Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 373

منزل إيفينوس [1]

منزل إيفينوس [1]

الفصل 373: منزل إيفينوس [1]

…كان يجب أن أصل إلى القصر الملكي.

في اليوم التالي.

نظرت إلى اليسار ثم اليمين، ثم اندفعت إلى اليمين.

أشرقت الشمس بقوة فوق شوارع مدينة بريمر، ونثر ضوؤها الدافئ فوق المباني والسكان.

كانت كيرا، مرتدية قميصًا أبيض مدسوسًا بعناية داخل بنطال بني.

خرج الناس من منازلهم، مستمتعين بدفء الصباح وهم يستعدون لبدء يوم عملهم.

قاطعني ليون ببرود.

كنت أحد هؤلاء الأشخاص، إذ خرجت من النزل الذي كنت أقيم فيه، مستعدًا للتوجه إلى القصر الملكي لاستلام مكافآتي.

“أمتعتي.”

كان يبدو وكأنه يوم جميل.

“شكرًا.”

كنت سعيدًا.

“أوه، ربما.”

(…قبل أن يحدث أي شيء، من الأفضل أن أدخل إلى غرفة “اللعنات” حتى لا يتسبب لي أحد بالمشاكل.)

“انتظر!”

الخطة كانت بسيطة.

وأنا أيضًا، للحظة وجيزة فقط، لأنني بعدها…

أدخل غرفة اللعنات وأتدرب حتى بداية العام الجديد.

ظهر أمامي شعر أحمر، حاجبًا رؤيتي.

كان من المفترض أن تكون بهذه البساطة، دون مشاكل، ولكن…

“… وأنا أطلب واحدة منذ عشر سنوات.”

“….”

الفصل 373: منزل إيفينوس [1]

“….”

كان يحمل حقيبة، وخلفه عربة تنتظر، ونظر لي ليون بدون أي تعبير واضح على وجهه.

التقى زوج من العيون الرمادية بعيني في اللحظة التي خرجت فيها من النزل.

بوووم!

كان يحمل حقيبة، وخلفه عربة تنتظر، ونظر لي ليون بدون أي تعبير واضح على وجهه.

“… آه، شكرًا.”

لا، لم يكن بحاجة لأي تعبير.

رفعت بصري إلى الأمام.

كنت أعلم تمامًا ما كان يفكر به.

يبدو أن أويف لاحظت نظرتي عندما اتسعت عيناها.

(جئتُ لأصطحبك.)

“هل هذا لأنني هزمتك؟”

(لِـ…؟)

“حسنًا، جيد.”

رفع ليون حاجبه، وأدار رأسه مشيرًا إلى الشعار الموجود على العربة، ثم أعاد نظره إليّ.

“ما رأيك؟”

“ما رأيك؟”

توقفت خطواتي فجأة.

“آه.”

ظننت أنها ستفهم الرسالة، لكنها لم تفعل. بل لحقت بي مسرعة.

أومأت بخفة، ونزلت الدرج الصغير حتى وصلت إلى العربة، ثم سلّمت ليون حقيبتي.

مع زيادة مفاجئة في المانا والقوة، لم أعد أخشى على جسدي من الانهيار كما في السابق.

“تفضل.”

لم أتمكن سوى من هز رأسي قبل أن ألتقي بنظرة ليون الذي أخرج بضع أوراق نقدية وسلمها إلى كيرا و أويف.

“….؟”

“….”

نظر ليون إلى حقيبتي ثم إليّ.

نظرت إلى أويف، التي شدت شفتيها وخدشت جانب رقبتها، وأبعدت عينيها عني.

“هذه…؟”

…بالطبع، إلا إذا استخدمتُ مفهومي. حينها سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.

“أمتعتي.”

“لا، الأمر مهم.”

“لا، أعلم ذلك…”

“تتحدثين معي؟”

“خذها. ألست فارسًا يخدمني؟”

توقفت خطواتي فجأة.

“آه؟ نعم.”

“لا، أعلم ذلك…”

“حسنًا، جيد.”

“….آخ.”

دفعت الحقيبة إلى يديه. بدا مندهشًا من مدى تعاوني.

ولكن…

وأنا أيضًا، للحظة وجيزة فقط، لأنني بعدها…

قفز قلبي من مكانه.

ركضت.

“….”

ركضت كما لو أن حياتي تعتمد على ذلك.

“انتبه!”

“….!”

“أنا بالفعل أقوم بذلك.”

تغير تعبير ليون سريعًا، وسمعت صوت ارتطام ناعم خلفي، ربما بسبب إسقاطه لحقيبتي.

______________________________________

لكن لم أقلق كثيرًا. هو غني الآن. إن كُسر شيء، يمكنه تعويضي.

وجهتي الحالية كانت القصر الملكي.

…وكان هناك شيء أهم بكثير في هذه اللحظة.

“… لدي مهمة صغيرة لأقوم بها هنا في القصر الملكي. لو أنك فقط تمنحني بعض الو—”

وهو…

حسنًا.

الركض.

وللحظة خاطفة، رأيت عيناه وقد أصبحتا سوداوين تمامًا تتوسطهما نقاط بيضاء باهتة.

“لن أذهب معه.”

رفعت بصري، فرأيت ليون يحدّق بي بعينيه الباردتين المعتادتين.

كنت سأستمتع بعطلتي سواء أرادوا ذلك أم لا.

“لم أحصل على واحدة قط.”

دون تردد، انعطفت خلال عدة شوارع وأنا أندفع إلى الأمام دون أن أنظر خلفي.

كان يحمل حقيبة، وخلفه عربة تنتظر، ونظر لي ليون بدون أي تعبير واضح على وجهه.

وجهتي الحالية كانت القصر الملكي.

وقبل أن أستوعب ما يحدث، شعرت بشيء ثقيل يهوي عليّ من الأعلى.

طالما وصلت إلى هناك…

…كان يجب أن أصل إلى القصر الملكي.

“انتبه!”

 

“ماذا تفعل؟!”

“هل يمكن أن تنهضا عني؟”

“آكه!”

“نعم، بمجرد أن أخطو داخلها… نـ—”

على الطريق، كان لا بد من وجود ضحايا بسبب سرعتي.

“آه؟!”

لم يكن لدي وقت للاعتذار سوى في قلبي، وزدت سرعتي أكثر.

بدت مختلفة قليلًا عن العادة. أكثر راحة…

لم يكن بإمكاني التباطؤ.

“آه… أحتاج أن أتحدث معك.”

خاصةً أن ليون أسرع مني.

رفع ليون حاجبه، وأدار رأسه مشيرًا إلى الشعار الموجود على العربة، ثم أعاد نظره إليّ.

فهو مستخدم [جسد] بعد كل شيء.

(لِـ…؟)

…بالطبع، إلا إذا استخدمتُ مفهومي. حينها سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.

“أويف، أنا في ورطة.”

لكن من المؤكد أنه لن يسـ—

لكن بدا وكأنها كانت تخنق طائرًا.

بوووم!

أمال ليون رأسه.

وكأن قنبلة انفجرت، سمعت دويًا خلفي.

“أنت أيضًا؟!”

وحين أدرت رأسي، شعرت بجسدي كله يتصلب بينما كان ليون يندفع نحوي كصاروخ.

“….”

وللحظة خاطفة، رأيت عيناه وقد أصبحتا سوداوين تمامًا تتوسطهما نقاط بيضاء باهتة.

وحين أدرت رأسي، شعرت بجسدي كله يتصلب بينما كان ليون يندفع نحوي كصاروخ.

قفز قلبي من مكانه.

لم أتمكن سوى من هز رأسي قبل أن ألتقي بنظرة ليون الذي أخرج بضع أوراق نقدية وسلمها إلى كيرا و أويف.

“….!”

كنت سأستمتع بعطلتي سواء أرادوا ذلك أم لا.

هذا مبالغة…!

“لن أذهب معه.”

لكنني لم أكن لأنسحب بهذه السهولة.

“و…؟”

عضضت على أسناني، وظهر في ذهني فقاعة خضراء.

“آه… أحتاج أن أتحدث معك.”

خفقت بصمت عندما وصلت إليها، وغطت طبقتها الخارجية ذراعي بينما توترت ساقي وزادت سرعتي.

لم أكن أعرف شوارع بريمر جيدًا.

مع زيادة مفاجئة في المانا والقوة، لم أعد أخشى على جسدي من الانهيار كما في السابق.

هذا الرجل…

يمكن القول أنني طورت “مفهومي” في وقت مبكر قليلاً.

“….”

ولذلك، لم يكن غريبًا أن جسدي لم يتحمل الأمر بالكامل.

 

ومع ذلك، كان أداؤه أفضل بكثير الآن، وسرعتي ارتفعت دون ألم يُذكر.

“لا يمكن أن تكون هذه صدفة، أليس كذلك؟”

(على أي حال، أنا واثق أنه لن يستطيع لمسي بمجرد وصولي إلى القصر الملكي.)

كنت سعيدًا.

نعم، مجددًا.

…كان يجب أن أصل إلى القصر الملكي.

…كان يجب أن أصل إلى القصر الملكي.

صدمت برؤيتها.

سووش—

لعقت شفتيّ، وجمعت ما تبقى لدي من طاقة لزيادة سرعتي.

لم أكن أعرف شوارع بريمر جيدًا.

لكن…

كانت واسعة بما يكفي لعبور العربات، ولكن كانت هناك شوارع جانبية ضيقة تمتد في مسارات متفرعة.

“و…؟”

عانيت بعض الشيء في التنقل بينها، لكن لحسن الحظ، كان القصر الملكي يبرز بسهولة.

“انتظر!”

…تمكنت من رؤية سقف القصر الطويل ذات الشكل قبة كلما اقتربت.

لكن بدا وكأنها كانت تخنق طائرًا.

“خه…”

“علينا أن نحتج معًا.”

خرج أنين خافت من شفتي وأنا ألتفت للخلف لأنظر إلى ليون.

لكن بدا وكأنها كانت تخنق طائرًا.

سقط قلبي حين رأيت أنه لا يزال يلاحقني، وعيناه تزدادان سوادًا أكثر فأكثر.

كانت هناك ثلاثة تأوهات مختلفة بينما تم الضغط عليّ أكثر نحو الأرض.

…كان يفقد طاقته تدريجيًا، لكنني كذلك.

يبدو أن أويف لاحظت نظرتي عندما اتسعت عيناها.

ولكنني كنت قريبًا…

نظرت بسرعة خلفي، فرأيت ليون يقترب.

كنت قريبًا جدًا من القصر، مررت بآخر المنازل السكنية.

عانيت بعض الشيء في التنقل بينها، لكن لحسن الحظ، كان القصر الملكي يبرز بسهولة.

ومن هنا، استطعت أخيرًا رؤية القصر بكل روعته، شامخًا فوق المدينة.

“….!”

ولأن بناء أي مبنى سكني بالقرب من القصر ممنوع، أصبحت رؤيتي واضحة، وظهرت حديقة كبيرة أمامي.

…تمكنت من رؤية سقف القصر الطويل ذات الشكل قبة كلما اقتربت.

كان هناك عدة حرّاس يتجولون، وبعض البستانيون يعتنون بالأزهار.

توقفت خطواتي فجأة.

نظرت إليهم نظرة سريعة فقط، ثم اندفعت نحو المدخل الرئيسي.

ظننت أنها ستفهم الرسالة، لكنها لم تفعل. بل لحقت بي مسرعة.

لكن قبل أن أندفع مجددًا، سمعت صوتًا يصرخ:

تمتمت كيرا وهي تنهض وتنفض الغبار عن ملابسها.

“توقف حالًا!”

هذا مبالغة…!

توقفت خطواتي فجأة.

“أوه، ربما.”

ظهرت فتاة ذات شعر أبيض طويل ليست بعيدة عني.

رفعت بصري، فرأيت ليون يحدّق بي بعينيه الباردتين المعتادتين.

“هاه؟”

“….!”

صدمت برؤيتها.

“آه، نعم، نعم.”

“ما هذا…؟”

أراد أن يتم قمعه!

كانت كيرا، مرتدية قميصًا أبيض مدسوسًا بعناية داخل بنطال بني.

لعقت شفتيّ، وجمعت ما تبقى لدي من طاقة لزيادة سرعتي.

بدت مختلفة قليلًا عن العادة. أكثر راحة…

كنت على وشك التفكير في طريقة لأشق طريقي، لكنني لاحظت تغيرًا طفيفًا في تعبير ليون.

لكن هذا ليس المهم.

“… لدي مهمة صغيرة لأقوم بها هنا في القصر الملكي. لو أنك فقط تمنحني بعض الو—”

“….ما الذي تفعلينه هنا؟”

تجمّدت حينها، عقلي أصبح خاليًا وأنا أراه ينظر إليّ بتعبير لم أستطع وصفه بدقة.

“آه… أحتاج أن أتحدث معك.”

أراد أن يتم قمعه!

“تتحدثين معي؟”

“هل قمت برشوتهم؟”

نظرت بسرعة خلفي، فرأيت ليون يقترب.

توقفت خطواتي فجأة.

بلعت ريقي بخفة، ثم تحركت إلى اليمين.

“تتحدثين معي؟”

“هل يمكن أن نؤجل هذا؟ يجب أن—”

“….ما الذي تفعلينه هنا؟”

“لا، الأمر مهم.”

كنت قريبًا جدًا من القصر، مررت بآخر المنازل السكنية.

اعترضت كيرا طريقي.

“لم أحصل على واحدة قط.”

“لا، أنا…”

ولكن…

“مهم. لا يمكنك تفويت—”

لا، لم يكن بحاجة لأي تعبير.

تجاهلت كيرا، وشددت على ساقي، وانطلقت مبتعدًا عنها.

شعرت بصداع في رأسي وأنا أساعد نفسي على النهوض أيضًا، وأثناء ذلك، نظّفت ملابسي بيدي.

ظننت أنها ستفهم الرسالة، لكنها لم تفعل. بل لحقت بي مسرعة.

“أويف، أنا في ورطة.”

“انتظر!”

“لا، أعلم ذلك…”

“لاحقًا!”

“لاحقًا!”

صرخت، ووصلت إلى الجرم السماوي الأخضر مرة أخرى.

…لا يزال هناك مسافة بسيطة بيننا. نعم، أستطيع الوصول.

استطعت الآن رؤية بوابة القصر. كنت أقترب.

بوووم!

لعقت شفتيّ، وجمعت ما تبقى لدي من طاقة لزيادة سرعتي.

خفقت بصمت عندما وصلت إليها، وغطت طبقتها الخارجية ذراعي بينما توترت ساقي وزادت سرعتي.

ولكن…

خرج أنين خافت من شفتي وأنا ألتفت للخلف لأنظر إلى ليون.

“توقف عن الركض! ما الذي تفعله؟!”

لكن هذا ليس المهم.

ظهر أمامي شعر أحمر، حاجبًا رؤيتي.

…تمكنت من رؤية سقف القصر الطويل ذات الشكل قبة كلما اقتربت.

“آه!”

لم يكن بإمكاني التباطؤ.

كتمت صرخة يأس،، وحافظت على هدوئي بينما نظرت خلفي فرأيت كيرا وليون يركضان باتجاهي.

“قفزتِ عليّ بذلك العنف.”

“أويف، أنا في ورطة.”

على أي حال، أدرت رأسي لأنظر إلى كيرا و أويف، اللتين كانتا لا تزالان فوقي.

“….نعم، واضح.”

لكن هذا ليس المهم.

“إذن…”

“….لا.”

“كما قلت، لا يمكنك الجري هنا. وصلني عدة بلاغات بوجودك، فاضطررت للمجيء بنفسي لإيقافك. لو تركت الأمر للحرس، لطردوك منذ مدة.”

كيرا فعلت الشيء نفسه، وهي تحاول التصفير.

“آه، نعم، نعم.”

كنت أعلم تمامًا ما كان يفكر به.

نظرت إلى اليسار ثم اليمين، ثم اندفعت إلى اليمين.

“تفضل.”

…لا يزال هناك مسافة بسيطة بيننا. نعم، أستطيع الوصول.

“حسنًا، جيد.”

رفعت بصري إلى الأمام.

(جئتُ لأصطحبك.)

كان المدخل الآن على بعد بضعة أمتار فقط مني.

“ما رأيك؟”

“نعم، بمجرد أن أخطو داخلها… نـ—”

أدخل غرفة اللعنات وأتدرب حتى بداية العام الجديد.

“آكه!”

رغم أنني كنت أعلم بهذا مسبقًا، إلا أن رؤيته أمامي مباشرة تركتني عاجزًا عن الكلام.

تلاشت فرحتي فجأة حين شعرت بضربة قوية في ظهري، أخرجت الهواء من صدري وأسقطتني أرضًا.

“….آخ.”

“….آخ.”

كيرا فعلت الشيء نفسه، وهي تحاول التصفير.

شعرت بشيء ناعم يضغط على ظهري وأنا أسقط.

نظرت بالتناوب بين كيرا و أويف، ثم استقر بصري على ليون.

وكأن ذلك لم يكن كافيًا، ظهر ظل فوقي بعدها بلحظات.

كنت سأستمتع بعطلتي سواء أرادوا ذلك أم لا.

“انتظري، كيرا!”

“أنا بحاجة إلى عطلة.”

صوت أويف تردد بجانبي بشكل غريب.

طالما وصلت إلى هناك…

وقبل أن أستوعب ما يحدث، شعرت بشيء ثقيل يهوي عليّ من الأعلى.

وقبل أن أستوعب ما يحدث، شعرت بشيء ثقيل يهوي عليّ من الأعلى.

“آخ!”

هذا مبالغة…!

“أويخ…!”

“تعال…”

“أوووه!”

“لا، أنا…”

كانت هناك ثلاثة تأوهات مختلفة بينما تم الضغط عليّ أكثر نحو الأرض.

هو بالفعل أخبرني عن هذا مسبقًا خلال الحفل الختامي.

عقلي تجمد للحظة، ومع محاولتي النهوض بوضع يدي على الأرض، عاد الظل ليغطي جسدي مرة أخرى.

عانيت بعض الشيء في التنقل بينها، لكن لحسن الحظ، كان القصر الملكي يبرز بسهولة.

رفعت بصري، فرأيت ليون يحدّق بي بعينيه الباردتين المعتادتين.

 

“….”

ظهرت فتاة ذات شعر أبيض طويل ليست بعيدة عني.

“….”

تغير تعبير ليون سريعًا، وسمعت صوت ارتطام ناعم خلفي، ربما بسبب إسقاطه لحقيبتي.

طبقت شفتيّ قبل أن أتكلم.

كان المدخل الآن على بعد بضعة أمتار فقط مني.

“… لدي مهمة صغيرة لأقوم بها هنا في القصر الملكي. لو أنك فقط تمنحني بعض الو—”

ولكنني كنت قريبًا…

“لا.”

ولكن…

قاطعني ليون ببرود.

(جئتُ لأصطحبك.)

كانت نظرته كالصقر الذي أمسك بفريسته.

كانت كيرا، مرتدية قميصًا أبيض مدسوسًا بعناية داخل بنطال بني.

“هل هذا لأنني هزمتك؟”

“هذه…؟”

تجمّد وجه ليون للحظة، قبل أن ترتجف زاوية شفتيه.

طبقت شفتيّ قبل أن أتكلم.

“….لا.”

قال ليون، وهو يقف في طريقي بجانب الاثنتين.

“على الأقل انظر في عيني وأنت تنكر هكذا.”

كنت قريبًا جدًا من القصر، مررت بآخر المنازل السكنية.

“إنها أوامر البارون.”

“آه!”

“….”

أدار ليون رأسه بعيدًا.

عندها لم أستطع إلا أن ألتزم الصمت.

…وكان هناك شيء أهم بكثير في هذه اللحظة.

إذاً، وصل الأمر إلى هذا الحد…

أمال ليون رأسه.

هو بالفعل أخبرني عن هذا مسبقًا خلال الحفل الختامي.

خرج أنين خافت من شفتي وأنا ألتفت للخلف لأنظر إلى ليون.

كنت أعلم أن الأمر قادم، لكنني لم أتوقع أن يكون مصرًا إلى هذه الدرجة لدرجة أنه أوكل إلى ليون مهمة إحضاري بالقوة.

وحين أدرت رأسي، شعرت بجسدي كله يتصلب بينما كان ليون يندفع نحوي كصاروخ.

“أنا بحاجة إلى عطلة.”

كنت على وشك التفكير في طريقة لأشق طريقي، لكنني لاحظت تغيرًا طفيفًا في تعبير ليون.

“… وأنا أطلب واحدة منذ عشر سنوات.”

إذاً فعلتها حقًا…

“و…؟”

“على الأقل انظر في عيني وأنت تنكر هكذا.”

أمال ليون رأسه.

“و…؟”

“لم أحصل على واحدة قط.”

“هاه؟”

“….”

“….”

ضغطت شفتيّ.

لعقت شفتيّ، وجمعت ما تبقى لدي من طاقة لزيادة سرعتي.

كان الأمر مضحكًا… ومحزنًا في الوقت ذاته.

هذا الرجل…

“أنت حر في الذهاب.”

نظرت بالتناوب بين كيرا و أويف، ثم استقر بصري على ليون.

“البـارون هو من يملك صلاحية اتخاذ هذا القرار.”

“آه؟!”

“علينا أن نحتج معًا.”

“… آه، شكرًا.”

“أنت حر في ذلك.”

“أنت حر في الذهاب.”

هذا الرجل…

“لاحقًا!”

أراد أن يتم قمعه!

…تمكنت من رؤية سقف القصر الطويل ذات الشكل قبة كلما اقتربت.

على أي حال، أدرت رأسي لأنظر إلى كيرا و أويف، اللتين كانتا لا تزالان فوقي.

توقفت خطواتي فجأة.

“هل يمكن أن تنهضا عني؟”

كيرا فعلت الشيء نفسه، وهي تحاول التصفير.

“أنا بالفعل أقوم بذلك.”

“هاه؟ فعلت ماذا؟”

تمتمت كيرا وهي تنهض وتنفض الغبار عن ملابسها.

“إنها أوامر البارون.”

فعلت أويف الشيء نفسه، لكنها كانت تحدق بكيرا بنظرة غاضبة.

هذا مبالغة…!

“لقد فعلتها عن قصد، أليس كذلك؟”

(جئتُ لأصطحبك.)

“هاه؟ فعلت ماذا؟”

“لا.”

“قفزتِ عليّ بذلك العنف.”

لكن هذا ليس المهم.

“أوه، ربما.”

“….؟”

إذاً فعلتها حقًا…

ركضت.

شعرت بصداع في رأسي وأنا أساعد نفسي على النهوض أيضًا، وأثناء ذلك، نظّفت ملابسي بيدي.

“حسنًا، جيد.”

خدشت جانب رقبتي، أدركت شيئا ما.

“… لدي مهمة صغيرة لأقوم بها هنا في القصر الملكي. لو أنك فقط تمنحني بعض الو—”

“لحظة واحدة.”

 

نظرت بالتناوب بين كيرا و أويف، ثم استقر بصري على ليون.

كان يحمل جديّة نادرة جعلت من الصعب عليّ الرفض.

“لا يمكن أن تكون هذه صدفة، أليس كذلك؟”

حسنًا.

“….”

صرخت، ووصلت إلى الجرم السماوي الأخضر مرة أخرى.

أدار ليون رأسه بعيدًا.

“أنت أيضًا؟!”

نظرت إلى أويف، التي شدت شفتيها وخدشت جانب رقبتها، وأبعدت عينيها عني.

كنت سأستمتع بعطلتي سواء أرادوا ذلك أم لا.

كيرا فعلت الشيء نفسه، وهي تحاول التصفير.

“أوووه!”

“ووو~! ووو~!”

إذاً، وصل الأمر إلى هذا الحد…

لكن بدا وكأنها كانت تخنق طائرًا.

“مهم. لا يمكنك تفويت—”

“آه، توقفي. اجعلها تتوقف.”

ولذلك، لم يكن غريبًا أن جسدي لم يتحمل الأمر بالكامل.

غطّت أويف أذنيها بألم.

لعقت شفتيّ، وجمعت ما تبقى لدي من طاقة لزيادة سرعتي.

نظرت إليها كيرا باستمتاع وهي تمتم:

“ووو~! ووو~!”

“الآن تعرفين الألم الذي أشعر به عندما أسمعك تغنين.”

ولكنني كنت قريبًا…

“آه؟!”

لم يكن لدي وقت للاعتذار سوى في قلبي، وزدت سرعتي أكثر.

بدا أويف تقريبا مستاء من ذلك.

كتمت صرخة يأس،، وحافظت على هدوئي بينما نظرت خلفي فرأيت كيرا وليون يركضان باتجاهي.

لكن…

“انتظري، كيرا!”

نعم، لم تكن مخطئة.

مع زيادة مفاجئة في المانا والقوة، لم أعد أخشى على جسدي من الانهيار كما في السابق.

“أنت أيضًا؟!”

“لا، أعلم ذلك…”

يبدو أن أويف لاحظت نظرتي عندما اتسعت عيناها.

“لا.”

لم أتمكن سوى من هز رأسي قبل أن ألتقي بنظرة ليون الذي أخرج بضع أوراق نقدية وسلمها إلى كيرا و أويف.

ومن هنا، استطعت أخيرًا رؤية القصر بكل روعته، شامخًا فوق المدينة.

“شكرًا.”

“لا، الأمر مهم.”

“… آه، شكرًا.”

كانت واسعة بما يكفي لعبور العربات، ولكن كانت هناك شوارع جانبية ضيقة تمتد في مسارات متفرعة.

رغم أنني كنت أعلم بهذا مسبقًا، إلا أن رؤيته أمامي مباشرة تركتني عاجزًا عن الكلام.

“أنا بحاجة إلى عطلة.”

أي نوع من…؟!

هذا مبالغة…!

“كان لابد من ذلك.”

لم أتمكن سوى من هز رأسي قبل أن ألتقي بنظرة ليون الذي أخرج بضع أوراق نقدية وسلمها إلى كيرا و أويف.

قال ليون، وهو يقف في طريقي بجانب الاثنتين.

ضغطت شفتيّ.

“هل قمت برشوتهم؟”

…كان يفقد طاقته تدريجيًا، لكنني كذلك.

كنت على وشك التفكير في طريقة لأشق طريقي، لكنني لاحظت تغيرًا طفيفًا في تعبير ليون.

“لا، الأمر مهم.”

كان مختلفا عن أي شيء رأيته من قبل، مما أوقفني على الفور.

(…قبل أن يحدث أي شيء، من الأفضل أن أدخل إلى غرفة “اللعنات” حتى لا يتسبب لي أحد بالمشاكل.)

“تعال…”

نظر ليون إلى حقيبتي ثم إليّ.

قال تعبير وجهه.

اعترضت كيرا طريقي.

“….هذا من أجلك.”

تلاشت فرحتي فجأة حين شعرت بضربة قوية في ظهري، أخرجت الهواء من صدري وأسقطتني أرضًا.

تجمّدت حينها، عقلي أصبح خاليًا وأنا أراه ينظر إليّ بتعبير لم أستطع وصفه بدقة.

 

كان يحمل جديّة نادرة جعلت من الصعب عليّ الرفض.

ولأن بناء أي مبنى سكني بالقرب من القصر ممنوع، أصبحت رؤيتي واضحة، وظهرت حديقة كبيرة أمامي.

وفي النهاية، وبعد أن تبادلنا النظرات لعدة ثوانٍ، تنهدت.

“لا.”

“هااا.”

“أنت أيضًا؟!”

حسنًا.

كنت سأستمتع بعطلتي سواء أرادوا ذلك أم لا.

مررت يدي في شعري.

لا، لم يكن بحاجة لأي تعبير.

“…سآتي.”

نظرت بسرعة خلفي، فرأيت ليون يقترب.

 

وفي النهاية، وبعد أن تبادلنا النظرات لعدة ثوانٍ، تنهدت.

______________________________________

تغير تعبير ليون سريعًا، وسمعت صوت ارتطام ناعم خلفي، ربما بسبب إسقاطه لحقيبتي.

 

“آكه!”

 

“لقد فعلتها عن قصد، أليس كذلك؟”

ترجمة: TIFA

“آه؟ نعم.”

في اليوم التالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط