Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 376

سبب تغييره [1]
PDF

سبب تغييره [1]

الفصل 376: سبب تغييره [1]

‘ أنا… أنا أستحقها! هل يجب أن أتناول ذلك السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع… ‘

 

لا يجب أن يبقى له أي أثر في هذا العالم.

“موت! موت! موت! موت! موت!”

مثل…

كانت الصفحة الأولى من الكتاب مليئة بكلمة واحدة فقط.

كيف يمكن هذا؟ ليون ما زال حيًا وبخير.

كانت تتكرر مرارًا وتكرارًا.

“أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..!”

“…..”

هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟

كأنني استطعت أن أشعر بالغضب والكراهية التي صبّها جوليان في تلك الكلمة.

هل هوسه بالمبارزة أوصله إلى حد الاستعداد للتضحية بأخيه؟

كانت الصفحة مليئة بالانبعاجات الواضحة، التي تركها ضغط قلمه نتيجة غضبه.

‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘

أكثر من مجرد الغضب…

وحين التفتُّ نحو الباب، انفتح بصوت خافت، كاشفًا عن زوج من العيون الرمادية.

كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقفت بينما كنت أحدق في الكلمات القليلة الأولى التي استقبلت بصري.

‘ لماذا لم أكن أنا؟ ما الفائدة من أن أكون موهوبًا في سحر اللعنات؟’

 

‘ أنا الابن الأول لهذه الأسرة! لماذا لست مبارزًا؟ يجب أن أكون أفضل من الجميع! ومع ذلك…؟ كل ما أملكه هو مواهب عديمة الفائدة! ‘

وحين التفتُّ نحو الباب، انفتح بصوت خافت، كاشفًا عن زوج من العيون الرمادية.

‘ لماذا؟ ‘

اتسعت عيناه قليلًا كما لو أنه فوجئ بما رآه.

‘ لماذا! ‘

كان هذا هو أسلوب جوليان في التعبير عن كراهيته واستيائه.

“….”

‘ ليون… لماذا ذلك اللقيط الرخيص حصل على الموهبة التي كان من المفترض أن تكون لي؟ لماذا هو بالذات؟ كان يجب أن يكون خادمي! خادمي أنا! كان يجب أن يكون أقل مني!! ‘

كانت الكتابة غير منظمة تمامًا.

لكن شيء واحد كان مؤكدًا: لقد كان مجنونًا.

بعض الكلمات بالكاد تمكنت من قراءتها بسبب سوء الخط.

كلما قرأت ملاحظاته أكثر، كلما بدت لي أكثر سخافة.

لكن النية خلف كل كلمة كانت واضحة.

‘ ليون مات! قطعت رأسه! ذلك اللقيط لم يستطع فعل شيء! هاهاها. الآن بعدما اختفى، لن يقف أحد في طريقي. هاهاها! ‘

كان هذا هو أسلوب جوليان في التعبير عن كراهيته واستيائه.

كان واضحًا في الكتابة.

‘ ليون… لماذا ذلك اللقيط الرخيص حصل على الموهبة التي كان من المفترض أن تكون لي؟ لماذا هو بالذات؟ كان يجب أن يكون خادمي! خادمي أنا! كان يجب أن يكون أقل مني!! ‘

“غير محتمل.”

(ذلك اللقيط سرقها مني! موهبتي…!)

“موت! موت! موت! موت! موت!”

“يا له من جنون…”

أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.

كلما قرأت ملاحظاته أكثر، كلما بدت لي أكثر سخافة.

‘ لماذا لم ينجح؟ كان من المفترض أن ينجح! لماذا لم ينجح؟ هذا لا يُعقل!!! ‘

هوس جوليان بفن المبارزة كان سخيفًا، وكذلك كانت كراهيته لليون.

كانت تتكرر مرارًا وتكرارًا.

لا بد أنه كان يعلم أن ليون لا علاقة له بالأمر، أليس كذلك؟

‘ ….هاها، قد ينجح! ذلك السائل..! قد ينجح! ‘

‘ أنا… أنا أستحقها! هل يجب أن أتناول ذلك السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع… ‘

“إنه دفتر يوميات جوليان.”

“هممم؟”

قلبت الصفحة التالية وتصلب وجهي، واتسعت عيناي.

توقفت عند الجملة الأخيرة التي قرأتها.

‘ ذلك اللقيط…! ‘

‘ تناول ذلك السائل الغريب؟ ‘

ومن الواضح، من حقيقة أن ليون ما زال على قيد الحياة، أن محاولته قد فشلت.

