Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 386

منجم الذهب [2]

منجم الذهب [2]

الفصل 386: منجم الذهب [2]

هسهس ~

 

إذا كان حدسي صحيحًا، فهي تستطيع أن تكتشف “النبضات الكهربائية” القادمة من الجهاز العصبي للشخص لتحديد موقعه.

وسترن بورن كانت إقليمًا صغيرًا نوعًا ما.

كاد قلبي أن يقفز من صدري في اللحظة التي فعلت فيها ذلك لأنني قفزت أعلى بكثير مما كنت سأفعله عادة بينما بقيت أيضا في الهواء لفترة أطول بكثير.

على الأقل، بالمقارنة مع بعض البارونات الأخرىن الذين لديهم أراضي أكبر بكثير من ويستر بورن.

“اتبعوني.”

ومع ذلك، إذا طُلب من أحدهم اختيار إقليم يرغب به، فإن معظم الناس كانوا سيختارون وسترن بورن.

ورغم أنهم لن يموتوا بالضرورة، إلا أنهم سيجدون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم.

فعلى الرغم من أنه أصغر بكثير من بعض الأراضي الأخرى، إلا أن معظمه كان صالحًا للسكن والزراعة، على عكس معظم الأراضي الأخرى.

أصبحتا سوداوان ومليئتين بالنجوم.

ومع وجود منجم الذهب بداخلها، فقد كانت أرضًا تحلم بها أغلب العائلات النبيلة.

“القفز؟!”

“توقفوا…!”

‖الصدمة‖ –> أزرق فاتح

توقفت العربات فجأة بينما عمّ الصمت في الأرجاء.

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

نظرت إلى ليون ثم إيفلين قبل أن أترجل من العربة. كان الجو مظلمًا في الخارج، لذا جعلت أحدهم يسلط الضوء للأمام.

عند هبوطي على الأرض، تجاهلت التعبيرات الصادمة القادمة من كل من ليون وإيفلين عندما ألغيت المهارة وتوترت ساقي.

“أوه.”

“ماذا علينا أن نفعل؟”

لم يكن غريبًا أننا توقفنا.

“يجب أن يكونوا هناك في الأمام.”

… نظرت إلى الجسر المحطم الذي يقف أمامي وضغطت شفتيّ معًا.

…كنت متأكدًا أنه فهم ما أخطط له، فقد نظر إلى الضفة الأخرى من النهر.

“يبدو أننا سنضطر للعثور على طريق آخر.”

كان ليون هو من قال ذلك وهو يضيق عينيه لينظر إلى الأمام. وبعد كلماته، نزل الأتباع من خيولهم وأخرجوا أدوات الإضاءة.

وصلني صوت إيفلين من الخلف.

ليون وإيفلين لم يضيّعا لحظة واحدة واستجابا فورًا.

سرقت نظرة سريعة عليها قبل أن أومأ برأسي. أسفلنا، كان نهر واسع يهدر، ومياهه المضطربة تصطدم بعنف بضفتيه، مما يجعل محاولة السباحة مخاطرة خطيرة.

أوقفتهم مباشرة عندما كانوا على وشك إشعالهم.

كان من الممكن عبوره، لكن الأتباع كانوا يرتدون دروعًا ثقيلة، وخلعها لم يكن مثاليًا.

كنت قد لاحظت هذا من قبل، إيفلين كانت جيدة جدًا في هذه الأمور. مع أننا لم نكن نتعامل مع أشخاص ممسوسين هذه المرة.

“يوجد جسر آخر ليس بعيدًا من هنا. ولكن، سنضطر إلى السير على الأقدام لأن لا يوجد طريق مباشر إليه.”

“بخصوص ذلك…”

كان ليون هو من قال ذلك وهو يضيق عينيه لينظر إلى الأمام. وبعد كلماته، نزل الأتباع من خيولهم وأخرجوا أدوات الإضاءة.

أصبحتا سوداوان ومليئتين بالنجوم.

أوقفتهم مباشرة عندما كانوا على وشك إشعالهم.

ومع وجود منجم الذهب بداخلها، فقد كانت أرضًا تحلم بها أغلب العائلات النبيلة.

“لا، ربما ليست فكرة جيدة.”

سألت وأنا أوجه نظري نحو إيفلين التي بدت وكأن لديها فكرة.

“…؟”

بدا القبطان مندهشا قليلا من الخطة لكنه سرعان ما قبل.

رأيت علامات الاستفهام في وجوههم.

كان أضيق بكثير من الجسر الآخر، وكان مصنوعًا من الخشب.

وقبل أن أشرح، تحدث القائد:

معظم تركيزي كان على تطوير سحر اللعنات، لذلك لم أستثمر فيه كثيرًا، ولكن خلال الشهر الماضي…

“الأعداء على الأرجح ينتظروننا في مكان ما لعمل كمين. إذا شغّلنا الأنوار فسنكون أهدافًا مكشوفة.”

على الأقل، بالمقارنة مع بعض البارونات الأخرىن الذين لديهم أراضي أكبر بكثير من ويستر بورن.

نعم، هذا هو السبب.

ليون وإيفلين لم يضيّعا لحظة واحدة واستجابا فورًا.

وضع الأتباع أدوات الإضاءة جانبًا على الفور، ووجّهوا أنظارهم نحو القائد الذي نظر إلى ليون، ثم نظر لي.

‘هل هو نوع من التمويه؟’

…بجدية؟

عند هبوطي على الأرض، تجاهلت التعبيرات الصادمة القادمة من كل من ليون وإيفلين عندما ألغيت المهارة وتوترت ساقي.

نظرت إلى إيفلين.

تبعت نظرتها، لكنني لم أرَ شيئًا خارجًا عن المألوف.

“لماذا تنظرين إليّ؟”

ضرع!

“…..هل لديكِ طريقة لاكتشاف إذا ما كان هناك من يترصد لنا؟”

فعلى الرغم من أنه أصغر بكثير من بعض الأراضي الأخرى، إلا أن معظمه كان صالحًا للسكن والزراعة، على عكس معظم الأراضي الأخرى.

عبست إيفلين.

كنت أفهم صدمتها، فالمسافة كانت كبيرة ولا يمكن لأي شخص عادي أن يقفزها، لكني كنت أعلم أن ليون قادر على ذلك إذا استخدم مجاله.

كانت على وشك أن ترفض، لكنها توقفت.

“….!”

وبعد لحظة من التردد، أومأت برأسها.

“….!”

“إلى حد ما.”

رأيت علامات الاستفهام في وجوههم.

كنت أعلم ذلك.

“…..هل لديكِ طريقة لاكتشاف إذا ما كان هناك من يترصد لنا؟”

كنت قد لاحظت هذا من قبل، إيفلين كانت جيدة جدًا في هذه الأمور. مع أننا لم نكن نتعامل مع أشخاص ممسوسين هذه المرة.

توقفت خطوات إيفلين فجأة وهي تضيق عينيها.

“حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي بما أن عنصرها هو البرق.”

“إذاً، هل لديك طريقة لتخفي صوته؟”

إذا كان حدسي صحيحًا، فهي تستطيع أن تكتشف “النبضات الكهربائية” القادمة من الجهاز العصبي للشخص لتحديد موقعه.

كانت خطة محفوفة بالمخاطر لأننا لا نعرف مستوى الأعداء في الجهة الأخرى، لكنها كانت الخيار الأنسب لنا.

…رغم أن هذا يعطيها فقط القدرة على معرفة إذا ما كان الشيء حيًا أم لا، ربما لا تستطيع التمييز بين الكائنات.

“…نعم.”

لكن هذا كان كافيا.

توقفت خطوات إيفلين فجأة وهي تضيق عينيها.

“هوو.”

تحدثت إيفلين، وشعرها الأرجواني يرفرف تحت نسيم الليل البارد.

أخذت إيفلين نفسًا عميقًا قبل أن تغلق عينيها.

‖الصدمة‖ –> أزرق فاتح

كراكا! كراكا~!

دون أن تجيب عن سؤالي، أشارت إلى ثلاث نقاط مختلفة.

شعرها تمايل بهدوء بينما تشقق البرق حول جسدها. كانت رقيقة وأنتجت ألوانا أرجوانية خافتة ترقص في الهواء.

“…أنا الوحيدة التي تعرف مكان وجودهم. لا يمكنكما الذهاب بمفردكما.”

“….!”

عبست إيفلين.

فجأة بدأت كل شعرة على جسدي في الارتفاع عندما شعرت بنسيم بارد يغمرني.

“كيف سنعبر…؟”

تفاجأت، وعندما نظرت حولي، لاحظت أن الجميع شعروا بنفس الإحساس. ليون كان الوحيد الذي لم يتأثر بما يجري، بينما فتحت إيفلين عينيها بعد لحظات.

“يجب أن يكونوا هناك في الأمام.”

“…..إنهم ينتظرون قرب الجسر الآخر غير البعيد من هنا. أستطيع أن أعدّ أكثر من خمسين شخصًا. لا يمكنني معرفة مدى قوتهم، لكن أعلم أن جميعهم هناك. إذا ذهبنا، فقد نتعرض لخسائر كثيرة.”

نظرًا لعدم توفر الكثير من الوقت لدينا، توجهنا مباشرة نحو الجسر الآخر تحت إشراف إيفلين، التي استخدمت المهارة عدة مرات إضافية لتحديد مواقع أعدائنا بدقة.

“همم.”

“نعم.”

توقفت لأفكر لوهلة قبل أن أنظر إلى ليون.

“حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي بما أن عنصرها هو البرق.”

…كنت متأكدًا أنه فهم ما أخطط له، فقد نظر إلى الضفة الأخرى من النهر.

نظرًا لعدم توفر الكثير من الوقت لدينا، توجهنا مباشرة نحو الجسر الآخر تحت إشراف إيفلين، التي استخدمت المهارة عدة مرات إضافية لتحديد مواقع أعدائنا بدقة.

قام بشد شفتيه ونظر إلي مرة أخرى.

كاد قلبي أن يقفز من صدري في اللحظة التي فعلت فيها ذلك لأنني قفزت أعلى بكثير مما كنت سأفعله عادة بينما بقيت أيضا في الهواء لفترة أطول بكثير.

“نحن لا نعرف مدى قوتهم.”

كان هذا هو السبب في أنني لم أكن قلقا بشأن عدم القدرة على عبور النهر، كان ذلك لأنني أستطيع القيام بذلك بسهولة الآن.

“هل حدسك يخبرك بشيء في هذا الشأن؟”

وضع الأتباع أدوات الإضاءة جانبًا على الفور، ووجّهوا أنظارهم نحو القائد الذي نظر إلى ليون، ثم نظر لي.

“لا شيء…”

نظرت إلى حيث أشارت، لكنني لم أرَ شيئًا.

“إذاً قد نجرب الأمر.”

فجأة بدأت كل شعرة على جسدي في الارتفاع عندما شعرت بنسيم بارد يغمرني.

الخطة كانت بسيطة نسبيًا.

ضرع!

سأذهب أنا وليون مباشرة إلى الجانب الآخر من النهر ونصب كمينا للقوات المتمركزة في كمين. في غضون ذلك، سيستغل الأتباع هذه الفرصة مباشرة لعبور الجسر والانضمام إلينا في المعركة.

عبست قليلاً قبل أن أقبل تفسيرها.

كانت خطة محفوفة بالمخاطر لأننا لا نعرف مستوى الأعداء في الجهة الأخرى، لكنها كانت الخيار الأنسب لنا.

فعلى الرغم من أنه أصغر بكثير من بعض الأراضي الأخرى، إلا أن معظمه كان صالحًا للسكن والزراعة، على عكس معظم الأراضي الأخرى.

كنت واثقًا من قدرتي على تنفيذها.

عبست قليلاً قبل أن أقبل تفسيرها.

“سآتي معكما.”

‖الفرح‖ –> أخضر

تحدثت إيفلين، وشعرها الأرجواني يرفرف تحت نسيم الليل البارد.

رستلة~ رستلة~

“…أنا الوحيدة التي تعرف مكان وجودهم. لا يمكنكما الذهاب بمفردكما.”

“همم.”

عبست قليلاً قبل أن أقبل تفسيرها.

“يوجد جسر آخر ليس بعيدًا من هنا. ولكن، سنضطر إلى السير على الأقدام لأن لا يوجد طريق مباشر إليه.”

ويبدو أن ليون وافق كذلك، فقد التفت إلى القائد وأعطاه بعض الأوامر.

كانت خطة محفوفة بالمخاطر لأننا لا نعرف مستوى الأعداء في الجهة الأخرى، لكنها كانت الخيار الأنسب لنا.

بدا القبطان مندهشا قليلا من الخطة لكنه سرعان ما قبل.

“القفز؟!”

“اتبعوني.”

عضضت على أسناني، وضغطت قدمي على الأرض، وانطلقت على الفور.

وبنظرة واحدة نحوي، انطلق القائد إلى الأمام، وتبعه الأتباع على الفور.

وفي الوقت نفسه، وأنا أعبر للجهة الأخرى، ألغيت الجرم السماوي الأخضر وانتقلت إلى الجرم السماوي الأزرق الفاتح.

رستلة~ رستلة~

ويبدو أن ليون وافق كذلك، فقد التفت إلى القائد وأعطاه بعض الأوامر.

شاهدتهم وهم يغادرون ببطء ويدخلون المساحات الخضراء قبل تحويل انتباهي مرة أخرى إلى الجانب الآخر من النهر.

‖المودة‖ –> وردي

تقدمت إيفلين قليلًا، ضيّقت عينيها لتقدير المسافة.

“يوجد جسر آخر ليس بعيدًا من هنا. ولكن، سنضطر إلى السير على الأقدام لأن لا يوجد طريق مباشر إليه.”

ومع كل ثانية تمر، بدت ملامح القلق تظهر على وجهها أكثر فأكثر.

رستلة~ رستلة~

“كيف سنعبر…؟”

أومأت له مرة واحدة قبل أن أقفز في الهواء.

“بخصوص ذلك…”

“لا، سيلاحظون.”

خطوت للأمام ونظرت بنفسي. أول فكرة خطرت لي هي استخدام “موجة الأيثر” لصنع حبل نعبر به، لكنني سرعان ما تراجعت بعد تجربتي السابقة.

“ماذا علينا أن نفعل؟”

…مجرد التفكير بها سبّب لي صدمة نفسية.

‘…ربما يتحول هذا إلى عادة سيئة.’

“بصراحة، أفضل طريقة هي القفز.”

“….”

“القفز؟!”

“حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي بما أن عنصرها هو البرق.”

بدت إيفلين مندهشة وهي تنظر نحو الجانب الآخر.

ضرع!

كنت أفهم صدمتها، فالمسافة كانت كبيرة ولا يمكن لأي شخص عادي أن يقفزها، لكني كنت أعلم أن ليون قادر على ذلك إذا استخدم مجاله.

كان ليون هو من قال ذلك وهو يضيق عينيه لينظر إلى الأمام. وبعد كلماته، نزل الأتباع من خيولهم وأخرجوا أدوات الإضاءة.

“هل يمكنك فعلها؟”

“حسنًا، افعلي ذلك…”

“أستطيع.”

مددت إصبعي، ظهرت دائرة سحرية أرجوانية عندما حركتها في اتجاه المكان الذي أشارت إليه إيفلين سابقا.

عبوس ليون.

 

“….لكنها ستُصدر صوتًا عاليًا.”

“…هل هذا ما يشعر به رواد الفضاء عندما يذهبون إلى القمر؟”

“لا بأس بذلك.”

“يوجد جسر آخر ليس بعيدًا من هنا. ولكن، سنضطر إلى السير على الأقدام لأن لا يوجد طريق مباشر إليه.”

نظرت نحو إيفلين.

“…..إنهم ينتظرون قرب الجسر الآخر غير البعيد من هنا. أستطيع أن أعدّ أكثر من خمسين شخصًا. لا يمكنني معرفة مدى قوتهم، لكن أعلم أن جميعهم هناك. إذا ذهبنا، فقد نتعرض لخسائر كثيرة.”

“قبل أن يقفز ليون مباشرة، يمكنك إنشاء برق أو شيء من هذا القبيل. إنه وقت الليل على أي حال. لن يلاحظ الناس شيئا حقا.”

إذا كان حدسي صحيحًا، فهي تستطيع أن تكتشف “النبضات الكهربائية” القادمة من الجهاز العصبي للشخص لتحديد موقعه.

“لا، سيلاحظون.”

“بصراحة، أفضل طريقة هي القفز.”

“إذاً، هل لديك طريقة لتخفي صوته؟”

كان ليون هو من قال ذلك وهو يضيق عينيه لينظر إلى الأمام. وبعد كلماته، نزل الأتباع من خيولهم وأخرجوا أدوات الإضاءة.

“نعم.”

“أستطيع.”

“….”

“اتبعوني.”

تفاجأت قليلاً. لم أكن أتوقع منها هذا الرد.

لكن هذا كان كافيا.

“حسنًا، افعلي ذلك…”

“هل يمكنك فعلها؟”

حولت انتباهي نحو الجانب الآخر وأخذت نفسا عميقا. أغمضت عيني، ظهرت ستة أجرام في رؤيتي.

لم أخبرهم بما يجب عليهم فعله، لكنني كنت متأكدًا أنهم يعرفون، بينما بدأت أخلع ملابسي.

‖الغضب‖ –> أحمر

“كيف سنعبر…؟”

‖الفرح‖ –> أخضر

“ماذا علينا أن نفعل؟”

‖الحزن‖ –> أزرق

هسهس ~

‖المودة‖ –> وردي

‘أفقدوهم الوعي.’

‖الخوف‖ –> أرجواني

خطوت للأمام ونظرت بنفسي. أول فكرة خطرت لي هي استخدام “موجة الأيثر” لصنع حبل نعبر به، لكنني سرعان ما تراجعت بعد تجربتي السابقة.

‖الصدمة‖ –> أزرق فاتح

دون أن تجيب عن سؤالي، أشارت إلى ثلاث نقاط مختلفة.

لم يكن هناك فرق كبير في “مفهومي” منذ الوقت الذي قاتلت فيه ليون في القمة.

“همم.”

معظم تركيزي كان على تطوير سحر اللعنات، لذلك لم أستثمر فيه كثيرًا، ولكن خلال الشهر الماضي…

“يجب أن يكونوا هناك في الأمام.”

تمكنت من تطوير كل جرم.

نظرت نحو إيفلين.

…كنت قادرا الآن على استخدام جميع الأجرام السماوية الستة دون مشكلة.

وقبل أن أشرح، تحدث القائد:

كان هذا هو السبب في أنني لم أكن قلقا بشأن عدم القدرة على عبور النهر، كان ذلك لأنني أستطيع القيام بذلك بسهولة الآن.

“توقفوا…!”

“كانت الأمور ستكون أسهل بكثير خلال الجزء الأول من القمة إذا كانت لدي هذه المهارة…”

عبست قليلاً قبل أن أقبل تفسيرها.

رفعت يدي ووصلت إلى الجرم السماوي “الصدمة”.

“…هل هذا ما يشعر به رواد الفضاء عندما يذهبون إلى القمر؟”

على الفور تذبذب الجرم السماوي قبل أن يطلق نفسه نحو ذراعي حيث بدأ في تغطيته.

“ماذا…؟”

بدأ جسدي يشعر بالخفة، وفتحت عيني مجددًا.

نظرت إلى حيث أشارت، لكنني لم أرَ شيئًا.

وبمجرد أن فعلت، كانت عينا ليون قد تغيرتا.

“اتبعوني.”

أصبحتا سوداوان ومليئتين بالنجوم.

كنت قد لاحظت هذا من قبل، إيفلين كانت جيدة جدًا في هذه الأمور. مع أننا لم نكن نتعامل مع أشخاص ممسوسين هذه المرة.

أومأت له مرة واحدة قبل أن أقفز في الهواء.

كنت أفهم صدمتها، فالمسافة كانت كبيرة ولا يمكن لأي شخص عادي أن يقفزها، لكني كنت أعلم أن ليون قادر على ذلك إذا استخدم مجاله.

“…..!”

ومع كل ثانية تمر، بدت ملامح القلق تظهر على وجهها أكثر فأكثر.

كاد قلبي أن يقفز من صدري في اللحظة التي فعلت فيها ذلك لأنني قفزت أعلى بكثير مما كنت سأفعله عادة بينما بقيت أيضا في الهواء لفترة أطول بكثير.

عبست قليلاً قبل أن أقبل تفسيرها.

“…هل هذا ما يشعر به رواد الفضاء عندما يذهبون إلى القمر؟”

‘أفقدوهم الوعي.’

أعجبني هذا الشعور تماما.

فعلى الرغم من أنه أصغر بكثير من بعض الأراضي الأخرى، إلا أن معظمه كان صالحًا للسكن والزراعة، على عكس معظم الأراضي الأخرى.

ضرع!

ترجمة: TIFA

عند هبوطي على الأرض، تجاهلت التعبيرات الصادمة القادمة من كل من ليون وإيفلين عندما ألغيت المهارة وتوترت ساقي.

“نعم، أستطيع أن أشعر بهم. إنهم هناك تمامًا.”

ظهر الجرم السماوي الأخضر في ذهني وتوترت كل عضلة في ساقي.

رمشت مرة واحدة، وشعرت بيدي تبدأ بالتلاشي بينما بدأ جسدي يندمج مع محيطه.

عضضت على أسناني، وضغطت قدمي على الأرض، وانطلقت على الفور.

“نعم.”

بانغ!

“….”

تحطمت الأرض خلفي. لحسن الحظ، تمكنت من تقليل الصوت بمساعدة ضفة النهر.

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

وفي الوقت نفسه، وأنا أعبر للجهة الأخرى، ألغيت الجرم السماوي الأخضر وانتقلت إلى الجرم السماوي الأزرق الفاتح.

وقبل أن أشرح، تحدث القائد:

أصبح جسدي خفيفا على الفور ومع الزخم الإضافي للجرم السماوي الأخضر، تمكنت من العبور إلى الجانب الآخر دون أي مشاكل.

عبست قليلاً قبل أن أقبل تفسيرها.

ضرع!

اتسعت عينا ليون إدراكًا لما كنت أفعله، وتوجهت مباشرة نحو أحد المواقع التي أشارت إليها إيفلين.

“هووو.”

“حسنًا.”

ألغيت المهارة، وهبطت دون مشكلة.

تعويذة بسيطة كانت كافية على الأرجح لتحطيمه، وإسقاط الجنود في النهر.

وعندما أدرت رأسي للخلف، كان ليون قد قفز بالفعل وهو يحمل إيفلين بين ذراعيه.

“لا، سيلاحظون.”

لم يصدر أيٌّ منهما صوتًا عند الهبوط.

وبعد لحظة من التردد، أومأت برأسها.

ضرع!

“هووو.”

أنزل ليون إيفلين قبل أن ينظر إليّ.

أخذت إيفلين نفسًا عميقًا قبل أن تغلق عينيها.

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

“سآتي معكما.”

“…نعم.”

_____________________________________

ظل ليون صامتًا بعدها، بينما كانت إيفلين تصلح شعرها.

أخذت إيفلين نفسًا عميقًا قبل أن تغلق عينيها.

 

“ماذا علينا أن نفعل؟”

نظرًا لعدم توفر الكثير من الوقت لدينا، توجهنا مباشرة نحو الجسر الآخر تحت إشراف إيفلين، التي استخدمت المهارة عدة مرات إضافية لتحديد مواقع أعدائنا بدقة.

ورغم أنهم لن يموتوا بالضرورة، إلا أنهم سيجدون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم.

“يجب أن يكونوا هناك في الأمام.”

عبوس ليون.

توقفت خطوات إيفلين فجأة وهي تضيق عينيها.

لم أخبرهم بما يجب عليهم فعله، لكنني كنت متأكدًا أنهم يعرفون، بينما بدأت أخلع ملابسي.

تبعت نظرتها، لكنني لم أرَ شيئًا خارجًا عن المألوف.

…كنت متأكدًا أنه فهم ما أخطط له، فقد نظر إلى الضفة الأخرى من النهر.

فقط غابة كثيفة من الأشجار تصطف على ضفة النهر، وتتأرجح فروعها بلطف في النسيم بينما تتدفق المياه بثبات بجانبنا.

ومع كل ثانية تمر، بدت ملامح القلق تظهر على وجهها أكثر فأكثر.

كما أنني استطعت رؤية الجسر من مكاني.

“هل يمكنك فعلها؟”

كان أضيق بكثير من الجسر الآخر، وكان مصنوعًا من الخشب.

وصلني صوت إيفلين من الخلف.

تعويذة بسيطة كانت كافية على الأرجح لتحطيمه، وإسقاط الجنود في النهر.

“لا، ربما ليست فكرة جيدة.”

ورغم أنهم لن يموتوا بالضرورة، إلا أنهم سيجدون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم.

عبوس ليون.

“ماذا علينا أن نفعل؟”

توقفت لأفكر لوهلة قبل أن أنظر إلى ليون.

سألت وأنا أوجه نظري نحو إيفلين التي بدت وكأن لديها فكرة.

أومأ ليون، مستعدًا للقيام بحركة، لكنني أوقفته.

دون أن تجيب عن سؤالي، أشارت إلى ثلاث نقاط مختلفة.

“لا شيء…”

“….يوجد ثلاثة أشخاص يختبئون في الأماكن التي أشرت إليها.”

على الأقل، بالمقارنة مع بعض البارونات الأخرىن الذين لديهم أراضي أكبر بكثير من ويستر بورن.

“هم؟”

لم يكن غريبًا أننا توقفنا.

نظرت إلى حيث أشارت، لكنني لم أرَ شيئًا.

تمكنت من تطوير كل جرم.

‘هل هو نوع من التمويه؟’

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

لن يكون ذلك مفاجئًا، فأنا أيضًا أستطيع فعل شيء مماثل باستخدام [حجاب الخداع].

‖الغضب‖ –> أحمر

ومن المؤكد أن هناك أداة سحرية قادرة على تحقيق تأثير مشابه.

“توقفوا…!”

“نعم، أستطيع أن أشعر بهم. إنهم هناك تمامًا.”

“حسنًا، افعلي ذلك…”

“حسنًا.”

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

أومأ ليون، مستعدًا للقيام بحركة، لكنني أوقفته.

على الفور، بدأ الهواء يتشوه، كاشفًا عن ملامح شخص مختبئ.

“ماذا…؟”

‖الحزن‖ –> أزرق

“دعني أفعلها.”

“ماذا علينا أن نفعل؟”

رمشت مرة واحدة، وشعرت بيدي تبدأ بالتلاشي بينما بدأ جسدي يندمج مع محيطه.

تعويذة بسيطة كانت كافية على الأرجح لتحطيمه، وإسقاط الجنود في النهر.

اتسعت عينا ليون إدراكًا لما كنت أفعله، وتوجهت مباشرة نحو أحد المواقع التي أشارت إليها إيفلين.

“لماذا تنظرين إليّ؟”

هسهس ~

ليون وإيفلين لم يضيّعا لحظة واحدة واستجابا فورًا.

مددت إصبعي، ظهرت دائرة سحرية أرجوانية عندما حركتها في اتجاه المكان الذي أشارت إليه إيفلين سابقا.

اتسعت عينا ليون إدراكًا لما كنت أفعله، وتوجهت مباشرة نحو أحد المواقع التي أشارت إليها إيفلين.

“….!”

ومن المؤكد أن هناك أداة سحرية قادرة على تحقيق تأثير مشابه.

على الفور، بدأ الهواء يتشوه، كاشفًا عن ملامح شخص مختبئ.

تفاجأت قليلاً. لم أكن أتوقع منها هذا الرد.

لوحت بيدي مباشرة بعد ذلك، واختفت هيئته مرة أخرى، قبل تحويل انتباهي نحو النقطتين الأخريين وتحريك إصبعي في اتجاههما.

كان أضيق بكثير من الجسر الآخر، وكان مصنوعًا من الخشب.

حلقت دائرتان سحريتان أرجوانيتان خافتتان في الهواء، وضربتهما بشكل مباشر في الرأس.

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

وفي نفس اللحظة، ظهر ليون وإيفلين بالقرب منهما، وأمسكا بأجسادهما كي لا تنهار على الأرض.

مددت إصبعي، ظهرت دائرة سحرية أرجوانية عندما حركتها في اتجاه المكان الذي أشارت إليه إيفلين سابقا.

‘أفقدوهم الوعي.’

كان أضيق بكثير من الجسر الآخر، وكان مصنوعًا من الخشب.

تمتمت ببطء بشفتيّ.

‖الفرح‖ –> أخضر

رغم أنني استخدمت مهارتي الجديدة عليهم — “إيميرسيا” — إلا أن آثارها لم تكن مثالية بعد.

كانت على وشك أن ترفض، لكنها توقفت.

كنت قادرًا فقط على إبقائهم فاقدي الوعي لبضع ثوانٍ.

‘هل هو نوع من التمويه؟’

ليون وإيفلين لم يضيّعا لحظة واحدة واستجابا فورًا.

عضضت على أسناني، وضغطت قدمي على الأرض، وانطلقت على الفور.

فعلت المثل مع الشخص الذي بجانبي، ثم استخدمت [حجاب الخداع] باتجاه ليون وإيفلين.

“ماذا علينا أن نفعل؟”

لم أخبرهم بما يجب عليهم فعله، لكنني كنت متأكدًا أنهم يعرفون، بينما بدأت أخلع ملابسي.

“هل كان ذلك جزءًا من مجالك؟”

‘…ربما يتحول هذا إلى عادة سيئة.’

عند هبوطي على الأرض، تجاهلت التعبيرات الصادمة القادمة من كل من ليون وإيفلين عندما ألغيت المهارة وتوترت ساقي.

 

كاد قلبي أن يقفز من صدري في اللحظة التي فعلت فيها ذلك لأنني قفزت أعلى بكثير مما كنت سأفعله عادة بينما بقيت أيضا في الهواء لفترة أطول بكثير.

_____________________________________

رستلة~ رستلة~

ترجمة: TIFA

“….يوجد ثلاثة أشخاص يختبئون في الأماكن التي أشرت إليها.”

ضرع!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط