Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 377

سبب تغييره [2]

سبب تغييره [2]

الفصل 377: سبب تغييره [2]

تناوبت نظرتي بين ليون والمكان من حولنا.

 

“هاهاهاها.”

كان ليون قد جاء فقط للاطمئنان على جوليان، وللتأكد من أن الخدم لم ينقلبوا عليه.

“هاا… هاا…”

على الرغم من أنه من غير المحتمل، إلا أنه لن يكون غريبا بالنظر إلى كيفية تصرف جوليان السابق.

…كان لدي طرق أخرى لمعرفة ذلك.

كان يعتقد أنه إذا كانت هناك بعض المشاكل فلن تكون سيئة للغاية، ولكن…

تناوبت نظرتي بين ليون والمكان من حولنا.

عند دخوله إلى الغرفة، رأى ليون جوليان يمسك بكتاب أحمر وضعه على المكتب وهو يدير وجهه لمواجهته.

تشنج جسدي بالكامل من المنظر.

“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”

“…..”

التقت عينا جوليان العسليتين بعينيه، وشعر ليون بقشعريرة تسري في جسده.

“روووووغ!”

“أنت، لقد متَّ من قبل.”

كان فراؤه متشابكا، وعضلاته القوية تبرز تحت جلده الخشن بينما يتحرك للأمام، عيناه تلمعان بالجوع عندما ركز بصره على جثة ليون مقطوعة الرأس.

“….”

نظرت إلى الفتحة.

شعر ليون فجأة بأن فمه يجف.

“أنا… فعلتها اللعنة! هاهاها…!”

لم يعرف كيف يرد.

“….”

لقد فاجأه الموقف بالكامل، ووجد نفسه عاجزًا عن الرد.

ضرع! ضرع!

كان صمته كافيًا كإجابة، مما جعل جوليان يغلق عينيه.

فجأة، أظلم العالم من حولي، واختفى ليون من أمامي.

“إذًا هذا صحيح…”

“الغريب أنه لم يهتم عندما أصبحت النجم الأسود . يبدو أن ذلك لم يكن كافيًا بالنسبة له. ”

ضغط شفتيه معًا.

“….”

“كيف ما زلت على قيد الحياة؟”

يبدو أنه كان شخصية مزعجة جدًا.

“…..”

شعر ليون فجأة بأن فمه يجف.

أخذ ليون نفسًا عميقًا.

لكن… حتى مع مرور الساعات، لم يتحرك جسد ليون.

لم يكن يتوقع أن يكتشف جوليان ماضيه بهذه الطريقة.

كنا على حافة غابة صغيرة، ورغم أنني لم أكن أعرف إلى أين نحن ذاهبون، كان يبدو أنه يعرف.

ورغم أنه لم يكن خائفًا من أن يعرف في النهاية، لم يتوقع أن تكون هذه هي الطريقة.

صرخ بأعلى صوته.

“الأمر معقد قليلًا.”

“أنت خادمي اللعين. إذا قلت لك أن تموت، فتموت!”

حك ليون جانب وجهه بأصابعه.

ضرع!

تسارعت أفكاره وهو يبحث عن طريقة للتهرب، لكن رؤية تعبير جوليان جعله يدرك أنه لا مفر هذه المرة.

رفضت الكلمات الخروج من فمي بينما سكبت السائل على جسد ليون.

أغمض عينيه، ثم أشار لجوليان برأسه.

~خشخشة

“تعال معي. سأريك شيئًا.”

صدى هدير قوي عبر الغابة.

“همم.”

بدا وكأنه فقد صوابه تمامًا.

لم يقل جوليان شيئًا، بل فقط أومأ برأسه وأغلق الكتاب، ثم أخفاه بعيدا على رف الكتب قبل أن يتبعه من الخلف.

بدا وكأنه فقد عقله تمامًا.

أخذ ليون نفسًا صغيرًا قبل أن يغادر.

حاولت مرة أخرى، لكن بلا فائدة.

أعتقد…

تدحرج رأسه للخلف وعلق مرة أخرى على جسده، وقبل أن يطول الوقت، بدأ صدره يتحرك لأعلى ولأسفل مرة أخرى.

قد حان الوقت ليريَه.

أعتقد…

***

أخذ ليون نفسًا صغيرًا قبل أن يغادر.

 

ومع كل طرفة عين، استطعت أن أرى تغييرا في ليون بينما كان يحاول أن يدير رأسه للنظر إلي.

“مساء الخير.”

“همم.”

“مساء الخير، سيدي الشاب.”

وقبل أن أتمكن من السؤال، قال:

في طريقنا، كان الخدم يحيّوننا بابتسامات متصنّعة.

“هاا… هاا…”

كانوا ألطف كثيرًا مع ليون، لكني شعرت بالتوتر الذي يملأ الأجواء.

كل ما استطعت فعله هو الوقوف والمشاهدة من بعيد.

حافظت على هدوئي وتبعته دون أي رد فعل، إلى أن خرجنا من القصر واتجهنا نحو الحديقة الخلفية.

بقيت صامتًا وهو يقترب من ليون.

“هذا هو…؟”

ضرع! ضرع!

“فقط تابعني.”

ببطء، مد يده، وظهرت دائرة سحرية فوق كفه، أضاءت وجهه بلون أرجواني خافت.

أشار ليون برأسه، فواصلت السير خلفه إلى عمق الحديقة الخلفية.

“مُت! مُت…!”

استغليت الفرصة ونظرت حولي، ولاحظت أن كل شيء بدا مُعتنى به بشكل مفرط.

صرخ قلبي بينما كان فم الدب يقترب أكثر وأكثر.

إلى درجة شعرت معها أن الأمر كان مثاليًا أكثر من اللازم.

أشار ليون برأسه، فواصلت السير خلفه إلى عمق الحديقة الخلفية.

وكأن ليون قد لاحظ أفكاري، فقال:

قد حان الوقت ليريَه.

“البارون… والد جوليان، هو… مهووس بالكمال. يمكنك القول إنه لن يتردد في طرد أحد إن لم يكن مثاليًا. لهذا السبب يتم العناية بالحديقة بهذا الشكل. إن لاحظ أي خلل، يُطرد البستاني في اليوم التالي.”

كان فراؤه متشابكا، وعضلاته القوية تبرز تحت جلده الخشن بينما يتحرك للأمام، عيناه تلمعان بالجوع عندما ركز بصره على جثة ليون مقطوعة الرأس.

“آه.”

تبعته في صمت.

يبدو أنه كان شخصية مزعجة جدًا.

التقت عينا جوليان العسليتين بعينيه، وشعر ليون بقشعريرة تسري في جسده.

…ليس من العجب أنه لم يتواصل معي إلا بعد أن فزت في البطولة.

حاولت مرة أخرى، لكن بلا فائدة.

يبدو أنني أصبحت ‘مثاليًا’ في نظره، وأصبحت أستحق اهتمامه.

لم يعرف كيف يرد.

“الغريب أنه لم يهتم عندما أصبحت النجم الأسود . يبدو أن ذلك لم يكن كافيًا بالنسبة له. ”

وازدادت حدتها مع انقضاض سيف جوليان على عنقه، قاطعًا رأسه تمامًا.

ليس أنني اهتممت، فلم يكن لدي أي مشاعر تجاهه على الإطلاق.

“مُت… أيها الحقير!”

“….هم؟”

انطلق خيط فضي رفيع من يدي، مخترقًا الهواء وضاربًا صدغ الدب بدقة قاتلة، ليقتله بضربة واحدة.

توقفنا أمام الجدار العالي الذي يحيط بالقصر بأكمله.

الغرور، وعدم الأمان، والغيرة التي شعرت بها من كتاباته…

كان الجدار سميكًا وصلبًا، وعلى قمّته مسامير حادة، مما يجعل تسلقه مستحيلًا.

بالكاد تهرب ليون من الشفرة، تعثر عدة خطوات قبل أن ينظر إلى الوراء في رعب.

“رغم أنني لا أظن أن هذا سينفع في وجه شخص خارق…”

عضضت شفتيّ وخرجت من مخبئي.

شعرت أنه كان موجودًا كزينة أكثر منه كحاجز فعلي.

استمر في الركل مرارًا وتكرارًا.

~خشخشة

بدا وكأنه خائف من شيء.

سمعت صوت أوراق تتحرك بينما ليون دفع أحد الشجيرات جانبًا، كاشفًا عن فتحة صغيرة بجانب الجدار.

“…مجرد زينة فقط.”