عن ماذا كان يتحدث…؟

لا بد أنه كان يعلم أن ليون لا علاقة له بالأمر، أليس كذلك؟

لسبب ما، شعرت أن هذه الجزئية كانت في غاية الأهمية.

توقفت هناك، عابسًا وأنا أعيد قراءة المحتوى.

‘ ما الذي كان يعنيه عندما ذكر السائل؟ هل حصل على نوع من المعززات؟ لكن لا أظن أن هناك معززًا يمكنه أن يمنح موهبة في المبارزة… ‘

–قلب الصفحة

تجعد حاجباي، وقررت أن أتابع القراءة.

‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘

الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.

حبست أنفاسي ونظرت إلى الأسفل.

–قلب الصفحة

“كما توقعت، حدث شيء جيد.”

“هممم؟”

نعم، هذا سيكون منطقيًا.

فوجئت بمظهر الصفحة التالية.

عن من كان يتحدث؟

على عكس الصفحات السابقة، كانت أكثر تنظيمًا وأسهل للقراءة.

“…..”

الخط ما زال صعب القراءة قليلًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

سأقتل ذلك اللقيط. إنه… يستمر في الحصول على المديح على موهبة كان من المفترض أن تكون لي. حتى تلك العاهرة إيفلين تلتصق به كالغراء. إنها تحب المبارزين، أليس كذلك..؟ لهذا السبب هي متمسكة بذلك اللقيط.

‘ ….هاها، قد ينجح! ذلك السائل..! قد ينجح! ‘

“لذا فقد حاول قتل ليون…”

“كما توقعت، حدث شيء جيد.”

كان واضحًا في الكتابة.

–قلب الصفحة

‘ أنا… قمت بحقن كميات صغيرة من السائل في طعام أخي. أردت أن أختبر إن كان له أي تأثير. هاها، ذلك الأحمق لم يلاحظ شيئًا. إنه ليس سمًا على ما يبدو. لينوس أيضًا بدا وكأنه أصبح أقوى قليلًا. سوف أتناول السائل! أستطيع أن أصبح مبارزًا! ‘

‘ كيف؟ كيف؟ مستحيل! هذا لا يُعقل؟! ‘

توقفت هناك، عابسًا وأنا أعيد قراءة المحتوى.

‘ سوف أقتله. ‘

“لقد استخدم أخاه كاختبار..؟”

–قلب الصفحة

أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟

“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”

هل لم يكن يهتم لأمر أخيه على الإطلاق؟

وحقيقة أنه فعل ذلك كانت تقلقني، لكن بما أن ليون بخير، فلم يكن الأمر بهذه الأهمية…

هل هوسه بالمبارزة أوصله إلى حد الاستعداد للتضحية بأخيه؟

كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.

“يا له من وغد.”

…وأين في العالم سيحصل على دم مورتوم؟

لم يكن من الغريب أن يكون ليون وإيفلين حذرين للغاية حين يتحدثون عن جوليان السابق.

“غير محتمل.”

لقد كان فعلًا حالة فريدة من نوعها.

‘ …كنت متأكدًا أنني قتلته. كيف ما زال حيًا؟ هل كنت أتخيل؟ لكنني شعرت به. كنت واثقًا. ‘

لكن، ما زلت أتساءل عن ماهية هذا السائل بالضبط.

لقد كان فعلًا حالة فريدة من نوعها.

–قلب الصفحة

الخط ما زال صعب القراءة قليلًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

“لا! لا! لا!”

أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟

….مرة أخرى، كانت الكلمات مبعثرة في كل مكان.

هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟

وعادت الانبعاجات إلى الظهور، وكانت الكلمة الوحيدة المقروءة هي “لا” المتكررة في أرجاء الصفحة.

“ثم…؟”

لاحظت دموعًا في عدة أماكن من اليوميات، وصفحات ممزقة ومهترئة، كما لو أنها مزقت بعنف في نوبة من الإحباط.

استطعت أن أشعر باليأس والذهول في كتابات جوليان.

رغم أن السبب وراء غضبه لم يكن واضحًا، إلا أنني تمكنت من تخمينه إلى حد ما.

ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.

“السائل… أظن أنه لم ينجح.”

“….”

لم يمنحه الموهبة التي تمنى الحصول عليها.

هناك بعض القطع الأثرية التي تُمكن الشخص من فعل ذلك.

–قلب الصفحة

كنت أريد أن أعرف المزيد عن جوليان السابق.

‘ لماذا لم ينجح؟ كان من المفترض أن ينجح! لماذا لم ينجح؟ هذا لا يُعقل!!! ‘

‘ لماذا! ‘

‘ …زادت قوتي قليلًا، لكن هذا كل ما حدث! كنت أظن… ظننت أن هذه فرصتي أخيرًا. ‘

–قلب الصفحة

‘ تبًا!! ‘

‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘

‘ اللعنة على هذا! ‘

لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.

كانت الكلمات مشطوبة مرات عديدة، وبسبب الثقوب الصغيرة التي ملأت الصفحة، تمكنت من رؤية الصفحة خلفها.

“إنه دفتر يوميات جوليان.”

–قلب الصفحة

لدي بالفعل بعض القوارير في خاتمي، لكن لا يمكنني إخراجها لأنني خائف من أن يتم اكتشافي.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقفت بينما كنت أحدق في الكلمات القليلة الأولى التي استقبلت بصري.

إحياء؟

‘ سوف أقتله. ‘

أكثر من مجرد الغضب…

“أقتله…؟”

من الطريقة التي كتب بها جوليان، بدا وكأنه قتل ليون من دون وجود شهود على الحادثة.

عن من كان يتحدث؟

وحقيقة أنه فعل ذلك كانت تقلقني، لكن بما أن ليون بخير، فلم يكن الأمر بهذه الأهمية…

حبست أنفاسي ونظرت إلى الأسفل.

كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.

سأقتل ذلك اللقيط. إنه… يستمر في الحصول على المديح على موهبة كان من المفترض أن تكون لي. حتى تلك العاهرة إيفلين تلتصق به كالغراء. إنها تحب المبارزين، أليس كذلك..؟ لهذا السبب هي متمسكة بذلك اللقيط.

كانت الصفحة مشطوبة مرة أخرى، وظهرت بها عدة ثقوب أظهرت الصفحة خلفها.

سوف أقتله اللعنة. دعنا نرى إن كانت ستبقى ملتصقة به بعد ذلك.

بلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت الكلمات على الخروج من فمي.

“هممم.”

‘ ….هاها، قد ينجح! ذلك السائل..! قد ينجح! ‘

توقفت عند هذا الجزء.

هل يمكن أن يكون ذلك هو السبب في تغيّره؟

“لذا فقد حاول قتل ليون…”

أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.

ومن الواضح، من حقيقة أن ليون ما زال على قيد الحياة، أن محاولته قد فشلت.

‘ تبًا!! ‘

مع ذلك، يبدو أنه قد حاول فعلًا.

‘ ليون مات! قطعت رأسه! ذلك اللقيط لم يستطع فعل شيء! هاهاها. الآن بعدما اختفى، لن يقف أحد في طريقي. هاهاها! ‘

وحقيقة أنه فعل ذلك كانت تقلقني، لكن بما أن ليون بخير، فلم يكن الأمر بهذه الأهمية…

“نعم.”

أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.

لم يمنحه الموهبة التي تمنى الحصول عليها.

–قلب الصفحة

لسبب ما، شعرت أن هذه الجزئية كانت في غاية الأهمية.

‘ هاهاهاها! فعلتها…! قتلته! ‘

كانت الكتابة غير منظمة تمامًا.

قلبت الصفحة التالية وتصلب وجهي، واتسعت عيناي.

‘ أنا… أنا أستحقها! هل يجب أن أتناول ذلك السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع… ‘

‘ ليون مات! قطعت رأسه! ذلك اللقيط لم يستطع فعل شيء! هاهاها. الآن بعدما اختفى، لن يقف أحد في طريقي. هاهاها! ‘

لم يكن هناك أي وصف حقيقي له، ولا كنت أعلم ما الذي يفعله بالضبط.

“م-ماذا…؟”

فوجئت بمظهر الصفحة التالية.

قرأت الكلمات مرة أخرى لأتأكد أنني لم أكن أتخيل.

‘ ما زال حيًا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا لا يُعقل؟ ‘

تجمد وجهي عندما أدركت أنني لم أكن مخطئًا.

على عكس الصفحات السابقة، كانت أكثر تنظيمًا وأسهل للقراءة.

هل كان يحلم بكل هذا…؟

قلبت الصفحة التالية وتصلب وجهي، واتسعت عيناي.

كيف يمكن هذا؟ ليون ما زال حيًا وبخير.

كل ما كنت أعلمه هو أنه زاد من قوته قليلًا.

لا يمكن أن يكون قد قتله. هذا مستحيل. فقط مستحيل.

…وأين في العالم سيحصل على دم مورتوم؟

أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..! رائعًا بحق. حتى أنني سكبت لعاب كوندليك عليه حتى تأتي الوحوش من الغابة وتتخلص من الأدلة.

أومأت بهدوء، وأنا أقلب الصفحات مرة أخرى.

لا يجب أن يبقى له أي أثر في هذا العالم.

كانت الصفحة مليئة بالانبعاجات الواضحة، التي تركها ضغط قلمه نتيجة غضبه.

‘ أنا سعيد جدًا…! هاهاه! لا أستطيع الانتظار لرؤية وجه تلك العاهرة عندما تعلم أن ذلك اللقيط قد مات! ‘

‘ سوف أقتله. ‘

‘ هاهاها. ‘

أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟

كانت السعادة في كتابته واضحة لدرجة أنني شعرت للحظة وكأنه قد قتل ليون فعلًا.

الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.

لكن هذا غير ممكن.

“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”

كنت أعلم أن ليون كان معي.

“أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..!”

وكما توقعت…

“هممم؟”

–قلب الصفحة

….مرة أخرى، كانت الكلمات مبعثرة في كل مكان.

‘ كيف يكون هذا ممكنًا؟! ‘

هل كان يحلم بكل هذا…؟

‘ ما زال حيًا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا لا يُعقل؟ ‘

“لذا فقد حاول قتل ليون…”

‘ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا…؟! ‘

‘ …كنت متأكدًا أنني قتلته. كيف ما زال حيًا؟ هل كنت أتخيل؟ لكنني شعرت به. كنت واثقًا. ‘

‘ كيف؟ كيف؟ مستحيل! هذا لا يُعقل؟! ‘

لم يكن من الغريب أن يكون ليون وإيفلين حذرين للغاية حين يتحدثون عن جوليان السابق.

‘ هذا مستحيل! ‘

“م-ماذا…؟”

‘ …كنت متأكدًا أنني قتلته. كيف ما زال حيًا؟ هل كنت أتخيل؟ لكنني شعرت به. كنت واثقًا. ‘

“…..”

كانت الصفحة مشطوبة مرة أخرى، وظهرت بها عدة ثقوب أظهرت الصفحة خلفها.

‘ لماذا! ‘

استطعت أن أشعر باليأس والذهول في كتابات جوليان.

كيف يمكن هذا؟ ليون ما زال حيًا وبخير.

–قلب الصفحة

الأمور بدأت تصبح أكثر غرابة.

‘ إنه يتصرف كما لو أن شيئًا لم يحدث؟ ما الذي يحدث؟ هل بدأت أجن؟ هل يجب أن أحاول قتله مجددًا؟ ‘

الخط ما زال صعب القراءة قليلًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

‘ لا، ربما ليس هذا القرار الأفضل. أشعر وكأن أحدهم يراقبني. ماذا أفعل؟ هل أنتظر؟ ‘

‘ تناول ذلك السائل الغريب؟ ‘

‘ ذلك اللقيط…! ‘

…وأين في العالم سيحصل على دم مورتوم؟

وانتهت اليوميات عند هذا الحد.

“هاهاهاها! فعلتها…! قتلته!”

ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.

‘ لماذا؟ ‘

كان واضحًا أن غضبه دفعه إلى تمزيق بقية الصفحات.

وانتهت اليوميات عند هذا الحد.

“…يا للأسف.”

_______________________________________

كنت أريد أن أعرف المزيد عن جوليان السابق.

‘ سوف أقتله. ‘

لكن شيء واحد كان مؤكدًا: لقد كان مجنونًا.

‘ ذلك اللقيط…! ‘

غيرته وشعوره بعدم الأمان تجاه ليون جعلته يتحول إلى شخص مهووس ومجرد تمامًا من الأخلاق.

أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.

حتى للذهاب إلى حد اختبار سائل غريب ضد أخيه…

‘ ليون مات! قطعت رأسه! ذلك اللقيط لم يستطع فعل شيء! هاهاها. الآن بعدما اختفى، لن يقف أحد في طريقي. هاهاها! ‘

“في الأساس، ما الذي جعله يصل إلى هذا المستوى من انعدام الأمان؟”

–قلب الصفحة

 

ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.

هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟

لكن النية خلف كل كلمة كانت واضحة.

هل يمكن أن يكون ذلك هو السبب في تغيّره؟

‘ لا، ربما ليس هذا القرار الأفضل. أشعر وكأن أحدهم يراقبني. ماذا أفعل؟ هل أنتظر؟ ‘

…قد يكون هذا أيضًا هو ما يفسر كيف حصل على ذلك “السائل” الغريب.

الفصل 376: سبب تغييره [1]

فقط هم من قد يكونون قادرين على توفير مورد مثل هذا.

لا يجب أن يبقى له أي أثر في هذا العالم.

لكن لم يكن الأمر وكأني أعلم ما هو ذلك السائل تحديدًا.

لكن لم يكن الأمر وكأني أعلم ما هو ذلك السائل تحديدًا.

لم يكن هناك أي وصف حقيقي له، ولا كنت أعلم ما الذي يفعله بالضبط.

 

كل ما كنت أعلمه هو أنه زاد من قوته قليلًا.

“السائل… أظن أنه لم ينجح.”

“هممم.”

سأقتل ذلك اللقيط. إنه… يستمر في الحصول على المديح على موهبة كان من المفترض أن تكون لي. حتى تلك العاهرة إيفلين تلتصق به كالغراء. إنها تحب المبارزين، أليس كذلك..؟ لهذا السبب هي متمسكة بذلك اللقيط.

الأسئلة في ذهني ازدادت بعد قراءة اليوميات.

إحياء؟

رغم أنني أصبحت أفهم تفكير جوليان السابق بشكل أفضل، إلا أن ذلك فتح لي أبوابًا لأسئلة أكثر.

“هل من الممكن أنه شرب من دم مورتوم؟”

مثل…

الخط ما زال صعب القراءة قليلًا، لكنه لم يكن مستحيلًا.

هل قتل ليون فعلًا؟

ليون لم يكن ليتمكن من إحياء نفسه، أليس كذلك؟

وإن كان قد فعل، فكيف ما زال ليون حيًا؟

لكن هذا غير ممكن.

“هل تم إحياؤه…؟”

‘ لماذا؟ ‘

لكن كيف؟

كانت الصفحة مليئة بالانبعاجات الواضحة، التي تركها ضغط قلمه نتيجة غضبه.

“….”

لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.

هل كان مجرد وهم من نوع ما؟

على عكس الصفحات السابقة، كانت أكثر تنظيمًا وأسهل للقراءة.

نعم، هذا سيكون منطقيًا.

ظل واقفًا بلا حراك بينما قرأت السطور، كلمة بكلمة.

لا يمكن أن يكون ليون أضعف من جوليان.

غيرته وشعوره بعدم الأمان تجاه ليون جعلته يتحول إلى شخص مهووس ومجرد تمامًا من الأخلاق.

ربما استخدم الأخير تقنيّة وهمية ليوهم الآخرين بأنه قُتل على يد ليون.

وحين التفتُّ نحو الباب، انفتح بصوت خافت، كاشفًا عن زوج من العيون الرمادية.

هناك بعض القطع الأثرية التي تُمكن الشخص من فعل ذلك.

كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.

لكن، هل كان ليون قادرًا على تحمّل ثمن تلك القطع؟

في الواقع، كنت أخشى أن يكون أطلس على دراية بالفعل وكان يغض الطرف عن الوضع.

“غير محتمل.”

أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.

فما الذي حدث إذًا…؟

‘ أنا… أنا أستحقها! هل يجب أن أتناول ذلك السائل الغريب الذي وجدته؟ ربما حينها أستطيع… ‘

إحياء؟

“إنه دفتر يوميات جوليان.”

“هل من الممكن أنه شرب من دم مورتوم؟”

رغم أن السبب وراء غضبه لم يكن واضحًا، إلا أنني تمكنت من تخمينه إلى حد ما.

لا، هذا لا يبدو منطقيًا.

ثم بدأت أقرأ السطور بصوت عالٍ.

من الطريقة التي كتب بها جوليان، بدا وكأنه قتل ليون من دون وجود شهود على الحادثة.

“ذلك…”

ليون لم يكن ليتمكن من إحياء نفسه، أليس كذلك؟

كنت أعلم أن ليون كان معي.

…وأين في العالم سيحصل على دم مورتوم؟

“هممم؟”

ليس هذا فقط، بل كيف له أن يعالج نفسه إن كان قد مات بالفعل؟

كنت أستطيع أيضًا أن أشعر بهوسه.

“هذا لا يُعقل.”

لكن لم يكن الأمر وكأني أعلم ما هو ذلك السائل تحديدًا.

على حد علمي، كان الحصول على الدم أمرًا شديد الصعوبة، ومن يتم اكتشافه يتم ملاحقته من قبل الجامعين.

‘ ما زال حيًا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ هذا لا يُعقل؟ ‘

لدي بالفعل بعض القوارير في خاتمي، لكن لا يمكنني إخراجها لأنني خائف من أن يتم اكتشافي.

لكن النية خلف كل كلمة كانت واضحة.

في الواقع، كنت أخشى أن يكون أطلس على دراية بالفعل وكان يغض الطرف عن الوضع.

‘ هاهاها. ‘

….هو الوحيد الذي يعرف الحقيقة.

لا يمكن أن يكون ليون أضعف من جوليان.

“ثم…؟”

لم يكن من الغريب أن يكون ليون وإيفلين حذرين للغاية حين يتحدثون عن جوليان السابق.

إلى توك—

‘ أنا… قمت بحقن كميات صغيرة من السائل في طعام أخي. أردت أن أختبر إن كان له أي تأثير. هاها، ذلك الأحمق لم يلاحظ شيئًا. إنه ليس سمًا على ما يبدو. لينوس أيضًا بدا وكأنه أصبح أقوى قليلًا. سوف أتناول السائل! أستطيع أن أصبح مبارزًا! ‘

انكسرت أفكاري فجأة بضربة ناعمة، مما أخرجني من أفكاري.

“موت! موت! موت! موت! موت!”

وحين التفتُّ نحو الباب، انفتح بصوت خافت، كاشفًا عن زوج من العيون الرمادية.

“كما توقعت، حدث شيء جيد.”

توقف ليون، ونظر إليّ مباشرة — أو بالأحرى، إلى الكتاب الذي في يدي.

تجمد وجهي عندما أدركت أنني لم أكن مخطئًا.

“ذلك…”

“أنت، لقد متَّ من قبل.”

اتسعت عيناه قليلًا كما لو أنه فوجئ بما رآه.

لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.

لم أحاول إخفاء الأمر، بل وضعت الكتاب على المكتب أمامي.

“ثم…؟”

“نعم.”

‘ هذا مستحيل! ‘

أومأت بهدوء، وأنا أقلب الصفحات مرة أخرى.

لا يمكن أن يكون قد قتله. هذا مستحيل. فقط مستحيل.

“إنه دفتر يوميات جوليان.”

أي نوع من الأشخاص عديمي الضمير هو هذا؟

وقبل أن يتمكن ليون من قول شيء، أشرت بإصبعي إلى بعض الكلمات المكتوبة على إحدى الصفحات.

وعادت الانبعاجات إلى الظهور، وكانت الكلمة الوحيدة المقروءة هي “لا” المتكررة في أرجاء الصفحة.

“هاهاهاها! فعلتها…! قتلته!”

هل هوسه بالمبارزة أوصله إلى حد الاستعداد للتضحية بأخيه؟

ثم بدأت أقرأ السطور بصوت عالٍ.

لكن كيف؟

“أنا سعيد جدًا هاهاها. أتذكر كل شيء بوضوح. كيف استخدمت نفس السيف الذي كان موهوبًا فيه لقطع رأسه. كان شعورًا رائعًا..!”

حبست أنفاسي ونظرت إلى الأسفل.

تعمّدت أن أقرأ ببطء، حتى يسمع ليون كل كلمة بوضوح.

هل من الممكن أنه قد انضم إلى “السماء المقلوبة” في ذلك الوقت؟

ظل واقفًا بلا حراك بينما قرأت السطور، كلمة بكلمة.

‘ كيف يكون هذا ممكنًا؟! ‘

راقبتُ ردّة فعله، وغرق قلبي كلما رأيت ملامحه.

ليس لأنه توقف عن الكتابة، بل لأن كل ما تبقى قد تم تمزيقه.

أبعدت عيني عن اليوميات، ونظرت إليه.

‘ لماذا؟ ‘

“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”

لكن كيف؟

بلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت الكلمات على الخروج من فمي.

على عكس الصفحات السابقة، كانت أكثر تنظيمًا وأسهل للقراءة.

“أنت، لقد متَّ من قبل.”

وانتهت اليوميات عند هذا الحد.

 

–قلب الصفحة

_______________________________________

“م-ماذا…؟”

 

‘ لماذا! ‘

ترجمة: TIFA

كل ما كنت أعلمه هو أنه زاد من قوته قليلًا.

أومأت بهدوء، وأنا أقلب الصفحات مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط