Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 395

مقاطعة إيفينوس [2]

مقاطعة إيفينوس [2]

الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]

“نعم، نعم، هذا صحيح…”

 

لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.

“ماذا تعني بأنهم قد أُغلقوا؟!”

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”

كان متأكدًا أن السيّد لديه أسبابه—

“كيف يكون هذا ممكناً؟!”

لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.

طار لعاب الفيكونت ريمسال من فمه.

كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

سيأتي من يستلم زمام الأمور.

“لا ينبغي أن يكون هذا ممكناً! هذا غير قانوني! تواصل مع عائلة ميغريل والمركز! سأتقدم بشكوى رسمية.”

أجاب قائد الفرع بصدق.

“لكن سيدي…!”

كان متأكدًا أن السيّد لديه أسبابه—

حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.

ومن خلال ما جمعه من معلومات، فقد كانت مقاطعة ريمسال تملك إمكانيات كبيرة.

“الآن!”

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

“ن-نعم…!”

وخاصة ليس على يد البارون إيفينوس.

وفي النهاية، لم يكن أمام التابع خيار سوى مغادرة القصر بسرعة، القصر الذي امتلأ بالتوتر والفوضى.

“كان يُفترض أن أستخدم هذا فقط حين لا يكون لدي أي خيار آخر. أخبرني والدي ألّا أتواصل معهم إلا إذا استُنزفت كل الحلول… وأنني حين أفعل، سأخسر كل شيء! لكن… أنا فعلاً على وشك أن أخسر كل شيء. ما الفائدة من التراجع الآن؟”

كلانك!

نهض من مقعده ورحّب بالشخص المقنّع.

“هاف… هاف…”

من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.

ترددت أنفاس الفيكونت الثقيلة في أرجاء الغرفة بينما جلس مترنحاً على كرسيه بعينين محمرتين.

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

“ك-كيف وصلنا إلى هذا…؟”

—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.

كان صوته متعباً، ووجهه شاحباً، وكأنه قد شاخ عدة سنوات خلال لحظات قليلة.

“هاه… هاه…”

…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.

ظل صامتاً للحظة، لكنها لم تدم طويلاً حتى قال:

كان على وشك خسارة كل ما عمل عليه هو وأجداده لسنوات.

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

وكل هذا بسبب أنه طمع يوماً بمنجم ذهب.

 

“آه.”

على الأقل… حسب علمه.

غطّى الفيكونت وجهه بيأس.

كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.

هل هناك حتى طريقة لحل هذه الأزمة؟

كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.

رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.

كان ذلك منطقيًا.

أن تقديم الشكاوى للعائلة الملكية أو المركز لم يكن مجدياً.

“أنت على وشك خسارة مقاطعتك بسبب صراعك مع البارون إيفينوس. لقد استدرج جنودك إلى المناجم وفجّرهم. والأسوأ من ذلك، أن بنك الإمارات قد أُغلق، وفقدت أموالك. أما الفيكونت فيرليس، فهو يتكفّل بالبارونات الذين هاجموا منطقة كليوميا.”

بحلول الوقت الذي سيصل فيه الرد، سيكون البارون إيفينوس قد استولى على كل شيء.

ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.

دون أموال، دون قوات، ودون دعم، أصبح الفيكونت محاصراً.

غطّى الفيكونت وجهه بيأس.

“…ه-هل فعلاً هذه هي النهاية لكل شيء؟”

تغير وجه الفيكونت وهو يحدّق بجهاز التواصل الذي رماه على الطاولة.

عضّ الفيكونت شفتيه.

—هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟

لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.

كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.

ليس هكذا.

كلانك!

وخاصة ليس على يد البارون إيفينوس.

“ممتاز، طالما أنكم تعرفون وضعي، فلن أضيع الوقت بكلام فارغ. أريدك أن— أوغ!”

قبض.

فلماذا…؟

وبينما احمرّ وجهه، خطرت له فكرة.

ترجمة: TIFA

“آه، هذا صحيح… هناك طريقة.”

وفي النهاية، رفع رأسه وهمس:

أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.

فقد زفر أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بلحظات.

كلانك!

“…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”

“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”

“أوخ… أخ!”

وبعينين محمرتين، بدأ الفيكونت يبحث داخل الدرج حتى أخرج جهاز تواصل صغير كان موضوعاً في نهايته.

لم يكن الأعضاء فقط على دراية ببعضهم البعض.

كان لونه أسود، وما إن نظر إليه الفيكونت، حتى بدأ قلبه ينبض بعنف.

“كان يُفترض أن أستخدم هذا فقط حين لا يكون لدي أي خيار آخر. أخبرني والدي ألّا أتواصل معهم إلا إذا استُنزفت كل الحلول… وأنني حين أفعل، سأخسر كل شيء! لكن… أنا فعلاً على وشك أن أخسر كل شيء. ما الفائدة من التراجع الآن؟”

با… ضرع! با… ضرع!

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

كان بإمكانه سماع نبضات قلبه والشعور بها في ذهنه.

“…ه-هل فعلاً هذه هي النهاية لكل شيء؟”

“هاه…”

—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.

بدأت أنفاسه تتسارع.

وكل هذا بسبب أنه طمع يوماً بمنجم ذهب.

“كان يُفترض أن أستخدم هذا فقط حين لا يكون لدي أي خيار آخر. أخبرني والدي ألّا أتواصل معهم إلا إذا استُنزفت كل الحلول… وأنني حين أفعل، سأخسر كل شيء! لكن… أنا فعلاً على وشك أن أخسر كل شيء. ما الفائدة من التراجع الآن؟”

“البارون إيفينوس…!”

شد الفيكونت أسنانه مرة أخرى.

تراجع بخطوات متعثرة، يحاول رفع نظره.

“أفضل أن يحدث هذا على أن يتولى البارون إيفينوس زمام الأمور.”

مقعد الفجر المنخفض.

نقـرة!

وكل هذا بسبب أنه طمع يوماً بمنجم ذهب.

ضغط على جهاز التواصل وهمس قائلاً:

“سيدي…”

“أحتاج للمساعدة. أرجو إرسال شخص ما.”

هزّ الرجل المقنّع رأسه.

وبعد أن أنهى الرسالة، رمى جهاز التواصل على الطاولة وسقط على كرسيه وهو يحدّق بالسقف.

“آه، هذا صحيح… هناك طريقة.”

“هاه… هاه…”

صوت الفيكونت ريمسال دوّى بقوة داخل القصر بينما كان يعبث بشعره بجنون حتى جعله فوضوياً.

لم يكن هناك عودة بعد هذه النقطة.

لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.

من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

سيأتي من يستلم زمام الأمور.

كان يرتدي ملابس سوداء، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.

سيتحوّل هو إلى دمية فقط بين أيديهم.

على الأقل… حسب علمه.

لكن هذا كان ضرورياً.

حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.

كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.

 

“البارون إيفينوس…!”

انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.

تغير وجه الفيكونت وهو يحدّق بجهاز التواصل الذي رماه على الطاولة.

“هاف… هاف…”

تدحرج الجهاز على الطاولة لعدة ثوانٍ قبل أن يتوقف، كاشفاً عن رمز البرسيم المكون من أربع أوراق.

لم يكن الفيكونت راضياً بهذا الجواب.

“هيهيهي…”

“أحتاج للمساعدة. أرجو إرسال شخص ما.”

ضحك الفيكونت وهو يستند إلى كرسيه بنظرة شاردة.

“….!”

لم يعد يتنفس بشدة وهدأ تعبيره منذ فترة طويلة.

“هاها، أخيراً وصلت!”

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

“…”

وفي النهاية، رفع رأسه وهمس:

“هيهيهي…”

“…لم يكن لدي أي خي—!؟”

أصبح وجهه متعصبا عندما فتح الدرج المجاور له بسرعة.

سووش!

سيتحوّل هو إلى دمية فقط بين أيديهم.

ظهر شخص أمام الفيكونت فجأة.

“لكن سيدي…!”

كان يرتدي ملابس سوداء، مما يجعل من الصعب رؤية وجهه.

—أحسنت، عمل جيد.

“أنت…!”

“أنا… لم أكن أنوي استخدام هذا، لكنك دفعتني لهذا الحد يا بارون. لا تلمني على ما سأفعله لاحقاً.”

تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.

مقعد الفجر المنخفض.

“هاها، أخيراً وصلت!”

استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.

نهض من مقعده ورحّب بالشخص المقنّع.

ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.

“…لابد أنك المساعد السري الذي تحدث عنه والدي. ممتاز، ممتاز.”

“فهمت.”

فرك الفيكونت يديه ببعضهما.

“لا ينبغي أن يكون هذا ممكناً! هذا غير قانوني! تواصل مع عائلة ميغريل والمركز! سأتقدم بشكوى رسمية.”

“إن كنتم فعلاً بالقوة التي وصفها والدي، فلا بد أنكم تدركون وضعي الحالي، أليس كذلك؟”

“…”

“…صحيح.”

من هذه اللحظة فصاعداً، فقد السيطرة على مقاطعته.

ردّ صوتٌ عميق.

با… ضرع! با… ضرع!

“أنت على وشك خسارة مقاطعتك بسبب صراعك مع البارون إيفينوس. لقد استدرج جنودك إلى المناجم وفجّرهم. والأسوأ من ذلك، أن بنك الإمارات قد أُغلق، وفقدت أموالك. أما الفيكونت فيرليس، فهو يتكفّل بالبارونات الذين هاجموا منطقة كليوميا.”

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

“نعم، نعم، هذا صحيح…”

…وقد يكون هذا فعلاً ما حدث.

أومأ الفيكونت برأسه مرارا وتكرارا.

“ك-كيف وصلنا إلى هذا…؟”

ورغم أنه لم يُظهر ذلك، إلا أنه كان يتصبّب عرقاً بارداً.

عجز عن فهم ما يحدث.

فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.

“آه.”

وهذا وحده كان دليلاً على مدى قوتهم.

“هذا…!”

“هاه… هااه…”

حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

“آه… أووخ…!”

“صحيح… إن استطعت استخدامهم، فلن يكون التعامل مع بارونية إيفينوس صعباً. صحيح، قد أخسر مقاطعتي، لكن سيكون ورائي من يدعمني بقوة…”

ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.

وبينما رفع رأسه لينظر إلى الشخص المقنّع، حاول بأقصى جهده الحفاظ على ملامحه ثابتة.

لماذا قتلوه بدلاً من ذلك؟

“ممتاز، طالما أنكم تعرفون وضعي، فلن أضيع الوقت بكلام فارغ. أريدك أن— أوغ!”

عضّ الفيكونت شفتيه.

بففـت—

لو تم استغلالها بشكل جيد، لكانت تحوّلت إلى أداة قوية بيد المنظمة—سلاح يمكن شحذه واستخدامه لطعن من وثقوا به.

اتسعت عينا الفيكونت فجأة، وألم حاد اخترق صدره.

فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.

تراجع بخطوات متعثرة، يحاول رفع نظره.

“…”

“م-ما…”

تغير وجه الفيكونت وهو يحدّق بجهاز التواصل الذي رماه على الطاولة.

عجز عن فهم ما يحدث.

فلماذا…؟

نظر إلى صدره الملطخ بدمائه، وهو يتمايل حتى سقط على مكتبه.

“آه-آه، إنّه… لا يمكننا التواصل معهم. لقد تلقينا إشعاراً منهم بأنهم سيغلقون لثلاثة أيام. حاولنا التواصل معهم، لكن دون جدوى.”

ضرع!

تدحرج الجهاز على الطاولة لعدة ثوانٍ قبل أن يتوقف، كاشفاً عن رمز البرسيم المكون من أربع أوراق.

تبع ذلك صوت بارد بعد فترة وجيزة.

دون أموال، دون قوات، ودون دعم، أصبح الفيكونت محاصراً.

“…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”

كان صوته متعباً، ووجهه شاحباً، وكأنه قد شاخ عدة سنوات خلال لحظات قليلة.

“آه… أووخ…!”

بفـت—

بدأ الدم ينسكب من فم الفيكونت بينما تشوشت رؤيته.

حلّ صمت غريب على الغرفة بعد وفاته.

حتى الآن، لم يكن قادراً على استيعاب ما حدث.

سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.

كان والده… قد أخبره بوضوح أن هؤلاء سيساعدونه.

ازدادت أنفاس الفيكونت خشونة بسبب هذا.

فلماذا…؟

قبض.

لماذا قتلوه بدلاً من ذلك؟

“هاه…”

هل كذب عليه والده؟ كيف يعقل هذا؟!

—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.

بفـت—

—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.

استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.

فأخبار إغلاق نقابة الإمارات لم يكن من المفترض أن تنتشر بعد.

تاك.

سووش!

توقف زوج من الأحذية أمامه وهو يستدعي آخر قوته لرفع نظرته.

فرك الفيكونت يديه ببعضهما.

وهناك، وقف الشخص المقنّع، يحدّق به بعينين باردتين يصعب قراءتهما.

“هاها، أخيراً وصلت!”

“…”

هل هناك حتى طريقة لحل هذه الأزمة؟

ظل صامتاً للحظة، لكنها لم تدم طويلاً حتى قال:

—هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟

“لو كانت عائلة أخرى، لكنا ساعدناك. للأسف…”

كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.

هزّ الرجل المقنّع رأسه.

فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.

“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”

با… ضرع! با… ضرع!

المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟

خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.

هؤلاء…!؟

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

“أوخ… أخ!”

______________________________________

لم يكن الفيكونت راضياً بهذا الجواب.

“هاه… هاه…”

حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

كل ما خرج من فمه كان دمه.

اتسعت عينا الفيكونت فجأة، وألم حاد اخترق صدره.

وفي النهاية، خيّم الظلام على رؤيته.

وفي النهاية، خيّم الظلام على رؤيته.

‘لا، لا…’

كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.

سرعان ما تغلب اليأس على عقله، ولكن كان قد فات الأوان.

اتسعت عينا الفيكونت فجأة، وألم حاد اخترق صدره.

فقد زفر أنفاسه الأخيرة بعد ذلك بلحظات.

ورغم أن العائلة الملكية كانت تحت سيطرتهم، إلا أن ذلك لم يشمل كل العائلات.

“…”

“…في ضوء الأحداث التي تلت الانهيار الوشيك لعائلته، قرر الفيكونت ريمسال، وقد غمره شعور الذنب لفشله تجاه شعبه وأجداده، أن يضع حداً لحياته بنفسه. فبدلاً من ترك شعبه يعاني، اختار إنهاء الأمر بأسرع وأكثر الطرق شرفاً.”

حلّ صمت غريب على الغرفة بعد وفاته.

نقـرة!

نظر الرجل المقنّع إلى الجثة بصمت، ثم توجه إلى جهاز التسجيل وضغط عليه.

“ن-نعم…!”

“تم.”

كان صوته متعباً، ووجهه شاحباً، وكأنه قد شاخ عدة سنوات خلال لحظات قليلة.

—أحسنت، عمل جيد.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

أجاب صوت دافئ بعد فترة وجيزة.

صارخا في تابعه البائس، رمى الأوراق التي على مكتبه جانباً.

—اهتم بالباقي. اجعل الأمر يبدو وكأنه انتحار.

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

“فهمت.”

كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.

أجاب الرجل المقنّع بنبرة باردة.

أجاب الرجل المقنّع بنبرة باردة.

كان على وشك إيقاف تشغيل جهاز الاتصال قبل التوقف.

دون أموال، دون قوات، ودون دعم، أصبح الفيكونت محاصراً.

“سيدي…”

هو…

في الحقيقة، كان يتساءل أيضاً عن سبب الأمر بقتل الفيكونت.

رغم أنه شعر بذلك، إلا أن قائد الفرع بقي صامتًا.

فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.

‘لا، لا…’

ومن خلال ما جمعه من معلومات، فقد كانت مقاطعة ريمسال تملك إمكانيات كبيرة.

أخيرًا أشرقت لحظة الإدراك.

لو تم استغلالها بشكل جيد، لكانت تحوّلت إلى أداة قوية بيد المنظمة—سلاح يمكن شحذه واستخدامه لطعن من وثقوا به.

“هم؟”

ورغم أن العائلة الملكية كانت تحت سيطرتهم، إلا أن ذلك لم يشمل كل العائلات.

“أنت…!”

كانت تلك المقاطعة فرصة ذهبية يمكن تسخيرها لطعن عدة منازل أخرى من الخلف.

لكن هذا كان ضرورياً.

ولهذا السبب بالتحديد، لم يفهم القائد سبب ذلك القرار.

كلانك!

خصوصاً وأنه كان يعلم أن بارون إيفينوس لا علاقة له بهم.

ولهذا السبب بالتحديد، لم يفهم القائد سبب ذلك القرار.

على الأقل… حسب علمه.

لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.

 

لم يكن الأعضاء فقط على دراية ببعضهم البعض.

لم يكن الأعضاء فقط على دراية ببعضهم البعض.

لم يكن يريد لعائلته أن تنتهي.

—هل أنت مشوش بشأن أوامري؟ بشأن لماذا طلبت منك أن تتخلص من أصلٍ يحتمل أن يكون ذا قيمة كبيرة؟

تفاجأ الفيكونت في البداية، لكن سرعان ما بدت عليه السعادة الشديدة.

“…نعم.”

“سيدي…”

أجاب قائد الفرع بصدق.

رغم أن التابع لم يكمل كلامه، إلا أن الفيكونت كان يعلم تماماً ما كان يحاول قوله.

ضحكة خفيفة خرجت من جهاز التواصل.

كان متأكدًا أن السيّد لديه أسبابه—

—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.

المكان الخطأ…؟ هل تقصد أن منزل إيفينوس تحت حمايتكم؟

“آه.”

لم يكن الأعضاء فقط على دراية ببعضهم البعض.

أومأ قائد الفرع برأسه بشكل خافت.

“…لقد اخترت مهاجمة المكان الخطأ.”

كان ذلك منطقيًا.

فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.

لقد فكّر أيضًا في هذا السيناريو، وكان يتفق معه.

نقـرة!

ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.

“كيف يكون هذا ممكناً؟!”

خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.

فبصفته قائد الفرع المتمركز في المنطقة، كان يعرف الوضع جيدا.

‘…أشعر وكأن هناك شيئًا آخر أفتقده.’

استمر الدم يتدفق من فمه بينما انخفض جسده إلى الأرض.

رغم أنه شعر بذلك، إلا أن قائد الفرع بقي صامتًا.

الفصل 395: مقاطعة إيفينوس [2]

كان متأكدًا أن السيّد لديه أسبابه—

الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.

—حسنًا، هذا هو السبب السطحي فقط.

ضحكة خفيفة خرجت من جهاز التواصل.

“هم؟”

ترددت الكلمات التي قالها السيّد في ذهنه مرارًا وتكرارًا، حتى تغير تعبيره.

خفض قائد الفرع رأسه، وعلامات العبوس تظهر على وجهه بعدما شعر بتغير مفاجئ في نبرة السيّد.

—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.

—الجواب الحقيقي مختلف.

وفي النهاية، لم يكن أمام التابع خيار سوى مغادرة القصر بسرعة، القصر الذي امتلأ بالتوتر والفوضى.

على الرغم من سماع الصوت من جهاز الاتصال، شعر قائد الفرع بأن كل شعرة على جسده ترتفع مع تغير تعبيره.

—حسنا، هناك أسباب متعددة إذا كان يجب أن أكون صادقا . بعد ما حدث مؤخرًا، لم يعد المركز مهتمًا بضمّهم. حتى لو انتهى بنا الأمر بمساعدة المقاطعة على العودة، فسيستغرق الأمر بضع سنوات حتى تعود إلى نفس الموقع الذي كانت فيه قبل كل هذه الفوضى.

—كما ترى… هناك شخص مهم داخل بارونية إيفينوس. أهم بكثير منك، أو من أي أحد آخر باستثناء القائد. لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة، وحان وقت عودته.

“هاه… هااه…”

“….!”

“هذا…!”

كافح قائد الفرع ليُبقي على أنفاسه ثابتة مع انخفاض نبرة السيّد أكثر فأكثر.

وهذا وحده كان دليلاً على مدى قوتهم.

—…تأكد من التعامل مع هذا بسلاسة. لا تعطي المزيد من المتاعب للشخص الذي اخترته.

كان على استعداد ليصبح دمية إذا كان ذلك يعني أنه يمكنه تدمير الشخص المسؤول عن كل هذا.

نقـرة.

ضرع!

انغلق جهاز التواصل بعد ذلك بقليل، تاركًا قائد الفرع يلهث بحثًا عن الهواء.

بففـت—

“هاف… هاف…”

حاول التابع قول شيء، لكنه أُسكت بسرعة من قِبَل الفيكونت.

ووضع يده على الطاولة بينما كان صدره يعلو ويهبط بقلق.

ومع ذلك، إذا لعبوا أوراقهم بشكل صحيح، فسيتمكنون من تقليص الوقت اللازم لعودة المقاطعة إلى وضعها السابق.

“الشخص الذي اخترته…؟”

خفض قائد الفرع رأسه، وعلامات العبوس تظهر على وجهه بعدما شعر بتغير مفاجئ في نبرة السيّد.

ترددت الكلمات التي قالها السيّد في ذهنه مرارًا وتكرارًا، حتى تغير تعبيره.

فرك الفيكونت يديه ببعضهما.

“هذا…!”

بقي هناك صامتاً لفترة غير معروفة، تتحرك شفتاه بابتسامة خفيفة بين الحين والآخر.

أخيرًا أشرقت لحظة الإدراك.

خصوصًا إن تمكنوا من ابتلاع بارونية إيفينوس.

“السيّد…”

حلّ صمت غريب على الغرفة بعد وفاته.

الشخص الذي لم يظهر أي اهتمام بأي شخص لعقود طويلة.

وبعد أن أنهى الرسالة، رمى جهاز التواصل على الطاولة وسقط على كرسيه وهو يحدّق بالسقف.

هو…

لم يكن هناك عودة بعد هذه النقطة.

أخيرًا قد اختار خليفته.

ولهذا السبب بالتحديد، لم يفهم القائد سبب ذلك القرار.

مقعد الفجر المنخفض.

شد الفيكونت أسنانه مرة أخرى.

 

سيأتي من يستلم زمام الأمور.

 

 

______________________________________

حاول التحدث، لكن أنفاسه قد انقطعت بالفعل.

 

“أفضل أن يحدث هذا على أن يتولى البارون إيفينوس زمام الأمور.”

ترجمة: TIFA

قبض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هاف… هاف…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط