Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 366

مقعد الفجر المنخفض [1]
PDF

مقعد الفجر المنخفض [1]

الفصل 366: مقعد الفجر المنخفض [1]

 

 

كتمت تنهيدة بينما كنت أتهيأ لفتح فمي وتحيتها.

 

با… ضرع! با… ضرع! با… ضرع!

“….”

استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.

ظل الكولوسيوم صامتا بعد رحيل جوليان.

في تلك اللحظة، أراد كل من يشاهد أن يعرف الجواب.

أسرع المسعفون إلى المنصة، وساعدوا الحكم على النهوض، بينما بقي جسد ليون ملقى على الأرض، يرتجف قليلاً.

“أنت لست مستعداً.”

لم يكن في حالة جيدة…

هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟

وأثناء حدوث ذلك، طرح كارل، الذي بقي صامتاً طوال الوقت، سؤالاً كان يدور في أذهان الجميع.

لم يستطع أميل الرد.

“إذاً، من الذي فاز؟”

“لقد قاتلتَ جيداً.”

انتهت المباراة، وقبل أن يتمكن الحكم من إعلان قراره، سقط بسبب ارتداد هجماتهم.

سمعتي أصبحت تسبقني.

هل كان تعادلاً؟

كان الأمر مؤلماً قليلاً، لكنني بدأت أعتاد عليه.

هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟

أومأت برأسي اعترافاً بكلامه.

في تلك اللحظة، أراد كل من يشاهد أن يعرف الجواب.

“أنت لست مستعداً.”

كان لابد من وجود فائز.

“عندما تضعينها بهذه الطريقة، يبدو الأمر منطقياً. لكن مع ذلك… أود أن أعرف ما إذا كان هناك فائز. القتال كان مذهلاً، لكن التعادل يبدو نوعاً ما…”

لم يحدث تعادل في السابق أبداً، وهذه كانت المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة.

كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.

“….لست متأكدة.”

“…قائدنا يريد مقابلتك.”

أجابت يوهانا بحذر، وعيناها تضيقان قليلاً.

تركني التحول المفاجئ للأحداث مهتزا.

“على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن، لا أعتقد أن الأمر مهم حقاً.”

وهي تنظر إلى حالة ليون، وتتذكّر صورة جوليان وهو يغادر وسط نظرات الجميع، لم تستطع سوى أن تتنهّد.

“هاه؟”

كان أميل يعلم ذلك، ولهذا لم يُظهر أي غيرة.

“كلا المتنافسين من إمبراطورية نورس أنسيفا. لا يوجد تعارض حقيقي في المصالح بين الجانبين. بغض النظر عمّن فاز، فكلاهما من الإمبراطورية.”

 

“آه.”

رفعت رأسي بسرعة، والتقت عيناي بعينين صفراوين.

أدرك كارل الأمر فجأة.

كانت تُبعد عقلي عن الألم الذي يغمر جسدي بالكامل .

“عندما تضعينها بهذه الطريقة، يبدو الأمر منطقياً. لكن مع ذلك… أود أن أعرف ما إذا كان هناك فائز. القتال كان مذهلاً، لكن التعادل يبدو نوعاً ما…”

هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟

“….”

كان يظن أنهم قدموا إلى هنا ليأخذوه بأنفسهم إلى الإمبراطورية.

تنهدت يوهانا بعمق ولم تُجب.

وعندما التفت، نظر إلى زوجته التي بقيت صامتة بعد كلماتها الأولى.

حوّلت انتباهها مجدداً نحو المنصة، وشدت شفتيها.

بمعجزة تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي.

وهي تنظر إلى حالة ليون، وتتذكّر صورة جوليان وهو يغادر وسط نظرات الجميع، لم تستطع سوى أن تتنهّد.

لم يستطع أميل الرد.

رغم أن الفائز لم يُعلَن، فإن لحظاته الأخيرة تركت أثراً في أعين المتفرجين.

“لا حاجة للشكر. أنا فقط أُصرّح بحقيقة. لقد قاتلت بشكل جيد للغاية وجعلت إمبراطوريتنا فخورة.”

لأنه كان من بقي واقفاً.

وهذا جعله يبتسم.

 

“لقد تم استدعاؤك.”

***

كان ذلك أمراً لا يُصدق.

 

“فيكدا.”

“…ما رأيك؟”

لم تستطع أن تلقي الحقيقة كاملةً دفعة واحدة في وجهه.

نظرت الإمبراطورة إلى الإمبراطور من الجانب، وكان تعبير وجهها جامداً.

وليس لدي اهتمام بذلك من الأساس.

نظرت إلى ليون الملقى على الأرض، وجسده يرتجف، وشعرت بوخزة ألم في قلبها.

في الواقع، كان مرعوبا قليلا.

لكن لم يكن بوسعها أن تندفع وتساعده.

“وماذا سنفعل إذن…؟”

لم يكن يعلم بخلفيته أيضاً.

“هوه.”

لم تستطع أن تلقي الحقيقة كاملةً دفعة واحدة في وجهه.

حتى لو كان الشخص المعني هو أخوه الذي يملك فرصة للعرش.

“إصاباته خطيرة، لكنها ليست مهددة للحياة. لا يوجد ما يدعو للقلق. خلال أيام، سيعود إلى حالته الطبيعية.”

“هوو.”

أجاب الإمبراطور، وعيناه لم تغادرا ليون.

رن صوته العميق في أنحاء الغرفة.

رغم أن نبرته كانت هادئة، إلا أن عقله كان في فوضى.

تركني التحول المفاجئ للأحداث مهتزا.

الصّدمة التي سبّبها له القتال كانت هائلة.

أومأت برأسي اعترافاً بكلامه.

“لم يحصل على الموارد التي حصل عليها أميل منذ الصغر، ومع ذلك هو بهذه القوة؟ ما نوع…”

الفصل 366: مقعد الفجر المنخفض [1]

في الواقع، كان مرعوبا قليلا.

“هل تعرف لماذا أنا هنا؟”

ما نوع “الوحش” الذي أنجبه؟ لا، ليس هو فقط، بل جوليان أيضاً.

كان ذلك أمراً لا يُصدق.

“هل يمكن أن يكون لهذا علاقة بعائلة إيفينوس؟”

“م-ماذا؟”

كان الإمبراطور قد جمع معلوماته.

هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟

كان يعلم كل شيء عن ليون، وكان يعلم أنه يعمل كفارس لجوليان.

خفضت رأسي محاولةً إظهار الامتنان.

في البداية، كان متردداً بخصوص هذا الأمر، لكن بعد أن رأى قوة جوليان، لم يعد متأكداً.

بل رأى شيئاً أقرب إلى الارتياح…

من الواضح أن كليهما استفاد من الآخر، ما جعلهما ينموان ليصبحا الوحوش التي هما عليها الآن.

“حسناً، لا بأس. بما أن الأمور انتهت، لن أحتاج إلى القتال لبعض الوقت.”

لكن…

أدرك كارل الأمر فجأة.

…كان من الصعب تصديق ذلك.

ربما لو لم يوقفنا، لكنا أنا وليون قد أصبنا بجروح خطيرة.

مع وجود القليل جدا من الموارد، والنظام القمعي الذي منع التدريب حتى سن معينة، والواجبات التي يجب القيام بها، كان ليون قادرا على أن يصبح بهذه القوة.

ظل نبضي ثابتاً رغم اقترابه، لكن الجو أصبح جدياً.

“هوو.”

“ننتظر.”

كان ذلك أمراً لا يُصدق.

انتهت المباراة، وقبل أن يتمكن الحكم من إعلان قراره، سقط بسبب ارتداد هجماتهم.

ومع ذلك…

ويبدو أنه أدرك تماماً ما كان يفكر فيه.

الحقيقة كانت أمام عينيه.

رن صوته العميق في أنحاء الغرفة.

“صادم.”

“وماذا الآن…؟”

“….”

كلمات أميل أخرجت الإمبراطور من أفكاره.

في البداية، كان متردداً بخصوص هذا الأمر، لكن بعد أن رأى قوة جوليان، لم يعد متأكداً.

استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.

ظل نبضي ثابتاً رغم اقترابه، لكن الجو أصبح جدياً.

ويبدو أنه أدرك تماماً ما كان يفكر فيه.

كانت عيناه جادتين، على عكس أي شيء رأيته من قبل.

لكن، عندما نظر الإمبراطور في عيني أميل، لم يرَ أي أثر للغيرة.

كتمت تنهيدة بينما كنت أتهيأ لفتح فمي وتحيتها.

بل رأى شيئاً أقرب إلى الارتياح…

أومأ الإمبراطور برأسه، موجهاً نظره نحو أميل.

وهذا جعله يبتسم.

“هوه.”

“يبدو أن تعاليمي لم تذهب سدى.”

لو تُرك لنا المجال لنتصادم…

الموهبة لا يجب أن تُحسد أو تُخشى، بل يجب أن تُرعى.

توقف أطلس، فرفعت رأسي لأنظر إليه.

كان أميل يعلم ذلك، ولهذا لم يُظهر أي غيرة.

“هوو.”

حتى لو كان الشخص المعني هو أخوه الذي يملك فرصة للعرش.

“دعني أجهزك.”

“أبي، هل ستُظهر نفسك لليون؟”

“إصاباته خطيرة، لكنها ليست مهددة للحياة. لا يوجد ما يدعو للقلق. خلال أيام، سيعود إلى حالته الطبيعية.”

“….”

نظرت الإمبراطورة إلى الإمبراطور من الجانب، وكان تعبير وجهها جامداً.

هزّ الإمبراطور رأسه.

“….”

“لا.”

تركني التحول المفاجئ للأحداث مهتزا.

“م-ماذا؟”

“هوو.”

فاجأت إجابته أميل.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم.”

كان يظن أنهم قدموا إلى هنا ليأخذوه بأنفسهم إلى الإمبراطورية.

خفضت رأسي محاولةً إظهار الامتنان.

لكن…

“جزء من السبب.”

“هل تظن أنه سيتقبل الحقيقة إذا أخبرناه بها الآن؟ كيف سيكون شعورك لو أن الأشخاص الذين كنت تعتقد أنهم تخلوا عنك طوال حياتك، ظهروا فجأة ليخبروك بحقيقة خلفيتك العظيمة؟”

 

“ذلك…”

كان يعلم كل شيء عن ليون، وكان يعلم أنه يعمل كفارس لجوليان.

لم يستطع أميل الرد.

استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.

نعم، سيكون ذلك كثيراً جداً ليتقبله دفعة واحدة.

“…قائدنا يريد مقابلتك.”

وكان من الممكن أن تأتي كلماتهم بنتيجة عكسية.

تنهدت يوهانا بعمق ولم تُجب.

ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهه عندما أدرك ذلك.

وهذا جعله يبتسم.

“وماذا سنفعل إذن…؟”

“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”

“ننتظر.”

“….لتهنئتي؟”

قال الإمبراطور، مستنداً إلى كرسيه.

“…ما رأيك؟”

وعندما التفت، نظر إلى زوجته التي بقيت صامتة بعد كلماتها الأولى.

مع وجود القليل جدا من الموارد، والنظام القمعي الذي منع التدريب حتى سن معينة، والواجبات التي يجب القيام بها، كان ليون قادرا على أن يصبح بهذه القوة.

كانت تبدو غارقة في التفكير، وكأنها شعرت بنظراته فاستدارت برأسها.

“….”

“….هل تفكر بما أفكر به؟”

قال الإمبراطور، مستنداً إلى كرسيه.

“نعم.”

في البداية، كان متردداً بخصوص هذا الأمر، لكن بعد أن رأى قوة جوليان، لم يعد متأكداً.

أومأ الإمبراطور برأسه، موجهاً نظره نحو أميل.

سيكون هناك الآن استراحة لمدة شهرين قبل أن يبدأ العام الدراسي الثاني، ومع أن التجنيد سيبدأ بعد شهر، لم أكن أظن أنني سأشارك فيه.

“…أعتقد أن هذا قد ينجح.”

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

 

تنهدت يوهانا بعمق ولم تُجب.

***

“….”

 

حوّلت انتباهها مجدداً نحو المنصة، وشدت شفتيها.

“هاا…”

“إذاً، من الذي فاز؟”

جلست في غرفة تغيير الملابس، وزفرت نفساً طويلاً.

لم يستطع أميل الرد.

كنت منهكاً وجسدي كله يرتجف، وألياف عضلاتي تتمزق بينما كنت أقاوم لأحافظ على توازني.

لكن لم يكن بوسعها أن تندفع وتساعده.

كان الأمر مؤلماً قليلاً، لكنني بدأت أعتاد عليه.

“….آه.”

“حسناً، لا بأس. بما أن الأمور انتهت، لن أحتاج إلى القتال لبعض الوقت.”

تحطمت الأقفال في عقلي واحدةً تلو الأخرى، بينما كانت عينا أطلس مثبتتين علي.

كنت مرهقاً عقلياً.

قال الإمبراطور، مستنداً إلى كرسيه.

كل قتال تطلّب مني أن أكون في أفضل حالاتي، أراقب تحركات خصمي وأفكر في طرق جديدة لهزيمته.

با… ضرع!

وقد جلبت لي تلك المعارك نمواً لا يُصدّق.

كنت بحاجة إلى بعض الراحة…

لكن هناك حد.

“….”

كنت قريباً من الانهيار. لم أعد قادراً على الاستمرار بهذا الشكل.

“نعم.”

كنت بحاجة إلى بعض الراحة…

حتى لو كان الشخص المعني هو أخوه الذي يملك فرصة للعرش.

“…راحة مستحقة.”

“ننتظر.”

سيكون هناك الآن استراحة لمدة شهرين قبل أن يبدأ العام الدراسي الثاني، ومع أن التجنيد سيبدأ بعد شهر، لم أكن أظن أنني سأشارك فيه.

أدرك كارل الأمر فجأة.

لم أعد بحاجة لذلك.

لم أعد بحاجة لذلك.

سمعتي أصبحت تسبقني.

“عندما تضعينها بهذه الطريقة، يبدو الأمر منطقياً. لكن مع ذلك… أود أن أعرف ما إذا كان هناك فائز. القتال كان مذهلاً، لكن التعادل يبدو نوعاً ما…”

هم من يجب أن يسعوا لتجنيدي. لا العكس.

تنهدت يوهانا بعمق ولم تُجب.

وليس لدي اهتمام بذلك من الأساس.

في البداية، كان متردداً بخصوص هذا الأمر، لكن بعد أن رأى قوة جوليان، لم يعد متأكداً.

“كل ما أريده الآن هو الراحة.”

“لقد مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم.”

مع الشعور بالألم، بدأت أخلع ملابسي متجهاً نحو الاستحمام، حيث تدفقت المياه الباردة عليّ.

سمعتي أصبحت تسبقني.

ششششا—

وهي تنظر إلى حالة ليون، وتتذكّر صورة جوليان وهو يغادر وسط نظرات الجميع، لم تستطع سوى أن تتنهّد.

وخزت المياه الباردة بشرتي، لكنها لم تكن مزعجة.

ترجمة: TIFA

بل، في الواقع، شعرت بالراحة.

من الواضح أن كليهما استفاد من الآخر، ما جعلهما ينموان ليصبحا الوحوش التي هما عليها الآن.

كانت تُبعد عقلي عن الألم الذي يغمر جسدي بالكامل .

 

على الرغم من أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أن هذا لا يعني أنني أحببته.

من ناحية أخرى، الشيء الوحيد الذي أبقى ليون واقفاً كان مجاله.

كانت هذه استراحة جميلة بينما أغمضت عيني وانغمست في أعقاب القتال.

بينما كنت أمسح جسدي بمنشفة جافة، خرجت من الحمام وبدأت أرتدي ملابسي.

“…لقد فزت.”

استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.

ربما الحكم أوقف القتال من دون إعلان، لكنني أعلم أنني من فاز في ذلك القتال.

***

ربما لو لم يوقفنا، لكنا أنا وليون قد أصبنا بجروح خطيرة.

لم يكن في حالة جيدة…

لكن ذلك لم يكن كافياً ليوقفني.

وكان من الممكن أن تأتي كلماتهم بنتيجة عكسية.

من ناحية أخرى، الشيء الوحيد الذي أبقى ليون واقفاً كان مجاله.

 

لو تُرك لنا المجال لنتصادم…

 

يقطر! يقطر…!

في الواقع، لم أرغب أن أُريه وجهي.

“هوه.”

“….أنت ما زلت غير جاهز لمقابلة قائدنا. والانطباعات الأولى هي الأهم دائماً. لذا… اشتريت لك بعض الوقت.”

بينما كنت أمسح جسدي بمنشفة جافة، خرجت من الحمام وبدأت أرتدي ملابسي.

ساد الصمت مرة أخرى داخل الغرفة.

“….”

مع الشعور بالألم، بدأت أخلع ملابسي متجهاً نحو الاستحمام، حيث تدفقت المياه الباردة عليّ.

بين الحين والآخر كنت أضطر إلى التوقف بسبب التشنجات التي منعتني من ارتداء ملابسي بسلاسة.

“….”

كان علي أن أكون حذراً، وبينما كنت أحاول ارتداء ملابسي، شعرت بوجود مفاجئ يظهر أمامي.

“يبدو أن تعاليمي لم تذهب سدى.”

كتمت تنهيدة بينما كنت أتهيأ لفتح فمي وتحيتها.

أجابت يوهانا بحذر، وعيناها تضيقان قليلاً.

“لقد قاتلتَ جيداً.”

الحقيقة كانت أمام عينيه.

“….”

ابتسم أطلس، وكانت عيناه الصفراوان المتوهجتان تبدوان وكأنهما تخترقانني، مشعتان بشدة، لكنه كان مجرد وهم؛ لم يحرك عضلة، ولم يرفع إصبعه.

لكن جسدي تجمد عند سماع الصوت.

ترجمة: TIFA

رفعت رأسي بسرعة، والتقت عيناي بعينين صفراوين.

***

دون أن أفكر، ظهرت أقفال داخل عقلي، محكمةً كل مشاعري.

“….”

توقّف الصدمة التي كانت تنبعث من أعماقي، وامتلأ الجو بصمت غريب.

شعرت براحة يدي تتعرقان، بينما تشنج فكي.

صمتٌ كنت أنا من كسره أخيراً.

أسرع المسعفون إلى المنصة، وساعدوا الحكم على النهوض، بينما بقي جسد ليون ملقى على الأرض، يرتجف قليلاً.

“….شكراً.”

“هاا…”

“لا حاجة للشكر. أنا فقط أُصرّح بحقيقة. لقد قاتلت بشكل جيد للغاية وجعلت إمبراطوريتنا فخورة.”

لم يحدث تعادل في السابق أبداً، وهذه كانت المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة.

“….”

رفعت رأسي بسرعة، والتقت عيناي بعينين صفراوين.

أومأت برأسي اعترافاً بكلامه.

“آه.”

“….”

على الرغم من أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أن هذا لا يعني أنني أحببته.

ساد الصمت مرة أخرى داخل الغرفة.

“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”

تحرك أطلس للأمام وجلس بجانبي.

خفضت رأسي محاولةً إظهار الامتنان.

ظل نبضي ثابتاً رغم اقترابه، لكن الجو أصبح جدياً.

كان الأمر مؤلماً قليلاً، لكنني بدأت أعتاد عليه.

قمعي تقريبا.

رغم أن الفائز لم يُعلَن، فإن لحظاته الأخيرة تركت أثراً في أعين المتفرجين.

“فيكدا.”

كنت أشعر أن جسدي يزداد ضعفاً، لكنني كنت أُجبر نفسي على البقاء متماسكاً.

فيكدا…

فاجأت إجابته أميل.

أدرت رأسي لأنظر إلى عيني أطلس.

ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهه عندما أدرك ذلك.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم.”

هل فاز ليون؟ … أم أن جوليان هو من فاز؟

“هل تعرف لماذا أنا هنا؟”

هزّ الإمبراطور رأسه.

“….لتهنئتي؟”

كنت أشعر أن جسدي يزداد ضعفاً، لكنني كنت أُجبر نفسي على البقاء متماسكاً.

“جزء من السبب.”

ترجمة: TIFA

ابتسم أطلس، وكانت عيناه الصفراوان المتوهجتان تبدوان وكأنهما تخترقانني، مشعتان بشدة، لكنه كان مجرد وهم؛ لم يحرك عضلة، ولم يرفع إصبعه.

كان لابد من وجود فائز.

“لقد تم استدعاؤك.”

“انتظرت حتى نهاية قتالك لأخبرك بذلك، حتى لا يتشتت انتباهك وتتمكن من التركيز بالكامل.”

با… ضرع!

“….آه.”

اهتزت السلاسل داخل ذهني، وشعرت بدقات قلبي تتسارع.

استدار برأسه، فرأى النظرة المعقدة على وجه أميل بينما كان يحدّق في ليون المصاب.

“…قائدنا يريد مقابلتك.”

كان يظن أنهم قدموا إلى هنا ليأخذوه بأنفسهم إلى الإمبراطورية.

با… ضرع! با… ضرع!

ربما لو لم يوقفنا، لكنا أنا وليون قد أصبنا بجروح خطيرة.

أصبح جسدي كله متوترا مع شعور وشيك بالرعب حفر طريقه إلى الجزء الخلفي من ذهني.

“….هل تفكر بما أفكر به؟”

شعرت براحة يدي تتعرقان، بينما تشنج فكي.

كتمت تنهيدة بينما كنت أتهيأ لفتح فمي وتحيتها.

بمعجزة تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي.

وقد جلبت لي تلك المعارك نمواً لا يُصدّق.

“انتظرت حتى نهاية قتالك لأخبرك بذلك، حتى لا يتشتت انتباهك وتتمكن من التركيز بالكامل.”

لم يحدث تعادل في السابق أبداً، وهذه كانت المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة.

با… ضرع! با… ضرع! با… ضرع!

في الواقع، كان مرعوبا قليلا.

كانت كلماته تمر على أذني وكأنها لا تصلني.

أسرع المسعفون إلى المنصة، وساعدوا الحكم على النهوض، بينما بقي جسد ليون ملقى على الأرض، يرتجف قليلاً.

لم أعد أستطيع تمييز ما يقوله مع تصاعد الطنين في أذني.

جلست في غرفة تغيير الملابس، وزفرت نفساً طويلاً.

“أعرف مدى أهمية الحالة الذهنية للشخص عند الدخول في معركة. قائدنا يفهم ذلك أيضا.”

كانت هذه استراحة جميلة بينما أغمضت عيني وانغمست في أعقاب القتال.

“….آه.”

نظرت إلى ليون الملقى على الأرض، وجسده يرتجف، وشعرت بوخزة ألم في قلبها.

خفضت رأسي محاولةً إظهار الامتنان.

مع الشعور بالألم، بدأت أخلع ملابسي متجهاً نحو الاستحمام، حيث تدفقت المياه الباردة عليّ.

في الواقع، لم أرغب أن أُريه وجهي.

مع الشعور بالألم، بدأت أخلع ملابسي متجهاً نحو الاستحمام، حيث تدفقت المياه الباردة عليّ.

كنت أشعر أن جسدي يزداد ضعفاً، لكنني كنت أُجبر نفسي على البقاء متماسكاً.

رغم أن نبرته كانت هادئة، إلا أن عقله كان في فوضى.

لم يكن هذا وقت الانهيار.

كان لابد من وجود فائز.

“مقابلة قائدنا ستفيدك كثيراً، ولكن…”

“هاا…”

توقف أطلس، فرفعت رأسي لأنظر إليه.

 

كانت عيناه جادتين، على عكس أي شيء رأيته من قبل.

توقّف الصدمة التي كانت تنبعث من أعماقي، وامتلأ الجو بصمت غريب.

شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري، وبدأت الأقفال بالتشقق.

على الرغم من أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أن هذا لا يعني أنني أحببته.

“أنت لست مستعداً.”

كنت مرهقاً عقلياً.

رن صوته العميق في أنحاء الغرفة.

جلست في غرفة تغيير الملابس، وزفرت نفساً طويلاً.

“….أنت ما زلت غير جاهز لمقابلة قائدنا. والانطباعات الأولى هي الأهم دائماً. لذا… اشتريت لك بعض الوقت.”

“ننتظر.”

اه؟

“م-ماذا؟”

تركني التحول المفاجئ للأحداث مهتزا.

سمعتي أصبحت تسبقني.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

لكن ذلك لم يكن كافياً ليوقفني.

تحطمت الأقفال في عقلي واحدةً تلو الأخرى، بينما كانت عينا أطلس مثبتتين علي.

ششششا—

“دعني أجهزك.”

حتى لو كان الشخص المعني هو أخوه الذي يملك فرصة للعرش.

قالها، ممدداً يده نحوي.

 

“…دعني أرعاك حتى تصبح مقعد الفجر المنخفض.”

لم يحدث تعادل في السابق أبداً، وهذه كانت المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة.

 

لأنه كان من بقي واقفاً.

 

تحطمت الأقفال في عقلي واحدةً تلو الأخرى، بينما كانت عينا أطلس مثبتتين علي.

______________________________________

______________________________________

 

في تلك اللحظة، أراد كل من يشاهد أن يعرف الجواب.

ترجمة: TIFA

“…لقد فزت.”

ظل نبضي ثابتاً رغم اقترابه، لكن الجو أصبح جدياً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط