Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 372

نهاية القمة [5]

نهاية القمة [5]

الفصل 372: نهاية القمة [5]

ضحك، وتحول تعبيره إلى مثير للاشمئزاز إلى حد ما.

[ملاك الحزن: لقد تمكنت من تجاوز الحدث.]

لم يستطع المقاومة كثيرًا. كان هناك فرق واضح في القوة بيننا.

ظهر الإشعار المألوف أمام عيني مباشرة.

لم أكن آسفًا.

تجمدت في مكاني من الدهشة وأنا أحدق فيه لعدة ثوانٍ.

: تقدم الشخصية + 377‎ ٪

ثم…

“…كنت الشخص الذي أخذ جسدك من بين جميع الناس.”

أخيرا جمعت نفسي، ونظرت من حولي بسرعة قبل أن أركض عائدًا إلى شقتي وأغلق الباب خلفي.

: التقدم – 19٪

كلنك!

ابتلعت ريقي بصمت، وتكونت فكرة في رأسي بينما جسدي كله توتر.

فقط عندما كنت متأكدا من أنني وحدي تنهدت بارتياح وتحققت من الإشعارات المتبقية.

لم أستطع نطق أي كلمة، وأنا أحدق بوجه جوليان الذي بدأ يتشوه.

[◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

أخيرا جمعت نفسي، ونظرت من حولي بسرعة قبل أن أركض عائدًا إلى شقتي وأغلق الباب خلفي.

: تقدم الشخصية + 377‎ ٪

لكن…

: تقدم اللعبة + 14‎ ٪

“أعده إلي.”

الفشل

رغم كل شيء، أبقيت ملامحي هادئة.

: الكارثة 1 + 22٪

“ما هذا بحق الجحيم—!”

: الكارثة 2 + 16٪

لقد تجاوزت الآن علامة النصف، مما يعني أنني وصلت إلى منتصف اللعبة تقريبًا.

: الكارثة 3 + 15٪

كان يبدو وكأنه يتفاخر بكلامه.

كما توقعت، ظهر إشعار إتمام المهمة بعد ذلك مباشرة.

كما توقعت، ظهر إشعار إتمام المهمة بعد ذلك مباشرة.

“…إذن في النهاية، اكتملت المهمة بعد انتهاء البطولة بأكملها. لم يكن الأمر متعلقًا فقط بهزيمة ملاك الحزن.”

“…ماذا تريدني أن أقول؟”

◆| تقدم اللعبة الخبرة + 14٪

كما توقعت، ظهر إشعار إتمام المهمة بعد ذلك مباشرة.

تقدم اللعبة : [0٪—————[56٪]————100٪]

: التقدم – 19٪

زاد شريط اللعبة بعد فترة وجيزة.

ورغم أنني أحب دفع جسدي إلى أقصى حدوده، إلا أنني الآن وصلت إلى تلك الحدود فعلًا.

لقد تجاوزت الآن علامة النصف، مما يعني أنني وصلت إلى منتصف اللعبة تقريبًا.

“قل شيئًا!؟”

“ما زلت غير متأكد مما سيحدث عندما تصل إلى مئة—أوخ!”

حدقت في عينيه البنيتين دون أن أحرك ساكنًا.

فجأة، اجتاحتني إحساس غريب.

لم يكن ليون. لم تكن ديليلا. لم يكن أطلس. لم يكن أحد سوى… نفسي.

مددت يدي بسرعة إلى رأسي، وبدأ رأسي ينبض بالألم بشدة.

تقدم اللعبة : [0٪—————[56٪]————100٪]

لم أكن أعلم ما الذي يحدث، لكنه بدا وكأن أحدهم يضرب رأسي بمطرقة ثقيلة.

نعم، الغضب.

لم يحدث هذا من قبل، لذا أربكني تمامًا.

بدأ جسده يبهت بينما اتسعت ابتسامته.

“ما هذا بحق الجحيم—!”

كان قلبي مستقرًا، لكن الأقفال في عقلي لم تكن كذلك.

ترنحت عبر الغرفة، بالكاد تمكنت من تجنب السقوط بفضل السرير القريب مني.

“…”

شعرت بالفراش الناعم وأنا أتنفس بصعوبة.

اختفت تلك الفكرة من رأسي عندما شعرت بيده تمسك بثيابي وتسحبني نحوه.

كان عقلي في حالة من الفوضى ولم أستطع فهم ما كان يحدث.

“…من الأفضل أن أستغلهما جيدًا.”

“أوخ…!”

تحدث انعكاسي. تحولت عيناه إلى نظرة ضبابية بينما مد يده وأمسك بياقة قميصي.

لم يكن الألم هو ما يزعجني.

***

من ناحية الألم، هذا شيء اعتدت عليه. بل إنه يعتبر خفيفًا نسبيًا.

“إجازة.”

المشكلة كانت أنني لم أكن قادرًا على التنفس أو الرؤية بشكل جيد.

“….”

كل حركة كنت أقوم بها كانت بطيئة، وتخلف وراءها أثرًا كما لو أن الزمن تباطأ.

بدأ جسده يبهت بينما اتسعت ابتسامته.

أصوات الغرفة أصبحت ساكنة بشكل غريب، وبدأ رنين خافت يملأ الصمت.

تحدث انعكاسي. تحولت عيناه إلى نظرة ضبابية بينما مد يده وأمسك بياقة قميصي.

رمشت بعيني ببطء، وتوقف عقلي عن العمل بشكل طبيعي، وفور أن فتحت عيني من جديد، ظهرت أمامي زوج من الأرجل.

ترنحت عبر الغرفة، بالكاد تمكنت من تجنب السقوط بفضل السرير القريب مني.

تاك—

: الكارثة 3 + 15٪

لقد توقفوا أمامي مباشرة.

تشوه وجه جوليان عند سماعه كلماتي، لكن ذلك لم يدم سوى لحظة قبل أن تهدأ ملامحه.

“آه…؟”

“…أنت تبدأ بفقدان السيطرة عليه تدريجيًا. كلما تقدمت، كلما قلت سيطرتك عليه، بينما تزداد سيطرتي أنا. هل تظنني شبحًا؟”

ارتبكت، ووضعت يدي على وجهي بينما كنت أرفع رأسي ببطء لأرى لمن تعود هذه الأرجل.

رمشت بعيني ببطء، وتوقف عقلي عن العمل بشكل طبيعي، وفور أن فتحت عيني من جديد، ظهرت أمامي زوج من الأرجل.

هل كانت ديليلا…؟

أخيرا جمعت نفسي، ونظرت من حولي بسرعة قبل أن أركض عائدًا إلى شقتي وأغلق الباب خلفي.

نعم، ربما شاهدت حالتي وستساعدني.

“شهران…”

تمسكت بهذا الأمل أثناء رفع رأسي.

المشكلة كانت أنني لم أكن قادرًا على التنفس أو الرؤية بشكل جيد.

لكن…

أطلقت زفيرًا طويلًا، وأبعدت تلك الأفكار جانبًا.

“آه.”

“إنه ملكي الآن. أحتاجه لتحقيق هدفي. لكنني أشعر بالأسف عليك. ليس لأنك شخص سيئ أو شيء من هذا القبيل، بل لأن…”

شعرت وكأن الهواء يُنتزع مني عندما رأيت وجهًا مألوفًا للغاية.

الفشل

لم يكن ليون. لم تكن ديليلا. لم يكن أطلس. لم يكن أحد سوى… نفسي.

“آه.”

كما لو كنت أنظر في مرآة، وجدت نفسي أحدق في انعكاسي، يحدق بي بتعبير بارد.

لم يستطع المقاومة كثيرًا. كان هناك فرق واضح في القوة بيننا.

لا… ليس باردًا. بل أشبه بشيء مليء بالفراغ والغضب.

رغم كل شيء، أبقيت ملامحي هادئة.

نعم، الغضب.

كان هذا هو مقدار الوقت المتبقي لنفسي.

لماذا أنا…؟

المشكلة كانت أنني لم أكن قادرًا على التنفس أو الرؤية بشكل جيد.

“لقد سرقته مني.”

واستعادت عيناه بعض الصفاء، وهو يهز رأسه.

تحدث انعكاسي. تحولت عيناه إلى نظرة ضبابية بينما مد يده وأمسك بياقة قميصي.

كما لو كنت أنظر في مرآة، وجدت نفسي أحدق في انعكاسي، يحدق بي بتعبير بارد.

حدقت في عينيه البنيتين دون أن أحرك ساكنًا.

الوضع كان إشكاليًا جدًا، وأردت معرفة الإجابات، لكن شيئًا آخر كان يستحوذ على اهتمامي.

…اعتقدت أنه مجرد وهم.

لم يحدث هذا من قبل، لذا أربكني تمامًا.

هلوسة من نوع ما.

لماذا أنا…؟

لكن…

ثم…

قبضة.

ابتلعت ريقي بصمت، وتكونت فكرة في رأسي بينما جسدي كله توتر.

اختفت تلك الفكرة من رأسي عندما شعرت بيده تمسك بثيابي وتسحبني نحوه.

لم يستطع المقاومة كثيرًا. كان هناك فرق واضح في القوة بيننا.

عندها فقط، استعدت وعيي قليلًا، وبدأ ذهني يتضح.

صرخ بأعلى صوته، وصدى صراخه ملأ الغرفة، بينما احمرت عيناه بغضب شديد.

“ما هذا بحق…؟”

أويف ك. ميغريل : نائمة

“أعده إلي.”

______________________________________

تمتم ببرود، وارتجف عمودي الفقري بينما أبقيت ملامحي ثابتة.

لم يحدث هذا من قبل، لذا أربكني تمامًا.

“لقد أخذت شيئًا لا يخصك. أنت تعلم جيدًا أن هذا ليس لك. أعده إلي.”

“قل شيئًا!؟”

“…”

هل من الممكن أن تكون حيلة للتلاعب بعقلي…؟

لم أستطع نطق أي كلمة، وأنا أحدق بوجه جوليان الذي بدأ يتشوه.

“جسدك هو وسيلتي لتحقيق هدفي. أداة نوعًا ما. وبما أنني أحتاجه، فلن أتخلى عنه. لا، لقد اعتدت على هذا الجسد. لقد مت، وأنت الآن مجرد شبح متعلق بشيء فقدته بالفعل. أنا آسف.”

عدم ردي عليه بدا أنه أثار غضبه.

تمسكت بهذا الأمل أثناء رفع رأسي.

“أعده إلي!”

“لقد أخذت شيئًا لا يخصك. أنت تعلم جيدًا أن هذا ليس لك. أعده إلي.”

صرخ بأعلى صوته، وصدى صراخه ملأ الغرفة، بينما احمرت عيناه بغضب شديد.

“ما هذا بحق…؟”

قبضة!

“جسدك هو وسيلتي لتحقيق هدفي. أداة نوعًا ما. وبما أنني أحتاجه، فلن أتخلى عنه. لا، لقد اعتدت على هذا الجسد. لقد مت، وأنت الآن مجرد شبح متعلق بشيء فقدته بالفعل. أنا آسف.”

اشتدت قبضته أكثر.

قبضة!

“لقد سرقت ما هو لي!! هل تظن أنني سأقف مكتوف الأيدي وأراك تأخذ كل شيء كان من المفترض أن يكون لي؟! هل…؟!”

تحدث انعكاسي. تحولت عيناه إلى نظرة ضبابية بينما مد يده وأمسك بياقة قميصي.

اقترب بوجهه مني أكثر، وتغيرت ملامحه أكثر وأكثر.

لم أكن آسفًا.

رغم كل شيء، أبقيت ملامحي هادئة.

“ما هذا بحق الجحيم—!”

كنت أعلم أن هذا حقيقي.

ضحك جوليان، وبدأ جسده يزداد ضبابية.

…وأنه ليس وهمًا.

في الوقت الحالي، كنت أبلي بلاءً حسنًا في هذا الجانب.

الشخص الواقف أمامي لم يكن سوى جوليان السابق. ذاك الذي يعرفه ليون… والذي كنت أحاول تقليده منذ وقت طويل.

تمسكت بهذا الأمل أثناء رفع رأسي.

لماذا الآن…؟ من بين كل الأوقات، لماذا ظهر الآن فجأة؟

حتى بعد رحيله، بقيت واقفًا في مكاني، غير قادر على قول أي كلمة.

ألم يكن ميتًا؟ لماذا هو…؟

أخيرا جمعت نفسي، ونظرت من حولي بسرعة قبل أن أركض عائدًا إلى شقتي وأغلق الباب خلفي.

كانت لدي الكثير من الأسئلة في رأسي، لكنني احتفظت بها لنفسي، وأغلقت مشاعري بصمت.

“آه…؟”

“قل شيئًا!؟”

◆| تقدم الشخصية الخبرة + 377٪

شدّ قبضته على ملابسي مرة أخرى.

ألم يكن ميتًا؟ لماذا هو…؟

كان فمي جافًا، لكن مع إغلاق مشاعري، وجدت صوتي من جديد.

نعم، الغضب.

“…ماذا تريدني أن أقول؟”

: الكارثة 3 + 15٪

تغيرت ملامحه أكثر، لكنه لم يتمكن من الرد، فقط قاطعته وأنا أرفع يدي وأمسك بذراعيه اللتين تمسكان بثيابي.

صرخ بأعلى صوته، وصدى صراخه ملأ الغرفة، بينما احمرت عيناه بغضب شديد.

“أنا آسف؟ هل هذا ما أردت سماعه؟”

“….”

بدا جوليان متفاجئا قليلا.

حيث توقف شريط الخبرة عن الزيادة بعد نقطة معينة.

ربما لم يتوقع أن أقول شيئًا كهذا. وكان محقًا.

[◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

لم أكن آسفًا.

فجأة، اجتاحتني إحساس غريب.

…ولن أكون كذلك أبدًا.

لم يحدث هذا من قبل، لذا أربكني تمامًا.

“لن أعيد لك الجسد.”

لكن…

“…!”

ظلت كلمات جوليان تتردد في ذهني مرارًا وتكرارًا:

تغيرت ملامح جوليان، لكن لم يهمني ذلك.

“أعده إلي.”

“إنه ملكي الآن. أحتاجه لتحقيق هدفي. لكنني أشعر بالأسف عليك. ليس لأنك شخص سيئ أو شيء من هذا القبيل، بل لأن…”

[ملاك الحزن: لقد تمكنت من تجاوز الحدث.]

خفضت رأسي.

“جسدك هو وسيلتي لتحقيق هدفي. أداة نوعًا ما. وبما أنني أحتاجه، فلن أتخلى عنه. لا، لقد اعتدت على هذا الجسد. لقد مت، وأنت الآن مجرد شبح متعلق بشيء فقدته بالفعل. أنا آسف.”

“…كنت الشخص الذي أخذ جسدك من بين جميع الناس.”

— ● [جوليان د. إيفينوس] ● —

“ما معنى هذا…!؟”

تبقى لي فقط خمس مستويات للوصول أخيرًا إلى الطبقة الخامسة وفتح المجال بالكامل.

“معناه أنني لن أعيده.”

◆| تقدم اللعبة الخبرة + 14٪

شددت قبضتي على معصميه، وضيقت عيني وأنا أحدق في عينيه.

كيرا ميلن : نائمة

“جسدك هو وسيلتي لتحقيق هدفي. أداة نوعًا ما. وبما أنني أحتاجه، فلن أتخلى عنه. لا، لقد اعتدت على هذا الجسد. لقد مت، وأنت الآن مجرد شبح متعلق بشيء فقدته بالفعل. أنا آسف.”

شعرت بالفراش الناعم وأنا أتنفس بصعوبة.

سحبت يديه عن ياقتي.

أويف ك. ميغريل : نائمة

لم يستطع المقاومة كثيرًا. كان هناك فرق واضح في القوة بيننا.

أويف ك. ميغريل : نائمة

“…لكنه أصبح ملكي الآن.”

لم يكن ليون. لم تكن ديليلا. لم يكن أطلس. لم يكن أحد سوى… نفسي.

تشوه وجه جوليان عند سماعه كلماتي، لكن ذلك لم يدم سوى لحظة قبل أن تهدأ ملامحه.

“آه.”

واستعادت عيناه بعض الصفاء، وهو يهز رأسه.

وهو…

“أنت وغد، لا تعلم شيئًا، أليس كذلك؟”

تمسكت بهذا الأمل أثناء رفع رأسي.

كان يبدو وكأنه يتفاخر بكلامه.

وبينما أرمش بعيني، ظهر إشعار أمامي.

عبست في وجهه.

كما توقعت، ظهر إشعار إتمام المهمة بعد ذلك مباشرة.

لا أعلم ماذا؟

الفشل في المهمة لم يعد العامل الوحيد.

“آه، لا تعلم…”

تمتم ببرود، وارتجف عمودي الفقري بينما أبقيت ملامحي ثابتة.

ظهرت ابتسامة فجأة على وجه جوليان.

تشوه وجه جوليان عند سماعه كلماتي، لكن ذلك لم يدم سوى لحظة قبل أن تهدأ ملامحه.

“جسدك…”

أغمضت عيني وألغيت التعويذة التي قمعت مشاعري، ثم استلقيت على السرير وأخذت أحدق في السقف بشرود.

بدأ جسده يبهت بينما اتسعت ابتسامته.

“…إذن في النهاية، اكتملت المهمة بعد انتهاء البطولة بأكملها. لم يكن الأمر متعلقًا فقط بهزيمة ملاك الحزن.”

“…أنت تبدأ بفقدان السيطرة عليه تدريجيًا. كلما تقدمت، كلما قلت سيطرتك عليه، بينما تزداد سيطرتي أنا. هل تظنني شبحًا؟”

اشتدت قبضته أكثر.

 

رغم كل شيء، أبقيت ملامحي هادئة.

ضحك، وتحول تعبيره إلى مثير للاشمئزاز إلى حد ما.

إيفلين ج. فيرليس : نائمة

“أنا بعيد كل البعد عن الموت. ما زلت موجودًا.”

تاك—

سحب يده بعيدًا عني، وأشار بإصبعه مباشرة إلى صدري.

بدأ جسده يبهت بينما اتسعت ابتسامته.

“أنا لا أزال عالقًا داخل جسدك، أراقب بصبر حتى أستعيد ما هو من حقي. وعندما يحين ذلك الوقت… سأستعيد كل ما سرقته مني — وأكثر!”

“إجازة.”

ضحك جوليان، وبدأ جسده يزداد ضبابية.

ارتبكت، ووضعت يدي على وجهي بينما كنت أرفع رأسي ببطء لأرى لمن تعود هذه الأرجل.

“تابع فعل ما تفعله. أياً كان، فهو يساعدني. أريدك أن تتذكر ذلك.”

شددت قبضتي على معصميه، وضيقت عيني وأنا أحدق في عينيه.

بنفس الابتسامة المثيرة للاشمئزاز، تلاشت شخصيته تدريجيًا من أمامي.

…اعتقدت أنه مجرد وهم.

“….”

بدا جوليان متفاجئا قليلا.

حتى بعد رحيله، بقيت واقفًا في مكاني، غير قادر على قول أي كلمة.

تحدث انعكاسي. تحولت عيناه إلى نظرة ضبابية بينما مد يده وأمسك بياقة قميصي.

ما هذا بحق…

“تابع فعل ما تفعله. أياً كان، فهو يساعدني. أريدك أن تتذكر ذلك.”

كان قلبي مستقرًا، لكن الأقفال في عقلي لم تكن كذلك.

…لكن، إلى متى سأتمكن من الاستمرار؟

كانت تهتز، على وشك التحطم بينما أحاول استيعاب كلمات جوليان.

لم يستطع المقاومة كثيرًا. كان هناك فرق واضح في القوة بيننا.

وبينما أرمش بعيني، ظهر إشعار أمامي.

رغم كل شيء، أبقيت ملامحي هادئة.

تقدم اللعبة : [0%—————[56%]————100%]

النقاط : [0%-——————[81%]—100%]

“ستة وخمسون بالمئة…”

“تابع فعل ما تفعله. أياً كان، فهو يساعدني. أريدك أن تتذكر ذلك.”

بدأ قلبي يهبط بثقل.

— ● [جوليان د. إيفينوس] ● —

“…لا يمكن أن يكون، أليس كذلك؟”

…وأنه ليس وهمًا.

ابتلعت ريقي بصمت، وتكونت فكرة في رأسي بينما جسدي كله توتر.

اشتدت قبضته أكثر.

ظلت كلمات جوليان تتردد في ذهني مرارًا وتكرارًا:

“لقد أخذت شيئًا لا يخصك. أنت تعلم جيدًا أن هذا ليس لك. أعده إلي.”

“تابع فعل ما تفعله. أياً كان، فهو يساعدني. أريدك أن تتذكر ذلك.”

في الوقت الحالي، كنت أبلي بلاءً حسنًا في هذا الجانب.

هل من الممكن أن تكون حيلة للتلاعب بعقلي…؟

بدا جوليان متفاجئا قليلا.

لم أكن متأكدا، لكنه بالتأكيد كان يعمل علي.

كيرا ميلن : نائمة

“هوو.”

أغمضت عيني وألغيت التعويذة التي قمعت مشاعري، ثم استلقيت على السرير وأخذت أحدق في السقف بشرود.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وأبعدت تلك الأفكار جانبًا.

[◆ تم تفعيل المهمة الرئيسية: ملاك الحزن]

الوضع كان إشكاليًا جدًا، وأردت معرفة الإجابات، لكن شيئًا آخر كان يستحوذ على اهتمامي.

“ستة وخمسون بالمئة…”

وهو…

كنت أعلم أن هذا حقيقي.

◆| تقدم الشخصية الخبرة + 377٪

وعندها، ستزداد قوتي بشكل هائل.

النقاط : [0%-——————[81%]—100%]

هل من الممكن أن تكون حيلة للتلاعب بعقلي…؟

…الارتفاع المفاجئ في الخبرة، وتيار دافئ تدفق إلى جسدي، اجتاح كل خلية، بينما بدأ ذهني في الصفاء وتدفقت المانا بقوة داخلي.

“…كنت الشخص الذي أخذ جسدك من بين جميع الناس.”

يمكنني أن أشعر بزيادة قوتي بمعدل واضح.

…ولن أكون كذلك أبدًا.

لم أستطع التعود على هذا الشعور.

“معناه أنني لن أعيده.”

…لقد كان شعورًا مبهجًا .

تقدم اللعبة : [0%—————[56%]————100%]

لسوء الحظ، كل الأشياء الجيدة لها نهاية.

“….”

حيث توقف شريط الخبرة عن الزيادة بعد نقطة معينة.

“…لكنه أصبح ملكي الآن.”

المستوى : 45 [الساحر من الطبقة الرابعة]

“…أنت تبدأ بفقدان السيطرة عليه تدريجيًا. كلما تقدمت، كلما قلت سيطرتك عليه، بينما تزداد سيطرتي أنا. هل تظنني شبحًا؟”

الخبرة : [0%-——————[88%]—100%]

أغمضت عيني وألغيت التعويذة التي قمعت مشاعري، ثم استلقيت على السرير وأخذت أحدق في السقف بشرود.

“…منتصف الطبقة الرابعة تقريبًا.”

كانت هذه الفكرة مزعجة، لكنني لم أستطع سوى دفنها والتخطيط لخطوتي التالية.

تبقى لي فقط خمس مستويات للوصول أخيرًا إلى الطبقة الخامسة وفتح المجال بالكامل.

الشخص الواقف أمامي لم يكن سوى جوليان السابق. ذاك الذي يعرفه ليون… والذي كنت أحاول تقليده منذ وقت طويل.

كنت أعلم أن مفهومي لا يزال غير مكتمل بالكامل، وسأحتاج وقتًا إضافيًا، لكنني كنت واثقًا أنه لم يتبق الكثير قبل أن أتمكن من إتقانه.

ظلت كلمات جوليان تتردد في ذهني مرارًا وتكرارًا:

وعندها، ستزداد قوتي بشكل هائل.

لقد توقفوا أمامي مباشرة.

لا أستطيع الانتظار حتى يحدث ذلك.

شددت قبضتي على معصميه، وضيقت عيني وأنا أحدق في عينيه.

[◆ المهمة الرئيسية النشطة: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]

وهو…

أويف ك. ميغريل : نائمة

كانت هذه الفكرة مزعجة، لكنني لم أستطع سوى دفنها والتخطيط لخطوتي التالية.

: التقدم – 7٪

ظهر الإشعار المألوف أمام عيني مباشرة.

كيرا ميلن : نائمة

“ما معنى هذا…!؟”

: التقدم – 19٪

كانت هذه الفكرة مزعجة، لكنني لم أستطع سوى دفنها والتخطيط لخطوتي التالية.

إيفلين ج. فيرليس : نائمة

“…أنت تبدأ بفقدان السيطرة عليه تدريجيًا. كلما تقدمت، كلما قلت سيطرتك عليه، بينما تزداد سيطرتي أنا. هل تظنني شبحًا؟”

: التقدم – 9٪

هلوسة من نوع ما.

— ● [جوليان د. إيفينوس] ● —

فقط عندما كنت متأكدا من أنني وحدي تنهدت بارتياح وتحققت من الإشعارات المتبقية.

ظهر الإشعار الأخير، وتنهدت براحة عند رؤية أن نسب “الكوارث” لا تزال منخفضة.

ابتلعت ريقي بصمت، وتكونت فكرة في رأسي بينما جسدي كله توتر.

في الوقت الحالي، كنت أبلي بلاءً حسنًا في هذا الجانب.

رمشت بعيني ببطء، وتوقف عقلي عن العمل بشكل طبيعي، وفور أن فتحت عيني من جديد، ظهرت أمامي زوج من الأرجل.

…لكن، إلى متى سأتمكن من الاستمرار؟

“أنا لا أزال عالقًا داخل جسدك، أراقب بصبر حتى أستعيد ما هو من حقي. وعندما يحين ذلك الوقت… سأستعيد كل ما سرقته مني — وأكثر!”

كل مهمة أصبحت أصعب فأصعب، واتضح لي أن هناك عوامل خارجية تؤثر على زيادة النسب.

أطلقت زفيرًا طويلًا، وأبعدت تلك الأفكار جانبًا.

الفشل في المهمة لم يعد العامل الوحيد.

لقد توقفوا أمامي مباشرة.

كانت هذه الفكرة مزعجة، لكنني لم أستطع سوى دفنها والتخطيط لخطوتي التالية.

ظهرت ابتسامة فجأة على وجه جوليان.

والتي كانت…

ترنحت عبر الغرفة، بالكاد تمكنت من تجنب السقوط بفضل السرير القريب مني.

“إجازة.”

فجأة، اجتاحتني إحساس غريب.

نعم.

“…أنا بحاجة إلى إجازة.”

“جسدك…”

أو على الأقل بعض الوقت أستطيع فيه التركيز على سحر اللعنات خاصتي والتدريب بسلام.

“تابع فعل ما تفعله. أياً كان، فهو يساعدني. أريدك أن تتذكر ذلك.”

كنت مستنزفًا ذهنيًا وجسديًا.

كنت أعلم أن مفهومي لا يزال غير مكتمل بالكامل، وسأحتاج وقتًا إضافيًا، لكنني كنت واثقًا أنه لم يتبق الكثير قبل أن أتمكن من إتقانه.

ورغم أنني أحب دفع جسدي إلى أقصى حدوده، إلا أنني الآن وصلت إلى تلك الحدود فعلًا.

ترجمة: TIFA

أي ضغط إضافي، وقد أنهار.

هل كانت ديليلا…؟

“هوو.”

قبضة.

أغمضت عيني وألغيت التعويذة التي قمعت مشاعري، ثم استلقيت على السرير وأخذت أحدق في السقف بشرود.

 

“شهران…”

مددت يدي بسرعة إلى رأسي، وبدأ رأسي ينبض بالألم بشدة.

كان هذا هو مقدار الوقت المتبقي لنفسي.

الفشل

“…من الأفضل أن أستغلهما جيدًا.”

“أعده إلي.”

***

نهاية المجلد [3]

نهاية المجلد [3]

زاد شريط اللعبة بعد فترة وجيزة.

شكرًا لبقائكم حتى الآن. سيتم نشر دفعة قصيرة من الحلقات خلال ست ساعات.

“…منتصف الطبقة الرابعة تقريبًا.”

 

لكن…

______________________________________

…وأنه ليس وهمًا.

 

: التقدم – 7٪

ترجمة: TIFA

“هوو.”

م: TIFA: و اخيرا تمّ الأنتهاء من المجلد الثالث

“…لا يمكن أن يكون، أليس كذلك؟”

“تابع فعل ما تفعله. أياً كان، فهو يساعدني. أريدك أن تتذكر ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط