أعينهم لا تزال بنفس الألوان السابقة.
لابد أنه كان لا يُحتمل.
الألم.
“….”
اقتربت الأجرام السماوية اكثر.
حدق جوليان بصمت في ليون المرتجف، قبل أن يدير ظهره ويتجه نحو غرف تبديل الملابس.
“بوتشي!”
في النهاية، كان هو آخر من ظل واقفاً.
كل الأنظار كانت متجهة نحو جوليان وليون اللذَين وقفا في مركز الساحة، وكانت أعينهم لا تزال بنفس الألوان السابقة.
سواء الحكم أو ليون، كلاهما كان ساقطاً على الأرض.
تحت أنظار الجميع، ظل صامتاً، واستدار ببطء متجهاً نحو غرف تبديل الملابس.
تاك—
“….!”
وسط صمت الكولوسيوم، كانت خصلات شعر جوليان السوداء ترفرف بهدوء.
“آه.”
كان ظهره مستقيماً، وعيناه عميقتين.
…ما هذا بحق الجحيم؟!
تحت أنظار الجميع، ظل صامتاً، واستدار ببطء متجهاً نحو غرف تبديل الملابس.
انفجر بركان فجأة في الحقل الأخضر.
وقف وحيداً.
حقيقة أنه يمكنه بالفعل استخدار ثلاثة كانت مثيرة للإعجاب، لكن الثلاثة الآخرين رفضوا ببساطة الاستجابة بشكل كامل.
ووحيداً، غادر.
“أحتاج إلى المزيد.”
دموعي…
زخمه…
كانت قد جفت جميعها .
كل واحد منهما كان يحدق بالآخر في صمت.
جسدي…
اقتربت الأجرام السماوية اكثر.
كان أصلب من الفولاذ.
جعل المشهد ذراعي جوليان وساقيه متصلبين، وقلبه ينبض في صدره، وينبض بصوت أعلى مع مرور كل ثانية.
لعناتي…
لكنه لم يستسلم.
لم يعد العالم يستحقهم.
“أكثر…!”
صراخي…
“آه.”
لم أعد أشعر بالألم.
لم يكن هناك طريقة للتقدم أكثر في مثل هذه الفترة القصيرة.
ابتسامتي…
عقول الجميع صرخت في اللحظة نفسها.
كانت تعني أنني انتصرت.
كان سيف ليون يلوح فوقه، وعكس سطحه البراق صورة جوليان.
∎| المستوى 2. [فرح] خبرة + 17٪
نموهما مع كل مباراة كان واضحاً، وكان كل منهما يدفع الآخر للتطور أكثر.
“كل شيء أو لا شيء.”
______________________________________
لقد كان يصمد لوقت طويل…
عقول الجميع صرخت في اللحظة نفسها.
ترجمة: TIFA
“هيا!!!!”
توتر جسد جوليان غريزياً وهو يرى ليون فجأة يسقط في وضعية قتالية، وجسده يكبر أمام عينيه.