وقبل أن أتمكن من السؤال، قال:

يبدو أنني أصبحت ‘مثاليًا’ في نظره، وأصبحت أستحق اهتمامه.

“كنا نتسلل من هنا عندما كنا صغارًا لنخرج من القصر. أنت من اكتشف هذا أولًا.”

في البداية، لم أفهم ما الذي سكبه على جسد ليون، لكن سرعان ما اتضح لي الأمر.

“…آه.”

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على الورقة الثالثة، وبعد تفكير لثوانٍ، قررت الضغط عليها.

نظرت إلى الفتحة.

“آآآه!!”

لم تكن كبيرة، لكنها كانت كافية لكلب ضخم ليعبر من خلالها.

بدا وكأنه فقد صوابه تمامًا.

أستطيع أن أرى كيف كان طفل صغير يمر عبرها، لكن لا توجد طريقة لمروري الآن.

“هذا…!”

ليون أيضًا كان يعلم هذا، لذا داس بقدمه على الأرض وقفز فوق الجدار.

جعد ليون شفتيه، ويبدو أن الكلمات التي كان على وشك قولها عالقة في حلقه.

ضرع!

منذ لحظة ظهور الدب، كنت قد عرفت الحقيقة.

هبط بعد لحظة قصيرة.

“كيف ما زلت على قيد الحياة؟”

“كما توقعت.”

شعرت أن هذه معلومة شديدة الأهمية.

تمتمت وأنا أدوس بقدمي وأقفز بعده.

“ما الذي يمنعه من التحدث…؟”

“…مجرد زينة فقط.”

على الرغم من أنه من غير المحتمل، إلا أنه لن يكون غريبا بالنظر إلى كيفية تصرف جوليان السابق.

ضرع!

“أنت خادمي اللعين. إذا قلت لك أن تموت، فتموت!”

هبطت بهدوء على الأرض، ثم نظرت حولي قبل أن أركّز نظري على ليون، الذي كان يشق طريقه عبر الأشجار الكثيفة.

كانت نظرات جوليان مليئة بالحقد الواضح.

كنا على حافة غابة صغيرة، ورغم أنني لم أكن أعرف إلى أين نحن ذاهبون، كان يبدو أنه يعرف.

“…..”

تبعته في صمت.

“ما الأمر…؟”

~خشخشة

“هاا… هاا…”

دفعنا الأغصان والأوراق ونحن نمشي لأكثر من عشر دقائق، حتى انفتحت المساحة من حولنا وكشفت عن حقل مفتوح.

استغليت الفرصة ونظرت حولي، ولاحظت أن كل شيء بدا مُعتنى به بشكل مفرط.

تم ترتيب الأشجار بشكل متفرق بينما بالكاد غطى العشب الرقيق الأرض.

لم تكن كبيرة، لكنها كانت كافية لكلب ضخم ليعبر من خلالها.

توقفت خطوات ليون أخيرا وهو ينظر إلى المشهد بنظرة معقدة..

ضرع! ضرع!

“ما الأمر…؟”

أشار ليون برأسه.

تناوبت نظرتي بين ليون والمكان من حولنا.

“أنا… فعلتها اللعنة! هاهاها…!”

رغم كل محاولاتي، لم أستطع رؤية أي شيء خارج عن المألوف.

ضغط شفتيه معًا.

لماذا أراني هذا المكان؟

“مُت! مُت…!”

“هل هناك—”

كنا على حافة غابة صغيرة، ورغم أنني لم أكن أعرف إلى أين نحن ذاهبون، كان يبدو أنه يعرف.

“كان هنا.”

صرخ قلبي بينما كان فم الدب يقترب أكثر وأكثر.

تمتم ليون بصوت خافت، ليصمتني تمامًا.

نظرت إلى الفتحة.

“…لقد سألتني عما إذا كان جوليان قد قتلني، أليس كذلك؟”

“أنت، لقد متَّ من قبل.”

أشار ليون برأسه.

تمتم في صمت، ونظر نحو يساره ويمينه قبل أن يندفع بعيدا.

“كان هنا حيث قتلني.”

ضرع!

قطع الهواء بيده كما لو كان يحمل سيفًا.

لذا، دون تفكير إضافي، ضغطت على الورقة الثانية.

“لقد كان قطعا نظيفا. ما زلت أتذكره حتى يومنا هذا. الألم والصدمة والإحباط الذي شعرت به في ذلك اليوم.”

تقطر لعاب الدب، وكان فمه يحوم فوق جسد ليون.

“إذن كيف ما زلت على قيد الحياة…؟”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها موقف كهذا ولم أكن أعرف كيف أتفاعل.

“….”

كانا أصغر سنًا، لكن لم يكن هناك شك بأنهما ليون وجوليان السابق.

جعد ليون شفتيه، ويبدو أن الكلمات التي كان على وشك قولها عالقة في حلقه.

ومع كل طرفة عين، استطعت أن أرى تغييرا في ليون بينما كان يحاول أن يدير رأسه للنظر إلي.

حاولت الانتظار، لكن حتى بعد مرور دقائق، لم ينطق بكلمة.

“رغم أنني لا أظن أن هذا سينفع في وجه شخص خارق…”

بدأت أشعر أن الأمر غريب.

…كانت أكثر وضوحًا الآن من أي وقت مضى.

“ما الذي يمنعه من التحدث…؟”

“شيء ما يقترب…!”

حاولت الانتظار أكثر، لكن بعد أن رأيت أنه ما زال في حالة ضياع، لم أعد أحتمل الانتظار، فوضعت يدي على كتفه.

“روووووغ!”

“إذا كنت لا تريد أن تقول ذلك، فليس عليك ذلك.”

رغم أنني لم أكن أريد استخدامه عليه، إلا أنني لم أعد أملك خيارًا.

…كان لدي طرق أخرى لمعرفة ذلك.

لم يكن لدي الكثير من الوقت، لذا استخدمت [ستار الخداع] لأجعل نفسي أبدو أصغر.

على سبيل المثال…

ضرع!

نظرت إلى يدي اليمنى حيث يوجد وشم البرسيم ذات الأربع أوراق.

“…مجرد زينة فقط.”

رغم أنني لم أكن أريد استخدامه عليه، إلا أنني لم أعد أملك خيارًا.

“لا تقل لي أن هذه أيضًا لن تعمل—”

شعرت أن هذه معلومة شديدة الأهمية.

“….هم؟”

لذا، دون تفكير إضافي، ضغطت على الورقة الثانية.

“لماذا لا يعمل؟”

لكن…

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على الورقة الثالثة، وبعد تفكير لثوانٍ، قررت الضغط عليها.

“….”

ضرع!

حتى عندما ضغطت عليه، لم يحدث شيء.

أستطيع أن أرى كيف كان طفل صغير يمر عبرها، لكن لا توجد طريقة لمروري الآن.

“أه…؟”

لم يقل جوليان شيئًا، بل فقط أومأ برأسه وأغلق الكتاب، ثم أخفاه بعيدا على رف الكتب قبل أن يتبعه من الخلف.

كنت مرتبكا.

وبينما كانت تستوعب ما تراه، تغير وجهها إلى الغضب واندفعت نحوي.

لماذا لم ينجح؟ لم يكن ذلك منطقيا…

حبست أنفاسي، لكنني بقيت في مكاني.

حاولت مرة أخرى، لكن بلا فائدة.

أنكرت تلك الفكرة، واختبأت من جديد.

خفت التوهج على ذراعي، لكن التأثير لم يظهر أبدا.

لقد فاجأه الموقف بالكامل، ووجد نفسه عاجزًا عن الرد.

وقفت مذهولًا، وغمضت عيني عدة مرات في حيرة.

“جوليان؟”

“لماذا لا يعمل؟”

أشار ليون برأسه، فواصلت السير خلفه إلى عمق الحديقة الخلفية.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها موقف كهذا ولم أكن أعرف كيف أتفاعل.

صدى هدير قوي عبر الغابة.

ومع كل طرفة عين، استطعت أن أرى تغييرا في ليون بينما كان يحاول أن يدير رأسه للنظر إلي.

“الأمر معقد قليلًا.”

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على الورقة الثالثة، وبعد تفكير لثوانٍ، قررت الضغط عليها.

لكن بمجرد أن ظهرت، تجمدت تعابيرها عندما ركزت نظرها على ليون.

“لا تقل لي أن هذه أيضًا لن تعمل—”

“…آه.”

لكن لا، لقد عملت.

“فقط تابعني.”

فجأة، أظلم العالم من حولي، واختفى ليون من أمامي.

أخذ ليون نفسًا عميقًا.

بحلول الوقت الذي استعدت فيه إحساسي بنفسي، سمعت صوتا مألوفا في المسافة.

يبدو أنني أصبحت ‘مثاليًا’ في نظره، وأصبحت أستحق اهتمامه.

“موت…!”

وقبل أن أتمكن من السؤال، قال:

بدا الصوت مليئا بالغضب.

“آآآه!!”

حدقت في المسافة، حبست أنفاسي عندما ظهر شخصيتان.

“…مجرد زينة فقط.”

بالكاد تهرب ليون من الشفرة، تعثر عدة خطوات قبل أن ينظر إلى الوراء في رعب.

بدا وكأنه فقد صوابه تمامًا.

“جوليان؟”

بدا وكأنه فقد عقله تمامًا.

“اللعنة، ما زلت ماكرًا كما كنت، أيها اللقيط.”

“أيها الوغد… هذا جزاؤك لأنك أخذت ما هو لي! كيف تجرؤ بحق الجحيم!؟ أيها الوغد المتواضع!؟”

كانا أصغر سنًا، لكن لم يكن هناك شك بأنهما ليون وجوليان السابق.

“تبا لك، أيها الرخيص.”

لم أستطع وصف الموقف بكلمات، فقد كان وجه جوليان يتلوى بالحقد.

لماذا أراني هذا المكان؟

“أنت خادمي اللعين. إذا قلت لك أن تموت، فتموت!”

ضرع!

الغرور، وعدم الأمان، والغيرة التي شعرت بها من كتاباته…

كانت نظرات جوليان مليئة بالحقد الواضح.

…كانت أكثر وضوحًا الآن من أي وقت مضى.

صرخة ليون دوّت في الغابة.

“تبا لك، أيها الرخيص.”

وقبل أن أتمكن من السؤال، قال:

نظر جوليان إلى ليون، ثم خفض رأسه ليرى السيف في يده.

“مساء الخير.”

لم يكن سيفًا فاخرًا، بل مجرد سيف تدريبي غير حاد.

وبينما كانت تستوعب ما تراه، تغير وجهها إلى الغضب واندفعت نحوي.

“…من بين كل الناس، لماذا أنت؟ لماذا وُلدت موهوبًا بالسيف؟”

لم تظهر أي علامة على عودته.

كانت نظرات جوليان مليئة بالحقد الواضح.

صرخ بأعلى صوته.

ببطء، مد يده، وظهرت دائرة سحرية فوق كفه، أضاءت وجهه بلون أرجواني خافت.

لكن ابتسامته لم تختفي.

“هذا السحر اللعين… ما فائدته بوجود السيف؟ اللعنة!”

كان يعتقد أنه إذا كانت هناك بعض المشاكل فلن تكون سيئة للغاية، ولكن…

لعن جوليان، وعيناه تومضان بين الجنون والعقل.

اهتزت الغابة بأكملها بعد ذلك بوقت قصير.

“آه، تبًا.”

“قبل أن تأخذ جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”

عبث بشعره وهو يرفع سيفه للأمام.

رفضت الكلمات الخروج من فمي بينما سكبت السائل على جسد ليون.

“مُت… أيها الحقير!”

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على الورقة الثالثة، وبعد تفكير لثوانٍ، قررت الضغط عليها.

ومع إشارة من يده، ظهرت أيادي أرجوانية من تحت الأرض، أمسكت ليون ومنعته من الحركة.

لم يقل جوليان شيئًا، بل فقط أومأ برأسه وأغلق الكتاب، ثم أخفاه بعيدا على رف الكتب قبل أن يتبعه من الخلف.

“آآآه!!”

“كان هنا حيث قتلني.”

صرخة ليون دوّت في الغابة.

لم يكن هناك شيء مميز عنه.

وازدادت حدتها مع انقضاض سيف جوليان على عنقه، قاطعًا رأسه تمامًا.

ضرع!

ضرع!

“مساء الخير.”

شاهدت المشهد بعينين متسعتين وأنا أراقب بصمت من بعيد.

“شيء ما يقترب…!”

أي نوع من…

“كما توقعت.”

“هاهاهاها.”

تمتمت وأنا أدوس بقدمي وأقفز بعده.

ترددت ضحكة عالية ومهووسة في الغابة بينما احمرت عينا جوليان.

 

“أنا… فعلتها…!”

قد حان الوقت ليريَه.

صرخ بأعلى صوته.

***

“أنا… فعلتها اللعنة! هاهاها…!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nawaf mad🔥 1004محمد خالد🔥 1005ORINCHI ORINCHI🔥 1006Aemn Aemn🔥 1007Roger Aaa🔥 1008Sam 2🔥 1009Yes No🔥 10010Starless Night¹³🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mubarak M💎 1008Thabit Arnous💎 1009Omar Bazara💎 10010Othman Alanzi💎 100

بدا وكأنه فقد عقله تمامًا.

“كنا نتسلل من هنا عندما كنا صغارًا لنخرج من القصر. أنت من اكتشف هذا أولًا.”

“أيها الوغد… هذا جزاؤك لأنك أخذت ما هو لي! كيف تجرؤ بحق الجحيم!؟ أيها الوغد المتواضع!؟”

تناوبت نظرتي بين ليون والمكان من حولنا.

ضرع! ضرع!

لماذا أراني هذا المكان؟

وكأنه لم يكتفِ، بدأ جوليان يركل جسد ليون مقطوع الرأس.

ضرع!

“مُت! مُت…!”

“لماذا لا يحدث شيء؟ ….لماذا لا ينهض ليون؟”

بدا وكأنه فقد صوابه تمامًا.

بدا الصوت مليئا بالغضب.

ضرع!

شيو!

استمر في الركل مرارًا وتكرارًا.

خشخشة~

كل ما استطعت فعله هو الوقوف والمشاهدة من بعيد.

كان الجدار سميكًا وصلبًا، وعلى قمّته مسامير حادة، مما يجعل تسلقه مستحيلًا.

“هاا… هاا…”

تشنج جسدي بالكامل من المنظر.

عندما انتهى، كان جوليان يلهث بشدة.

لم تكن كبيرة، لكنها كانت كافية لكلب ضخم ليعبر من خلالها.

“اللعين…”

حدقت في المسافة، حبست أنفاسي عندما ظهر شخصيتان.

لكن ابتسامته لم تختفي.

في طريقنا، كان الخدم يحيّوننا بابتسامات متصنّعة.

بدا مرتاحًا وهو يستعيد أنفاسه، ثم أخرج زجاجة صغيرة من جيبه، وسكبها على جثة ليون.

تمتم في صمت، ونظر نحو يساره ويمينه قبل أن يندفع بعيدا.

“هذا يجب أن يخفي الأدلة…”

جعد ليون شفتيه، ويبدو أن الكلمات التي كان على وشك قولها عالقة في حلقه.

تمتم في صمت، ونظر نحو يساره ويمينه قبل أن يندفع بعيدا.

“إذًا هذا صحيح…”

بدا وكأنه خائف من شيء.

تمتمت وأنا أدوس بقدمي وأقفز بعده.

في البداية، لم أفهم ما الذي سكبه على جسد ليون، لكن سرعان ما اتضح لي الأمر.

ببطء، مد يده، وظهرت دائرة سحرية فوق كفه، أضاءت وجهه بلون أرجواني خافت.

“روووووغ!”

كان ليون قد جاء فقط للاطمئنان على جوليان، وللتأكد من أن الخدم لم ينقلبوا عليه.

صدى هدير قوي عبر الغابة.

 

ضرع! ضرع!

ضرع!

اهتزت الغابة بأكملها بعد ذلك بوقت قصير.

بدا مرتاحًا وهو يستعيد أنفاسه، ثم أخرج زجاجة صغيرة من جيبه، وسكبها على جثة ليون.

“شيء ما يقترب…!”

“شيء ما يقترب…!”

حبست أنفاسي، لكنني بقيت في مكاني.

“…هذا حدث فعلًا، أليس كذلك؟”

كنت أريد أن أرى كيف سيعود ليون إلى الحياة.

كل ما استطعت فعله هو الوقوف والمشاهدة من بعيد.

ضرع!

ليس أنني اهتممت، فلم يكن لدي أي مشاعر تجاهه على الإطلاق.

انتظرت في الظلام بينما اقتربت الخطوات أكثر فأكثر.

أغمض عينيه، ثم أشار لجوليان برأسه.

ضرع! ثامب…!

أغمض عينيه، ثم أشار لجوليان برأسه.

شعرت بتوتر غريب بينما تزامنت الخطوات مع دقات قلبي.

صرخ قلبي بينما كان فم الدب يقترب أكثر وأكثر.

“روووووغ—”

“تعال معي. سأريك شيئًا.”

ظهرت هيئة مظللة من خلف الأشجار الكثيفة، وبعد لحظات، خرج مخلوق ضخم يشبه الدب إلى الساحة.

“إذا كنت لا تريد أن تقول ذلك، فليس عليك ذلك.”

كان فراؤه متشابكا، وعضلاته القوية تبرز تحت جلده الخشن بينما يتحرك للأمام، عيناه تلمعان بالجوع عندما ركز بصره على جثة ليون مقطوعة الرأس.

ضرع! ضرع!

“….”

“….”

بقيت صامتًا وهو يقترب من ليون.

تبعته في صمت.

….راقبته وهو يصل إليه ويفتح فمه الضخم استعدادًا لالتهامه.

رغم كل محاولاتي، لم أستطع رؤية أي شيء خارج عن المألوف.

حبست أنفاسي عند رؤيتي لذلك.

“إذًا هذا صحيح…”

“لماذا لا يحدث شيء؟ ….لماذا لا ينهض ليون؟”

“الأمر معقد قليلًا.”

تقطر لعاب الدب، وكان فمه يحوم فوق جسد ليون.

بدا وكأنه فقد صوابه تمامًا.

تشنج جسدي بالكامل من المنظر.

تشنج جسدي بالكامل من المنظر.

“افعل شيئًا! لماذا لا يحدث أي شيء؟”

“…من بين كل الناس، لماذا أنت؟ لماذا وُلدت موهوبًا بالسيف؟”

بهذا المعدل، سيبتلع الدب جسده بالكامل.

 

ولن تكون هناك أي فرصة لعودته إن حصل ذلك.

بدأت أشعر أن الأمر غريب.

“افعل شيئًا…!”

“…لقد سألتني عما إذا كان جوليان قد قتلني، أليس كذلك؟”

صرخ قلبي بينما كان فم الدب يقترب أكثر وأكثر.

“ما الأمر…؟”

لم أعد أستطيع الاحتمال.

“…من بين كل الناس، لماذا أنت؟ لماذا وُلدت موهوبًا بالسيف؟”

شيو!

“قبل أن تأخذ جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”

قبل أن تغلق فكي الدب، تحركت بسرعة.

أعتقد…

انطلق خيط فضي رفيع من يدي، مخترقًا الهواء وضاربًا صدغ الدب بدقة قاتلة، ليقتله بضربة واحدة.

عضضت شفتيّ وخرجت من مخبئي.

ضرع!

“هاا… هاا…”

“هاا… هاا…”

لم أستطع وصف الموقف بكلمات، فقد كان وجه جوليان يتلوى بالحقد.

مع أنفاس ثقيلة، هرعت نحو جسد الدب ونظرت من خلال جسده في محاولة لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء مميز عنه.

“البارون… والد جوليان، هو… مهووس بالكمال. يمكنك القول إنه لن يتردد في طرد أحد إن لم يكن مثاليًا. لهذا السبب يتم العناية بالحديقة بهذا الشكل. إن لاحظ أي خلل، يُطرد البستاني في اليوم التالي.”

لكن لا.

وقفت مذهولًا، وغمضت عيني عدة مرات في حيرة.

لم يكن هناك شيء مميز عنه.

“مُت! مُت…!”

فإذاً…؟

انتظرت في الظلام بينما اقتربت الخطوات أكثر فأكثر.

نظرت إلى جثة ليون وابتلعت ريقي بصعوبة.

أغمض عينيه، ثم أشار لجوليان برأسه.

خطرت لي فكرة عندما ضغطت على شفتي معا وهززت رأسي.

حك ليون جانب وجهه بأصابعه.

“لا، لا يمكن أن يكون كذلك…”

وقفت مذهولًا، وغمضت عيني عدة مرات في حيرة.

أنكرت تلك الفكرة، واختبأت من جديد.

“ما الذي يمنعه من التحدث…؟”

جلست في الظلام أنتظر حدوث شيء ما.

كانت أصغر سنًا بكثير، وملامحها أنعم من التي اعتدت رؤيتها.

لكن… حتى مع مرور الساعات، لم يتحرك جسد ليون.

____________________________________

لم تظهر أي علامة على عودته.

عندما انتهى، كان جوليان يلهث بشدة.

عضضت شفتيّ وخرجت من مخبئي.

كان صمته كافيًا كإجابة، مما جعل جوليان يغلق عينيه.

منذ لحظة ظهور الدب، كنت قد عرفت الحقيقة.

ضرع!

نظرت إلى خاتمي وأخرجت قارورة صغيرة.

“لماذا لا يحدث شيء؟ ….لماذا لا ينهض ليون؟”

“….”

لماذا لم ينجح؟ لم يكن ذلك منطقيا…

رفضت الكلمات الخروج من فمي بينما سكبت السائل على جسد ليون.

لم يقل جوليان شيئًا، بل فقط أومأ برأسه وأغلق الكتاب، ثم أخفاه بعيدا على رف الكتب قبل أن يتبعه من الخلف.

وفور أن فعلت، بدأ جسده يرتجف، والدماء التي تسربت إلى الأرض عادت إلى جسده.

“لا، لا يمكن أن يكون كذلك…”

تدحرج رأسه للخلف وعلق مرة أخرى على جسده، وقبل أن يطول الوقت، بدأ صدره يتحرك لأعلى ولأسفل مرة أخرى.

صرخ قلبي بينما كان فم الدب يقترب أكثر وأكثر.

لقد عاد إلى الحياة.

نظرت إلى خاتمي وأخرجت قارورة صغيرة.

خشخشة~

“آآآه!!”

فجأة، سمعت صوت أوراق تتحرك.

لقد عاد إلى الحياة.

لم يبدو كصوت حيوان، وانقبض قلبي.

“هاا… هاا…”

….كنت منشغلًا كثيرًا بليون لدرجة أنني لم أنتبه لما حولي.

توقفت خطوات ليون أخيرا وهو ينظر إلى المشهد بنظرة معقدة..

لم يكن لدي الكثير من الوقت، لذا استخدمت [ستار الخداع] لأجعل نفسي أبدو أصغر.

عضضت شفتيّ وخرجت من مخبئي.

وبعد لحظات، ظهرت شخصية صغيرة.

“أيها الوغد… هذا جزاؤك لأنك أخذت ما هو لي! كيف تجرؤ بحق الجحيم!؟ أيها الوغد المتواضع!؟”

كانت أصغر سنًا بكثير، وملامحها أنعم من التي اعتدت رؤيتها.

“كما توقعت.”

لكن بمجرد أن ظهرت، تجمدت تعابيرها عندما ركزت نظرها على ليون.

ومع كل طرفة عين، استطعت أن أرى تغييرا في ليون بينما كان يحاول أن يدير رأسه للنظر إلي.

“هذا…!”

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على الورقة الثالثة، وبعد تفكير لثوانٍ، قررت الضغط عليها.

اتسعت عيناها وتوقفت في مكانها.

لكن ابتسامته لم تختفي.

وبينما كانت تستوعب ما تراه، تغير وجهها إلى الغضب واندفعت نحوي.

“افعل شيئًا…!”

“هل هذا من فعلك؟!”

“…من بين كل الناس، لماذا أنت؟ لماذا وُلدت موهوبًا بالسيف؟”

“أنا…”

حاولت الانتظار، لكن حتى بعد مرور دقائق، لم ينطق بكلمة.

“قبل أن تأخذ جسد جوليان؟ هل التقينا من قبل؟”

في تلك اللحظة، وقعت عيناي على الورقة الثالثة، وبعد تفكير لثوانٍ، قررت الضغط عليها.

 

بدا مرتاحًا وهو يستعيد أنفاسه، ثم أخرج زجاجة صغيرة من جيبه، وسكبها على جثة ليون.

 

ليس أنني اهتممت، فلم يكن لدي أي مشاعر تجاهه على الإطلاق.

____________________________________

اهتزت الغابة بأكملها بعد ذلك بوقت قصير.

 

ترددت ضحكة عالية ومهووسة في الغابة بينما احمرت عينا جوليان.

ترجمة: TIFA

“الغريب أنه لم يهتم عندما أصبحت النجم الأسود . يبدو أن ذلك لم يكن كافيًا بالنسبة له. ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

“أيها الوغد… هذا جزاؤك لأنك أخذت ما هو لي! كيف تجرؤ بحق الجحيم!؟ أيها الوغد المتواضع!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط